صفقة الموسم حسمت… مبابي مدريدي

مبابي (أ.ف.ب)
مبابي (أ.ف.ب)
TT

صفقة الموسم حسمت… مبابي مدريدي

مبابي (أ.ف.ب)
مبابي (أ.ف.ب)

أعلن ريال مدريد بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، اليوم (الاثنين)، تعاقده مع الفرنسي كيليان مبابي في صفقة انتقال مجاني بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان.

وقال ريال مدريد عبر موقعه على الإنترنت، إن المهاجم مبابي وقع على عقد يمتد حتى عام 2029.

ويأتي إعلان التعاقد مع مبابي ليؤكد صحة ما ذكرته تقارير كثيرة على مدار الأشهر الماضية، بشأن رغبة هداف باريس سان جيرمان في الانتقال إلى العملاق الإسباني. وكثيراً ما ربطت التقارير بين إمكانية انتقال مبابي إلى ريال في السنوات الماضية، لكن الصفقة كانت تتعثر في الأمتار الأخيرة، ويقرر اللاعب تمديد التعاقد مع سان جيرمان.

لكن هذه المرة أبلغ مبابي إدارة سان جيرمان برحيله في نهاية الموسم، وفقاً لبند في العقد بين الطرفين، وودع المشجعين بالفعل، وقال إنه سيحسم مستقبله قبل بطولة أوروبا 2024 التي تنطلق في 14 يونيو (حزيران)، وهو ما حدث بالفعل بانتقال مجاني إلى بطل أوروبا.

ومبابي (25 عاماً) من أبرز لاعبي الجيل الحالي، وأحرز لقب كأس العالم 2018 مع فرنسا، كما سجل 3 أهداف في نهائي كأس العالم 2022، رغم الخسارة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، وسيقود آمال بلاده في بطولة أوروبا في ألمانيا هذا الشهر.

وبدأ مبابي، الذي يجيد اللعب في كل مراكز الهجوم ويتحلى بسرعة فائقة، مسيرته في موناكو، لكن سرعان ما خطف الأضواء وانتقل إلى باريس سان جيرمان في 2017، وقاد ناديه للتتويج بألقاب محلية عديدة، لكنه أخفق في حصد لقب دوري الأبطال.

وخلال الموسم الماضي، أحرز مبابي 44 هدفاً في 48 مباراة، وأسهم في تتويج سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي والوصول إلى قبل نهائي دوري الأبطال، رغم واقع أن المدرب لويس إنريكي كان يستبدله أو يضعه على مقاعد البدلاء في مباريات عديدة منذ فبراير (شباط) الماضي.

ومن شأن هذه الصفقة أن تعزز القوة الهجومية لريال الذي يملك بالفعل الجناح البرازيلي الموهوب فينيسيوس جونيور ومواطنه رودريغو، ولاعب الوسط الإنجليزي المميز جود بيلينغهام الذي قد يجد نفسه يلعب في مركز متأخر بعض الشيء لفتح المجال أمام مشاركة مبابي في خط الهجوم.


مقالات ذات صلة

دفعة قوية للريال قبل الديربي... عودة بيلينغهام ومبابي

رياضة عالمية جود بيلينغهام جاهز لديربي مدريد (د.ب.أ)

دفعة قوية للريال قبل الديربي... عودة بيلينغهام ومبابي

تلقى ريال مدريد دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة الديربي المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، بعد تأكد جاهزية الثنائي جود بيلينغهام وكيليان مبابي.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

الريال وفينيسيوس مطالبان بإظهار الثبات في «ديربي مدريد»

صحيح أن ريال مدريد يضم كوكبة من اللاعبين المميزين، وفي مقدمتهم الجناح فينيسيوس جونيور، لكن البرازيلي والفريق ككل مطالبان بتأكيد قدرتهما على تقديم أداء ثابت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تيبو كورتوا (أ.ب)

كورتوا يغيب 6 أسابيع... أزمة جديدة تضرب ريال مدريد

سيغيب حارس ريال مدريد، تيبو كورتوا، عن الملاعب لمدة تصل إلى 6 أسابيع؛ بسبب إصابة عضلية في الساق، ما يعني غيابه عن مباراتَي الفريق في دور الـ8 لدوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية «المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)

«مرصد كرة القدم العالمية»: الأهلي يتصدر سعودياً في مؤشر «الإدارة طويلة المدى»

يكشف الترتيب الذي نشره «المرصد الدولي لكرة القدم (CIES)» عن صورة شديدة الدلالة لطريقة بناء الفرق، ليس فقط من زاوية النتائج الآنية، بل من زاوية التفكير الهادئ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كين محذراً ريال مدريد: «لا نخشى أحداً» في الصدام الملحمي

حذر الهداف الدولي الإنجليزي هاري كين ريال مدريد الإسباني الذي سيكون خصم فريقه بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

«لا ليغا»: إلتشي يقلب تأخره إلى فوز على مايوركا

إلتشي رفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز السادس عشر (إ.ب.أ)
إلتشي رفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز السادس عشر (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: إلتشي يقلب تأخره إلى فوز على مايوركا

إلتشي رفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز السادس عشر (إ.ب.أ)
إلتشي رفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز السادس عشر (إ.ب.أ)

قلب إلتشي تأخره إلى فوز 2-1 على ضيفه ريال مايوركا، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع إلتشي رصيده إلى 29 نقطة في المركز السادس عشر، وهو يبتعد بفارق نقطة واحدة فقط عن ألافيس، صاحب المركز السابع عشر، وبفارق نقطة عن مايوركا صاحب المركز الثامن عشر (أول مراكز الهبوط).

وتقدم مايوركا في الدقيقة 58 عن طريق بابلو توري، ثم أدرك إلتشي التعادل عن طريق رافا مير في الدقيقة 62.

وفي الدقيقة 71 سجل تيتي مورينتي الهدف الثاني لفريق إلتشي، ليخطف ثلاث نقاط ثمينة لفريقه.


ثنائية ويلبيك تقود برايتون للفوز على ليفربول

داني ويلبيك يحتفل بالهدف (رويترز)
داني ويلبيك يحتفل بالهدف (رويترز)
TT

ثنائية ويلبيك تقود برايتون للفوز على ليفربول

داني ويلبيك يحتفل بالهدف (رويترز)
داني ويلبيك يحتفل بالهدف (رويترز)

سجل داني ويلبيك ثنائية، وقاد برايتون للفوز على ضيفه ليفربول 2-1، السبت، في المرحلة 31 من بطولة إنجلترا في كرة القدم، مكبّداً الـ«ريدز» ضربة قوية في سباقهم نحو حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل. ودخل فريق المدرب الهولندي آرني سلوت المباراة على الساحل الجنوبي بمعنويات مرتفعة، بعد اكتساحه غلاطة سراي التركي 4 - 0، منتصف الأسبوع، وبلوغه ربع نهائي دوري الأبطال، حيث سيلاقي باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، لكن هدفاً في كل شوط من المهاجم المخضرم ويلبيك منح أصحاب الأرض انتصارهم الرابع في آخر 5 مباريات بالدوري، منعشاً بدوره آماله في خطف بطاقة أوروبية الموسم المقبل (المركز الثامن). ولعب ليفربول اللقاء في غياب حارسه البرازيلي أليسون بيكر ونجمه المصري محمد صلاح المصابين، قبل أن يتلقى ضربة جديدة بخروج هدافه الفرنسي أوغو إيكيتيكي مبكراً إثر التحام قوي مع لاعب ليفربول السابق جيمس ميلنر.

وتقدّم برايتون في الدقيقة 14، عندما سجّل ويلبيك (35 عاماً) هدفه الـ11، هذا الموسم، بضربة رأس قريبة بعد عرضية من الباراغوياني دييغو غوميز.

وبات لاعب مانشستر يونايتد وآرسنال السابق، أفضل هداف إنجليزي في الدوري هذا الموسم. وأدرك الضيوف التعادل بفضل يقظة الظهير الأيسر ميلوش كيركيز الذي استغل خطأ من القائد لويس دانك الذي أعاد كرة عالية لحارسه دون أن يتحقق من وجود المنافس خلفه، ليتقدم المجري ويضع الكرة فوق الهولندي بارت فيربروخن (30).

بدأ برايتون الشوط الثاني بقوة، وتمكن من استعادة التقدم عبر ويلبيك مجدداً بعد تمريرة عرضية متقنة من الغامبي يانكوبا مينتيه هيأها جاك هينشلوود، قبل أن يؤكد حكم الفيديو المساعد صحة الهدف (56).

وتجمّد رصيد ليفربول في المركز الخامس، بفارق نقطتين عن أستون فيلا، ونقطة واحدة أمام تشيلسي، مع شبه ضمان تأهل المراكز الخمسة الأولى إلى دوري الأبطال، الموسم المقبل. وعلى الرغم من تعثر دفاعه عن لقب الدوري مبكراً، فلا يزال ليفربول منافساً في دوري الأبطال، وسيلتقي مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس إنجلترا، مطلع الشهر المقبل.


«كأس الرابطة»: صراع أبوي في نهائي آرسنال والسيتي بين أرتيتا وغوارديولا

آرسنال متصدّر الدوري الإنجليزي إلى ملعب «ويمبلي» بأفضلية واضحة وبصفة المرشّح شبه الأبرز (أ.ف.ب)
آرسنال متصدّر الدوري الإنجليزي إلى ملعب «ويمبلي» بأفضلية واضحة وبصفة المرشّح شبه الأبرز (أ.ف.ب)
TT

«كأس الرابطة»: صراع أبوي في نهائي آرسنال والسيتي بين أرتيتا وغوارديولا

آرسنال متصدّر الدوري الإنجليزي إلى ملعب «ويمبلي» بأفضلية واضحة وبصفة المرشّح شبه الأبرز (أ.ف.ب)
آرسنال متصدّر الدوري الإنجليزي إلى ملعب «ويمبلي» بأفضلية واضحة وبصفة المرشّح شبه الأبرز (أ.ف.ب)

يتطلَّع مانشستر سيتي وآرسنال إلى حصد أول ألقاب الموسم، الأحد، في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية في كرة القدم، في مواجهة واعدة حتى على مقاعد البدلاء، بين الأستاذ بيب غوارديولا وتلميذه السابق ميكيل أرتيتا الذي غادر عباءته منذ زمن.

ويصل آرسنال، متصدّر الدوري الإنجليزي، إلى ملعب «ويمبلي» بأفضلية واضحة وبصفة المرشّح شبه الأبرز أمام وصيفه مانشستر سيتي الذي يبدو جريحاً، متراجع الهالة، ولا يزال متأثراً بخروجه من دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، أمام ريال مدريد الإسباني.

لكن غوارديولا (55 عاماً)، مهندس نجاحات سيتي منذ 2016، يعرف جيداً أن النهائي قد يفلت من أي منطق. وقد حصد بالفعل عدداً كبيراً من الألقاب، منها 4 على التوالي في كأس الرابطة بين 2018 و2021.

وفاز غوارديولا بأول تلك النسخ بمساعدة مساعد شاب، يدعى ميكيل أرتيتا، الذي كان قد أنهى مسيرته للتو وأصبح عنصراً أساسياً في جهازه الفني خلال نهائي انتهى بالفوز على آرسنال 3 - 0 بقيادة الفرنسي أرسين فينغر.

ومنذ ذلك الوقت، ابتعد التلميذ عن معلمه، وغادر شمال إنحلترا ليصبح مدرباً بدوره في شمال لندن في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

«إلهام»... لا تقليد

وقال أرتيتا الجمعة: «نحن لا نلتقي كثيراً الآن، وهذا أمر لا مفرَّ منه. لكن مشاعري تجاهه لم تتغيّر إطلاقاً. ما أشعر به نحوه. الوقت الذي قضيناه معاً. ما قدَّمه لي والإلهام الذي شكَّله منذ طفولتي، كل ذلك لن يتغيَّر».

لكن الإلهام لا يعني تقليد مواطنه الإسباني.

فقد صاغ مدرب آرسنال فريقه وفقاً لأفكاره الخاصة، وجلب اللاعبين الذين يناسبون مشروعه، ووضع بصمته بوضوح، حتى وإن ابتعد عن الفلسفة «الغوارديولية» التي تربّى عليها، كما فعل كثيرٌ من معاصريه.

ويعتمد النادي اللندني على صلابته الدفاعية، وجودة وتنوّع الركلات الثابتة، إضافة إلى استخدام ذكي لـ«الفنون السوداء» (تضييع الوقت أو تقنيات إبطاء اللعب)، وهي أساليب تثير غضب شريحة واسعة في إنجلترا.

ودافع الفرنسي تييري هنري، أسطورة النادي، عبر «سكاي سبورتس»: «لطالما اتُّهم آرسنال بأنه فريق أطفال، غير قادر على الحفاظ على النتيجة، ويتعرَّض للضغط من الآخرين. هل يمكنهم الفوز بطريقة (قبيحة)؟ هذا بالضبط ما يفعله الفريق، وهو يجيده تماماً».

ويرى هنري أن أرتيتا أدرك أن اللعب الجميل وحده لا يكفي للفوز.

مورينيو وسيميوني

وبينما لا يزال أرتيتا يعدّ غوارديولا بوصلةً أساسيةً، فإنَّه استلهم أيضاً من البرتغالي جوزيه مورينيو (حقبة تشيلسي)، ومن الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، في سعيه لشق الطريق بين كبار الدوري الإنجليزي.

وكما واجه سيميوني الثنائي، ريال مدريد وبرشلونة، وجد أرتيتا نفسه أمام «فريقين يتفوقان بوضوح: سيتي الأفضل في العالم مع الكرة، وليفربول الأفضل في العالم دون الكرة. والسؤال كان: أين يمكن لآرسنال التموضع فعلياً، تحدّي المرشحَين الأبرز، وفي النهاية الفوز؟»، وفق جيمي كاراغر، اللاعب الدولي الإنجليزي السابق.

وأضاف كاراغر في مقال بصحيفة «تلغراف»: «رأى أرتيتا أن محاولة هزيمة مانشستر سيتي بتقليد لعبه الجميل القائم على الاستحواذ ستكون فاشلة. لذا وجد طريقةً أكثر قتامةً وأكثر إرادةً لمواجهة معلمه السابق». وتابع: «لم يفز بعد بأكبر الألقاب، لكنه يقترب أكثر فأكثر».

وينافس آرسنال هذا الموسم على رباعية تاريخية، تشمل أيضاً كأس إنجلترا (رُبع النهائي ضد ساوثمبتون) ودوري أبطال أوروبا (ربع النهائي ضد سبورتنغ البرتغالي).

ولا يزال بحوزة أرتيتا (43 عاماً) لقب كبير واحد: كأس إنجلترا 2020، الذي فاز به بعد 7 أشهر من وصوله، على حساب تشيلسي في «ويمبلي» الخالي بسبب الجائحة. والفوز بلقب ثانٍ، وعلى حساب غوارديولا تحديداً، سيكون إنجازاً بالغ الرمزية.