نيمار: التعافي من الإصابة يتطور بشكل «مؤلم»... لن أعود إلى سانتوس

النجم البرازيلي قال إنه سيقدم أداء رائعاً مع الهلال الموسم المقبل

البرازيلي نيمار يتحدث إلى الصحافة خلال مزاد علني في ساو باولو (إ.ب.أ)
البرازيلي نيمار يتحدث إلى الصحافة خلال مزاد علني في ساو باولو (إ.ب.أ)
TT

نيمار: التعافي من الإصابة يتطور بشكل «مؤلم»... لن أعود إلى سانتوس

البرازيلي نيمار يتحدث إلى الصحافة خلال مزاد علني في ساو باولو (إ.ب.أ)
البرازيلي نيمار يتحدث إلى الصحافة خلال مزاد علني في ساو باولو (إ.ب.أ)

كشف النجم البرازيلي نيمار الذي يغيب عن الملاعب منذ سبعة أشهر، أنه يحرز تطوّراً «مؤلماً» في عملية تعافيه من الإصابة والعملية الجراحية التي خضع له في الرباط الصليبي والغضروف المفصلي لركبته اليسرى، نافياً ما يُشاع عن تركه الهلال السعودي للعودة إلى فريق بداياته سانتوس.

وقال ابن الـ32 عاماً، الاثنين، على هامش مزاد لصالح مؤسّسته الخيرية في ساو باولو: «إنه أمر مؤلم، هناك الكثير من المعاناة، لكني في طور التعافي. مرّت سبعة أشهر منذ إصابتي، ولا يزال هناك بضعة أشهر أخرى، لكننا نصل إلى هناك»، إلى مرحلة التعافي والعودة إلى الملاعب.

وانضم نيمار إلى الهلال في أغسطس (آب) 2023 قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي في صفقة ضخمة لكنه أصيب في 17 أكتوبر (تشرين الأول) خلال مباراة دولية لمنتخب بلاده، ما حرمه من المشاركة أغلب الموسم مع الهلال الذي بصم على موسم قوي شهد سلسلة تاريخية للانتصارات المتتالية بلغت 34 مباراة وتوّج بثنائية الدوري والكأس المحليين.

نيمار (أ.ف.ب)

وفي تصريح أدلى به الشهر الماضي، أفاد المدرب البرتغالي للهلال خورخي خيسوس أن نيمار لن يكون جاهزاً للمشاركة في مرحلة الاستعداد للموسم المقبل، لأنه لن يتمكن من التعافي من إصابته واللعب تنافسياً قبل شهر سبتمبر (أيلول) المقبل على أقل تقدير.

ولن يكون نجم برشلونة الإسباني السابق بصحبة المنتخب البرازيلي خلال مشاركته في بطولة كوبا أميركا المقرّرة في الولايات المتحدة بين 20 يونيو (حزيران) و14 يوليو (تموز)، وهذا الأمر «يحزنني. من المؤسف أن أضطر إلى البقاء بعيداً، لكني سأساندهم بطبيعة الحال».

وتابع: «أتمنى أن تتمكن البرازيل من الفوز، نملك الفريق القادر على تحقيق ذلك بوجود لاعبين يتمتعون بمستوى عال»، مشيداً بشكل خاص بمهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي توج السبت مع النادي الملكي بلقب دوري أبطال أوروبا وسجل هدفاً في المباراة النهائية ضد بوروسيا دورتموند الألماني (2 - 0).

ورأى: «من الواضح أن الكرة الذهبية ستكون من نصيبه، آمل ذلك. بعثت له رسالة قبل المباراة النهائية وأخرى بعدها. من المؤكد أنه سيفوز بالكرة الذهبية، إنه رائع ويرفع بكل فخر ألوان بلادنا في جميع أنحاء العالم».

وسُئل أخيراً عن الشائعات التي تتحدث عن عودته الموسم المقبل إلى فريق بداياته سانتوس، فأجاب أن «ما يُقال غير صحيح تماماً، لا يوجد أي شيء مخطّط له. ما زال هناك عام على عقدي مع الهلال وآمل أن أتمكن من تقديم موسم رائع».

وتابع: «صحيح أن سانتوس هو فريق قلبي وأود العودة يوماً ما، لكن ليس لدي خطة في ذهني» حالياً للعودة إليه.


مقالات ذات صلة

النصر يكسب صفقة الحارس البرازيلي بينتو

رياضة سعودية الحارس البرازيلي بينتو إلى النصر السعودي (نادي أتليتكو باراناينسي)

النصر يكسب صفقة الحارس البرازيلي بينتو

وافق نادي أتليتكو باراناينسي البرازيلي على بيع الحارس بينتو إلى النصر السعودي بقيمة 18 مليون يورو.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب البرازيلي دوريفال جونيور يتقدم مسيرة لاعبيه المهزومين (أ.ف.ب)

كيف ضلت البرازيل طريقها ووصلت إلى الحضيض؟

أداء البرازيل السيئ في «كوبا أميركا» يدق ناقوس الخطر ويحذر من غيابها عن مونديال 2026

رياضة عالمية كان يمكن لكولومبيا مضاعفة تقدمها قرب النهاية عندما أهدر ماتيوس أوريبي فرصتين (أ.ف.ب)

مدرب كولومبيا: غامرت هجومياً أمام الأوروغواي... أنا سعيد

أعرب نستور لورنسو، مدرب كولومبيا، عن سعادته بأن مغامرته باللعب الهجومي أمام الأوروغواي رغم النقص العددي قد أتت ثمارها أمس (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (شارلوت (نورث كارولاينا) )
رياضة عالمية فيليبي كوتينيو (أ.ب)

كوتينيو يعود إلى فاسكو دا غاما

عاد لاعب الوسط البرازيلي فيليبي كوتينيو الى فاسكو دي غاما النادي الذي شهد تكوينه كما أعلن الاخير وذلك على سبيل الاعارة من استون فيلا رابع الدوري الانجليزي.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية دوريفال جونيور (د.ب.أ)

مدرب البرازيل: هدفنا الرئيسي بلوغ كأس العالم... علينا الصبر!

قال دوريفال جونيور مدرب منتخب البرازيل إن فريقه لا يزال في مرحلة تطوير وإعادة تنظيم ولديه فرصة كبيرة للتحسن بعد الخروج من دور الثمانية لبطولة «كوبا أميركا»

«الشرق الأوسط» (هيوستن)

«أولمبياد 1976»: فاتورة منشآت مرهِقة… وعلامة كاملة لناديا كومانتشي

ناديا كومانتشي لفتت أنظار العالم (الأولمبية الدولية)
ناديا كومانتشي لفتت أنظار العالم (الأولمبية الدولية)
TT

«أولمبياد 1976»: فاتورة منشآت مرهِقة… وعلامة كاملة لناديا كومانتشي

ناديا كومانتشي لفتت أنظار العالم (الأولمبية الدولية)
ناديا كومانتشي لفتت أنظار العالم (الأولمبية الدولية)

تقدّمت عاصمة مقاطعة كيبيك الكندية مونتريال خمس مرات لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية، وانتظرت حتى 10 مايو (أيار) 1970 لتحصل على هذا الشرف وتتفوّق على موسكو ولوس أنجليس، وتميّزت بملفها المتكامل من الألف إلى الياء فنالت 41 صوتاً مقابل 28 لموسكو لاستضافة نسخة 1976.

لكن طموحات بناء مرافق تؤرّخ لحقبة جديدة في تاريخ المنشآت الأولمبية شكّلت كابوساً للمنظمين فيما بعد، إذ أدت اضطرابات العمال المتتالية وموجات البرد القارس التي أوصلت الحرارة إلى درجة 40 تحت الصفر، إلى تأخير كبير في إنجاز المشاريع وإتمام الورش في مواعيدها. وتفاقم وضع المطالب العمّالية الاجتماعية، ما أوقع حكومة المقاطعة في ورطة كبيرة، ولما انتهى كل شيء كشفت الحسابات والتكاليف زيادة بنسبة 427 في المائة خلال ثلاثة أعوام.

أنفق نصف مليار دولار لبناء الاستاد الرئيسي الذي صمّمه الفرنسي روجيه تاليبير ويتسع لـ72 ألف متفرج، وارتفعت تكاليف إقامة القرية الأولمبية المؤلفة من 900 شقة التي لم تفصل بين الرجال والسيدات من 50 إلى 80 مليون دولار.

صحيحٌ أن الألعاب سجّلت أرباحاً من العائدات بلغت 260 مليون دولار، لكن نفقات البناء وتبعاتها الأخرى أوقعتا الحكومة في ديون تطلّب تسديدها سنيناً طويلة، على الرغم مما استفادت منه المدينة والمقاطعة عموماً من بنية تحتية متكاملة ومترو الأنفاق.

أُنفق نصف مليار دولار لبناء الاستاد الرئيسي الذي صمّمه الفرنسي روجيه تاليبير (الأولمبية الدولية)

طرح الأمر مجدداً عما ستقوم عليه الألعاب من عملقة في التنظيم والاستعداد لم تعد في مقدور الجميع. وهذا طبعاً بعيد من الروح الأولمبية الحقيقية وغايتها السامية.

وفي موازاة الابتكار في البناء والتصميم وتوفير سبل الراحة في المرافق والملاعب، إذ إن إفراغ الاستاد الرئيس مثلاً يتم في 7 دقائق، وإقامة أحواض سباحة عصرية تحت المدرجات، وتزويد حوض الغطس بمصاعد كهربائية توفيراً لطاقة المشاركين وجهدهم، واعتبار مضمار الدراجات «مساحة ضوء» مشعة، فإن الفاتورة النهائية جاءت مرتفعة أكثر مما تصوّره غلاة المتشائمين.

اللافت أن اللمسات الأخيرة أنهيت قبل دقائق من استخدام غالبية المرافق، ففوجئ المتفرّجون وحتى المشاركون بلافتة منبهة من الاقتراب من الجدران الخشبية خشية أن «تلطخ» ثيابهم بالطلاء «الطازج» وأزكت رائحته أنوفهم!

وأرخت العملية الفدائية في ميونيخ 1972، وبعدها عملية عنتيبي في أوغندا، ظلالهما على دورة مونتريال، إذ استنفر 16 ألف عنصر أمن، أي أكثر من نصف عدد المشاركين في الألعاب التي افتتحت بحضور ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، وهي وقفت ساعة و22 دقيقة في المنصّة الرسمية تستعرض المشاركين وقلبها يخفق لابنتها الأميرة آن عضو المنتخب الإنجليزي للفروسية.

وتجسيداً للتعايش بين الشعب الكندي، أوقد الشعلة الكندي الفرنسي ستيفان بريفونتان (16 عاماً) والكندية الإنجليزية ساندرا هندرسون (15 عاماً). وهي نقلت إلى الأرض الكندية للمرّة الأولى كعلامة إلكترونية بواسطة الأقمار الاصطناعية.

وثبتت القوة السوفياتية في الصدارة برصيد 49 ذهبية مقابل 40 لألمانيا الشرقية و34 للولايات المتحدة.

ولعلّ أسعد لحظات ألعاب مونتريال كانت منافسات الجمباز التي حملت روائع السوفياتية نيللي كيم في الحركات الأرضية، والإثارة مع الرومانية الصغيرة ناديا كومانتشي التي قلبت المقاييس كلها، وباتت أول من تحصل على العلامة الكاملة (10 على 10) على أكثر من جهاز.

كانت الاستثناء الذي استحق هذه الدرجة 7 مرّات متتالية، وأنهت المسابقة بحصولها على ثلاث ذهبيات وفضية وبرونزية، ممهدة الطريق أمام جيل جديد من «الجمبازيات» الرومانيات تحديداً، وحلّقت بشهرتها بسرعة قياسية.

وكانت مونتريال 1976 مسرح الصناعة الألمانية الشرقية للأبطال والبطلات، إذ إن 14 انتقلوا لاحقاً إلى الطرف الغربي وكشفوا فضائح نظام المنشطات، وأكّدت السبّاحة ريناتا فوغل «كنا حقلاً للاختبارات».

بيد أن السبّاحات الشرقيات أحرزن في حينه تسعة من عشرة ألقاب، وأبرزهن كورنيليا إنيدر بطلة سباقات 100 و200م حرة و100 فراشة والبدل 4 مرات 100م متنوعة.

وفي موازاة السيطرة الألمانية الشرقية على سباحة السيدات، تميّز الأميركيون عند الرجال خصوصاً جيم مونتغومري أول من كسر حاجز 50 ثانية في سباق 100م حرة (49.99 ث).

كما تفوّق مواطنه براين غوديل في سباق 400م حرّة وسباقات التتابع، وغرّد البريطاني ديفيد ويلكي خارج السرب وسجل رقماً عالمياً جديداً في 200م صدراً (2:15.11 د).

وأصبح «الشرقي» عداء الموانع فالدمار شيبرنسكي أول ألماني يحرز سباق الماراثون مسجّلاً رقماً قياسياً (2:09:55 ساعة)، وتمكّن من المحافظة على اللقب بعد أربعة أعوام في موسكو.

ومن الإنجازات أيضاً، فوز البولندي تاديوش شلوسارسكي في القفز بالزانة (5.50م) ومواطنه ياتسيك فشولا في الوثب العالي (2.25م)، واكتفى المرشح الأول الأميركي دوايت ستونز بالمركز الثالث (2.21م). وأجريت المسابقة تحت زخات المطر.

وحافظ المجري ميكلوش نيميت على إرث عائلي في الألعاب الأولمبية، من خلال إحرازه ذهبية رمي الرمح وتسجيله رقماً عالمياً جديداً مقداره 94.58م، كونه نجل أيمري نيميت بطل مسابقة رمي المطرقة في دورة لندن 1948.

ونال «البلاي بوي» النيوزيلندي جون ووكر الغفران على مغامراته كلها، بعدما استحق الفوز في سباق 1500م (3:39.17 د).

وتعرّف العالم على «الحصان» الكوبي ألبرتو خوانتورينا بطل سباقي 400م (44.26 ث رقم عالمي)، و800م (1:43.50 د).

وقصد الفرنسي غي درو مونتريال «لأكون بطلاً أولمبياً، كنت أدرك أنها فرصتي الأخيرة، فبذلت مستطاعي»، وحققت إنجازاً هو الأول من نوعه، تمثل في كسر احتكار الأميركيين لحصد ذهب سباق 110 أمتار حواجز.

فاز درو مسجلاً 13.30 ث، متقدّماً على الكوبي راميريس كاساناس والأميركي ويلي دايفنبورت بطل دورة مكسيكو 1968.

وكان السوفياتي بوريس أونيتشينكو مصدر أكبر فضيحة في الألعاب، علماً بأنه يحمل ذهبية دورة ميونيخ للفردي في المبارزة، ويعدُّ أبرز المرشحين للمحافظة على اللقب الأولمبي.

بيد أن أونيتشينكو (39 عاماً)، الأوكراني الأصل، أُقصي لأن قبضة سلاحه كانت مزيفة، إذ أضاف إليها جهازاً مكهرباً يسمح له بالتحكّم في جهاز تسجيل النقاط في مصلحته متى أراد.

واحتجّ منافسون كثر لأونيتشينكو على إنارة جهاز تسجيل النقاط من دون أن يمسّهم المبارز السوفياتي، فقرّر الحكّام فحص سلاحه واكتشفوا الجهاز الإضافي، واستبعدوا «البطل الأولمبي» ومنتخب بلاده. وأوقف لاحقاً مدى الحياة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، وفرضت عليه عقوبات شديدة.