بيلينغهام يستحق لقب أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن جدارة

لاعب خط الوسط الإنجليزي الشاب ذكّر جماهير الملكي بنجوم «الغلاكتيكوس»... وأثبت أنه رجل الحسم في تشكيلة المدرب أنشيلوتي

بيلينغهام يحتفل بهدفه الحاسم في مباراة الكلاسيكو في مشهد تكرر كثيراً للنجم الإنجليزي هذا الموسم (أ.ف.ب)
بيلينغهام يحتفل بهدفه الحاسم في مباراة الكلاسيكو في مشهد تكرر كثيراً للنجم الإنجليزي هذا الموسم (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام يستحق لقب أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن جدارة

بيلينغهام يحتفل بهدفه الحاسم في مباراة الكلاسيكو في مشهد تكرر كثيراً للنجم الإنجليزي هذا الموسم (أ.ف.ب)
بيلينغهام يحتفل بهدفه الحاسم في مباراة الكلاسيكو في مشهد تكرر كثيراً للنجم الإنجليزي هذا الموسم (أ.ف.ب)

أصبح جود فيكتور ويليام بيلينغهام النجم الأبرز في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم، الذي بدأه بشكل استثنائي، وواصل التألق وقاد ريال مدريد لصدارة جدول الترتيب والاقتراب بقوة من التتويج بهدفه الحاسم أمام الغريم التقليدي برشلونة في الكلاسيكو الأسبوع الماضي.

ومنذ قدومه بداية الموسم والمشهد لم يختلف، ففي المباراة الأولى له بقميص الريال ظهر أمام 48 ألفاً و927 متفرجاً في ملعب «سان ماميس» الذي يحظى بقدسية كبيرة جعلت البعض يُطلق عليه لقب الكاتدرائية، وقف بيلينغهام وهو يفتح ذراعيه بعد أن سجل أول هدف له مع الملكي، وفي الكلاسيكو تكرر المشهد وهو يفتح ذراعيه أمام 77 ألفاً و981 مشجعاً في ملعب «سانتياغو برنابيو» بعد أن سجل هدفه الحادي والعشرين هذا الموسم، من بينها 17 هدفاً في الدوري الإسباني. وخلال الفترة من أغسطس (آب) إلى أبريل (نيسان)، والتي لعب خلالها ريال مدريد أمام أتلتيك بلباو وألميريا وسيلتا فيغو وقادش وإشبيلية وسبورتينغ براغا ونابولي، رأى أكثر من 800 ألف شخص هذا الاحتفال المميز، الذي قد لا يكون جديداً، لكنه أصبح الآن علامة مميزة لبيلينغهام، ورمزاً لما حققه النجم الإنجليزي مع النادي الملكي هذا الموسم.

وقد شوهد هذا الاحتفال المميز بعد جميع الأهداف التي سجلها بيلينغهام، باستثناء هدف واحد، كان ذلك في أول كلاسيكو له بالذهاب في الدقيقة 92، وبالطريقة التي يتميز بها ريال مدريد طوال تاريخه العريق، في ملحمة كروية كبرى. والآن، وبعد مرور ستة أشهر، عاد بيلينغهام ليكرر الأمر نفسه، حيث سجل هدفاً قاتلاً في الدقيقة 91 ليقود ريال مدريد إلى فوز آخر في الكلاسيكو بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين جعلت اللقب على أبواب فريقه، وأكدت للجماهير أنه يستحق لقب الأفضل بالدوري الإسباني هذا الموسم.

لقد نال بيلينغهام قبل أيام، جائزة «لوريوس» لاكتشاف العام بعد ظهوره الاستثنائي مع النادي المدريدي في سن الـ20 عاماً فقط، وتبدو أن هذه الجائزة ما هي إلا افتتاحية لجوائز كبرى تنتظره هذا الموسم، وربما يكون بينها الكرة الذهبية حال نال فريقه دوري الأبطال.

لقد غاب بيلينغهام عن التسجيل منذ فبراير (شباط) بسبب تعرضه لإصابة في الكاحل ثم للإيقاف، لكنه عاد بأفضل صورة، الأمر الذي يعكس القيمة الحقيقية لهذا اللاعب الاستثنائي.

بيلينغهام يحتفل بجائزة لوريوس لأفضل اكتشاف بالموسم (أ.ب)

يُعد بيلينغهام، الصفقة الرئيسية لريال مدريد خلال الصيف الماضي، وأثبت الوقت أنه النجم الأبرز في النادي الملكي هذا الموسم، وسيكون من الأسباب الرئيسية لاستعادة الفريق للقب الدوري الإسباني الممتاز، بل وربما أكثر من ذلك الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا بعد الوصول إلى الدور نصف النهائي.

تألق بيلينغهام في موسمه الأول يذكّر جماهير الريال بفريق «الغلاكتيكوس» الخطير، حينها انتهى العام الأول للويس فيغو مع ريال مدريد بالفوز بلقب الدوري، والموسم الأول لزين الدين زيدان بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، والموسم الأول للظاهرة البرازيلية رونالدو بالفوز بلقب الدوري مرة أخرى، لكن الموسم الأول لديفيد بيكهام انتهى بالانهيار وسقوط كل شيء. في الحقيقة، كان من الصعب أن يكون الموسم الأول لبيلينغهام مع ريال مدريد أفضل من ذلك، حيث قدم مستويات استثنائية للدرجة التي جعلت البعض يشبهونه بنجوم استثنائيين، مثل راؤول وألفريدو دي ستيفانو، بل وحتى دييغو أرماندو مارادونا، بعد الهدف الذي سجله في نابولي، وهو الأمر الذي وصفه بيلينغهام بأنه «كثير بعض الشيء».

قد يكون هذا صحيحاً، لكن من الصعب حقاً تذكر الكثير من اللاعبين الذين قدموا مثل هذه المستويات الاستثنائية في أول موسم لهم مع ريال مدريد. لقد سيطر بيلينغهام على كل شيء، وكان له تأثير مذهل على أداء فريقه. وعنه كتبت صحيفة «آس» بعد الكلاسيكو: «بيلينغهام هو أفضل لاعب في الدوري»، ولا يمكن لأحد أن يجادل بشأن هذه الحقيقة، على الرغم من تراجع مستوى اللاعب بعض الشيء في الفترة الأخيرة. وعندما سُئل عما إذا كان هذا هو موسم بيلينغهام، رد زميله لوكاس فاسكيز قائلا: «بالتأكيد، فالمنافسة تنحصر بينه وبين فينيسيوس جونيور، وهما لاعبان رائعان. ربما تميل الكفة لصالح بيلينغهام لأنه لم يكن أحد يتوقع ظهوره بهذه القوة».

قبل تعرضه للإصابة في فبراير (شباط) الماضي سجل بيلينغهام هدفين في مرمى جيرونا، وهو الانتصار الذي كان بمثابة بيان حاسم من قبل ريال مدريد بأنه في طريقه للفوز بلقب الدوري. لقد سجل بيلينغهام في أول ثلاث مباريات له بدوري الأبطال، وفي أول أربع مباريات له في الدوري، كما سجل أربع مرات في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع: في مباراتي الكلاسيكو، وفي أول مباراة له في الدوري الإسباني الممتاز، وأول مباراة له في دوري أبطال أوروبا، ضد خيتافي ويونيون برلين. لقد مر عقد من الزمان منذ أن سجل أي لاعب في مباراتي الدور الأول والدور الثاني أمام برشلونة (كريستيانو رونالدو بالطبع)، ولا يتفوق عليه أي لاعب في عدد الأهداف في الدوري الإسباني الممتاز سوى أرتيم دوفبيك، لاعب جيرونا، بفارق هدف واحد فقط. وفي جميع المسابقات سجل بيلينغهام 21 هدفاً، وقدم 10 تمريرات حاسمة. لقد لعب 3,190 دقيقة، وهو ما يعكس مدى اعتماد المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي عليه، ويعكس حقيقة أنه لا يمكن استبعاده من التشكيلة الأساسية للفريق.

لقد انضم بيلينغهام إلى ريال مدريد وهو في التاسعة عشرة من عمره، وقال عند انضمامه للنادي الملكي: «لم أكن أتوقع أن أكون قادراً على اللعب لفريق مثل هذا في هذه السن. لذا، فقد انتابني شعور رائع». وقال أنشيلوتي عن النجم الإنجليزي الشاب: «النقطة الأساسية هي أنه ناضج حقاً. إنه يبلغ من العمر 20 عاماً فقط، لكنه أكثر نضجاً من عمره. إنه محترف للغاية ويعمل بجدية كبيرة، ومتواضع جداً. إننا لم نتفاجأ بقدراته وإمكانياته، لكننا تفاجأنا حقاً من مستوى التزامه واحترافيته».

وفي بعض الأحيان، بدا الأمر وكأن من تفاجأ حقاً من مستوى بيلينغهام هم زملاؤه في الفريق. لقد قاموا بتقليد احتفاله عندما سجلوا، وكانوا يحتفلون معه بالطريقة نفسها عندما يسجل، وهو الأمر الذي يعكس قوة العلاقة بينه وبين زملائه في الفريق. وخلال الليلة الماضية، نشر بيلينغهام صوراً مع زملائه في غرفة خلع الملابس، ووصفها بأنها «منزلنا». وقال فينيسيوس إن بيلينغهام قد وُلد ليلعب لريال مدريد، في حين قال إبراهيم دياز: «إنه نجم».

وقال روديغر: «لكي أكون صادقاً، لقد فوجئت بعض الشيء بما يقدمه، لكنه شخصية رائعة حقاً في غرفة خلع الملابس، وهذا أمر رائع. إنه يعمل بطريقة رائعة حقاً، ويتصرف بنضج يفوق كثيراً سنه الصغيرة. إنه محترف للغاية في كل ما يفعله، إنه فتى جيد. لقد قام والداه العظيمان بعمل عظيم معه. أما بالنسبة لموهبته، فليس هناك ما يمكنني أن أقوله، وكل ما أتمناه هو أن يظل لائقاً وبصحة جيدة دائماً». وقال خوسيلو: «إنه فتى متواضع للغاية، ومحبوب من الجميع، وهو ما يجعله شخصاً مميزاً للغاية داخل غرفة خلع الملابس. إنه لاعب مميز ويمكنه تحقيق كل ما يريده». لقد بدأ بيلينغهام الموسم وأنهاه بشكل استثنائي وقاد فريقه للاقتراب من الفوز بلقب الدوري الإسباني الممتاز، بل وربما دوري أبطال أوروبا، في أول موسم له مع النادي الملكي، وهو ما يعد شيئاً استثنائياً!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

رياضة عالمية يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية يتنافس مهاجم سيلتا فيغو بابلو دوران مع مدافع برشلونة إريك غارسيا على الكرة (أ.ف.ب)

برشلونة يعزز صدارته لـ«لاليغا» بفوز صعب على سيلتا فيغو

حقق برشلونة فوزًا صعبًا على ضيفه سيلتا فيغو بنتيجة (1-0)، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (إ.ب.أ)

سيميوني: أنا سبب الخسارة أمام إلتشي

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، إحباطه عقب خسارة فريقه أمام إلتشي (3-2)، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية طلب مهاجم برشلونة فيران توريس التبديل، في وقت كان زميله جمال ملقى على أرض الملعب  (أ.ف.ب)

إصابة جمال وأزمة صحية لمشجع توقف مباراة برشلونة وسيلتا فيغو

توقفت مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، اليوم الأربعاء، بعد مرور 40 دقيقة على انطلاقها، ضمن منافسات الدوري الإسباني، على ملعب «كامب نو».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية من مواجهة خيتافي وريال سوسيداد (إ.ب.أ)

سقوط ريال سوسيداد بطل كأس إسبانيا على ملعبه أمام خيتافي في الدوري

أفسد خيتافي فرحة ريال سوسيداد بالتتويج بلقب كأس ملك إسبانيا، بعدما ألحق به خسارة مفاجئة على أرضه وبين جماهيره بهدف دون ردّ.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.