«دورة روما»: سابالينكا تتخطى سفيتولينا بصعوبة

النجمة الأوكرانية لم تصافح اللاعبة البيلاروسية عقب نهاية المباراة

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

«دورة روما»: سابالينكا تتخطى سفيتولينا بصعوبة

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)

عانت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة ثانية عالمياً، للتغلّب على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا بثلاث مجموعات 4 - 6، 6 - 1، 7 - 6، 9 - 7 الاثنين في ثمن نهائي دورة روما في كرة المضرب للألف نقطة والذي انتهى مجدداً من دون أن تصافحها خصمتها.

وبعد أن رضخت لسفيتولينا في المجموعة الأولى، عادت سابالينكا بسهولة في الثانية، يبد أنها خسرت أوّل شوطين في الثالثة الحاسمة.

استعادت التقدّم 5 - 4 يبد أنها أخفقت بالحسم على إرسالها. وبعد أن تخلفت 5 - 6 على إرسالها، أنقذت نقطة المباراة لمصلحة سفيتولينا.

وفي الشوط الفاصل (تاي بريك) الطويل، حصلت سفيتولينا، المصنفة 19، على كرتين أخريين لحسم المواجهة، قبل أن تنهي البيلاروسية المباراة الماراثونية في ساعتين و24 دقيقة.

سفيتولينا لم تصافح سابالينكا نهاية المباراة (رويترز)

وفي ربع النهائي الأربعاء، تلاقي سابالينكا، بطلة أستراليا مطلع السنة ووصيفة دورة مدريد قبل عشرة أيام، اللاتفية يلينا أوستابنكو المصنفة عاشرة.

بعد انتهاء المباراة، وعلى غرار رفض اللاعبات الأوكرانيات مصافحة الروسيات والبيلاروسيات إثر الغزو الروسي لأوكرانيا، قامت سفيتولينا بالحركة عينها واتجهت مباشرة للجلوس على كرسيها، فيما بدت سابالينكا متفاجئة من هذا التصرّف المتوقع.

ولم تحمل هذه المباراة بعداً سياسياً كما مواجهتهما الأخيرة، قبل نحو سنة في ربع نهائي رولان غاروس الكبرى.

بعد المباراة التي فازت فيها سابالينكا 6 - 4، 6 - 4، أجابت على سؤال حول الحرب التي شنتها روسيا بمساعدة حليفتها بيلاروسيا «لا أدعم الحرب، ما يعني أني لا أدعم الرئيس البيلاروسي لوكاشنكو في هذه اللحظة».


مقالات ذات صلة

اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

رياضة عالمية إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)

اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

قدم عدد من لاعبي منتخب المغرب لكرة القدم اعتذاره لتعبيره عن الإعجاب بمنشورات لاعبين سنغاليين كانوا يحتفلون بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا خلال مباراة ودية.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)

رئيس «يويفا» مدافعاً عن غرافينا: القادة السياسيون هم السبب في عدم تأهل إيطاليا

وجّه ألكسندر تسيفرين، رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، انتقادات لاذعة للقادة السياسيين بإيطاليا، محملاً إياهم المسؤولية الكبرى عن فشل منتخب البلاد في التأهل.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ستيفن جيرارد (رويترز)

جيرارد: نصحت صلاح بعدم مغادرة ليفربول وسط الخلافات

كشف ستيفن جيرارد، أسطورة فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أنه نصح محمد صلاح بعدم الرحيل عن ليفربول وسط أجواء سلبية وخلافات مع المدرب أرني سلوت.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بن شيلتون (إ.ب.أ)

دورة هيوستن: بن شيلتون يفوز على تشين تشين

استهل الأميركي بن شيلتون حملته في موسم الملاعب الرملية بالفوز على الصيني تشانغ تشين تشين 7-6 و7-6 في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)

«إن بي إيه»: 41 نقطة لويمبانياما... وسلتيكس يعزز مركزه الثاني

قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فوزه العاشر توالياً الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، مسجِّلاً 41 نقطة

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

كم يتقاضى الحكام في الدوري الفرنسي؟

الحكم الفرنسي كليمان توربان (أ.ف.ب)
الحكم الفرنسي كليمان توربان (أ.ف.ب)
TT

كم يتقاضى الحكام في الدوري الفرنسي؟

الحكم الفرنسي كليمان توربان (أ.ف.ب)
الحكم الفرنسي كليمان توربان (أ.ف.ب)

غالباً ما يتعرّض الحكام الفرنسيون لانتقادات داخل فرنسا، إلا أنهم يواصلون في الوقت نفسه تصدّر التصنيفات العالمية من حيث المستوى الفني. لكن هذا التفوق لا ينعكس على مستوى الرواتب، إذ يتقاضون أجوراً أقل من نظرائهم في أبرز الدوريات الأوروبية، وذلك حسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

وبفضل تصنيفهم ضمن فئة «النخبة» لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يستطيع كل من فرانسوا ليتكسييه وبونوا باستيان أن يحققا دخلاً سنوياً قد يصل إلى 220 ألف يورو إجمالاً.

وخلال الأسابيع الأخيرة، دخل الحكام الفرنسيون، عبر نقابتهم، «النقابة المستقلة لحكام كرة القدم النخبة»، في مفاوضات مع الجهات المعنية، وهي رابطة الدوري الفرنسي والاتحاد الفرنسي لكرة القدم، من أجل تجديد «بروتوكول الاتفاق» الذي ينظم ظروف عملهم، خصوصاً رواتبهم، لثلاثة مواسم مقبلة.

وقد عُقد اجتماعان بالفعل بين الأطراف الثلاثة، على أن تتركز المرحلة المقبلة من المفاوضات بين الحكام والاتحاد الفرنسي بوصفه الجهة الوصية.

في الوقت الراهن، يُطالب الحكام بزيادة بنسبة 10 في المائة موزعة على السنوات الثلاث المقبلة، بهدف تعويض تأثير التضخم. وبعد انتهاء المفاوضات، سيكون على رابطة الدوري الفرنسي، التي تتحمل تكاليف التحكيم الاحترافي، إعطاء موافقتها. علماً بأن بعض الأندية ترغب في استمرار إسهام الاتحاد الفرنسي، الذي تكفّل بدفع 10 ملايين يورو من إجمالي فاتورة سنوية تقارب 24 مليون يورو خلال موسمي 2024-2025، و2025-2026، لدعم قطاع يعاني أزمة مالية. غير أن الاتحاد لا يبدو مستعدّاً لمواصلة هذا الدعم، عادّاً أنه قدم ما يكفي.

بعد سنوات طويلة من ضعف الرواتب، شهدت أجور الحكام قفزة ملحوظة مع خطة الاحتراف التي أُطلقت عام 2016. ففي ذلك الوقت، تم العمل على تمكين الحكام من التفرغ الكامل لكرة القدم عبر معسكرات تدريب منتظمة، وتحسين الإعداد البدني، ورفع مستوى الدخل.

وكان متوسط دخل الحكام المصنفين «نخبة» يبلغ نحو 83 ألف يورو سنوياً، قبل أن يرتفع إلى 128 ألف يورو في ذلك العام. كما استفاد الحكام المساعدون أيضاً من هذه القفزة، إذ ارتفعت رواتبهم من 51 ألف يورو إلى 79 ألف يورو سنوياً.

ومنذ تلك «الثورة الصغيرة»، واصلت رواتب الحكام الارتفاع ولكن بوتيرة أكثر اعتدالاً. ويتكون الدخل الشهري للحكم من 3 عناصر: جزء ثابت يُعرف بـ«تعويضات التحضير»، وجزء متغير مرتبط بإدارة المباريات، بالإضافة إلى مكافأة خاصة بحكام النخبة المعتمدين من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وفي الدوري الفرنسي، تبلغ تعويضات التحضير الشهرية 7.598 يورو إجمالاً، تُدفع على مدار 12 شهراً. ويحصل الحكام الثلاثة المصنفون ضمن نخبة الاتحاد الأوروبي، وهم كليمان توربان وفرانسوا ليتكسييه وبونوا باستيان، على مكافأة إضافية قدرها 2000 يورو شهرياً.

ويتقاضى الحكم عن كل مباراة يديرها 3.543 يورو، إضافة إلى بدل يومي يبلغ 200 يورو لمدة 3 أيام، أي 600 يورو لكل مباراة، فضلاً عن تغطية نفقات السفر والإقامة والطعام.

وحسب نقابة الحكام، يبلغ متوسط الدخل السنوي للحكم في الدوري الفرنسي نحو 145 ألف يورو، من دون احتساب المصاريف، ويزداد هذا الرقم بالنسبة للحكام الذين يشاركون في المسابقات الأوروبية.

ففي البطولات القارية، يحصل الحكم على 5000 يورو عن كل مباراة، وترتفع إلى 6000 يورو بدءاً من الدور ربع النهائي في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي، إضافة إلى بدل يومي قدره 200 يورو.

ورغم هذا المستوى من الأداء، لا تزال أجور الحكام الفرنسيين أقل من نظرائهم في الدوريات الكبرى. إذ يبلغ متوسط دخل الحكم في الدوري الفرنسي 145 ألف يورو سنوياً، مقابل 264 ألفاً في الدوري الإسباني، و194 ألفاً في الدوري الألماني، و180 ألفاً في الدوري الإنجليزي، و160 ألفاً في الدوري الإيطالي.

وقد يأسف الحكام الفرنسيون لهذه الفجوة، لكنهم يدركون في الوقت ذاته أن الوضع المالي لكرة القدم الاحترافية في فرنسا، التي تعاني أزمة في حقوق البث التلفزيوني، لا يسمح بزيادات أكبر. وعلى العكس من ذلك، لا تواجه الدوريات الأوروبية الأخرى المشكلة نفسها، بفضل عائدات إعلامية أعلى.


اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
TT

اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)

قدم عدد من لاعبي منتخب المغرب لكرة القدم اعتذاره لتعبيره عن الإعجاب بمنشورات لاعبين سنغاليين كانوا يحتفلون بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا خلال مباراة ودية في فرنسا، وذلك بعد أن اعتبر الاتحاد القاري السنغال خاسرة أمام المغرب المضيف.

خلال مباراة ودية ضد البيرو على ملعب «استاد دو فرانس» في ضاحية باريس السبت الماضي، احتفل لاعبو السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا، وذلك بعد أيام من اعتبار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي (كاف) منتخب «أسود التيرانغا» خاسراً في النهائي ضد المغرب الذي أقيم في الرباط في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وطعنت السنغال بالقرار لدى محكمة التحكيم الرياضي، بعد أن ألغت لجنة الاستئناف في «كاف» فوزها على المغرب المضيف 1-0 بعد التمديد في النهائي الفوضوي للبطولة.

وانسحب بعض لاعبي السنغال من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت البدل من ضائع للوقت الأصلي وإلغاء هدف للسنغال قبلها بثوانٍ قليلة. وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرض الملعب، وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة قبل عودة اللاعبين، ثم أهدر إبراهيم ديا. ركلة الجزاء، وحسمت السنغال اللقاء في الوقت الإضافي وسط ذهول أصحاب الأرض.

وفيما عبر بعض لاعبي المغرب عن إعجابهم بمنشورات للاعبين سنغاليين، عادوا وقدموا اعتذارهم عقب انتقادات تعرضوا لها.

وكتب إسماعيل الصيباري في حسابه الرسمي على «إنستغرام»: «لتوضيح كل ما حدث في الأيام الماضية، قمتُ عن طريق الخطأ بالإعجاب بصورة على (إنستغرام) من دون الانتباه. أتفهم غضب بعض الأشخاص، لكن ذلك لا يُنقص شيئاً من الحب والولاء اللذين أكنهما للمغرب. لقد دافعتُ دائماً عن هذا البلد بكل فخر».

تابع لاعب وسط أيندهوفن الهولندي: «لكن في لحظات الغضب، لا ينبغي إهانة العائلات لأن لا علاقة لها بكل ما يجري. فلنركّز على ما هو مهم بالفعل، أي كأس العالم التي تقترب، ولنظلّ متحدين لتحقيق حلمنا».

بدوره، كتب لاعب الوسط إلياس بن الصغير: «أدركت أن تصرّفي قد يكون أزعج البعض. فقد كان الأمر ردّ فعل تلقائياً، شبه آلي، تجاه شخص أعرفه جيداً. تصرّفت بلا أي نيّة وراء هذا التصرف، فقط لأنني معتاد على التفاعل مع منشوراته. وبمجرّد أن أدركت ما حدث، قمت على الفور بحذف ذلك الإعجاب».

تابع لاعب باير ليفركوزن الألماني البالغ 21 عاماً: «أودّ تبديد أي سوء فهم، من خلال تقديم اعتذاري الصادق لجميع الجماهير. وآمل أن أعود سريعاً إلى أرض الملعب لأردّ لكم هذه الثقة، في المكان الذي يعبّر فيه كل لاعب عن نفسه بأفضل طريقة».

أما شادي رياض، قلب دفاع كريستال بالاس الإنجليزي، فكتب: «أعتذر عن الخطأ وأتفهم غضب الشعب المغربي. منذ سن الرابعة عشرة وأنا أدافع عن هذا العلم، فلا تشكّوا لحظة في حبي لهذا الوطن».

وقدم أسامة ترغالين، لاعب وسط فينورد الهولندي، اعتذاره عبر التلفزيون المغربي: «عندما نرتكب خطأ، يجب أن نقبل عواقبه. لم أُعر الأمر انتباهاً، وضعتُ علامة إعجاب من دون أي نية سيئة. أنا أتفهم غضب الجمهور المغربي وأقدّم اعتذاري. ضغطت على زر الإعجاب بالخطأ دون أن أرى محتوى المنشور».


رئيس «يويفا» مدافعاً عن غرافينا: القادة السياسيون هم السبب في عدم تأهل إيطاليا

تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)
تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)
TT

رئيس «يويفا» مدافعاً عن غرافينا: القادة السياسيون هم السبب في عدم تأهل إيطاليا

تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)
تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)

وجّه ألكسندر تسيفرين، «رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» انتقادات لاذعة للقادة السياسيين في إيطاليا، محملاً إياهم المسؤولية الكبرى عن فشل منتخب البلاد في التأهل إلى كأس العالم لثالث مرة على التوالي؛ بسبب الخسارة بركلات الجزاء الترجيحية أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل إلى «مونديال 2026» الثلاثاء.

ووصل الأمر إلى تهديد تسيفرين بسحب حقوق استضافة بطولة «كأس أمم أوروبا 2032» من إيطاليا.

ودافع السلوفيني تسيفرين باستماتة عن غابرييل غرافينا رئيس «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، الذي يواجه ضغوطاً هائلة لتقديم استقالته.

وأوضح رئيس «يويفا»، في مقابلة مع صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»: «عندما كنت رئيساً للاتحاد السلوفيني لكرة القدم، كنت أقول للمدرب دائماً: إذا فزتَ، فستكون أنت واللاعبون الأبطال. وإذا خسرتَ، فستقع المسؤولية علينا نحن الاثنين».

وتابع: «هذا ليس خطأ غرافينا على الإطلاق، ولن أجرؤ أبداً على إلقاء اللوم على اللاعبين أو المدرب. ربما ينبغي على السياسيين الإيطاليين أن يسألوا أنفسهم: لماذا تمتلك إيطاليا واحدة من أسوأ البنى التحتية لكرة القدم في أوروبا؟».

واستنكر تسيفرين الدعوات المطالبة باستقالة غرافينا، بما في ذلك دعوة وزير الرياضة، وقال غاضباً: «إنه أمر يثير غضبي وحزني أن أرى أناساً ينتظرون سراً ظهور مشكلة حتى يتمكنوا بعد ذلك من البدء في الانتقاد».

وأضاف: «إنهم لا يدعمون إيطاليا، بل يدعمون أنفسهم. هذه هي كرة القدم، وحتى مع وجود أفضل اللاعبين على أرض الملعب، يمكن لأي شخص أن يخسر مباراة».

وواصل تسيفرين الدفاع عن غرافينا، الذي تربطه به علاقة وثيقة جداً لأنه نائب لرئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، مشيراً إلى أن «غابرييل هو نائبي الأول ويعني الكثير بالنسبة إليّ... لكن الخسارة الكبرى ستكون لـ(الاتحاد الإيطالي لكرة القدم). لن يكون من السهل العثور على شخص يحب كرة القدم وإيطاليا بهذا القدر. لكنني لست ساذجاً بما يكفي لأعتقد أن الأشخاص الأنانيين، الذين ينتظرون فقط أدنى مشكلة، قد يفكرون في ذلك. إنهم لا يهتمون».

وختم تسيفرين حديثه قائلاً: «بطولة (أمم أوروبا 2032) مقررة وستقام... أتمنى أن تكون البنية التحتية جاهزة. وإلا فلن تقام البطولة في إيطاليا».