«دورة برشلونة»: نادال سعيد بالعودة للانتصارات

رافاييل نادال (غيتي)
رافاييل نادال (غيتي)
TT

«دورة برشلونة»: نادال سعيد بالعودة للانتصارات

رافاييل نادال (غيتي)
رافاييل نادال (غيتي)

قال لاعب التنس الإسباني رافاييل نادال إنه سعيد بتحقيق عودة ناجحة شهدت فوزه في بطولة برشلونة المفتوحة، الثلاثاء، وإن هذا يعني كثيراً بالنسبة له بعد المرور بفترة صعبة بسبب الإصابات، إذ تأهل للدور الثاني بالفوز 6 - 2 و6 - 3 على الإيطالي فلافيو كوبولي.

وتغلب نادال (37 عاماً) على منافسه الإيطالي المصنف 62 على العالم، في أول بطولة للاعب الإسباني منذ يناير (كانون الثاني) الماضي وأول مشاركة له على الملاعب الرملية منذ بطولة فرنسا المفتوحة 2022.

وكانت آخر مباراة سابقة لنادال في بطولات المحترفين في دور الثمانية ببطولة برزبين الدولية، إذ انسحب من بطولة أستراليا المفتوحة.

وانسحب نادال من بطولة مونت كارلو للأساتذة الأسبوع الماضي، قائلاً حينها إن جسده ليس مستعداً بعد للمنافسة.

وقال نادال في إشارة إلى حالات عودته العديدة بعد الإصابات: «حاولت في كثير من المرات خلال مسيرتي».

وأضاف: «في كل مرة، يكون الأمر أكثر صعوبة، والأمور تكون أكثر صعوبة خاصة عندما يتقدم بك العمر. أمر بلحظات صعبة، ولكن في الوقت نفسه، عندما أتمكن من المشاركة في المنافسات لأيام وأتدرب مع الشباب وأتنافس قليلاً، فهذا يعني كثيراً بالنسبة لي. لا يزال القيام بذلك ممتعاً».

وكانت الإصابات التي تعرض لها نادال الحائز 22 لقباً في البطولات الكبرى، قد أثارت الشكوك حول قدرته على المنافسة على مستوى النخبة من جديد، وذلك بعد أن صرح في وقت سابق أنه يتوقع إنهاء مسيرته الحافلة في عام 2024.


مقالات ذات صلة

مدرب أسكوتلندا: لجأت للتعنيف بعد «خمسة ألمانيا»

رياضة عالمية ستيف كلارك مدرب أسكوتلندا (د.ب.أ)

مدرب أسكوتلندا: لجأت للتعنيف بعد «خمسة ألمانيا»

قال ستيف كلارك، مدرب منتخب أسكوتلندا، إن بعض لاعبيه كانوا في حاجة إلى التعنيف، والبعض الآخر للمواساة، بعد الخسارة الثقيلة 5 - 1 أمام ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو في مواجهة باتريك تشيك (أ.ف.ب)

معركة هدافي اليورو تشتعل بين رونالدو وتشيك

سيتواجه الثنائي الذي تقاسم جائزة هداف بطولة أوروبا لكرة القدم الماضية عندما تلعب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو مع جمهورية التشيك بقيادة باتريك تشيك.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية لاعبة التنس الألمانية أنجيليك كيربر (د.ب.أ)

نجمة التنس الألمانية كيربر تستعد للعودة للملاعب العشبية

تدخل الألمانية أنجيليك كيربر، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، موسمها المفضل في الملاعب العشبية بالتنس دون أهداف محددة في أول عام لها منذ عودتها من إجازة الأمومة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فرحة المدرب الهولندي رونالد كومان بهدف الفوز لمنتخب بلاده في مرمى بولندا (أ.ب)

«كأس أوروبا»: فيخورست يقود هولندا لفوز ثمين على بولندا

سجّل البديل فاوت فيخورست هدفاً من أول لمسة في الدقيقة 83 ليقود هولندا للفوز 2 - 1 على بولندا في مستهل مشوارهما بالمجموعة الرابعة لبطولة أوروبا.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا (د.ب.أ)

ساوثغيت: قد تكون «يورو 2024» الأخيرة لجميع مدربي أوروبا

إذا كان غاريث ساوثغيت يشعر بالضغط من أجل تحقيق أول لقب لإنجلترا في بطولة أوروبا... فإن المدرب لا يظهر ذلك.

«الشرق الأوسط» (غيلزنكيرشن)

رانغنيك... المدرب الذي قال «لا» لبايرن ميونيخ

رالف رانغنيك مدرب المنتخب النمساوي (أ.ف.ب)
رالف رانغنيك مدرب المنتخب النمساوي (أ.ف.ب)
TT

رانغنيك... المدرب الذي قال «لا» لبايرن ميونيخ

رالف رانغنيك مدرب المنتخب النمساوي (أ.ف.ب)
رالف رانغنيك مدرب المنتخب النمساوي (أ.ف.ب)

بعد أن نجح رالف رانغنيك في هندسة مشروعي شركة «ريد بول» النمساوية في ناديي سالزبورغ النمساوي ولايبزيغ الألماني بداية من عام 2010، ها هو يبث الحماس في صفوف المنتخب النمساوي الذي يرشحه كثيرون للعب دور الحصان الأسود في كأس أوروبا لكرة القدم؛ حيث يبدأ مشواره في امتحان صعب ضد منتخب فرنسا بقيادة نجمها كيليان مبابي، الاثنين.

قلة من المدربين الألمان قالوا لا لتدريب بايرن ميونيخ العريق، لكن رانغنيك فعل ذلك عندما طلب منه مسؤولو النادي البافاري خلافة توماس توخيل أواخر الموسم الفائت. رفض رانغنيك العرض بلباقة في أوائل مايو (أيار) الماضي. هو رفض ينبئ بالكثير عن طموحات هذا المدرب البالغ من العمر 65 عاماً مع منتخب النمسا في البطولة القارية التي تستضيفها بلاده حتى لو كان يدرك صعوبة المهمة، فيما يبدو أنها المجموعة الأكثر تنافسية حيث تضم أيضاً منتخبي هولندا وبولندا.

كشف رانغنيك قبل أسبوع في مقابلة مع مجلة «كيكر» الألمانية الرياضية: «لو كنت قلت نعم في الأول من مايو، لم أكن لأصبح مدرباً لبايرن إلا بداية من 15 يوليو (تموز) (اليوم التالي لنهائي كأس أوروبا)». وبالنسبة له، لم يكن تنفيذ المهمتين في الوقت ذاته ممكناً. مر عامان منذ أن تولى رانغنيك منصبه على رأس الجهاز الفني للنمسا وتحديداً في الاول من يونيو (حزيران) 2022 وبالتالي لم يكن يريد تعريض كل ما قام به خلال الأشهر الـ24 الماضية للخطر.

في النمسا، كما هي الحال في كل مكان ذهب إليه، فرض أسلوبه المميز في اللعب، مع الضغط العالي جداً على أرض الملعب الذي يعرف بالألمانية بـ«غيغينبريسينغ» الشهير الذي اعتمده في ألمانيا في التسعينات، وأعاد إنتاجه بعد ذلك عدد من المدربين الألمان أبرزهم يورغن كلوب وتوماس توخيل. ربما يكون مدافع منتخب فرنسا دايو أوباميكانو، الأفضل للحديث عن هذا المدرب الذي تعاقد معه عام 2017 عندما كان رانغنيك مديراً رياضياً في لايبزيغ بعد أن أمضى موسماً ونصفاً في صفوف سالزبورغ، وكلا الفريقين تملكهما شركة «ريد بول».

وقال أوباميكانو: «رالف رانغنيك هو مدرب مهم للغاية بالنسبة لي؛ لأنه أعادني إلى لايبزيغ، وأعطاني الكثير من الثقة بالنفس. لقد أعطاني أسلوب لعب أعجبني. إنه يدافع عن طريق الهجوم والضغط على الفريق المنافس أيضاً.

عرّاب الضغط المضاد

قدم رانغنيك هذه الوصفة (الضغط المضاد) إلى الجمهور الألماني في نهاية التسعينات في برنامج على شبكة «زيد دي إف» المحلية عام 1998، فبات عرابه بامتياز موضحاً طريقته الثورية في اللعب في ألمانيا، بما في ذلك تحول دور الليبرو (الظهير القشاش) الذي كان يشغله باقتدار القيصر الراحل فرانتس بكنباور.

خلال تلك الفترة حصل على لقب «البروفيسور»، وهو لقب ليس مديحاً على الإطلاق في ألمانيا. في بايرن، تحدث أولي هونيس، الذي لا يزال يتمتع بنفوذ كبير، والذي يشغل الآن منصب الرئيس الفخري للنادي البافاري، في نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عن رجل نبيل «يعرف كل شيء»، لكن رانغنيك نجح في كل محطة من محطاته. ففي هوفنهايم (2006 - 2011)، نادي الأثرياء الجدد في كرة القدم الألمانية، نجح رانغنيك في الارتقاء به من الدرجة الثالثة إلى الأولى.

رانغنيك «عرّاب الضغط المضاد» في امتحان فرنسي صعب (رويترز)

وفي شالكه قاده إلى وصافة بطولة الدوري المحلي عام 2005، وعاد إلى هذا النادي للمرة الثانية في يناير (كانون الثاني) 2011 وقاده إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا (أخرجه مانشستر يونايتد الإنجليزي)، وإلى الفوز بكأس ألمانيا في الموسم ذاته للمرة الخامسة في تاريخه.

لكن هذه الفترة أرهقته نفسياً إلى درجة أنه استقال في نهاية سبتمبر (أيلول) 2011. وفي صيف عام 2012، انطلق في مغامرة «ريد بول» في سالزبورغ ولايبزيغ، ونجح مرة أخرى، مع صعود لايبزيغ إلى الدوري الألماني النخبوي عام 2016، والتأهل لدوري أبطال أوروبا عام 2019. بعد بطولة أوروبا 2024، يأمل في إعادة النمسا إلى نهائيات كأس العالم بعد مشاركة أخيرة عام 1998.

وسواء كان مدرباً أو مديراً رياضياً، فإن رانغنيك معروف بنهجه العملي في جميع الجوانب المختصة بعمليات كرة القدم، بدءاً من تنظيم الأكاديميات، وصولاً إلى الطعام المستخدم في الكافتيريا. وبخلاف ذلك تماماً، فإن المدربين الدوليين لا يملكون سوى القليل من الوقت الثمين مع لاعبيهم للتحضير للاستحقاقات الدولية، وهو ما يشكل تحدياً استثنائياً لرانغنيك الذي يتمحور أسلوب لعبه حول الالتزام بآيديولوجيا الضغط المعقدة.

بعد تولي منصبه، قلب رانغنيك المنتخب النمساوي رأساً على عقب بعد بداية متعثرة شهدت 4 هزائم مقابل فوز واحد في مبارياته الست الأولى. أما الآن، فقد خسرت النمسا مرة واحدة في مبارياتها الـ15 الأخيرة، حيث فازت بـ 12 منها، لتتأهل عن المركز الثاني في التصفيات بفارق نقطة واحدة عن بلجيكا متصدرة المجموعة.