عائلة شوماخر تربح دعوى قضائية ضد مجلة زيّفت مقابلة معه

المنشورات المفبركة عن أسطورة «الفورمولا1» مايكل شوماخر أثارت غضب عائلته ومحبيه (الشرق الأوسط)
المنشورات المفبركة عن أسطورة «الفورمولا1» مايكل شوماخر أثارت غضب عائلته ومحبيه (الشرق الأوسط)
TT

عائلة شوماخر تربح دعوى قضائية ضد مجلة زيّفت مقابلة معه

المنشورات المفبركة عن أسطورة «الفورمولا1» مايكل شوماخر أثارت غضب عائلته ومحبيه (الشرق الأوسط)
المنشورات المفبركة عن أسطورة «الفورمولا1» مايكل شوماخر أثارت غضب عائلته ومحبيه (الشرق الأوسط)

ربحت عائلة الأسطورة الألماني مايكل شوماخر الفائز بسبعة ألقاب في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1، دعوى على ناشر إحدى المجلات، بعد إصدار مقابلة أُجريت بالذكاء الاصطناعي مع شوماخر.

تعرض السائق الألماني لإصابات خطيرة في الرأس، إثر الحادث الذي وقع في جبال الألب بفرنسا يوم 29 ديسمبر (كانون الأول) 2013، ولم يظهر شوماخر في العلن من بعد هذا الحادث.

وفي الشهر الماضي، أقالت مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية آنا هوفمان رئيسة تحرير مجلة «دي أكتويل» الألمانية بسبب مقابلة مزيفة بواسطة الذكاء الاصطناعي مع بطل العالم السابق لـ«فورمولا 1» مايكل شوماخر.

كما قدمت مجموعة «فونكه»، التي تنشر المجلة، اعتذاراً لعائلة شوماخرـ وفقاً لما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت بيانكا بولمان، المديرة الإدارية لمجلات «فونكه»: «كان يجب ألا تنشر مطلقاً هذه المقالة العديمة الذوق والمضللة، فهي لا تتوافق بأي حال من الأحوال مع معايير الصحافة التي نتوقعها نحن وقراؤنا من ناشر مثل فونكه».

وجاء في بيان من مجموعة «فونكه» أن آنا هوفمان، رئيسة تحرير مجلة «دي أكتويل» «أعفيت من مهامها ابتداء من اليوم». وكانت هوفمان تشرف على المجلة منذ عام 2009.

وكانت الصفحة الأولى من المجلة عبارة عن صورة لشوماخر مع عنوان «مايكل شوماخر: المقابلة الأولى!». وكتب عنوان أصغر أدناها «يبدو حقيقياً بشكل مخادع».

وقالت سابين كيم، المتحدثة باسم عائلة شوماخر، الخميس، إن «الدعوى جاءت في صالحهم، دون مزيد من التفاصيل».

وتردد أن التعويض الذي حصلت عليه عائلة شوماخر بلغ 200 ألف يورو (217 ألف دولار).


مقالات ذات صلة

فورمولا واحد: تنظيم 6 سباقات سرعة عام 2025

رياضة عالمية ستيفانو دومينيكالي الرئيس التنفيذي للفورمولا 1 (أ.ف.ب)

فورمولا واحد: تنظيم 6 سباقات سرعة عام 2025

أكدّ منظمو بطولة العالم للفورمولا 1 عن تنظيم ستة سباقات سرعة في العام 2025 على غرار الموسمين الأخيرين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيرغيو بيريز (أ.ف.ب)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: بيريز تحت الضغط

يواجه سيرغيو بيريز ضغطاً متزايداً أكثر من أي وقت مضى مع فريق «رد بول» بطل العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بعد فشل السائق في تسجيل أي نقاط للمرة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاميلتون خلال مراسم تتويجه بجائزة بريطانيا الكبرى (أ.ب)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: البطل هاميلتون يبكي بعد انتظار 57 نسخة 

حقق سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون فوزاً مؤثراً على أرضه وأمام جماهيره باحتلاله المركز الأول في سباق جائزة بريطانيا الكبرى

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون)
رياضة عالمية لويس هاميلتون محتفلاً بفوزه في سيلفرستون (رويترز)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: هاميلتون بطلاً للمرة التاسعة بعد صيام طويل

حقّق لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، أول انتصار له في بطولة العالم لسباقات فورمولا1 للسيارات منذ 945 يوماً.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون)
رياضة عالمية سيرغيو بيريز (رويترز)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: بيريز سيبدأ السباق من حارة الصيانة

سيبدأ سيرغيو بيريز سباق جائزة بريطانيا الكبرى، الأحد، من حارة الصيانة، كآخر سائق على الحلبة، بعد تغيير رد بول محرك سيارته وعناصر وحدة الطاقة.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون )

«يورو 2024» تنصف المنتخب الأفضل... والأفراح تعم إسبانيا

المنتخب الإسباني عاد لبلاده حاملا الكأس الأوروبية بعد مشاركة مظفرة في يورو 2024 (ا ف ب)
المنتخب الإسباني عاد لبلاده حاملا الكأس الأوروبية بعد مشاركة مظفرة في يورو 2024 (ا ف ب)
TT

«يورو 2024» تنصف المنتخب الأفضل... والأفراح تعم إسبانيا

المنتخب الإسباني عاد لبلاده حاملا الكأس الأوروبية بعد مشاركة مظفرة في يورو 2024 (ا ف ب)
المنتخب الإسباني عاد لبلاده حاملا الكأس الأوروبية بعد مشاركة مظفرة في يورو 2024 (ا ف ب)

أنصفت «يورو 2024» لكرة القدم الفريق الأفضل طوال مشوار البطولة، وتُوج المنتخب الإسباني الباهر بفوزه في النهائي على نظيره الإنجليزي 2-1 محققاً اللقب لمرة رابعة قياسية.

وما إن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة في الساعة 22:53 ليل الأحد بالتوقيت المحلي لمدينة برلين، حتى انطلقت الاحتفالات في كافة أرجاء إسبانيا حيث خرج آلاف للشوارع، وتنافست أصوات أبواق السيارات مع الصافرات التي أطلقها المشجعون.

واستحق المنتخب الإسباني اللقب عن جدارة بعد فوزه بجميع مبارياته السبع وتخطيه عقبة منتخبات كبيرة مثل إيطاليا حاملة اللقب وكرواتيا وألمانيا المضيفة وفرنسا وصيفة بطلة العالم، وصولاً إلى إنجلترا وصيفة النسخة الماضية.

وستظل بطولة «يورو 2024» محفورة في أذهان البعض بأرقام قياسية للاعبين مخضرمين أمثال البرتغالي بيبي الذي بات أكبر لاعب يشارك في اليورو بعمر 41 عاماً و113 يوماً عندما خاض المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده بالمجموعة السادسة أمام المنتخب التشيكي، وكذلك زميله القائد كريستيانو رونالدو الذي كان يمني النفس في التاسعة والثلاثين من عمره أن يسجل هدفاً في مشاركته السادسة بالبطولة القارية (رقم قياسي)، لكنه ودّع من ربع النهائي دون أن يحقق أمنيته بعد الخسارة من فرنسا بركلات الترجيح. ويعد الكرواتي لوكا مودريتش أكبر لاعب يسجل في تاريخ بطولات أوروبا بعمر 38 عاماً و289 يوماً، وذلك عندما سجل هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 مع المنتخب الإيطالي. لكن في المقابل سجلت البطولة مشاركة العديد من اللاعبين الشباب الواعدين، أبرزهم لامين جمال نجم إسبانيا الذي بات في سن 16 عاماً و362 يوماً، أصغر مسجل لأهداف على الإطلاق في أي من بطولتي أمم أوروبا وكأس العالم، بهدفه المذهل الأول في مرمى فرنسا بنصف النهائي.

وقبل المباراة النهائية، قال دي لا فوينتي إن إسبانيا تريد «صناعة التاريخ»، وهذا ما تحقّق على الملعب الأولمبي في برلين بفضل هدف سجله البديل ميكيل أويارسابال قبل 4 دقائق على نهاية مباراة كان فيها المنتخب الإسباني الطرف الأفضل وصاحب هدف السبق في الشوط الثاني عبر الشاب نيكو وليامز، قبل أن يدرك البديل كول بالمر التعادل بعد أقل من ثلاث دقائق على دخوله بديلاً.

عندما اعتقد كثر أن إسبانيا التي سيطرت على الساحتين القارية والعالمية بين 2008 و2012، باتت من الماضي، جاء الجيل الجديد ليعيد البريق والجمالية إلى المنتخب لكن بمزيد من اللعب المباشر والمواهب الشابة.

هيمنت إسبانيا على عالم الكرة المستديرة بين عامي 2008 و2012، فأحرزت لقب كأس أوروبا مرّتين 2008 في النمسا وسويسرا و2012 في بولندا وأوكرانيا، ومونديال جنوب أفريقيا 2010. لكن الكرة الإسبانية واجهت منذ هذا الحين أزمة ثقة، فغابت عن منصات التتويج خلال 11 عاماً، قبل أن تتصالح مجدّداً مع الانتصارات بفوز المنتخب بلقب دوري الأمم الأوروبية العام الماضي.

دي لا فوينتي صانع الجيل الجديد لمنتخب إسبانيا (ا ف ب)

ويبدو أنها تعلّمت من دروس الأعوام الأخيرة وفق ما أظهرت منذ مباراتها الأولى في نهائيات ألمانيا 2024 وحتى إحرازها اللقب الأحد في برلين. لكن هذه الدروس التي تعلّمها المنتخب لا تعني أنه تخلى كلياً عن أسلوب اللعب المعروف بـ«تيكي تاكا» والمستوحى من نادي برشلونة أيام المدرب الهولندي الراحل يوهان كرويف ومن بعده جوسيب غوارديولا، بل قام بتحديثه. وكان الشابان لامين جمال ونيكو وليامز اللذان احتفلا السبت والجمعة بعيدي ميلاديهما السابع عشر والثاني والعشرين توالياً، الركيزتين الأساسيتين في هذه المقاربة التكتيكية الجديدة الموفّقة. بلمساتهما السحرية، جذبا بلداً بأكمله، متحداً خلف فريقه، متجاوزاً الانقسامات بين المناطق والتوترات السياسية التي هزت البلاد منذ أشهر.

في المقابل، كان يظن الإنجليز أن الوقت قد حان لتذوق طعم التتويج ببطولة كبرى، بعد طول انتظار، وتحديداً منذ مونديال 1966. لكن، كما حصل قبل ثلاثة أعوام على أرضهم حين خسروا النهائي أمام إيطاليا بركلات الترجيح، تبخّر كل شيء على يد الإسبان بالخسارة 1-2 في برلين.

ولم يسبق لإنجلترا الفوز بلقب كأس أوروبا، واللقب الكبير الذي في حوزتها مر عليه 58 سنة في كأس العالم 1966 التي أقيمت على أرضها.

لم يقدّم الإنجليز الكثير الذي يشفع لهم في كأس أوروبا «ألمانيا 2024» رغم كتيبة الأسماء الرنانة في تشكيلتهم، ويمكن اعتبار وصولهم للنهائي بمثابة ضربة حظ كبيرة. ومع الوعد الذي قطعه المدرب غاريث ساوثغيت، بأنه سيستقيل حال فشل المنتخب الإنجليزي في التتويج بالبطولة، بات السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل بالفعل سيتخذ قراره ويرحل، لا سيما أن عقده يمتد حتى نهاية هذا العام؟ وعند سؤاله بعد المباراة النهائية عن مصيره مع المنتخب علق ساوثغيت: «إنه ليس الوقت المناسب للحديث في هذه الأمور».

مستقبل ساوثغيت مع منتخب إنجلترا في مهب الريح (ا ب ا)

ويُدرك ساوثغيت تماماً أنها ليست نهاية الطريق بالنسبة للجيل الحالي في ظل وجود عناصر شابة مثل كول بالمر (22 عاماً) الذي سجل هدفه الدولي الثاني بإدراكه التعادل بعد أقل من ثلاث دقائق على دخوله، وجود بيلينغهام (21 عاماً)، وبوكايو ساكا (22 عاماً)، وفيل فودن (24 عاماً)، وديكلان رايس (26 عاماً).

وقال: «تمتلك إنجلترا من دون شك بعض اللاعبين الشباب الرائعين، وحتى اللاعبون الشباب لديهم الآن خبرة كبيرة في البطولات. سيكون العديد من أعضاء هذا الفريق موجودين بعد عامين أو أربعة أو ستة أو ثمانية».

على الرغم من التطوّر الهائل الذي حققه المنتخب تحت إشرافه، لا تزال هناك شكوك حول ما إذا كان ساوثغيت الرجل الأمثل لتولّي مسؤولية هذه المجموعة الغنية بالمواهب.

وأقرّ ساوثغيت بأن المنتخب الأفضل تُوج باللقب وقال: «في نهاية المطاف، خسرنا أمام الفريق الأفضل وعلينا مراجعة كيف حصل ذلك، لكن الأمر واضح جداً في ذهني».

وأشار إلى أنه سيأخذ بعض الوقت للتفكير في مستقبله، لكن ما هو مؤكد أن المنتخب عاد إلى الوطن من دون أن «تعود كرة القدم إلى موطنها». إسبانيا فازت بجميع مبارياتها السبع بعروض باهرة... وقدمت أبرز موهبة

في هذا الجيل