«إن بي إيه»: تمبروولفز إلى الدور الثاني من الـ«بلاي أوف» لأول مرة منذ 2004

لوس أنجليس كليبرز فاز على دالاس مافريكس في معقله 116-111 (غيتي)
لوس أنجليس كليبرز فاز على دالاس مافريكس في معقله 116-111 (غيتي)
TT

«إن بي إيه»: تمبروولفز إلى الدور الثاني من الـ«بلاي أوف» لأول مرة منذ 2004

لوس أنجليس كليبرز فاز على دالاس مافريكس في معقله 116-111 (غيتي)
لوس أنجليس كليبرز فاز على دالاس مافريكس في معقله 116-111 (غيتي)

بلغ مينيسوتا تمبروولفز الدور الثاني من «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين لأول مرة منذ 2004، وذلك بعدما أنهى سلسلته مع فينيكس صنز 4-0 بالفوز عليه في المباراة الرابعة من أصل سبع ممكنة 122-116 الأحد في معقله.

وبفضل 40 نقطة من أنتوني إدواردز و28 نقطة من الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز، عاد تمبروولفز من فينيكس ببطاقة تأهله الى نصف نهائي المنطقة الغربية، وذلك رغم جهود ديفن بوكر الذي سجل 49 نقطة لأصحاب الأرض، وكيفن دورانت الذي أضاف 33 نقطة.

وحسم تمبروولفز تأهله إلى الدور الثاني لأول مرة منذ خسارته نهائي المنطقة الغربية موسم 2003-2004 على يد لوس أنجليس ليكرز، رغم إكماله الربع الأخير من دون مدربه كريس فينش الذي أصيب في ركبته بعدما أطاحه لاعبه مايك كونلي إثر اصطدام ببوكر.

وكان لإدواردز الدور الأبرز في الانتصار بعدما سجل 31 من نقاطه الأربعين في الشوط الثاني، بينها سلة استعراضية منحت فريقه التقدم 115-111 قبل قرابة دقيقتين على ختام اللقاء الذي أنهاه بـ13 محاولة ناجحة من أصل 23، بينها سبع ثلاثيات من أصل 13 محاولة.

ولم يكن إدواردز موفقاً في النصف الأول من اللقاء، حيث اكتفى بتسع نقاط فقط، قبل أن ينتفض في الشوط الثاني لأنه، حسب قوله: «كنت أعلم ما هو على المحك. قلت لنفسي: سجلت 9 نقاط، لا مجال لنا كي نفوز بالمباراة إذا لم أدخل في الأجواء وأحمل الفريق على كتِفَيّ. و(في النهاية) حققنا الانتصار».

وبعدما كان متخلفاً بفارق ست نقاط في بداية الربع الثالث من لقاء تبادل فيه الفريقان التقدم في 23 مناسبة من دون أن ينجح أي منهما في الابتعاد عن الآخر بفارق أكثر من 6 نقاط، سجل إدواردز ثلاثيتين على التوالي وأضاف جايدن ماكدانييلز سلة استعراضية ليتقدم تمبروولفز 68-66، لكن بوكر تعملق في هذا الربع بتسجيله 18 نقطة، مما جعل فريقه متقدماً 92-90 في نهايته.

وكان الربع الأخير متقارباً وحاول صنز جاهداً أن يؤجل الحسم مدركاً التعادل 107-107 قبل 4.30 دقيقة على النهاية بثلاثية من رويس أونيل، لكن تمبروولفز ردّ بثلاثيتين من إدواردز وجايدن ماكدانييلز، ليتقدم 113-109 في طريقه لحسم المواجهة وحرمان مضيفه من بلوغ الدور الثاني للموسم الرابع توالياً في سلسلة بدأها ببلوغه نهائي الدوري عام 2021 حيث خسر أمام ميلووكي باكس 2-4.

مينيسوتا تمبروولفز فاز على فينيكس صنز 122-116 (أ.ف.ب)

وفي المنطقة الغربية أيضاً، أطلق لوس أنجليس كليبرز مواجهته مع دالاس مافريكس من نقطة الصفر بإدراكه التعادل 2-2 بالفوز عليه في معقله 116-111، وذلك بفضل 33 نقطة لكل من بول جورج وجيمس هاردن في لقاء فرّط خلاله الضيوف بتقدمهم بفارق 31 نقطة خلال الربع الثاني، لكنهم صمدوا في النهاية وخرجوا منتصرين رغم محاولات كايري إرفينغ (40 نقطة) والسلوفيني لوكا دونتشيتش (29 نقطة مع 10 متابعات و10 تمريرات حاسمة).

وافتقد كليبرز مجدداً كواي لينارد الذي غاب عن الفوز في المباراة الأولى لهذه السلسلة ثم عاد للفريق في خسارتيه للمباراتين الثالثة والرابعة قبل أن يحرمه التهاب في ركبته اليمنى من خوض مباراة الأحد في دالاس.

وسجل جورج 26 نقطة في الشوط الأوّل الذي تقدم خلاله كليبرز 55-24 إثر ثلاثية من هاردن، مما جعله في موقع قوة، لكنه تراخى بعد ذلك وسمح لمضيفه بالعودة من بعيد حتى التقدم لأول مرة منذ منتصف الربع الأول بسلة من إرفينغ الذي وضع فريقه في المقدمة 105-104 قبل قرابة دقيقتين على النهاية.

لكن كليبرز ردّ بعد ذلك بسلة أولى من بول جورج في الشوط الثاني وكانت من خارج القوس، ثم، وبعدما أخفق إرفينغ في اختراق تحت السلة، أضاف هاردن نقطتين ورمية حرة ليمنح الضيوف التقدم 110-105، فاتحاً بنقاطه الـ15 في الربع الأخير الباب أمام فريق المدرب تايرون لو لحسم اللقاء قبل استضافة المواجهة الخامسة الأربعاء في لوس أنجليس.

وقال لو بعد اللقاء: «كنا نعلم أنهم سيعودون من بعيد. لكننا لم نكن نعلم أيضاً أننا سنأتي الى هذا الملعب لنتقدم بفارق 31 نقطة. بالتالي، قلت لفريقي عليكم أن تفوزوا وحسب، ولا يهم كيف تفعلون ذلك. في البلاي أوف لا يهم كيف تفوز».

إنديانا بايسرز فاز على ميلووكي باكس 126-113 (رويترز)

وفي المنطقة الشرقية، بات إنديانا بايسرز ونيويورك نيكس على بُعد فوز من بلوغ الدور الثاني بعد تقدمهما 3-1 في سلسلتيهما مع ميلووكي باكس وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز توالياً.

وقدّم بايسرز الأحد مباراة تاريخية على أرضه بعدما أمطر سلة باكس بـ22 ثلاثية ليحسم اللقاء الرابع 126-113، مستفيداً من استمرار غياب النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو عن الضيوف للإصابة التي حرمتهم أيضاً من خدمات داميان ليلارد.

وهذه المرة الأولى التي ينجح فيها بايسرز بتسجيل 22 ثلاثية في البلاي أوف، والفضل بذلك يعود بشكل خاص إلى مايلز تورنر الذي سجل سبعاً منها، لينهي اللقاء بـ29 نقطة مع 9 متابعات و4 تمريرات حاسمة.

وفي فيلادلفيا، قدّم جايلن برانسون مباراة تاريخية بعدما سجل 47 نقطة في فوز نيكس على مضيفه سيكسرز 97-92، مما فتح الباب أمام فريقه لحسم تأهله الى الدور الثاني الثلاثاء على أرضه.

وبات برانسون أول لاعب في تاريخ نيكس يصل إلى هذا العدد من النقاط في الـ«بلاي أوف»، متفوقاً على برنارد كينغ الذي سجل 46 نقطة عام 1984.

ولم يكن نجم سيكسرز جويل إمبيد الذي خاض الشوط الثاني بأكمله بعدما جلس على مقاعد البدلاء في الأول لعدم تعافيه بالكامل من عملية جراحية في الركبة اليسرى، راضياً بتاتاً ليس عما قدمه فريقه، بل من التشجيع المتواضع لجمهور سيكسرز، مقارنة بجمهور الفريق الزائر.

وقال: «أحب قاعدتنا الجماهيرية لكن هذا مؤسف. أنا لا أنتقدهم لكني أشعر بخيبة. لم يسبق لي أن رأيت شيئاً مماثلاً خلال أعوامي العشرة هنا. هذا يزعجني، لا سيما أن فيلي (فيلادلفيا) تعدُّ مدينة رياضية. لا أعتقد أن هذا الأمر يجب أن يحصل. هذا غير مقبول».


مقالات ذات صلة

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

رفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الحديث عن وجود ضغط إضافي على فريقه مع سعيه لتحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دافيد رايا (أ.ف.ب)

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدير ميليتاو (رويترز)

«ريال مدريد» يعلن عن جراحة ناجحة لميليتاو

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خضوع لاعبه إيدير ميليتاو لجراحة ناجحة بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
TT

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)

يبحث نادي ميلان التعاقد مع الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي، في ظل مساعي الفريق لتدعيم خط الوسط استعداداً للموسم الجديد.

ويعد نجم خط وسط نابولي من بين المرشحين للرحيل عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، وسط توقعات بأن تستمع الإدارة للعروض المناسبة لبيع اللاعب، حسبما ذكر موقع «ميلان نيوز 24».

وفي هذه المرحلة، لا توجد مفاوضات بين الناديين، لكن يعتقد أن ميلان لديه اهتمام حقيقي باللاعب.

ويقوم ميلان بتقييم الخيارات التي يمكن أن تضيف إلى خط الوسط من حيث الخبرة والقوة البدنية، ويطابق إنغويسا هذه المواصفات.

وتشير التقارير إلى أن ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان يقدر قوة الكاميروني الدولي، ومعدل عمله، ووعيه التكتيكي، وهي قدرات ينظر لها على أنها قد تحسن توازن خط وسط الفريق.

وبينما يبقى اهتمام أندية خارجية محتملاً، فإنه لا يمكن استبعاد انتقاله لناد في الدوري الإيطالي، خصوصاً مع حاجة ميلان لتدعيم هذا المركز بلاعب أثبت نفسه بالفعل.

وسيعتمد الأمر على تقدير نادي نابولي لقيمة لاعبه، وما إذا كان اهتمام ميلان المبدئي باللاعب سيتحول إلى تحرك ملموس في الأشهر المقبلة.


أتلتيكو للثأر من آرسنال ووضع قدم نحو نهائي دوري الأبطال

ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب)
cut out
ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب) cut out
TT

أتلتيكو للثأر من آرسنال ووضع قدم نحو نهائي دوري الأبطال

ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب)
cut out
ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب) cut out

أتلتيكو يتطلع لمصالحة جماهيره الغاضبة وآرسنال لتأكيد تفوقه الأوروبي هذا الموسم يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني نظيره آرسنال الإنجليزي اليوم في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بطموح مشترك يتمثل في التتويج باللقب القاري الأول في تاريخهما.

لطالما ذاق أتلتيكو مدريد ومدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني مرارة خيبة الأمل، حتى خلال الحقبة الذهبية للنادي الإسباني، حيث سبق أن خسر نهائيي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016 أمام غريمهم العاصمي ريال مدريد، علماً بأنه خسر أيضاً نهائي عام 1974.

ويخوض أتلتيكو مباراة آرسنال بعد أيام قليلة من هزيمته القاسية بركلات الترجيح 3 - 4 أمام ريال سوسيداد بعد تعادلهما 2 - 2 في نهائي كأس ملك إسبانيا قبل نحو الأسبوع.

سافر عشرات الآلاف من مشجعي أتلتيكو إلى إشبيلية، حيث أقيم نهائي الكأس ليعودوا خاليي الوفاض، وفي أول مباراة له على أرضه بعد هذه الخيبة أمام أتلتيك بلباو، السبت، استقبل الجماهير اللاعبين ببرود.

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو بذهاب نصف النهائي (رويترز)

وعن مباراة اليوم قال سيميوني: «الجماهير لا تحتاج لرسائل (مني)، ما يحتاجونه هو الفوز». وأشار سيميوني، المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ أتلتيكو مدريد بعد الفوز على بلباو 3-2 إلى أن الأجواء تحسنت، ويتوقع مؤازة قوية من الجماهير للفريق ضد آرسنال.

من جهته قال الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو: «علينا أن نتجاوز صدمة نهائي كأس إسبانيا وبذل قصارى جهدنا للوصول إلى النهائي الأوروبي».

وستتيح مباراة آرسنال فرصة لأتلتيكو للتعويض الفوري وسط أجواء حماسية، كما كانت في مباراة ربع النهائي أمام برشلونة رغم خسارته على أرضه 1 - 2 إياباً، مستفيداً من فوزه 2 - 0 ذهاباً.

ورغم أن أتلتيكو لم يعد يلعب في معقله السابق فيسنتي كالديرون، فإن ملعب «ميتروبوليتانو» لا يقل حماسة، بل يعتبر أكثر صخباً، مع زيادة سعته.

وتعد جماهير «روخيبلانكوس» من الأكثر حماسة في إسبانيا، وقد دعاها سيميوني لمنح فريقه الأفضلية أمام متصدر الدوري الإنجليزي، وقال المدرب البالغ 55 عاماً: «لقد عانى أتلتيكو للوصول إلى نصف نهائي كما عاني من قبل للتأهل لهذه المرحلة، لقد حققنا هذا النجاح من قبل بفضل العمل الجاد ودعم جماهيرنا. نحن بحاجة إليهم الآن أكثر من أي وقت مضى».

لاعبو أتلتيكو مدريد في التدريب الأخير قبل أول مواجهة مصيرية ضد أرسنال بنصف النهائي (ا ف ب)

وعندما تكون الظروف مواتية، أثبت أتلتيكو على ملعب «ميتروبوليتانو» قدرته على سحق أي فريق. لقد اكتسح برشلونة برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وحقق على ملعبه فوزاً كبيراً على جاره اللدود ريال 5 - 2 في ديربي العاصمة في وقت سابق من هذا الموسم. وكان من المفترض أن تُنهي هذه المباريات، إلى جانب العديد من المباريات الأخرى، الأسطورة القائلة بأن فريق سيميوني يلعب بنفس أسلوبه الدفاعي الكئيب الذي كان أساس نجاحه في النصف الأول من فترة ولايته التي امتدت 14 عاماً.

لكن ما لا يقبل المساومة، الآن وفي الماضي ودائماً بالنسبة لسيميوني، هو حماس فريقه، وجديته في العمل، وروحه التنافسية، وقدرته على تحمل الصعاب عند الضرورة أمام فرق أقوى. وأردف سيميوني: «لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بفضل أسلوبنا التنافسي، ولم يوقفنا شيء حتى الآن، شعارنا هو الشجاعة والقلب».

ويدخل أتلتيكو مباراة اليوم وهو يحمل رقماً قياسياً جديداً له في دوري الأبطال بإحرازه 34 هدفاً، متجاوزاً رقمه السابق (26 هدفاً) الذي حققه في موسم 2013 - 2014، لكن 8 من هذه الأهداف جاءت في مواجهته ضد توتنهام الإنجليزي في دور الـ16، حيث حسم التأهل بمجموع 8 - 5.

ويتطلع الفريق الإسباني للثأر من خسارته أمام آرسنال بمرحلة الدوري الموحد (الدور الأول)، رغم أن نتائجه الأخيرة أمام الأندية الإنجليزية ليست مطمئنة، حيث فاز في مباراتين فقط من آخر 12 مواجهة (تعادل مرتين وخسر 8).

على الجانب الآخر، يتطلع آرسنال لكتابة التاريخ، حيث بلغ نصف النهائي للموسم الثاني على التوالي، وللمرة الرابعة إجمالاً، وجاء تأهله بعد تخطي سبورتنغ لشبونة بهدف نظيف في مجموع المباراتين (الفوز ذهاباً في البرتغال والتعادل إياباً في لندن).

وقدم فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أداءً استثنائياً في مرحلة الدوري الموحد، حيث تصدر جدول الترتيب بالعلامة الكاملة (8 انتصارات دون أي تعادل أو خسارة)، ويعد الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي هزيمة في البطولة هذا الموسم (10 انتصارات وتعادلان).

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو بذهاب نصف النهائي (رويترز)

وعلى الصعيد المحلي، لم يكن أداء آرسنال مثالياً في الفترة الأخيرة، لكنه استعاد توازنه بفوز مهم بهدف نظيف على نيوكاسل ليعود لصداره الدوري الإنجليزي، ومنهياً سلسلة من أربع هزائم متتالية تضمنت خسارة نهائي كأس الرابطة والخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وبينما يظل التتويج بالدوري الإنجليزي هدفاً رئيسياً بعد انتظار دام 22 عاماً، فإن الفوز بلقب دوري الأبطال لأول مرة يمثل حلماً لا يقل أهمية لجماهير «المدفعجية». ويمنح سجل آرسنال أمام الأندية الإسبانية دفعة قوية لجماهيره للتفاؤل، (فازوا في آخر 7 مواجهات بدوري الأبطال)، منها إقصاء ريال مدريد من ثمن نهائي الموسم الماضي. ومع ذلك، يتذكر الفريق خسارته أمام أتلتيكو في قبل نهائي الدوري الأوروبي 2017 - 2018.

على صعيد الغيابات، يفتقد أتلتيكو خدمات كل من بابلو باريوس وخوسيه خيمينيز بسبب الإصابة، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة أديمولا لوكمان وديفيد هانكو. بينما من المتوقع أن يقود الهجوم كل من ألفاريز وغريزمان وألكسندر سورلوث.

أما آرسنال، فيغيب عنه ميكيل ميرينو ويوريان تيمبر، مع شكوك حول جاهزية ريكاردو كالافيوري. كما سيتم تقييم حالة الألماني كاي هافرتز وإيبريتشي إيزي ومارتن زوبيميندي.

وحثّ ديكلان رايس نجم خط وسط آرسنال فريقه على «الاستمتاع» بخوض نصف النهائي ووضع إحراز اللقب للمرة الأولى هدفاً.

يأمل فريق المدرب أرتيتا أن يتخلّص من عقدة اقترابه من الألقاب وعدم صعود منصة التتويج، خصوصاً بعدما حلّ وصيفاً في الدوري الإنجليزي ثلاث مرات متتالية. كما أخفق آرسنال أوروبياً، إذ خسر 1 - 3 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان ضمن نصف نهائي الموسم الماضي، في طريق الفريق الفرنسي إلى إحراز اللقب، وودّع المسابقة أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي 2024.

ولم يسبق لآرسنال أن تُوّج بلقب المسابقة الأوروبية الأبرز، إذ انتهى ظهوره الوحيد في النهائي بالخسارة أمام برشلونة الإسباني عام 2006.

وسيكون الفوز بكأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى رداً مناسباً على المشككين في القوة الذهنية لفريق أرتيتا.

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو (رويترز)

ولا يفصل آرسنال سوى سبع مباريات عن أعظم موسم في تاريخ النادي، حيث يتصدر سباق الدوري الأنجليزي بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، مع تبقي أربع مباريات له وخمس لمنافسه.

ويريد رايس من زملائه إثبات أن تجاربهم السابقة صقلت شخصيتهم وجعلتهم أكثر صلابة في سعيهم لكتابة التاريخ، وقال: «خضنا مباريات صعبة خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الماضية على أعلى مستوى، لذا نعرف ما الذي ينتظرنا وما هو مقبل»، وأضاف: «نحن في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، فلنستمتع بذلك، ولنخض التحدي».

وبعد خسارتين في مواجهات حاسمة أمام سيتي (2 - 0 في نهائي كأس الرابطة و2 - 1 في الدوري)، لا تزال الشكوك قائمة حول قدرة آرسنال على حسم الأمور عندما يكون الرهان في أعلى مستوياته. كما أن الفوز الصعب على نيوكاسل 1 - 0، السبت، لم يكن رداً مقنعاً على المشككين.

ويأمل آرسنال في أن يكون إيزي الذي سجل هدفاً جميلاً أمام نيوكاسل لائقاً لخوض مباراة أتلتيكو بعدما بات لاعب الوسط الدولي مصدراً للإلهام الهجومي في فريق بُني نجاحه على أسس دفاعية صلبة.

ومن المنتظر أن يحصل جناح آرسنال الشاب بوكايو ساكا على فرصة للبدء أساسياً بعد عودته من الإصابة، ما يمنح الفريق دفعة هجومية إضافية في مواجهة مرتقبة تحمل كل عناصر الإثارة بين فريقين يبحثان عن كتابة التاريخ الأوروبي.


«دورة مدريد»: رود يعبر تسيتسيباس في مباراة ماراثونية

النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)
النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: رود يعبر تسيتسيباس في مباراة ماراثونية

النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)
النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)

بذل النرويجي كاسبر رود مجهوداً شاقاً استمر لقرابة ثلاث ساعات ليحسم مواجهة ماراثونية أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بنتيجة 6 -7 و7 -6 و7 -6 في دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة الثلاثاء.

احتاج رود حامل اللقب إلى ساعتين و57 دقيقة من القتال وسط درجات حرارة مرتفعة ليتجاوز عقبة تسيتسيباس الذي استعاد الكثير من بريقه المعهود.

وبهذا الانتصار، رفع كاسبر رود سلسلة انتصاراته المتتالية في مدريد إلى 9 مباريات، ليضرب موعداً في الدور المقبل مع الفائز من مواجهة فرانسيسكو سيروندولو وألكسندر بلوكس.

وقال رود: «كان من الممكن أن أكون في طريقي للمنزل الآن، لذا أنا سعيد وفخور بالطريقة التي قاتلت بها للعودة».

ورغم الخسارة استفاد تسيتسيباس من تقدمه خمسة مراكز في التصنيف العالمي ليصل إلى المركز 75، فيما يتمسك رود بالمركز الخامس والعشرين عالمياً مع سعيه الحثيث للدفاع عن نقاطه والاحتفاظ باللقب.

وحجز الإسباني الشاب رافاييل غودار، البالغ من العمر 19 عاماً، مقعده في دور الثمانية بتغلبه على التشيكي فيت كوبريفا بمجموعتين دون رد بنتيجة 7 - 5 و6 - صفر.

وحقق غودار فوزه رقم 12 من أصل أول 13 مباراة احترافية له على الملاعب الرملية، رغم ابتعاده عن اللعب على هذه الأرضية منذ يونيو (حزيران) 2025.

وأصبح غودار رابع لاعب يشارك ببطاقة دعوة «ويلد كارد» يصل إلى دور الثمانية في تاريخ البطولة، كما التحق بنخبة من اللاعبين الذين بلغوا دور الثمانية في مدريد قبل سن العشرين إلى جانب الأسطورتين رافاييل نادال وكارلوس ألكاراس.

وضرب النجم الإسباني الواعد موعداً مرتقباً في الدور المقبل مع المصنف الأول عالمياً، الإيطالي يانيك سينر.