«إن بي إيه»: ثاندر وناغتس يحسمان تأهلهما إلى «بلاي أوف»

ليبرون ذو الـ39 عاماً حقق 40 نقطة للمرة الثالثة هذا الموسم (أ.ف.ب)
ليبرون ذو الـ39 عاماً حقق 40 نقطة للمرة الثالثة هذا الموسم (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر وناغتس يحسمان تأهلهما إلى «بلاي أوف»

ليبرون ذو الـ39 عاماً حقق 40 نقطة للمرة الثالثة هذا الموسم (أ.ف.ب)
ليبرون ذو الـ39 عاماً حقق 40 نقطة للمرة الثالثة هذا الموسم (أ.ف.ب)

حسم أوكلاهوما سيتي ثاندر ودنفر ناغتس المقعدين الأولين المؤهلين مباشرة إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الغربية ولحقا ببوسطن سلتيكس، متصدر المنطقة الشرقية في الترتيب العام، وذلك بفوز الأول على نيويورك نيكس 113-112 والثاني على كليفلاند كافالييرز 130-101 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

في نيويورك، قاد الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر فريقه ثاندر إلى حسم مواجهته مع مضيفه نيكس بتسجيله سلة الفوز قبل 2.6 ثانية على النهاية، حاسماً بذلك بطاقة تأهله إلى الـ«بلاي أوف» لأول مرة منذ عام 2020 بعدما رفع عدد انتصاراته إلى 52 في 74 مباراة.

وكان المدرب مارك دايغنولت سعيداً بحسم التأهل، قائلاً «إنه إنجاز رائع لهذه المنظمة. لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة»، مشدداً على ضرورة عدم الاسترخاء في المباريات الثماني المتبقية لفريقه في الموسم المنتظم «من أجل تحضير أنفسنا» لما يأتي بعد ذلك في الـ«بلاي أوف».

وبقي ثاندر متصدراً للمنطقة الغربية بفارق نصف مباراة عن ناغتس وتسع مباريات عن ساكرامنتو كينغز صاحب المركز السابع الأول المؤهل إلى ملحق الـ«بلاي أوف».

ويتأهل مباشرة إلى «بلاي أوف» أصحاب المراكز الستة الأولى في كل من المنطقتين، بينما يخوض الملحق (بلاي إن) أصحاب المراكز من 7 الى 10.

وأنهى غيلجيوس-ألكسندر اللقاء بـ19 نقطة، بينما كان جايلن ويليامس أفضل المسجلين في صفوف ثاندر بـ33 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة، وأضاف جوش غيدي 16 مع 13 متابعة و12 تمريرة حاسمة ليحقق ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» للمرة الثالثة في مسيرته وجميعها ضد نيكس بالذات.

أوكلاهوما سيتي ثاندر فاز على نيويورك نيكس 113-112 (رويترز)

وعلق غيدي على تحقيقه الـ«تريبل دابل» الثالث ضد نيكس بالقول: «إنه الملعب الأشهر في العالم (ماديسون سكوير غاردن). إنه مكان مميز للعب فيه... كل ما أحاول فعله هو الدخول واللعب بالطريقة الصحيحة، أن ألعب المباراة بالطريقة التي يجب لعبها وهذه الأمور (تريبل دابل) تحصل من تلقاء نفسها».

وسجل غيدي 12 من نقاطه الـ16 في الربع الأخير الذي حسمه فريقه لصالحه 38-27، معوضاً تخلفه في نهاية الربع الثالث بفارق 10 نقاط 75-85.

وكان جايلن برونسون أفضل لاعبي نيكس بتسجيله 30 نقطة، لكنه أخفق في المحاولة الأخيرة التي كانت ستمنح فريقه الفوز في الوقت القاتل وتعوض خسارته مباراته الأخيرة أمام سان أنتونيو سبيرز بعد التمديد.

ورغم خسارته الثلاثين لهذا الموسم، لا يزال نيكس في وضع جيد بالنسبة لمسعى التأهل إلى الـ«بلاي أوف»، إذ يحتل المركز الرابع في المنطقة الشرقية بفارق ثلاث مباريات عن ميامي هيت السابع الذي تغلب بدوره على مضيفه واشنطن ويزاردز 119-107.

وفي دنفر، حقق النجم الصربي نيكولا يوكيتش ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» للمرة الثانية والعشرين هذا الموسم بتسجيله 26 نقطة مع 18 متابعة و16 تمريرة حاسمة، ليقود ناغتس حامل اللقب إلى فوز سهل على ضيفه كافالييرز 130-101، ضامناً بذلك تأهله إلى الـ«بلاي أوف» للموسم السادس توالياً.

وحقق الصربي الـ«تريبل دابل» الـ128 في مسيرته رغم معاناته من أوجاع في معصمه، بينما استمر غياب زميله جمال موراي للمباراة الخامسة توالياً والـ21 هذا الموسم بالمجمل بسبب الإصابة.

ولعب كنتافيوس كالدويل-بوب دوراً أيضاً في الفوز الذي تحقق بعد هزيمتين توالياً لحامل اللقب على أرضه، بتسجيله 22 نقطة بعدما نجح في 6 من محاولاته التسع، بينما ساهم كل من ريدجي جاكسون ومايكل بورتر جونيور بـ19 نقطة.

ورغم جهود إيفان موبلي (23 نقطة) وجاريت آلن (19)، مني كافالييرز بهزيمته الثامنة في آخر 12 مباراة، لكنه بقي ثالث المنطقة الشرقية بفارق نصف مباراة عن نيكس الرابع، وثلاث مباريات ونصف عن ميامي السابع.

يوكيتش حقق «تريبل دابل» في فوز فريقه على كليفلاند كافالييرز (أ.ب)

وفي مباراته الـ1485 في الدوري، بدا ليبرون جيمس مرة أخرى كأنه لا يعرف معنى للتقدم بالعمر بعدما سجل ابن الـ39 عاماً 40 نقطة للمرة الثالثة هذا الموسم، بينها 9 ثلاثياث من أصل 10 محاولات، ليقود فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على مضيفه بروكلين نتس 116-104.

وقبل سبع مباريات على انتهاء الموسم المنتظم، يحتل ليكرز المركز التاسع قبل الأخير المؤهل إلى ملحق الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية بفارق ثلاث مباريات ونصف عن هيوستن روكتس الحادي عشر الذي توقف مسلسل انتصاراته المتتالية عند 11 مباراة الأحد بهزيمة قاسية أمام ضيفه دالاس مافريكس الخامس 107-125.

ومرة أخرى، تألق السلوفيني لوكا دونتشيتش في صفوف مافريكس الذي حقق فوزه السابع توالياً والخامس والأربعين هذا الموسم، وذلك بتسجيله 47 نقطة مع 12 متابعة و7 تمريرات حاسمة، بينما ساهم كايري إرفينغ بـ24 نقطة و7 تمريرات حاسمة.

وأنهى دونتشيتش الشوط الأول بـ32 نقطة، بينها 6 ثلاثيات من أصل 9 له في اللقاء، مما دفع مدربه جيسون كيد إلى الإشادة بـ«أحد أفضل اللاعبين في العالم».

وبفضل 41 نقطة من بول جورج، بينها 8 ثلاثيات، حقق لوس أنجليس كليبرز، رابع الغرب، فوزه الخامس توالياً خارج الديار، وجاء على حساب تشارلوت هورنتس 130-118، بينما وضع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، ثامن الشرق، حداً لهزائمه المتتالية عند ثلاث مباريات بفوزه على مضيفه تورونتو رابتورز 135-120.

ومني مينيسوتا تمبروولفز، ثالث الغرب، بهزيمته الثالثة والعشرين للموسم وجاءت على يد ضيفه شيكاغو بولز 101-109، مما أرجأ حسمه بطاقة تأهله إلى الـ«بلاي أوف».


مقالات ذات صلة

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

رياضة عالمية بن شيلتون يقبل الكأس احتفالاً باللقب (رويترز)

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

حصد الأميركي بن شيلتون لقبه الخامس في مسيرته ببطولات الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، والثاني له على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية سيرغ غنابري (إ.ب.أ)

ناغلسمان يشعر بالأسى بسبب الغياب المحتمل لغنابري عن المونديال

أعرب يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن شعوره بـ«الأسى الشديد» تجاه سيرغ غنابري، جناح نادي بايرن ميونيخ، بعد تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

سباليتي : يوفنتوس يسير على المسار الصحيح

لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)
TT

سباليتي : يوفنتوس يسير على المسار الصحيح

لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)

أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، أن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح، عقب فوزه على بولونيا بهدفين دون رد، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتصدرت الرقصة التي نفذها اللاعبون احتفالًا بالهدف الثاني، الذي وقّعه كيفرين تورام، أسئلة المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، حيث علّق سباليتي في تصريحات لمنصة «دي إيه زد إن»: «لا أعرف ما الذي خطط له اللاعبون، هذا أمر يخصهم، لكن رؤيتهم يحتفلون بهذه الطريقة معًا أمر رائع».

وأضاف: «من الجميل أن ترى لاعبًا يسجل هدفًا ويرغب في مشاركة فرحته مع زملائه والجماهير، فذلك يعكس حجم المودة والتفاهم داخل الفريق. عندما تمنح هذه الروح، فإنك تحصدها في المقابل، وكما يُقال: إذا أردت صديقًا، فكن صديقًا».

وشدد المدرب الإيطالي على أهمية الحفاظ على التركيز، قائلاً: «ما كان يجب تجنبه تمامًا، بالنظر إلى نتائج الفرق الأخرى، هو التراخي في بذل الجهد. كان هناك شعور بإمكانية الحفاظ على هذا المركز بغض النظر عن الأداء، وهذا كان الخطر الحقيقي، لذلك كان علينا التحلي بالروح المعنوية العالية منذ البداية والاستمرار عليها».

ويحتل يوفنتوس المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 63 نقطة، متأخرًا بفارق ثلاث نقاط عن نابولي وميلان صاحبي المركزين الثاني والثالث، فيما يبتعد بفارق خمس نقاط عن كومو خامس الترتيب.


بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)
لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)
TT

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)
لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

وسجل هدفي بورتو كل من جابرييل فيغا وفيكتور فروهولدت في الدقيقتين 48 و65، ليواصل الفريق صدارته بثبات.

ورفع بورتو رصيده إلى 79 نقطة في المركز الأول، متقدمًا بفارق سبع نقاط عن بنفيكا، الذي حقق فوزًا مهمًا على سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في وقت سابق من اليوم ذاته، ليتراجع سبورتينغ إلى المركز الثالث برصيد 71 نقطة.

وبات بورتو بحاجة إلى ست نقاط فقط من مبارياته الأربع المتبقية لحسم اللقب رسميًا، مع إمكانية تتويجه مبكرًا في حال تعثر ملاحقيه.

لاعب بورتو غابرييل فيغا في صراع على الكرة مع لاعب تونديلا غواو سيلفا (إ.ب.أ)

في المقابل، تجمد رصيد تونديلا عند 21 نقطة في المركز السابع عشر، ليقترب أكثر من الهبوط إلى الدرجة الثانية.

وفي مباراة أخرى أقيمت بالتوقيت ذاته، تعادل سبورتينغ براغا مع فاماليساو بنتيجة 2-2.

وتقدم براجا مبكرًا عبر فران نافارو في الدقيقة الثانية، قبل أن يقلب فاماليساو النتيجة بهدفين سجلهما جيل باستياو دياز ورافا سواريز في الدقيقتين 40 و65.

لكن براجا انتزع نقطة التعادل في اللحظات الأخيرة، بعدما سجل ريكاردو هورتا هدفًا من ركلة جزاء في الدقيقة 90+9.

وبهذه النتيجة، بقي براجا في المركز الرابع برصيد 53 نقطة، متمسكًا بحظوظه في التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي، فيما يحتل فاماليساو المركز الخامس برصيد 48 نقطة.


هدوء كومباني وتألق كين وأوليسيه وراء تألق بايرن ميونخ البطل

مدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني  (إ.ب.أ)
مدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
TT

هدوء كومباني وتألق كين وأوليسيه وراء تألق بايرن ميونخ البطل

مدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني  (إ.ب.أ)
مدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)

لم يكن المدرب البلجيكي فينسنت كومباني الخيار الأول لنادي بايرن ميونخ بعد رحيل توماس توخيل في صيف 2024، في سيناريو أثار كثيرًا من الجدل.

لكن كومباني قاد العملاق البافاري للتتويج بلقب الدوري الألماني (بوندسليغا) في موسمين متتاليين، ليؤكد جدارته سريعًا، بل ويضع نفسه ضمن الأسماء المرشحة مستقبلًا لخلافة بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، في حال صحت التكهنات بشأن رحيل المدرب الإسباني.

وكانت هذه الخطوة بمثابة نقطة تحول كبيرة في مسيرة المدرب البلجيكي، الذي تعرض لانتقادات وسخرية عند تعيينه، خاصة بعد تجربته مع بيرنليوهبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد تعثر بايرن في التعاقد مع عدة أسماء بارزة، راهن المدير الرياضي ماكس إيبرل على شخصية كومباني، مستندًا إلى خبرته السابقة تحت قيادة غوارديولا كلاعب، إضافة إلى أفكاره الهجومية التي ظهرت رغم الصعوبات في تجربته مع بيرنلي.

وجاءت نتائج الفريق هذا الموسم لتؤكد صحة هذا الرهان، حيث قال الرئيس الفخري أولي هونيس في تصريحات عبر بودكاست: «كومباني يطور أداء كل لاعب، ولم أره يطالب بصفقات محددة في المؤتمرات الصحفية كما كان يحدث سابقًا».

وخسر بايرن مباراة واحدة فقط خلال مشواره نحو اللقب هذا الموسم، حين سقط أمام أوغسبورغ في يناير (كانون الثاني)، فيما أظهر الفريق روحًا قتالية كبيرة حتى اللحظات الأخيرة في العديد من المباريات.

ففي وقت سابق من هذا الشهر، قلب بايرن تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 على فرايبورغ، بفضل هدفي الشابين توم بيشوف ولينارت كارل في الوقت بدل الضائع، في مشهد عكس شخصية الفريق الجديدة.

كما حظي كومباني بإشادة واسعة لدوره في تطوير المواهب الشابة، حيث قام بتغيير مركز بيشوف من لاعب وسط إلى ظهير أيسر، بينما أظهر كارل (18 عامًا) نضجًا لافتًا، في إطار سياسة النادي للاعتماد على العناصر الشابة دون تحميل الميزانية أعباء إضافية.

وأثمر ذلك عن انضمام كارل إلى المنتخب الألماني، ليصبح مرشحًا للتواجد في كأس العالم بعد موسم واحد فقط مع الفريق الأول، الذي بدأه بالمشاركة في كأس العالم للأندية في يونيو (حزيران)، حيث ودع بايرن البطولة من ربع النهائي أمام باريس سان جيرمان.

وخلال تلك المواجهة، تعرض جمال موسيالا لإصابة بكسر في الساق، أبعدته لفترة طويلة، لكن كومباني رفض التعجل في إعادته رغم رغبة اللاعب، حفاظًا على مستقبله.

وعلى الصعيد الهجومي، ارتقى أداء الفريق إلى مستوى عالمي، بقيادة النجم الإنجليزي هاري كين، الذي سجل 32 هدفًا في الدوري هذا الموسم، متصدرًا قائمة الهدافين، متفوقًا على أرقامه في الموسم الماضي.

مهاجم بايرن ميونخ هاري كين يحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)

وكان كين حاسمًا في مباريات كبيرة، أبرزها تسجيله ثنائية في الفوز 3-2 على بوروسيا دورتموند في فبراير (شباط)، كما لعب دور القائد داخل وخارج الملعب إلى جانب يوشوا كيميش.

واستفاد المهاجم الإنجليزي أيضًا من تألق الجناح الفرنسي مايكل أوليسيه، صاحب 18 تمريرة حاسمة، ليؤكد أنه من أبرز صفقات النادي في السنوات الأخيرة منذ انضمامه من كريستال بالاس في 2024.

وقال كين: «أوليسيه سيكون لاعبًا مهمًا جدًا لنا»، حيث بات ينافس أسطورة النادي أريين روبن في تأثيره على الجهة اليمنى بفضل مهاراته وقدرته على الاختراق.

لاعب بايرن ميونخ مايكل أوليسيه (إ.ب.أ)

وفي الخط الخلفي، ظهر انسجام واضح بعد تألق جوناثان تاه منذ انضمامه من باير ليفركوزن، إلى جانب تحسن مستوى دايوت أوباميكانو.

أما الحارس المخضرم مانويل نوير، فلم يحسم بعد قراره بشأن الاعتزال، رغم موسم متذبذب، في وقت يبرز فيه يوناس أوربيغ كخيار مستقبلي واعد بعد تطوره هذا الموسم.

وأكد نوير أن قراره لن يرتبط بعدد الألقاب، لكن إمكانية تحقيق الثلاثية (الدوري، كأس ألمانيا، دوري الأبطال) قد تدفعه لإنهاء مسيرته بأفضل صورة ممكنة.

وفي المقابل، يبقى الحفاظ على كومباني أولوية قصوى لإدارة بايرن ميونخ، بعد أن أثبت قدرته على إعادة الفريق إلى القمة بأسلوب واضح ومستقر.