دي يونغ وديباي ضمن تشكيلة هولندا النهائية لليورو

كومان خلال تدريبات المنتخب الهولندي الأخيرة (د.ب.أ)
كومان خلال تدريبات المنتخب الهولندي الأخيرة (د.ب.أ)
TT

دي يونغ وديباي ضمن تشكيلة هولندا النهائية لليورو

كومان خلال تدريبات المنتخب الهولندي الأخيرة (د.ب.أ)
كومان خلال تدريبات المنتخب الهولندي الأخيرة (د.ب.أ)

سيراهن رونالد كومان، مدرب هولندا، على جاهزية فرينكي دي يونغ لاعب الوسط وممفيس ديباي المهاجم في تشكيلته النهائية المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 في ألمانيا، المعلنة الأربعاء.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، عانى كلا اللاعبين من الإصابات في الآونة الأخيرة، لكن مع زيادة عناصر التشكيلة من 23 إلى 26 لاعباً للبطولة التي تنطلق 14 يونيو (حزيران) ولمدة شهر واحد، فإن الأمر يستحق المخاطرة بالنسبة لكومان الذي يسعى للفوز بأول لقب قاري للمنتخب منذ بطولة أوروبا 1988 التي شارك فيها لاعباً.

من جانبه، قال كومان للصحافيين: «سينضم فرينكي للفريق يوم السبت والأمور تسير على ما يرام. مشاركته في المباراة الأولى بالمجموعة أمام بولندا في هامبورغ يوم 16 يونيو ممكنة... لقد مررنا بدورة مضطربة مليئة بالإصابات. وعليك أن تتخذ خيارات وفي بعض الأحيان تكون صعبة».

واستبعد إيان ماتسن الظهير الأيسر، الذي لم يسبق له اللعب دولياً، والذي سيخوض مع بروسيا دورتموند نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت، والذي كان من المتوقع أن يكون ضمن التشكيلة النهائية.

وقال كومان: «لقد استغرق الأمر بعض التفكير، ما هي أفضل لحظة؟ سيلعب نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت. إنه محبط وهذا طبيعي. السبب هو وجود العديد من اللاعبين في مركزه ويتم منحهم الأفضلية. (نيثن آكي وميكي فان دي فن ودالي بليند). وهذا يمنحني الفرصة لضم مهاجم إضافي».

كما يغيب أيضاً كوينتن تيمبر والحارس نيك أولى إلى جانب مارتن دي رون لاعب وسط أتلانتا المصاب، ما منح الفرصة للاعب ليفربول رايان غرافنبرخ للعودة للتشكيلة لأول مرة بعد غياب لأكثر من عام واحد.

وأضاف كومان: «لقد اتخذنا القرار بالأمس مع تيمبر، وفقاً لما حدده الطاقم الطبي أيضاً. لن يكون جاهزاً بدنياً لما بين سبعة وعشرة أيام أخرى، وهذه مدة طويلة للغاية. لقد قمت باستثناء للاعبين الآخرين (دي يونغ وديباي)».

ومن المقرر أن تلعب هولندا أيضاً مع فرنسا والنمسا في المجموعة الرابعة وتستضيف كندا (في السادس من يونيو) وآيسلندا (10 يونيو) ودياً قبل السفر إلى ألمانيا.

وقال المدرب: «أتحلى بالإيجابية. من الصعب التغلب علينا. يمكننا اللعب بأنماط متعددة مع هذه المجموعة ولدينا فريق قوي. نحن بحاجة إلى تحسين أسلوب لعبنا دون الكرة».

وتابع: «متى ستكون (مشاركتنا في بطولة أوروبا) ناجحة؟ إذا فزت بها».

وجاء في حراسة المرمى للمنتخب الهولندي، جاستن بيلو (فينوورد) ومارك فليكن (برنتفورد) وبارت فيربروغن (برايتون آند هوف ألبيون).

كما جاء في الدفاع، نيثن آكي (مانشستر سيتي)، ودالي بليند (جيرونا) وفيرجيل فان دايك (ليفربول) ودينزل دمفريس (إنتر ميلان) وجيريمي فريمبونغ (باير ليفركوزن) ولوتشاريل جيرترويدا (فينوورد) وماتياس دي ليخت (بايرن ميونيخ) وميكي فان دي فن (توتنهام هوتسبير) وستيفان دي فري (إنتر ميلان).

وفي خانة الوسط رايان غرافنبرخ (ليفربول) وفرينكي دي يونغ (برشلونة) وتون كوبمينرس (أتلانتا) وتيجاني ريندرز (ميلان) وييردي سكوتن (أيندهوفن) وتشافي سيمونز (لايبزيغ) وجوي فيرمان (أيندهوفن) وجورجينهو فينالدم (الاتفاق).

وفي الهجوم، ستيفن بيرجوين (أياكس) وبريان بروبي (أياكس) وممفيس ديباي (أتلتيكو مدريد) وكودي جاكبو (ليفربول) ودونييل مالين (بروسيا دورتموند) وفاوت فيخورست (هوفنهايم).


مقالات ذات صلة

كأس أوروبا: المجري فارغا في المستشفى… وحالته مستقرة

رياضة عالمية فارغا لاعب منتخب المجر يتلقى الإسعافات الأولية خلف الساتر على أرضية ملعب المباراة (رويترز)

كأس أوروبا: المجري فارغا في المستشفى… وحالته مستقرة

استقر وضع المهاجم المجري بارناباس فارغا في المستشفى بعد نقله من الملعب خلال مباراة يورو 2024 ضد منتخب اسكوتلندا.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية فودين خلال التدريبات الجماعية الأخيرة لمنتخب إنجلترا (رويترز)

فودين: منتخب إنجلترا الحالي الأعلى مستوى على الإطلاق

أصر فيل فودين لاعب المنتخب الإنجليزي على أن الفريق يسير بخطى ثابتة في بطولة أمم أوروبا 2024 لكرة القدم في ألمانيا، وسط الاستعدادات المكثفة لمواجهة سلوفينيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فولركوغ ينطلق فرحاً عقب تسجيله هدف التعادل في مرمى سويسرا (إ.ب.أ)

كأس أوروبا: ألمانيا تحسم صدارة «الأولى» بتعادل متأخر مع سويسرا

سجل المهاجم البديل نيكلاس فولركوغ هدفاً في الوقت بدل الضائع منح ألمانيا تعادلا في غاية الصعوبة من جارتها سويسرا 1-1 وصدارة المجموعة الاولى الاحد في فرانكفورت.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (أ.ب)

دي لا فوينتي: لا تقارنوننا بإسبانيا 2008

حذر لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا من مقارنة فريقه الحالي بأجيال سابقة من المنتخب، وقال إن هناك فرصة كبيرة للتحسن في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية زلاتكو مدرب كرواتيا (أ.ف.ب)

زلاتكو: لاعبو كرواتيا كبار في السن… ودفاعنا هش!

أقر زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا بأن فريقه لم يصل إلى المستوى المعتاد في بطولة أوروبا 2024 لكرة القدم وسيحتاج لأن يكون في أفضل حالاته أمام إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)

قمة نارية بين كرواتيا وإيطاليا... وإسبانيا ترصد العلامة الكاملة أمام ألبانيا

لاعبو إيطاليا يتدربون بحماس استعدادا للموقعة الحاسمة ضد كرواتيا (د ب ا)
لاعبو إيطاليا يتدربون بحماس استعدادا للموقعة الحاسمة ضد كرواتيا (د ب ا)
TT

قمة نارية بين كرواتيا وإيطاليا... وإسبانيا ترصد العلامة الكاملة أمام ألبانيا

لاعبو إيطاليا يتدربون بحماس استعدادا للموقعة الحاسمة ضد كرواتيا (د ب ا)
لاعبو إيطاليا يتدربون بحماس استعدادا للموقعة الحاسمة ضد كرواتيا (د ب ا)

أُطلق على المجموعة الثانية في نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم في ألمانيا لقب «مجموعة الموت» لضمها ثلاثة منتخبات من العيار الثقيل، وبعدما حجزت منها إسبانيا البطاقة المباشرة الأولى إلى ثمن النهائي، تتنافس إيطاليا، حاملة اللقب، وكرواتيا ثالثة مونديال 2022، على الثانية والبقاء في المنافسة.

وتلتقي إيطاليا مع كرواتيا في قمة نارية على ملعب «ريد بول أرينا» في لايبزيغ، فيما تخوض إسبانيا، التي ضمنت صدارة المجموعة مباراة تحصيل حاصل في دوسلدورف أمام ألبانيا المطالبة بالفوز للحاق بركب المتأهلين أقله بين أحد أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث.

وتفوقت إسبانيا، بطلة 1964 و2008 و2012، عن جدارة على كرواتيا بثلاثية نظيفة، وعلى إيطاليا بهدف وحيد وحجزت البطاقة الأولى، بينما تغلبت إيطاليا على ألبانيا 2 - 1، فيما لم تتمكن كرواتيا من كسب أكثر من نقطة من ألبانيا بتعادلهما 2 - 2 بالجولة الثانية.

التعادل سيمنح إيطاليا الأفضلية لاحتلال وصافة المجموعة، فيما يواجه الجيل الذهبي لكرواتيا خطر الخروج المبكر المخيب للآمال إذا فشل في تحقيق الفوز.

وقد تقوم كرواتيا التي بلغت نهائي كأس العالم 2018 ونصف نهائي 2022 على التوالي، بإجراء تغييرات عدة على تشكيلتها في سعيها إلى البقاء في المنافسة.

وتعرض لاعب وسط النصر السعودي مارسيلو بروزوفيتش لانتقادات كثيرة بعد ظهوره دون المستوى في أول مباراتين، بينما عانى لاعب وسط ريال مدريد الإسباني القائد المخضرم لوكا مودريتش (38 عاماً) أيضاً، فيما بدا الجناح إيفان بيريسيتش ظلاً لنفسه، ولا يزال يحاول استعادة مستواه بعد غياب طويل بسبب الإصابة.

ويدرك لوسيانو سباليتي مدرب إيطاليا الذي تعرض لانتقادات شديدة عقب الخسارة أمام إسبانيا، أن هزيمة جديدة أمام كرواتيا قد تعني مغادرة البطولة مبكراً. والموقف يبدو أكثر صعوبة بالنسبة كرواتيا بقيادة المدرب زلاتكو داليتش، حيث الآمال محصورة في الفوز فقط على إيطاليا، وعدم فوز ألبانيا على إسبانيا لضمان المركز الثاني بالمجموعة.

وأثارت خسارة إيطاليا أمام إسبانيا عناوين الصحف المحلية التي هاجمت اللاعبين والمدرب، وحثت على البحث عن الروح الوطنية.

غاسولا صاحب الهدف الذي لابقى على أمال البانيا بالمنافسة (ا ب ا)cut out

وهاجمت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» فريق المدرب سباليتي، ووصفته بأنه «إيطاليا الصغيرة»، وأن المنتخب بعيد كل البعد عن الفريق الفولاذي الذي تغلب على إنجلترا في ويمبلي ورفع الكأس قبل ثلاثة أعوام، بينما طالبت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» بإعادة الضبط.

لكن يوجد شيء تغيّر بعد التتويج القاري لإيطاليا وثبت تأثيره، حيث اعتزل المدافعان المخضرمان ليوناردو بونوتشي وجورجيو كيلليني، بينما استبعد المدرب لوسيانو سباليتي لاعب باريس جيرمان الفرنسي السابق والعربي القطري حالياً ماركو فيراتي.

وكانت الخسارة أمام إسبانيا بفارق ضئيل، لكن وفقاً لسير اللقاء كان بمقدور المنافس تسجيل أكثر من هدف؛ نظراً للفرص الكثيرة التي هددت بها مرمى الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما (20 مرة مقابل أربع محاولات)، وفي أقل ظهور هجومي لإيطاليا في بطولة أوروبا أو كأس العالم منذ عام 1980. وانتقد سباليتي لاعبيه بافتقاد القوة والحيوية، وتساءل عما إذا كانوا بحاجة لمزيد من الراحة بعد الهجمات الشرسة التي شنتها إسبانيا، وتركتهم يطاردون الأشباح في معظم زمن المباراة البالغ 90 دقيقة.

ومن الممكن أن يجري سباليتي تغييرات أيضاً من خلال الدفع بالمهاجم ماتيو ريتيغي، والمدافع ماتيو دارميان الذي يمكن أن يحل محل جوفاني دي لورينزو الذي تلاعب به الإسباني نيكو ويليامز، فيما يحوم الشك حول مشاركة المدافع فيديريكو دي ماركو بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى.

حتى فوز إيطاليا الافتتاحي على ألبانيا لم يكن خالياً من التحديات، حيث وضع نديم بيرامي لاعب ساسولو الإيطالي، ألبانيا في المقدمة مسجلاً أسرع هدف في تاريخ البطولة بعد 23 ثانية.

وقال رئيس الوفد الإيطالي حارس مرماه العملاق السابق جانلويجي بوفون إنه واثق من قدرة الأزوري على استغلال الخسارة أمام إسبانيا كأنها وقود، وأوضح: «في بعض الأحيان يكون الرد على الهزيمة أسهل من الرد على الفوز. لقد حصلنا على بعض الإجابات عن الأسئلة التي طرحناها على أنفسنا، وبعض الأسئلة الجديدة التي يجب التفكير فيها».

من جهته، قال لاعب الوسط لورنزو بيليغريني: «لن أتحدث عن التعويض، ولكن ببساطة عن تقديم أداء أفضل مما فعلناه أمام إسبانيا. لم نقدم مباراة تليق بنا». في المقابل جاءت معاناة كرواتيا بمثابة مفاجأة للمدرب داليتش، الذي وصل فريقه إلى قبل نهائي كأس العالم في قطر قبل عامين، والنهائي في مونديال 2018 بروسيا.

وقال بعد التعادل مع ألبانيا: «لم نتوقع أن نواجه مثل هذه القصة الصعبة في هاتين المباراتين، لقد كان الأمر صعباً».

وكانت إحدى المشاكل الرئيسية لكرواتيا بدايتها البطيئة للمباريات، إذ استقبلت شباكها ثلاثة أهداف أمام إسبانيا في الشوط الأول، وتأخرت أمام ألبانيا بعد 11 دقيقة من البداية.

ورغم أن قدرات لاعبي كرواتيا الفنية ليست محل شك، بدا الفريق غير فعال في الثلث الأخير، وأخفقت المجموعة في الضغط خلال أول مباراتين، وقد تكون هذه البطولة بعيدة للغاية لفريق تجاوز التوقعات في كثير من الأحيان.

مودريتش قائد كرواتيا يأمل تفادي خروج مبكر ووداع من الباب الضيق (ا ب ا)cut out

وقال داليتش: «كأس العالم كانت قبل عامين، وببطء تقدم لاعبونا في العمر، وأظهرت لنا هذه البطولة برمتها أن الجميع يواجهون أوقاتاً عصيبة».

واشتكى داليتش من عدم حصوله على التقدير عندما تؤدي كرواتيا أداء جيداً، لكنه يتعرض لانتقادات على الفور عندما يواجهون صعوبات، وأوضح: «لقد تعلمت بعض الأشياء في هذه السنوات السبع، حيث كانت النجاحات أكثر بكثير من الإخفاقات».

وجاء في مقال بصحيفة «يوتارنيي ليست» الكرواتية: «أبكي عندما أشاهد (مودريتش) في الملعب، إنه يبذل آخر ذرات قوته... لكنه ليس (مودريتش) الذي تعودنا على رؤيته». يمكن للشاب لوكا سوتشيتش أن يحل محل بروزوفيتش، كما فعل في الشوط الثاني ضد ألبانيا.

ودعا المهاجم برونو بتكوفيتش الذي أهدر ركلة جزاء أمام إسبانيا، الجماهير الكرواتية إلى تقديم الدعم الكبير لمنتخبها في الجولة الأخيرة، وقال: «المسؤولية تقع على عاتقنا، نحن مدينون لجماهيرنا بإظهار المزيد. أتوقع أن نفوز على إيطاليا، وآمل أن يحدث ذلك. نحن ندرك كل ما فعلناه أو لم نفعله في أول مباراتين، وعلينا إصلاح ذلك».

وبدا حارس مرمى كرواتيا دومينيك ليفاكوفيتش إيجابياً قبل مواجهة إيطاليا، وهو الذي تألق في نهائيات كأس العالم في قطر، وأنقذ ركلة جزاء ترجيحية أمام البرازيل، وقاد بلاده إلى نصف النهائي: «نحن نتحكم في مصيرنا، وهذا أمر جيد». إسبانيا لتأكيد الجدارة وألبانيا للحفاظ على الأملوبعد أن ضمنت إسبانيا تأهلها إلى ثمن النهائي، أكد مدربها لويس دي لا فوينتي أنه لن يتباطأ أمام ألبانيا ساعياً لختام مباريات المجموعة بالعلامة الكاملة.

ورغم أن دي لا فوينتي يملك رفاهية إراحة نجومه المؤثرين في آخر مباريات دور المجموعات، فإنه يريد أيضاً الحفاظ على الزخم الذي اكتسبه فريقه ومواصلة التفوق، وقال: «لا تزال الطريق أمامنا طويلة للفوز ببطولة أوروبا، لم نحقق أي شيء بعد. فزنا ببعض المباريات المهمة ولدينا إمكانيات مبشرة. لكن كرة القدم يمكن أن تكون قاسية للغاية. لذلك نحتاج للحذر والتواضع وعلينا إظهار الاحترام لمنافسينا».

وغالباً ما يتردد المدربون، في العلن على الأقل، في تحميل لاعبيهم توقعات عالية، لكن دي لا فوينتي لم يفكر مرتين في وصف فريقه بالأفضل في البطولة إن لم يكن في العالم، بعدما ظهرت إسبانيا على أنها الفريق الأذكى في يورو 2024 حتى الآن، ووضعت نفسها ضمن أبرز المرشحين للفوز باللقب للمرة الرابعة وهو رقم قياسي. وقدّم لاعبون أمثال الشاب لامين جمال والجناح نيكو ويليامز وبيدري أداء مذهلاً أمام إيطاليا، بينما مثّل المهاجم ألفارو موراتا والمدافع داني كاربخال ولاعب الوسط رودري عناصر الخبرة التي لا تقدر بثمن.

ومع انتظار أن تواجه إسبانيا في دور الستة عشر أحد أصحاب المركز الثالث من المجموعات الأولى وحتى الرابعة يوم 2 يوليو (تموز) المقبل، فإن دي لا فوينتي قد يرى أن إراحة اللاعبين المهمين ضد ألبانيا قد تؤثر على نسق فريقه ومدى جاهزيته. لكنه سيكون مضطراً إلى إجراء تغيير واحد على الأقل بسبب إيقاف رودري لحصوله على إنذارين في أول مباراتين لإسبانيا.

في المقابل لا تتوقع ألبانيا أي هدايا من إسبانيا، إذ تسعى لتحقيق فوز غير متوقع تحتاجه بشدة من أجل بلوغ مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى بعدما ودعت البطولة من دور المجموعات في مشاركتها لأول مرة في نسخة 2016.

ومنح هدف في الدقائق الأخيرة ألبانيا التعادل 2 - 2 مع كرواتيا ليبقي المنتخب على آماله في التأهل.