حلم الثلاثية يداعب ليفربول وليفركوزن

ميلان يصطدم بروما في مواجهة إيطالية خالصة... ولقاء متكافئ بين بنفيكا ومارسيليا بالدوري الأوروبي

يتطلع ليفربول لإعادة البسمة لمحبيه بعد فقدان الفريق صدارته جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)
يتطلع ليفربول لإعادة البسمة لمحبيه بعد فقدان الفريق صدارته جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

حلم الثلاثية يداعب ليفربول وليفركوزن

يتطلع ليفربول لإعادة البسمة لمحبيه بعد فقدان الفريق صدارته جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)
يتطلع ليفربول لإعادة البسمة لمحبيه بعد فقدان الفريق صدارته جدول ترتيب الدوري الإنجليزي (رويترز)

تعود عجلة بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم للدوران من جديد، عندما تنطلق (الخميس) منافسات جولة الذهاب لدور الثمانية بالمسابقة القارية، بإقامة 4 لقاءات هامة. ويلتقي ليفربول الإنجليزي مع ضيفه أتالانتا الإيطالي، وباير ليفركوزن الألماني مع وستهام يونايتد الإنجليزي، وميلان مع روما في مواجهة إيطالية خالصة، وبنفيكا البرتغالي مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي.

وعلى ملعب «أنفيلد»، يتطلع ليفربول لإعادة البسمة لمحبيه بعد خيبة الأمل التي لحقت بهم، عقب فقدان الفريق صدارته جدول ترتيب الدوري الإنجليزي مؤخراً، بتعادله 2 - 2 مع مضيفه مانشستر يونايتد، يوم الأحد الماضي، في مباراته الأخيرة بالمسابقة المحلية. وتراجع ليفربول للمركز الثاني في ترتيب الدوري الإنجليزي بفارق الأهداف خلف آرسنال (المتصدر)، المتساوي معه في رصيد 71 نقطة، بفارق نقطة أمام مانشستر سيتي، صاحب المركز الثالث، لتتعرض آماله في استعادة اللقب المحلي الغائب عنه منذ 3 مواسم لضربة موجعة.

ويرغب رفاق النجم الدولي المصري محمد صلاح في استعادة الاتزان من جديد من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام أتالانتا، صاحب المركز السادس حالياً في ترتيب الدوري الإيطالي. وعقب تتويجه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في فبراير (شباط) الماضي وخروجه من دور الثمانية لبطولة كأس إنجلترا في الشهر التالي، يطمع ليفربول في التتويج بلقبي الدوري الإنجليزي والدوري الأوروبي، في الموسم الأخير لمدربه الألماني يورغن كلوب، الذي أعلن رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي.

في المقابل، لا يقضي أتالانتا فترة طيبة في الدوري المحلي، الذي شهد تحقيقه فوزاً وحيداً في لقاءاته الستة الأخيرة بالبطولة، مقابل 3 هزائم وتعادلين، حيث أثار قلق جماهيره بخسارته 1 - 2 أمام مضيفه كالياري يوم الأحد الماضي، في البروفة الأخيرة قبل خوض مواجهته القارية المنتظرة. وجاء تأهل أتالانتا لدور الثمانية بشق الأنفس، عقب اجتيازه عقبة سبورتنغ لشبونة البرتغالي في دور الثمانية، حيث تعادلا 1 - 1 في العاصمة البرتغالية لشبونة ذهاباً، قبل أن يفوز 2 - 1 بصعوبة بالغة في لقاء الإياب.

ويشهد ملعب «سان سيرو» لقاءً كلاسيكياً إيطالياً بين ميلان وروما، في أول مواجهة قارية تجرى بين الفريقين، اللذين اقتصرت مبارياتهما على بطولتي الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا فقط. ويسعى ميلان لمواصلة تفوقه على روما وتحقيق انتصاره الثالث على التوالي هذا الموسم على فريق العاصمة الإيطالية، بعدما تغلب عليه في مباراتي الفريقين بالدوري المحلي في الموسم الحالي. وفاز ميلان 2 - 1 على روما في سبتمبر (أيلول) الماضي في الملعب الأولمبي، قبل أن ينتصر 3 - 1 بملعبه في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث يحاول الفريق اللومباردي مواصلة نتائجه الجيدة في الفترة الأخيرة. واكتسب ميلان قوة دفع جيدة قبل لقاء روما، عقب فوزه الكبير على ضيفه ليتشي 3 - صفر في لقائه الأخير بالدوري الإيطالي يوم السبت الماضي، ليعزز موقعه في وصافة ترتيب البطولة، بعدما حقق انتصاره الخامس على التوالي، مواصلاً انتفاضته بالمسابقة.

ولا يختلف الحال كثيراً فيما يتعلق بروما، وصيف النسخة الماضية للدوري الأوروبي، الذي حسم ديربي العاصمة الإيطالية لمصلحته، بفوزه 1 - صفر على ضيفه وجاره اللدود لاتسيو في مباراته الأخيرة بالدوري الإيطالي يوم السبت الماضي أيضاً، ليبقى في المركز الخامس بترتيب البطولة، وينعش حظوظه في اقتحام المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، في ظل ابتعاده بفارق 3 نقاط فقط خلف بولونيا، صاحب المركز الرابع، مع تبقي 7 مراحل على نهاية الموسم.

ويبحث روما عن تحقيق فوزه الأول على ميلان منذ ما يقرب من 4 أعوام ونصف العام، حيث يرجع آخر انتصاره له أمام منافسه إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2019، عندما تغلب عليه 2 - 1 بالدوري المحلي. ومنذ ذلك الحين، لم يحقق روما أي فوز على ميلان في مبارياتهما التسع الأخيرة، التي شهدت تحقيق فريق المدرب ستيفانو بيولي 6 انتصارات، فيما تعادلا في 3 لقاءات.

ألونسو قاب قوسين أو أدنى من ثلاثية تاريخية (رويترز)

ويطمح باير ليفركوزن للتقدم خطوة جديدة نحو اللقب، حينما يستضيف وستهام في مواجهة صعبة للغاية بين الفريقين. ويقدم ليفركوزن أداءً استثنائياً هذا الموسم مع مديره الفني الإسباني تشابي ألونسو، حيث بات على أعتاب التتويج بالثنائية المحلية (الدوري الألماني وكأس ألمانيا). وأصبح ليفركوزن قاب قوسين أو أدنى من الفوز بلقب الدوري الألماني (بوندسليغا) للمرة الأولى في تاريخه، هذا الموسم، بعدما حلق في الصدارة بفارق 16 نقطة أمام أقرب ملاحقيه بايرن ميونيخ، حامل اللقب في المواسم الـ11 الأخيرة. ويحتاج ليفركوزن للفوز على ضيفه فيردر بريمن في مباراته المقبلة ببوندسليغا، من أجل التتويج بالبطولة الثانية في تاريخه والأولى منذ فوزه بلقبه الوحيد بكأس ألمانيا موسم 1992 / 1993. كما تبدو حظوظ ليفركوزن كبيرة للغاية للحصول على لقب كأس ألمانيا هذا الموسم أيضاً، بعدما تأهل للمباراة النهائية للبطولة، حيث يواجه كايزر سلاوترن، المتعثر بدوري الدرجة الثانية الألماني، الشهر المقبل.

ويحلم ليفركوزن، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم هذا الموسم في 41 مباراة متتالية بمختلف المسابقات، بالحصول على الثلاثية من خلال الفوز أيضاً بالدوري الأوروبي، لكنه يصطدم بطموحات وستهام، الساعي لاقتناص لقب قاري جديد للموسم الثاني على التوالي، بعد حصوله على بطولة دوري المؤتمر الأوروبي العام الماضي. ويعاني وستهام من النتائج المتذبذبة هذا الموسم، لكنه تلقى دفعة معنوية بفوزه 2 - 1 على مضيفه وولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي، يوم السبت الماضي، ليعود لطريق الانتصارات الذي غاب عنه في المراحل الأربع السابقة، ويتقدم للمركز السابع في البطولة.

ويعد ليفركوزن ثاني نادٍ ألماني يواجه وستهام في الدوري الأوروبي هذا الموسم، بعدما سبق للفريق اللندني أن التقى مع فرايبورغ. وفاز وستهام 2 - 1 على فرايبورغ بألمانيا و2-صفر في العاصمة البريطانية لندن بدور المجموعات للبطولة، قبل أن يتجدد الموعد بينهما في دور الـ16، حيث فاز الفريق الألماني 1 - صفر ذهاباً، قبل أن يرد فريق المدرب الأسكوتلندي ديفيد مويز بقسوة ويفوز 5 - صفر إياباً في مارس (آذار) الماضي.

يبحث بنفيكا عن بطولته الأولى في مسابقات القارة العجوز منذ عام 1961 (إ.ب.أ)

ويشهد دور الثمانية أيضاً مواجهة متكافئة بين بنفيكا وأولمبيك مارسيليا في لشبونة، حيث يطمع كلا الفريقين في الخروج بنتيجة إيجابية تسهل من موقفهما في مباراة العودة، التي ستقام الأسبوع المقبل بملعب «فيلودروم». ويأمل الفريقان في استعادة بريقهما القاري من جديد، حيث يبحث بنفيكا عن بطولته الأولى مسابقات القارة العجوز منذ فوزه ببطولة كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري (المسمى القديم لدوري الأبطال) عامي 1961 و1962. كما يخطط مارسيليا، الفريق الفرنسي الوحيد الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا عام 1993، للمضي قدماً في الدوري الأوروبي هذا الموسم، من أجل الوقوف على منصات التتويج القارية مرة أخرى.


مقالات ذات صلة

غاسبريني: أتلانتا لا يخشى ليفركوزن

رياضة عالمية من مباراة أتلانتا الأخيرة أمام ليتشي (رويترز)

غاسبريني: أتلانتا لا يخشى ليفركوزن

 قال جيان بييرو غاسبريني مدرب أتلانتا الإيطالي إن فريقه لا يخشى مواجهة باير ليفركوزن الألماني في النهائي الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية برونو فرنانديز... هل يرحل عن مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

هل سيرحل برونو فرنانديز عن مانشستر يونايتد؟

أبرزت الهزيمتان أمام كريستال بالاس وآرسنال مدى سوء مانشستر يونايتد دون برونو فرنانديز، كما أكد الفوز 3 - 2 على نيوكاسل يونايتد مدى جودة الفريق بحضوره.

ذا أتلتيك الرياضي (مانشستر)
رياضة عالمية ألونسو حذر من قوة منافسه في النهائي الأوروبي (رويترز)

ألونسو يحذر من قوة أتلانتا في النهائي الأوروبي

قال تشابي ألونسو، مدرب باير ليفركوزن، إن فريقه سيجد صعوبة في التغلب على أتلانتا في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية تشابي ألونسو يحتفل مع لاعبي ليفركوزن بالتأهل لنهائي الدوري الأوروبي (د.ب.أ)

ألونسو: ليفركوزن جدير بالمنافسة على ثلاثية الموسم

يقول تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن إن فريقه يستحق الفوز بجميع الألقاب الثلاثة التي ينافس عليها في الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية دي روسي يعانق تشابي ألونسو مدرب ليفركوزن بعد المباراة (د.ب.أ)

مدرب روما يحذر ليفركوزن من مفاجآت أتالانتا

توقع دانييلي دي روسي، مدرب فريق روما الإيطالي، مهمةً صعبةً لباير ليفركوزن الألماني في نهائي بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم أمام أتالانتا الإيطالي. 

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)

الدوري الإيطالي: أتالانتا يضمن تأهله إلى دوري الأبطال

لاعبو اتلانتا يحتفلون بهدفهم الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو اتلانتا يحتفلون بهدفهم الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: أتالانتا يضمن تأهله إلى دوري الأبطال

لاعبو اتلانتا يحتفلون بهدفهم الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو اتلانتا يحتفلون بهدفهم الثاني (إ.ب.أ)

حقّق أتالانتا فوزًا ثمينًا على حساب ليتشي 2-0 ضمن المرحلة 37 قبل الاخيرة من الدوري الايطالي لكرة القدم السبت ليضمن تأهله الى مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد غياب لثلاثة اعوام.

ويدين اتالانتا الذي يستعد لخوض نهائي مسابقة الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" امام باير ليفركوزن الالماني الذي لم يخسر بعد هذا الموسم، بفوزه الى البلجيكي تشارلز دي كيتلاير (48) وجانلوكا سكاماكا المتألق (53).

ورفع اتالانتا الفارق بينه وبين روما السادس الى 6 نقاط مع افضلية المواجهات المباشرة، علما انّ الأول يتخلف بفارق نقطة يتيمة عن بولونيا الثالث ويوفنتوس الرابع.

من جهته، يحتل ليتشي الذي ضمن بقاءه في دوري الاضواء المركز الثالث عشر بـ 37 نقطة.

وخسر اتالانتا نهائي كأس إيطاليا امام يوفنتوس الاربعاء 0-1، الا انّه دخل اللقاء ساعيا لضمان المركز الخامس على الاقل في سعيه للعودة الى المسابقة القارية المرموقة.

وبعد ان نالت إيطاليا خمسة مقاعد في دوري أبطال أوروبا بنسختها المحدثة الموسم المقبل بفعل نتائج فرقها في المسابقات القارية هذا الموسم، فقد حُسمت هوية الفرق المتأهلة وهي انتر وميلان ويوفنتوس وبولونيا وأتالانتا.

فيما يتبقى أمل روما في التأهل الى دوري الابطال بحال فوز أتالانتا بلقب "يوروبا ليغ" وعدم احتلاله مركزا افضل من الخامس.

لكن بحال حلول أتالانتا بين الأربعة الاوائل، لن يبلغ السادس المسابقة القارية الأولى المتجدّدة، حتى بحال تتويج الاول بلقب يوروبا ليغ.

وخاض الفريق من برغامو اللقاء من دون الهولندي تون كوبماينرس بداعي الايقاف، ومواطنه مارتن دي رون والبوسني سيد كولاسيناتش والسويدي إميل هولم بداعي الاصابة.

وفاز تورينو على ضيفه ميلان 3-1 في مباراة مهمة للاول وهامشية للثاني.

وخاض ميلان اللقاء من دون حافز كونه ضامن لاحتلال المركز الثاني، فيما جدّد تورينو آماله بالتأهل الى مسابقة الكونفرنس ليغ حيث يحتل المركز التاسع برصيد 53 نقطة بفارق نقطة عن فيورنتينا الثامن الذي يملك مباراة اقل.

وسجّل اهداف تورينو كل من الكولومبي دوفان ساباتا (26) والصربي إيفان إيليتش (40) والسويسري ريكاردو رودريغيس (46)، وسجّل هدف ميلان الجزائري إسماعيل بن ناصر (55 من ركلة جزاء).


غاسبريني: أتلانتا لا يخشى ليفركوزن

من مباراة أتلانتا الأخيرة أمام ليتشي (رويترز)
من مباراة أتلانتا الأخيرة أمام ليتشي (رويترز)
TT

غاسبريني: أتلانتا لا يخشى ليفركوزن

من مباراة أتلانتا الأخيرة أمام ليتشي (رويترز)
من مباراة أتلانتا الأخيرة أمام ليتشي (رويترز)

قال جيان بييرو غاسبريني مدرب أتلانتا الإيطالي إن فريقه لا يخشى مواجهة باير ليفركوزن الألماني المهيمن، الذي شبهه بالدبابة مع استعداد الفريقين لخوض نهائي الدوري الأوروبي.

ولكي يحول غاسبريني موسم فريقه الجيد إلى موسم عظيم، يجب على الإيطالي الفوز على بطل ألمانيا في دبلن يوم الأربعاء المقبل.

وأبلغ غاسبريني شبكة سكاي سبورت إيطاليا "هيمن (ليفركوزن) على الدوري الألماني. إنه مثل دبابة، لكننا لا نخشاهم وسنذهب إلى هناك للعب بشجاعة وأسلوب جيد".

وأصبح ليفركوزن الذي يدربه تشابي ألونسو أول فريق ينهي الدوري الألماني دون خسارة، معززا رقمه القياسي الأوروبي بعدم الخسارة في جميع البطولات إلى 51 مباراة.

وأشاد النادي بهذا الإنجاز بإطلاق لقب جديد على نفسه عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي وهو "نيفرلوزن" أو الذي لا يقهر في إشارة لعدم تلقي الفريق لأي هزيمة في الدوري.

وأضاف غاسبريني "أفكر في ذلك، وأفكر أيضا في أن كل سلسلة يجب أن تنتهي بطريقة ما.

"أتلانتا يمكنه التسبب في مشكلات لباير ليفركوزن أيضا".


فودين بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب: لولا زملائي لما حصلت عليها

فودين خلال مشاركته في مباراة توتنهام (د.ب.أ)
فودين خلال مشاركته في مباراة توتنهام (د.ب.أ)
TT

فودين بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب: لولا زملائي لما حصلت عليها

فودين خلال مشاركته في مباراة توتنهام (د.ب.أ)
فودين خلال مشاركته في مباراة توتنهام (د.ب.أ)

عبر فيل فودين نجم فريق مانشستر سيتي عن سعادته البالغة بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024 - 2023.

وقال فودين: «الفوز بهذه الجائزة إنجاز أفتخر به للغاية». وأضاف: «يشتهر الدوري الإنجليزي الممتاز بأنه أعظم دوري في العالم، ومن دواعي سروري أن يتم ترشيحي مع كثير من اللاعبين الآخرين الذين استمتعوا جميعاً بمواسم مميزة مع أنديتهم».

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر سيتي عن فودين قوله: «بشكل عام، كنت سعيداً جداً بالطريقة التي لعبت بها هذا الموسم، وسعدت حقاً لأنني تمكنت من المساهمة في تسجيل الأهداف والتمريرات الحاسمة طوال الموسم».

وأشار: «أود أن أشكر جميع العاملين في مانشستر سيتي والمدربين، خصوصاً زملائي في الفريق لأنه من دونهم لم يكن هذا ممكناً».

وختم حديثه بالقول: «وأود أيضاً أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر كل من صوت لي، فالجائزة تعني الكثير».

وحصد فودين لاعب خط وسط مانشستر سيتي الجائزة بعد موسم رائع لعب فيه دوراً رئيسياً في اقتراب فريقه بشدة من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الرابعة على التوالي».

وسجل فودين 25 هدفاً، وقدم 11 تمريرة حاسمة مع مانشستر سيتي، وما زال سيتي تحت قيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا ينافس بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي، بعد أن فاز بالفعل بلقب كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية في وقت سابق من هذا الموسم.

ولعب فودين، خريج أكاديمية مانشستر سيتي أيضاً في مراكز متنوعة، مما يدل على جودته العالية سواء في الانتشار على نطاق واسع أو اللعب في دور أكثر مركزية.

كما حصل فودين أيضاً على جائزة أفضل لاعب في موسم 2024 - 2023 من رابطة الكتاب الرياضيين في وقت سابق من هذا الشهر.

وهذا هو الموسم الخامس على التوالي الذي يفوز فيه أحد لاعبي سيتي بالجائزة، إذ حصل كيفن دي بروين على الجائزة في كل من موسمي 2020 - 2019 و2021 - 2022، وفاز روبن دياز بالجائزة في موسم 2020 - 2021، كما توج إيرلينغ هالاند بجائزة العام الماضي.


جماهير دورتموند تودع رويس بعد 427 مباراة

لاعبو دورتموند يقذفون رويس في الهواء خلال وداعيته لجماهير فريقه (د.ب.أ)
لاعبو دورتموند يقذفون رويس في الهواء خلال وداعيته لجماهير فريقه (د.ب.أ)
TT

جماهير دورتموند تودع رويس بعد 427 مباراة

لاعبو دورتموند يقذفون رويس في الهواء خلال وداعيته لجماهير فريقه (د.ب.أ)
لاعبو دورتموند يقذفون رويس في الهواء خلال وداعيته لجماهير فريقه (د.ب.أ)

عاش ماركو رويس، نجم بوروسيا دورتموند، يوماً رائعاً في آخر مباراة له مع الفريق، اليوم (السبت)، حيث تقلد شارة القيادة وسجل هدفاً من ضربة حرة ليفوز فريقه على دارمشتات (4 - صفر)، في الجولة 34 والأخيرة من الدوري الألماني لكرة القدم.

ووصل رويس إلى الملعب قبل 5 ساعات على انطلاق المباراة، ليعيش كل الأجواء قبل انطلاق اللقاء، حيث قامت الجماهير برفع الرقم 11 في المدرجات تحية للنجم البالغ من العمر 34 عاماً، الذي سيغادر الفريق بعد 12 عاماً.

وصفَّق 80 ألف متفرج لرويس خلال دخوله للملعب وسط الممر الشرفي الذي نظمه زملاؤه في الفريق، وكذلك حينما تم استبداله في الدقيقة 80 من المباراة. كما حظي بدورة الشرف مع أبنائه، وتم قذفه في الهواء من جانب زملائه في الفريق، قبل أن يصل إلى المدرجات ويغني مع جماهير الفريق.

وقال رويس الذي عانى من عدة إصابات خلال مسيرته، ومنها تلك التي أبعدته عن فوز منتخب بلاده بكأس العالم 2014 للجماهير: «أنتم سبب وجودي في التدريبات كل يوم».

وخاض اللاعب المولود في دورتموند مباراته رقم 294 للفريق، وسجل 120 هدفاً، وفي مجمل مشاركته بكل البطولات مع دورتموند خاض 427 مباراة، وهو يحتل المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة عبر تاريخ الفريق.

وبالإضافة لرويس، ودعت الجماهير والإدارة ثنائي الفريق مارويس وولف وماتيو موري، بالإضافة إلى عضو الجهاز الفني أوتو أودو، وهو الذي سيتولى تدريب منتخب غانا، ولم تتحدد بعد الأندية التي سيلعب بها رويس وولف وموري في الموسم المقبل، وتم ربط رويس بالانتقال إلى الدوري الأميركي.

وكان الشيء الوحيد المفقود لرويس في مسيرته مع الفريق الأصفر والأسود هو الفوز بلقب كبير، حيث فاز بكأس ألمانيا مرتين مع النادي، لكنه لديه فرصة إنهاء مسيرته مع دورتموند بطريقة رائعة، حينما يخوض الفريق مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني في الأول من يونيو (حزيران) المقبل في ملعب «ويمبلي» بالعاصمة البريطانية لندن.

وقال رويس لدى وجوده مع الجماهير: «أنا وزملائي سنبذل قصارى جهدنا خلال أسبوعين للفوز بتلك البطولة».


الدوري الألماني: البايرن ينهي موسمه المخيب بالـ«الثالث»

الحسرة تبدو على ملامح لاعبي البايرن عقب نهاية المباراة (رويترز)
الحسرة تبدو على ملامح لاعبي البايرن عقب نهاية المباراة (رويترز)
TT

الدوري الألماني: البايرن ينهي موسمه المخيب بالـ«الثالث»

الحسرة تبدو على ملامح لاعبي البايرن عقب نهاية المباراة (رويترز)
الحسرة تبدو على ملامح لاعبي البايرن عقب نهاية المباراة (رويترز)

أهدر بايرن ميونيخ تقدمه بهدفين ليخسر 4 - 2 أمام مضيفه هوفنهايم بفضل ثلاثة أهداف سجلها أندريه كراماريتش في الشوط الثاني بالجولة الأخيرة من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم اليوم، السبت، لينهي موسماً مخيباً للآمال في المركز الثالث مع رحيل المدرب توماس توخيل.

وكان الأداء يوم السبت مؤشراً على موسم بايرن الأول دون تحقيق أي لقب منذ أكثر من عشر سنوات، بعدما لعب بشكل رائع للوصول إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه وقع أيضاً فريسة لمنافسين أضعف، بمن في ذلك نادي ساربروكن المنافس في دوري الدرجة الثالثة، الذي تغلب عليه في كأس ألمانيا.

وجاء هدفا ماتياس تيل وألفونسو ديفيز ليمنحا بايرن، المبتلى بالإصابات، التقدم 2 - صفر بحلول الدقيقة السادسة من عمر المباراة.

لكن هوفنهايم لم يستسلم وتمكن من تقليص الفارق عبر ماكسيميليان باير بعد دقيقتين فقط، ليعود أصحاب الأرض إلى المباراة سريعاً.

وتمكن كراماريتش مهاجم كرواتيا من تسجيل ثلاثة أهداف مذهلة في غضون 19 دقيقة ليحطم دفاع بايرن الذي تراجع إلى المركز الثالث برصيد 72 نقطة.

وتم إخبار توخيل في فبراير (شباط) الماضي بأنه سيغادر في نهاية الموسم، أي قبل عام من انتهاء عقده. وأكد إجراء محادثات الأسبوع الماضي لاحتمال التراجع عن هذا القرار، لكن دون التوصل إلى اتفاق.

ويكافح بايرن للعثور على خليفة توخيل بعد أن اختار العديد من المدربين الآخرين، بمن في ذلك تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن ورالف رانجنيك ويوليان ناجلزمان، البقاء في وظائفهم الحالية.

وأنهى باير ليفركوزن الموسم في المركز الأول برصيد 90 نقطة، واحتل شتوتغارت المركز الثاني بعدما حصد 73 نقطة بفضل فوزه الساحق 4 - صفر على بروسيا مونشنغلادباخ.


«دورة روما»: شفيونتيك تهزم سابالينكا وتحرز اللقب

شفيونتيك تحمل لقب دورة روما (إ.ب.أ)
شفيونتيك تحمل لقب دورة روما (إ.ب.أ)
TT

«دورة روما»: شفيونتيك تهزم سابالينكا وتحرز اللقب

شفيونتيك تحمل لقب دورة روما (إ.ب.أ)
شفيونتيك تحمل لقب دورة روما (إ.ب.أ)

أحرزت البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة أولى عالمياً لقب دورة روما لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب بفوزها على البيلاروسية أرينا سابالينكا الثانية 6 - 2 و6 - 3، السبت، في طريقها لإحراز لقبها الثالث في العاصمة الإيطالية.

واللقب هو الحادي والعشرون لشفيونتيك (22 عاماً) في مسيرتها، والرابع منذ مطلع العام الحالي بعد دورات الدوحة وإنديان ويلز ومدريد، ويأتي قبل 8 أيام من انطلاق بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثانية البطولات الأربع الكبرى ضمن «الغراند سلام»، التي ستكون البولندية أبرز المرشحات للتتويج بها.

شفيونتيك وسابالينكا خلال التتويج (أ.ف.ب)

وباتت شفيونتيك أول لاعبة منذ الأميركية سيرينا ويليامز عام 2013 تحرز لقب دورتي مدريد وروما في العام ذاته. كما حققت فوزها الثامن على منافستها في 11 مواجهة جمعت بينهما والثالث توالياً.

وإذا كانت المواجهة الأخيرة بينهما في نهائي مدريد متكافئة ولم تحسم إلا في الرمق الأخير لصالح البولندية بطريقة دراماتيكية 7 - 5 و4 - 6 و7 - 6 (9 - 7) في مباراة ماراثونية، فإنّ سيناريو نهائي اليوم كان مختلفاً، لأن شفيونتيك سيطرت على مجريات المباراة تماماً ونجحت في كسر إرسال منافستها في الشوط الثالث من المجموعة الأولى، ثم في الشوط السابع لتفوز بها على مدى 36 دقيقة.

النجمة البولندية توقع للمعجبات والمعجبين (رويترز)

انتفضت سابالينكا الفائزة ببطولة أستراليا المفتوحة مطلع العام الحالي، في المجموعة الثانية وسنحت لها 7 فرص لكسر إرسال البولندية في الشوطين الثاني والرابع، من دون أن تنجح في الاستفادة منها، قبل أن تقضي شفيونتيك على آمالها بالعودة في المباراة بكسر إرسالها في الشوط السابع وحافظت على تقدمها لتحسم المباراة لصالحها.

ولم تخسر البولندية أي مجموعة في دورة روما.


النتائج التي كلفت آرسنال كثيراً في صراع الصدارة وحسم اللقب

لو تمكن جيسوس من استغلال عرضية ساكا وهز شباك سيتي لاختلف الأمر كثيراً الآن (ب.أ)
لو تمكن جيسوس من استغلال عرضية ساكا وهز شباك سيتي لاختلف الأمر كثيراً الآن (ب.أ)
TT

النتائج التي كلفت آرسنال كثيراً في صراع الصدارة وحسم اللقب

لو تمكن جيسوس من استغلال عرضية ساكا وهز شباك سيتي لاختلف الأمر كثيراً الآن (ب.أ)
لو تمكن جيسوس من استغلال عرضية ساكا وهز شباك سيتي لاختلف الأمر كثيراً الآن (ب.أ)

مع اقتراب اليوم الأخير من الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز في ظل وجود مانشستر سيتي في الصدارة، واحتلال آرسنال المركز الثاني وخروج ليفربول من دائرة المنافسة على اللقب، يتم إلقاء الضوء هنا على الفوارق الدقيقة التي كان من الممكن أن تجعل آرسنال يحسم لقب الدوري، النتائج التي كلفت آرسنال كثيراً في صراع الصدارة:

عيد ميلاد غير سعيد

لعب آرسنال ثلاث مباريات خلال الفترة بين 23 و31 ديسمبر (كانون الأول) ولم يفز بأي منها. في ذلك الوقت، كان التعادل بهدف لمثله أمام ليفربول على ملعب أنفيلد يبدو نتيجة جيدة: أدرك محمد صلاح هدف التعادل لليفربول بعدما تقدم آرسنال عن طريق غابرييل ماغالهايس بهدف مبكر، لكن آرسنال تجاوز تلك المباراة الصعبة التي سيطر عليها ليفربول وكانت النتيجة النهائية للقاء تعني استمرار آرسنال في الصدارة في فترة أعياد الميلاد.

وبعد خمسة أيام، استحوذ آرسنال على الكرة بنسبة 74 في المائة أمام وستهام على ملعب الإمارات وسدد 30 تسديدة مقابل خمس تسديدات فقط للضيوف، بما في ذلك تسديدة بوكايو ساكا في القائم - لكن وست هام فاز بهدفين دون رد. أشار البعض إلى أن الكرة خرجت من اللعب قبل أن يسجل توماس سوتشيك الهدف الأول، لكن لم يكن هناك دليل قاطع من قبل تقنية الفار. وكان الهدف الذي أحرزه كونستانتينوس مافروبانوس يعني أن وستهام سجل هدفين من أصل ثلاث تسديدات فقط على المرمى!

وبعد ثلاثة أيام، خسر آرسنال بهدفين مقابل هدف وحيد أمام فولهام، الذي كان قد خسر مبارياته الثلاث السابقة في الدوري بنتيجة إجمالية بلغت 8 - 0. تقدم آرسنال في البداية عن طريق ساكا، لكن راؤول خيمينيز وبوبي دي كوردوفا ريد سجلا هدفين ليفوز فولهام بالمباراة التي قال عنها المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا: «من المؤكد أن هذا أسوأ أداء قدمناه هذا الموسم». وبالتالي، أهدر آرسنال ثماني نقاط في أسبوع واحد.

لغز فولهام

ما الذي يحدث حقاً لآرسنال أمام فولهام بقيادة ماركو سيلفا؟ بالإضافة إلى الهزيمة على ملعب «كرافن كوتيدج» معقل فولهام، تعادل آرسنال بهدفين لمثلهما أمام فولهام في أغسطس (آب) رغم استحواذه على الكرة بنسبة 69 في المائة وطرد لاعب فولهام، كالفن باسي. كان آرسنال متقدماً بهدفين مقابل هدف وحيد حتى الدقيقة 87. لكن جواو بالينها أحرز هدف التعادل من ركلة ركنية، ليهدر آرسنال نقطتين جديدتين.

إهدار الكثير من النقاط أمام أندية العاصمة

إذا لم تعد درع الدوري الإنجليزي الممتاز إلى لندن، فسيكون السبب في ذلك إلى حد كبير النتائج التي حققها آرسنال أمام أندية العاصمة. فبالإضافة إلى الخسارة أمام وستهام والتعثر مرتين أمام فولهام، فقد حرم توتنهام وتشيلسي أيضًا آرسنال من نقاط ثمينة.

ففي سبتمبر (أيلول) الماضي، سجل سون هيونغ مين هدفين في مرمى آرسنال لتنتهي مباراة الديربي المثيرة على ملعب الإمارات بتعادل الفريقين بهدفين لمثلهما. شتت جورجينيو الكرة بشكل خاطئ لتصل إلى جيمس ماديسون الذي صنع الهدف الأول، ثم أهدر غابرييل جيسوس فرصة محققة عندما سدد الكرة فوق العارضة.

وبعد شهر واحد أمام تشيلسي، ارتكب حارس آرسنال ديفيد رايا خطأ ساذجاً عندما سمح لكرة ميخايلو مودريك بأن تمر من فوق رأسه وتسقط في الزاوية البعيدة ليتقدم تشيلسي بهدفين دون رد، رغم نجاح آرسنال في إدراك التعادل عن طريق هدفين من توقيع ديكلان رايس ولياندرو تروسارد في آخر 13 دقيقة.

الخسارة أمام نيوكاسل

خسر آرسنال أمام نيوكاسل بهدف دون رد على ملعب «سانت جيمس بارك» معقل نيوكاسل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وكان هناك جدل كبير بشأن الهدف الذي صنعه جو ويلوك وسجله أنتوني غوردون، والذي احتسب بعد ثلاث فحوصات من تقنية الفار: هل خرجت الكرة من الملعب قبل استحواذ ويلوك عليها، وهل ارتكب جولينتون خطأ ضد غابرييل؟ وهل كان غوردون متسللاً؟ لقد احتسبت تقنية الفار الهدف، لكن كان هناك انقسام شديد بين النقاد بشأن احتساب الهدف الذي وصفه أرتيتا بأنه «وصمة عار».

التعادل على ملعب الاتحاد

تعادل الفريقان المتنافسان على لقب الدوري سلبياً على ملعب الاتحاد، لكن لو تمكن غابرييل جيسوس من الوصول إلى الكرة العرضية التي لعبها ساكا على بعد بوصات من المرمى بعد نهاية الشوط الأول، لاختلف الأمر كثيراً الآن.

أوناي إيمري

تمكن فريق واحد فقط من أصل 19 فريقاً من تحقيق الفوز ذهاباً وإياباً على آرسنال، وهو أستون فيلا، بقيادة أوناي إيمري، الذي كان يتولى قيادة آرسنال قبل مجيء أرتيتا. حسم الهدف الوحيد الذي سجله جون ماكجين اللقاء الذي جمع الفريقين في ديسمبر الماضي على ملعب «فيلا بارك»، رغم إلغاء هدف نجم آرسنال كاي هافيرتز في وقت متأخر بسبب لمسة يد، بعد العودة لتقنية الفار.

لكن هل كان فوز أستون فيلا على آرسنال بهدفين نظيفين في 14 أبريل (نيسان) هو اللحظة الحاسمة في هذا الموسم؟ سجل ليون بيلي (في الدقيقة 84) وأولي واتكينز (في الدقيقة 87) لأستون فيلا، بعدما تصدى الحارس الأرجنتيني إميليانو مارتينيز لتسديدة مذهلة من تروسارد. وكانت المباراة قد بدأت بعد نصف ساعة من خسارة ليفربول على ملعبه أمام كريستال بالاس بهدف دون رد، وبالتالي كان هذا يوماً مثالياً بالنسبة لمانشستر سيتي، بعد تعثر منافسيه على اللقب.


كلوب يجذب الملايين على «إنستغرام» برسالة مفعمة بالمشاعر

يورغن كلوب مدرب ليفربول (د.ب.أ)
يورغن كلوب مدرب ليفربول (د.ب.أ)
TT

كلوب يجذب الملايين على «إنستغرام» برسالة مفعمة بالمشاعر

يورغن كلوب مدرب ليفربول (د.ب.أ)
يورغن كلوب مدرب ليفربول (د.ب.أ)

جذب يورغن كلوب مدرب ليفربول اهتمام الملايين برسالة مفعمة بالمشاعر قبل ساعات من ترك منصبه وخوض مباراته الأخيرة مع فريقه ضد ولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد.

وأنشأ كلوب حساباً على «إنستغرام» من أجل التواصل مستقبلاً مع المشجعين، رغم واقع رفضه سابقاً إنشاء أي حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، وجذب نحو مليون متابع خلال ست ساعات فقط، كما نشر رسالة تابعها أكثر من 14 مليون شخص، وأبدى نحو مليون شخص إعجابهم بالفيديو.

وقال كلوب في بداية الرسالة، السبت: «إلى أحبائي من مشجعي ليفربول. نحن نقترب من النهاية»، ثم أعاد نشر جملة قالها عند تعيينه «ليس من المهم كيف يفكر فيك الناس عند قدومك، لكن الأهم هو كيف سيفكر فيك الناس عند رحيلك».

وأضاف المدرب الألماني عبر «إنستغرام»: «في 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2015، التقينا لأول مرة على وجه صحيح... يمكنني القول إنها علاقة حب. من اليوم الأول كان الأمر مذهلاً وكان الوقت مذهلاً. استمعت بالأمر كثيراً وشكراً لكم على كل هذا الدعم على مدار السنوات وعلى كل القوة التي منحتموني إياها».

وتابع: «كنت أتساءل دائماً كيف يكون الشعور عندما نكتب القصة معاً، وهو الشعور الذي يأتيني اليوم. إنه كتاب جيد وإذا قرأناه في المستقبل فسترتسم ابتسامة على وجوهنا».

وواصل كلوب: «الرحيل عن هذا المكان هو أمر صعب لكنني أريد البقاء على تواصل معكم، ورغم أنني لست محباً لمواقع التواصل الاجتماعي، فقد قال لي الناس إن التواصل الاجتماعي يساعد على ذلك، لذا دعونا نبدأ. نلتقي لاحقاً».

وأنهى كلوب موسمه بقيادة ليفربول إلى المركز الثالث، لكنه على مدار السنوات حول ناديه إلى فريق ينافس بكل قوة على الألقاب وحصد كل لقب ممكن؛ حيث نال لقب الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية إلى جانب العديد من الألقاب الأخرى.


«جائزة إيميليا رومانيا»: لا جديد... فرستابن أول المنطلقين

ماكس فرستابن سائق رد بول وبطل العالم 3 مرات (رويترز)
ماكس فرستابن سائق رد بول وبطل العالم 3 مرات (رويترز)
TT

«جائزة إيميليا رومانيا»: لا جديد... فرستابن أول المنطلقين

ماكس فرستابن سائق رد بول وبطل العالم 3 مرات (رويترز)
ماكس فرستابن سائق رد بول وبطل العالم 3 مرات (رويترز)

عادل الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول، رقم إيرتون سينا القياسي بتحقيق مركز أول المنطلقين 8 مرات على التوالي، بعدما سجّل أسرع لفة في التجارب التأهيلية لـ«جائزة إيميليا رومانيا» الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، (السبت).

وحقق سينا الرقم القياسي في 1988 - 1989 عندما كان سائقاً لمكلارين. وبدأت مسيرة فرستابن في سباق أبوظبي الختامي للموسم الماضي، إضافة إلى أول 7 سباقات هذا الموسم.

وجاء أوسكار بياستري سائق مكلارين في المركز الثاني، لكن مراقبي السباق يحققون في احتمالية إعاقة السائق الأسترالي لمنافسيه في الجولة الأولى من التجارب التأهيلية.

وحل لاندو نوريس، الفائز بجائزة ميامي الكبرى، في المركز الثالث لصالح مكلارين، متفوقاً على شارل لوكلير سائق فيراري الذي سيكمل الصف الثاني.


روبرتو دي زيربي يرحل عن برايتون بالتراضي

نهاية رحلة روبرتو دي زيربي مع برايتون (رويترز)
نهاية رحلة روبرتو دي زيربي مع برايتون (رويترز)
TT

روبرتو دي زيربي يرحل عن برايتون بالتراضي

نهاية رحلة روبرتو دي زيربي مع برايتون (رويترز)
نهاية رحلة روبرتو دي زيربي مع برايتون (رويترز)

سيرحل روبرتو دي زيربي عن برايتون بعد المباراة الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، يوم الأحد.

وأكد النادي أن المدرب، البالغ من العمر 44 عاماً، سيرحل بالتراضي بعد عامين من توليه المسؤولية.

وقاد المدرب الإيطالي، الذي انضم إلى برايتون في سبتمبر (أيلول) 2022، الفريق إلى أعلى مركز له على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول، وساعده على التأهل إلى الدوري الأوروبي للمرة الأولى.

قبل مباراة واحدة متبقية، ضد مانشستر يونايتد على ملعب «أمكس»، يحتل الفريق المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال دي زيربي: «أنا حزين جداً لمغادرة برايتون، لكنني فخور جداً بما حققه اللاعبون والطاقم الفني بدعم من الجميع في النادي وجماهيرنا الرائعة في الموسمين التاريخيين الماضيين».

وأضاف: «لقد اتفقنا على إنهاء فترة عملي في برايتون حتى نتمكن أنا والنادي من مواصلة العمل بالطريقة التي تناسب كلاً منا بشكل أفضل، وفقاً لأفكارنا ورؤانا الخاصة، وكذلك عملنا وقيمنا الإنسانية».

وأردف: «لقد استمتعت حقاً بعامين من العمل المكثف والصعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليس أقله المنافسة في 4 مسابقات كبرى هذا الموسم. الرحيل الآن يتيح لي الوقت لأخذ قسط من الراحة قبل اتخاذ قرار بشأن خططي المستقبلية».

سيرحل أيضاً أعضاء الجهاز الفني: أندريا مالديرا، وريكارد سيغارا، وماركاتيليو ماركاتيلي، وفينشينزو تيريزا، وأغوستينو تيباودي، ومارسيلو كوينتو، وإنريكو فينتوريلي. وسيبقى أندرو كروفتس وجاك ستيرن.

وقال رئيس مجلس الإدارة توني بلوم: «لقد قدم لنا روبرتو موسمين ممتازين من الخدمة، قاد فيهما النادي إلى آفاق جديدة، ليس أقلها أول موسم أوروبي لنا على الإطلاق والذي سيبقى في ذاكرة مشجعي برايتون طويلاً».

وقال الرئيس: «لقد اتفقنا بشكل متبادل على إنهاء عقد روبرتو في وقت يناسب الطرفين، مما يتيح لنا الفرصة للتخطيط للموسم المقبل، ولروبرتو متسع من الوقت للتفكير في خطوته المقبلة ومستقبله. أنا متأكد من أن جماهيرنا ستقدم لروبرتو وطاقمه توديعاً رائعاً ومستحقاً تماماً في ملعب أمكس قبل وخلال وبعد مباراة الغد».

واختتم بلوم تصريحاته: «في هذه الأثناء، أود أن أشكر روبرتو وطاقمه على كل ما بذلوه من جهد خلال الموسمين الماضيين. إنهم جميعاً يغادرون نادينا مع تمنياتنا لهم بالتوفيق في المستقبل».