دخل بورنموث تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما أصبح خامس فريق في المسابقة العريقة والأول منذ أكثر من عقدين، يستطيع أن يخلف تأخره بثلاثة أهداف إلى فوز 4-3 خلال مواجهة لوتون تاون المؤجلة بينهما منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
على ملعب «فيتاليتي» بدت الأمور وكأنها تسير في مصلحة لوتون بعد أن تناوب تاهيث تشونغ وتشيدوزي أوجبيني وروس باركلي على تسجيل ثلاثة أهداف للفريق في الشوط الأول لتحسم سيطرة الفريق على اللقاء. لكن بورنموث الذي أطلقت جماهيره صفارات الاستهجان ضد اللاعبين بين الشوطين تحول بالكامل بعد نهاية الاستراحة.
وسجل دومينيك سولانكي مباشرة بعد بداية الشوط، ثم تمكن أصحاب الأرض من التعادل بحلول الدقيقة 65 بفضل هدفي إيليا زبارني وأنطوان سيمنيو، ليستسلم لوتون مستقبلا الرابع بتوقيع سيمنيو في الدقيقة 83.

وأعيدت جدولة المباراة بعد إلغاء الأصلية بعد 59 دقيقة في ديسمبر الماضي عندما تعرض قائد لوتون توم لوكير لنوبة قلبية على أرض الملعب.
وكان لوكير حاضرا بالمدرجات وحظي بحفاوة بالغة قبل انطلاق المباراة عندما التقى بالمسعفين الذين أنقذوا حياته. لكن الخسارة كانت صادمة للوتون في الأمسية العاطفية، حيث ظل في المركز الـ 18 بعد أن تجمد رصيده عند 21 نقطة من 28 مباراة، متراجعا بفارق ثلاث نقاط عن نوتنغهام فورست الذي يستضيفه في الجولة المقبلة في صراع قوي لتفادي الهبوط.
في المقابل دخل بورنموث التاريخ بفضل هذه العودة الرامية ليصبح خامس فريق بالدوري يحقق هذا الإنجاز.
وكان ليدز يونايتد قد حقق النتيجة ذاتها أمام ديربي كاونتي في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 1997 وبنفس السيناريو على ملعبه «إيلاند رود».
وعاد ويمبلدون ليكرر نفس الإنجاز في مواجهة وستهام في 9 سبتمبر (أيلول) 1998 في ملعب «أبتون بارك». وبعد أن تقدم وستهام بثلاثية في غضون 13 دقيقة، انتفض رجال المدرب جو كينير ليقدموا عرضا مذهلا في الشوط الثاني ويسجلوا 4 أهداف.
وفي 29 سبتمبر 2001 كان الموعد مع ريمونتادا أكثر إثارة فقد توتنهام هوتسبر تحت قيادة مدربه في ذلك الوقت غلين هودل بثلاثية ضد مانشستر يونايتد بالشوط الأول على ملعب «وايت هارت لين» في العاصمة البريطانية لندن. لكن يونايتد انتفض في الشوط الثاني وسجل خماسية كان آخرها من النجم الشهير ديفيد بيكام.
وفي 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2003 نجح وولفرهامبتون في تحقيق عودة رائعة أمام ليستر سيتي معوضا تخلفه بثلاثية إلى انتصار 4- 3 على ملعب «مولينو».
