سيتي يصطدم بيونايتد في «ديربي مانشستر» الساخن

ليفربول يتطلع لتفادي مفاجآت نوتنغهام فورست... وتوتنهام يسعى لإعادة توازنه في الدوري الإنجليزي

سيتي يواجه يونايتد وعينه على النقاط الثلاث قبل أن يحل ضيفاً على ليفربول (أ.ف.ب)
سيتي يواجه يونايتد وعينه على النقاط الثلاث قبل أن يحل ضيفاً على ليفربول (أ.ف.ب)
TT

سيتي يصطدم بيونايتد في «ديربي مانشستر» الساخن

سيتي يواجه يونايتد وعينه على النقاط الثلاث قبل أن يحل ضيفاً على ليفربول (أ.ف.ب)
سيتي يواجه يونايتد وعينه على النقاط الثلاث قبل أن يحل ضيفاً على ليفربول (أ.ف.ب)

تشهد منافسات الجولة 27 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم مواجهات قوية أبرزها الديربي بين مانشستر سيتي وضيفه مانشستر يونايتد التي ستقام (الأحد) على ملعب الاتحاد. وتنطلق منافسات الجولة (السبت)، حيث يحل ليفربول ضيفاً ثقيلاً على نوتنغهام فورست، ساعياً لتحقيق فوز يعزز به وجوده على قمة الترتيب منتظراً هدية من «ديربي مانشستر» في ملعب الاتحاد. ويعتلي ليفربول القمة برصيد 60 نقطة يلاحقه مانشستر سيتي حامل اللقب في المركز الثاني برصيد 59 نقطة ثم آرسنال في المركز الثالث برصيد 58 نقطة الذي سيلعب أيضاً خارج أرضه أمام شيفيلد يونايتد، مساء يوم الاثنين المقبل.

ويدخل ليفربول بقيادة مديره الفني الألماني يورغن كلوب اللقاء منتشياً بتتويجه بكأس رابطة المحترفين الإنجليزية، أوائل الأسبوع الجاري، على حساب تشيلسي بركلات الترجيح ثم التأهل لدور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب ساوثهامبتون بنتيجة 0-3 بقوام أغلبه من اللاعبين الشباب. ويأمل ليفربول في استعادة عدد من نجومه الذين غابوا في الفترة الأخيرة بسبب إصابات مختلفة مثل الثنائي الهجومي محمد صلاح وداروين نونيز ولاعب الوسط دومينيك سوبوسلاي. بينما تضم قائمة الغيابات عناصر أخرى ستبتعد لفترة أطول مثل ثنائي الوسط رايان جرافينبرخ وواتارو إندو، وحارس المرمى أليسون بيكر وكورتيس جونز وترنت ألكسندر أرنولد وديوغو جوتا بخلاف غياب جويل ماتيب وتياغو ألكانتارا لنهاية الموسم.

مانشستر يونايتد يسعى لعرقلة مسيرة مانشستر سيتي نحو اللقب (أ.ب)

ولكن يورغن كلوب كسب في هذه الفترة الصعبة عدداً من الوجوه الشابة التي برزت بشكل كبير مثل جاريل كوانساه وكونور برادلي وجيمس ماكونيل وبوبي كلارك، بالإضافة إلى لويس كوماس وجايدن دانس، اللذين سجلا 3 أهداف في فوز ليفربول على ساوثهامبتون. ويسعى كلوب ولاعبوه لفوز رابع على التوالي يريح الأعصاب قبل أسبوع مضغوط تتخلله مواجهة سبارتا براغ التشيكي في دور الـ16 للدوري الأوروبي يوم الخميس المقبل، قبل أن يستضيف مانشستر سيتي بعدها بثلاثة أيام في قمة جديدة ببطولة الدوري.

ولكن مهمة كلوب ولاعبيه لن تكون سهلة في ظل تحسن أداء فريق نوتنغهام فورست تحت قيادة مديره الفني الجديد البرتغالي نونو سانتو، حيث ودّع الفريق كأس الاتحاد الإنجليزي بصعوبة بالخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف في الدقائق الأخيرة. ويجيد فريق نوتنغهام فورست أيضاً إحراج الكبار على ملعبه ووسط جماهيره رغم أنه يقبع في المركز السابع عشر برصيد 24 نقطة من 6 تعادلات و6 انتصارات منها 3 انتصارات وسط جماهيره أمام مانشستر يونايتد ونيوكاسل يونايتد ووستهام يونايتد.

وتقام (السبت) أيضاً 6 مباريات أخرى، حيث يحل أستون فيلا رابع الترتيب برصيد 52 نقطة ضيفاً على لوتون تاون صاحب المركز الثامن عشر برصيد 20 نقطة. ويسعى أستون فيلا لتحقيق فوز جديد يؤمن وجوده في المربع الذهبي بينما يحاول فريق لوتون تاون مصالحة جماهيره بعد خسارة ثقيلة أمام مانشستر سيتي بنتيجة 2-6، مساء الأربعاء، ليودع كأس الاتحاد الإنجليزي من دور الـ16.

ويلعب توتنهام هوتسبير خامس الترتيب برصيد 47 نقطة ضد ضيفه كريستال بالاس صاحب المركز الثالث عشر برصيد 28 نقطة، والمنتشي بفوزه على بيرنلي في الجولة الماضية، بينما يسعى الفريق اللندني لتصحيح مساره بعد السقوط أمام وولفرهامبتون في المباراة الأخيرة.

وفي مباراة تبدو متكافئة نسبياً، يحل برايتون صاحب المركز السابع برصيد 39 نقطة ضيفاً على فولهام صاحب المركز الثاني عشر برصيد 32 نقطة والمنتشي بفوزه الثمين على مانشستر يونايتد في المباراة الماضية. أما برايتون بقيادة مديره الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي فيسعى لتصحيح مساره بعد التعادل في الجولة الماضية مع إيفرتون ثم الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي بالخسارة أمام وولفرهامبتون يوم الأربعاء الماضي.

ويحل وستهام يونايتد صاحب المركز الثامن برصيد 39 نقطة ضيفاً على إيفرتون صاحب المركز الخامس عشر برصيد 25 نقطة، والساعي بدوره لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في العودة لسكة الانتصارات بعدما اكتفى بفوز وحيد في آخر 10 جولات. ويسعى إيفرتون أيضاً لتفادي الدخول في دوامة الهبوط، خصوصاً أن الفريق مخصوم من رصيده 6 نقاط لانتهاك لوائح اللعب المالي النظيف.

تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

وفي مواجهة شرسة، يلعب نيوكاسل يونايتد ضد ضيفه وولفرهامبتون في مواجهة لفض الاشتباك بين صاحبي المركزين التاسع والعاشر، حيث يتفوق وولفرهامبتون برصيد 38 نقطة مستفيداً من صحوته بالفوز في آخر جولتين. أما نيوكاسل يونايتد فيملك 37 نقطة، وتذبذب أداؤه ونتائجه في الفترة الأخيرة، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة أمام آرسنال بنتيجة 1-4 في الجولة الماضية، ما أثار الشكوك حول مستقبل المدرب إيدي هاو.

وبمعنويات مرتفعة نسبياً، يحل تشيلسي صاحب المركز الحادي عشر برصيد 35 نقطة ضيفاً على برينتفورد القابع في المركز السادس عشر برصيد 25 نقطة. ورغم الإنفاق الضخم على الصفقات في الصيف الماضي، خيّب تشيلسي بقيادة مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الآمال وابتعد كثيراً عن دائرة المنافسة، مبرراً ذلك بأنه يبني فريقاً جديداً بحاجة لوقت للانسجام وتحقيق النتائج المطلوبة.

وفي الجولة الماضية، انتزع تشيلسي نقطة ثمينة بالتعادل في معقل مانشستر سيتي، حامل اللقب، في مباراة كاد خلالها الفريق اللندني أن يخرج بنقاط الفوز لولا الفرص السهلة التي أضاعها مهاجماه نيكولاس جاكسون ورحيم سترلينغ. وتجاوز تشيلسي كبوة الخسارة أمام ليفربول في نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزي بفوز صعب على ليدز يونايتد 3-2 في اللحظات الأخيرة ليتأهل لدور الثمانية في كأس الاتحاد الإنجليزي.

وتقام (الأحد) مباراتان، حيث يلعب مانشستر سيتي ضد ضيفه وجاره مانشستر يونايتد في ديربي المدينة، بينما يلعب بيرنلي ضد بورنموث في مواجهة أقل بريقاً. ويسعى جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي لتأكيد تفوقه على نظيره إيريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد للمباراة الثالثة على التوالي، بعدما هزمه بنتيجة 2-1 في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بالموسم الماضي، قبل أن يفوز المدرب الإسباني مجدداً بثلاثية نظيفة في مباراة الدور الأول من الموسم الجاري.

غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

ويريد غوارديولا أيضاً تفادي أي تعثر أو فقدان للنقاط قبل أن يحل ضيفاً على ليفربول في ملعب «أنفيلد» الأسبوع المقبل، بعد أن يخوض (سيتي) اختباراً مختلفاً أمام كوبنهاغن الدنماركي في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا. من جانبه، يريد تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، تجاوز كبوة الخسارة أمام فولهام في الجولة الماضية التي تراجعت بالفريق للمركز السادس برصيد 44 نقطة وكسرت سلسلة 4 انتصارات متتالية. وقبل «الديربي» تجاوز تن هاغ ولاعبوه اختباراً صعباً بالفوز على نوتنغهام فورست بهدف في الدقائق الأخيرة ليتأهل «الشياطين الحمر» لدور الثمانية في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأربعاء الماضي. ويعلم تن هاغ أنه سيكون في مهمة صعبة لإيقاف خطورة أسلحة مانشستر سيتي مثل محاور صناعة اللعب رودري وكيفن دي بروين وبرناردو سيلفا والرباعي الهجومي جيريمي دوكو وجوليان ألفاريز وإرلينغ هالاند وفيل فودين. ويملك هالاند حاسة تهديفية لافتة أمام يونايتد، إذ هزّ شباك «الشياطين الحمر» 5 مرات في آخر 4 مواجهات.

وتختتم منافسات الجولة بلقاء بين آرسنال ثالث الترتيب برصيد 58 نقطة ضد مضيفه شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب برصيد 20 نقطة، بعدما اكتفى بتعادلين وفوز وحيد في آخر 10 جولات. ويأمل ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال الذي يملك ثاني أقوى خط هجوم في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (62 هدفاً) أن يستغل الفوارق الفنية الكبيرة في تحقيق فوز سابع على التوالي قد يمنحه صدارة الترتيب في لعبة الكراسي الموسيقية مع ليفربول ومانشستر سيتي في الجولات الأخيرة.

*عنوان فرعي*


مقالات ذات صلة


ليفربول خارج أوروبا: أداء مشجّع ونتيجة قاسية

خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
TT

ليفربول خارج أوروبا: أداء مشجّع ونتيجة قاسية

خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

خرج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان، في مواجهة حملت مزيجاً من الأداء القتالي وخيبة الأمل، في وقت بات فيه الفريق في حاجة ماسة إلى إعادة بناء شاملة وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم توديع البطولة، سادت حالة من الفخر في أوساط جماهير ليفربول عقب صافرة النهاية على ملعب «أنفيلد»؛ حيث عبّرت الجماهير عن تقديرها للأداء القوي أمام الفريق الفرنسي. وكان فريق المدرب آرني سلوت قد خسر ذهاباً في باريس بنتيجة 2 - 0 في مباراة اتسمت بسيطرة واضحة من أصحاب الأرض، قبل أن يتكرر السيناريو ذاته إياباً، رغم تحسن الأداء بشكل لافت.

وأظهرت الأرقام تفوق ليفربول هجومياً في لقاء الإياب، إذ سدد 21 كرة مقابل 12 لمنافسه، في أعلى معدل تسديد له دون تسجيل في مباراة بدوري الأبطال منذ خسارته نهائي 2022 أمام ريال مدريد. كما بلغ عدد لمساته داخل منطقة جزاء الخصم 50 مقابل 24، وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة (إكس جي) 1.94 مقابل 1.25 لصالح الفريق الإنجليزي.

وقال سلوت، عقب المباراة، إن فريقه «أحرز تقدماً كبيراً مقارنة بمباراة الذهاب»، مشيداً بجهود لاعبيه ودعم الجماهير، مضيفاً أن الفريق شعر خلال فترات من الشوط الثاني بأن تسجيل هدف كان كفيلاً بتحويل اللقاء إلى «ليلة استثنائية». وأكد أن قلة من الفرق قادرة على فرض هذا القدر من السيطرة وصناعة الفرص أمام باريس سان جيرمان.

غير أن المباراة عكست في الوقت ذاته ملامح موسم ليفربول الصعب؛ حيث عانى الفريق من غياب الفاعلية الهجومية، وهو ما كلّفه الخروج من البطولة. واستغل عثمان ديمبيلي بعض الأخطاء الدفاعية، من بينها هفوة لأليكسيس ماك أليستر، ليسجل هدفين حسما المواجهة لصالح الفريق الفرنسي.

وتلقى ليفربول ضربة إضافية بإصابة هدافه هوغو إيكيتيكي، الذي غادر الملعب محمولاً على نقالة قبل نهاية الشوط الأول، وسط مخاوف من تعرضه لإصابة في وتر أخيل قد تنهي موسمه.

وفي ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى المهاجم ألكسندر إيزاك، الصفقة القياسية للنادي، لتحمّل مسؤولية أكبر خلال ما تبقى من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل سعي الفريق لضمان التأهل إلى دوري الأبطال، بدءاً من مواجهة إيفرتون المرتقبة في ديربي ميرسيسايد.

وأبدى سلوت تحفظه على قرار الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني بإلغاء ركلة جزاء كان قد احتسبها لصالح ليفربول بعد تدخل من ويليان باتشو على ماك أليستر، معتبراً أن القرار كان قاسياً، وإن لم يكن العامل الحاسم في نتيجة المباراة.

كما أقر المدرب ضمناً بأن بعض خياراته الفنية لم تكن موفقة، خاصة الدفع بإيزاك أساسياً رغم افتقاده الجاهزية الكاملة بعد غياب طويل بسبب الإصابة؛ حيث اكتفى بخمس لمسات فقط خلال الشوط الأول قبل استبداله ونزول كودي غاكبو.

وشهدت المباراة أيضاً مشاركة محمد صلاح بديلاً بعد إصابة إيكيتيكي، فيما يُرجح أنها كانت آخر مشاركاته الأوروبية بقميص ليفربول؛ حيث صنع 4 فرص لكنه فقد الكرة 22 مرة، وهو أعلى رقم في اللقاء.

وفي المقابل، أثار تأخر إشراك الموهبة الشابة ريو نغوموها تساؤلات، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى السرعة والحيوية الهجومية، بينما أوضح الجهاز الفني أن استبدال جو غوميز بعد دخوله بوقت قصير جاء بسبب شعوره بشد عضلي.

ورغم محاولات سلوت إظهار التفاؤل بشأن مستقبل الفريق، مؤكداً أن ليفربول أثبت قدرته على مقارعة أفضل فرق أوروبا، فإن الواقع يشير إلى فجوة واضحة ظهرت في مواجهة باريس، خاصة بعد الخسارة بمجموع المباراتين 4 - 0.

وتأتي هذه النتيجة في موسم صعب شهد تعرض الفريق لـ17 هزيمة في مختلف المسابقات، في تراجع ملحوظ مقارنة بالموسم الماضي الذي كان فيه قريباً من التتويج بالدوري.

كما سلطت المواجهة الضوء على تباين مستويات الصفقات الجديدة؛ حيث لم يتمكن فلوريان فيرتز من تقديم الإضافة المرجوة، رغم قيمته المرتفعة، في وقت تفوق فيه ثلاثي باريس ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وديزيريه دوي بشكل واضح.

كما واجه جيريمي فريمبونغ صعوبات دفاعية، في حين أثار الحارس جيورجي مامارداشفيلي مخاوف بسبب ضعف تمريراته مقارنة بالحارس الأساسي.

وفي ظل إصابة جيوفاني ليوني وتذبذب مستوى إيزاك، برز فقط كل من ميلوش كيركيز وإيكيتيكي كأبرز الإضافات الناجحة نسبياً.

وتزداد الضغوط مع تراجع مستويات بعض الركائز الأساسية مثل صلاح وماك أليستر وغاكبو، ما يعكس حجم التحديات التي يواجهها الفريق.

ويجد ملاك النادي (فينواي سبورتس غروب) أنفسهم أمام قرارات حاسمة بشأن مستقبل المشروع الفني، في ظل اقتراب رحيل صلاح وأندي روبرتسون بنهاية عقديهما، إلى جانب توقع مغادرة فيديريكو كييزا، واستمرار الغموض حول مستقبل إبراهيما كوناتي.

كما تحيط الشكوك بعدد من اللاعبين الآخرين، من بينهم غوميز وكورتيس جونز، في وقت تبرز فيه تساؤلات حول جدوى الإبقاء على ماك أليستر في ظل تراجع مستواه.

وبذلك، يبدو أن ليفربول مقبل على صيف حاسم، يتطلب إعادة هيكلة واسعة لسد الثغرات الواضحة في تشكيلته، في ظل حاجة ملحّة إلى الموارد المالية التي يوفرها التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، والذي بات الهدف الأساسي المتبقي لإنقاذ موسم اتسم بكثرة الإخفاقات.


بيتي يرى تحسناً بعد فوزه بلقب 100 متر لسباحة الصدر

آدم بيتي (رويترز)
آدم بيتي (رويترز)
TT

بيتي يرى تحسناً بعد فوزه بلقب 100 متر لسباحة الصدر

آدم بيتي (رويترز)
آدم بيتي (رويترز)

قال آدم بيتي إنه يسعى إلى مواصلة تحسين أدائه بعد فوزه بسباق 100 متر لسباحة الصدر في «بطولة بريطانيا»، حيث يتطلع إلى المشاركة لرابع مرة في «دورة الألعاب الأولمبية» عندما تستضيف لوس أنجليس الأميركية نسخة 2028.

وسجل بيتي زمناً قدره 58.97 ثانية، الثلاثاء، متفوقاً على بطل العالم للناشئين فيليب نوفاتسكي، الذي حل ثانياً بزمن قدره 59.39 ثانية، فيما جاء ماكس مورغان ثالثاً بزمن قدره 59.56 ثانية.

وقال بيتي، الحائز 6 ميداليات أولمبية، للصحافيين: «لم أكن أعتقد أنني سأحقق هذه النتيجة. هذا هو المعيار الآن وخط الأساس، والسؤال هو: كيف نحول ذلك إلى زمن أقل يقترب من 57 ثانية. بالنسبة إليّ؛ أنا سباح تنافسي، وأريد فقط تقديم أفضل ما لدي».

وأشار السباح البريطاني، الذي سجل ثاني أفضل زمن هذا الموسم بعد الياباني شين أوهاشي (58.67 ثانية)، إلى أنه كان يتوقع تسجيل زمن يتجاوز 59 ثانية.

وأضاف: «قلت لنفسي: ماذا لديّ لأخسره؟ لا شيء... فلماذا لا أبذل كل ما أملك وأجازف؟ وقد نجح الأمر».

وتابع: «ما زلت ملتزماً تماماً هذه الرياضة. أتدرب شبه يومياً، وأستمتع بالسباحة، لذا؛ فإنني أريد قضاء أطول وقت ممكن في الماء».

وكان بيتي قد أعلن العام الماضي عن خططه لإضافة سباق 50 متراً لسباحة الصدر إلى برنامجه الأولمبي.

وقد يصبح في عام 2028 أكبر سباح بريطاني سناً يحقق ميدالية ذهبية أولمبية، عندما يبلغ 33 عاماً.


مدرب «فيسيل كوبي»: نعاني الإصابات... وخبرة «السد» القطري عالية

مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)
مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)
TT

مدرب «فيسيل كوبي»: نعاني الإصابات... وخبرة «السد» القطري عالية

مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)
مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)

وصل وفد فريق «فيسيل كوبي» الياباني متأخراً قرابة ساعة عن الموعد المحدد للمؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «السد» القطري، في دور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن يؤكد مدربه مايكل سكيبه جاهزية فريقه للمواجهة، مشدداً على صعوبة المواجهة في ظل قوة المُنافس والظروف المحيطة بالبطولة.

وقال سكيبه، خلال المؤتمر الصحافي: «في الأيام الأخيرة شاهدنا مواجهات منطقة غرب آسيا، ومنها مباراة الهلال والسد، حيث لعب الفريقان بسرعة وقوة بدنية عالية. سنواجه فريقاً قوياً، كما يتمتع السد بخبرة كبيرة على مستوى اللاعبين والمدرب».

وأضاف: «نريد التركيز على مواجهة السد. المسافة بين الشرق والغرب بعيدة، ونحن سعداء بالوجود هنا. لدينا عدد من الإصابات، لكنها تمثل فرصة للعب أمام فِرق مختلفة».

ريكتو هيروسي (الشرق الأوسط)

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» حول تأثير خوض فِرق غرب آسيا مباريات دور الـ16، قبل أيام قليلة من الدور المقبل، قال: «المنافسة قصيرة جداً، وبعض الفِرق في غرب آسيا لم تكن محظوظة بسبب عدم لعبها في الوقت المحدد نتيجة الحرب. بالنسبة لنا، لم يكن السفر سهلاً، حيث استغرق 21 ساعة للوصول إلى هنا. ما نريده هو لعب كرة القدم والاستمتاع بها».

من جانبه، قال ريكتو هيروسي، لاعب «فيسيل كوبي»: «نحن سعداء بالوجود هنا للمنافسة على اللقب، وسنقدم كل ما لدينا. قمنا بتغيير المدرب، وهو يمتلك أفكاراً مشابهة للمدرب السابق. كان مشواراً طويلاً للوصول إلى هذه المرحلة، وسنواجه فريقاً صعباً».