أنشيلوتي: تشواميني لن يشارك في نهائي دوري أبطال أوروبا

أنشيلوتي (أ.ب)
أنشيلوتي (أ.ب)
TT

أنشيلوتي: تشواميني لن يشارك في نهائي دوري أبطال أوروبا

أنشيلوتي (أ.ب)
أنشيلوتي (أ.ب)

قال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، الجمعة، إن لاعب خط الوسط أوريلين تشواميني سيغيب عن نهائي دوري أبطال أوروبا بسبب تعرضه لإصابة في القدم تلقي بظلال من الشك أيضاً على مشاركته في بطولة «يورو 2024».

ولم يلعب تشواميني (24 عاماً)، الذي شارك في 38 مباراة في جميع المسابقات مع ريال مدريد هذا الموسم، منذ تعرضه لإصابة في قدمه بسبب الإجهاد خلال الفوز على بايرن ميونيخ الألماني في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا في وقت سابق من هذا الشهر.

وسيواجه ريال مدريد فريق بوروسيا دورتموند الألماني في نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب ويمبلي اللندني في الأول من يونيو (حزيران) المقبل.

وقال أنشيلوتي للصحافيين قبل المباراة الأخيرة في الدوري الإسباني أمام ريال بيتيس، السبت: «إنه يقوم بجهد فردي لكنه ليس جاهزاً لنهائي دوري أبطال أوروبا. دعونا نرى هل سيكون جاهزاً لبطولة (اليورو) أم لا».

وضمت قائمة منتخب فرنسا لبطولة أوروبا التي أعلنها المدرب ديدييه ديشان، الأسبوع الماضي، اسم تشواميني من بين 25 لاعباً. وتنطلق بطولة أوروبا يوم 14 يونيو في ألمانيا.

وفي ظل حسم ريال مدريد لقب الدوري المحلي قبل أسابيع ستكون المباراة الأخيرة على ملعبه هذا الموسم فرصة للنادي والجماهير لتكريم لاعب خط الوسط توني كروس الذي سيعتزل بعد بطولة أوروبا 2024.

ويعد اللاعب (34 عاماً) أحد أنجح لاعبي ريال مدريد؛ إذ فاز معه بدوري أبطال أوروبا 4 مرات.

وبعد فوزه باللقب مع بايرن ميونيخ مرة واحدة قد يصبح الألماني كروس ثاني لاعب بعد أسطورة ريال مدريد باكو خينتو يفوز ببطولة أوروبا 6 مرات.

وقال أنشيلوتي: «لا أعتقد أنه كان قراراً صعباً بالنسبة له. على اللاعبين المخضرمين والأساطير أن يحددوا مصيرهم. لقد اتخذ توني هذا القرار، ويجب احترامه».

وأضاف: «إيجاد بديل لشخص مثله يكاد يكون مستحيلاً، لكن هذا الفريق يستثمر في الشباب حتى يتحملوا المسؤولية، ويتبعوا المسار المخطط له خلال السنوات العشر المقبلة».


مقالات ذات صلة

من مونديال الأندية إلى «كأس العالم 2030»... معركة مفاوضات بين الفيفا والريال

رياضة عالمية فلورنتينو بيريز يرى أن الريال يستحق قيمة أعلى مما تراه «فيفا» في الوقت الراهن (إ.ب.أ)

من مونديال الأندية إلى «كأس العالم 2030»... معركة مفاوضات بين الفيفا والريال

استقطب الجدل الدائر بين الاتحاد الدولي لكرة القدم وريال مدريد حول مشاركة النادي في النسخة الجديدة من مونديال الأندية أنظار العالم.

مهند علي (الرياض )
رياضة عالمية الريال اشتكى من تعرّض لاعبه فينيسيوس لإساءة عنصرية عن طريق تقليد صوت القرد (رويترز)

الحبس 8 أشهر لـ3 مشجعين بعد إساءة عنصرية ضد فينيسيوس

عوقب ثلاثة من مشجعي فالنسيا بالحبس لمدة ثمانية أشهر بداعي مسؤوليتهم عن توجيه إساءات عنصرية نحو فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد في مباراة الفريقين.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية كأس العالم للأندية 2025 ستقام في الولايات المتحدة (رويترز)

ماذا يحدث في كأس العالم للأندية 2025؟

لم يتبقَ سوى أقل من عام واحد فقط على أول بطولة موسعة لكأس العالم للأندية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي توصف بأنها مسابقة بين أفضل 32 فريقاً.

ذا أتلتيك الرياضي (نيويورك)
رياضة عالمية أنشيلوتي وبيريز خلال الاحتفال بالتتويج بلقب دوري الأبطال (إ.ب.أ)

أنشيلوتي: ريال مدريد لن يشارك في كأس العالم للأندية... لا نريد!

نقلت صحيفة «إيل جورنال» الإيطالية عن كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد قوله إنه على الاتحاد الدولي لكرة القدم نسيان مشاركة ناديه في كأس العالم للأندية الشهر المقبل

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فلوريان فيرتز لاعب باير ليفركوزن (أ.ب)

فيرتز ينوي الانتقال لريال مدريد عام 2025

ذكرت صحيفة ماركا أن فلوريان فيرتز لاعب باير ليفركوزن ينوي البقاء مع ناديه الموسم المقبل على أن ينتقل بعد ذلك إلى ريال مدريد في 2025

«الشرق الأوسط» (برلين)

«يورو 2024» تنطلق اليوم وألمانيا تتطلع لبداية قوية ضد اسكوتلندا

لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
TT

«يورو 2024» تنطلق اليوم وألمانيا تتطلع لبداية قوية ضد اسكوتلندا

لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)

سيكون عشاق كرة القدم على موعد مع الإثارة طوال شهر كامل، حيث سيتصارع أصحاب الوزن الثقيل بداية من اليوم (الجمعة) وحتى 14 يوليو (تموز) المقبل في بطولة كأس أوروبا التي تفتتح بمواجهة بين ألمانيا المستضيفة واسكوتلندا على ملعب «أليانز أرينا» بمدينة ميونيخ.

يسعى المنتخب الألماني لكسر نحس لازم الدولة المضيفة لكأس أوروبا منذ 40 عاماً، عندما أحرزت فرنسا اللقب على أرضها بفوزها على إسبانيا 2-0 في نهائي نسخة عام 1984.

وتعوّل ألمانيا على عاملي الأرض والجمهور لمحو المشاركة المخيبة في العرس القاري الأخير قبل ثلاثة أعوام عندما خرجت من ثمن النهائي على يد إنجلترا، والكارثية في النسختين الأخيرتين لمونديالي 2018 و2022 عندما خرجت من الدور الأوّل.

وكانت أفضلية الاستضافة واضحة في أوّل عقدين من البطولة التي انطلقت عام 1960، حيث نجحت ثلاث دول في إحراز اللقب على أرضها في أول سبع نسخ. وحصدت إسبانيا لقب 1964 على أرضها على حساب الاتحاد السوفياتي 2-1، ثم إيطاليا بعد أربع سنوات بالفوز على يوغوسلافيا في مباراة نهائية معادة. وآخر المتوجين على أرضه كان المنتخب الفرنسي في 1984، عندما قاد النجم ميشيل بلاتيني بلاده إلى إحراز باكورة ألقابهم القارية، بتسجيله 9 أهداف قياسية في النهائيات.

وفي النسخ التالية، سقطت الدول المضيفة قبل المباراة النهائية، وهي بلجيكا عام 1972 (خسرت نصف النهائي أمام ألمانيا الغربية)، ويوغوسلافيا عام 1976 (خسرت نصف النهائي أمام ألمانيا الغربية) وإيطاليا عام 1980 (حلّت ثانية في مجموعتها وراء بلجيكا)، قبل أن تحرز فرنسا اللقب على أرضها.

ستيف كلارك مدرب إسكتلندا يأمل بنتيجة إيجابية في المباراة الإفتتاحية (ا ف ب)

تابعت الدول المضيفة إخفاقاتها في عملية السعي لإحراز اللقب، وهو ما حصل لألمانيا الغربية عام 1988 (خسرت أمام هولندا في نصف النهائي)، والسويد 1992 (خسرت أمام ألمانيا في نصف النهائي)، ثم إنجلترا في نسخة 1996 (خسرت أيضاً أمام ألمانيا في نصف النهائي)، وهولندا عام 2000 (خرجت في نصف النهائي أمام إيطاليا)، أما بلجيكا التي نظمت مع هولندا البطولة فخرجت من الدور الأوّل. وفي نسخة عام 2004، وقعت البرتغال ضحية اليونان التي نجحت في التغلّب عليها افتتاحاً وختاماً محرزة اللقب وضاربة عرض الحائط بجميع التوقعات. أما النسختان التاليتان، فنُظّمتا بملف مشترك، عام 2008 في سويسرا والنمسا ولم يكن مفاجئاً خروجهما من دور المجموعات، على غرار نسخة عام 2012 في بولندا وأوكرانيا.

وفي عام 2016، سقطت فرنسا في النهائي على أرضها أمام البرتغال بعد وقت إضافي، لتحرز الأخيرة باكورة ألقابها القارية. وفي النسخة الأخيرة، لقيت إنجلترا التي خاضت معظم مبارياتها على أرضها في نسخة أقيمت في 11 دولة أوروبية وتأجلت لعام واحد لتقام صيف عام 2021 بسبب جائحة كوفيد، الخسارة في النهائي أمام إيطاليا بركلات الترجيح، علماً بأن إيطاليا خاضت مبارياتها في الدور الأوّل على أرضها في روما. وتأمل ألمانيا الآن أن تستمر رحلتها حتى النهائي المقرر في برلين في 14 يوليو المقبل، ومخالفة النحس الذي واجه الدول المضيفة بالنسخ الأخيرة. ويأمل الألمان في تكرار ما حدث عام 2006، عندما التف الجمهور بجميع طوائفه حول المنتخب في ظاهرة لم تحدث من قبل، لكنها تطمع أن يتكلل مشوارها هذه المرة بالتتويج وليس نصف النهائي كما حدث في مونديال 2006.

ويأمل فيليب لام، قائد منتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم 2014 ومدير كأس أوروبا 2024، أن تجمع المسابقة الناس معاً في وقت الانقسام وعدم الوحدة في جميع أنحاء القارة.

إن الأداء الجيّد لألمانيا على أرض الملعب من شأنه أن يساعد، والتوقعات أكثر إيجابية لرجال المدرب يوليان ناغلسمان الآن عما كانت عليه قبل بضعة أشهر.

وتملك ألمانيا حظوظاً كبيرة في المجموعة الأولى التي تضم أيضا المجر وسويسرا، بالنظر إلى جودة صفوفها من صانع الألعاب المخضرم توني كروس إلى النجمين الأصغر سناً فلوريان فيرتز وجمال موسيالا.

ويدخل أبطال أوروبا ثلاث مرات منافسات «يورو 2024» بطموحات مدربهم الشاب ناغلسمان (37 عاما) الساعي لإعادة الهيبة للمنتخب الألماني. وتولى ناغلسمان المسؤولية في سبتمبر (أيلول) الماضي بعد إقالة هانزي فليك إثر سلسلة من النتائج المخيبة والخروج من الدور الأول في آخر نسختين لكأس العالم (روسيا 2018 وقطر 2022) وبينهما الخسارة بدور ثمن النهائي للنسخة الأخيرة لكأس أوروبا. وكان عقد ناغلسمان مع المنتخب مؤقتا حتى انتهاء منافسات «يورو 2024»، لكن بعدما تحسنت النتائج تحت قيادته مدده الاتحاد الألماني حتى كأس العالم 2026.

ناغلسمان مدرب شاب يحمل طموحات الألمان في التتويج باللقب القاري (د ب ا)cut out

ويجمع المنتخب الألماني مزيجا من عناصر الخبرة مثل مانويل نوير حارس المرمى وزميليه في بايرن ميونيخ توماس مولر وجوشوا كيميتش إضافة إلى ثنائي ريال مدريد أنطونيو روديجر وتوني كروس، وإلكاي غوندوغان الذي سيحمل شارة القائد، وشباب واعد مثل موسيالا وفيرتز وكاي هافيرتز وليروي ساني، وجوناثان تاه وروبرت أندريتش. وانضم في اللحظات الأخيرة إيمري تشان لاعب وسط بوروسيا دورتموند مكان الشاب ألكسندر بافلوفيتش الذي خرج من القائمة بسبب الإصابة.

في المقابل يسعى منتخب اسكوتلندا بقيادة مدربه ستيف كلارك لتحقيق مفاجأة في مباراة الافتتاح أو الخروج بنتيجة إيجابية على الأقل تساعده في تعزيز حظوظه للمرور إلى الدور الثاني قبل مواجهة سويسرا والمجر.

ويرتكز كلارك على عدد من الأسلحة البارزة في صفوف المنتخب الأسكوتلندي مثل قائد الفريق أندرو روبرتسون ظهير أيسر ليفربول، وسكوت ماكتوميناي لاعب وسط مانشستر يونايتد، وكيران تيرني مدافع ريال سوسيداد الإسباني، وجون ماكغين نجم أستون فيلا رابع ترتيب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.

ولكن لا تبدو نتائج منتخب اسكوتلندا في مبارياته الودية مبشرة، حيث خسر برباعية أمام هولندا ثم بهدف أمام آيرلندا الشمالية في مارس الماضي، بينما اكتفى بالفوز بهدفين على جبل طارق والتعادل 2-2 مع فنلندا قبل أيام قليلة من البطولة القارية. وتبدو كفة أصحاب الأرض الأرجح لاعتبارات عدّة، منها الفوارق الفنية والتاريخية الكبيرة، فالألمان أبطال أوروبا ثلاث مرات في أعوام 1972 و1980 و1996 وأبطال العالم أربع مرات في 1954 و1974 و1990 و2014. في المقابل لم يسبق لمنتخب اسكوتلندا أن تجاوز الدور الأول في 8 مشاركات سابقة بكأس العالم، كما عجز أيضا عن الوصول للأدوار الإقصائية في ثلاث مشاركات سابقة ببطولة أوروبا. ويتفوق المنتخب الألماني على نظيره الأسكوتلندي بشكل كاسح في المواجهات المباشرة محققا 8 انتصارات مقابل 5 تعادلات، بينما كان الفوز من نصيب اسكوتلندا 4 مرات آخرها في مباراة ودية أقيمت في أبريل (نيسان) 1999. وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان بالكأس القارية بعد عام 1992 عندما فازت ألمانيا 2-صفر سجلهما كارل هاينز ريدل وستيفان إيفنبرغ ضمن منافسات المجموعة الثانية.

ويعتقد لورانس شانكلاند مهاجم منتخب اسكوتلندا أن بإمكان بلاده الفوز على ألمانيا في المباراة الافتتاحية، وقال: «المشاركة في بطولة كبرى مع منتخب بلدك تعد إنجازا كبيرا، فمن الرائع أن أوجد هنا وأحقق ما حلمت به في صغري، لدينا شعور بأننا قادرون على الفوز بالمباراة الافتتاحية، سنحاول تقديم أداء جيد وترك بصمة».

وأضاف: «نتطلع لهذه المباراة والفوز بها، بالطبع أنا جاهز، وكلنا جاهزون ولهذا السبب نحن هنا، وكلنا هنا في القائمة لقدرتنا على المنافسة في هذه المباريات».