هافرتز يسكت المشككين بعد خماسية تشيلسي

كاي هافرتز يحتفل بهدفه في شباك فريقه السابق تشيلسي (أ.ف.ب)
كاي هافرتز يحتفل بهدفه في شباك فريقه السابق تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

هافرتز يسكت المشككين بعد خماسية تشيلسي

كاي هافرتز يحتفل بهدفه في شباك فريقه السابق تشيلسي (أ.ف.ب)
كاي هافرتز يحتفل بهدفه في شباك فريقه السابق تشيلسي (أ.ف.ب)

استغرق كاي هافرتز وقتا طويلا لكسب قلوب جماهير آرسنال بعد انضمامه الصيف الماضي قادما من تشيلسي، لكن اللاعب الألماني أسكت المشككين بعد أن سجل ثنائية في فوز ساحق (5-صفر) على ناديه السابق ليوسع آرسنال صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفارق ثلاث نقاط عن أقرب مطارديه.

وهز اللاعب الألماني (24 عاما) الشباك ببراعة مرتين في الشوط الثاني ليحقق آرسنال فوزا كبيرا ويبعث رسالة قوية إلى ليفربول ومانشستر سيتي.

واستغرق الأمر من هافرتز 10 مباريات قبل أن يسجل هدفه الأول مع آرسنال، وخلال الأشهر الأولى له في شمال لندن بدا اللاعب الذي سجل هدف الفوز لتشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا وكأنه يعاني لاستعادة سابق تألقه.

لكن تلك الأوقات الصعبة تبدو الآن من الماضي، وبعد أن سجل 12 هدفا في جميع المسابقات أصبح من هدافي الفريق كما تمنح قدراته المتنوعة آرسنال مرونة هجومية كبيرة.

وقال بن وايت، الذي سجل هدفين أيضا الثلاثاء: «يستحق هافرتز ذلك. لقد كان رائعا منذ قدومه. لن تدرك مدى جودته حتى تلعب معه».

وأظهر المدرب ميكل أرتيتا ثقته في هافرتز في وقت سابق من الموسم، ويبدو أنه يجني الآن ثمار ذلك، إذ أطلق مهاجم باير ليفركوزن السابق العنان لإمكاناته الكاملة.

وقال أرتيتا: «مساهمته الإجمالية في كل مرحلة من مراحل اللعب كانت هائلة».

وتابع: «بهدفيه الليلة وتعاونه مع زملائه في اللحظات المهمة قدم هافرتز أداء رائعا».

كاي هافرتز سجل هدفين في فوز آرسنال على تشيلسي (أ.ف.ب)

وبينما لا يزال مانشستر سيتي ينافس بقوة على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الرابعة تواليا فإن فوز آرسنال الساحق على تشيلسي زاد من الضغوط على منافسه.

ويتأخر ليفربول بثلاث نقاط عن آرسنال بينما يتأخر سيتي بأربع نقاط وله مباراتان مؤجلتان. كما يستحق فارق الأهداف الكبير الذي يتمتع به آرسنال إشادة منفصلة.

ومع خوض ليفربول مباراة أمام مضيفه إيفرتون اليوم الأربعاء ومواجهة سيتي لبرايتون آند هوف ألبيون غدا الخميس، سيراقب أرتيتا الموقف على أمل حدوث أي تعثر لمنافسيه قبل قمة شمال لندن المثيرة يوم الأحد أمام توتنهام هوتسبير.

وقال أرتيتا: «علينا أن نقوم بعملنا. يتعين الآن أن ننتظر ونرى (نتائج ليفربول ومانشستر سيتي)».

وأضاف: «أمامنا الكثير من المباريات المقبلة. دعونا نستمتع الليلة ونعد إلى العمل».

وبينما سيدخل آرسنال الأسابيع الأخيرة على أعلى مستوى فإن صحوة تشيلسي الأخيرة انتهت بالفعل.

وفي غياب هدافه كولر بالمر وتغييرات في خط الدفاع بسبب الإصابات كان استسلام تشيلسي في الشوط الثاني مثيرا للقلق.

ويظل الفريق في المركز التاسع وتتراجع آماله في التأهل لمسابقة أوروبية بعد موسم متواضع.

وقال المدرب ماوريسيو بوكيتينو: «لم نلعب بشراسة ولم نركز في المواقف التي يسهل فيها إيجاد حلول. لهذا السبب نشعر بخيبة أمل كبيرة. من الصعب الحديث عن أهدافنا للموسم الحالي. إذا لعبنا مثل يوم السبت (في مباراة قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي) فسنكون بخير. لكن إذا لعبنا مثل اليوم، فهل نستحق الذهاب إلى أوروبا؟ أعتقد بهذه الطريقة لا».


مقالات ذات صلة

«الانضباط الفرنسية» تستدعي المالي كامارا لإخفائه شعار دعم المثليين

رياضة عالمية المالي محمد كمارا (رويترز)

«الانضباط الفرنسية» تستدعي المالي كامارا لإخفائه شعار دعم المثليين

يمثُل لاعب الوسط المالي محمد كامارا الذي غطّى شارة مؤيّدة لمجتمع المثليين خلال مباراة فريقه موناكو ونانت، الأحد، في الدوري الفرنسي، أمام لجنة استماع.

«الشرق الأوسط»
رياضة عربية جانب من الاجتماع الفني لنهائي كأس أمير قطر حيث سيلعب الفريقان بالقميصين الأبيض والأصفر (السد القطري)

«نهائي كأس أمير قطر»: السد لاستعادة السطوة... وقطر لإنهاء جفاء دام 48 عاماً

يسعى السد لاستعادة فرض السطوة على بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم، عندما يلتقي الجمعة مع قطر الباحث عن إنهاء جفاء طويل مع اللقب دام 48 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فريق أتلانتا (رويترز)

أتلانتا يمنح إيطاليا 6 مقاعد في دوري أبطال أوروبا

حافظ فريق أتلانتا لكرة القدم على فرص الفرق الإيطالية في الحصول على ستة مقاعد ببطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعد تتويجه بلقب الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

ماتيوس يدعو بايرن إلى سرعة التعاقد مع كومباني

دعا الأسطورة لوثار ماتيوس فريقه السابق بايرن ميونيخ إلى التوصل لاتفاق سريع مع فينسنت كومباني لتولي منصب المدير الفني للفريق خلفاً لتوماس توخيل.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية هانسي فليك (د.ب.أ)

فليك مرشح بارز لتدريب برشلونة

هانسي فليك، المدير الفني السابق لفريق بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني لكرة القدم، أصبح من جديد مرشحا قويا لتدريب فريق برشلونة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«الانضباط الفرنسية» تستدعي المالي كامارا لإخفائه شعار دعم المثليين

المالي محمد كمارا (رويترز)
المالي محمد كمارا (رويترز)
TT

«الانضباط الفرنسية» تستدعي المالي كامارا لإخفائه شعار دعم المثليين

المالي محمد كمارا (رويترز)
المالي محمد كمارا (رويترز)

يمثُل لاعب الوسط المالي محمد كامارا الذي غطّى شارة مؤيّدة لمجتمع المثليين خلال مباراة فريقه موناكو ونانت، الأحد، في الدوري الفرنسي لكرة القدم، أمام لجنة استماع في الثلاثين من مايو (أيار)، حسب ما أعلنت رابطة الدوري الأربعاء.

واختار كامارا (24 عاماً) عدم دعم حملة الدوري الفرنسي ضد رهاب المثلية، من خلال إلصاق أشرطة على شعار موضوع على قميصه، وعدم الوقوف مع فريقه خلال التقاط صورة جماعية وراء لافتة داعمة لمجتمع الميم.

قالت رابطة الدوري الفرنسي في بيان، الأربعاء: «قرّرت لجنة الانضباط استدعاء اللاعب محمد كامارا إلى الجلسة المقبلة والتي ستنعقد في 30 مايو 2024».

وقدّم نادي موناكو اعتذاره على هذه الحادثة، متطرّقاً إلى إمكانية توجيه عقوبات «داخلية» ضد اللاعب. قال مديره العام تياغو سكورو: «قام مو بهذا التصرف لأسباب دينية».

تابع: «هذا موضوع حسّاس على كل المستويات؛ لأنه علينا أيضاً احترام جميع الديانات. لكن كمنظّمة، نحن حزينون جداً بشأن هذه الحادثة وأردنا إيضاح عدم تأييدنا لذلك».

وسجّل كامارا لموناكو خلال المباراة التي فاز فيها فريق الإمارة برباعية نظيفة، في المرحلة الـ34 الأخيرة من الدوري الفرنسي الذي أحرز موناكو لقب وصافته.

وكانت وزيرة الرياضة الفرنسية أميلي أوديا - كاستيرا ندّدت الاثنين بسلوك غير مقبول: «يجب أن يُقابل بأشد العقوبات، للاعب وناديه أيضاً الذي سمح له بالقيام بهذا العمل».

لكن في مالي، حظي كامارا بدعم كبير لاحترام معتقداته الشخصية والدينية. نشر الاتحاد المالي لكرة القدم بياناً لدعم كامارا «لممارسة حريته في التعبير».

تابع: «اللاعبون مواطنون مثل أي شخص آخر يجب حماية حقوقه الأساسية بكل الظروف».


الأميركية بيغولا تنسحب من «رولان غاروس»

بيغولا (رويترز)
بيغولا (رويترز)
TT

الأميركية بيغولا تنسحب من «رولان غاروس»

بيغولا (رويترز)
بيغولا (رويترز)

أعلنت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة خامسة عالمياً، انسحابها (الخميس) من بطولة «فرنسا المفتوحة» لكرة المضرب، ثانية البطولات الأربع الكبرى ضمن «غراند سلام»؛ وذلك لعدم تعافيها من الإصابة.

وقالت الأميركية على حسابها على «إنستغرام»: «للأسف، أعلن انسحابي من (رولان غاروس) هذا العام».

وكشفت: «عدت للتو إلى ممارسة التمارين بشكل طبيعي. لم أواجه أي مشكلات منذ أسابيع، لكنني لعبت بشكل آمن للغاية من خلال التعافي والعودة للعب».

وتابعت: «لو كنت أملك 5 أو 7 أيام أخرى لكنت هناك بنسبة مائة في المائة».

ولم تخض بيغولا (30 عاماً) أي مباراة رسمية منذ مسابقة كأس بيلي جين كينغ في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، ثم انسحبت من دورة مدريد بعد أن «ألحقتُ الضرر بنفسي»، دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى تتعلق بإصابتها.

غابت أيضاً عن دورة روما، وهي آخر دورة كبيرة تقام على الملاعب الترابية قبل «رولان غاروس».

ومع ذلك، أعربت بيغولا عن ثقتها بالعودة إلى المنافسة قريباً: «سأعود بالتأكيد لموسم عشبي كامل وبقية الصيف وحتى نهاية العام».

وخرجت بيغولا من الدور الثالث العام في الماضي في البطولة الفرنسية على يد البلجيكية إيليز ميرتنز. أما أفضل نتيجة حققتها في العاصمة الفرنسية، فكانت بلوغها رُبع النهائي عام 2022 عندما خسرت أمام البولندية إيغا شفيونتيك التي تُوِّجت باللقب لاحقاً.

وتُسحب قرعة بطولة «فرنسا المفتوحة»، التي تبدأ مطلع الأسبوع المقبل، في وقت لاحق الخميس.


أتلانتا يمنح إيطاليا 6 مقاعد في دوري أبطال أوروبا

فريق أتلانتا (رويترز)
فريق أتلانتا (رويترز)
TT

أتلانتا يمنح إيطاليا 6 مقاعد في دوري أبطال أوروبا

فريق أتلانتا (رويترز)
فريق أتلانتا (رويترز)

حافظ فريق أتلانتا لكرة القدم على فرص الفرق الإيطالية في الحصول على ست مقاعد ببطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعد تتويجه بلقب الدوري الأوروبي، وما زالت ألمانيا تأمل في الحصول على نفس عدد المقاعد.

وتتأهل أول أربعة فرق من الدوري الإيطالي والألماني بشكل مباشر لدوري الأبطال، وحصل الدوريان على مقعد خامس إضافي من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في بطولة دوري أبطال أوروبا التي ستقام بنظام جديد الموسم المقبل، بسبب النتائج الجيدة التي حققتها فرقهم في البطولات القارية هذا الموسم.

وفي الوقت نفسه، يتأهل بطل الدوري الأوروبي ودوري أبطال أوروبا بشكل مباشر لدوري الأبطال، ولكن هذا يعني فقط مكاناً إضافياً للدوري المعني إذا أنهى هؤلاء الفائزون منافساتهم في الدوري المحلي خارج المراكز الأربعة الأولى.

وينطبق ذلك على الدوري الألماني، حيث يتواجد بوروسيا دورتموند في المركز الخامس.

وهذا المركز ضمن تواجد دورتموند في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، ولكن لو فاز الفريق بالمباراة النهائية لدوري الأبطال أمام ريال مدريد الأسبوع المقبل، سيتأهل بصفته البطل، وسيذهب المقعد الإضافي لفريق آينتراخت فرانكفورت الذي احتل المركز السادس في جدول الدوري.

والوضع نفسه موجود في الدوري الإيطالي، الذي سيحصل على 6 مقاعد في دوري أبطال أوروبا، إذا أنهى أتلانتا، الذي توج بلقب الدوري الأوروبي بعد فوزه على باير ليفركوزن 3 - صفر، الدوري الإيطالي بعيدا عن المراكز الأربعة الأولى.

ويتواجد أتلانتا حاليا في المركز الخامس، بفارق نقطتين أمام بولونيا ويوفنتوس، حيث تقام مباريات الجولة الاخيرة من الدوري الإيطالي خلال عطلة نهاية الأسبوع، ولكن بعدها سيكون لدى أتلانتا مباراة مؤجلة ستقام الأسبوع المقبل أمام فيورنتينا.

ويتواجد روما في المركز السادس، ويأمل حالياً ألا يفوز أتلانتا في مباراتيه المقبلتين، حتى لا يقفز الفريق للمركز الثالث، وتضيع فرصه روما في المشاركة بدوري الأبطال.

ولا يمكن ليوفنتوس وأتلانتا إنهاء الموسم في مركز أقل من الخامس، وبالتالي تأهلا، إلى جانب إنتر ميلان، البطل، وميلان، الوصيف، لدوري الأبطال من الدوري.

وفي ألمانيا، وبعيداً عن دورتموند، تأهلت فرق باير ليفركوزن وشتوتغارت وبايرن ميونيخ ولايبزغ.

وزاد عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال أوروبا من 32 إلى 36 فريقاً وسيقام بنظام الدوري بداية من الموسم المقبل.


ماتيوس يدعو بايرن إلى سرعة التعاقد مع كومباني

لوثار ماتيوس (د.ب.أ)
لوثار ماتيوس (د.ب.أ)
TT

ماتيوس يدعو بايرن إلى سرعة التعاقد مع كومباني

لوثار ماتيوس (د.ب.أ)
لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

دعا الأسطورة لوثار ماتيوس فريقه السابق بايرن ميونيخ إلى التوصل لاتفاق سريع مع فينسنت كومباني لتولي منصب المدير الفني للفريق خلفاً لتوماس توخيل.

وذكرت تقارير صحافية، الخميس، أن بايرن وكومباني توصلا لاتفاق شفهي، لكن دون توقيع عقود رسمية.

ويرتبط كومباني (38 عاماً) بعقد مع بيرنلي الذي هبط من الدوري الإنجليزي الممتاز، وتردد أن آلان باس، رئيس بيرنلي، التقى مسؤولي بايرن لبحث قيمة التعويض الخاص بالانتقال المحتمل لكومباني لتدريب النادي البافاري.

وحث ماتيوس من خلال منصبه محللاً وخبيراً لدى محطة «آر تي إل» نادي بايرن ميونيخ على عدم تضييع الوقت وحسم التعاقد مع كومباني.

وقال القائد السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ: «إذا كنتم على قناعة به مدرباً، ينبغي عليكم التوقيع معه وإحضاره».

وأضاف: «بخلاف ذلك، لن يكون هناك مدرب في بايرن، العام المقبل، وعليكم تقديم مدربكم في أسرع وقت ممكن بهدف المضي قدماً في عملية التخطيط».

وتولى كومباني، مدافع هامبورغ ومانشستر سيتي سابقاً، تدريب بيرنلي منذ 2022، بعد عامين من تدريب أندرلخت البلجيكي.

وصعد كومباني بفريقه بيرنلي للدوري الإنجليزي الممتاز، في الموسم الأول له، لكنه لم ينجح في الإبقاء عليه بدوري الأضواء بعد إنهاء الموسم المنقضي في المركز الثاني من القاع.

وتردد اسم كومباني مرشحاً لتدريب بايرن، منذ بداية الأسبوع، بعد فشل الفريق في التعاقد مع عدد من المدربين الذين كانوا مرشحين للمنصب.

وفضل الإسباني تشابي ألونسو اللاعب السابق لبايرن، البقاء في منصب المدير الفني لباير ليفركوزن بعد قيادته للفوز بلقب البوندسليغا للمرة الأولى في تاريخه، كما قرر رالف رانغنيك الاستمرار في تدريب منتخب النمسا، كما رفض يوليان ناغلسمان العودة لتدريب النادي البافاري مفضلاً البقاء في تدريب منتخب ألمانيا.


بوستيكوغلو: سنعزز جبهة توتنهام الهجومية الموسم المقبل

بوستيكوغلو (أ.ف.ب)
بوستيكوغلو (أ.ف.ب)
TT

بوستيكوغلو: سنعزز جبهة توتنهام الهجومية الموسم المقبل

بوستيكوغلو (أ.ف.ب)
بوستيكوغلو (أ.ف.ب)

يسعى مدرّب توتنهام الإنجليزي، الأسترالي أنج بوستيكوغلو، إلى تعزيز الجبهة الهجومية في صفوف فريقه الموسم المقبل، في حين ستكون الأولوية له اتخاذ القرار بجعل إعارة المهاجم الألماني تيمو فيرنر من لايبزيغ دائمة من عدمها.

وقاد بوستيكوغلو توتنهام إلى المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، وسيشارك بالتالي في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، في أوّل موسم مع الفريق اللندني الشمالي، وأكّد أنه في حاجة إلى القيام بتغييرات عدّة ليكون الفريق جاهزاً للموسم الجديد.

وقال بوستيكوغلو، بعد مباراة ودية خسرها فريقه أمام نيوكاسل بركلات الترجيح في أستراليا: «لا يوجد أي سرّ. لقد رأيتم كيف أنهينا الموسم. لقد خسرنا أيضاً ريشارليسون وتيمو. وعلى العموم، نعاني من نقص في هذه المنطقة».

وأضاف: «بدأنا الموسم الماضي مع مانور (سولومون) و(إيفان) بيريشيتش، وكنّا في صحّة جيّدة في خط المقدمة، لكن مع تقدّم الموسم، بدا واضحاً أننا في حاجة إلى تعزيز هذه الجبهة».

وأوضح المدرب الذي خسر فريقه الموسم الماضي نجم هجومه هاري كين المنتقل إلى بايرن ميونيخ الألماني: «كما أننا سنشارك في أوروبا الموسم المقبل وسنخوض عدداً أكبر من المباريات، وبالتالي يتعيّن علينا تعزيز هجومنا».

وكان فيرنر انضمّ إلى سبيرز على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني) الماضي، وسجّل هدفين في 14 مباراة قبل أن تنهي الإصابة موسمه.

يملك توتنهام إمكانية جعل الإعارة دائمة، ويقول المدرّب في هذا الصدد: «بطبيعة الحال، الأمر يتعلّق بالمفاوضات بين الناديين، وكيف يشعر تيمو».

وأوضح: «من ناحيتي، أنا مرتاح لهذه الوضعية، وأترك الفرصة للآخرين لمعرفة أي نتيجة ستسفر عن ذلك».

وأعرب بوستيكوغلو عن ثقته بأنه سيحتفظ بجميع لاعبيه الموسم المقبل: «يمكن أن تتصوّروا أن أموراً كثيرة قد تحصل بسرعة، لكن لدينا خطة وأنا مطمئن لها فيما يتعلق باللاعبين القادمين والمغادرين».

أحد اللاعبين الباقين في صفوف توتنهام هو صانع الألعاب جيمس ماديسون، المنتقل إليه الموسم الماضي قادماً من ليستر سيتي.

وعدّ ماديسون أنّ توتنهام يستطيع «تحقيق أشياء كبيرة» بإشراف بوستيكوغلو بعد أن عمل معه الموسم الماضي: «الموسم الأوّل في أي مشروع يشكّل تحدياً دائماً. شهدنا صعوداً وهبوطاً».

وختم: «بكل صدق، أنا أستمتع بالعمل معه، وأعتقد بأننا نستطيع تحقيق كثير».


فليك مرشح بارز لتدريب برشلونة

هانسي فليك (د.ب.أ)
هانسي فليك (د.ب.أ)
TT

فليك مرشح بارز لتدريب برشلونة

هانسي فليك (د.ب.أ)
هانسي فليك (د.ب.أ)

ذكرت تقارير إعلامية إسبانية ودولية أن هانسي فليك، المدير الفني السابق لفريق بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني لكرة القدم، أصبح من جديد مرشحا قويا لتدريب فريق برشلونة الإسباني.

وتشافي هيرنانديز هو المدير الفني لفريق برشلونة حتى هذه اللحظة، ولكنه ذكر في يناير (كانون الثاني) الماضي أنه سيرحل بنهاية هذا الموسم، ثم تراجع عن قراره في منتصف أبريل (نيسان) الماضي وتم الاتفاق على بقائه حتى 2025، ورغم ذلك، ذكرت تقارير أنه يواجه خطر الإقالة بسبب الوضع المالي الصعب للنادي وعدم قدرة الفريق على المنافسة، وهو ما أغضب المسؤولين.

وذكرت التقارير أن فليك (59 عاما) كان مرشحا منذ البداية، وقد ارتبط اسمه مؤخرا بالعودة لبايرن وتدريب تشيلسي، ولكن يتردد أنه رفض العرض الإنجليزي لأن تدريب برشلونة هو أولويته.

وذكرت صحيفة «ال موندو ديبورتيفو» أن فليك أجرى محادثات مع ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، وأنه المرشح المفضل.

وأصبح فليك مديرا فنيا لبايرن ميونخ في خريف 2019، بشكل مؤقت في البداية، وقاد الفريق للفوز بسبعة ألقاب: لقبين للبوندسليغا، وكأس ألمانيا، وكأس السوبر الألماني، ودوري الأبطال، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

وتضمنت رحلة الفريق نحو التتويج بلقب دوري الأبطال الفوز على برشلونة 2-8 في دور الثمانية.

وتولى فليك تدريب المنتخب الألماني خلفا ليواخيم لوف في 2021، ولكنه لم ينجح مع الفريق وودع منافسات كأس العالم 2022 من دور المجموعات، واضطر فليك للرحيل عن تدريب الفريق في الخريف الماضي بعد سلسلة من النتائج السلبية.


مدرب أتلانتا: سعيد بنجاحنا في جلب كأس لإيطاليا بعد غياب 25 عاماً

بييرو غاسبريني (د.ب.أ)
بييرو غاسبريني (د.ب.أ)
TT

مدرب أتلانتا: سعيد بنجاحنا في جلب كأس لإيطاليا بعد غياب 25 عاماً

بييرو غاسبريني (د.ب.أ)
بييرو غاسبريني (د.ب.أ)

قال غيان بييرو غاسبريني، مدرب أتلانتا، إنه فخور بجلب كأس الدوري الأوروبي لكرة القدم إلى إيطاليا بعد 25 عاماً، بعد فوز فريقه 3 - صفر على باير ليفركوزن في النهائي.

وساعدت ثلاثية أديمولا لوكمان الرائعة فريقه، أتلانتا، في حصد ثاني لقب كبير في تاريخه الممتد إلى 117 عاماً في نهائي دبلن (الأربعاء).

وأصبح أتلانتا أول نادٍ إيطالي يفوز بالدوري الأوروبي منذ بارما عام 1999، عندما كان يعرف بـ«كأس الاتحاد الأوروبي».

وقال غاسبريني للصحافيين: «فخور جداً بإيطاليا كلها لأنها كانت كأساً ملعونة. إنتر وروما فقط بلغا النهائي على مدار الـ25 عاماً الماضية وخسرا. ربما يكون الفوز بها مع أتلانتا إحدى تلك القصص الرائعة في كرة القدم التي نادراً ما تحدث، وهذا يظهر أنه لا يزال هناك مجال للجدارة والاستحقاق في كرة القدم. لا يزال هناك مجال لمزيد من الأفكار، والأمر لا يتعلق فقط بالأرقام والأندية الكبيرة في الدوري».

ويملك أتلانتا، الذي تأسس عام 1907، تاريخاً طويلاً وثرياً ويرتبط بمدينة بيرغامو في شمال إيطاليا، التي أصبحت مركزاً لجائحة «كورونا» في البلاد عام 2020.

وتسبب انتشار المرض في رفع معدل الوفيات 5 مرات عمّا كان عليه في السنوات السابقة، وأضرّ باقتصاد المدينة.

وفي رده على سؤال بشأن ما يعنيه التتويج باللقب لأهالي بيرغامو بعد تحديات الوباء، قال غاسبريني: «من الصعب محو مخاوف معينة حتى إذا مرت سنوات عدة منذ ذلك الحين. لقد كانت لحظات مؤلمة للغاية. كان سكان بيرغامو دائماً على استعداد للرد حتى عندما أصبح الأمر صعباً. بالتأكيد، لن نتمكّن من التخلص من كل هذا الألم، لكنني أعتقد بأننا تَمكّنا من رسم ابتسامة على وجوه جماهير بيرغامو».


جائزة موناكو الكبرى: فيرستابن لانطلاقة قياسية مؤثرة في شوارع الإمارة

ماكس فيرستابن (أ.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ب)
TT

جائزة موناكو الكبرى: فيرستابن لانطلاقة قياسية مؤثرة في شوارع الإمارة

ماكس فيرستابن (أ.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ب)

بعد أسبوع من تتويجه على حلبة إيمولا بأقل من ثانية، سيحمل الانطلاق القياسي التاسع توالياً أهمية مضاعفة لسائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في المواسم الثلاثة الأخيرة، عندما يخوض غمار سباق جائزة موناكو الكبرى الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا 1.

وكان فيرستابن قد عادل رقم الأسطورة البرازيلي أيرتون سينا (8 مرات) بالانطلاق من المركز الأول في السباق الأخير الأحد الماضي، في طريقه إلى حسمه في صالحه رغم معاناة كبيرة خلال التجارب قبل أن يحسم السباق بصعوبة أيضاً وبفارق ضئيل بلغ 7 أعشار من الثانية فقط عن البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) الفائز في الجولة السابقة في ميامي.

يدرك فيرستابن أنه سيخوض معركة في كل سباق وسيحتاج إلى القيام بذلك مرة أخرى، السبت، على الشوارع الضيقة والمنعطفات الصعبة في الإمارة المتوسطية؛ حيث يكون للتأهل تأثير أكبر من أي مكان آخر في جولات فورمولا 1.

وقال فيرستابن عن الحلبة: «إنها فريدة من نوعها».

وأضاف: «كان الأمر مختلفاً تماماً. لقد كان الأمر متقارباً بشكل لا يُصدّق في إيمولا وفي موناكو دائماً ما يكون الأمر معقداً للغاية. عليك أن تحسم الأمور في التجارب للحصول على لفة مثالية، ودائماً ما يكون الأمر صعباً للغاية». وأوضح: «موناكو مميزة جداً وتمثل تحدياً خاصاً».

وفي حال قُدّر للهولندي الانطلاق من المركز الأول، سيحطم الرقم القياسي الذي يتقاسمه مع سينا في هذه الفئة، علماً بأنه بدأ السلسلة في السباق الأخير الموسم الماضي في أبوظبي قبل أن يحقق الانطلاق من المركز الأوّل في الجولات السبع حتى الآن هذا الموسم.

ويسعى فيرستابن إلى تكرار انتصاره في سباق العام الماضي على المسار الذي فاز فيه ريد بول بالسباقات الثلاثة الأخيرة، بينها مرتان له وواحدة لزميله المكسيكي سيرخيو بيريس عام 2022.

ويساور حظيرة ريد بول القلق لأن سيطرتها على السباقات في السنوات الأخيرة بدأت تخفت.

ويتولّى المطاردة فريقا ماكلارين وفيراري؛ حيث قال شارل لوكلير ابن موناكو من فريق الحصان الجامح إنه واثق من أن «سكوديريا القرمزية» ستكون قوية على حلبة مسقط رأسه، حيث سارت حافلته المدرسية على الحلبة وكان على متنها. بعد سلسلة من الحظ السيئ، لا يزال سائق موناكو (26 عاماً) يبحث عن أول منصة تتويج له في الإمارة، علماً بأنه انطلق من المركز الأول في هذا السباق عام 2021 ويعتقد أن سيارة فيراري المتطوّرة يمكن أن تساعده على النجاح هذا العام.

وقال لوكلير: «حلبة موناكو مميزة للغاية لدرجة أننا نحتاج إلى البدء من الصفر».

وتابع: «التجارب الحرّة أمر بالغ الأهمية لبناء الوتيرة شيئاً فشيئاً، لكنني واثق من أننا سنكون أقوياء». وأوضح: «إنه مكان خاص جداً بالنسبة لي بالطبع، على الرغم من أنني لم أصب النجاح على الحلبة حتى الآن».

وبالنظر إلى أنه من المرجح أن يفصل بين الفرق الثلاثة الأولى ما يزيد قليلاً على عُشر من الثانية، فإن التفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة بالنسبة للنتيجة في نهاية هذا الأسبوع، ويأمل لوكلير، بعد بداية مشجعة مع مهندس السباق الجديد براين بوتزي، أن تحمل مشاركته السادسة في الإمارة نتيجة إيجابية.

ويتصدر فيرستابن ترتيب السائقين برصيد 161 نقطة، أمام لوكلير (113) وزميله في ريد بول المكسيكي سيرخيو بيريس (107)، بينما يحتل نوريس المركز الرابع (101).

وخلافاً للوكلير، يخشى زميله الإسباني كارلوس ساينس أن تكون سيارتهما أقل تنافسية قليلاً من ريد بول وماكلارين في التجارب «يبدو أن هؤلاء الشباب يملكون قدرات أقوى منا في التجارب، وبالتالي فهذا شيء يجب أن ننظر إليه في موناكو».

ويسعى بيريس أيضاً إلى الحصول على دفعة معنوية في نهاية هذا الأسبوع، ذلك لأن أداءه السيئ واحتلال المركز الثامن في إيمولا، خلف سيارتي مرسيدس، جعله يواجه تكهنات حول مستقبله مرة أخرى.

ويحتاج ريد بول إلى سائقه المكسيكي لمساندة فيرستابن إذا أراد الفريق النمساوي المحافظة على تفوقه.

وبعيداً عن المسار، من المرجح أن يكون هناك الكثير من الجدل حول مستقبل السباق الأكثر بريقاً في جدول الفورمولا 1 بعد عام 2025، مع تحول الاهتمام إلى لاس فيغاس وأحداث أميركية أخرى مما يشير إلى المزيد من التغييرات واحتمال وجود سباقات جديدة.


ليفاندوفسكي يريد البقاء في برشلونة الموسم المقبل

روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)
روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)
TT

ليفاندوفسكي يريد البقاء في برشلونة الموسم المقبل

روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)
روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)

أكد روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة أنه يريد البقاء في النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم الموسم المقبل، وقال إنه يأمل في المساهمة في تحقيق طموحات فريقه بحصد الألقاب.

وانضم ليفاندوفسكي إلى برشلونة من بايرن ميونيخ عام 2022 مقابل نحو 43 مليون يورو (46.54 مليون دولار) في عقد من المقرر أن ينتهي في يونيو (حزيران) 2026. ومنذ ذلك الحين ساعد النادي الكاتالوني على الفوز بلقب الدوري الموسم الماضي، بالإضافة إلى كأس السوبر الإسبانية.

وأنهى المهاجم البولندي (35 عاماً) موسمه الأول في صدارة هدافي الدوري برصيد 23 هدفاً لكنه سجل 18 هدفاً حتى الآن في الموسم الحالي لبرشلونة الذي سيخرج منه دون ألقاب.

وتزايدت الشكوك حول مستقبل ليفاندوفسكي في النادي، منذ أن أعلن المدرب تشابي هرنانديز في البداية رحيله في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه تراجع عن ذلك الشهر الماضي.

ويعاني برشلونة أيضاً من تحديات اقتصادية؛ إذ أدَّت فاتورة الأجور المتضخمة ومشروع تجديد ملعب «كامب نو» بقيمة 1.6 مليار يورو (1.7 مليار دولار) إلى زيادة الضغوط المالية هذا الموسم.

وقال ليفاندوفسكي لصحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية الأربعاء، في رده على شائعات رحيله المحتمل عن برشلونة: «بالطبع الأمر واضح للغاية لي. أريد الفوز بالعديد من الألقاب مع برشلونة، وأنا متأكد من أننا سنكون أقوى في الموسم المقبل، وسنفوز أيضاً بالألقاب. أريد دائماً الأفضل، ليس فقط بالنسبة لي ولكن لزملائي في الفريق، وأنا متأكد من أن هذا الفريق سيفوز بالألقاب الموسم المقبل لأنني أرى ما نفعله كل يوم. بالنسبة لي هذا هو ما يهم لأن هذا النادي قريب من قلبي وأريد أن أقدم الكثير للفريق والنادي».

وقال تشابي في وقت سابق من الشهر الحالي: «نقدّر وجود روبرت في الفريق كثيراً، وسنقرر مستقبله في نهاية الموسم».

ويحتل برشلونة المركز الثاني في الدوري المحلي بفارق 12 نقطة عن ريال مدريد المتوج حديثاً باللقب. وسيواجه إشبيلية في مباراته الأخيرة في الموسم، الأحد المقبل.


لوكمان رمز نجاح أتالانتا في «يوروبا ليغ»

أديمولا لوكمان (أ.ف.ب)
أديمولا لوكمان (أ.ف.ب)
TT

لوكمان رمز نجاح أتالانتا في «يوروبا ليغ»

أديمولا لوكمان (أ.ف.ب)
أديمولا لوكمان (أ.ف.ب)

أصبح الجناح النيجيري أديمولا لوكمان رمز نجاح أتالانتا في أعظم أمسية بتاريخ النادي الإيطالي، عندما سجَّل ثلاثية نظيفة في مرمى باير ليفركوزن بطل ألمانيا، منحته أول لقب قاري، الأربعاء، في نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في كرة القدم.

وصل ليفركوزن إلى العاصمة الآيرلندية دبلن، وبرصيده 51 مباراة، دون أي خسارة، في رقم قياسي مميز، وعلى مقربة من ثلاثية تاريخية، بعد بلوغه أيضاً نهائي كأس ألمانيا.

لكن الساحة خلت لأتالانتا، تحت إشراف المدرب المحنك غانبييرو غاسبيريني الذي حصد أخيراً المكافأة الكبرى.

لم يكن لوكمان مرشحاً على الإطلاق لأن يسجل أول ثلاثية (هاتريك)، في نهائي مسابقة قارية، منذ 1975.

لكن النيجيري عبَّر عن دهاء وحنكة غاسبيريني التدريبية التي سمحت لنادٍ متواضع لم يحرز بتاريخه سوى لقب الكأس المحلية عام 1963، بأن يخرج من عباءة جارَيْه العملاقين إنتر وميلان.

وُلد لوكمان في إنجلترا، وهو ثمرة أكاديمية ناشئي نادي تشارلتون الذي باعه لإيفرتون قبل الانضمام إلى لايبزيغ الألماني.

لكنه عانى مع الناديين لإيجاد فرصة أساسية، فانتهى به الأمر معاراً مع فولهام وليستر سيتي في الدوري الإنجليزي.

كان مدير الرياضة السابق في أتالانتا لي كونغرتون سبب قدومه إلى أتالانتا، بعد أن عمل سابقاً في ليستر.

سيبقى اسمه خالداً في شمال إيطاليا، بعد أن رسم ثلاثية أهم فوز بتاريخ أتالانتا الممتد 116 سنة.

قال غاسبيريني: «لم يتخيل أحد أن بمقدوره إحراز هذا التقدم».

تابع: «حقق شيئاً سيبقى خالداً في كتب كرة القدم. قدم نفسه كلاعب رائع منح فريقه الفوز».

رفعت ثلاثيته رصيده مع لا ديا إلى 30 هدفاً في موسمين. كما ساهم في إيصال منتخب نيجيريا إلى نهائي كأس أمم أفريقيا مطلع السنة، حيث خسر أمام ساحل العاج المضيفة.

بعمر السادسة والعشرين، يعتقد أن مسيرته ستشهد انطلاقة قوية: «لطالما وثقت بقدراتي. في السنوات الأخيرة تمكنت من الارتقاء إلى مستوى جديد بإيقاع ثابت».

تابع: «أنا سعيد بتقدمي، لكنها ليست سوى البداية. آمل في مزيد من هذه الأمسيات».

لم يكن لوكمان الماسة الوحيدة التي صقلها غاسبيريني في طريقه إلى تحويل أتالانتا قوة كبيرة في الدوري الإيطالي وعلى المستوى القاري.

شكل ثلاثياً هجومياً ضارباً هذا الموسم مع البلجيكي شارل دي كيتلار وغانلوكا سكاماكا، بعد مشواريهما الصعب مع ميلان ووست هام الإنجليزي توالياً.

شرح لوكمان: «منذ أحاديثي الأولى معه، تغيرت نظرتي إلى كرة القدم».

أضاف: «بسط الأمور في ذهني وأصبحت أقارب المباريات بنظرة مختلفة».

وكرر غاسبيريني شعوره بأن الأمر لا يحتاج إلى لقب لتبرير عمله الجيد على مدى السنوات الثماني الأخيرة: «لم أصدق في حياتي أن لقباً واحداً سيغير مشوارنا. السلسلة التي حققناها أهم من قطعة فضية».

وأضاف ابن السادسة والستين: «مباراة الليلة هي نتيجة مشوار».

رغم ذلك، أقر مدرب جنوى السابق بأن لقب أتالانتا الأول في 61 سنة والأول في مسيرته التدريبية هو إنجاز نادر لفريق غير مرشح في رياضة يهيمن عليها عادة أصحاب الميزانيات الكبرى: «الفوز باللقب مع أتالانتا إحدى القصص الخيالية التي نادراً ما تعطي أفضلية للجدارة».

أردف قائلاً: «يؤكد هذا الأمر أن الفرق التي لا تملك ميزانيات ضخمة يمكنها تحقيق إنجازات كبرى».