هاميلتون يريد «فتح فصل جديد» مع فيراري في 2025https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4873111-%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-2025
لويس هاميلتون متفائل بعقده الجديد مع فيراري (أ.ف.ب)
المنامة:«الشرق الأوسط»
TT
المنامة:«الشرق الأوسط»
TT
هاميلتون يريد «فتح فصل جديد» مع فيراري في 2025
لويس هاميلتون متفائل بعقده الجديد مع فيراري (أ.ف.ب)
أوضح البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات في الفورمولا واحد، الجمعة في البحرين أنه يريد «فتح فصل جديد» في مسيرته بالانضمام إلى فريق فيراري في عام 2025، بعد اثني عشر موسماً في مرسيدس.
وعاد هاميلتون الذي تحدث لأول مرة إلى الصحافة منذ الإعلان في أوائل فبراير (شباط) الحالي عن رحيله عن مرسيدس إلى فيراري، إلى كواليس قراره المفاجئ خصوصا أنه مدد عقده مع مرسيدس الصيف الماضي حتى نهاية موسم 2025. لكن كان لديه بند لفسخ عقده سيفعله في نهاية موسم 2024.
وأوضح البريطاني البالغ من العمر 39 عاما على هامش اليوم الأخير من التجارب الإعدادية للموسم الجديد على الجزيرة الخليجية: «عندما وقعنا هذا الصيف (التمديد)، كان من الواضح أنني كنت أرى مستقبلي مع مرسيدس، لكن الفرصة سنحت لي في بداية العام وقررت اغتنامها».
وأضاف: «أشعر أنه أصعب قرار اضطررت إلى اتخاذه على الإطلاق، لأنني ارتبطت بمرسيدس منذ 26 عاماً. لقد دعموني وعشنا معاً مغامرة رائعة ميَّزت تاريخ الرياضة وأنا فخور جدا».
وتابع: «لكن في نهاية المطاف، أنا من يكتب قصتي، وشعرت أن الوقت قد حان لبدء فصل جديد».
وتوج السائق الأكثر فوزا بالسباقات (103، رقم قياسي) مع مرسيدس بستة ألقاب عالمية في الفترة بين 2014 و2020.
وطمأن «السير لويس» جماهيره بأن الفصل مع مرسيدس «لم ينته بعد»، مضيفا: «ما زلت أركز بنسبة 100% على تحقيق النتائج لهذا الفريق هذا العام، ومحاولة إنهاء الموسم بقوة».
وتنطلق بطولة العالم هذا العام، والتي تتضمن رقماً قياسياً في عدد السباقات (24)، في الثاني من مارس (آذار) المقبل في البحرين.
تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات.
قال كارلوس ألكاراس إن فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي بسرعة من منافسه القوي يانيك سينر تمنحه دافعاً إضافياً قبل خوض دورة برشلونة المفتوحة للتنس هذا الأسبوع.
تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادوناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5262175-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1%D9%8E%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B7%D8%A8%D8%AE-%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7
مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
بوينس آيرس:«الشرق الأوسط»
TT
بوينس آيرس:«الشرق الأوسط»
TT
تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا
مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات مجانية، في سياق فقر مزمن تشهده الأرجنتين.
تبدو فيلا فيوريتو، الواقعة على بُعد نحو ساعة من وسط العاصمة، وهي ضاحية كغيرها من الضواحي المحيطة بها مكونة من مساكن إسمنتية، كأنها في ورشة بناء دائمة ومعظم الشوارع ترابية.
كان مارادونا يردد عن مكان طفولته: «نشأت في حي خاص: محروم من المياه، محروم من الأسفلت، محروم من كل شيء»، في إشارة ساخرة إلى ما يُعرف بـ «كاونتري»، وهي المجمعات السكنية الخاصة الفاخرة.
متطوع يقدم الحساء من قدر في فناء منزل طفولة نجم الكرة الراحل مارادونا (أ.ف.ب)
فيلا فيوريتو التي يقطنها أكثر من 50 ألف نسمة، هي مدينة «D10S» (تلاعب لفظي بين «Dios» أي الإله بالإسبانية والرقم 10)، كما تعلن إحدى الجداريات الكثيرة التي تخلّد حياة «الطفل الذهبي» الذي توفي عن 60 عاماً في 2020.
لا يزال بطل مونديال 1986 حاضراً في القلوب، وعاد مجدداً إلى الواجهة: إذ تبدأ، الثلاثاء، محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي بتهمة الإهمال المحتمل الذي تسبب على الأرجح بوفاة مارادونا خلال رعايته حين كان في فترة نقاهة بعد عملية جراحية.
نشأ مارادونا في حي خاص محروم من المياه ومن كل شيء (أ.ف.ب)
ولو كان على قيد الحياة «لقال دييغو إن هناك الكثير من الجوع، وإنه تجب المساعدة. هناك الكثير من الاحتياجات، الكثير جداً من الاحتياجات»، وفق ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» دييغو غافيلان الذي جاء ليحصل على وجبة أمام منزل مارادونا.
ويضيف جامع الورق المقوَّى والمعادن من أجل إعادة التدوير: «بدأت المجيء إلى المطابخ الشعبية منذ تغيير الحكومة. هناك فقر أكثر».
أمر لا يُصدق في الحي أن يأتي أحد إلى بيت دييغو ليحصل على طبق طعام (أ.ف.ب)
ومع تسهيل الاستيراد منذ وصول خافيير ميلي إلى السلطة في نهاية 2023 «تراجعت أسعار المعادن والورق المقوى. ولم نعد قادرين على تأمين متطلبات نهاية الشهر».
ورغم أرقام رسمية تُظهر تراجع الفقر، تشير مؤشرات اجتماعية عديدة، لا سيما الإقبال على المطابخ الشعبية، إلى هشاشة دائمة في الأرجنتين وإلى إفقار للطبقة الوسطى والوسطى الدنيا.
تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل مارادونا إلى مكان لتقديم وجبات مجانية (أ.ف.ب)
في الفناء الترابي الصغير أمام المنزل رقم 523 من شارع أزامور والمُعلن «مَعْلَماً تاريخياً وطنياً»، تُمسك ماريا توريس بالقدر الضخم الذي تطبخ فيه يخنة من قطع الدجاج تُقدَّم مع الأرز.
وتقول هذه المرأة، مستندةً إلى جدارية تُظهر دييغو ووالديه، إنه «أمر لا يُصدق في الحي: أن تأتي إلى بيت دييغو لتحصل على طبق طعام، مَن كان ليتخيل ذلك؟».
وتضيف: «أعتقد أن الرجل سيكون سعيداً جداً بما يحدث هنا، حيث وُلد».
وُلدت فكرة المطبخ الشعبي «عند دييغو» في أعقاب يوم تضامني تقليدي لعيد الملوك المجوس (أ.ف.ب)
وقد وُلدت فكرة المطبخ الشعبي «عند دييغو» في أعقاب يوم تضامني تقليدي لعيد الملوك المجوس في يناير (كانون الثاني)، ووافق المالك الخاص الحالي للمنزل على ذلك.
ويذكّر أحد القائمين على المبادرة، الكاهن ليوناردو توريس، في حديثه إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» فرانكو التي توفيت في 2011، وهي شخصية محورية في حياته، كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله.
وحسب دييغو، «كانت والدته تقول إنها تعاني ألماً في بطنها لكي يتمكن هو من الأكل. ونحن نريد أن يعود الكثير من توتا والكثير من دييغو وبطونهم ممتلئة».
الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5262174-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A
الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
كشف منتخب الرأس الأخضر عن قمصانه الجديدة الخاصة بكأس العالم 2026، في خطوة لافتة تسبق أول ظهور له على الإطلاق في البطولة، بعدما أصبح أحد أصغر المنتخبات من حيث حجم الدولة والسكان التي تبلغ النهائيات العالمية.
وسيخوض منتخب الرأس الأخضر مشاركته التاريخية حسب شبكة «The Athletic»، بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض، من تصميم شركة «كابيلي سبورت» الأميركية، التي ستسجل هي الأخرى ظهورها الأول في كأس العالم. وحمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد، إذ يتضمنان نمطاً مثلثياً قالت الشركة إنه «نسخة مباشرة من مسارات الطيران بين الجزر»، في إشارة إلى الطبيعة الجغرافية للدولة المكونة من 10 جزر قبالة الساحل الأفريقي.
يبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
ويبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر، الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء تحمل اسم «توباراو أزول». ويأتي القميص الأساسي بدرجتين من اللون الأزرق، مع ياقة وأكمام مخططة، بينما صُمم القميص الاحتياطي بدرجتين من اللون الأبيض. كما يُنتظر أن يطرح المنتخب قميصاً ثالثاً قريباً.
وقالت شركة «كابيلي سبورت» في بيان، إن فكرة القمصان تقوم على شعار «متصلون عبر الإيقاع»، موضحةً أن هذه المجموعة «تعكس أمةً وشتاتاً يرتبطان بالثقافة والإيقاع والهوية المشتركة». وأضافت أن القمصان تعتمد على «نسيج شبكي هندسي، وألواح شبكية إضافية، وياقة بولو منظمة، وشعاراً بأسلوب تاتامي، وملصق أصالة يوثق هذه اللحظة لكلٍّ من الاتحاد والعلامة التجارية».
سيخوض الرأس الأخضر مشاركته التاريخية بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
ويستهل منتخب الرأس الأخضر مشواره في كأس العالم يوم 15 يونيو (حزيران) في أتلانتا بمواجهة صعبة أمام إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للقب. ثم يلتقي أوروغواي يوم 21 يونيو في ميامي، قبل أن يواجه السعودية يوم 26 يونيو في هيوستن.
كان منتخب الرأس الأخضر قد فاجأ كثيرين بانتزاعه بطاقة التأهل إلى البطولة بعدما تصدر المجموعة الرابعة في التصفيات الأفريقية، متقدماً بفارق أربع نقاط على الكاميرون، صاحبة المركز الثاني. لكن المفارقة أن المنتخب، رغم بلوغه كأس العالم، أخفق في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2025.
ويبلغ عدد سكان الرأس الأخضر أقل من 525 ألف نسمة، مما يجعله ثاني أصغر بلد يشارك في كأس العالم هذا الصيف، بينما ستكون كوراساو، الجزيرة الكاريبية، الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان، إذ يقدر عدد سكانها بنحو 156 ألف نسمة.
جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5262172-%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%86%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A6%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF
جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد
جيمس جاستن (رويترز)
أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وحقق ليدز فوزه الأول منذ أكثر من 23 عاماً على الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث سجل نواه أوكافور هدفين، قبل أن يتلقى ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، بطاقة حمراء مثيرة للجدل، ثم قلَّص البرازيلي المخضرم كاسيميرو الفارق بتسجيله هدف أصحاب الأرض الوحيد.
وفي الحقيقة، كان مساء الاثنين هو يوم ليدز؛ حيث احتفل الفريق بأول فوز له بمعقل مانشستر يونايتد منذ انتصاره المباغت على الفريق الأحمر بالدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2010، كما أنه الانتصار الأول للفريق بالدوري الإنجليزي على أرض منافسه منذ عام 1981.
وقال جاستن، الظهير الأيسر لليدز، في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «الجميع يدرك مدى أهمية هذه المباراة».
وأضاف جاستن «الجماهير المسافرة، كالعادة، ربما تكون الأعلى صوتاً التي سمعتها في حياتي، بصراحة. لا يسعني إلا أن أحييهم على دعمهم الكبير لنا. بالتأكيد، أشعر بمشاعرهم، ولكن ينبغي لنا أن نحافظ على هدوئنا».
وكان هذا الفوز الثاني فقط خارج أرضهم هذا الموسم لرجال المدرب الألماني دانيال فاركي، الذين تقدموا بست نقاط أمام توتنهام، صاحب المركز الثالث من القاع -آخر مراكز الهبوط- قبل مواجهة وولفرهامبتون (متذيل الترتيب) على ملعب «إيلاند رود» يوم السبت القادم.
وشدد جاستن: «لا يزال أمامنا عمل كثير في نهاية الموسم، ولكن من الواضح أن بإمكان اللاعبين الاحتفال بتحقيق فوز جيد، ثم العودة إلى روتينهم المعتاد يوم السبت المقبل».
وتحدث لاعب ليدز عن مواجهة وولفرهامبتون؛ حيث قال: «إنها مباراة حاسمة؛ خصوصاً فيما يتعلق بالبقاء في الدوري الممتاز هذا الموسم. حصلنا على 3 نقاط ثمينة الليلة، ولكننا نتطلع بالفعل لمباراة وولفرهامبتون في نهاية الأسبوع، لذا يتعين علينا أن نكون على أتم الاستعداد لها».
يشار إلى أن ليدز رفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس عشر بترتيب البطولة العريقة.