10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

معركة «الاتحاد» تصب في مصلحة ليفربول... ومعاناة كالفن فيليبس تتواصل... وشون دايك يستعين بعلم النفس

حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)

قدم آرسنال أمام مانشستر سيتي أداء دفاعيا لا تشوبه شائبة في التعادل السلبي، ليظهر أن قدراته الدفاعية لا تقل عن ترسانته الهجومية. وقد يكون لهذا أهمية كبرى في المباريات المتبقية ببطولة الدوري. وجاء التوقف الدولي في توقيت سيئ بالنسبة لمانشستر يونايتد الذي كانت معنوياته مرتفعة بعد الفوز المثير 4-3 على غريمه ليفربول في كأس إنجلترا. ورغم أن التوقف الدولي قد يفسر تراجع الفريق، فإنه ليس مبررا لأداء يونايتد المتواضع أمام برنتفورد. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي:

اللقب ما زال في متناول الثلاثة الكبار والحظوظ متقاربة

في آخر مباراتين لمانشستر سيتي في الدوري، لعب الفريق أمام منافسيه المباشرين على اللقب وحقق نفس النتيجة لكن بأسلوبين مختلفين تماماً. وما لم يلتق آرسنال ومانشستر سيتي في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا - وهو احتمال ضئيل الآن - فإن المرة المقبلة التي سيلعب فيها أي فريقين من الفرق الثلاثة الأوائل حاليا في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بعضهما بعضا ستكون في فيلادلفيا يوم 31 يوليو (تموز)، عندما يحين موعد المباراة الودية بين ليفربول وآرسنال. وبالتالي، سيتم تحديد اللقب الآن من خلال نتائج هذه الفرق الثلاثة ضد بقية فرق الدوري الأخرى، ويتمثل الخبر السار لمحبي الإثارة والمتعة في أن المباريات المتبقية لكل الفرق الثلاثة متوازنة بشكل ملحوظ. ويجب الإشارة هنا إلى أن متوسط المركز الحالي للفرق التي لا يزال يتعين على مانشستر سيتي مواجهتها هو 10، كما يصل متوسط المركز الحالي للفرق التي سيواجهها آرسنال إلى 10، في حين يصل متوسط المركز الحالي للفرق التي سيواجهها ليفربول إلى 10.33. ولدى كل فريق من الفرق الثلاثة الأسباب المقنعة التي تجعله يشعر بأن فرصته هي الأفضل في الحصول على اللقب: يتمتع آرسنال بميزة لعب مباراة أكثر على ملعبه ومباراة أقل خارج ملعبه؛ ويتمتع مانشستر سيتي بميزة خوض المباريات الصعبة على ملعبه؛ أما ليفربول فيتصدر جدول الترتيب بفارق نقطتين. (مانشستر سيتي 0-0 آرسنال).

طارق لامبتي يشارك داني ويلبيك فرحته بهز شباك ليفربول (رويترز)

داني ويلبيك يجب أن ينتقل إلى مكان آخر

ينتهي عقد داني ويلبيك مع برايتون خلال الصيف، وربما يفكر اللاعب بالفعل في المكان الذي سيبدأ فيه الموسم المقبل. سجل اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً هدفاً رائعاً أمام ليفربول يوم الأحد، وخلق كثيرا من المشكلات لمدافعي ليفربول على مدار التسعين دقيقة، وخاصة عندما بدأ برايتون يعتمد على التكتل الدفاعي وشن هجمات مرتدة سريعة. لقد بذل ويلبيك مجهودا مثيرا للإعجاب، وكثيرا ما كان يعود إلى الخلف ليقوم بواجباته الدفاعية لإبطاء تقدم ليفربول قدر الإمكان. يمكن القول إن ويلبيك لم يشارك في التشكيلة الأساسية لبرايتون إلا بسبب إصابة جواو بيدرو، بينما كان إيفان فيرغسون، الذي لم يسجل أي هدف في مبارياته الـ 22 السابقة، يجلس على مقاعد البدلاء. وبالنظر إلى أن ويلبيك يجد منافسة شرسة من لاعبين أصغر منه سنا لحجز مكان له في التشكيلة الأساسية لبرايتون، فربما يتعين عليه الرحيل إلى مكان آخر إذا كان يريد المشاركة في المباريات بشكل منتظم. وإذا لم يوقع ويلبيك على عقد جديد أو رأى أن هذا هو الوقت المناسب للرحيل، فمن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من العروض لهذا المهاجم الرائع الذي يستمر في إثبات أنه ما زال قادرا على هز الشباك. (ليفربول 2-1 برايتون).

أونانا يبرز وسط أداء مانشستر يونايتد السيئ

لم يكن هناك الكثير من الأشياء الإيجابية لمانشستر يونايتد أمام برينتفورد، لكن وسط هذه الفوضى العامة، بدأ أحد التغييرات الكبرى التي أجراها المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ في إحداث تأثير إيجابي على الفريق. فعندما خسر مانشستر يونايتد برباعية نظيفة أمام برينتفورد الموسم الماضي، كان أحد الأسباب الرئيسية يتمثل في عدم قدرة حارس المرمى الإسباني ديفيد دي خيا على اللعب بقدميه بشكل جيد من الخلف. تعاقد مانشستر يونايتد مع أندريه أونانا لحل هذه المشكلة، لكن حارس المرمى الكاميروني بدأ مسيرته مع الفريق بشكل سيئ للغاية، وبدا وكأنه يفقد أهم ميزة لديه وهي اللعب بقدميه. ربما لم يصل أونانا حتى الآن إلى المستوى المأمول، وربما لا يكون حارس مرمى مانشستر يونايتد على المدى الطويل، لكنه لم يعد يمثل مشكلة واضحة تتطلب حلاً فورياً. لقد قام بعمل استثنائي عندما تصدى لهجمة مزدوجة من يهور يارموليوك وكين لويس بوتر، كما تطور أداؤه كثيرا فيما يتعلق بالكرات العرضية مقارنة بما كان يقدمه خلال الأسابيع الأولى له في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يشيد تن هاغ بأدائه «الرائع» بشكل عام. (برينتفورد 1-1 مانشستر يونايتد).

سون أنقذ فريقه توتنهام من الهزيمة أمام لوتون تاون (د.ب.أ)

كالفن فيليبس أحد أسباب انهيار وستهام

سارت الأمور بشكل خاطئ بالنسبة لوستهام بقيادة ديفيد مويز أمام نيوكاسل بعدما أخرج المدير الفني الأسكوتلندي ميخائيل أنطونيو وأشرك كالفين فيليبس بدلا منه. في البداية، تسبب فيليبس في احتساب ركلة جزاء ضد فريقه عندما تدخل على أنتوني غوردون، قبل أن يحولها ألكسندر إيزاك لهدف. وبعد ذلك، مر لاعب نيوكاسل البديل هارفي بارنز من فيليبس وسجل هدفه الشخصي الثاني والهدف الرابع وهدف الفوز لنيوكاسل في الدقيقة 90. وكانت هناك إشارة أخرى على أن اللاعب المعار من مانشستر سيتي لم يكن في يومه تماما، فعندما استقل فيليبس الحافلة التي تنقل لاعبي وستهام إلى مطار نيوكاسل كان المشجعون الغاضبون قد تجمعوا خارج الملعب ووصف أحدهم فيليبس بأنه «عديم الفائدة» ليشير اللاعب إليه بإصبعه الأوسط ردا على ذلك، في إشارة غير أخلاقية. ومن المؤكد أن فيليبس قد بدأ يشعر بالندم على الرحيل عن ليدز يونايتد. (نيوكاسل يونايتد 4-3 وستهام).

شيفيلد يونايتد ومشكلة الشباك النظيفة في الشوط الأول

في مبارياته الأربع السابقة على ملعبه «برامال لين»، أنهى شيفيلد يونايتد الشوط الأول وهو متأخر في النتيجة 2-0، 4-0، 2-0 و5-0. وبالنظر إلى أن الفريق قد نجح مرة واحدة فقط في تحقيق نتيجة إيجابية بعد تأخره في الشوط الأول هذا الموسم - أمام برايتون في نوفمبر (تشرين الثاني) عندما تأخر بهدف دون رد مع نهاية الشوط الأول لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق في نهاية المطاف - فمن الواضح أن الفريق كان بحاجة ماسة إلى كسر هذا النمط. ويوم السبت الماضي، نجح شيفيلد يونايتد في الخروج بشباك نظيفة خلال الشوط الأول للمرة الأولى منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقال كريس وايلدر: «كان الجميع يقولون إننا نخرج من المباراة تماما بعد مرور 25 دقيقة، لذلك كان يتعين علينا التأكد من القيام بشيء ما حيال ذلك. كان يتعين علينا أن تكون لدينا خطة تساعدنا على التماسك خلال المباراة وتسمح لنا بالتحسن والتطور بمرور الوقت، وهو ما أعتقد أننا فعلناه». قد يكون هذا المنطق سليما، فبالنظر إلى أن شيفيلد يونايتد لا يظهر بشكل جيد خلال الشوط الأول، فيتعين عليه أن يعمل على حسم المباريات في الشوط الثاني، لكن الشيء السيئ حقا هو أن شيفيلد يونايتد يكون أسوأ خلال الشوط الثاني نفسه! (شيفيلد يونايتد 3-3 فولهام).

لاعبو بيرنلي الشباب يتحسنون ببطء

يؤمن كريغ بيلامي، مساعد المدير الفني لبيرنلي فينسنت كومباني، بأن مستقبل الفريق سيكون مشرقا. صحيح أن بيرنلي لديه فريق هو الأصغر سنا في الدوري الإنجليزي الممتاز ومن المرجح أن يهبط لدوري الدرجة الأولى، لكنه قدم أداء قويا وهو يلعب بعشرة لاعبين أمام تشيلسي واستحق التعادل بهدفين لكل فريق. وقال بيلامي: «الصعود واللعب في هذا الدوري صعب جدا. نحن أصغر الفرق سنا في المسابقة، وتشيلسي هو ثاني أصغر الفرق سنا، ونحن نتحسن ونتطور في هذا الدوري بمرور الوقت». وذكر بيلامي الجميع بمسيرته الكروية عندما انضم إلى كوفنتري سيتي في عام 2001، قبل أن يستغني النادي عنه ويواجه خطر إنهاء مسيرته الكروية مبكرا، ثم انضم إلى نيوكاسل وتألق بشكل لافت للأنظار. وقال اللاعب الويلزي السابق: «لقد كنت أمر بفترة صعبة للغاية وكان هناك تصور بأن أي ناد سيتعاقد معي سوف يهدر أمواله بلا فائدة. لكن في العام التالي، حصلت على جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولعبت في دوري أبطال أوروبا. لقد حدث ذلك لأنني كنت أثق تماما في قدراتي وإمكاناتي. هذا الدوري يمكن أن يطيح بك بعيدا، لكن يتعين عليك ألا تستسلم ويجب عليك أن تتعلم وتتحسن، وأشعر أن اللاعبين يفعلون ذلك بالتأكيد». (تشيلسي 2-2 بيرنلي).

كريس وود لاعب نتوتنغهام فورست وهدفه في مرمى كريستال بالاس (رويترز)

شون دايك يلجأ إلى علم النفس

حافظ شون دايك على هدوئه بعد الهدف القاتل الذي أحرزه سيموس كولمان في اللحظة الأخيرة والذي منح بورنموث الفوز ليزيد معاناة إيفرتون ويرفع سلسلة مبارياته من دون أي انتصار إلى رقم قياسي في تاريخ النادي يصل إلى 12 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشار دايك إلى أن سلوكه لم يكن مجرد تظاهر أمام وسائل الإعلام، وقال: «ليس هناك أي معنى لأن أصب غضبي على اللاعبين، لأن هذا خطأ. يبدو الأمر أكثر سوءا لأن الهدف جاء من خطأ في نهاية المباراة ونحن نمر بمرحلة صعبة». من المؤكد أن دايك يمتلك خبرات كبيرة فيما يتعلق بمعارك الهروب من الهبوط، حيث فاز ببعض هذه المعارك وخسر بعضها الآخر. إنه يعرف تماما متى يستخدم الشدة ومتى يكون لينا، وهو الآن يؤمن بأن كلماته ستكون أكثر تأثيرا ربما من أفعاله. وقال المدير الفني الإنجليزي: «يعتقد الجميع أن التدريب يقتصر على اللعب بطريقة 4-3-3، وأن هذا هو كل ما في الأمر. ثقوا بي عندما أقول لكم إن اللعبة تغيرت بشكل جذري، وأصبح جزءا من مهمة المدير الفني يتمثل الآن في الجوانب النفسية. أنا لست طبيباً نفسياً مدرباً، لكنني أعرف جيدا كيف أتعامل مع اللاعبين نفسيا من واقع خبراتي على مدار سنوات طويلة. إنني أعمل في مجال كرة القدم طوال حياتي». (بورنموث 2-1 إيفرتون).

أستون فيلا قوي ببدلائه

قد يضطر أستون فيلا إلى بيع عدد كبير من اللاعب هذا الصيف، بعد أن تكبد خسارة قدرها 119.6 مليون جنيه إسترليني في حساباته المالية في 2022-2023، لكن النادي سيظل في حالة أفضل من معظم منافسيه في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يتمكن وولفرهامبتون - الذي اضطر بعد إصابة مهاجميه الخمسة لضم سبعة لاعبين من أكاديمية الناشئين في قائمة مباراته أمام أستون فيلا - من الالتزام بلوائح الدوري الإنجليزي الممتاز الخاصة بالخسائر المسموح بها إلا من خلال بيع لاعبين بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي. لقد تم خصم أربع نقاط من نوتنغهام فورست، ويواجه ليستر سيتي أيضاً عقوبة. وتسمح اللوائح للأندية بخسارة ما يصل إلى 105 ملايين جنيه إسترليني على مدار فترة ثلاث سنوات، لكن حتى لو كان ادعاء أستون فيلا بأن أحدث أرقامه «تتوافق مع خطة العمل الاستراتيجية» يبدو مشكوكاً فيه، فإن قوة الفريق ووفرة عدد كبير من اللاعبين المميزين تعنيان أنه لا داعي للشعور بالذعر. وإذا باع أستون فيلا جاكوب رامزي أو ليون بايلي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، فسيظل لدى الفريق لاعبون مميزون مثل مورغان روغرز، الذي لم يكلف خزينة النادي سوى ثمانية ملايين جنيه إسترليني عندما جاء من ميدلسبره في يناير (كانون الثاني). (أستون فيلا 2-0 وولفرهامبتون).

ماسون ماونت وهدف مانشستر يونايتد خلال التعادل المخيّب أمام برنتفورد (رويترز)

آدم وارتون أحدث جوهرة يضمها كريستال بالاس

عثر فريق الكشافة الرائع بنادي كريستال بالاس على جوهرة جديدة هي آدم وارتون، البالغ من العمر 19 عاماً والذي تعاقد معه النادي مقابل 18.5 مليون جنيه إسترليني من بلاكبيرن في يناير. وإذا كان إيبيريتشي إيزي هو أبرز لاعب على ملعب «سيتي غراوند» معقل نوتنغهام فورست، فإن وارتون قدم هو الآخر مستويات ممتازة بفضل رؤيته الثاقبة وقدمه اليسرى الاستثنائية التي لا تخطئ في التمرير. وبعد إيرزي ومايكل أوليس، يُعد وارتون أحدث جوهرة يضمها كريستال بالاس من دوري الدرجة الأولى، الذي يعج بالمواهب الرائعة. وتعاقد النادي أيضا مع المدافع الكولومبي دانييل مونيوز في يناير، وقدم اللاعب أداءً جيداً أيضا أمام نوتنغهام فورست. ويجب الإشادة في هذا الصدد بمسؤولي كريستال بالاس بقيادة دوغي فريدمان، مهاجم الفريق السابق، الذي يلعب دورا كبيرا في اكتشاف هذه المواهب الرائعة. (نوتنغهام فورست 1-1 كريستال بالاس).

لوتون يعاني لعنة الإصابات

كان لوتون تاون قريبا للغاية من الخروج بنقطة التعادل أمام توتنهام قبل أن يخسر في نهاية المطاف بهدفين مقابل هدف وحيد. لم يكن لدى المدير الفني للوتون تاون، روب إدواردز، سوى 10 لاعبين فقط جاهزين لخوض المباراة بعد إصابة كل من ريس بيرك، وألفي داوتي، والهداف تاهيث تشونغ، وهو الأمر الذي زاد من معاناة الفريق الذي يغيب عنه عدد كبير من اللاعبين الآخرين بداعي الإصابة. وبينما يتعين على المدير الفني للوتون تاون أن يعمل على كيفية حل المشكلة الدفاعية، فإنه يأمل بشدة أن يتمكن تشونغ من المشاركة في المباريات القادمة بعدما قدم اللاعب السابق لمانشستر يونايتد أداء مثيرا للإعجاب خلال شهر مارس (آذار) وسجل خلاله ثلاثة أهداف، وإن كانت في ثلاث مباريات خسرها فريقه. (توتنهام 2-1 لوتون تاون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
TT

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

ووافق مجلس «فيفا»، مساء أمس الثلاثاء، على محاولة وضع خطة رسمية في غضون عام بعد إجراء مشاورات عالمية مع أصحاب المصلحة. الهدف من ذلك هو زيادة فرص اللعب للاعبين الشباب الذين ترعاهم الأندية التي تعتمد عادة على المواهب التي يتم شراؤها.

أوضح «فيفا» أنه يهدف إلى «إلزام تنظيمي يجبر فرق الأندية الأولى على وجود لاعب واحد على الأقل من فئة تحت 20 أو تحت 21 عاماً من اللاعبين المحليين على أرض الملعب بشكل دائم».

مثل هذه القاعدة ستكون أكثر صرامة من القواعد الحالية في البطولات المحلية والدولية للأندية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، التي تكتفي بفرض حصص محددة من اللاعبين المحليين أو المدربين داخل النادي ضمن قوائم الفرق، دون اشتراط وجود لاعب شاب في فئة معينة داخل أرض الملعب بشكل دائم.

هذه القواعد لا تفرض أي التزام يتعلق باختيار اللاعبين في التشكيلة الأساسية.

وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا على أن كل قائمة فريق يجب أن تضم ما لا يقل عن ثمانية مقاعد مخصصة لـ«اللاعبين الذين تم تدريبهم محلياً» من أصل حد أقصى يبلغ 25 لاعباً في القائمة الكاملة.


الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».