خلدون المبارك: فخور بتولي برادة منصب الرئيس التنفيذي في مانشستر يونايتد

خلدون المبارك رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي (الشرق الأوسط)
خلدون المبارك رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي (الشرق الأوسط)
TT

خلدون المبارك: فخور بتولي برادة منصب الرئيس التنفيذي في مانشستر يونايتد

خلدون المبارك رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي (الشرق الأوسط)
خلدون المبارك رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي (الشرق الأوسط)

قال خلدون المبارك، رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إن تولي عمر برادة، منصب الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد، مصدر فخر لناديه.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن «مانشستر يونايتد فجّر مفاجأة مدوية أوائل العام الحالي، بعدما أعلن أن برادة سيترك منصبه في مانشستر سيتي بصفته رئيساً لقطاع كرة القدم، ليتولى منصب الرئيس التنفيذي في مانشستر يونايتد هذا الصيف».

وعلى خطى عمر برادة، رحل مدير الأكاديمية جايسون ويلكوكس، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد أيضاً بعد فترة أمضاها في ساوثهامبتون، والمدربان إينزو ماريسكا ورودلفو بوريل، اللذان أصبحا مدربين الصيف الماضي.

وبسؤاله عن شعوره حيال رحيل كل هؤلاء عن النادي، قال المبارك في لقاء مع قنوات النادي الإعلامية: «بصراحة هذا أمر يجعلني فخوراً، هذا يخبرك كم نحن جيدون فيما نقدمه على المستويات كافة».

وأضاف: «حينما ترى لاعبين من الأكاديمية ولاعبين من الفريق الأول، يرحلون وينجحون في مسيرتهم وكذلك الحال بالنسبة للمدربين وأعضاء الجهاز الطبي وحتى المسؤولين بالنادي، والذين يجدون اهتماماً من أكبر الأندية العالمية، فإنني أعتقد أن ذلك يؤكد أننا على المسار الصحيح».

وتابع المبارك: «سنفعل كل ما بوسعنا لإبقاء من نريدهم معنا، لكن في بعض الأحيان لا يمكنك الفوز بهم جميعاً، هذا تطور طبيعي».


مقالات ذات صلة


لويزاو بطل مونديال 2002: نيمار لا يرغب المشاركة بكأس العالم

نيمار (أ.ب)
نيمار (أ.ب)
TT

لويزاو بطل مونديال 2002: نيمار لا يرغب المشاركة بكأس العالم

نيمار (أ.ب)
نيمار (أ.ب)

قال النجم البرازيلي السابق لويزاو، إن نيمار لا يرغب في المشاركة بكأس العالم 2026 والتي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وذكر موقع "جول" أن جدلا كبيرا دار حول انضمام نيمار لقائمة البرازيل في كأس العالم، ومازال مستمرا، فيما انضم المهاجم البرازيلي السابق لويزاو إلى قائمة المشككين في جاهزية اللاعب مع اقتراب البطولة، مشيرا إلى أن اللاعب لم يعد يملك نفس الرصيد الذي يمكنه من قيادة المنتخب في الحدث العالمي.

وفي حديثه مع برنامج «بطل العالم مع جالفاو» عبر قناة «إن سبورتس» لم يتردد لويزاو في التشكيك في جاهزية نيمار الذهنية والبدنية، وقال اللاعب المتوج مع البرازيل بمونديال 2002، إن رغبات اللاعب لا تتوافق مع التوقعات.

وقال لويزاو، أحد رموز فريق كورنثيانز والذي عرف بمهاراته التهديفية وشارك في 12 مباراة دولية: «أعتقد أن نيمار لا يريد الذهاب لكأس

العالم»، مؤكدا أن اللاعب غير مهتم بإصلاح علاقته بأفراد الجهاز الفني للمنتخب.

وأضاف: «إذا أردنا فعل ذلك، مثلما حدث مع رونالدو من قبل، لو كنت مكانه لذهبت للمدرب للتحدث معه، حينما ترغب في ذلك فستسعى إليه بجدية».

وتابع لويزاو، الذي تذكر التزامه خلال فترة لعبه مع المنتخبات،: «أعتقد أن هؤلاء اللاعبين بحاجة لمدرب قوي، أتذكر أنني حينما انضممت إلى منتخب الشباب اضطررت إلى استئجار بدلة للذهاب للمنتخب».


مفاوضات لإقامة نزال «معركة بريطانيا» بين فيوري وجوشوا في دبلن

فيوري خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في لندن (أ.ف.ب)
فيوري خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في لندن (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات لإقامة نزال «معركة بريطانيا» بين فيوري وجوشوا في دبلن

فيوري خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في لندن (أ.ف.ب)
فيوري خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في لندن (أ.ف.ب)

تجري مفاوضات لإقامة نزال مرتقب بين الملاكمين تايسون فيوري وأنتوني جوشوا في ملعب كروك بارك بدبلن.

وأكد فيوري، الأربعاء، قبل عودته من الاعتزال، السبت، لمواجهة أرسلانبيك محمودوف على ملعب توتنهام هوتسبير، رغبته في مواجهة مواطنه البريطاني جوشوا قبل نهاية عام 2026.

وكاد بطلا العالم السابقان يتقابلان في عدة مناسبات في نزال مرتقب يعرف باسم «معركة بريطانيا»، وكان الاتفاق على إقامة النزال هذا العام وشيكاً، قبل أن يتراجع جوشوا عن الحلبة بعد حادث سير أودى بحياة صديقين مقربين له في ديسمبر (كانون الأول).

رغم ذلك، ومع عودة جوشوا للتدريب ووجوده في لندن لمشاهدة هزيمة ديريك تشيسورا أمام ديونتاي وايلدر، يبدو أن اللاعب مستعد لاستئناف مسيرته، وقد تتهيأ الظروف لمواجهة فيوري.

ويجري مسؤولون بارزون في ملعب كروك بارك، الذي يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج، حواراً حول نزال محتمل بين فيوري وجوشوا، مع ترشيح النجمة الآيرلندية كاتي تايلور للمشاركة في النزالات التمهيدية، حسبما ذكرت «وكالة الأنباء البريطانية».

ووعد تايسون فيوري بالتعلم من أخطاء أنتوني جوشوا وعدم الاستهانة بأرسلانبيك محمودوف، ليلة السبت، على الرغم من الحديث الدائر حول «معركة بريطانيا».

والتزم فيوري، الذي حقق 34 فوزاً «منها 24 بالضربة القاضية»، وهزيمتين، وتعادل مرة واحدة، الصمت حيال النزال المرتقب مع مواطنه البريطاني جوشوا، الخميس، في كاناري وارف، على الرغم من كشف بيتر ماكينا، الرئيس التنفيذي لملعب كروك بارك، عن بدء مناقشات حول إقامة النزال في آيرلندا.

وتم اختيار ملعب كروك بارك في دبلن، الذي يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج، مكاناً مثالياً لاستضافة هذا النزال المرتقب، والذي كان يبدو وشيكاً في ديسمبر، عندما بدا الاتفاق وشيكاً، قبل أن يتلقى جوشوا صدمة وفاة صديقين مقربين له في حادث سير.

وابتعد جوشوا الذي حقق 29 فوزاً منها 26 فوزاً بالضربة القاضية مقابل 4 هزائم عن الحلبة لفترة، لكنه عاد للتدريب وظهر بشكل علني لأول مرة، السبت، عندما حضر هزيمة ديريك تشيسورا أمام ديونتاي وايلدر في صالة O2 أرينا، ليثير احتمالية مواجهة فيوري التي طال انتظارها.


الدوري الأوروبي: فرايبورغ وأستون فيلا يطرقان أبواب نصف النهائي

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بولونيا (أ.ف.ب)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بولونيا (أ.ف.ب)
TT

الدوري الأوروبي: فرايبورغ وأستون فيلا يطرقان أبواب نصف النهائي

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بولونيا (أ.ف.ب)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بولونيا (أ.ف.ب)

تقدم فريقا فرايبورغ الألماني، وأستون فيلا الإنجليزي، خطوة عملاقة من الصعود للدور قبل النهائي في بطولة الدوري الأوروبي.

وحقّق فرايبورغ انتصاراً كبيراً 3 - صفر على ضيفه سيلتا فيغو الإسباني، الخميس، في ذهاب دور الثمانية للمسابقة القارية، التي شهدت أيضاً فوزاً ثميناً لأستون فيلا 3 - 1 على مضيفه بولونيا الإيطالي، في حين تعادل بورتو البرتغالي 1 - 1 مع ضيفه نوتنغهام فورست الإنجليزي.

وكانت جولة الذهاب في هذا الدور بالمسابقة، قد افتتحت الأربعاء، حيث تعادل سبورتنغ براغا البرتغالي 1 - 1 مع ضيفه ريال بيتيس الإسباني.

ومن المقرر أن تقام جولتا الذهاب والإياب بالمربع الذهبي للبطولة يومي 30 أبريل (نيسان) الحالي و7 مايو (أيار) المقبل على الترتيب، في حين تجرى المباراة النهائية في الـ20 من الشهر المقبل على ملعب «بشكتاش أرينا» بمدينة إسطنبول التركية.