هالاند لإسكات منتقديه وتعزيز آماله في الفوز بجائزة الكرة الذهبية

روديغر مدافع الريال (يمين) حد كثيرا من خطورة هالاند ذهابا (رويترز)
روديغر مدافع الريال (يمين) حد كثيرا من خطورة هالاند ذهابا (رويترز)
TT

هالاند لإسكات منتقديه وتعزيز آماله في الفوز بجائزة الكرة الذهبية

روديغر مدافع الريال (يمين) حد كثيرا من خطورة هالاند ذهابا (رويترز)
روديغر مدافع الريال (يمين) حد كثيرا من خطورة هالاند ذهابا (رويترز)

يقترب مانشستر سيتي من تحقيق الثلاثية الثانية توالياً، لكن مهاجمه الدولي النرويجي إرلينغ هالاند لا يزال يواجه انتقادات لعدم ظهوره بالمستوى الذي كان عليه الموسم الماضي، رغم أنه ما زال هداف الفريق والرجل الذي تُعقد عليه الآمال لتخطي ريال مدريد الإسباني في مواجهة الإياب بدوري أبطال أوروبا على ملعب «الاتحاد» اليوم.

رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا على بعد 12 مباراة من تكرار إنجاز الموسم الماضي الرائع بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخهم، إلى جانب الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد، وكان لهالاند الدور البارز في هذا الإنجاز حيث سجّل 52 هدفاً في مختلف المسابقات.

وواصل هالاند هوايته التهديفية هذا الموسم بتسجيله 31 هدفاً في 38 مباراة في مختلف المسابقات، لكنه لم يسجل في لقاءات مانشستر سيتي الثلاثة الأخيرة ضد ريال مدريد وفشل في هز الشباك في 13 من آخر 20 مباراة له مع النادي والمنتخب.

وواجه اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً انتقادات أيضاً؛ لأنه يلازم منطقة الجزاء في انتظار التمريرات العرضية ولا يتحرك كثيراً للخلف لتسلم الكرة.

عدّ مدافع ليفربول السابق جيمي كاراغر والمحلل الرياضي بقنوات «سكاي سبورت»، أن هالاند لم يصبح بعد «من الطراز العالمي»، فيما قال القائد السابق لمانشستر يونايتد روي كين: «عندما يوضع الدولي النرويجي تحت ضغط الرقابة فالمستوى العام يصبح متواضعاً جداً مثل لاعبي الدرجة الرابعة».

وكانت الصحافة الإسبانية قاسية بالقدر نفسه بعد فشل هالاند في هز شباك النادي الملكي للعام الثاني على التوالي في سانتياغو برنابيو في مباراة الذهاب المثيرة، التي انتهت بالتعادل 3 - 3 الأسبوع الماضي.

ووصفت صحيفة «ماركا» الرياضية اليومية في مدريد أداءه بـ«العاجز»، فيما وصفته صحيفة «آس» بأنه «يائس» في محاولاته للتفوق على المدافع الألماني أنطونيو روديغر.

وبالتأكيد لن يكرر الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الخطأ نفسه المتمثل في استبعاد روديغر في مباراة الإياب، كما فعل الموسم الماضي، بعد أن حدَّ الألماني من خطورة النرويجي في البرنابيو.

ودافع غوارديولا عن هالاند بقوة، مشيراً إلى سجله الرائع الذي أظهره في الموسمين اللذين قضاهما بالنادي، ومساهمته في رفع أبطال إنجلترا لكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية، والطموح في مزيد من الألقاب.

ويتصدر سيتي الدوري بفارق نقطتين قبل ست مراحل على نهاية الموسم، وسيواجه تشيلسي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت، وإذا ساعد هالاند الفريق في الاحتفاظ بدوري أبطال أوروبا، فربما يعزز حظوظه للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

وقال غوارديولا عند سؤاله عن منتقدي هالاند: «الهدف ليس الكرة الذهبية، الهدف هو الفوز بالألقاب وقد فعل ذلك. هل كنا سنفوز بخمسة ألقاب العام الماضي من دونه؟».

يعتقد غوارديولا أيضاً أن هالاند لعب دوراً مهماً في مباراة الذهاب أمام الريال في مدريد؛ حيث تسببت الرقابة عليه في فتح مساحات لفيل فودين والكرواتي يوسكو غفارديول على حافة منطقة الجزاء، فسددا كرات مذهلة.

وأضاف: «إنه يساعدنا على توفير المزيد من المساحات في الملعب، كانت مساهمته استثنائية منذ يوم وصوله الموسم الماضي».

وتابع: «لقد ساعدنا في تسجيل بعضها (الأهداف) من خلال خلق كثير من المساحات للآخرين لتسجيل الأهداف. رأيت في وجهه، ما قاله بعد المباراة، في غرفة الملابس، كان سعيداً جداً في مدريد».

لم تكن نتيجة سيتي في العاصمة الإسبانية مذهلة، كما كانت في عصر الأهداف خارج الأرض، لكنهم الآن مرشحون للوصول إلى نصف النهائي للمرة الرابعة على التوالي بفضل سجلهم المخيف على أرضهم.

ولم يخسر حامل اللقب في 30 مباراة بدوري أبطال أوروبا على ملعب الاتحاد منذ عام 2018. ولم يخسر في 41 مباراة بجميع المسابقات على أرضه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

وقال غوارديولا: «ليست هناك دقيقة واحدة لن نفعل فيها ما يتعين علينا القيام به. كونوا فريقاً متواضعاً، فريقاً متضامناً وحاولوا مهاجمتهم. نعتقد أننا قادرون على القيام بذلك».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا: تمنيت تقاسم جائزة أفضل مدرب في «البريميرليغ» مع أرتيتا

فاز بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لموسم 2023 - 2024

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لا يزال آرسنال يشعر بأنه فريق لم يصل إلى سقفه بعد (أ.ف.ب)

كيف تحول آرسنال من شبه منافس إلى مطارد رئيسي على «لقب البريميرليغ»؟

بالنسبة لآرسنال، عاد هذا الشعور العميق للسنة الثانية على التوالي. بعد 10 أشهر من الاعتقاد بأنهم سينهون انتظارهم الذي دام 20 عاماً للحصول على لقب البريميرليغ.

ذا أتلتيك الرياضي (الرياض)
رياضة عالمية غوارديولا يبحث عن حوافز جديدة بعد حصد سادس لقب دوري مع سيتي خلال 7 سنوات (د ب ا)

هل يسير غوارديولا على خطى كلوب ويرحل عن سيتي بعد صناعة المجد؟

هل يسير الإسباني جوسيب غوارديولا على خطى الألماني يورغن كلوب ويودع مانشستر سيتي بعدما قاده إلى المجد بتتويج رابع على التوالي بالدوري الإنجليزي الممتاز ولسادس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودريغو هيرنانديز (رويترز)

رودريغو: عقلية الانتصارات ميزت مانشستر سيتي عن منافسيه

يعتقد رودريغو هيرنانديز لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم أن عقلية الانتصارات التي يتمتع بها الفريق هي التي تميزهم عن بقية المنافسين

«الشرق الأوسط» (لندن)

مدافع العين الإماراتي: القوّة البدنية سلاحنا للفوز بكأس دوري أبطال آسيا

جانب من مباراة الذهاب التي جمعت يوكوهاما والعين (نادي العين)
جانب من مباراة الذهاب التي جمعت يوكوهاما والعين (نادي العين)
TT

مدافع العين الإماراتي: القوّة البدنية سلاحنا للفوز بكأس دوري أبطال آسيا

جانب من مباراة الذهاب التي جمعت يوكوهاما والعين (نادي العين)
جانب من مباراة الذهاب التي جمعت يوكوهاما والعين (نادي العين)

يرى مدافع نادي العين الإماراتي، خالد الهاشمي، أن فريقه يجب أن يلجأ إلى القوّة البدنية لمقارعة يوكوهاما مارينوس الياباني، السبت، في إياب نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، منبّهاً من مواجهة مدرسة مختلفة مقارنة مع أندية منطقة غرب آسيا.

وبعد خسارة العين مباراة الذهاب 1 - 2 الأسبوع الماضي، يستعد لاستقبال يوكوهاما السبت على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين.

قال الهاشمي لموقع الاتحاد الآسيوي، الخميس: «هذه مدارس مختلفة ومما رأيته من الناحية التكتيكية فهي جيدة جداً. أمام النصر والهلال السعوديين، لم يكن قلبا الدفاع في حالة جيدة، لكن أمام الفريق الياباني كان لاعبوه على أعلى مستوى، خاصة في خط الدفاع».

تابع المدافع الدولي البالغ 27 عاماً: «علينا أن نكون حذرين في هذا الجانب، نحتاج إلى مراقبتهم جيداً بخطة رجل لرجل؛ لأننا نعرف أنهم ليسوا أقوياء كثيراً من الناحية البدنية عندما تشدّد الرقابة عليهم وتقاتل بقوة من أجل الكرة».

وناشد الهاشمي جماهير العين بدعم فريقها للتمكن من قلب النتيجة والتتويج للمرة الثانية بعد 2003، في النسخة الأخيرة من النظام الحالي للمسابقة التي ستصبح دوري أبطال آسيا للنخبة بدءاً من الموسم المقبل: «أنا متأكد تماماً من أن المشجعين سيشعلون الحماس في الملعب طوال الـ90 دقيقة، ما أريده منهم أن يكونوا متحمسين على مدار مجريات اللقاء، من الدقيقة الأولى وحتى الثانية الأخيرة».

وكان العين الذي بلغ النهائي أيضاً في 2005 و2016، أقصى نجوم النصر والهلال السعوديين في الأدوار الإقصائية.

وعما ينتظر فريقه السبت، أضاف الهاشمي: «في مباراة الإياب، أعتقد أن الفريق الآخر سوف يدافع بقوة؛ لذلك نحن بدورنا سوف نهاجم. نحن في حاجة إلى التركيز على الهجمات المرتدة والكرات الثانية من قبلهم، حيث إن مهاجميهم جيدون حقاً، وهم من البرازيل ونعرفهم جيداً».

وختم: «يجب علينا أن نكون حذرين من هذا الأمر، وكذلك من الكرات الثابتة، أعتقد أنهم سيعتمدون كثيراً على الكرات الثابتة والهجمات المرتدة».


لوبيتيغي يخلف مويز في تدريب وست هام

خولن لوبيتيغي (أ.ف.ب)
خولن لوبيتيغي (أ.ف.ب)
TT

لوبيتيغي يخلف مويز في تدريب وست هام

خولن لوبيتيغي (أ.ف.ب)
خولن لوبيتيغي (أ.ف.ب)

أعلن نادي وست هام يونايتد تاسع الدوري الإنجليزي لكرة القدم الخميس تعيين المدرب السابق لنادي ريال مدريد والمنتخب الإسباني خولن لوبيتيغي على رأس الإدارة الفنية، خلفاً للأسكوتلندي ديفيد مويز المنتهي عقده.

وكان الإسباني البالغ من العمر 57 عاماً من دون فريق منذ تركه ولفرهامبتون، عقب المرحلة السادسة من الموسم المنتهي، الأحد الماضي.

وسيبدأ لوبيتيغي العمل رسمياً مع فريقه الجديد، في الأول من يوليو (تموز) المقبل.

وقال: «جئنا إلى هنا بفكرة، ومن أجل إحداث ضجة كبيرة»، مضيفاً: «لهذا السبب جئنا إلى هنا، ونحن متحمسون لهذا التحدي».

وأضاف: «بالطبع سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة النادي والفريق على تحقيق أفضل مستوى، وتحقيق أهدافنا».

وتابع: «أؤكد للجماهير أنهم سيكونون أساسيين في كل إنجازاتنا».

من جهته، قال رئيس وست هام ديفيد سوليفان إن تعيين لوبيتيغي «سيضمن فرصة قوية للبناء على التقدم الإيجابي الذي تم إحرازه في المواسم الأخيرة».

وكان وست هام أعلن، مطلع الشهر الحالي، أن مويز سيترك منصبه «باتفاق متبادل»، عندما ينتهي عقده في نهاية الموسم الحالي، بعد 4 مواسم، على رأس إدارته الفنية قاده خلالها إلى الفوز بلقب مسابقة «كونفرنس ليغ»، في يونيو (حزيران) الماضي، وهو أول لقب كبير للنادي منذ أن فاز بكأس إنجلترا قبل 43 عاماً.


نيبالية تحطم الرقم القياسي لأسرع امرأة تتسلق قمة إيفرست

فونجو لاما (أ.ف.ب)
فونجو لاما (أ.ف.ب)
TT

نيبالية تحطم الرقم القياسي لأسرع امرأة تتسلق قمة إيفرست

فونجو لاما (أ.ف.ب)
فونجو لاما (أ.ف.ب)

بلغت متسلقة الجبال النيبالية فونجو لاما قمة إيفرست في 14 ساعة و31 دقيقة، الخميس، محطمة الرقم القياسي لأسرع امرأة تتسلق هذه القمة، على ما قال مسؤول في قطاع السياحة النيبالي.

وقال رئيس مكتب السياحة المحلي في معسكر القاعدة خيم لال غوتام لـ«الصحافة الفرنسية» إن فونجو «غادرت الساعة 15:52 في 22 مايو (أيار)، ووصلت إلى القمة 06:23 من صباح 23 مايو».

وحطمت فونجو لاما، البالغة نحو 30 عاماً، الرقم القياسي السابق الذي يعود تاريخه إلى عام 2021، بفارق 11 ساعة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، بينما كانت لا تزال في معسكر قاعدة إيفرست، قالت في منشور على «فيسبوك» إنها «متأكدة بنسبة 100 في المائة» من الوصول إلى قمة إيفرست.

وفي عام 2018، حطمت فونجو لاما الرقم القياسي لأسرع صعود لامرأة بتسلقها إلى قمة إيفرست في 39 ساعة و6 دقائق.

لكن حُطم هذا الرقم القياسي لاحقاً في عام 2021 من أدا تسانغ يين هونغ، المتحدرة من هونغ كونغ، التي وصلت إلى القمة في 25 ساعة و50 دقيقة.

ويحمل متسلق الجبال النيبالي لاكبا جيلو شيربا الرقم القياسي لأسرع صعود لرجل إلى قمة إيفرست، حيث وصل إلى القمة في 10 ساعات و56 دقيقة عام 2003.


«الانضباط الفرنسية» تستدعي المالي كامارا لإخفائه شعار دعم المثليين

المالي محمد كمارا (رويترز)
المالي محمد كمارا (رويترز)
TT

«الانضباط الفرنسية» تستدعي المالي كامارا لإخفائه شعار دعم المثليين

المالي محمد كمارا (رويترز)
المالي محمد كمارا (رويترز)

يمثُل لاعب الوسط المالي محمد كامارا الذي غطّى شارة مؤيّدة لمجتمع المثليين خلال مباراة فريقه موناكو ونانت، الأحد، في الدوري الفرنسي لكرة القدم، أمام لجنة استماع في الثلاثين من مايو (أيار)، حسب ما أعلنت رابطة الدوري الأربعاء.

واختار كامارا (24 عاماً) عدم دعم حملة الدوري الفرنسي ضد رهاب المثلية، من خلال إلصاق أشرطة على شعار موضوع على قميصه، وعدم الوقوف مع فريقه خلال التقاط صورة جماعية وراء لافتة داعمة لمجتمع الميم.

قالت رابطة الدوري الفرنسي في بيان، الأربعاء: «قرّرت لجنة الانضباط استدعاء اللاعب محمد كامارا إلى الجلسة المقبلة والتي ستنعقد في 30 مايو 2024».

وقدّم نادي موناكو اعتذاره على هذه الحادثة، متطرّقاً إلى إمكانية توجيه عقوبات «داخلية» ضد اللاعب. قال مديره العام تياغو سكورو: «قام مو بهذا التصرف لأسباب دينية».

تابع: «هذا موضوع حسّاس على كل المستويات؛ لأنه علينا أيضاً احترام جميع الديانات. لكن كمنظّمة، نحن حزينون جداً بشأن هذه الحادثة وأردنا إيضاح عدم تأييدنا لذلك».

وسجّل كامارا لموناكو خلال المباراة التي فاز فيها فريق الإمارة برباعية نظيفة، في المرحلة الـ34 الأخيرة من الدوري الفرنسي الذي أحرز موناكو لقب وصافته.

وكانت وزيرة الرياضة الفرنسية أميلي أوديا - كاستيرا ندّدت الاثنين بسلوك غير مقبول: «يجب أن يُقابل بأشد العقوبات، للاعب وناديه أيضاً الذي سمح له بالقيام بهذا العمل».

لكن في مالي، حظي كامارا بدعم كبير لاحترام معتقداته الشخصية والدينية. نشر الاتحاد المالي لكرة القدم بياناً لدعم كامارا «لممارسة حريته في التعبير».

تابع: «اللاعبون مواطنون مثل أي شخص آخر يجب حماية حقوقه الأساسية بكل الظروف».


الأميركية بيغولا تنسحب من «رولان غاروس»

بيغولا (رويترز)
بيغولا (رويترز)
TT

الأميركية بيغولا تنسحب من «رولان غاروس»

بيغولا (رويترز)
بيغولا (رويترز)

أعلنت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة خامسة عالمياً، انسحابها (الخميس) من بطولة «فرنسا المفتوحة» لكرة المضرب، ثانية البطولات الأربع الكبرى ضمن «غراند سلام»؛ وذلك لعدم تعافيها من الإصابة.

وقالت الأميركية على حسابها على «إنستغرام»: «للأسف، أعلن انسحابي من (رولان غاروس) هذا العام».

وكشفت: «عدت للتو إلى ممارسة التمارين بشكل طبيعي. لم أواجه أي مشكلات منذ أسابيع، لكنني لعبت بشكل آمن للغاية من خلال التعافي والعودة للعب».

وتابعت: «لو كنت أملك 5 أو 7 أيام أخرى لكنت هناك بنسبة مائة في المائة».

ولم تخض بيغولا (30 عاماً) أي مباراة رسمية منذ مسابقة كأس بيلي جين كينغ في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، ثم انسحبت من دورة مدريد بعد أن «ألحقتُ الضرر بنفسي»، دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى تتعلق بإصابتها.

غابت أيضاً عن دورة روما، وهي آخر دورة كبيرة تقام على الملاعب الترابية قبل «رولان غاروس».

ومع ذلك، أعربت بيغولا عن ثقتها بالعودة إلى المنافسة قريباً: «سأعود بالتأكيد لموسم عشبي كامل وبقية الصيف وحتى نهاية العام».

وخرجت بيغولا من الدور الثالث العام في الماضي في البطولة الفرنسية على يد البلجيكية إيليز ميرتنز. أما أفضل نتيجة حققتها في العاصمة الفرنسية، فكانت بلوغها رُبع النهائي عام 2022 عندما خسرت أمام البولندية إيغا شفيونتيك التي تُوِّجت باللقب لاحقاً.

وتُسحب قرعة بطولة «فرنسا المفتوحة»، التي تبدأ مطلع الأسبوع المقبل، في وقت لاحق الخميس.


أتلانتا يمنح إيطاليا 6 مقاعد في دوري أبطال أوروبا

فريق أتلانتا (رويترز)
فريق أتلانتا (رويترز)
TT

أتلانتا يمنح إيطاليا 6 مقاعد في دوري أبطال أوروبا

فريق أتلانتا (رويترز)
فريق أتلانتا (رويترز)

حافظ فريق أتلانتا لكرة القدم على فرص الفرق الإيطالية في الحصول على ست مقاعد ببطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعد تتويجه بلقب الدوري الأوروبي، وما زالت ألمانيا تأمل في الحصول على نفس عدد المقاعد.

وتتأهل أول أربعة فرق من الدوري الإيطالي والألماني بشكل مباشر لدوري الأبطال، وحصل الدوريان على مقعد خامس إضافي من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في بطولة دوري أبطال أوروبا التي ستقام بنظام جديد الموسم المقبل، بسبب النتائج الجيدة التي حققتها فرقهم في البطولات القارية هذا الموسم.

وفي الوقت نفسه، يتأهل بطل الدوري الأوروبي ودوري أبطال أوروبا بشكل مباشر لدوري الأبطال، ولكن هذا يعني فقط مكاناً إضافياً للدوري المعني إذا أنهى هؤلاء الفائزون منافساتهم في الدوري المحلي خارج المراكز الأربعة الأولى.

وينطبق ذلك على الدوري الألماني، حيث يتواجد بوروسيا دورتموند في المركز الخامس.

وهذا المركز ضمن تواجد دورتموند في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، ولكن لو فاز الفريق بالمباراة النهائية لدوري الأبطال أمام ريال مدريد الأسبوع المقبل، سيتأهل بصفته البطل، وسيذهب المقعد الإضافي لفريق آينتراخت فرانكفورت الذي احتل المركز السادس في جدول الدوري.

والوضع نفسه موجود في الدوري الإيطالي، الذي سيحصل على 6 مقاعد في دوري أبطال أوروبا، إذا أنهى أتلانتا، الذي توج بلقب الدوري الأوروبي بعد فوزه على باير ليفركوزن 3 - صفر، الدوري الإيطالي بعيدا عن المراكز الأربعة الأولى.

ويتواجد أتلانتا حاليا في المركز الخامس، بفارق نقطتين أمام بولونيا ويوفنتوس، حيث تقام مباريات الجولة الاخيرة من الدوري الإيطالي خلال عطلة نهاية الأسبوع، ولكن بعدها سيكون لدى أتلانتا مباراة مؤجلة ستقام الأسبوع المقبل أمام فيورنتينا.

ويتواجد روما في المركز السادس، ويأمل حالياً ألا يفوز أتلانتا في مباراتيه المقبلتين، حتى لا يقفز الفريق للمركز الثالث، وتضيع فرصه روما في المشاركة بدوري الأبطال.

ولا يمكن ليوفنتوس وأتلانتا إنهاء الموسم في مركز أقل من الخامس، وبالتالي تأهلا، إلى جانب إنتر ميلان، البطل، وميلان، الوصيف، لدوري الأبطال من الدوري.

وفي ألمانيا، وبعيداً عن دورتموند، تأهلت فرق باير ليفركوزن وشتوتغارت وبايرن ميونيخ ولايبزغ.

وزاد عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال أوروبا من 32 إلى 36 فريقاً وسيقام بنظام الدوري بداية من الموسم المقبل.


ماتيوس يدعو بايرن إلى سرعة التعاقد مع كومباني

لوثار ماتيوس (د.ب.أ)
لوثار ماتيوس (د.ب.أ)
TT

ماتيوس يدعو بايرن إلى سرعة التعاقد مع كومباني

لوثار ماتيوس (د.ب.أ)
لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

دعا الأسطورة لوثار ماتيوس فريقه السابق بايرن ميونيخ إلى التوصل لاتفاق سريع مع فينسنت كومباني لتولي منصب المدير الفني للفريق خلفاً لتوماس توخيل.

وذكرت تقارير صحافية، الخميس، أن بايرن وكومباني توصلا لاتفاق شفهي، لكن دون توقيع عقود رسمية.

ويرتبط كومباني (38 عاماً) بعقد مع بيرنلي الذي هبط من الدوري الإنجليزي الممتاز، وتردد أن آلان باس، رئيس بيرنلي، التقى مسؤولي بايرن لبحث قيمة التعويض الخاص بالانتقال المحتمل لكومباني لتدريب النادي البافاري.

وحث ماتيوس من خلال منصبه محللاً وخبيراً لدى محطة «آر تي إل» نادي بايرن ميونيخ على عدم تضييع الوقت وحسم التعاقد مع كومباني.

وقال القائد السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ: «إذا كنتم على قناعة به مدرباً، ينبغي عليكم التوقيع معه وإحضاره».

وأضاف: «بخلاف ذلك، لن يكون هناك مدرب في بايرن، العام المقبل، وعليكم تقديم مدربكم في أسرع وقت ممكن بهدف المضي قدماً في عملية التخطيط».

وتولى كومباني، مدافع هامبورغ ومانشستر سيتي سابقاً، تدريب بيرنلي منذ 2022، بعد عامين من تدريب أندرلخت البلجيكي.

وصعد كومباني بفريقه بيرنلي للدوري الإنجليزي الممتاز، في الموسم الأول له، لكنه لم ينجح في الإبقاء عليه بدوري الأضواء بعد إنهاء الموسم المنقضي في المركز الثاني من القاع.

وتردد اسم كومباني مرشحاً لتدريب بايرن، منذ بداية الأسبوع، بعد فشل الفريق في التعاقد مع عدد من المدربين الذين كانوا مرشحين للمنصب.

وفضل الإسباني تشابي ألونسو اللاعب السابق لبايرن، البقاء في منصب المدير الفني لباير ليفركوزن بعد قيادته للفوز بلقب البوندسليغا للمرة الأولى في تاريخه، كما قرر رالف رانغنيك الاستمرار في تدريب منتخب النمسا، كما رفض يوليان ناغلسمان العودة لتدريب النادي البافاري مفضلاً البقاء في تدريب منتخب ألمانيا.


بوستيكوغلو: سنعزز جبهة توتنهام الهجومية الموسم المقبل

بوستيكوغلو (أ.ف.ب)
بوستيكوغلو (أ.ف.ب)
TT

بوستيكوغلو: سنعزز جبهة توتنهام الهجومية الموسم المقبل

بوستيكوغلو (أ.ف.ب)
بوستيكوغلو (أ.ف.ب)

يسعى مدرّب توتنهام الإنجليزي، الأسترالي أنج بوستيكوغلو، إلى تعزيز الجبهة الهجومية في صفوف فريقه الموسم المقبل، في حين ستكون الأولوية له اتخاذ القرار بجعل إعارة المهاجم الألماني تيمو فيرنر من لايبزيغ دائمة من عدمها.

وقاد بوستيكوغلو توتنهام إلى المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، وسيشارك بالتالي في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، في أوّل موسم مع الفريق اللندني الشمالي، وأكّد أنه في حاجة إلى القيام بتغييرات عدّة ليكون الفريق جاهزاً للموسم الجديد.

وقال بوستيكوغلو، بعد مباراة ودية خسرها فريقه أمام نيوكاسل بركلات الترجيح في أستراليا: «لا يوجد أي سرّ. لقد رأيتم كيف أنهينا الموسم. لقد خسرنا أيضاً ريشارليسون وتيمو. وعلى العموم، نعاني من نقص في هذه المنطقة».

وأضاف: «بدأنا الموسم الماضي مع مانور (سولومون) و(إيفان) بيريشيتش، وكنّا في صحّة جيّدة في خط المقدمة، لكن مع تقدّم الموسم، بدا واضحاً أننا في حاجة إلى تعزيز هذه الجبهة».

وأوضح المدرب الذي خسر فريقه الموسم الماضي نجم هجومه هاري كين المنتقل إلى بايرن ميونيخ الألماني: «كما أننا سنشارك في أوروبا الموسم المقبل وسنخوض عدداً أكبر من المباريات، وبالتالي يتعيّن علينا تعزيز هجومنا».

وكان فيرنر انضمّ إلى سبيرز على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني) الماضي، وسجّل هدفين في 14 مباراة قبل أن تنهي الإصابة موسمه.

يملك توتنهام إمكانية جعل الإعارة دائمة، ويقول المدرّب في هذا الصدد: «بطبيعة الحال، الأمر يتعلّق بالمفاوضات بين الناديين، وكيف يشعر تيمو».

وأوضح: «من ناحيتي، أنا مرتاح لهذه الوضعية، وأترك الفرصة للآخرين لمعرفة أي نتيجة ستسفر عن ذلك».

وأعرب بوستيكوغلو عن ثقته بأنه سيحتفظ بجميع لاعبيه الموسم المقبل: «يمكن أن تتصوّروا أن أموراً كثيرة قد تحصل بسرعة، لكن لدينا خطة وأنا مطمئن لها فيما يتعلق باللاعبين القادمين والمغادرين».

أحد اللاعبين الباقين في صفوف توتنهام هو صانع الألعاب جيمس ماديسون، المنتقل إليه الموسم الماضي قادماً من ليستر سيتي.

وعدّ ماديسون أنّ توتنهام يستطيع «تحقيق أشياء كبيرة» بإشراف بوستيكوغلو بعد أن عمل معه الموسم الماضي: «الموسم الأوّل في أي مشروع يشكّل تحدياً دائماً. شهدنا صعوداً وهبوطاً».

وختم: «بكل صدق، أنا أستمتع بالعمل معه، وأعتقد بأننا نستطيع تحقيق كثير».


فليك مرشح بارز لتدريب برشلونة

هانسي فليك (د.ب.أ)
هانسي فليك (د.ب.أ)
TT

فليك مرشح بارز لتدريب برشلونة

هانسي فليك (د.ب.أ)
هانسي فليك (د.ب.أ)

ذكرت تقارير إعلامية إسبانية ودولية أن هانسي فليك، المدير الفني السابق لفريق بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني لكرة القدم، أصبح من جديد مرشحا قويا لتدريب فريق برشلونة الإسباني.

وتشافي هيرنانديز هو المدير الفني لفريق برشلونة حتى هذه اللحظة، ولكنه ذكر في يناير (كانون الثاني) الماضي أنه سيرحل بنهاية هذا الموسم، ثم تراجع عن قراره في منتصف أبريل (نيسان) الماضي وتم الاتفاق على بقائه حتى 2025، ورغم ذلك، ذكرت تقارير أنه يواجه خطر الإقالة بسبب الوضع المالي الصعب للنادي وعدم قدرة الفريق على المنافسة، وهو ما أغضب المسؤولين.

وذكرت التقارير أن فليك (59 عاما) كان مرشحا منذ البداية، وقد ارتبط اسمه مؤخرا بالعودة لبايرن وتدريب تشيلسي، ولكن يتردد أنه رفض العرض الإنجليزي لأن تدريب برشلونة هو أولويته.

وذكرت صحيفة «ال موندو ديبورتيفو» أن فليك أجرى محادثات مع ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، وأنه المرشح المفضل.

وأصبح فليك مديرا فنيا لبايرن ميونخ في خريف 2019، بشكل مؤقت في البداية، وقاد الفريق للفوز بسبعة ألقاب: لقبين للبوندسليغا، وكأس ألمانيا، وكأس السوبر الألماني، ودوري الأبطال، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

وتضمنت رحلة الفريق نحو التتويج بلقب دوري الأبطال الفوز على برشلونة 2-8 في دور الثمانية.

وتولى فليك تدريب المنتخب الألماني خلفا ليواخيم لوف في 2021، ولكنه لم ينجح مع الفريق وودع منافسات كأس العالم 2022 من دور المجموعات، واضطر فليك للرحيل عن تدريب الفريق في الخريف الماضي بعد سلسلة من النتائج السلبية.


مدرب أتلانتا: سعيد بنجاحنا في جلب كأس لإيطاليا بعد غياب 25 عاماً

بييرو غاسبريني (د.ب.أ)
بييرو غاسبريني (د.ب.أ)
TT

مدرب أتلانتا: سعيد بنجاحنا في جلب كأس لإيطاليا بعد غياب 25 عاماً

بييرو غاسبريني (د.ب.أ)
بييرو غاسبريني (د.ب.أ)

قال غيان بييرو غاسبريني، مدرب أتلانتا، إنه فخور بجلب كأس الدوري الأوروبي لكرة القدم إلى إيطاليا بعد 25 عاماً، بعد فوز فريقه 3 - صفر على باير ليفركوزن في النهائي.

وساعدت ثلاثية أديمولا لوكمان الرائعة فريقه، أتلانتا، في حصد ثاني لقب كبير في تاريخه الممتد إلى 117 عاماً في نهائي دبلن (الأربعاء).

وأصبح أتلانتا أول نادٍ إيطالي يفوز بالدوري الأوروبي منذ بارما عام 1999، عندما كان يعرف بـ«كأس الاتحاد الأوروبي».

وقال غاسبريني للصحافيين: «فخور جداً بإيطاليا كلها لأنها كانت كأساً ملعونة. إنتر وروما فقط بلغا النهائي على مدار الـ25 عاماً الماضية وخسرا. ربما يكون الفوز بها مع أتلانتا إحدى تلك القصص الرائعة في كرة القدم التي نادراً ما تحدث، وهذا يظهر أنه لا يزال هناك مجال للجدارة والاستحقاق في كرة القدم. لا يزال هناك مجال لمزيد من الأفكار، والأمر لا يتعلق فقط بالأرقام والأندية الكبيرة في الدوري».

ويملك أتلانتا، الذي تأسس عام 1907، تاريخاً طويلاً وثرياً ويرتبط بمدينة بيرغامو في شمال إيطاليا، التي أصبحت مركزاً لجائحة «كورونا» في البلاد عام 2020.

وتسبب انتشار المرض في رفع معدل الوفيات 5 مرات عمّا كان عليه في السنوات السابقة، وأضرّ باقتصاد المدينة.

وفي رده على سؤال بشأن ما يعنيه التتويج باللقب لأهالي بيرغامو بعد تحديات الوباء، قال غاسبريني: «من الصعب محو مخاوف معينة حتى إذا مرت سنوات عدة منذ ذلك الحين. لقد كانت لحظات مؤلمة للغاية. كان سكان بيرغامو دائماً على استعداد للرد حتى عندما أصبح الأمر صعباً. بالتأكيد، لن نتمكّن من التخلص من كل هذا الألم، لكنني أعتقد بأننا تَمكّنا من رسم ابتسامة على وجوه جماهير بيرغامو».