أوناي يوقع لأستون فيلا 5 أعوام مقبلة

أوناي ايمري لحظة توقيعه عقد التمديد حتى 2029 (نادي أستون فيلا)
أوناي ايمري لحظة توقيعه عقد التمديد حتى 2029 (نادي أستون فيلا)
TT

أوناي يوقع لأستون فيلا 5 أعوام مقبلة

أوناي ايمري لحظة توقيعه عقد التمديد حتى 2029 (نادي أستون فيلا)
أوناي ايمري لحظة توقيعه عقد التمديد حتى 2029 (نادي أستون فيلا)

قالت «ذا أتلتيك» إن أوناي إيمري وقّع عقداً جديداً مدة 5 سنوات مع أستون فيلا، حيث سيكون على رأس الإدارة الفنية حتى عام 2025، وهو ما يعزز من الرؤية التي يسير عليها النادي.

قاد المدرب السابق لآرسنال وإشبيلية فيلا إلى احتلال المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز ليضمن الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي.

وذكرت «ذا أتلتيك» أنه مدَّد عقده حتى عام 2027 في أبريل (نيسان) الماضي مع حرص المالكين الطموحين ناصيف ساويرس وويس إيدنز على الجلوس، وتمديد شروطه أكثر من ذلك، وهو ما حدث الآن.

وقال إيمري: «أنا سعيد للغاية باتخاذ هذه الخطوة ومسؤولية قيادة هذا النادي. منذ مجيئي إلى فيلا مع ويس وناصيف، وجدنا دائماً أفضل بيئة وهيكلية لتطوير مشروع بأعلى مستوى من الطموح. كل هيكل كرة القدم مع مونتشي وداميان والملاك، نتشارك نفس الرؤية ونفس الأهداف. هناك انسجام كبير في أستون فيلا. كما أن عنصر الدعم الجماهيري يصنع الفارق أيضاً ليشعر الفريق كأنه في بيته. نحن متحمسون حقاً لمواصلة هذه الرحلة من دون حدود لأحلامنا».

يسعدنا في أستون فيلا أن نعلن أن المدرب أوناي إيمري قد وافق على عقد جديد مدة 5 سنوات!

ومن ناحيته، قال رئيس مجلس الإدارة ساويرس: «نحن نبني شيئاً مميزاً هنا في أستون فيلا مع وجود أوناي في قلب النادي، ونحن سعداء بتوقيعه عقداً جديداً مع النادي حتى عام 2029».

وأضاف: «مع اقترابنا من عامنا التاريخي الذي نحتفل فيه بمرور 150 عاماً على تأسيس النادي، هناك كثير لنتطلع إليه مع أوناي في قيادة الفريق».

حل إيمري محل ستيفن جيرارد في فيلا في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 بعد أن فاز بالدوري الأوروبي في العام السابق مع فياريال.

كان ذلك الفوز هو الرابع لإيمري في الدوري الأوروبي بعد أن فاز باللقب 3 مرات مع إشبيلية.

قاد الفريق من المركز السابع عشر في جدول الترتيب إلى المركز السابع خلال موسمه الأول في منصبه، ليضمن للنادي الفوز بالدوري الأوروبي للمرة الأولى منذ 13 عاماً.

وصل فيلا إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي، حيث خرج على يد أولمبياكوس.

وقالت جاكوب تانسويل مراسلة أستون فيلا لـ«ذا أتلتيك»: «هذا دون شك دفعة هائلة لفيلا. لقد منح المالكان ويس إيدنز وناصيف ساويرس استقلالية كبيرة لإيمري منذ وصوله، مع تعزيز نفوذه في الصيف الماضي، بعد إعادة تشكيل التسلسل الهرمي للنادي».

ويتولى «مثلث السلطة» الذي يضم رئيس عمليات كرة القدم مونتشي، ومدير كرة القدم داميان فيداغاني مسؤولية الإدارة اليومية لإدارة كرة القدم في فيلا، كما مُنح إيمري سلطة جلب فريق يتحدث الإسبانية يضم أكثر من 20 شخصاً، يعملون من كثب في شؤون الفريق الأول.

لقد جرى بناء النادي وتوجيهه على صورة إيمري، حيث جرى منحه هذا النوع من السلطة والبيئة التي تتناسب مع أسلوبه في الإدارة؛ ولهذا السبب كان من المستبعد دائماً أن يغريه الاهتمام الذي تردد عن اهتمامه به هذا الصيف.


مقالات ذات صلة


ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
TT

ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)

أكد يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم أن الركلات الركنية والضربات الحرة ستكونان عاملاً حاسماً في نجاح الماكينات خلال كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوضح ناغلسمان في تصريحات أدلى بها في شتوتغارت قبل مواجهة غانا الودية، الاثنين، أنه يعتزم مواصلة العمل المكثف على الكرات الثابتة، مضيفاً: «على عكس بطولة أمم أوروبا، نواجه هنا مرة أخرى ظروفاً جوية قاسية، وفي هذا السياق، يمكن أن يكون الهدف من كرة ثابتة هو الحل السحري الذي يفتح المباراة، وبالعكس، يمكن أن تسوء الأمور إذا استقبلنا هدفاً منها، لذا فإن الأمر مهم في كلا الجانبين».

ويرى مدرب المنتخب الألماني أن تطور كرة القدم العالمية يفرض الاهتمام بهذا الجانب: «عدد الأهداف المسجلة من كرات ثابتة مرتفع للغاية بالفعل، وأخشى أن يرتفع أكثر من ذلك، فهناك فرق تسجل 50 في المائة من أهدافها من كرات ثابتة».

وكشف ناغلسمان عن أن مساعده المسؤول عن الكرات الثابتة مادس بوتغريت سيعمل على تطوير مزيد من التنويعات قبل المونديال.

وأضاف: «سيتوصل بوتغريت إلى مزيد من الأفكار التي لا نريد الكشف عنها بعد في المباريات الودية».

وأشاد ناغلسمان بالتنويعات التي أدت لتسجيل جوناثان تاه وفلوريان فيرتز هدفين في مرمى سويسرا مؤخراً في المباراة التي انتهت بالفوز 4 - 3، مؤكداً أنها تمنح الفريق حيوية أكبر من الكرات العرضية المباشرة.

وأوضح: «لقد كنت دائماً مدافعاً كبيراً عن الركنيات القصيرة، وبالطبع أنا أقوم بدوري في هذا الجانب».

وتطرق المدرب إلى وضع الحارس مارك أندريه تير شتيغن المصاب، عادّاً أن فرصه في المشاركة بالمونديال ضئيلة للغاية، موضحاً: «بشكل عام هو يبلي بلاءً حسناً، وقد قرأت أيضاً أن هناك شيئاً جميلاً يلوح في الأفق على المستوى الشخصي، لذا هنأته، وهذا يساعده بالتأكيد».

وكان تير شتيغن نشر صورة مع صديقته أونا سيلاريس تظهر فحصاً بالأشعة الصوتية لجنين، وهو ما دفع يوليان ناغلسمان لتهنئته رغم استبعاده رياضياً، حيث قال: «لقد غاب لمدة عام الآن ولعب قليلاً جداً، نحن بحاجة للنظر إلى الصورة الأكبر».

ويعتقد المدرب أنه ما لم تحدث معجزة كروية فإن كأس العالم ستقام من دون الحارس البالغ من العمر 33 عاماً، والذي لم يشارك سوى في أربع مباريات دولية من أصل 17 منذ اعتزال مانويل نوير بسبب توالي الإصابات، وفي المقابل شدد ناغلسمان على أن حارس هوفنهايم أوليفر باومان سيكون الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في المونديال.


«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
TT

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)

أحكمت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبضتها على صدارة تصنيف لـ«الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة»، بفوزها بلقبي «إنديان ويلز» و«ميامي» خلال شهر مارس (آذار) الحالي.

وأصبحت النجمة البيلاروسية خامس لاعبة في التاريخ تجمع بين اللقبين في موسم واحد، بعد تغلبها في نهائي «بطولة ميامي المفتوحة» بفلوريدا على الأميركية كوكو غوف بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.

وحافظت سابالينكا على رصيدها البالغ 11 ألفاً و25 نقطة؛ لأنها حاملة اللقب، وهو ما عزز صدارتها بفارق 2917 نقطة عن ملاحقتها المباشرة الكازاخية يلينا ريباكينا التي ودعت البطولة من الدور ما قبل النهائي.

ودخلت سابالينكا أسبوعها رقم 84 في صدارة التصنيف العالمي لتقترب من دخول «قائمة العشر الأوليات» تاريخياً متجاوزة أرقام أسطورات اللعبة، مثل إيغا شفيونتيك، في عدد الأسابيع المتتالية بالصدارة.

وشهد التصنيف الجديد صعود كوكو غوف إلى المركز الثالث عالمياً، مستفيدة من وصولها للمباراة النهائية في «ميامي»، بينما تراجعت البولندية شفيونتيك إلى المركز الـ4 بخروجها المفاجئ من الدور الثاني للبطولة.

وتقدمت الأوكرانية يلينا سفيتولينا إلى المركز الـ7، متفوقة على الإيطالية جاسمين باوليني التي تراجعت إلى المركز الـ8.

وتواصل النجمتان الأميركيتان جيسيكا بيغولا وأماندا أنيسيموفا مطاردة رباعي القمة في تصنيف «الرابطة العالمية»، حيث استقرت بيغولا في المركز الـ5 برصيد 6243 نقطة، تليها مباشرة أنيسيموفا في المركز الـ6 برصيد 6180 نقطة.

وتحتل الكندية فيكتوريا مبوكو المركز الـ9 برصيد 3531 نقطة، في حين جاءت الموهبة الروسية الصاعدة ميررا آندريفا في المركز الـ10 برصيد 3121 نقطة.


لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
TT

لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)

دافع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عن قراره البقاء في بلاده، وعدم العودة إلى فريقه نابولي الإيطالي، بعد غيابه عن مباراتي «الشياطين الحمر» الدوليتين الوديتين في كرة القدم في الولايات المتحدة بسبب الإصابة، مشدداً: «لن أدير ظهري أبداً لنابولي».

وغاب لوكاكو عن الجولة الأميركية لمنتخب بلاده التي فاز بها السبت على الولايات المتحدة 5-2 في أتلانتا، قبل لقاء المكسيك الثلاثاء في شيكاغو.

وكتب لوكاكو في رسالة مطولة على «إنستغرام»: «كان هذا الموسم صعباً عليَّ، بين إصابتي والوفاة (وفاة والده). أعلم أن هناك كثيراً من الشائعات في الأيام الأخيرة، ومن المهم توضيح وضعي».

وأضاف: «في الأسابيع الأخيرة، لم أكن في وضع جيد بدنياً، وأجريت فحوصات فور وصولي إلى بلجيكا، أظهرت أني أعاني من التهاب في عضلة ثني الورك».

وكشف الهداف التاريخي لبلاده (89 هدفاً في 124 مباراة دولية) أنه «قررت أن أخضع لعملية إعادة التأهيل في بلجيكا... ولكني لن أدير ظهري أبداً لنابولي، أبداً»، رداً على الانتقادات داخل النادي وبين جماهيره.

وتابع: «كل ما أريده هو اللعب والفوز من أجل فريقي، ولكنني لست جاهزاً مائة في المائة بدنياً، وهذا يؤثر على حالتي الذهنية».

وأشار إلى أن «هذا الموسم صعب، ولكني سأتجاوزه في النهاية، وسأساعد نابولي والمنتخب على تحقيق أهدافهما».

وأصيب ابن الـ32 عاماً في فخذه خلال التحضيرات الصيفية، ولم يعد إلى المنافسات إلا في يناير (كانون الثاني)، ولكنه اكتفى بخوض 7 مباريات فقط، بينها 5 في الدوري، سجل خلالها هدفاً واحداً.