ليفربول يصطدم بإيفرتون للحفاظ على آماله بالبقاء في السباق الثلاثي على اللقب

يونايتد يلتقي شيفيلد ونيوكاسل يواجه كريستال بلاس من أجل التقدم لمراكز مؤهلة أوروبياً

لاعبو ليفربول يتطلعون لمواصلة التقدم في السباق الثلاثي الساخن على اللقب (ا ب ا)
لاعبو ليفربول يتطلعون لمواصلة التقدم في السباق الثلاثي الساخن على اللقب (ا ب ا)
TT

ليفربول يصطدم بإيفرتون للحفاظ على آماله بالبقاء في السباق الثلاثي على اللقب

لاعبو ليفربول يتطلعون لمواصلة التقدم في السباق الثلاثي الساخن على اللقب (ا ب ا)
لاعبو ليفربول يتطلعون لمواصلة التقدم في السباق الثلاثي الساخن على اللقب (ا ب ا)

يأمل ليفربول في الحفاظ على آماله في التتويج بطلاً للدوري الإنجليزي وعدم الخروج من السباق الثلاثي على اللقب، عندما يحل ضيفاً على جاره إيفرتون في دربي «ميرسيسايد» ضمن مؤجلات من المرحلة التاسعة والعشرين اليوم تشهد أيضاً لقاء مانشستر يونايتد مع شيفيلد يونايتد، وكريستال بالاس ضد نيوكاسل يونايتد، وولفرهامبتون مع بورنموث، بينما يحل مانشستر سيتي ضيفاً على برايتون الخميس.

وأعرب الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول، عن أمله أن يقف الحظ مع فريقه في صراع المنافسة مع آرسنال وسيتي على لقب الدوري ليكون خير ختام لمسيرته مع النادي. وكان كلوب قد أعلن أن هذا الموسم سيكون الأخير له مع ليفربول، ويأمل أن يختتمه بأفضل طريقة ممكنة وحصد لقبه الثاني بعد الأول في كأس الرابطة، بعد أن فقد فرصة التتويج بكأس إنجلترا وأيضاً الخروج من بطولة «يوروبا ليغ».

واستعاد ليفربول توازنه بعد الخسارة أمام كريستال بالاس في المرحلة قبل الماضية وتوديع بطولة الدوري الأوروبي أمام أتالانتا، الخميس الماضي، خلال الفوز 3-1 على فولهام السبت.

كلوب مدرب ليفربول يأمل ان يبتسم الحظ لهم بالجولات الأخيرة (اب)

واعترف كلوب أن صراع التتويج باللقب يشعره بالإثارة، خصوصاً وأن مانشستر سيتي وآرسنال، مثل ليفربول، بحاجة لأن يقف الحظ جوارهما في هذه الفترة الصعبة. ويتبقى لليفربول خمس مباريات على نهاية الدوري، يبدأها بمباراة الديربي أمام إيفرتون، وقال كلوب: «ربما إذا استطعنا الحفاظ على الإثارة حتى النهاية، سيقف الحظ معنا. لا نعلم، يتعين علينا محاولة الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات، وجمع أكبر عدد ممكن من النقاط بأي طريقة ممكنة»، وأضاف: «إنه موسم مثير بالنسبة للجميع. الكل بحاجة للحظ في لحظات، الفرق الثلاثة المتنافسة على اللقب بحاجة له، سيكون سباقاً مثيراً وأنا سعيد أننا طرف فيه، هذا الجزء من الموسم أستمتع به للغاية».

وتقاسم آرسنال وليفربول في نهاية الأسبوع الماضي الصدارة مؤقتاً بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي حامل اللقب الذي لا يزال يملك مصير التتويج بين يديه، كونه يملك مباراة مؤجلة مع مضيفه توتنهام سيخوضها في 14 مايو المقبل.

في المقابل أنعش إيفرتون آماله في الاستمرار ضمن الكبار بفوزه الثمين 2 - صفر على ضيفه نوتنغهام فورست، الأحد، في لقاء مثير تحكيمياً وشكوى الخاسر من عدم احتساب 3 ركلات جزاء له.

كما يرغب إيفرتون في تحقيق فوزه الأول على ليفربول منذ فبراير 2021، حينما تغلب 2 - صفر على غريمه في ملعب «آنفيلد».

ويلعب اليوم أيضاً مانشستر يونايتد المتأهل بصعوبة إلى نهائي كأس إنجلترا مع ضيفه شيفيلد يونايتد (متذيل الترتيب). ونجا مانشستر يونايتد من مفاجأة كبيرة في الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي بتغلبه على كوفنتري سيتي المنتمي للدرجة الثانية بركلات الترجيح 4-2 بعد مواجهة مذهلة انتهت بالتعادل 3-3 بعد وقت إضافي على «استاد ويمبلي» الأحد. ويبدو أن المستوى المتراجع ليونايتد الذي يحتل المركز السابع والمهدد بقوة بعدم التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، غير مقنع لإدارة النادي في الإبقاء على المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ.

وأقرّ تن هاغ بأن فريقه «أفلت من العقاب» في مباراة الكأس، لكنه قلل من أهمية أي فكرة عن الإحراج قائلاً: «كرة القدم الأفضل تتعلق بالنتائج. لقد وصلنا إلى النهائي، واستحققنا ذلك ليس فقط بهذه المباراة ولكن أيضاً بفضل المباريات الأخرى».

كلوب يراقب لاعبي ليفربول بالتدريبات على أمل ان يبتسم الحظ لهم بالجولات الأخيرة (رويترز)

وعن الشائعات التي تتردد بأن يونايتد بدأ مفاوضات مع الألماني توماس توخيل، المدير الفني لبايرن ميونيخ، لقيادة الفريق الموسم المقبل، قال تن هاغ: «نحن نعمل بشكل طبيعي كل يوم ولا نعطي أهمية لما تكتبه الصحف، أنا متحمس للعمل مع جاسون ويلكوكس، المدير التقني الجديد بالنادي، اجتمعنا سوياً ونتحدث باستمرار، من المهم أن نبني شراكة هنا».

وانضم ويلكوكس، الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز كلاعب مع بلاكبيرن روفرز، للمجموعة الجديدة المشرفة على إدارة كرة القدم في مانشستر يونايتد قادماً من ساوثهامبتون. ويخوض يونايتد لقاء شيفيلد منقوصاً من العديد من عناصره الأساسية، التي قد يُضاف إليها كل من المهاجم ماركوس راشفورد ولاعب الوسط سكوت مكتوميناي بعد خروجهما من مباراة كوفنتري مصابين. ويلعب اليوم أيضاً كريستال بالاس مع نيوكاسل يونايتد، وولفرهامبتون مع بورنموث.


مقالات ذات صلة


«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.


مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
TT

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب، التي قادها ​أبطال سابقون وحاليون في شوارع مدينة ميامي، أمس (الأربعاء). وانضم البطل الحالي، لاندو نوريس، وزميله في الفريق، أوسكار بياستري، إلى البطلين السابقين، ميكا هاكينن وإيمرسون فيتيبالدي، لإمتاع الجماهير، وذلك قبيل ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً بسباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، لولا الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى إلغاء السباقين اللذين كان من ‌المفترض إقامتهما ‌خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي في ​البحرين ‌والسعودية ⁠بسبب الحرب مع إيران إلى تأجيل هذا الإنجاز، الذي لم يحققه من قبل سوى فريق فيراري. وسيحتفل مكلارين بخوض سباقه رقم 1000 في موناكو في يونيو (حزيران)، وهو السباق الذي شهد الظهور الأول للفريق الذي أسسه النيوزيلندي، بروس مكلارين، في عام 1966. وقال نوريس لـ«رويترز» قبل أن يقود سيارة العام الماضي في ⁠جولة بميناء ريجاتا بمنطقة كوكونت جروف التاريخية في مدينة فلوريدا: «كان من المفترض بالطبع ‌أن نحتفل به هنا». وأضاف البريطاني: «من الرائع ​أنني ساهمت ولو بجزء ‌بسيط في ذلك، لكن اليوم هو أيضاً يوم يمكنك ‌فيه رؤية جميع السيارات والتاريخ والسائقين الذين قادوا سيارات مكلارين في السابق، إنه إنجاز كبير وأنا فخور جداً به».

قاد البرازيلي فيتيبالدي (79 عاماً)، أول بطل لمكلارين ‌في عام 1974. سيارة مكلارين «إم 23» ذات المحرك المكون من ثماني أسطوانات، التي تشبه تلك التي قادها ⁠الراحل ⁠جيمس هانت للتويج بلقب عام 1976.

وقال البرازيلي، الذي فاز بأول لقب له مع فريق لوتس في عام 1972، لـ«رويترز»: «كنتُ الأول، وكتبت جزءاً صغيراً من تاريخ مكلارين، لكن مكلارين لديه تاريخ عريق، وأنا فخور جداً بوجودي هنا». وقاد هاكينن، بطل عامي 1998 و1999، سيارته من طراز «إم بي 4 - 14» المزودة بمحرك مكون من عشر أسطوانات، التي هزت الأرض بقوتها، في حين قاد برونو سينا، ابن شقيق البطل البرازيلي الراحل أيرتون، سيارة «إم بي 4-6» الخاصة بعمه المزودة بمحرك مكون من 12 ​أسطوانة، الصاخب الذي يصم الآذان. وقاد ​البرازيلي توني كانان، الفائز بسباق إنديانابوليس 500 في عام 2013. سيارة آرو مكلارين ضمن فئة إندي كار.


وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)
TT

وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)

قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مساء الأربعاء (صباح الخميس)، إنها «علمت» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين منعوا من دخول بلادها قبل اجتماع «كونغرس فيفا» في فانكوفر، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم.

وبدت وزيرة الخارجية الكندية كأنها تؤكد تقريراً نشرته وكالة الأنباء الإيرانية (تسنيم)، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، لكنها قالت إن قرار المنع كان «غير مقصود».

وذكرت «تسنيم» أن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ومسؤولين آخرين من إيران، منعوا من الدخول بسبب «سلوك غير لائق من مسؤولي الهجرة» في مطار بيرسون في تورونتو.

وقالت أناند: «هذا ليس قراري الشخصي، لكن حسب فهمي، تم سحب الإذن. كان ذلك غير مقصود، لكن أترك للوزيرة توضيح الأمر»، في إشارة على ما يبدو إلى وزيرة الهجرة لينا دياب.

وكان موقع «إيران إنترناشيونال» قد أفاد أولاً بأن تاج حصل على تأشيرة يوم الاثنين، لكن تم ترحيله من كندا مساء الثلاثاء بسبب ارتباطاته بالحرس الثوري، المصنف منظمة إرهابية في كندا.

وجاء في رد عبر البريد الإلكتروني من مكتب دياب أن جميع طلبات التأشيرات يتم تقييمها بشكل فردي من مسؤولين مختصين. وقال تاوس آيت، المسؤول الإعلامي للوزيرة: «لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، لكن الحكومة كانت واضحة وثابتة: مسؤولو (الحرس الثوري) غير مرحب بهم في كندا، ولا مكان لهم في بلادنا».

ويأتي اجتماع «كونغرس فيفا» قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان من المتوقع حضور ممثلين عن 211 اتحاداً وطنياً في كرة القدم، الحدث الذي ينطلق اليوم الخميس. ولم يرد «فيفا» على الفور على طلب التعليق بشأن وضع إيران بالنسبة للكونغرس.