دوري «إن بي إيه»: راسل يقود ليكرز إلى فوز صعب على باكس

راسل قاد الليكرز لفوز مهم (غيتي)
راسل قاد الليكرز لفوز مهم (غيتي)
TT

دوري «إن بي إيه»: راسل يقود ليكرز إلى فوز صعب على باكس

راسل قاد الليكرز لفوز مهم (غيتي)
راسل قاد الليكرز لفوز مهم (غيتي)

سجّل دانجيلو راسل سلّة قبل 5.9 ثانية من نهاية الوقت منحت لوس أنجليس ليكرز فوزاً صعباً على ضيفه ميلووكي باكس ثالث المنطقة الشرقية 123-122، الجمعة في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، فيما احتاج كليفلاند كافالييز إلى شوط إضافي لإنزال مينيوستا تمبروولفز عن صدارة المنطقة الغربية.

وخاض ليكرز المباراة دون نجمه الأول ليبرون جيمس الذي يعاني إصابة في كاحله.

كما عانى النجم الآخر أنتوني ديفيس (22 نقطة و13 متابعة) من أوجاع في كتفه في الشوط الثاني، ما دفع راسل إلى حمل المضيّف على كتفيه وتسجيل 21 من نقاطه الـ44 في الربع الأخير لوحده.

قال راسل (28 عاماً) موزّع مينيسوتا وغولدن ستايت وبروكلين السابق الذي سجل تسع رميات ثلاثية من أصل 12 محاولة: «حاولت تقديم كل ما لدي. التسجيل، التمرير، أي شيء يحتاجه الفريق... ليبرون (جيمس) كان في الخارج، لذا حاول الشبان تعويضه».

ولم تكن تريبل دابل (عشر أو أكثر في ثلاث فئات إحصائية) سجّلها «الوحش» اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (34 نقطة، 14 متابعة و12 تمريرة حاسمة) كافية لتجنيب ميلووكي خسارته الـ23 هذا الموسم مقابل 43 فوزاً.

وبعد تخلّفه طوال المباراة، تقدّم ميلووكي بكرة مميزة ليانيس، ثم عزّز باكس تقدّمه إلى ست نقاط قبل دقيقتين من الصافرة، بعد هجمة من أربع نقاط ترجمها النجم داميان ليلارد (28 نقطة و12 تمريرة حاسمة).

بيد أن راسل سجّل سبع نقاط في آخر 113 ثانية، وصدّ المهاجم سبنسر دينويدي محاولة أخيرة لليلارد لحسم المباراة عند الصافرة النهائية.

لاعبو أوكلاهوما سيتي ثاندر يحتفلون بالفوز على ميامي هيت (غيتي)

وفي مواجهة بين فريقين منافسين على صدارة منطقتهما، تفوّق كليفلاند كافالييرز على مينيسوتا تمبروولفز 113-104 بعد التمديد.

رفع كليفلاند رصيده إلى 41 فوزاً و22 خسارة في وصافة الشرقية، فيما نزل مينيسوتا عن صدارة الغربية (44-20) وراء أوكلاهوما سيتي ثاندر (44-19) الذي قلب تأخره بفارق 14 نقطة وفاز على ميامي هيت 107-100، بقيادة نجمه الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر (37 نقطة).

وبعد قلبه تأخراً بلغ 22 نقطة في الربع الأخير أمام بوسطن سلتيكس متصدّر الدوري الثلاثاء، حقق كليفلاند نتيجة أخرى مميزة بإنزاله مينيسوتا عن صدارة الغربية.

من دون نجمه المصاب دونوفان ميتشل، وإيفان موبي وماكس ستروس، نجح كليفلاند في إلحاق الخسارة بمينيسوتا القادم من فوز مرهق على إنديانا الخميس.

وقاد الثنائي داريوس غارلاند (34 نقطة) وجاريت ألن (33) المضيف إلى الفوز. ونجح ألن الذي حقق أعلى رصيد في مسيرته، بتسجيل 10 نقاط في الوقت الإضافي الذي خاضه مينيسوتا دون عملاقه الفرنسي رودي غوبير الخارج بالأخطاء الستة قبل 27 ثانية على انتهاء الوقت الأصلي.

غاضباً من حصوله على خطأ سادس، قام غوبير بحركة فرك الأصابع المشيرة إلى المال أمام الحكم، فحصل على خطأ تقني ليترجم غارلاند رمية حرّة فرضت وقتاً إضافياً (97-97).

قال غوبير (31 عاماً) إن حركته هي «الحقيقة» لكنه أقر بأنها لم تكن موفّقة «لقد كلفت فريقي المباراة. لقد كانت حركة غير ناضجة. لم يكن قراراً واحداً. الجميع يرتكب الأخطاء لكن الأمر تكرّر مراراً وكان محبطاً».

ووصف ميكاه نوري الذي وقف بدلاً من مدرّب مينيسوتا المريض كريس فينش، حركة غوبير في لحظة حاسمة بأنها «غير مقبولة»، حيث قال: «كان محبطاً بالطبع، على غرار الفريقين، لكن يجب أن نكون أذكى من ذلك».

وسجّل ناز ريز (34 نقطة) أعلى رصيد في مسيرته لمصلحة مينيسوتا وأضاف أنتوني إدواردز 19 بيد انه بقي صائماً في الربع الأخير والوقت الإضافي.

وسجّل زيون وليامسون 23 نقطة و12 متابعة ليقود نيو أورليانز بيليكانز إلى فوز صعب على مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 103-95، رغم تقدّمه بفارق 35 نقطة منتصف الربع الثاني.

قلّص فيلادلفيا الذي خاض المواجهة دون نجميه المصابين جويل إمبيد وتايريز ماكسي، الفارق إلى خمس نقاط قبل دقيقة من نهاية الوقت، لكنه أخفق في إنجاز عودته الرائعة.

وأنهى واشنطن ويزادرز سلسلة من 16 خسارة، بفوزه على تشارلوت هورنتس 112-100.


مقالات ذات صلة

20 مباراة و28 شهراً تقود العراق إلى أهم مباراة منذ 40 عاماً

رياضة عالمية يسعى العراق لصناعة إرث جديد بعد صموده طوال هذه الرحلة الطويلة (الشرق الأوسط)

20 مباراة و28 شهراً تقود العراق إلى أهم مباراة منذ 40 عاماً

استغرقت رحلة العراق نحو فرصة التأهل إلى كأس العالم 20 مباراة و28 شهراً من العمل المتواصل. لكن الجزء الأصعب لم يبدأ بعد.

The Athletic (بغداد)
رياضة عربية منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

تعزّز حلم العراق ببلوغ كأس العالم بعدما وضع منتخب العراق للرجال خطط سفر جديدة تخص مباراته الحاسمة في الملحق المؤهل.

The Athletic (بغداد)
رياضة عالمية هاري كين نجم بايرن ميونيخ العائد (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: كين قد يعزّز صفوف بايرن أمام ليفركوزن

ربما يعود هاري كين إلى تشكيلة بايرن ميونيخ في مباراته المهمة ضد مستضيفه باير ليفركوزن، السبت، في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)

اكتشف مشجعو آرسنال المبتهجون بطلاً شاباً جديداً، إذ أصبح ماكس داومان البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الفوز 2 - صفر على إيفرتون الذي رفع الفارق الذي يفصل فريقه في الصدارة عن أقرب منافسيه إلى 10 نقاط، السبت.

وكانت ليلة أخرى عصيبة في ملعب الإمارات، حيث عانى آرسنال أمام إيفرتون، لكن كل ذلك بات طي النسيان عندما صنع البديل داومان لحظة سحرية بآخر ركلة تقريباً، ما أدى إلى احتفالات صاخبة.

دخل داومان الملعب بديلاً إلى جانب فيكتور يوكريش في الدقيقة 60، في وقت افتقد فيه آرسنال الإبداع وبات فيه مهدداً بفقدان السيطرة على مصيره، فيما يقترب من الفوز باللقب لأول مرة منذ عام 2004.

لكن تمريرة داومان الرائعة أحدثت فوضى في دفاع إيفرتون في الدقيقة 89، وسمحت ليوكريش بتسجيل هدف سهل للغاية.

ثم جاءت اللحظة التي سيذكرها جميع الحاضرين في الملعب.

وبينما كان جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون في منطقة جزاء المنافس في أثناء تنفيذ ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة، وصلت الكرة إلى داومان الذي لعبها برأسه ليتجاوز أحد لاعبي إيفرتون وركض لمسافة طويلة قبل أن يضع الكرة في المرمى الخالي ليشعل احتفالات صاخبة في أرجاء ملعب الإمارات.

وأصبح داومان أصغر لاعب يهز الشباك في تاريخ آرسنال، متفوقاً على سيسك فابريغاس الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً وستة أشهر و28 يوماً عندما سجل أول أهدافه مع النادي.

وكان جيمس فوجان لاعب إيفرتون هو صاحب الرقم القياسي السابق لأصغر من يهز الشباك في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان عمره 16 عاماً و270 يوماً.

وقال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال: «كانت لحظة رائعة، خاصة طريقة بناء الهدف، كان لدينا نحو 10 إلى 15 ثانية لنستمتع حقاً بما كان على وشك الحدوث. وكان الأمر ساحراً، إذ قفز جميع المشجعين واللاعبين معاً... كان يوماً جميلاً».

بدا الفوز بعيد المنال بالنسبة لآرسنال بعدما حالفه الحظ في الشوط الأول عندما حرم القائم دوايت ماكنيل من التسجيل لصالح إيفرتون الذي كان الأخطر.

لكن آرسنال بذل قصارى جهده لتأمين ثلاث نقاط ثمينة أخرى في سعيه لتحقيق اللقب لأول مرة منذ عام 2004.


سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
TT

سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أن الفوز على خيتافي يتطلب دائماً صبراً ومجهوداً مضاعفاً، نظراً للروح التنافسية العالية التي يزرعها المدرب خوسيه بوردالاس في فريقه خيتافي.

وفيما يخص حالة الطرد المثيرة للجدل للمدافع المغربي عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي، أوضح سيميوني أنه عاش حالة من الارتباك في البداية بسبب معلومات متناقضة تلقاها من الحكم الرابع، مؤكداً أنه لم يشاهد الواقعة بنفسه لحظة حدوثها، وفضل ترك الأمر لتقدير تقنية الفيديو التي حسمت القرار النهائي.


المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
TT

المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)

طُرد عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي بعدما تبين بمراجعة تقنية ​حكم الفيديو المساعد أنه أمسك منطقة حساسة في جسم ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد خلال مباراة الفريقين بدوري الدرجة الأولى الإسباني، السبت.

ووقعت الحادثة في الدقيقة 55 عندما أوقف الحكم ميجيل أنخيل أورتيز ‌المباراة، وأشار إلى ‌احتمال طرد ​لاعب ‌بعدما ⁠تلقى تنبيهاً ​من حكم الفيديو ⁠المساعد لتتوقف المباراة لعدة دقائق. وفي البداية، أربك التوقف كل من في الملعب لأنه جاء بعد تدخل عادي بين ناويل مولينا وماورو أرامباري ولم يكن هناك ما ⁠يستدعي بطاقة حمراء.

واتضحت الصورة عندما توجه ‌أورتيز لمشاهدة ‌إعادة الواقعة على شاشة بجانب ​الملعب، وكشفت ‌الإعادة التي عُرضت على الشاشات ‌الكبيرة بالملعب عن مشادة من دون كرة بين سورلوث وعبقار. وأظهرت اللقطات المدافع المغربي وهو يلمس مكاناً حساساً للمهاجم النرويجي. ورد سورلوث ‌بغضب، فأمسك بذراع عبقار وطرحه أرضاً.

وبعد مشاهدة إعادة الواقعة، أشهر ⁠الحكم ⁠بطاقة حمراء مباشرة لعبقار بسبب تصرفه غير الرياضي، بينما حصل سورلوث على بطاقة صفراء بسبب رد فعله.

ونفى عبقار أن يكون قد تعمد الإتيان بسلوك غير رياضي ضد ألكسندر سورلوث. وفي تصريحات أدلى بها لشبكة «موفيستار» عقب اللقاء لتوضيح ملابسات الطرد، دافع عبقار عن نفسه بشدة قائلاً: «إنني أقوم بهذا التصريح بسبب البطاقة الحمراء، وأريد أن أوضح تماماً أنه لم تكن لدي أي نية للمس اللاعب في تلك المنطقة، ففي كرة القدم نحن نلمس بعضنا، ونتصادم دائماً، لكنني لم أتعمد ذلك إطلاقاً.

وأضاف المدافع المغربي أن «الفيديو يظهر بوضوح أنني لم أكن أنظر إليه عندما حدث التلامس، وأقسم بعائلتي أنني لم أرد لمسه هناك، بل كنت أحاول جسدياً معرفة موقعه كما يحدث في أي التحام طبيعي، حيث كنت أحاول وضع يدي على معدته لأحدد مكانه فوق أرض الملعب».

كما أبدى عبقار إحباطه الشديد من التفسير الذي ذهب إليه الحكم، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من الحديث مع الحكم أو مع مدربه خوسيه بوردالاس لشرح وجهة نظره، مؤكداً أن شعوره سيئ للغاية بسبب ترك فريقه بعشرة لاعبين، وبسبب الصورة الذهنية التي تركتها هذه اللقطة عنه، مشدداً مرة أخرى على أن الأمر كان مجرد احتكاك عفوي أسيء فهمه.

ودافع خوسيه بوردالاس، المدير الفني لفريق خيتافي، عن لاعبه المغربي، وقال في تصريحات لقناة «موفيستار»: «لقد شاهدت الواقعة، واللاعب شرحها لي. لقد كانا يتدافعان».

وأضاف: «هذا شيء أراه دائماً في مباريات كرة القدم، لم أره يمسك بمكان حساس، ولم أر لاعباً يتعرض للطرد لذلك السبب».

وأوضح مدرب خيتافي: «لقد شرح لي الأمر بأنه لم يكن منتبهاً في ذلك الوقت، ولا يعلم أي شيء يمسك به، ربما ظن أنه يمسك قميصه أو سرواله، لم أر لاعباً يتم طرده لذلك السبب».