«إن بي إيه»: تمبروولفز إلى الدور الثاني من الـ«بلاي أوف» لأول مرة منذ 2004

لوس أنجليس كليبرز فاز على دالاس مافريكس في معقله 116-111 (غيتي)
لوس أنجليس كليبرز فاز على دالاس مافريكس في معقله 116-111 (غيتي)
TT

«إن بي إيه»: تمبروولفز إلى الدور الثاني من الـ«بلاي أوف» لأول مرة منذ 2004

لوس أنجليس كليبرز فاز على دالاس مافريكس في معقله 116-111 (غيتي)
لوس أنجليس كليبرز فاز على دالاس مافريكس في معقله 116-111 (غيتي)

بلغ مينيسوتا تمبروولفز الدور الثاني من «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين لأول مرة منذ 2004، وذلك بعدما أنهى سلسلته مع فينيكس صنز 4-0 بالفوز عليه في المباراة الرابعة من أصل سبع ممكنة 122-116 الأحد في معقله.

وبفضل 40 نقطة من أنتوني إدواردز و28 نقطة من الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز، عاد تمبروولفز من فينيكس ببطاقة تأهله الى نصف نهائي المنطقة الغربية، وذلك رغم جهود ديفن بوكر الذي سجل 49 نقطة لأصحاب الأرض، وكيفن دورانت الذي أضاف 33 نقطة.

وحسم تمبروولفز تأهله إلى الدور الثاني لأول مرة منذ خسارته نهائي المنطقة الغربية موسم 2003-2004 على يد لوس أنجليس ليكرز، رغم إكماله الربع الأخير من دون مدربه كريس فينش الذي أصيب في ركبته بعدما أطاحه لاعبه مايك كونلي إثر اصطدام ببوكر.

وكان لإدواردز الدور الأبرز في الانتصار بعدما سجل 31 من نقاطه الأربعين في الشوط الثاني، بينها سلة استعراضية منحت فريقه التقدم 115-111 قبل قرابة دقيقتين على ختام اللقاء الذي أنهاه بـ13 محاولة ناجحة من أصل 23، بينها سبع ثلاثيات من أصل 13 محاولة.

ولم يكن إدواردز موفقاً في النصف الأول من اللقاء، حيث اكتفى بتسع نقاط فقط، قبل أن ينتفض في الشوط الثاني لأنه، حسب قوله: «كنت أعلم ما هو على المحك. قلت لنفسي: سجلت 9 نقاط، لا مجال لنا كي نفوز بالمباراة إذا لم أدخل في الأجواء وأحمل الفريق على كتِفَيّ. و(في النهاية) حققنا الانتصار».

وبعدما كان متخلفاً بفارق ست نقاط في بداية الربع الثالث من لقاء تبادل فيه الفريقان التقدم في 23 مناسبة من دون أن ينجح أي منهما في الابتعاد عن الآخر بفارق أكثر من 6 نقاط، سجل إدواردز ثلاثيتين على التوالي وأضاف جايدن ماكدانييلز سلة استعراضية ليتقدم تمبروولفز 68-66، لكن بوكر تعملق في هذا الربع بتسجيله 18 نقطة، مما جعل فريقه متقدماً 92-90 في نهايته.

وكان الربع الأخير متقارباً وحاول صنز جاهداً أن يؤجل الحسم مدركاً التعادل 107-107 قبل 4.30 دقيقة على النهاية بثلاثية من رويس أونيل، لكن تمبروولفز ردّ بثلاثيتين من إدواردز وجايدن ماكدانييلز، ليتقدم 113-109 في طريقه لحسم المواجهة وحرمان مضيفه من بلوغ الدور الثاني للموسم الرابع توالياً في سلسلة بدأها ببلوغه نهائي الدوري عام 2021 حيث خسر أمام ميلووكي باكس 2-4.

مينيسوتا تمبروولفز فاز على فينيكس صنز 122-116 (أ.ف.ب)

وفي المنطقة الغربية أيضاً، أطلق لوس أنجليس كليبرز مواجهته مع دالاس مافريكس من نقطة الصفر بإدراكه التعادل 2-2 بالفوز عليه في معقله 116-111، وذلك بفضل 33 نقطة لكل من بول جورج وجيمس هاردن في لقاء فرّط خلاله الضيوف بتقدمهم بفارق 31 نقطة خلال الربع الثاني، لكنهم صمدوا في النهاية وخرجوا منتصرين رغم محاولات كايري إرفينغ (40 نقطة) والسلوفيني لوكا دونتشيتش (29 نقطة مع 10 متابعات و10 تمريرات حاسمة).

وافتقد كليبرز مجدداً كواي لينارد الذي غاب عن الفوز في المباراة الأولى لهذه السلسلة ثم عاد للفريق في خسارتيه للمباراتين الثالثة والرابعة قبل أن يحرمه التهاب في ركبته اليمنى من خوض مباراة الأحد في دالاس.

وسجل جورج 26 نقطة في الشوط الأوّل الذي تقدم خلاله كليبرز 55-24 إثر ثلاثية من هاردن، مما جعله في موقع قوة، لكنه تراخى بعد ذلك وسمح لمضيفه بالعودة من بعيد حتى التقدم لأول مرة منذ منتصف الربع الأول بسلة من إرفينغ الذي وضع فريقه في المقدمة 105-104 قبل قرابة دقيقتين على النهاية.

لكن كليبرز ردّ بعد ذلك بسلة أولى من بول جورج في الشوط الثاني وكانت من خارج القوس، ثم، وبعدما أخفق إرفينغ في اختراق تحت السلة، أضاف هاردن نقطتين ورمية حرة ليمنح الضيوف التقدم 110-105، فاتحاً بنقاطه الـ15 في الربع الأخير الباب أمام فريق المدرب تايرون لو لحسم اللقاء قبل استضافة المواجهة الخامسة الأربعاء في لوس أنجليس.

وقال لو بعد اللقاء: «كنا نعلم أنهم سيعودون من بعيد. لكننا لم نكن نعلم أيضاً أننا سنأتي الى هذا الملعب لنتقدم بفارق 31 نقطة. بالتالي، قلت لفريقي عليكم أن تفوزوا وحسب، ولا يهم كيف تفعلون ذلك. في البلاي أوف لا يهم كيف تفوز».

إنديانا بايسرز فاز على ميلووكي باكس 126-113 (رويترز)

وفي المنطقة الشرقية، بات إنديانا بايسرز ونيويورك نيكس على بُعد فوز من بلوغ الدور الثاني بعد تقدمهما 3-1 في سلسلتيهما مع ميلووكي باكس وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز توالياً.

وقدّم بايسرز الأحد مباراة تاريخية على أرضه بعدما أمطر سلة باكس بـ22 ثلاثية ليحسم اللقاء الرابع 126-113، مستفيداً من استمرار غياب النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو عن الضيوف للإصابة التي حرمتهم أيضاً من خدمات داميان ليلارد.

وهذه المرة الأولى التي ينجح فيها بايسرز بتسجيل 22 ثلاثية في البلاي أوف، والفضل بذلك يعود بشكل خاص إلى مايلز تورنر الذي سجل سبعاً منها، لينهي اللقاء بـ29 نقطة مع 9 متابعات و4 تمريرات حاسمة.

وفي فيلادلفيا، قدّم جايلن برانسون مباراة تاريخية بعدما سجل 47 نقطة في فوز نيكس على مضيفه سيكسرز 97-92، مما فتح الباب أمام فريقه لحسم تأهله الى الدور الثاني الثلاثاء على أرضه.

وبات برانسون أول لاعب في تاريخ نيكس يصل إلى هذا العدد من النقاط في الـ«بلاي أوف»، متفوقاً على برنارد كينغ الذي سجل 46 نقطة عام 1984.

ولم يكن نجم سيكسرز جويل إمبيد الذي خاض الشوط الثاني بأكمله بعدما جلس على مقاعد البدلاء في الأول لعدم تعافيه بالكامل من عملية جراحية في الركبة اليسرى، راضياً بتاتاً ليس عما قدمه فريقه، بل من التشجيع المتواضع لجمهور سيكسرز، مقارنة بجمهور الفريق الزائر.

وقال: «أحب قاعدتنا الجماهيرية لكن هذا مؤسف. أنا لا أنتقدهم لكني أشعر بخيبة. لم يسبق لي أن رأيت شيئاً مماثلاً خلال أعوامي العشرة هنا. هذا يزعجني، لا سيما أن فيلي (فيلادلفيا) تعدُّ مدينة رياضية. لا أعتقد أن هذا الأمر يجب أن يحصل. هذا غير مقبول».


مقالات ذات صلة

مصادر «الشرق الأوسط»: هيلمان لن يستمر في قيادة الرياض

رياضة سعودية أودير هيلمان مدرب فريق الرياض (تصوير: عيسى الدبيسي)

مصادر «الشرق الأوسط»: هيلمان لن يستمر في قيادة الرياض

كشف مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن عدم استمرار مدرب نادي الرياض أودير هيلمان مدرباً للفريق بعد اختلاف في وجهات النظر بين الطرفين.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية سبانكوتش اكتسب خبرات كبيرة... حيث ذهب إلى لاس فيغاس للتطوع (رويترز)

السن مجرد رقم بالنسبة لأكبر متطوع في «أوروبا 2024»

بات لوكا مودريتش أكبر هداف في بطولة أوروبا لكرة القدم، ولعب كريستيانو رونالدو الآن في ست بطولات أوروبية، لكن لا يمكن لأي منهما الاقتراب حتى من أرقام أكبر متطوع.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ )
رياضة عالمية أفراح في فنزويلا وأحزان في الإكوادور (رويترز)

فنزويلا والمكسيك تبحثان عن التأهل المبكر لدور الثمانية

تمتلك المكسيك سجلاً جيداً للغاية مع فنزويلا... حيث حققت 14 فوزاً خلال اللقاءات الـ20 السابقة معها

رياضة عالمية ويلي سانيول (أ.ف.ب)

سانيول: لا تدخلات سياسية في تشكيلة جورجيا

قال ويلي سانيول، مدرب جورجيا، إنه هو الوحيد الذي يختار تشكيلة المنتخب الوطني، ورد بغضب عندما سئل عما إذا كان وقت مشاركة المهاجم بودو زيفزيفادزه في بطولة أوروبا.

«الشرق الأوسط» (غلسنكيرشن (ألمانيا))
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

«يورو 2024»: مبابي أساسياً في مواجهة فرنسا وبولندا

سيكون مهاجم وقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي الذي تعرض لكسر في أنفه، ضمن التشكيلة الأساسية لمنتخب بلاده في مواجهة بولندا الثلاثاء في دورتموند خلال الجولة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

هاري كين: أمام إنجلترا تحد صعب في كأس أوروبا

كين في إحدى المحاولات التهديفية أمام المرمى السلوفيني (أ.ب)
كين في إحدى المحاولات التهديفية أمام المرمى السلوفيني (أ.ب)
TT

هاري كين: أمام إنجلترا تحد صعب في كأس أوروبا

كين في إحدى المحاولات التهديفية أمام المرمى السلوفيني (أ.ب)
كين في إحدى المحاولات التهديفية أمام المرمى السلوفيني (أ.ب)

قال هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، أن هدفهم كان تصدر مجموعتهم في بطولة كأس أمم أوروبا وحصلوا على ما أرادوا.

وقال كين عقب التعادل مع سلوفينيا: «كان هذا هو هدفنا قبل بداية البطولة، أن نتصدر المجموعة ونتحكم في مصيرنا».

وتابع: «أعتقد أننا لعبنا بشكل أفضل بكثير من بقية المباريات. لم نتمكن من تحقيق هذه النهاية فحسب، لكننا نتطلع إلى المرحلة التالية. صنعنا بعض الفرص وكانت هناك بعض الفرص التي ربما كان بإمكاننا حسمها بشكل أفضل. أعتقد أن اللاعبين الذين شاركوا قدموا أداءً جيداً حقاً وحافظوا على المستويات العالية لطاقتهم وهذا ما نحتاج إليه. نحتاج إلى مشاركة الجميع وهذا ما نفعله حتى الآن».

وواصل قائد منتخب الأسود الثلاثة حديثه: «هذه المباريات صعبة. كنا هنا من قبل وتقدمنا في الماضي عندما وصلنا إلى أدوار خروج المغلوب. جميع المباريات في هذه البطولة صعبة. سيكون التحدي صعباً أمامنا ولدينا القدرة الكافية للحفاظ على الدافع».

فيما قال جون ستونز مدافع إنجلترا: «كان الهدف هو تصدر المجموعة وقد فعلنا ذلك، لن يكون الطريق سهلاً دوماً. لن يكون الأمر سهلا عندما يكون لدينا هدف نسعى لتحقيقه. اعتقد أنه كان هناك الكثير من التحسن مقارنة بالمباراتين السابقتين، وعثر اللاعبون على بعضهم في الملعب وصنعنا المزيد من الفرص، وهذه خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح. يمكنني أن أشعر بإحباط الجماهير، بسبب عدم استغلال الفرص، لكن هذه هي كرة القدم. إنها ليست مباراة سهلة على الإطلاق. أحدثوا (البدلاء) تأثيراً كبيراً اليوم بنسبة 100 في المئة، والفضل يعود إليهم. ليس من السهل الظهور (في البطولة) وعدم الحصول على القدر الذي تريده من وقت اللعب، إنها روح عظيمة تحيط بنا. نحن نركز على أنفسنا وعلى ما يمكننا التحكم فيه».

من جهته قال ساوثغيت مدرب إنجلترا: «أعتقد أننا تحسنا كثيراً في التعامل مع الكرة. صنعنا بعض الفرص الجيدة وفي الوقت الحالي، يعد هذا عملاً شاقاً بالنسبة لنا. لا نتمتع بالحسم المطلوب أمام المرمى. أعتقد أن اللاعبين الذين شاركوا قدموا أداءً جيداً، وأنا أتفهم ردود الفعل لكنها كانت أجواء صعبة. حاولنا الفوز بالمباراة من خلال التغييرات التي أجريناها. دفعنا بلاعبين مهاجمين في الملعب. لعب (كول بالمر) بشكل جيد للغاية. وجد المساحة بشكل جيد وصنع الفرص وكنا ندعمه ليسجل في النهاية».