لماذا أنهت ألمانيا و«أديداس» شراكتهما العريقة الممتدة منذ 70 عاماً؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4933861-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%AA-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-70-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B%D8%9F
لماذا أنهت ألمانيا و«أديداس» شراكتهما العريقة الممتدة منذ 70 عاماً؟
منتخب ألمانيا يستعد لتوديع «أديداس» (غيتي)
في وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت شركة «أديداس» الزي الأساسي الجديد للمنتخب الألماني، من خلال مقطع فيديو يسخر بذكاء من فكرة أن بعض الأشياء «ألمانية نموذجية».
لقد وضعت الشركة الصور النمطية مثل مبنى سكني ممتلئ بأشخاص يُطلق عليهم اسم مولر مع الحقائق الأكثر دقة لمجتمع متعدد الثقافات - التركيبة المتنوعة للفريق، على سبيل المثال، أو المشجعين الذين يدعمون أكثر من فريق وطني واحد.
كان المعنى الضمني غير الدقيق للإعلان هو أن ارتداء ألمانيا منتجات شركة «أديداس»، وهي الشركة التي يقع مقرها في هيرتسوجيناوراخ، والتي بدأت لأول مرة بتزويدهم بالأحذية قبل فوزهم بكأس العالم 1954، كان في حد ذاته جزءاً من الهوية الثقافية لدولة كرة القدم.
أصبح مدى إيمان الناس بهذا الأمر واضحاً بعد بضعة أيام (الخميس الماضي) عندما أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم بشكل مفاجئ أنه سيتحول إلى العلامة التجارية الأميركية «نايكي» مورداً للأطقم بداية من عام 2027 فصاعداً.
امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بالغضب والحزن بسبب تفكك هذه الشراكة الشهيرة التي دامت 70 عاماً بسبب المال.
وأشارت تقارير، لم يجر تأكيدها من قبل الاتحاد الألماني لكرة القدم و«نايكي»، إلى أن الصفقة الجديدة التي تبلغ قيمتها 100 مليون يورو (85.7 مليون جنيه إسترليني؛ 108.3 مليون دولار) سنوياً، كانت تقريباً ضعف المبلغ الذي كانت شركة «أديداس» على استعداد لدفعه. وقال مصدر مقرب من الاتحاد الألماني لكرة القدم، تحدث لـ«ذا أتلتيك» بشرط عدم الكشف عن هويته بسبب اتفاقات السرية، إن هذه الأرقام «دقيقة إلى حد كبير».
ولم يفوت السياسيون من مختلف الأطياف السياسية فرصة القفز على العربة؛ حيث قال وزير الاقتصاد روبرت هابيك (حزب الخضر) إنه كان يفضل «مزيداً من الوطنية» من اتحاد كرة القدم، ووصف وزير الصحة كارل لوترباخ (الديمقراطيون الاشتراكيون) القرار بأنه «قرار خطأ على أساس أنه يدمر تقاليد قطعة من المنزل».
وأعرب رئيس وزراء ولاية بافاريا ماركوس سودر (الاتحاد الاجتماعي المسيحي) - الذي ينحدر من منطقة فرنكونيا، وهي المنطقة نفسها التي تقع فيها شركة «أديداس» - عن أسفه لقرار الاتحاد الألماني، ووصفه بأنه «مخزٍ»، محذراً من أن كرة القدم الألمانية لا ينبغي أن تسمح لنفسها بأن تكون «بيدقاً في معارك الشركات الدولية».
وعلى عكس شركة «أديداس»، التي توقعت ردة فعل عنيفة (متوسطة الحجم) بسبب حرب ثقافية بسبب قميصها الوردي الجديد للمنتخب الوطني، وتحدثت عن الغضب الزائف في مقطع فيديو ثانٍ جرى إعداده جيداً بالقدر نفسه، بدا الاتحاد الألماني لكرة القدم غير مستعد لهذا الأمر.
لقد استغرق الأمر أكثر من يوم لمتابعة بيانهم الصحافي الأولي المقتضب بجزء أكثر تفصيلاً بعنوان «أسئلة وأجوبة» يوضح أن تغيير المورد كان نتيجة «عملية تقديم عطاءات شفافة وغير تمييزية»، حسب التوقيت. والتي - قبل عامين من نهاية العقد الحالي مع «أديداس» في مارس (آذار) 2026 - كانت «متماشية مع ممارسات السوق». وأضافوا أنه بسبب قواعد سوق الأوراق المالية، كان من الضروري الإعلان عن القرار في أقرب وقت ممكن.
وقال هانز يواكيم فاتسكه، نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، إنه يتفهم رد الفعل العاطفي القوي للجمهور، لكن ليس لديه الوقت الكافي للتدخل الشعبوي للسياسيين. وقال اللاعب السابق البالغ من العمر 64 عاماً لشبكة «سكاي» ألمانيا: «كان الفارق في العطاءات هائلاً لدرجة أنه لم تكن هناك نتيجة أخرى. أنا غاضب جداً من تعليقاتهم».
كيميتش ومبابي خلال مواجهة المنتخبين الألماني والفرنسي (إ.ب.أ)
بوصفها منظمة غير ربحية تدعم كرة القدم على المستوى الشعبي، وتعاني من نقص المال بعد بناء حرم جامعي وطني لكرة القدم، وسلسلة من الفضائح الضريبية، لم يكن أمام الاتحاد الألماني لكرة القدم خيار سوى قبول عرض «نايكي». ويقول المصدر المقرب من الاتحاد: «إذا رفضوا ذلك، فربما بدأت السلطات التحقيق معهم بتهمة سوء السلوك المالي».
كانت الأمور مختلفة منذ وقت ليس ببعيد. وفي أواخر عام 2006، قدمت شركة «نايكي» عرضاً مثيراً بقيمة 500 مليون يورو مدة 8 سنوات إلى الاتحاد الألماني لكرة القدم، لكن الرؤساء تمسكوا بصفقة «أديداس» الأقل ربحاً في ذلك الوقت، مستشهدين باتفاق شفهي لتمديد العقد مع شريكهم طويل الأمد، الذي يمتلك أيضاً حصة 9 في المائة في أكبر نادي كرة قدم في البلاد - بايرن ميونيخ.
وعلى الرغم من أن نتيجة تلك الملحمة سلطت الضوء على الروابط الدائمة بين «أديداس» وكرة القدم الألمانية، فإنها أشارت أيضاً إلى أن شركة «نايكي» لم تكن مستعدة لقبول الوضع الحالي إلى الأبد. لقد نجحوا بالفعل في تحدي الحظر الشامل الذي فرضه الاتحاد الألماني لكرة القدم على الأحذية غير التابعة لشركة «أديداس» للاعبين الدوليين بعد كأس العالم في عام 2006، ما أنهى الممارسة السخيفة للمحترفين الذين ترعاهم شركة «نايكي» مثل ينس ليمان الذين يلعبون بأحذية مسجلة لألمانيا.
ومع ذلك، لا تزال الأطراف الثلاثة تبدو مندهشة إلى حد ما من فوز شركة «نايكي». الناس في شركة «نايكي»، الذين لم يكن لديهم الإذن بالتحدث عن هذا الموضوع، عدّوا الملعب الذي أقيم، يوم الاثنين الماضي، في فرنكفورت طموحاً، وفوجئوا عندما جرى تأمين الصفقة.
وقال شخص مطلع على عملية تقديم العطاءات تحدث إلى «ذا أتلتيك» بشرط عدم الكشف عن هويته، إن شركة «أديداس»، التي ليس لديها حقوق مطابقة بموجب الشروط الحالية للصفقة، لم تتوقع قدراً كبيراً من المنافسة.
وأخيراً، لم يكن الاتحاد الألماني لكرة القدم يتوقع مثل هذه الصفقة الكبيرة في أعقاب الأداء الضعيف في البطولات الثلاث الأخيرة للرجال والشعور العام بخيبة الأمل في البلاد من المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة.
وفي وقت حرج بالنسبة لشركة «أديداس» - قبل أقل من 3 أشهر من إقامة المنتخب الوطني الألماني معسكره في هيرتسوجيناوراخ للمشاركة في بطولة أوروبا - كانت هناك أسباب وجيهة لاتخاذ القرار الآن.
صفقة بهذا الحجم تحتاج إلى موافقة مجلس إدارة الاتحاد الألماني، الذي يميل إلى الاجتماع خلال فترات الاستراحة الدولية. والأهم من ذلك، أن الاتحاد الألماني لكرة القدم أراد أن يخطف الأضواء من منافسين آخرين مثل المنتخب الفرنسي، الذي من المقرر أن يحصل قريباً على صفقة مهمة.
وبعد أن يهدأ هذا الجدل، وهو ما سيحدث في الوقت المناسب، سيجري النظر إلى الأيام القليلة الماضية في نهاية المطاف على أنها انتصار للاتحاد الألماني لكرة القدم - وليس فقط بسبب الدفعة التجارية التي سيجلبها.
كانت الطريقة التي احتكرت بها المناقشات حول المعدات أجندة الأخبار بمثابة تذكير قوي بأهمية المنتخب الوطني لنفسية البلاد. لاقى فيديو «الطقم الأساسي» الخاص بشركة «أديداس» استحساناً كبيراً لدرجة أن الآلاف من المؤيدين وقَّعوا على عريضة للحصول على الموسيقى التصويرية، وهي ريمكس لأغنية الرائد توم الكلاسيكية لبيتر شيلينغ في الثمانينات، لتصبح النشيد الوطني الجديد الذي يُعْزَف بعد تسجيل الأهداف.
ويتعين على التقليديين أيضاً أن يجدوا العزاء في إلقاء نظرة فاحصة على التاريخ، حيث إن الحنين إلى حقبة ماضية قريباً مبطن جزئياً بذكريات زائفة.
وعلى الرغم من ارتباطهم بشركة «أديداس»، فإن ألمانيا لعبت في الواقع بمجموعة متنوعة من القمصان المختلفة حتى نهائي بطولة أوروبا عام 1980، عندما ظهرت الخطوط الثلاثة لأول مرة.
إذا تمكن المنتخب الألماني من الفوز بثلاثة ألقاب أخرى دون الثلاثية بعد عام 2027، كما فعلوا قبل عام 1980 - كأس العالم 1954، وكأس العالم 1974، وبطولة أوروبا 1972 - فلن يمانع أحد.
تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات، في المنافسات التي أُقيمت على ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بمحافظة القطيف
بشاير الخالدي (الدمام )
جيراسي يدعم صفوف دورتموند أمام فرايبورغhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266122-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA
رجح مراقبون مشاركة سيرهو جيراسي مع فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، في مباراته بالدوري أمام فرايبورغ، الأحد.
وقال نيكو كوفاتش، مدرب دورتموند، إن جيراسي «بخير» حالياً، بعدما تعرض لارتجاج خفيف في المخ وحصوله على عدة أيام للراحة من التدريبات.
وأصيب اللاعب بارتجاج بعد اصطدامه بأوزان كاباك في المباراة التي خسرها دورتموند أمام هوفنهايم 1-2 في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
وقال كوفاتش في مؤتمر صحافي، الجمعة: «تدرب مع الفريق مرة أخرى اليوم».
ولكن، لن يكون كريم أديمي متاحاً بسبب مشاكل عضلية. ويتوقع كوفاتش أن يعود أديمي، وكذلك فيليكس نميشا ونيكلاس شوله اللذين يعانيان من إصابات في الركبة، قبل نهاية الموسم.
وخسر فرايبورغ 1-2 أمام شتوتغارت في قبل نهائي كأس ألمانيا الخميس، ولكن كوفاتش لا يعول على شعور الفريق المنافس بالإرهاق.
وقال: «إنه فريق يتمتع بلياقة بدنية عالية. سيبذلون قصارى جهدهم طوال التسعين دقيقة. وسيتعين علينا أن نبذل قصارى جهدنا أيضاً».
يذكر أن بايرن ميونيخ تُوّج بالفعل بلقب الدوري الألماني الأسبوع الماضي، ويصب دورتموند، صاحب المركز الثاني، تركيزه حالياً على ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا.
فليك: لامين جمال سيعود أقوىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266107-%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89
قال الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، الجمعة، إن النجم اليافع المصاب لامين جمال سيعود إلى الملاعب خلال كأس العالم 2026 في كرة القدم هذا الصيف مع منتخب إسبانيا، مؤكداً أنه سيكون «أقوى» مما هو عليه حالياً.
وكان اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً قد تأكد غيابه عن بقية الموسم بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية تعرّض لها الأربعاء، خلال فوز برشلونة على سيلتا فيغو ضمن الدوري الإسباني.
وتحصل جمال على ركلة جزاء وسجّلها بنجاح، ليساهم في بقاء برشلونة متقدماً بفارق تسع نقاط في صدارة الترتيب أمام ريال مدريد، لكنه سقط مصاباً مباشرة بعد ذلك، ليتم استبداله.
وقال فليك للصحافيين: «الوضع ليس سهلاً بالنسبة لنا، ولا بالنسبة له أيضاً». وأضاف: «هو يدرك أنها أول إصابة عضلية له. ما أستطيع ملاحظته أنه يتمتع بتركيز كبير، ولديه دافع قوي. سيغيب عنا في الوقت الحالي، لكنني أعتقد أنه سيكون حاضراً في كأس العالم 2026، وسيعود أقوى مما هو عليه الآن».
يُعد جمال الذي حلّ ثانياً في سباق الكرة الذهبية العام الماضي، وساهم في تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس أمم أوروبا 2024، إحدى الركائز الأساسية في مساعي برشلونة للدفاع عن لقب الدوري الإسباني.
وأشار فليك إلى أن جمال ربما تعرض للإصابة نتيجة الخطأ الذي احتُسبت على إثره ركلة الجزاء، لكنه لم يدرك خطورة الموقف لعدم تعرضه سابقاً لإصابة عضلية.
وقال فليك: «لقد شعر بشيء بعد المخالفة، لكنني أعتقد أنه لم يكن كبيراً. وقرر تنفيذ ركلة الجزاء، وبعد ذلك ربما تفاقم الأمر».
وأضاف: «لم يسبق له أن تعرض لإصابة عضلية؛ لذا فالأمر جزء من تعلّمه فهم الإشارات التي يرسلها الجسد». وتابع: «الأمر ليس سهلاً لأنه لا يزال صغير السن، لكن في النهاية هي تجربة، وهذا ما يتعيّن عليه أن يتعلمه».
سجّل جمال 24 هدفاً مع 18 تمريرة حاسمة هذا الموسم للعملاق الكاتالوني في مختلف المسابقات، وله أيضاً تسعة أهداف في آخر 12 مباراة بالدوري.
ونوّه فليك: «أقدّر كثيراً ما قدمه في الأسابيع الأخيرة، لقد كان في مستوى مذهل، وهو أكثر نضجاً من عمره البالغ 18 عاماً».
وأضاف: «إنه لاعب ذكي وواعٍ ويعرف ما يريد. بالطبع، هذه الإصابة تؤثر عليه، لكن عليه الآن التركيز على عملية التعافي، ليعود أكثر جاهزية وأفضل من السابق».
ويحل برشلونة ضيفاً على خيتافي، السبت، فيما يتوجه ريال مدريد لمواجهة ريال بيتيس، الجمعة.
قال كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، إن الفريق لا يركز على إقالة مدربه السابق ليام روزنير بل على الفوز على ليدز يونايتد الأحد لبلوغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
وتم تعيين ماكفارلين، الذي شغل منصب المدرب المؤقت لتشيلسي لفترة وجيزة في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما ترك إنزو ماريسكا المنصب، في هذا المنصب للمرة الثانية بعد أن أقال النادي روزنير يوم الأربعاء الماضي وسط سلسلة من 5 هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال ماكفارلين، الذي كان جزءاً من الجهاز الفني لروزنير، للصحافيين الجمعة: «لم نعقد اجتماعاً لتصفية الأجواء بل ركزنا على مباراة الأحد. من المهم أن نركز بشكل حقيقي على مباراة الأحد. لا يمكننا التفكير في أي شيء آخر، وما حدث في الماضي لا داعي للحديث عنه. كل شيء موجه نحو مباراة ليدز».
وأضاف ماكفارلين أنه تحدث إلى روزنير في نفس اليوم الذي تمت فيه إقالته. وأوضح: «كان بخير، وكانت محادثة جيدة. أكن احتراماً كبيراً لليام، لم أكن أعرفه قبل قدومه للنادي، وقد رحّب بي بشكل رائع. تربطني به علاقة رائعة وأشعر بخيبة أمل كبيرة لأن الأمور لم تنجح معه».
سيغيب عن تشيلسي، الذي يتطلع للفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى منذ 2018، جناحه إستيفاو في بقية الموسم بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال الخسارة 1 - صفر أمام مانشستر يونايتد يوم السبت الماضي.
وقال ماكفارلين وسط تقارير إعلامية تفيد بأن مشاركة الدولي البرازيلي، الذي أكمل عامه 19 الجمعة، في كأس العالم التي تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل، باتت موضع شك، موضحاً: «للأسف، لن يلعب إستيفاو معنا هذا الموسم. سيغيب عن الملاعب فترة قصيرة».
ويحتل تشيلسي المركز الثامن في الدوري الإنجليزي ويتأخر بفارق 7 نقاط عن المراكز الخمسة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. لكن ماكفارلين قال إن «اللاعبين متحدون رغم ذلك، ويتطلعون إلى إنهاء الموسم بقوة».
وأضاف: «تحدثنا مع المجموعة عن المباريات المتبقية وما زال أمامنا ما نلعب من أجله. الجميع متحدون. نريد الفوز في كل مباراة من الآن وحتى نهاية الموسم».