أبرز 10 لحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول

الفترة التي قضاها المدير الفني مع الفريق شهدت إنجازات لا تُنسى وإخفاقات مؤلمة

فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
TT

أبرز 10 لحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول

فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)

خاض يورغن كلوب مباراته رقم 491 والأخيرة مدرباً لليفربول والتي فاز فيها على ضيفه وولفرهامبتون واندرارز الأحد، ليحتل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي.

وودع المدرب الألماني جماهير ملعب أنفيلد بعد أن فاز في 305 مباريات خلال حقبته التي امتدت قرابة تسع سنوات في ليفربول. وبعد أن رفع ليفربول كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين في فبراير (شباط) الماضي. بدا أن الفريق في طريقه لمنح مدربه المحبوب وداعاً خيالياً، ومع ذلك فإن سلسلة من النتائج السيئة الشهر الماضي أبعدت الفريق عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى توديع كأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الأوروبي.

«الغارديان» تستعرض هنا أبرز 10 لحظات في مسيرة المدير الفني الألماني مع الفريق الإنجليزي:

1) الانطباعات الأولى

8 أكتوبر (تشرين الأول) 2015

كان تعاقد ليفربول مع يورغن كلوب بمثابة «انقلاب» لمجموعة فينواي الرياضية - لم يكن ليفربول كما هو الآن في عام 2015 - كما أن استعداد المدير الفني الألماني لإنهاء الإجازة التي خطط لها لمدة عام للابتعاد عن التدريب والحصول على قدر من الراحة، بعد مرور أربعة أشهر فقط لتولي قيادة ليفربول خلق قدراً كبيراً، وربما غير مسبوق، من الإثارة والترقب بين المشجعين. واتضح بعد ذلك أن الأمر كان يستحق كل هذا الاهتمام والإثارة.

وبعد التوقيع على عقد مدته ثلاث سنوات في فندق «هوب ستريت» بالمدينة، وقبل الذهاب لتناول مشروب مع عائلته في حانة قريبة، أجرى كلوب أول مقابلة له بصفته مديراً فنياً لليفربول، قال فيها: «الرسالة التي أود أن أوجهها إلى جمهور ليفربول هي أنه يتعين علينا أن نتغير من الشك في أنفسنا إلى الإيمان في قدراتنا. ويجب أن يحدث ذلك الآن». ومن الواضح أن كلوب كان يحظى بدعم كامل من الجميع منذ البداية.

2) ليفربول 2 - 2 وست بروميتش ألبيون

13 ديسمبر (كانون الأول) 2015

كانت هذه هي المباراة الرابعة عشرة في عهد كلوب، والثامنة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكانت مملة وسيئة للغاية. أدرك ليفربول التعادل بهدف سجله ديفوك أوريجي في الدقيقة 95 ليحصل الفريق على نقطة ويرتقي إلى المركز التاسع.

وبعد نهاية المباراة، احتفل كلوب، الذي كان غاضباً بشدة من الطريقة الدفاعية التي لعب بها توني بوليس والتدخل العنيف من كريغ غاردنر، الذي أدى إلى خروج ديان لوفرين على نقالة، احتفل بحماس من خلال الضرب بيده على صدره أمام مقاعد وست بروميتش ألبيون، والانفعال أمام بوليس، بل وصل الأمر إلى رفضه مصافحة بوليس بعد نهاية اللقاء.

وبعد ذلك، أمر كلوب لاعبي ليفربول بالاصطفاف والإمساك بأيدي بعضهم البعض والاحتفال بهذا التعادل أمام مدرج كوب الشهير. لقد تعرض ليفربول للسخرية على نطاق واسع بسبب هذه اللقطة، لكن رد الفعل كان مهماً للغاية في بناء الروح الجماعية وعدم الاستسلام حتى النهاية، وهي الصفات التي تميزت بها فترة كلوب. ولم يسخر أحد عندما تكررت نفس هذه المشاهد بعد مباراة برشلونة الشهيرة!

3) التعامل الصارم مع ساكو

يوليو (تموز) 2016

ربما يرى البعض أن هذه ليست لحظة مهمة، لكن الحقيقة هي أن تعامل كلوب الصارم مع مامادو ساكو كان له تأثير كبير على الثقافة التي خلقها كلوب داخل غرفة خلع الملابس.

لعب اللاعب الفرنسي الدولي دوراً مهماً في وصول ليفربول إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم الأول لكلوب، حيث سجل في مباراة الدور ربع النهائي أمام بوروسيا دورتموند، لكنه غاب عن المباراة النهائية ضد إشبيلية بعد إيقافه لمدة 30 يوماً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بسبب اختبار المنشطات. (تم إلغاء الإيقاف عند الاستئناف).

في ذلك الصيف، غاب ساكو عن رحلة الفريق التحضيرية للموسم الجديد في الولايات المتحدة، وغاب أيضاً عن حصة تدريبية، وحضر متأخراً لتناول وجبة الفريق. وبناء على ذلك، استبعده كلوب وأعاده إلى منزله، وقال المدير الفني للريدز: «الأمر ليس بهذه الخطورة». لكن ساكو لم يلعب أي مباراة أخرى تحت قيادة كلوب. ورغم أن عدداً كبيراً من النجوم البارزين لعبوا تحت قيادة كلوب منذ ذلك، فإنه لم يكن هناك خروج عن النص طوال هذه الفترة. في الحقيقة، كان كلوب يولي قدراً كبيراً من الاهتمام بالتعاقد مع لاعبين يمتلكون شخصيات جيدة قبل أن يكونوا لاعبين موهوبين.

ليفربول يحصل على آخر بطولة تحت قيادة كلوب بعد الفوز على تشيلسي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)

4) ريال مدريد 3 - 1 ليفربول

26 مايو (أيار) 2018

شهدت ولاية كلوب عدداً من الإحباطات المؤلمة، والتي ربما كان أبرزها الخسارة في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018. قدم ليفربول مستويات رائعة في طريق الوصول إلى المباراة النهائية في كييف، حيث سحق مانشستر سيتي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في مجموع مباراتي الذهاب والعودة للدور ربع النهائي، كما فاز على روما بخماسية نظيفة في الدور نصف النهائي.

وصل محمد صلاح إلى المباراة النهائية وهو في قمة مستواه خلال موسمه الأول مع الريدز والذي سجل فيه 44 هدفاً، لكنه خرج من الملعب بعد مرور 30 دقيقة بسبب إصابة في الكتف بعد تعرضه لتدخل قوي من المدافع الإسباني سيرخيو راموس. أحرز غاريث بيل هدفاً «عالمياً» لريال مدريد، وتسبب حارس ليفربول لوريس كاريوس في استقبال هدفين آخرين من خطأين فادحين، ليتلقى كلوب الخسارة للمرة السادسة في سبع نهائيات كبرى! وعند عودته إلى منزله في الساعات الأولى من الصباح، تعهد كلوب بإعادة لقب دوري أبطال أوروبا إلى ليفربول يوماً ما، وقد نجح في ذلك بالفعل.

5) مانشستر سيتي 2 - 1 ليفربول

3 يناير (كانون الثاني) 2019

لا يجب أن نعتذر عن إدراج هذه الهزيمة ضمن أبرز اللحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول، خاصة أنها كانت بين أفضل فريقين في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز الحديث. لقد أظهرت هذه المباراة أفضل ما لدى الفريقين، حيث دفع كل منهما الآخر إلى الوصول إلى مستويات أعلى، وهو الأمر الذي لم يؤد إلى رفع المستوى فحسب، ولكنه أدى أيضاً إلى تعزيز قدرة الفريقين على تقديم مستويات ثابتة طوال الوقت من أجل الفوز باللقب في نهاية المطاف.

سجل ليفربول، الذي لم يخسر في أول 20 مباراة، هدفاً رائعاً، لكنه شعر بالمرارة بعد نجاح مدافع مانشستر سيتي جون ستونز في إبعاد الكرة وهي على بُعد 11 ملم فقط من عبور خط المرمى. أنهى ليفربول الموسم برصيد 97 نقطة، وهي أعلى حصيلة من النقاط لأي فريق لم يتوج بلقب الدوري.

وكانت هذه هي المرة الأولى ضمن مناسبتين فشل فيهما ليفربول في الحصول على لقب الدوري بفارق نقطة وحيدة أمام مانشستر سيتي، الذي اُتهم لاحقاً بارتكاب 115 انتهاكاً للوائح الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز!

ليفربول يسحق مانشستر يونايتد بسباعية نظيفة في 5 مارس (آذار) 2023 (غيتي)

6) ليفربول 4 - 0 برشلونة

7 مايو (أيار) 2019

من المؤكد أن هذه هي المباراة الأبرز في مسيرة كلوب مع الريدز. لقد كانت ليلة لا تُنسى عندما نجح «عمالقة العقلية» في سحق ليونيل ميسي ورفاقه برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد. كان ليفربول قد خسر مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بثلاثية نظيفة - خسارته الوحيدة في آخر 24 مباراة في ذلك الموسم - وخاض ليفربول مباراة العودة من دون نجميه المصابين محمد صلاح المصاب وروبرتو فيرمينو، لكنه قدم أعظم «ريمونتادا» في تاريخه ليصل إلى المباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز للمرة الثانية على التوالي.

وجاء هذا الفوز التاريخي بعد خطاب مثير من كلوب قبل المباراة قال فيه للاعبيه إن مهمتهم «قد تبدو مستحيلة للجميع، لكنها ممكنة بالنسبة لكم لأنكم مختلفون عن الآخرين». وبدا فوز ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه بمثابة إجراء شكلي في مدريد، وهو ما حدث بالفعل.

7) حصد اللقب بعد 30 عاماً

25 يونيو (حزيران) 2020

كانت الظروف صعبة، لكن بعد 30 عاماً و58 يوماً وتوقف الموسم لمدة ثلاثة أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا، نجح ليفربول أخيراً في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي مرة أخرى. تجمع اللاعبون والموظفون في نادي الغولف بعدما حقق الفريق الفوز في الليلة السابقة على كريستال بالاس برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد، في المباراة التي أقيمت من دون جمهور بسبب إجراءات مواجهة فيروس كورونا.

وكان ليفربول قد استأنف الموسم وهو يحلق في الصدارة منفرداً بفارق مذهل بلغ 25 نقطة، وبالتالي كانت هزيمة مانشستر سيتي أمام تشيلسي تعني رسمياً فوز ليفربول بلقب الدوري للمرة التاسعة عشرة في تاريخه وللمرة الأولى في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد. وكان كلوب يبكي بعدما حقق هذا الإنجاز التاريخي.

لقد نجح ليفربول في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخ النادي، وكأس السوبر الأوروبي في غضون 13 شهراً استثنائياً.

8) وست بروميتش ألبيون 1 - 2 ليفربول

16 مايو (أيار) 2021

في ظل غياب عدد من اللاعبين الأساسيين لفترات طويلة بداعي الإصابة، ودون الطاقة الكبيرة التي يستمدها الفريق من الجمهور على ملعب أنفيلد، ابتعد الفريق عن المنافسة على لقب الدوري، بل وبدا التأهل لدوري أبطال أوروبا بعيد المنال عن حامل اللقب بعد ست هزائم متتالية على ملعبه في الدوري، وهي أسوأ سلسلة في تاريخ ليفربول، لكن الفريق استعاد توازنه في نهاية الموسم ونجح في تجنب الخسارة في 10 مباريات متتالية ليضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا مرة أخرى.

وكان ليفربول يواجه ضغطاً هائلاً وهو يلعب بخط دفاع مكون من ريس ويليامز ونات فيليبس بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق حتى الدقيقة 93 من عمر اللقاء. وحصل الفريق على ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليتقدم حارس مرمى ليفربول أليسون داخل منطقة جزاء وست بروميتش ألبيون ويحرز هدفاً قاتلاً بضربة رأس رائعة، ليصبح أول حارس مرمى في تاريخ ليفربول يسجل هدفاً في مباراة رسمية. وفي مقابلة مؤثرة للغاية بعد نهاية المباراة، أهدى حارس المرمى البرازيلي الدولي هدف الفوز لوالده، الذي كان قد مات غرقاً قبل ثلاثة أشهر.

فرحة كلوب بالفوز بالألقاب فاقت أحياناً فرحة لاعبيه (غيتي)

9) ليفربول 7 - 0 مانشستر يونايتد

5 مارس (آذار) 2023

اعتاد كلوب على تحقيق نتائج قوية أمام الغريم التقليدي لليفربول، مانشستر يونايتد. وكان فوز ليفربول على مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب أنفيلد هو آخر مباراة لجوزيه مورينيو بصفته مديراً فنياً للشياطين الحمر، كما كان الفوز بخماسية نظيفة على مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» بمثابة ضربة قوية للمدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير قبل رحيله، وكان الفوز برباعية نظيفة على مانشستر يونايتد مرة أخرى محرجاً للغاية للمدير الفني المؤقت رالف رانغنيك في وقت لاحق من ذلك الموسم.

لكن لا شيء يُقارن بالإذلال التاريخي الذي تعرض له مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ بعد أسبوع واحد من فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، حيث كانت هذه أسوأ خسارة لمانشستر يونايتد وأكبر فوز لليفربول في هذا الديربي. لقد استمتع جمهور ليفربول على ملعب أنفيلد وهو يرى الغريم التقليدي يتلقى أكبر خسارة منذ 92 عاماً.

10) ليفربول 1 - 0 تشيلسي

25 فبراير 2024

في أول يوم كامل له بصفته مديراً فنياً لليفربول، زار كلوب أكاديمية الناشئين في كيركبي - التي أصبحت الآن جزءاً من مجمع تدريب مترامي الأطراف يضم الفريق الأول - للتأكيد على أهمية اللاعبين الشباب الموهوبين وأنه يخطط للاعتماد عليهم.

لقد أظهر كلوب ثقة كبيرة في اللاعبين الشباب الصاعدين من أكاديمية الناشئين طوال فترة ولايته، لكن لم يكن هناك مثال أفضل على ذلك مما حدث عندما حصل ليفربول على آخر بطولة تحت قيادة المدير الفني الألماني، حيث كانت تشكيلة ليفربول تضم خمسة لاعبين صاعدين من أكاديمية الناشئين، من بينهم ثلاثة لاعبين تحت السن، عندما سجل المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك، الذي عُدَّ أحد أهم اللاعبين في فترة كلوب، هدف الفوز بضربة رأس قوية في مرمى تشيلسي.

وقال كلوب متأثراً بعد المباراة: «خلال أكثر من 20 عاماً، تعد هذه هي البطولة الأكثر تميزا بالنسبة لي على الإطلاق».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


ألكسندرا بوب تدعو الأندية الألمانية إلى دعم الكرة النسائية

ألكسندرا بوب قائدة المنتخب الألماني للسيدات سابقاً (رويترز)
ألكسندرا بوب قائدة المنتخب الألماني للسيدات سابقاً (رويترز)
TT

ألكسندرا بوب تدعو الأندية الألمانية إلى دعم الكرة النسائية

ألكسندرا بوب قائدة المنتخب الألماني للسيدات سابقاً (رويترز)
ألكسندرا بوب قائدة المنتخب الألماني للسيدات سابقاً (رويترز)

دعت ألكسندرا بوب، قائدةُ المنتخب الألماني للسيدات سابقاً، فرقَ الرجال في بلادها إلى بذل مزيد من الجهد لدعم كرة القدم النسائية.

وقالت حارسة مرمى فولفسبورغ، في مؤتمر صحافي الاثنين: «لدينا بعض الأندية في الدرجتين الثانية والأولى التي يبدو أنها أنشأت أقساماً لكرة القدم النسائية... صحيح أنها تبذل بعض الجهد، لكن بإمكانها فعل المزيد، وكان عليها أن تطورها بشكل احترافي أسرع».

وستغادر بوب فريقها فولفسبورغ بنهاية الموسم بعد 14 عاماً قضتها في النادي، فازت خلالها بـ7 ألقاب في الدوري الألماني و11 مرة بكأس ألمانيا، وستنتقل إلى فريق بوروسيا دورتموند.

وأشارت إلى إمكانية تحقيق تطور كبير في دورتموند بشأن كرة القدم النسائية، وذكرت أندية أخرى ناجحة، مثل: شتوتغارت وماينز ويونيون برلين.

وقالت: «هؤلاء يبذلن جهداً أكبر، بينما يبذل الآخرون جهداً أقل».

وأضافت بوب أن انتقال بعض لاعبات المنتخب الألماني إلى الدوري الإنجليزي ليس مؤشراً إيجابياً.

وقالت بوب: «هذا يؤكد أهمية وضرورة تحرك الأندية. الأمر لا يتعلق دائماً بالمال؛ إنهن يرغبن في الخروج من منطقة الراحة وتجربة شيء جديد».

وتتعافى بوب حالياً من إصابة عضلية، لكنها تأمل خوض المباراة النهائية في كأس ألمانيا أمام بايرن ميونيخ يوم 14 مايو (أيار) المقبل.

وأضافت: «حتى الآن كل شيء على ما يرام، ونحن واثقون بأن الأمور ستسير على ما يرام».


أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)
موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)
TT

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)
موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)

يمر فريق مرسيليا الفرنسي بموسم صعب للغاية، بعدما عيّن مدربَين في موسم واحد، بالإضافة إلى رئيس جديد، ومدير رياضي تقدم باستقالته ثم بقي في منصبه، مع تغيير قائد الفريق، وتنظيم رحلات لتقوية الروابط بين اللاعبين إلى إسبانيا.

وتسود الاضطرابات في موسم جديد بمرسيليا، حيث قد يفقد الفريق فرصه في التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، مع احتلاله المركز السادس في بطولة الدوري مع تأهل أول ثلاثة فرق فقط في الترتيب إلى البطولة مباشرة، ومع تبقي أربع مباريات في الموسم الحالي.

وشنّ المغربي مهدي بن عطية، المدير الرياضي الذي استقال في فبراير (شباط) الماضي، عقب رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي ثم تراجع عن قراره، هجوماً لاذعاً على اللاعبين بعد خسارة الفريق (صفر-2) أمام لوريان السبت. وسبق لبن عطية أن تحدث بشكل مماثل، لكن الأزمة نفسها لا تزال قائمة.

وتولى حبيب باي تدريب الفريق بعد دي زيربي، وخسر خمس مباريات من أصل تسع، بما في ذلك هزيمة مذلة في دور الثمانية بكأس فرنسا على أرضه أمام تولوز، وبعد مباراة لوريان صرح باي بأنه «غاضب جداً»، ومستعد لإجراء تغييرات جذرية.

مع ذلك جاءت خسارة لوريان بعد أن اصطحب باي اللاعبين في رحلة لتقوية الروابط إلى ماربيا للمرة الثانية منذ توليه المسؤولية، ولم يُحدث ذلك أي فرق.

وفي تحول جذري، سيخوض اللاعبون حصتَين تدريبيتَين يومَي الثلاثاء والأربعاء، وفقاً لصحيفة «ليكيب»، وسيبقون في معسكر الفريق من الخميس حتى مباراة الأحد على أرضهم أمام نيس.

كان مرسيليا أول فريق فرنسي يفوز بـ«دوري أبطال أوروبا» عام 1993، وظل متفوقاً في ذلك على باريس سان جيرمان حتى فاز الأخير باللقب خلال العام الماضي.

لكن الحقيقة الصعبة هي أن مرسيليا لم يعد نادياً كبيراً في أوروبا، وربما حتى في فرنسا، باستثناء مكانته التاريخية، فلم يفز مرسيليا بأي لقب منذ كأس الرابطة قبل 14 عاماً، ولم يفز بالدوري الفرنسي منذ عام 2010.

وقد برز ضعف دفاع مرسيليا لعدة مواسم، حيث ارتكب المدافع ليوناردو باليردي أخطاء فادحة لا تُحصى، وكان مسؤولاً عن هدفَي الفريق أمام لوريان أول من أمس (السبت)، حيث فشل في مراقبة المهاجم في كلتا المرتين، بعد أن ارتكب خطأ مماثلاً في مباراة كأس فرنسا التي خسرها الفريق أمام تولوز.

ومن الغريب أن باي، وهو مدافع سابق، أبقاه في التشكيلة الأساسية للفريق، وقد سحب باي شارة القيادة منه ومنحها للاعب الوسط الدنماركي بيير إميل هويبيرغ، ولكن دون جدوى.

وكان أدريان رابيو، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي، أفضل لاعب في مرسيليا الموسم الماضي، وأسهم في احتلال الفريق المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان.

لعب رابيو مباراة واحدة فقط هذا الموسم قبل انتقاله مع المهاجم جوناثان رو، عقب شجارهما في غرفة الملابس في مباراة أمام رين.

وقال بن عطية عن رابيو، الذي انتقل إلى ميلان وسجل هدف الفوز، الأحد، على فيرونا: «عندما ترى مثل هذا السلوك، لا يمكنك التغاضي عنه».

وخاض رابيو 57 مباراة دولية مع فرنسا، وقد افتقر الفريق بشدة إلى حضوره القوي ومهاراته القيادية. افتقر مرسيليا للقيادة أمام لوريان، حتى إن بن عطية اتهم اللاعبين باللامبالاة.

وأصبح ستيفان ريشار رئيساً جديداً للنادي مؤخراً، خلفاً لألبان غوستر، الذي تولى المنصب مؤقتاً منذ إقالة بابلو لونغوريا، وشهدت فترة لونغوريا تغييرات كبيرة في صفوف الفريق، حيث تم بيع وشراء العديد من اللاعبين.


وولف: مقارنة أنتونيلي بإيرتون سينّا مبالغة

كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)
TT

وولف: مقارنة أنتونيلي بإيرتون سينّا مبالغة

كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)

قال توتو وولف رئيس فريق مرسيدس، الاثنين، إن كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات يقدم أداءً رائعاً كما هو متوقع في موسمه الثاني، وذلك في محاولة لتهدئة بعض العناوين الصحافية المتحمسة أكثر من اللازم حول الشاب الإيطالي البالغ من العمر 19 عاماً، بعدما حقق فوزين متتاليين.

ويعد أنتونيلي، أصغر متصدر لبطولة فورمولا 1، كما أنه أول إيطالي يحقق فوزين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري في عام 1953، ويتقدم الإيطالي في ترتيب السائقين بفارق تسع نقاط على زميله الأكثر خبرة جورج راسل.

وقال وولف للصحافيين عبر تقنية الفيديو: «عندما يتعلق الأمر بكيمي، كنا دائماً واضحين جداً في أهدافنا. السنة الأولى له، كانت بمثابة سنة تعلم، شهدت أداءً رائعاً ولحظات بارزة، ثم لحظات أخرى صعبة للغاية. وقد رأينا ذلك. الآن نحن في السنة الثانية وهو يواصل التطور بالطريقة التي كنا نتوقعها».

وأضاف: «بالطبع في إيطاليا، الجميع يريد التحدث عن بطولات العالم، وتظهر المقارنات مع (الراحل البرازيلي الحائز على ثلاث بطولات للعالم إيرتون) سينّا، وهو أمر لا أستمتع بقراءته لأنه يبلغ من العمر 19 عاماً».

وأشاد وولف بطريقة تعامل أنتونيلي مع الضغوط.

وقال: «يتعامل مع الأمر بشكل جيد جداً. في بعض الأوقات نحتويه ونمنحه الدعم في الفريق. وفي أوقات أخرى، نمارس عليه المزيد من الضغوط. لكن بشكل عام، كل شيء يسير كما هو متوقع».

وأشار وولف إلى أن راسل، الذي بدأ الموسم باعتباره المرشح الأبرز للقب، لم يحالفه الحظ، رغم فوزه بالسباق الافتتاحي في أستراليا.

وبدأ البريطاني السباق وأنهاه في المركز الثاني في الصين بعد أن أثرت مشكلة في التجارب التأهيلية عليه، ثم اضطر للقتال من أجل العودة بعد فترة سيارة الأمان المبكرة جعلته ثاني المنتظرين للحصول على إطارات جديدة في مرسيدس.

وفي اليابان، كان راسل في المركز الرابع بعد ظهور سيارة الأمان مباشرة عقب توقفه في حارة الصيانة بينما كان متقدماً على أنتونيلي، الذي لم يكن قد دخل بعد للحصول على إطارات جديدة، وقام بذلك لاحقاً مع بقائه في المقدمة.

وقال وولف: «لم أر الكثير من الأخطاء التي ارتكبها جورج حتى الآن، لكنني رأيت سباقات سارت ضده، كان يمكنه الفوز بها في ظل وجود سيارة الأمان، أو عندما كان عالقاً وسط السيارات على الحلبة».

وأضاف: «يقدم أداء رفيع المستوى، ويعد عنصراً محورياً في نجاح الفريق. يتمتع بشخصية مميزة، ويجسد روح سائق مرسيدس بكل وضوح».