أبرز 10 لحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول

الفترة التي قضاها المدير الفني مع الفريق شهدت إنجازات لا تُنسى وإخفاقات مؤلمة

فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
TT

أبرز 10 لحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول

فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)

خاض يورغن كلوب مباراته رقم 491 والأخيرة مدرباً لليفربول والتي فاز فيها على ضيفه وولفرهامبتون واندرارز الأحد، ليحتل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي.

وودع المدرب الألماني جماهير ملعب أنفيلد بعد أن فاز في 305 مباريات خلال حقبته التي امتدت قرابة تسع سنوات في ليفربول. وبعد أن رفع ليفربول كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين في فبراير (شباط) الماضي. بدا أن الفريق في طريقه لمنح مدربه المحبوب وداعاً خيالياً، ومع ذلك فإن سلسلة من النتائج السيئة الشهر الماضي أبعدت الفريق عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى توديع كأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الأوروبي.

«الغارديان» تستعرض هنا أبرز 10 لحظات في مسيرة المدير الفني الألماني مع الفريق الإنجليزي:

1) الانطباعات الأولى

8 أكتوبر (تشرين الأول) 2015

كان تعاقد ليفربول مع يورغن كلوب بمثابة «انقلاب» لمجموعة فينواي الرياضية - لم يكن ليفربول كما هو الآن في عام 2015 - كما أن استعداد المدير الفني الألماني لإنهاء الإجازة التي خطط لها لمدة عام للابتعاد عن التدريب والحصول على قدر من الراحة، بعد مرور أربعة أشهر فقط لتولي قيادة ليفربول خلق قدراً كبيراً، وربما غير مسبوق، من الإثارة والترقب بين المشجعين. واتضح بعد ذلك أن الأمر كان يستحق كل هذا الاهتمام والإثارة.

وبعد التوقيع على عقد مدته ثلاث سنوات في فندق «هوب ستريت» بالمدينة، وقبل الذهاب لتناول مشروب مع عائلته في حانة قريبة، أجرى كلوب أول مقابلة له بصفته مديراً فنياً لليفربول، قال فيها: «الرسالة التي أود أن أوجهها إلى جمهور ليفربول هي أنه يتعين علينا أن نتغير من الشك في أنفسنا إلى الإيمان في قدراتنا. ويجب أن يحدث ذلك الآن». ومن الواضح أن كلوب كان يحظى بدعم كامل من الجميع منذ البداية.

2) ليفربول 2 - 2 وست بروميتش ألبيون

13 ديسمبر (كانون الأول) 2015

كانت هذه هي المباراة الرابعة عشرة في عهد كلوب، والثامنة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكانت مملة وسيئة للغاية. أدرك ليفربول التعادل بهدف سجله ديفوك أوريجي في الدقيقة 95 ليحصل الفريق على نقطة ويرتقي إلى المركز التاسع.

وبعد نهاية المباراة، احتفل كلوب، الذي كان غاضباً بشدة من الطريقة الدفاعية التي لعب بها توني بوليس والتدخل العنيف من كريغ غاردنر، الذي أدى إلى خروج ديان لوفرين على نقالة، احتفل بحماس من خلال الضرب بيده على صدره أمام مقاعد وست بروميتش ألبيون، والانفعال أمام بوليس، بل وصل الأمر إلى رفضه مصافحة بوليس بعد نهاية اللقاء.

وبعد ذلك، أمر كلوب لاعبي ليفربول بالاصطفاف والإمساك بأيدي بعضهم البعض والاحتفال بهذا التعادل أمام مدرج كوب الشهير. لقد تعرض ليفربول للسخرية على نطاق واسع بسبب هذه اللقطة، لكن رد الفعل كان مهماً للغاية في بناء الروح الجماعية وعدم الاستسلام حتى النهاية، وهي الصفات التي تميزت بها فترة كلوب. ولم يسخر أحد عندما تكررت نفس هذه المشاهد بعد مباراة برشلونة الشهيرة!

3) التعامل الصارم مع ساكو

يوليو (تموز) 2016

ربما يرى البعض أن هذه ليست لحظة مهمة، لكن الحقيقة هي أن تعامل كلوب الصارم مع مامادو ساكو كان له تأثير كبير على الثقافة التي خلقها كلوب داخل غرفة خلع الملابس.

لعب اللاعب الفرنسي الدولي دوراً مهماً في وصول ليفربول إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم الأول لكلوب، حيث سجل في مباراة الدور ربع النهائي أمام بوروسيا دورتموند، لكنه غاب عن المباراة النهائية ضد إشبيلية بعد إيقافه لمدة 30 يوماً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بسبب اختبار المنشطات. (تم إلغاء الإيقاف عند الاستئناف).

في ذلك الصيف، غاب ساكو عن رحلة الفريق التحضيرية للموسم الجديد في الولايات المتحدة، وغاب أيضاً عن حصة تدريبية، وحضر متأخراً لتناول وجبة الفريق. وبناء على ذلك، استبعده كلوب وأعاده إلى منزله، وقال المدير الفني للريدز: «الأمر ليس بهذه الخطورة». لكن ساكو لم يلعب أي مباراة أخرى تحت قيادة كلوب. ورغم أن عدداً كبيراً من النجوم البارزين لعبوا تحت قيادة كلوب منذ ذلك، فإنه لم يكن هناك خروج عن النص طوال هذه الفترة. في الحقيقة، كان كلوب يولي قدراً كبيراً من الاهتمام بالتعاقد مع لاعبين يمتلكون شخصيات جيدة قبل أن يكونوا لاعبين موهوبين.

ليفربول يحصل على آخر بطولة تحت قيادة كلوب بعد الفوز على تشيلسي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)

4) ريال مدريد 3 - 1 ليفربول

26 مايو (أيار) 2018

شهدت ولاية كلوب عدداً من الإحباطات المؤلمة، والتي ربما كان أبرزها الخسارة في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018. قدم ليفربول مستويات رائعة في طريق الوصول إلى المباراة النهائية في كييف، حيث سحق مانشستر سيتي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في مجموع مباراتي الذهاب والعودة للدور ربع النهائي، كما فاز على روما بخماسية نظيفة في الدور نصف النهائي.

وصل محمد صلاح إلى المباراة النهائية وهو في قمة مستواه خلال موسمه الأول مع الريدز والذي سجل فيه 44 هدفاً، لكنه خرج من الملعب بعد مرور 30 دقيقة بسبب إصابة في الكتف بعد تعرضه لتدخل قوي من المدافع الإسباني سيرخيو راموس. أحرز غاريث بيل هدفاً «عالمياً» لريال مدريد، وتسبب حارس ليفربول لوريس كاريوس في استقبال هدفين آخرين من خطأين فادحين، ليتلقى كلوب الخسارة للمرة السادسة في سبع نهائيات كبرى! وعند عودته إلى منزله في الساعات الأولى من الصباح، تعهد كلوب بإعادة لقب دوري أبطال أوروبا إلى ليفربول يوماً ما، وقد نجح في ذلك بالفعل.

5) مانشستر سيتي 2 - 1 ليفربول

3 يناير (كانون الثاني) 2019

لا يجب أن نعتذر عن إدراج هذه الهزيمة ضمن أبرز اللحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول، خاصة أنها كانت بين أفضل فريقين في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز الحديث. لقد أظهرت هذه المباراة أفضل ما لدى الفريقين، حيث دفع كل منهما الآخر إلى الوصول إلى مستويات أعلى، وهو الأمر الذي لم يؤد إلى رفع المستوى فحسب، ولكنه أدى أيضاً إلى تعزيز قدرة الفريقين على تقديم مستويات ثابتة طوال الوقت من أجل الفوز باللقب في نهاية المطاف.

سجل ليفربول، الذي لم يخسر في أول 20 مباراة، هدفاً رائعاً، لكنه شعر بالمرارة بعد نجاح مدافع مانشستر سيتي جون ستونز في إبعاد الكرة وهي على بُعد 11 ملم فقط من عبور خط المرمى. أنهى ليفربول الموسم برصيد 97 نقطة، وهي أعلى حصيلة من النقاط لأي فريق لم يتوج بلقب الدوري.

وكانت هذه هي المرة الأولى ضمن مناسبتين فشل فيهما ليفربول في الحصول على لقب الدوري بفارق نقطة وحيدة أمام مانشستر سيتي، الذي اُتهم لاحقاً بارتكاب 115 انتهاكاً للوائح الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز!

ليفربول يسحق مانشستر يونايتد بسباعية نظيفة في 5 مارس (آذار) 2023 (غيتي)

6) ليفربول 4 - 0 برشلونة

7 مايو (أيار) 2019

من المؤكد أن هذه هي المباراة الأبرز في مسيرة كلوب مع الريدز. لقد كانت ليلة لا تُنسى عندما نجح «عمالقة العقلية» في سحق ليونيل ميسي ورفاقه برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد. كان ليفربول قد خسر مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بثلاثية نظيفة - خسارته الوحيدة في آخر 24 مباراة في ذلك الموسم - وخاض ليفربول مباراة العودة من دون نجميه المصابين محمد صلاح المصاب وروبرتو فيرمينو، لكنه قدم أعظم «ريمونتادا» في تاريخه ليصل إلى المباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز للمرة الثانية على التوالي.

وجاء هذا الفوز التاريخي بعد خطاب مثير من كلوب قبل المباراة قال فيه للاعبيه إن مهمتهم «قد تبدو مستحيلة للجميع، لكنها ممكنة بالنسبة لكم لأنكم مختلفون عن الآخرين». وبدا فوز ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه بمثابة إجراء شكلي في مدريد، وهو ما حدث بالفعل.

7) حصد اللقب بعد 30 عاماً

25 يونيو (حزيران) 2020

كانت الظروف صعبة، لكن بعد 30 عاماً و58 يوماً وتوقف الموسم لمدة ثلاثة أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا، نجح ليفربول أخيراً في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي مرة أخرى. تجمع اللاعبون والموظفون في نادي الغولف بعدما حقق الفريق الفوز في الليلة السابقة على كريستال بالاس برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد، في المباراة التي أقيمت من دون جمهور بسبب إجراءات مواجهة فيروس كورونا.

وكان ليفربول قد استأنف الموسم وهو يحلق في الصدارة منفرداً بفارق مذهل بلغ 25 نقطة، وبالتالي كانت هزيمة مانشستر سيتي أمام تشيلسي تعني رسمياً فوز ليفربول بلقب الدوري للمرة التاسعة عشرة في تاريخه وللمرة الأولى في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد. وكان كلوب يبكي بعدما حقق هذا الإنجاز التاريخي.

لقد نجح ليفربول في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخ النادي، وكأس السوبر الأوروبي في غضون 13 شهراً استثنائياً.

8) وست بروميتش ألبيون 1 - 2 ليفربول

16 مايو (أيار) 2021

في ظل غياب عدد من اللاعبين الأساسيين لفترات طويلة بداعي الإصابة، ودون الطاقة الكبيرة التي يستمدها الفريق من الجمهور على ملعب أنفيلد، ابتعد الفريق عن المنافسة على لقب الدوري، بل وبدا التأهل لدوري أبطال أوروبا بعيد المنال عن حامل اللقب بعد ست هزائم متتالية على ملعبه في الدوري، وهي أسوأ سلسلة في تاريخ ليفربول، لكن الفريق استعاد توازنه في نهاية الموسم ونجح في تجنب الخسارة في 10 مباريات متتالية ليضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا مرة أخرى.

وكان ليفربول يواجه ضغطاً هائلاً وهو يلعب بخط دفاع مكون من ريس ويليامز ونات فيليبس بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق حتى الدقيقة 93 من عمر اللقاء. وحصل الفريق على ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليتقدم حارس مرمى ليفربول أليسون داخل منطقة جزاء وست بروميتش ألبيون ويحرز هدفاً قاتلاً بضربة رأس رائعة، ليصبح أول حارس مرمى في تاريخ ليفربول يسجل هدفاً في مباراة رسمية. وفي مقابلة مؤثرة للغاية بعد نهاية المباراة، أهدى حارس المرمى البرازيلي الدولي هدف الفوز لوالده، الذي كان قد مات غرقاً قبل ثلاثة أشهر.

فرحة كلوب بالفوز بالألقاب فاقت أحياناً فرحة لاعبيه (غيتي)

9) ليفربول 7 - 0 مانشستر يونايتد

5 مارس (آذار) 2023

اعتاد كلوب على تحقيق نتائج قوية أمام الغريم التقليدي لليفربول، مانشستر يونايتد. وكان فوز ليفربول على مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب أنفيلد هو آخر مباراة لجوزيه مورينيو بصفته مديراً فنياً للشياطين الحمر، كما كان الفوز بخماسية نظيفة على مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» بمثابة ضربة قوية للمدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير قبل رحيله، وكان الفوز برباعية نظيفة على مانشستر يونايتد مرة أخرى محرجاً للغاية للمدير الفني المؤقت رالف رانغنيك في وقت لاحق من ذلك الموسم.

لكن لا شيء يُقارن بالإذلال التاريخي الذي تعرض له مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ بعد أسبوع واحد من فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، حيث كانت هذه أسوأ خسارة لمانشستر يونايتد وأكبر فوز لليفربول في هذا الديربي. لقد استمتع جمهور ليفربول على ملعب أنفيلد وهو يرى الغريم التقليدي يتلقى أكبر خسارة منذ 92 عاماً.

10) ليفربول 1 - 0 تشيلسي

25 فبراير 2024

في أول يوم كامل له بصفته مديراً فنياً لليفربول، زار كلوب أكاديمية الناشئين في كيركبي - التي أصبحت الآن جزءاً من مجمع تدريب مترامي الأطراف يضم الفريق الأول - للتأكيد على أهمية اللاعبين الشباب الموهوبين وأنه يخطط للاعتماد عليهم.

لقد أظهر كلوب ثقة كبيرة في اللاعبين الشباب الصاعدين من أكاديمية الناشئين طوال فترة ولايته، لكن لم يكن هناك مثال أفضل على ذلك مما حدث عندما حصل ليفربول على آخر بطولة تحت قيادة المدير الفني الألماني، حيث كانت تشكيلة ليفربول تضم خمسة لاعبين صاعدين من أكاديمية الناشئين، من بينهم ثلاثة لاعبين تحت السن، عندما سجل المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك، الذي عُدَّ أحد أهم اللاعبين في فترة كلوب، هدف الفوز بضربة رأس قوية في مرمى تشيلسي.

وقال كلوب متأثراً بعد المباراة: «خلال أكثر من 20 عاماً، تعد هذه هي البطولة الأكثر تميزا بالنسبة لي على الإطلاق».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)

اقترب روما الإيطالي من التأهل المباشر في مسابقة الدوري الأوروبي بفوزه الخامس من سبع مباريات على شتوتغارت الألماني 2-0.

ويدين فريق العاصمة الإيطالية بفوزه إلى ثنائية نيكولو بيسيلي (40 و90+3).

وعزّز «الذئاب» رصيدهم إلى 15 نقطة في المركز السادس على مشارف التأهل، بفارق نقطة عن براغا البرتغالي الخامس الذي واصل تألقه باسقاط نوتنغهام فوريست الإنجليزي 1-0. وتجمّد رصيد نوتنغهام عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر.

وفاز دينامو زغرب الكرواتي 4 / 1 على ضيفه ستيوا بوخارست الروماني، ونيس الفرنسي على ضيفه جو أهيد إيجلز الهولندي 3 / 1، ورينجرز الأسكتلندي على ضيفه لودوجوريتس رازجراد البلغاري 1 / صفر، وسالزبورغ النمساوي على ضيفه بازل السويسري 3 / 1.

كما فاز سيلتا فيغو الإسباني على ضيفه ليل الفرنسي 2 / 1، وفينورد روتردام الهولندي 3 / صفر على ضيفه شتورم جراتس النمساوي، وريد ستار الصربي على مضيفه مالمو السويدي 1 / صفر، وباوك سالونيكا اليوناني على ضيفه ريال بيتيس الإسباني 2 / صفر، وتعادل بولونيا الإيطالي 2 / 2 مع ضيفه سيلتيك الأسكتلندي، وفيكتوريا بلزن التشيكي مع ضيفه بورتو البرتغالي 1 / 1.

يذكر أن الأندية التي ستحصل على المراكز الثمانية الأولى، سوف تصعد مباشرة لدور الـ16 في البطولة، بينما يتعين على الأندية الحاصلة على المراكز من التاسع حتى الـ24 خوض الملحق المؤهل لمرحلة خروج المغلوب.


الرباط: محاكمة سنغاليين وجزائري على خلفية أحداث النهائي الأفريقي

الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)
الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)
TT

الرباط: محاكمة سنغاليين وجزائري على خلفية أحداث النهائي الأفريقي

الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)
الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)

قرر القضاء المغربي ملاحقة 18 مشجعاً سنغالياً على خلفية أعمال شغب خلال المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا التي جمعت السنغال والمغرب المضيف، وفق ما أفادت به هيئة الدفاع «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس.

وقالت عضو هيئة الدفاع، المحامية نعيمة الكلاف، إن المتهمين يُحاكمون وهم رهن الاعتقال بقرار من النيابة العامة، وإنهم مثلوا، الخميس، أمام المحكمة في جلسة أولى سرعان ما أُجِّلت بطلب من المحامين والطرف المدني «لإعداد الدفاع».

وتُقام جلسة المحاكمة في 29 يناير (كانون الثاني) بالرباط.

وقد أوقف المتهمون، الأحد، لتورطهم في أعمال شغب ارتكبت داخل ملعب مولاي عبد الله بالرباط خلال نهائي كأس أمم أفريقيا الذي فازت به السنغال على المغرب 1 - 0، وفق ما ذكره مصدر قضائي، الاثنين.

وبحسب المصدر نفسه، أوقف أيضاً مشجع جزائري في القضية ذاتها.

وقال محاميه، جواد بنعيسي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، إنه «فرنسي من أصول جزائرية»، ويُلاحَق أيضاً في حالة توقيف. وأضاف: «أظن أن هناك خطأ، فهو خبير في التسيير الرياضي ولا علاقة له بالعنف».

وقبل انتهاء الوقت الأصلي للمباراة النهائية، حاول نحو ألف مشجع سنغالي اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة والاعتداء على الصحافيين المصورين ورجال الأمن، قبل أن تتمكن قوات الأمن والمنظمون من السيطرة عليهم بصعوبة. كما رمى عدد منهم مقذوفات باتجاه أرضية الملعب، بينها مقعد واحد على الأقل.

وفي سياق متصل، قضت المحكمة الابتدائية في الرباط، مطلع الأسبوع، بسجن مشجع جزائري ثلاثة أشهر نافذة لإدانته «بالإخلال العلني بالحياء»، و«التفوه بعبارات منافية للآداب»، في أثناء مباراة رياضية، وفق وسائل إعلام محلية.

وقد أوقف، مطلع هذا الشهر، بعد بثه فيديو يظهر فيه أنه «تبول» في ملعب مولاي الحسن بالرباط في أثناء مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية.

وفي وقت سابق، أعلن الادعاء المغربي، الذي أقام مكاتب في جميع الملاعب المستضيفة للمباريات، عن معالجة 152 مخالفة بين 21 ديسمبر (كانون الأول)، تاريخ انطلاق البطولة، و6 يناير.

وكانت أكثر المخالفات حصولاً هي دخول الملاعب أو محاولة الدخول إليها بطريقة غير قانونية بـ61 حالة، تلتها مخالفة بيع التذاكر بأسعار غير قانونية أو دون ترخيص (19 حالة).


بطلة المياه «إيما كيميلاينن»: السعوديون شغوفون بكل الرياضات

ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)
ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)
TT

بطلة المياه «إيما كيميلاينن»: السعوديون شغوفون بكل الرياضات

ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)
ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)

أشادت الفنلندية إيما كيميلاينن، سائقة فريق توم برادي للقوارب الكهربائية، بشغف السعوديين ومحبتهم للرياضات بشتى أنواعها، وذلك قبل مشاركتها في بطولة العالم المقرر انطلاقها، الجمعة، على شواطئ جدة.

وكانت إيما ضمن الحاضرين في أول نسخة من جائزة جدة الكبرى لبطولة العالم للفورمولا أي، العام الماضي، وقالت: «كانت التجربة مميزة من حيث رؤية كامل حلبة السباق، وكنت أشجع فريق بورشه بحكم كوني سفيرة له».

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» مع سائقي فريق توم برادي سام كولمان وإيما كيميلاينن «أبطال المياه» لموسمي 2024 و2025، قالت إيما: «مسرورون بعودتنا إلى جدة بعد رفعنا للقب أبطال المياه في موسمي البطولة الأولى والثانية»، فيما أشار سام إلى أنهم سعداء جداً بعودتهم إلى جدة، ليس فقط كأبطال المياه، بل لأنهم اكتسبوا فوزهم الأول في البطولة على شواطئ البحر الأحمر بجدة في انطلاقة البطولة عام 2024، مبيناً أنهم تطلعوا كثيراً للعودة للسباق على شواطئ جدة.

وعن فوزهم ببطولة التأثير الأزرق في E1 والتي تعد مسابقة فريدة من نوعها ضمن سلسلة E1، حيث تكسب الفرق نقاطاً ليس فقط للسباقات لرفع لقب بطولة «E1» بل بذات الوقت لجهودها في حماية المشاريع المستدامة والحفاظ على المياه والابتكار، مما يدل على اندماج الرياضة عالية الأداء مع الإشراف البيئي الملموس. قالت إيما: «أن يكون لنا تأثير على صحة المحيطات بفوزنا في السباقات هو أمر بغاية الأهمية لنا كبشر، وليس فقط كمتسابقين، حيث إنه مع كل نقطة نكسبها في السباقات فنحن نساهم بإزالة 100 كغم من مخلفات البلاستيك في المحيطات، وفوزنا ببطولة التأثر الأزرق هو فوز قريب جداً من قلوبنا».

سام كولمان وإيما كيميلاينن خلال حديثهما لـ«الشرق الأوسط»

وأكمل سام معلقاً على هذا الإنجاز قائلاً: «مبادرة السباق لأجل التغيير أسهمت في إزالة أكثر من 19.500 كغم مخلفات بلاستيكية من المحيط، حيث حققنا 195 نقطة في ختام موسم عام 2025 والشراكة ليست فقط حول النقاط، بل أيضاً تمتد إلى ورش توعوية عن التلوث البلاستيكي حول العالم»، مؤكداً فخرهم الكبير بكونهم جزءاً من التغيير الحقيقي في حماية البيئة المائية».

وعن فلسفة الفريق، أكدت إيما أن سر تفوق فريق برادي يكمن في مقولة «لا تدخر جهداً»، والتي تعبر عن بذل كل جهد ممكن، واستكشاف كل خيار أمام الفريق خلال أي صعوبة تواجه الفريق، واستخدام كل مورد للعثور على شيء ما يساعد الفريق في تحقيق أهدافه، مما يدل على الدقة والتصميم الشديدين.

فيما كان مالك الفريق توم برادي، بطل كرة القدم الأميركية، أكبر داعمي الفريق، وتحديداً من الناحية الذهنية لقائدي الفريق إيما وسام، حيث قال الأخير: «توم برادي كان يؤمن بنا، وأننا قادرون على حل المشاكل التي تواجهنا وعقلية الثقة بقدراتنا، ونحن نمثل الروح التنافسية التي كانت بمسيرته المهنية».

وعن سباقهم المفضل خلال الموسم الماضي، أكد سام كولمان أن السباق الأخير في ميامي هو المفضل بالنسبة لهم، حيث استطاعوا رفع لقب البطولة للمرة الثانية على التوالي، على الرغم أنه كان هناك أربعة فرق لديها احتمالية رفع اللقب، من ضمنهم فريق رافا نادال الذي أنهى الموسم بوصافة أبطال المياه، وفريق أوكي ريسنق الذي كانت تسابق به البطلة السعودية مشاعل العبيدان.

وكانت إيما عبرت عن حبها الكبير للقهوة السعودية في ختام الحوار، مشيرةً إلى أنها تملك في منزلها بفنلندا كل مكونات القهوة السعودية، مبينةً أنه على الرغم من امتلاكها للمكونات لكن لا يمكنها أن تضبط النكهة مثلما تتذوقها في جدة كل عام.

وأكد كلاهما تطلعه الكبير إلى الموسم الجديد الذي سينطلق، الجمعة، في أبحر بجدة.