مدافع فالنسيا دياخابي سيخضع لجراحة في ليون

مختار دياخابي متأثراً بإصابته وسط تأثر كبير من لاعبي فالنسيا وريال مدريد خلال مواجهتهم في الدوري الإسباني (أ.ب)
مختار دياخابي متأثراً بإصابته وسط تأثر كبير من لاعبي فالنسيا وريال مدريد خلال مواجهتهم في الدوري الإسباني (أ.ب)
TT

مدافع فالنسيا دياخابي سيخضع لجراحة في ليون

مختار دياخابي متأثراً بإصابته وسط تأثر كبير من لاعبي فالنسيا وريال مدريد خلال مواجهتهم في الدوري الإسباني (أ.ب)
مختار دياخابي متأثراً بإصابته وسط تأثر كبير من لاعبي فالنسيا وريال مدريد خلال مواجهتهم في الدوري الإسباني (أ.ب)

سيخضع قلب دفاع فالنسيا ومنتخب غينيا لكرة القدم مختار دياخابي لعملية جراحية الخميس في ليون، بسبب خلع في ركبته اليمنى، بحسب ما ذكرت مصادر طبية الثلاثاء.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، أوضحت المصادر أن العملية ستجرى في مستشفى «جان ميرموز» الخاص في ليون من قبل الطبيب برتران سونري-كوت، تحت إشراف الطبيب بدرو لوبيس، رئيس الخدمات الطبية في نادي فالنسيا.

وأصيب دياخابي، البالغ من العمر 27 عاماً، السبت، في الدقيقة 89 من مباراة فريقه فالنسيا أمام ضيفه ريال مدريد (2-2) في الدوري الإسباني، عندما سقط عليه لاعب وسط النادي الملكي الدولي الفرنسي أوريليان تشواميني بكامل جسده إثر عرقلته عند حافة المنطقة من قبل أحد لاعبي أصحاب الأرض.

وأمضى دياخابي الذي يعاني من أخطر إصابة يمكن أن يتعرض لها لاعب كرة قدم، 48 ساعة تحت المراقبة في أحد مستشفيات فالنسيا.

وسبق أن تعرض لاعب مولنبيك البلجيكي جف رين-أديلايد، ولاعبة ليون الفرنسي غرييدج مبوك، ومدافع سانت إتيان إيفان ماسون، لإصابة مماثلة وتمكنوا مع ذلك من استئناف مسيرتهم الاحترافية.

وتخرَّج دياخابي الذي لعب لفترة وجيزة مع نادي نانت (2009-2010)، في مدرسة أولمبيك ليون (2013-2016) حيث بدأ مسيرته الاحترافية (2016-2018، 55 مباراة، 7 أهداف).

كما دافع عن ألوان منتخبات فرنسا تحت 19 عاماً وتحت 20 عاماً والأولمبي قبل أن يختار اللعب مع منتخب «سيلي» الغيني (14 مباراة دولية، هدف واحد) وهو قائده.

ولعب مع ليون بشكل خاص في نصف نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عام 2017.

بعدها انتقل إلى فالنسيا في يونيو (حزيران) 2018 مقابل 15 مليون يورو، ويتضمن عقده شرطاً جزائياً بقيمة 100 مليون يورو.


مقالات ذات صلة

بارتي يدفع ببراءته من تهمتي اغتصاب جديدتين في لندن

رياضة عالمية توماس بارتي (أ.ف.ب)

بارتي يدفع ببراءته من تهمتي اغتصاب جديدتين في لندن

مثل توماس بارتي لاعب فياريال المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم أمام محكمة في لندن يوم الاثنين، حيث دفع ببراءته من تهمتين إضافيتين.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فرحة لاعبي فياريال بالفوز في بلباو (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: فياريال يعزز مركزه الثالث بفوز صعب على بلباو

عزز فياريال مركزه الثالث بفوزه الصعب على مضيّفه أتلتيك بلباو 2-1 الأحد، في المرحلة الـ 31 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بلباو)
رياضة عالمية كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد (إ.ب.أ)

مبابي يغيب عن تدريبات ريال مدريد قبل مواجهة بايرن

غاب كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن تدريبات الفريق الأحد استعداداً لمواجهة بايرن ميونيخ، في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال أوفييدو بالفوز على سيلتا فيغو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: أوفييدو يواصل رحلة الهروب من الهبوط بثلاثية في فيغو

عزز ريال أوفييدو آماله في البقاء ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، عقب فوزه الثمين 3 - صفر على مضيّفه سيلتا فيغو، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فيغو)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي ريال مايوركا بالفوز على فاييكانو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: مايوركا يواصل الصحوة بثلاثية في فاييكانو

واصل ريال مايوركا ابتعاده عن مراكز الهبوط وزحفه نحو المنطقة الدافئة ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، عقب فوزه الثمين 3-صفر على ضيفه رايو فاييكانو، الأحد.

«الشرق الأوسط» (مايوركا)

ريال مدريد يضم موهبة شابة من فريق كاستيلون

المهاجم الشاب فران سانتاماريا (نادي كاستيلون)
المهاجم الشاب فران سانتاماريا (نادي كاستيلون)
TT

ريال مدريد يضم موهبة شابة من فريق كاستيلون

المهاجم الشاب فران سانتاماريا (نادي كاستيلون)
المهاجم الشاب فران سانتاماريا (نادي كاستيلون)

توصل ناديا ريال مدريد وكاستيلون إلى اتفاق بشأن انضمام المهاجم الشاب فران سانتاماريا إلى النادي الملكي ابتداء من الموسم المقبل.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن سانتاماريا، المولود في عام 2008، سيغادر فريق كاستيلون بعد فترة رائعة قضاها مع الفريق وكان عامه الأخير مليئاً بالأهداف والأداء الثابت.

وتابعت أن المهاجم البالغ من العمر 17 عاماً سجل 15 هدفاً في 32 مباراة هذا الموسم، منها هدفان مع فريق الشباب الثاني في الدرجة الثانية من خلال 15 مباراة شارك بها، و13 هدفاً في 17 مباراة مع فريق الشباب الأول.

ويبلغ طول فران سانتاماريا 185 سنتيمتراً وهو هداف رائع، حسب وصف الصحيفة، ولديه الإمكانيات التي تؤهله لصنع المستقبل مع ريال مدريد في حال حصل على الفرصة.


إنغبريجتسن يستهدف العودة بنهاية الموسم

العداء جاكوب إنغبريجتسن (رويترز)
العداء جاكوب إنغبريجتسن (رويترز)
TT

إنغبريجتسن يستهدف العودة بنهاية الموسم

العداء جاكوب إنغبريجتسن (رويترز)
العداء جاكوب إنغبريجتسن (رويترز)

قال دانييل فيسفلدت مدير أعمال العداء جاكوب إنغبريجتسن، الاثنين، إن البطل الأولمبي مرتين سيؤجل عودته إلى المنافسات حتى يوليو (تموز) على الأقل، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية في وتر العرقوب.

وخضع العداء النرويجي المتخصص في سباقات المسافات المتوسطة لعملية جراحية في فبراير (شباط) لعلاج مشكلة مزمنة في الوتر. ورغم أن العداء (25 عاماً) استأنف التدريبات الخفيفة، فإنه سيتغيب عن الجولات الأولى للدوري الماسي للتركيز على التعافي بالكامل.

وأبلغ فيسفلدت وسائل إعلام نرويجية: «يعتمد الأمر على سير التدريبات خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار). إذا استعاد لياقته البدنية بسرعة، فسيظل الهدف هو المنافسة في النصف الثاني من الموسم».

ويأتي هذا القرار في أعقاب غياب إنغبريجتسن عن معظم موسم 2025. ولم يشارك في أي سباق منذ فشله في الوصول إلى الدور قبل النهائي لسباق 1500 متر وحصوله على المركز العاشر في سباق 5000 متر في بطولة العالم في طوكيو في سبتمبر (أيلول).


«أبطال أوروبا»: صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير ليفربول قبل الوداع

محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)
محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير ليفربول قبل الوداع

محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)
محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)

صحيح أن محمد صلاح فقد بعضاً من بريقه، إلا أنه احتفظ بكل حب جماهير ليفربول الإنجليزي التي تحلم برؤية «الفرعون» المصري يؤجل نهاية مغامرته بألوان «الحمر» في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب.

كان الأسبوع الماضي بمثابة ملخص لموسم المصري البالغ 33 عاماً، إذ اكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء في الخسارة على أرض سان جيرمان 0-2 في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية، قبل أن يتألق كأساسي في الفوز المحلي على فولهام 2-0، مسجلاً الهدف الثاني قبل الخروج العاطفي في الثواني الأخيرة ووقفة التقدير التي حظي بها من مدرج «كوب» الأسطوري.

جولة الوداع بدأت فعلياً منذ الإعلان في نهاية مارس (آذار) عن رحيله في ختام الموسم بعد تسعة أعوام حافلة بالنجاحات، إن كان جماعياً أو فردياً.

الثلاثاء، سيكون على الجناح الأيمن أن يصنع المعجزات مع زملائه لقلب الطاولة على البطل الباريسي والبقاء في دوري أبطال أوروبا الذي أحرزه عام 2019 تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب.

مع المدرب الجديد الهولندي أرني سلوت، استمر شهر العسل عاماً واحداً، أي الموسم الماضي حين تألق المهاجم المصري بتحقيقه أرقاماً فلكية (29 هدفاً و18 تمريرة حاسمة) في طريق التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

في أبريل (نيسان) 2025 وفي خضم سعادته بإحراز لقب الدوري الممتاز، أفاد صلاح: «قلت لهم: (اسمعوا، ما دمتم ترفعون عني الأعباء الدفاعية، فسأحملكم هجومياً. لذا حاولوا تخفيف الحمل عني قدر الإمكان وسأريكم الأرقام). أنا سعيد لأني فعلت ذلك».

لكن كل شيء تغيّر بعد صيف صعب جداً عليه، حيث فقد خلاله أحد أصدقائه وزملائه، أي البرتغالي ديوغو جوتا، في حادث سير.

كما يمكن لرحيل شريكه على الجهة اليمنى ترنت ألكسندر-أرنولد إلى ريال مدريد الإسباني أن يفسر تراجع مستواه.

فقد الرقم 11 في بادئ الأمر نفوذه وحيويته وسحره، ثم مكانته كعنصر لا يُمس بين الأساسيين، في تراجع برر أسبابه بشكل هجومي علني في ديسمبر (كانون الأول)، معتبراً أن النادي جعله «كبش فداء».

هذا الموقف الحاد جعله محط انتقاد بعدما اعتبر كثر أنه أناني.

وقال تروي ديني، المهاجم الإنجليزي السابق، في افتتاحية نشرتها الجمعة صحيفة «ذي صن»، إن «صلاح لا يفكر إلا في نفسه، في نفسه فقط».

لكن جمهور «أنفيلد» بقي وفياً لحبه الكبير صلاح، هاتفاً باسمه بأعلى الصوت، السبت، في الدقائق الأولى من مباراة فولهام.

وقد رد الجميل على أرض الملعب بهدفه المميز من تسديدة مقوّسة دقيقة وقوية بالقدم اليسرى، مقدماً مجهوداً بدنياً هائلاً، ليفرض نفسه مرشحاً للبدء أساسياً الثلاثاء أمام باريس.

وقال جيمي ريدناب، لاعب وسط ليفربول السابق، على «سكاي سبورتس» إن صلاح «صنع الكثير من الأشياء للفريق. كما عمل بجدية كبيرة واستعاد العديد من الكرات».

وأضاف: «سيأملون رؤية ذلك في منتصف الأسبوع أمام باريس سان جيرمان، لأنه لا يزال يزرع الخوف» عند مدافعي الفريق الخصم.

غير أن صلاح غالباً ما يظهر أداءً متناقضاً في المباراة ذاتها، كما حصل أمام غلاطة سراي التركي (4-0) في إياب ثمن النهائي على ملعب «أنفيلد».

الثلاثاء، سيحاول مرة جديدة أن يشعل حماس جماهيره وإحداث فوضى في صفوف باريس سان جيرمان، أي أن يعوض باختصار ما فاته في مباراة الذهاب حين اكتفى بمتابعة الهزيمة من دكة البدلاء.