«رولان غاروس»: سينر يصعد لدور الثمانية

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: سينر يصعد لدور الثمانية

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

بعد بداية بطيئة انتفض الإيطالي يانيك سينر المصنف الثاني وتأهل لدور الثمانية في منافسات فردي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس الليلة الماضية وحافظ على فرصته في الصعود لصدارة التصنيف العالمي بعد فوزه 2-6 و6-3 و6-2 و6-1 على الفرنسي كورنتين موتيه.

وفي البداية واجه سينر (22 عاماً) وضعاً غير مريح في مواجهة الجمهور المحلي، الذي كان يشجع مواطنه الذي تقدم 5-صفر بعد مرور 23 دقيقة قبل أن يقلص سينر الفارق وينجو من الإحراج رغم خسارة المجموعة.

وقدَّم موتيه، الذي يسعى لأن يصبح أول فرنسي يصل لدور الثمانية في «رولان غاروس» منذ ريشار جاسكيه في 2016، أداءً حيوياً وممتعاً وحسم المجموعة الأولى عندما ذهبت كرة سينر إلى خارج الملعب وسط تشجيع هائل من الجمهور.

الفرنسي موتيه كان غاضباً من التحكيم خلال المباراة (رويترز)

وتبادل اللاعبان كسر الإرسال في بداية المجموعة الثانية بينما بدا وكأن سينر استعاد سابق تفوقه وتألقه وتقدم 4-2 ثم فاز بالمجموعة ليعادل النتيجة وبعد ذلك حافظ على تفوقه في المجموعة الثالثة قبل حسم المباراة وإقصاء آخر لاعب فرنسي من المنافسة.

ويمكن لسينر الصعود للمركز الأول في قائمة التصنيف الدولية لمحترفي التنس لأول مرة خلال مسيرته إذا وصل لنهائي البطولة الحالية.


مقالات ذات صلة

«دورة لينز»: الروسية ميرا أندريفا تبلغ قبل النهائي

رياضة عالمية الروسية ميرا أندريفا تتألق في لينز (أ.ف.ب)

«دورة لينز»: الروسية ميرا أندريفا تبلغ قبل النهائي

تأهلت الروسية ميرا أندريفا إلى قبل نهائي بطولة لينز المفتوحة لتنس السيدات، وذلك بعد فوزها على الرومانية سورانا كريستيا في دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (ليتز)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)

«دورة مونت كارلو»: ألكاراس إلى نصف النهائي

واصل الإسباني كارلوس ألكاراس انطلاقته في بطولة مونت كارلو للأساتذة للتنس، بعدما تغلب على ألكسندر بوبليك، من كازاخستان.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً إلى نصف نهائي «مونت كارلو» (أ.ف.ب)

«دورة مونت كارلو»: سينر يضرب موعداً مع زفيريف في نصف النهائي

بلغ الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً نصف نهائي دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بتخطيه الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)

«دورة مونت كارلو»: زفيريف يهزم فونسيكا ويتقدّم لنصف النهائي

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف على البرازيلي الشاب جواو فونسيكا 7-5 و6-7 (4-7) و6-3، الجمعة، ليصعد للدور قبل النهائي ببطولة مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية ألكاراس محتفلاً بالفوز (أ.ف.ب)

دورة مونت كارلو: ألكاراس إلى ربع النهائي بعد معاناة

عانى الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف أول عالمياً وحامل اللقب، لبلوغ الدور ربع النهائي في دورة مونت كارلو لكرة التنس الخميس.

«الشرق الأوسط» (باريس)

مويس عن مستقبل غريليش مع إيفرتون: لن أقول شيئاً الآن

غريليتش تعرض لكسر أنهى موسمه مع إيفرتون (أ.ف.ب)
غريليتش تعرض لكسر أنهى موسمه مع إيفرتون (أ.ف.ب)
TT

مويس عن مستقبل غريليش مع إيفرتون: لن أقول شيئاً الآن

غريليتش تعرض لكسر أنهى موسمه مع إيفرتون (أ.ف.ب)
غريليتش تعرض لكسر أنهى موسمه مع إيفرتون (أ.ف.ب)

أكّد ديفيد مويس، مدرب إيفرتون، أنه لم يتخذ أي قرار بشأن ما إذا كان النادي سيسعى لإبقاء جاك غريليش بعد نهاية الموسم الحالي أم لا.

وانتهت إعارة غريليش من مانشستر سيتي، التي كانت لمدة موسم كامل، بسبب إصابة في قدمه في منتصف يناير (كانون الثاني)، ولكن على الرغم من انتهاء موسمه، فقد بقي في النادي، وهو ما ينظر إليه على أنه مؤشر على رغبته في إتمام الانتقال بشكل نهائي هذا الصيف.

وقال مويس: «لن نتخذ أي قرار، حتى لو كنت بصدد اتخاذه، فلن أقول أي شيء في الوقت الحالي لأن جاك خضع لعملية جراحية خطيرة في قدمه، لذا علينا أن نمنحه الوقت الكافي للشفاء».

وأضاف في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «جاك هنا، ونحن سعداء بوجوده بيننا. إنه إضافة رائعة للفريق». وتابع: «إذا نظرنا إلى مساهمته في المباريات الـ15 أو الـ20 التي لعبها، فسنجد أنه كان رائعاً، وقد رفع معنويات الجماهير، ولعب دوراً كبيراً في وصولنا إلى هذا المركز».


مانشستر سيتي يخوض مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد تشيلسي

مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يخوض مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد تشيلسي

مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)

تعود منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الأسبوع، بعد توقف دام 3 أسابيع، على وقع مواجهات حاسمة في صراع اللقب والتأهل للمسابقات الأوروبية والبقاء في الدوري. وتوقفت البطولة بسبب مباريات الأجندة الدولية، التي شهدت إسدال الستار على التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وإقامة عدد من المباريات الدولية الودية الأخرى، وأعقبتها مباريات دور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويستمر الصراع بين آرسنال ومانشستر سيتي من أجل التتويج بلقب المسابقة المرموقة، هذا الموسم، حيث يتربع الفريق اللندني على قمة الترتيب برصيد 70 نقطة، متفوقا بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي لا تزال له مباراة مؤجلة. ويستضيف آرسنال فريق بورنموث، (السبت)، حيث يأمل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا في التقدم خطوة أخرى نحو التتويج باللقب، الذي غاب عنه منذ موسم 2003 - 2004. وعانى آرسنال من النتائج المهتزة في الفترة الأخيرة، حيث فشل في التتويج بلقب كأس الرابطة عقب خسارته صفر - 2 أمام مانشستر سيتي في المباراة النهائية، ثم ودع بطولة كأس إنجلترا بشكل مباغت، بعدما تلقى هزيمة مفاجئة 1 - 2 أمام ساوثهامبتون، الناشط بدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب). واستعاد الفريق الملقب بالمدفعجية بعضاً من اتزانه بعد تغلبه 1 - صفر على مضيفه سبورتنغ لشبونة البرتغالي، الثلاثاء، في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا، ليحصل على قوة دفع لا بأس بها قبل مواجهته المهمة أمام بورنموث، صاحب المركز الثالث عشر برصيد 42 نقطة.

ويبحث بورنموث عن الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه فترة ليست بالقصيرة، عقب تعادله في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة. ويعود آخر فوز لبورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 10 فبراير (شباط) الماضي، حينما انتصر 2 - 1 على مضيفه إيفرتون، ليتعادل بعد ذلك مع وست هام وسندرلاند وبرينتفورد وبيرنلي ومانشستر يونايتد. ورغم ذلك، يخشى آرسنال، الساعي لحصد فوزه الخامس على التوالي في البطولة، من مفاجآت بورنموث، الذي حقق انتصارين خلال المواجهات الثلاث الأخيرة التي جمعت الفريقين بالدوري الإنجليزي.

من جانبه، يخوض مانشستر سيتي مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد مضيفه تشيلسي، صاحب المركز السادس برصيد 48 نقطة، الأحد ، في قمة مباريات تلك المرحلة، على ملعب ستامفورد بريدج في لندن. ولا بديل أمام فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، سوى استعادة نغمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة، عقب تعادله مع نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد، حيث يدرك لاعبو مانشستر سيتي أن فقدان أي نقاط أخرى في مبارياتهم الثماني المتبقية بالبطولة، سوف تعصف بحظوظهم في استعادة اللقب الغائب في الموسم الماضي. ويخوض لاعبو مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، عقب تتويج الفريق بكأس الرابطة، والتي أعقبها الفوز الكاسح 4 - 0 على ليفربول، يوم السبت الماضي، بدور الثمانية لكأس إنجلترا، على ملعب الاتحاد.

تشيلسي يسعى للبناء على فوزه الكاسح على بورت فايل في كأس إنجلترا (رويترز)

لكن تشيلسي لن يكون لقمة سائغة، خصوصاً بعد فوزه الكاسح 7 - 0 على ضيفه بورت فايل في دور الثمانية لكأس إنجلترا، حيث تجددت آماله في المشاركة بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعدما ضمن الدوري الإنجليزي وجود الفرق الخمسة الأولى في جدول الترتيب بالمسابقة القارية. ويوجد تشيلسي حالياً في المركز السادس، بفارق نقطة واحدة خلف ليفربول حامل اللقب، الذي يحتل المركز الخامس الآن، وهو ما يجعله مطالَباً بالحصول على النقاط الثلاث، والاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور. ولم يحقق تشيلسي أي انتصار على مانشستر سيتي منذ ما يقرب من 5 أعوام، وتحديداً منذ أن تغلب 1 - صفر على الفريق السماوي بنهائي دوري الأبطال في 29 مايو (أيار) 2021، ليحرز اللقب القاري للمرة الثانية والأخيرة في تاريخه حتى الآن. ومنذ ذلك الحين، كانت الأفضلية الكاسحة لمانشستر سيتي في لقاءات الفريقين الـ12 الأخيرة بجميع البطولات، حيث شهدت تحقيق فريق غوارديولا 9 انتصارات، بينما خيم التعادل على 3 مواجهات.

ويطمح مانشستر يونايتد لتعزيز فرصه في الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى بترتيب البطولة، من أجل العودة للعب في دوري الأبطال من جديد، عندما يواجه ضيفه ليدز يونايتد، يوم الاثنين المقبل، في ختام مباريات تلك المرحلة. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث برصيد 55 نقطة، حيث يرغب في العودة إلى طريق الفوز من جديد، عقب تعادله مع مضيفه بورنموث في المرحلة الماضية، بينما يقبع ليدز في المركز الخامس عشر بـ33 نقطة. ويلعب ليدز اللقاء، منتشياً بتأهله للدور قبل النهائي لكأس إنجلترا، عقب فوزه بركلات الترجيح على وست هام في دور الثمانية، يوم الأحد الماضي، لكن الفريق يدرك أنه لا بديل عن تجنب الخسارة، لا سيما أنه يبتعد بفارق 4 نقاط فقط عن مراكز الهبوط.

فان دايك بعد الهزيمة أمام باريس جيرمان (أ.ب)

ويحاول ليفربول الاحتفاظ بفرصه في المشاركة بدوري الأبطال الموسم المقبل، حينما يلتقي مع ضيفه فولهام، (السبت)، كما يسعى الفريق «الأحمر» لإنهاء سلسلة عدم الفوز التي عانى منها في مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة. ويبحث ليفربول عن فوز يستطيع البناء عليه قبل لقائه المرتقب مع ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، الأسبوع المقبل، في إياب دور الثمانية لدوري الأبطال، حيث يطمع الفريق في تعويض خسارته 0 - 2 ذهاباً أمام فريق العاصمة الفرنسية، أملاً في البقاء بالبطولة، التي أصبحت بمثابة طوق النجاة للفريق من أجل تفادي الخروج بموسم صفري.

عانى أرتيتا من نتائج آرسنال المهتزة محلياً في الفترة الأخيرة (أ.ف.ب)

وعجز ليفربول عن الفوز على فولهام في آخر مباراتين بين الفريقين بالبطولة، حيث خسر في مباراة، وتعادل في أخرى، وهو ما يجعله حذراً في اللقاء المقبل، المقرر على ملعب آنفيلد. ويدرك آرني سلوت، المدير الفني لليفربول أن عدم تحقيق نتيجة إيجابية في المباراتين المقبلتين، ربما يكلفه الإقالة من منصبه، في ظل الانتقادات الحادة الموجهة إليه من جماهير الفريق، التي تساءلت عن سبب قيام المدرب الهولندي بعدم الدفع بالنجم الدولي المصري محمد صلاح في لقاء سان جيرمان. وقرر سلوت إبقاء صلاح على مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب أمام الفريق الفرنسي، رغم الأداء الكارثي الذي ظهر به الفريق، الذي كان من الممكن أن يستقبل عدداً قياسياً من الأهداف، لولا رعونة نجوم فريق العاصمة الفرنسية، الذين تباروا في إضاعة الفرص السهل على مدار شوطي المباراة. من جانبه، يرغب فولهام، صاحب المركز التاسع برصيد 44 نقطة، في الاستفادة من حالة الانهيار التي يعاني منها ليفربول، الذي خسر في مبارياته الثلاث الأخيرة بمختلف المسابقات، علماً بأنه حقق فوزين فقط مقابل تعادل واحد و5 هزائم في مبارياته الثماني الأخيرة بجميع البطولات.

وتشهد المرحلة نفسها العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي برنتفورد مع ضيفه إيفرتون، (السبت)، وبيرنلي مع برايتون في اليوم نفسه، بينما يواجه نوتنغهام فورست، ضيفه أستون فيلا، صاحب المركز الرابع برصيد 54 نقطة، يوم الأحد الذي يشهد أيضاً مواجهتين ، حيث يلعب سندرلاند مع توتنهام هوتسبير، وكريستال بالاس مع نيوكاسل يونايتد.


كاريك: الضغوط على لاعبي اليونايتد ضخمة للغاية

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)
TT

كاريك: الضغوط على لاعبي اليونايتد ضخمة للغاية

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)

اعترف مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بأن ضغوط إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، ضخمة للغاية، دون الحديث عن مستقبله في الفريق الموسم المقبل.

وتولى كاريك مهمة تدريب مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) الماضي، ومنذ ذلك الحين حقق الفوز في سبع مباريات من أصل عشر خاضها مدرباً للفريق.

وقال في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لقناة «سكاي سبورتس»: «هناك جوانب صعبة في تدريب مانشستر يونايتد، لا أقول ذلك انتقاصاً، لكنني أعلم ذلك منذ زمن طويل».

وأضاف: «الضغط هو أمر عشت معه لفترة طويلة».

وتابع كاريك: «التوقعات وكيفية تحقيق الأهداف هنا عالية للغاية، كذلك حجم الدعم الجماهيري والمراقبة المستمرة، هذا يصبح أمراً طبيعياً بعد فترة».

وأوضح: «هناك الكثير من اللاعبين الذين ينضمون إلى الفريق، وفي بعض الأحيان أشعر أن الأمر أكبر من طاقتهم».

وقال لاعب مانشستر يونايتد السابق: «الأنظار هنا تتجه إليك، والتدقيق والتحليل في كل هدف يسجل وكل لقطة يتم اللوم فيها على أحد اللاعبين، وكذلك تصريحات اللاعبين السابقين، هذا جزء لا يتجزأ من اللعب في مانشستر يونايتد، وهذا أمر سيزداد جدة بالنسبة للمدرب أيضاً».

وعن إمكانية فوزه بلقب وهو مدرب للفريق قال كاريك: «أتمنى أن يكون الأمر كذلك، في مرحلة ما أتمنى أن يحدث ذلك، لكن التوقيت شيء مهم للغاية أيضاً».

وأضاف: «كان لدينا مدرب حضر لفترة طويلة ولم يكن إنجليزياً بالتأكيد، لكنه حقق نجاحاً كبيراً، ثم وصلت الأمور إلى تلك المرحلة، وأصبحت أنا المدرب، لذلك فإن الأمر رائع».

وتابع كاريك: «يجب أن يكون هناك هدف للجميع في مرحلة ما في النادي، وهو العودة للفوز بلقب الدوري، وهذا ما نطمح إليه».

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 55 نقطة بفارق ست نقاط خلف مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، وبفارق نقطة عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع.