بايرن ميونيخ يجدد عقد الفرنسي ماتياس تيل حتى 2029

من مراسم تجديد عقد المهاجم الفرنسي ماتياس تيل مع نادي بايرن ميونيخ الألماني (الشرق الأوسط)
من مراسم تجديد عقد المهاجم الفرنسي ماتياس تيل مع نادي بايرن ميونيخ الألماني (الشرق الأوسط)
TT

بايرن ميونيخ يجدد عقد الفرنسي ماتياس تيل حتى 2029

من مراسم تجديد عقد المهاجم الفرنسي ماتياس تيل مع نادي بايرن ميونيخ الألماني (الشرق الأوسط)
من مراسم تجديد عقد المهاجم الفرنسي ماتياس تيل مع نادي بايرن ميونيخ الألماني (الشرق الأوسط)

وانضم تيل (18 عاماً) لصفوف بايرن ميونيخ في عام 2022، قادماً من رين الفرنسي بتعاقد يمتد حتى عام 2027، وترك اللاعب الشاب بصمة مميزة رغم عدم مشاركته أساسياً بانتظام، حيث سجل 13 هدفاً في 59 مباراة.

وبات تيل أول لاعب في بايرن يمتد تعاقده حتى 2029، ونال إشادة واسعة من مسؤولي النادي البافاري.

من جهته، قال ماكس إيبرل عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ إن «(ماتياس تيل) ركيزة مهمة لمستقبل هذا الفريق، وبوجوده معنا نبني الجيل القادم في النادي».

وأضاف إيبرل «لقد وصل تيل إلى ميونيخ لاعباً شاباً عمره 18 عاماً، واكتسب معنا بالفعل الكثير من الخبرة، وستكون لديه بصمات كبيرة مع الفريق».

من جانبه، أضاف المدير الرياضي كريستوف فرويند «كل ناد يريد لاعبين مثل ماتياس تيل، فهو شاب موهوب ومتعطش للنجاح، ولديه قابلية للتعلم والتحسن، وما يقدمه من مستوى مقارنة بسنه يعد شيئاً مميزاً للغاية».

بدوره، علّق تيل بالقول: «تجديد التعاقد يعني الكثير بالنسبة لي، لقد تعلمت الكثير مع بايرن ميونيخ داخل الملعب وخارجه، وعندما تلعب لفريق عريق مثله، فأنت تريد دائماً الفوز بكل الألقاب، وأتطلع دائماً لتسجيل الأهداف، والأداء بكل قوة من أجل النادي وجماهيره».

وجدّد بايرن ميونيخ تعاقده مع المهاجم الشاب بعد يوم من التأهل لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بالفوز على لاتسيو الإيطالي، وجاء ذلك الفوز قبل مواجهة ماينز يوم السبت المقبل في بطولة الدوري.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية مؤلف كتاب ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية (حساب تيم بيرسيفال على منصة «إنستغرام»)

ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية... كتاب عن أسرار المدربين مع الإعلام

بين إيدي جونز، الذي يرى في المنصة الإعلامية فرصة، وروي هودجسون، الذي يعجز عن إخفاء نفوره من الصحافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يتواجه لايبزيغ ثالث الترتيب مع ضيفه أونيون برلين الجمعة (أ.ف.ب)

مواجهة لايبزيغ وأونيون برلين تعكس تغيُّر ملامح كرة القدم

يتواجه لايبزيغ ثالث الترتيب مع ضيفه أونيون برلين الجمعة في المرحلة 31 من الدوري الألماني لكرة القدم، بينما يسعى الطرفان لتحقيق أهداف مختلفة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (برلين)

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله، في وقت يقترب فيه النادي من حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، باحتلاله راهناً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي قبل خمس مراحل من نهايته.

وعُيّن لاعب وسط يونايتد السابق مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم، عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك الفريق لتحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وآرسنال خلال فترة مميزة رفعت يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، لكن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله.

وقال كاريك الخميس، قبل مباراة الفريق على أرضه أمام برنتفورد، الاثنين: «قلت ذلك مرات كثيرة، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأستمتع بالدور الذي أقوم به».

وأضاف: «حققنا بعض النتائج الجيدة ونحن في وضع جيد. أعتقد أنه ما زال هناك الكثير (من الموسم) أمامنا، ونريد الاستمرار في التحسن، هناك مستويات نطمح للوصول إليها... سنرى».

وتابع: «أكرر الكلام نفسه كل أسبوع. لا يوجد الكثير مما يمكنني قوله في هذا الشأن، لكنني قلت ذلك مرات عديدة».

وأكمل: «مرة أخرى، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأحب أن أكون هنا. إنه شرف حقيقي أن أكون في هذا المنصب، وأتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بكل حماس».

وأشار الدولي الإنجليزي السابق البالغ 44 عاماً، إلى أنه لا يعرف متى سيتضح مستقبله: «بصراحة، الأمر ليس مرتبطاً بأي مواعيد نهائية أسعى إليها. أعتقد أن كل شيء سيتضح في الوقت المناسب».


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.


برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

يسعى فريق ريال مدريد إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على ريال بيتيس، الجمعة، في الجولة الـ32 من المسابقة. ويحتلُّ فريق المدرب ألفارو أربيلوا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 73 نقطة، بفارق9 نقاط خلف برشلونة المتصدر، بينما يوجد ريال بيتيس في المركز الخامس برصيد 49 نقطة. وكان بيتيس قد ودَّع بطولة الدوري الأوروبي، الأسبوع الماضي، من دور الـ8 بالخسارة على ملعبه 2 - 4 أمام سبورتنغ براغا، ولكنه عاد لطريق الانتصارات يوم الثلاثاء الماضي، بعدما فاز على جيرونا 3 - 2 في الدوري الإسباني.

وحقَّق فريق المدرب مانويل بيليغريني 12 انتصاراً، و13 تعادلاً، وتلقى 7 هزائم في 32 مباراة بالدوري هذا الموسم، ليحتل المركز الخامس المؤهِّل للدوري الأوروبي. ويملك بيتيس سجلاً جيداً في المباريات التي تُقام على أرضه، حيث حصد 26 نقطة من 15 مباراة استضافها هذا الموسم، وتعرَّض لـ3 هزائم فقط. ويدخل بيتيس المباراة بمعنويات مرتفعة، حيث كان قد فاز على ريال مدريد 2 - 1على ملعبه الموسم الماضي، ولكنه تلقَّى خسارة كبيرة 1 - 5 في مباراة الذهاب التي أُقيمت على ملعب «برنابيو» في يناير (كانون الثاني) الماضي. وخسر بيتيس مباراتين فقط من آخر 6 مباريات أمام الريال في الدوري، وتعادلا 3 مرات خلال تلك المباريات، بما في ذلك التعادل السلبي والتعادل بنتيجة 1 -1 في إشبيلية.

في المقابل، يدخل الريال المباراة منتشياً بفوزه على ألافيس 2 - 1 في الجولة الماضية، بفضل هدفَي كيليان مبابي وفينيسوس جونيور. وتبدو مهمة الريال صعبةً للغاية لتحقيق المركز الأول من هذا الموقع، لكن الفوز على ألافيس كان مهماً للغاية، حيث جاء بعد سلسلة من 4 مباريات دون فوز. وكان ريال مدريد ودَّع بطولة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، الأسبوع الماضي، وقد يخرج هذا الموسم دون أي لقب، ويتوقع أن يدخل الفريق فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بقوة لتعزيز صفوف الفريق، بالإضافة إلى أنَّ الفريق يعتزم التعاقد مع مدير فني جديد.

ويعد الريال ثاني أفضل فريق حقَّق نقاطاً خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، حيث حصد 30 نقطة من 15 مباراة، وسجَّل 9 انتصارات في هذه المباريات. ويستعيد ريال بيتيس خدمات أنتوني، بعد انتهاء إيقافه، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة جونيور فيربو ودييغو يورينتي وأنخيل أورتيز. أما بالنسبة للريال، فيتواصل غياب رودريغيو؛ بسبب إصابة خطيرة في الركبة، كما يغيب أيضاً حارس المرمى تيبو كورتوا، الذي لا يزال يعاني من مشكلات في الفخذ. ويمكن أن تشهد المباراة عودة راؤول أسينسيو بعد شفائه من المرض، ولكن يغيب إيدير ميليتاو؛ بسبب مشكلة في أوتار الركبة، والتي أجبرته على الخروج أمام ألافيس، بينما سيوجد أنطونيو روديغير وديان هويسن في تشكيل الفريق.

وسوف يكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة أمام مستضيفه خيتافي، السبت. ويتصدَّر برشلونة قمة جدول الترتيب برصيد 82 نقطة، بينما يحتلُّ خيتافي المركز السادس برصيد 44 نقطة، بفارق الأهداف أمام سلتا فيغو صاحب المركز السابع. وتحمل هذه المباراة أهميةً كبيرةً لبرشلونة، خصوصاً أنَّ الفوز بها يقرِّبه خطوةً أخرى نحو الاحتفاظ بلقب الدوري، في المقابل، يتطلَّع خيتافي للفوز بهذه المباراة من أجل الحفاظ على فرصه قائمةً للعب في البطولات الأوروبية في الموسم المقبل.

سيميوني مدرب أتلتيكو أكد تحمله مسؤولية الهزيمة أمام إلتشي (رويترز)

ويظهر التاريخ الحديث بين الفريقين تفوقاً واضحاً لبرشلونة، لكن مع استمرار صعوبة المواجهات أمام خيتافي، خصوصاً في ملعب «كوليسيوم». فقد انتهت مواجهات سابقة بانتصارات كاتالونية مثل 3 - صفر و4 - صفر و1 - صفر، لكن خيتافي نجح أيضاً في فرض التعادل 1 - 1 خارج ملعبه، بل وخرج بتعادل سلبي في إحدى المواجهات، ما يؤكد قدرته على تعطيل الهجوم الكاتالوني عندما يلتزم بالانضباط الدفاعي الكامل. من الناحية التكتيكية، يعتمد خيتافي على أسلوب دفاعي بحت تقريباً، عبر تكتل خلفي كبير وإغلاق المساحات، مع الاعتماد على التحولات السريعة أو الكرات الثابتة. هذا الأسلوب يجعل المباريات أمامه بطيئةً ومغلقةً في كثير من الأحيان. أما برشلونة، فهو يلعب بأسلوب الاستحواذ والضغط العالي، محاولاً السيطرة الكاملة على الكرة وصناعة الفرص بشكل مستمر حتى كسر التنظيم الدفاعي للمنافس.

وتحمل المباراة طابعاً غير متوازن من حيث الأرقام، لكن تاريخ المواجهات يؤكد أنَّ خيتافي قادر على جعلها أكثر صعوبةً مما تبدو، بينما يدخل برشلونة بهدف واضح وهو الاستمرار في الصدارة وتجنب أي تعثر في مرحلة حاسمة من سباق اللقب. ويفتقد برشلونة جهود نجمه لامين جمال الذي أُصيب في مباراة سلتا فيغو، وأيضاً جهود جواو كانسيلو، للإصابة، بالإضافة إلى إريك غارسيا للإيقاف. وفي مباراة أخرى، يستضيف أتلتيكو مدريد أتلتيك بلباو. وكان أتلتيكو قد خسر في الجولة الماضية أمام إلتشي 2 - 3. وبدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو، محبطاً بعد الخسارة. وقال سيميوني لوسائل الإعلام عقب اللقاء: «بدأنا المباراة بشكل جيد. بذلنا أقصى جهد ممكن، وحاولنا الخروج بنقطة على الأقل، لكننا لم ننجح في الفوز، وأتحمَّل المسؤولية كاملة». وتابع: «أنا متفائل بطبعي، وأثق في لاعبي فريقي كثيراً، وسنتجاوز هذه الفترة السيئة، أثق بهم كثيراً».