«إن بي إيه»: يوكيتش يقود حامل اللقب إلى وقف صحوة ووريرز

أنتيتوكونمبو قاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز (أ.ب)
أنتيتوكونمبو قاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: يوكيتش يقود حامل اللقب إلى وقف صحوة ووريرز

أنتيتوكونمبو قاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز (أ.ب)
أنتيتوكونمبو قاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز (أ.ب)

حقق العملاق الصربي نيكولا يوكيتش الـ«تريبل دابل» الثامنة عشرة له هذا الموسم وقاد فريقه دنفر ناغتس حامل اللقب إلى إيقاف صحوة مضيفه غولدن ستايت ووريرز عندما تغلب عليه 119-103 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وسجل الصربي البالغ من العمر 29 عاماً، والذي حصل مرتين على جائزة أفضل لاعب في الدوري، 32 نقطة مع 16 متابعة ومثلها تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى أربع سرقات، وأضاف جمال موراي 27 نقطة لحامل اللقب الذي تابع صحوته بالفوز الثالث توالياً والـ39 في 58 مباراة حتى الآن هذا الموسم.

في المقابل، برز كلاي تومسون الذي شارك بديلاً في المباراة، في صفوف ووريرز بتسجيله 23 نقطة جميعها في الشوط الأول، واكتفى النجم ستيفن كوري بتسجيل 20 نقطة فقط في مواجهة آخر بطلين للدوري.

وقال يوكيتش: «إنهم فريق محاربين بكل معنى الكلمة. إنهم أبطال. إنهم فريق يصعب التغلب عليه، لكن استقبال سلتنا 103 نقاط في هذا الملعب أمر جيد حقاً لدفاعنا».

وكانت المباراة الثالثة ليوكيتش في مسيرته الاحترافية التي يسجل فيها 30 نقطة على الأقل مع 15 متابعة ومثلها تمريرات حاسمة، متجاوزاً ويلت تشامبرلين وأصبح ثاني أفضل لاعب في تاريخ الدوري في هذه الفئة خلف أوسكار روبرتسون.

كما كانت هذه هي المباراة السادسة ليوكيتش في مسيرته مع 15 متابعة و15 تمريرة حاسمة فانتزع المركز الرابع من ماجيك جونسون في هذه القائمة على الإطلاق.

يوكيتش حقق الـ«تريبل دابل» الثامنة عشرة له هذا الموسم (أ. ب)

وأصبح يوكيتش أيضاً أول لاعب في الدوري يستحوذ على 14 كرة مرتدة ويمرر 14 كرة حاسمة في ثلاث مباريات متتالية.

وفرض ووريرز أفضليته في الربع الأول، وحسمه لصالحه بفارق ست نقاط (36-30) بفضل 16 نقطة لتومسون، لكن ناغتس كان مسيطراً في الأرباع المتبقية وحسمها لصالحه 31-25 و30-26 و28-16 توالياً.

وهذا هو الانتصار السابع على التوالي لدنفر على غولدن ستايت والعاشر في آخر 11 مباراة جمعت بينهما.

وفي فيلادلفيا، سجل العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو 30 نقطة مع 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة وقاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز على مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 119-98. وحقق المدرب الجديد لباكس دوك ريفرز الفوز على ناديه السابق الذي أقاله في مايو (أيار) الماضي بعد ثلاثة مواسم على رأس إدارته الفنية. وقال ريفرز الذي تعاقد معه باكس الشهر الماضي لخلافة أدريان غريفين المقال من منصبه: «كانت (عودة) رائعة». وأضاف: «أمضيت ثلاث سنوات جيدة هنا، واستمتعت بعملي هنا. كان الفوز جيداً. كانت هناك بعض التعليقات المضحكة». وساهم داميان ليلارد في فوز باكس الثاني توالياً والـ37 في 58 مباراة، بتسجيله 24 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة وسبع متابعات، وأضاف مالك بيزلي 20 نقطة. وقال أنتيتوكونمبو، أفضل لاعب في الدوري مرتين: «لقد لعبنا بقوة في الربعين الأولين. في الربع الثالث كنا غير متقنين بعض الشيء. لكن مع دخول الربع الأخير، أعتقد أننا قمنا بأفضل ما لدينا، ولعبنا بشكل صحيح هجومياً».

أوكلاهوما سيتي ثاندر فاز على هيوستن روكتس 123-110 (أ. ب)

وكان تايريز ماكسي أفضل مسجل في صفوف سيكسرز الذي لعب في غياب نجمه الكاميروني جويل إمبيد المصاب، بتسجيله 24 نقطة. وفي هيوستن، سجل شاي غيلجيوس ألكسندر 36 نقطة وقاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى فوزه الخامس على التوالي عندما تغلب على مضيفه هيوستن روكتس 123-110، فتقاسم صدارة المنطقة الغربية مع مينيسوتا تمبروولفز (40 فوزاً و17 خسارة لكل منهما). واستعاد فينيكس صنز توازنه بعد خسارتين متتاليتين عندما تغلب على ضيفه لوس أنجليس ليكرز 123-113 بفضل 24 نقطة لغرايسون ألين و22 لكيفن دورانت. وكان «الملك» ليبرون جيمس أفضل مسجل لليكرز برصيد 28 نقطة مع 12 تمريرة حاسمة وسبع متابعات، وأضاف أنتوني ديفيس 22 نقطة مع 14 متابعة. وفي لوس أنجليس، تغلب ساكرامنتو كينغز على مضيفه كليبرز 123-107 بفضل 33 نقطة لدي آرون فوكس. وسجل مايلز تورنر 33 نقطة أيضاً مع ثماني متابعات وقاد إنديانا بايسرز إلى الفوز على مضيفه دالاس 133-111. وتوقفت سلسلة انتصارات مافريكس المتتالية التي استمرت سبع مباريات، رغم تسجيل عملاقه السلوفيني لوكا دونتشيتش 33 نقطة، وكايري إيرفينغ 29 نقطة.


مقالات ذات صلة

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

رياضة عالمية تايري دو سونتوس (نادي ميتز)

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

قال اللاعب الفرنسي الشاب تايري دو سونتوس، إن ​توقيع أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي ميتز، أمس، حمل معنى أكبر بعد نجاته ‌من حريق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)

استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

أعلنت إدارة وست هام يونايتد الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء) استقالة كارين برادي نائبة رئيس النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي ماتيو (رويترز)

دي ماتيو يؤكد على «أهمية» تعزيز تشيلسي المتعثر بعنصر الخبرة

أكد الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، نجم ومدرب تشيلسي السابق، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء، على «أهمية» تعزيز الفريق المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

أعلن نادي ميتييلاند الدنماركي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن اللاعب الشاب ألامارا فيرياتو ديابي تعرض لإصابة خطيرة في هجوم بسكين في الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

ابنة مارادونا تندد بـ«تلاعب» أطبائه بالعائلة

جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
TT

ابنة مارادونا تندد بـ«تلاعب» أطبائه بالعائلة

جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)

نددت جانينا، إحدى بنات دييغو مارادونا، الثلاثاء، خلال محاكمة تتناول ظروف وفاة والدها عام 2020، بما وصفته «بتلاعب كامل ومروع» تعرّضت له العائلة من قبل فريق طبي كان يحيط آنذاك بأسطورة كرة القدم الأرجنتينية، في الأسابيع الأخيرة من حياته.

وقالت جانينا البالغة 36 عاماً: «كان التلاعب كاملاً ومروعاً، أشعر وكأنني حمقاء»، مستهدفة بشكل خاص ثلاثة من المتهمين الذين يحاكمون في سان إيسيدرو، قرب بوينس آيرس، بتهم إهمال قد يكون قاتلاً.

وأضافت أمام المحكمة: «وثقت بهؤلاء الأشخاص الثلاثة، وكل ما فعلوه هو التلاعب بنا وترك ابني من دون جد».

ويحاكم سبعة من أعضاء الطاقم الطبي الذين كانوا يشرفون على مارادونا (طبيب، طبيبة نفسية، اختصاصي نفسي، وممرضون) على خلفية مسؤوليتهم المحتملة عن وفاة مارادونا الذي توفي عن 60 عاماً من جراء أزمة قلبية تنفسية ووذمة رئوية، وحيداً على سريره في مسكن مستأجر، حيث كان يخضع لفترة نقاهة منزلية بعد جراحة أعصاب لم تشهد أي مضاعفات.

ورداً على أسئلة الادعاء، أشارت جانينا إلى ليوبولدو لوكي، جراح الأعصاب الذي كان يعدّ الطبيب الشخصي أو على الأقل الأقرب إلى مارادونا في أواخر حياته، إضافة إلى الطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والاختصاصي النفسي المتخصص في علاج الإدمان كارلوس دياس.

ولم تدخل جانينا في تفاصيل «التلاعب» الذي تحدثت عنه، لكنها وصفت أجواء عامة شعرت فيها العائلة، ولا سيما هي وشقيقتها الكبرى دالما، بنقص المعلومات، بل وحتى بالتهميش.

وقالت: «كانوا هم المسؤولين، وهم الذين وضعوا كيفية سير الأمور» بعد العملية.

وأضافت: «كنا نوجه إليهم الأسئلة، وهم من يجيبون إن كانوا قد تحدثوا مع شركة تقديم الرعاية الصحية».

وتابعت: «هم من كانوا يوجهوننا، نحن أبناءه، لمعرفة كيف نواصل».

واستعادت قولهم: «قالوا لنا إن من المهم أن نترك له مساحة، وأن يتمكن من أن يقرر بنفسه إذا كان بحاجة إلى رؤية أحد، وألا نفرض عليه ضغطاً».

وأضافت: «إلى جانب ما كانوا يقولونه لنا، كانت لديهم في المقابل استراتيجية أخرى»، من دون أن تفصّل في الدوافع.

وخلال إفادتها التي استمرت نحو ساعة ونصف ساعة، تأثرت ابنة أسطورة كرة القدم مراراً، فكان صوتها ينكسر أو تذرف الدموع. وكان ذلك أولاً عندما جرى بث تسجيل صوتي للدكتور لوكي يعود إلى تلك الفترة، ويظهر، حسب قولها، أنه كان يقول إنه «يتحمل المسؤولية ويتكفل» بالقرارات المتعلقة بفترة النقاهة والرعاية.

ثم عندما روت وصولها على عجل إلى منزل النقاهة يوم وفاة والدها، وإبلاغ المسعفين لها بأنهم «لم يتمكنوا من فعل أي شيء» لإنعاشه.

وينفي المتهمون الذين يدفعون بأن وفاة مارادونا كانت طبيعية، أي مسؤولية عن الوفاة، متذرعين بتخصص كل منهم، وتقسيم الأدوار، أو بإلقاء المسؤولية على آخرين.

ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين ثمانية و25 عاماً.

وكانت محاكمة أولى عام 2025 أبطلت بعد أكثر من 20 جلسة امتدت على شهرين ونصف شهر، في سياق فضيحة تمثلت في تعاون إحدى القاضيات الثلاث، من دون علم أحد، في إنتاج سلسلة وثائقية عن القضية، ظهرت فيها شخصياً.

وجرى منذ ذلك الحين عزل القاضية، وتعقد المحاكمة الثانية برئاسة هيئة جديدة مؤلفة من ثلاثة قضاة. وبمعدل جلستين أسبوعياً، قد تمتد لما لا يقل عن ثلاثة أشهر.


الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
TT

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم، بعد خضوعه لجراحة عقب إصابته في عضلة الفخذ.

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي سجل 6 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، قد تعرض للإصابة خلال مباراة إياب دور الثمانية من الدوري الأوروبي، والتي فاز فيها فورست على بورتو، يوم الخميس الماضي.

وقال النادي في بيان: «يؤكد نوتنغهام فورست أن كالوم هودسون - أودوي تعرض لإصابة في عضلة الفخذ اليمنى». وأضاف البيان: «بعد استشارة عدد من الأطباء، خضع الجناح لجراحة اليوم، وسيبدأ برنامج إعادة التأهيل مع الطاقم الطبي للنادي على الفور». وتابع: «من المتوقع أن يعود كالوم إلى التدريبات الجماعية الكاملة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ويتمنى له جميع أفراد النادي الشفاء العاجل».

ويحتل نوتنغهام فورست حالياً المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 36 نقطة، وذلك قبل 5 مباريات من نهاية الموسم. ويبتعد الفريق بفارق 5 نقاط عن توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثامن عشر والمؤدي إلى الهبوط. وسيواجه فورست فريق سندرلاند صاحب المركز 11، يوم الجمعة، قبل أن يستقبل أستون فيلا في ذهاب قبل نهائي الدوري الأوروبي في 30 أبريل (نيسان) الحالي.


رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
TT

رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)

سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد رموز ناديي موناكو الفرنسي وبرشلونة الإسباني رافايل ماركيز، مدرباً لمنتخب بلاده بعد كأس العالم 2026، حسبما أعلن الاثنين مدير المنتخبات الوطنية في الاتحاد المكسيكي لكرة القدم دويليو دافينو.

وخاض ماركيز الملقب بـ«قيصر ميتشواكان»، الولاية التي ولد فيها، 147 مباراة دولية مع المكسيك، وشارك معها في 5 نسخ من كأس العالم (2002، 2006، 2010، 2014، 2018)، 4 منها بصفته قائداً.

ويشغل حالياً منصب المدرب المساعد للمنتخب منذ تولي خافيير أغيري المسؤولية في أغسطس (آب) 2024 وحتى مونديال أميركا الشمالية (11 يونيو «حزيران» - 19 يوليو «تموز»).

وقال دافينو في مقابلة مع قناة «فوكس سبورتس» إلى جانب لاعب كرة القدم التشيلي السابق فابيان إستاي: «عقده موقّع». وسيكون هدف ماركيز قيادة المنتخب المكسيكي إلى كأس العالم 2030.

وأضاف دافينو متحدثاً عن ماركيز الذي يبلغ اليوم 47 عاماً ويتمتع بمسيرة غنية كلاعب بين عامي 1996 و2018: «كمساعد وكمدرب، هو كما كان لاعباً».

وخلال مسيرته كلاعب، أحرز ماركيز دوري أبطال أوروبا عامي 2006 و2009 و4 مرات لقب الدوري الإسباني مع برشلونة. كما تُوج بطلاً لفرنسا مع موناكو عام 2000. ومع المنتخب المكسيكي، فاز بكأس القارات عام 1999، وكان وصيفاً لكوبا أميركا عام 2001.

وبدأ رابع أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب المكسيكي مسيرته الثانية مديراً رياضياً لنادي أطلس غوادالاخارا، النادي الذي انطلق منه في عالم الاحتراف. وكمدرب، أشرف على فئات الشباب في نادي ريال سوسيداد ديبورتيفا ألكالا في إسبانيا (2020-2021)، ثم درب برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف لبرشلونة، من 2022 إلى 2024.