ميلان وروما ومرسيليا إلى  ثمن نهائي الدوري الأوروبي

ميلان تأهل رغم خسارته إيابا (أ.ب)
ميلان تأهل رغم خسارته إيابا (أ.ب)
TT

ميلان وروما ومرسيليا إلى  ثمن نهائي الدوري الأوروبي

ميلان تأهل رغم خسارته إيابا (أ.ب)
ميلان تأهل رغم خسارته إيابا (أ.ب)

بلغ ميلان الإيطالي ثمن نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، على الرغم من خسارته 2-3 أمام مضيفه رين الفرنسي، الخميس، مستفيداً من فوزه الكبير 3-0 ذهاباً، في حين لحق به مرسيليا الفرنسي «المتجدّد» بفوزه على شاختار دانييتسك الأوكراني 3-1 بعد تعادلهما ذهاباً 2-2.

وعلى الرغم من تأهله، واصل العملاق الإيطالي معاناته الدفاعية بعد سقوطه أمام مونتسا 2-4 في المرحلة 25 من الدوري، وعدم تمكّنه من الخروج بشباكٍ نظيفة سوى مرتين في المباريات التسع الأخيرة ضمن جميع المسابقات (دخل مرماه 16 هدفاً).

وهذه الخسارة الثانية توالياً لميلان بعد سلسلةٍ من النتائج الإيجابية التي تخللها خمسة انتصارات في ست مباريات ضمن جميع المسابقات.

وكان ميلان، صاحب سبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، قد وقع في مجموعة حديدية في دور المجموعات من المسابقة القارية الأم، فأنهاها ثالثاً بفارق المواجهات المباشرة مع باريس سان جرمان الفرنسي الوصيف بفارق ثلاث نقاط وراء بوروسيا دورتموند الألماني.

افتتح بنجامان بوريجو التسجيل لرين بتسديدةٍ قويةٍ من على مشارف المنطقة بعد تمريرةٍ من باتيست سانتاماريا (11).

وحاول ديزيريه دويه أن يصعق الضيوف بهدفٍ ثانٍ بسرعة لكن تسديدته علت المرمى (12).

ولم يتأخّر الصربي لوكا يوفيتش بالردّ لمعادلة النتيجة برأسية إثر عرضيةٍ من الفرنسي تيو هيرنانديز (22).

وحرم الحارس الفرنسي مايك مانيان، مواطنه أرنو كاليمويندو، من تسجيل الثاني لرين بعد تصديه لتصويبة قوية من داخل المنطقة (27).

وارتفعت حظوظ رين بمعادلة النتيجة بمجموع المباراتين حين سجّل بوريجو مجدداً من ركلة جزاء (54).

لكن الفرحة لم تستمر طويلاً حين سجّل الجناح البرتغالي رافايل لياو التعادل بعد مجهودٍ فرديّ، حين انطلق من قبل منتصف الملعب وتواجه مع حارس المرمى المخضرم ستيف مانداندا مُسدداً مرتين لهزّ الشباك (58).

واحتسب الحكم ركلة جزاء ثانية لرين بعد لمسة يد على يوفيتش الذي طُرد أمام مونتسا، ليسجّل بوريجو ثلاثيته (68).

وكاد البديل المغربي ابراهيم صلاح أن يُسجّل الرابع لكن تسديدته أبعدها الحارس مانيان (88)، كما فعل مع تسديدة كاليمويندو (89).

من مباراة روما وفينورد الهولندي (أ.ف.ب)

وعلى ملعب الأوليمبيكو وأمام قرابة 70 ألف متفرج, نجح روما في اعلان تأهله بعد فوزه بضربات الترجيح 4/2 على فينورد الهولندي عقب تعادلهما في الأشواط الاصلية والإضافية 1/1, علما أنهما تعادلا ذهابا أيضا 1/1.

وعلى ملعب «فيلودروم»، نجح مدرب مرسيليا الجديد جان لوي غاسيه، الذي حل بدلاً من الإيطالي جينارو غاتوزو، مطلع الأسبوع الحالي إثر تراجع نتائج الفريق في الفترة الاخيرة، في أول مباراة رسمية له بقيادة فريقه إلى ثمن النهائي بالفوز على شاختار دانييتسك الأوكراني 3-1.

وكانت مباراة الذهاب في مدينة هامبورغ «البيتية» لشاختار انتهت بالتعادل 2-2، بعد أن تقدم مرسيليا 2-1 حتى الدقيقة الأخيرة.

وتأهّل فرايبورغ الألماني بعد تحقيقه فوزاً مثيراً على ضيفه لنس الفرنسي 3-2، بعد تأخّره 0-2 في الشوط الاول، علماً أنهما تعادلا سلباً في مباراة الذهاب.

وتأهّل بنفيكا البرتغالي بدوره بعد تعادله السلبي مع مضيفه تولوز الفرنسي، وذلك بعد فوزه عليه ذهاباً 2-1.

وهذه المباراة السابعة توالياً التي يخرج فيها بنفيكا من دون خسارة في جميع المسابقات.

وقلب سبارتا براغ التشيكي تخلفه ذهاباً أمام غلطة سراي التركي 2-3، إلى فوز 4-1 ليضمن بطاقة التأهل أيضاً.

كما حجز سبورتنغ لشبونة البرتغالي بطاقته إلى ثمن النهائي بتعادله مع يونغ بويز السويسري 1-1 على أرضه بعد أن فاز ذهاباً 3-1.


مقالات ذات صلة

كلوب: الخروج من الدوري الأوروبي سيفيد ليفربول محلياً

رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب ليفربول (إ.ب.أ)

كلوب: الخروج من الدوري الأوروبي سيفيد ليفربول محلياً

قال يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي إن خروج فريقه من دور الثمانية بالدوري الأوروبي يمكن أن يساعده في التركيز على المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم (رويترز)

ليفركوزن يحلم بالثلاثية بعد بلوغ المربع الذهبي للدوري الأوروبي

لا يزال فريق باير ليفركوزن الألماني يمضي في طريقه نحو الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم خلال موسم كروي كامل

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية الصراع بجدية على الكرة بين أنطونيو وسوتشيك في تدريبات وستهام (رويترز)

أنطونيو لاعب وستهام: مساعدا الحكم كانا يلعبان ضدنا

انتقد مايكل أنطونيو مهاجم وستهام يونايتد الإنجليزي أداء الحكام خلال مباراة فريقه أمام باير ليفركوزن الألماني في إياب دور الثمانية بالدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو مرسيليا يحتفلون مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ب)

الدوري الأوروبي: مرسيليا يقصي بنفيكا ويلحق بركب المتأهلين لنصف النهائي

تغلّب أولمبيك مرسيليا بركلات الترجيح على ضيفه بنفيكا، الخميس، ليتأهل لملاقاة أتلانتا في قبل نهائي الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية صلاح لدى تسجيله الجزائية في مرمى أتالانتا (رويترز)

الدوري الأوروبي: صلاح يسجل وليفربول يودع

ودع ليفربول الإنجليزي بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، رغم فوزه 1 / صفر على مضيفه أتالانتا الإيطالي الخميس، في إياب دور الثمانية للمسابقة القارية.


الدوري الفرنسي: سان جيرمان يسحق ليون في غياب مبابي 

فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يسحق ليون في غياب مبابي 

فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)

أحرز باريس سان جيرمان أربعة أهداف في الشوط الأول ليفوز 4-1 على ضيفه أولمبيك ليون رغم غياب كيليان مبابي، ويعزز تصدره لدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم اليوم الأحد.

ووفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، احتاج صاحب الأرض إلى ثلاث دقائق فقط لانتزاع التقدم عندما هز نيمانيا ماتيتش شباكه بالخطأ، وبعد ثلاث دقائق أخرى عزز لوكاس بيرالدو من تفوق باريس سان جيرمان.

وجعل غونسالو راموس النتيجة 3-صفر في الدقيقة 32، وبعد ذلك بخمس دقائق قلص إرنست ناما الفارق لليون.

لكن راموس أعاد تفوق باريس سان جيرمان بفارق ثلاثة أهداف قبل ثلاث دقائق من الاستراحة.

وبهذه النتيجة، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 66 نقطة من 29 مباراة متقدماً بفارق 11 نقطة على موناكو الذي انتزع المركز الثاني من بريست بعد الفوز 2-صفر على مضيفه في وقت سابق من اليوم.

وتراجع بريست إلى المركز الثالث وله 53 نقطة من 30 مباراة.

وبقي ليون في المركز الثامن برصيد 41 نقطة من 29 مباراة متقدماً بنقطة واحدة على أولمبيك مرسيليا الذي خاض 29 مباراة وتعادل 2-2 مع مضيفه تولوز في وقت سابق من اليوم.


هورنر يطالب مدير مرسيدس بالتوقف عن مطاردة فيرستابن

كريستيان هورنر مدير فريق ريد بول (أ.ف.ب)
كريستيان هورنر مدير فريق ريد بول (أ.ف.ب)
TT

هورنر يطالب مدير مرسيدس بالتوقف عن مطاردة فيرستابن

كريستيان هورنر مدير فريق ريد بول (أ.ف.ب)
كريستيان هورنر مدير فريق ريد بول (أ.ف.ب)

طالب كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول، نظيره توتو وولف، مدير مرسيدس، بالتركيز على فريقه المتعثر بعد أن واصل الأخير مساعيه وراء ماكس فيرستابن.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، فاز الهولندي فيرستابن سائق فريق فيراري بسباق الجائزة الكبرى في الصين، اليوم الأحد، ليعزز مكانته أفضل سائق في فورمولا 1.

واقترب فيرستابن من الفوز ببطولة العالم للعام الرابع على التوالي بعدما فاز في 21 سباقاً من أصل آخر 23 سباقاً.

وقال وولف، الذي يبحث فريقه مرسيدس عن نجم كبير ليعوض انتقال سائقه البريطاني لويس هاميلتون إلى فيراري: «هناك عوامل عديدة تلعب دوراً في انتقال أي سائق، وعندما ننظر للأمر من وجهة النظر الأكثر عقلانية، يمكننا القول إن أسرع سيارة في يد أسرع سائق».

وأضاف مدير مرسيدس في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «هل سنقنعه؟ لا أعتقد أن الأمر يتعلق بإقناعه؛ لأن ماكس فيرستابن يعرف جيداً سباقات السيارات أفضل من أي شخص آخر، وسيتخذ القرار الذي يصب في مصلحته».

من جانبه، أكد هورنر «أن فيرستابن (26 عاماً) لن يترك الفريق الذي أخفق سبع مرات فقط في آخر 49 سباقاً».

وأضاف: «لا أعتقد أن مشاكل توتو هي في سائقيه، بل يجب أن يركز على عناصر أخرى بدلاً من التركيز على السائقين المرتبطين بفرق أخرى».

وواصل هورنر: «من الأفضل أن يقضي وقته في التركيز على فريقه بدلاً من التركيز على انتقالات السائقين التي تكون في بعض الأحيان من أجل إحداث ضجة».

وشدد: «أؤكد لكم أنه لا يوجد أي غموض بشأن وجهة ماكس فيرستابن في العام المقبل، ولا أعرف كم مرة أخرى بإمكان ماكس تأكيد بقائه معنا».

وأشار: «نتفوق على مرسيدس في عدد الفوز بالسباقات في السنوات الأخيرة، لذا الفريق في حالة جيدة، ولماذا بحق السماء سيترك فيرستابن هذا الفريق؟!».

ويستعد فيرستابن للسفر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الجولة السادسة بموسم فورمولا 1 وهو يتفوق بفارق 25 نقطة عن زميله سيرجيو بيريز، الذي حل ثالثاً في سباق اليوم الأحد.


هاليب تنسحب من دورة مدريد المفتوحة للتنس

سيمونا هاليب (الشرق الأوسط)
سيمونا هاليب (الشرق الأوسط)
TT

هاليب تنسحب من دورة مدريد المفتوحة للتنس

سيمونا هاليب (الشرق الأوسط)
سيمونا هاليب (الشرق الأوسط)

أعلنت سيمونا هاليب الأحد انسحابها من بطولة مدريد المفتوحة للتنس التي تنطلق الأسبوع المقبل من أجل العمل على لياقتها البدنية، وأنها تحتاج إلى المزيد من الوقت لتكون جاهزة بدنياً للمنافسة على أعلى مستوى بعد ابتعادها عن المنافسات لمدة 18 شهراً.

وخفضت محكمة التحكيم الرياضية إيقاف بطلة ويمبلدون وفرنسا المفتوحة السابقة بسبب المنشطات من أربع سنوات إلى تسعة أشهر فقط في مارس (آذار) الماضي، وهو ما جعلها تعود للمشاركة ببطاقة دعوة في بطولة ميامي المفتوحة لكنها خسرت في الدور الأول أمام باولا بادوسا.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، كتبت هاليب عبر حسابها على منصة «إكس» المعروفة سابقاً باسم «تويتر»: «للأسف جسدي يحتاج إلى المزيد من الوقت لأكون جاهزة، واتخذت القرار الصعب بعدم اللعب في مدريد. القرار صعب لأنني أريد العودة إلى المنافسات في أسرع وقت ممكن، لكن الخبرة تخبرني بألا أتعجل، شكراً لبطولة مدريد المفتوحة التي عرضت علي المشاركة ببطاقة دعوة ولجماهيري».

وأُوقفت المصنفة الأولى سابقاً على العالم في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 بعد ثبوت إيجابية عينتها لعقار محظور رياضياً يحفز إنتاج خلايا الدم الحمراء في بطولة أميركا المفتوحة في ذلك العام.

كما اتُهمت اللاعبة (32 عاماً) بارتكاب مخالفة أخرى العام الماضي بسبب مخالفات في جواز سفرها البيولوجي الرياضي، وهي طريقة مصممة لمراقبة متغيرات الدم المختلفة بمرور الوقت للكشف عن المنشطات المحتملة.

لكن هاليب، التي نفت ارتكاب أي مخالفات، سُمح لها بالعودة إلى المنافسات بعد أن خفضت محكمة التحكيم الرياضية إيقافها إلى تسعة أشهر بعد قبول تفسير اللاعبة الرومانية بأن المكملات الغذائية الملوثة كانت المسؤولة عن نتيجة فحصها للمنشطات.

وكانت هاليب مصنفة ضمن أول 10 لاعبات عند إيقافها، لكن تصنيفها تراجع منذ ذلك الحين ليصل إلى المركز 1146.

وقال اتحاد لاعبات التنس المحترفات لـ«رويترز» الشهر الماضي إنه بدأ مراجعة قواعده التي تخص تبرئة اللاعبات من مخالفات المنشطات أو تقليص الإيقاف عند عودتهن إلى المنافسات مع «تصنيف خاص» في المستقبل.


نونو سانتو مدرب نوتنغهام فورست: لا نريد حكاماً سيئين… من الصعب تقبل أخطائهم

نونو إسبيريتو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
نونو إسبيريتو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
TT

نونو سانتو مدرب نوتنغهام فورست: لا نريد حكاماً سيئين… من الصعب تقبل أخطائهم

نونو إسبيريتو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
نونو إسبيريتو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)

قال نونو إسبيريتو سانتو، مدرب نوتنغهام فورست، إنه من الصعب تقبل أخطاء التحكيم بعد حرمان فريقه من عدة ركلات جزاء خلال الهزيمة 2 - صفر أمام إيفرتون، المهدد بالهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، استشاط فريق فورست غضباً بعدما طالب بـ3 ركلات جزاء لم يحصل عليها جميعاً ضد آشلي يانغ ظهير إيفرتون بعدما اصطدم بقدم جيوفاني رينا في المرة الأولى، تلتها مطالبة بلمسة يد ثم عرقلة كالوم هودسون - أودوي داخل منطقة الجزاء.

وأصدر النادي بياناً شديد اللهجة عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، اتهم فيه حكم تقنية الفيديو المساعد بأنه مشجع لفريق لوتون تاون، وقال إنه سيدرس الخيارات المتاحة أمامه.

وتواصلت «رويترز» مع رابطة الحكام للتعليق.

من جانبه، قال نونو، مدرب الفريق لشبكة «سكاي سبورتس»: «لا أفهم سبب وقرار (الحكم) أنتوني تايلور وحكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل، لأنني رأيت اللقطات. من الصعب تقبل القرارات. هناك ركلة جزاء لصالح جيو رينا، إنها ركلة (جزاء)، لا تقولوا لا يوجد احتكاك. إنها ركلة جزاء، ثم بعد ذلك كانت هناك لمسة يد، ثم عرقلة كالوم. لذا من المفهوم أن يرد النادي بهذه الطريقة، لأننا نريد تصحيح الأوضاع. لا نريد حكاماً سيئين. نريد قرارات جيدة».

وأضاف: «حسناً، إذا خسرنا المباراة اليوم، ولم تكن هناك أي حالات، فسنتقبل الأمر... لكننا فعلنا كل شيء جيداً، وفي الوقت المناسب».

ويحتل فورست المركز 17 في الترتيب برصيد 26 نقطة، بعد خصم 4 نقاط من رصيده بسبب مخالفات مالية، بفارق 4 نقاط عن إيفرتون صاحب المركز 16 الذي خاض مباراة أقل، ويحتل الصاعد لوتون المركز 18 متأخراً بنقطة واحدة عن فورست.

ويستضيف فورست منافسه مانشستر سيتي حامل اللقب في مباراته المقبلة، يوم الأحد.


ضربة لطموحات أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل

حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد عقب الخسارة أمام ديبورتيفو ضمن منافسات الدوري الإسباني (أ.ف.ب)
حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد عقب الخسارة أمام ديبورتيفو ضمن منافسات الدوري الإسباني (أ.ف.ب)
TT

ضربة لطموحات أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل

حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد عقب الخسارة أمام ديبورتيفو ضمن منافسات الدوري الإسباني (أ.ف.ب)
حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد عقب الخسارة أمام ديبورتيفو ضمن منافسات الدوري الإسباني (أ.ف.ب)

مني أتلتيكو مدريد بخسارة مفاجئة بهدفين دون رد أمام ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني لكرة القدم اليوم الأحد ليتعرض لضربة في سعيه للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ووفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، افتتح كارلوس بنافيديز التسجيل لألافيس بتسديدة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 15، وأضاف لويس ريوخا الهدف الثاني بتسديدة مباشرة هائلة في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وتجمد رصيد أتلتيكو عند 61 نقطة من 32 مباراة، ويحتل المركز الرابع، ويتقدم بثلاث نقاط فقط على أتليتيك بيلباو خامس الترتيب، فيما بات ألافيس في المركز 13 برصيد 35 نقطة.

وتتأهل أول أربعة فرق إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل، ويبدو أن أتلتيكو سيتنافس مع بيلباو على هذه البطاقة في آخر ست جولات.

ويحتل جيرونا المركز الثالث برصيد 68 نقطة واقترب من التأهل بشكل مفاجئ.

وتأتي خسارة أتلتيكو بعد أيام من الخروج من دوري أبطال أوروبا عقب السقوط 5 - 4 أمام بروسيا دورتموند في مجموع مباراتي دور الثمانية يوم الثلاثاء الماضي.


ركلات الترجيح تنقذ يونايتد أمام كوفنتري... وتقوده إلى نهائي إنجلترا

راسموس هويلوند يسجل الترجيحية الأخيرة لمانشستر يونايتد أمام كوفنتري سيتي والتأهل لنهائي كأس إنجلترا (أ.ف.ب)
راسموس هويلوند يسجل الترجيحية الأخيرة لمانشستر يونايتد أمام كوفنتري سيتي والتأهل لنهائي كأس إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

ركلات الترجيح تنقذ يونايتد أمام كوفنتري... وتقوده إلى نهائي إنجلترا

راسموس هويلوند يسجل الترجيحية الأخيرة لمانشستر يونايتد أمام كوفنتري سيتي والتأهل لنهائي كأس إنجلترا (أ.ف.ب)
راسموس هويلوند يسجل الترجيحية الأخيرة لمانشستر يونايتد أمام كوفنتري سيتي والتأهل لنهائي كأس إنجلترا (أ.ف.ب)

كان كوفنتري سيتي من المستوى الثاني (تشامبيونشيب) قاب قوسين أو أدنى من إقصاء مانشستر يونايتد بعدما حوّل تخلفه أمامه بثلاثية نظيفة إلى تعادل 3 - 3، قبل أن تحرمه ركلات الترجيح من حلم خوض نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، بعدما ابتسمت لفريق «الشياطين الحمر» الذي حسمها 4 - 2.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، لحق يونايتد بجاره اللدود مانشستر سيتي حامل اللقب الذي تأهل إلى النهائي (السبت) بفوزه على تشيلسي 1 - 0.

وتكرر سيناريو الموسم الماضي حين بلغ الجاران مباراة اللقب، وحسمها القطب الأزرق للمدينة 2 - 1.

وبتأهله إلى النهائي الثاني والعشرين في تاريخه، المتوج خلاله بـ12 لقباً، في المركز الثاني على لائحة أكثر الفرق تتويجاً خلف آرسنال (14 لقباً)، سيكون يونايتد أمام فرصة إنقاذ موسمه المخيب في الدوري الممتاز، حيث يحتل حالياً المركز السابع بفارق 13 نقطة عن توتنهام الرابع و10 عن توتنهام الخامس.

حسرة لاعبي كوفنتري سيتي عقب الخسارة أمام مانشستر يونايتد بركلات الترجيح (أ.ف.ب)

وفي المقابل، انتهت مغامرة كوفنتري سيتي الذي كان يحلم بالوصول إلى النهائي لأول مرة منذ 1987 حين توّج بلقبه الأول والوحيد بفوزه على توتنهام 3 - 2 بعد التمديد.

وفي أول مواجهة منذ الخسارة في الدور الثالث لكأس الرابطة 0 - 2 في سبتمبر (أيلول) 2007 ضد فريق غائب عن الدوري الممتاز منذ عام 2001، سيطر يونايتد على المجريات منذ البداية، باحثاً عن هدف يفتح الطريق أمامه نحو نهائي الخامس والعشرين من مايوم (أيار).

وحقق فريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ مبتغاه، وافتتح التسجيل عن جدارة في الدقيقة 23 عبر الأسكوتلندي سكوت ماكتوميناي، الذي وصلته الكرة عند القائم الأيمن من عرضية للبرتغالي ديوغو دالو، فأودعها الشباك، مستفيداً من خروج خاطئ للحارس برادلي كولينز.

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، أضاف يونايتد الهدف الثاني في الثواني الأخيرة برأسية لهاري ماغواير، إثر ركلة ركنية نفذها من الجهة اليمنى البرتغالي برونو فرنانديش في الدقيقة 1+45.

وفي بداية الشوط الثاني، اعتقد يونايتد أنه وجّه الضربة القاضية لكوفنتري سيتي بإضافة الهدف الثالث عبر برونو فرنانديش الذي سقطت الكرة أمامه بعدما استخلصها المدافع من ماركوس راشفورد، فسددها من زاوية ضيقة لتتحول من المدافع بوبي توماس وتخدع الحارس كولينز في الدقيقة 59.

لكن تراخي يونايتد سمح لكوفنتري بالعودة إلى اللقاء بتقليصه الفارق في الدقيقة 71 عبر إيليس سيمز بعد عرضية من البرتغالي فابيو تافاريس، ثم عاشت جماهير «الشياطين الحمر» لحظات عصيبة بعدما أضاف كوفنتري الهدف الثاني عبر كالوم أوهير الذي تحوّلت تسديدته من أرون وان-بيساكا وخدعت حارسه الكاميروني أندري أونانا في الدقيقة 79. وكادت العودة تكتمل لو لم يتألق أونانا في صد تسديدة صاروخية للدنماركي فيكتور توب في الدقيقة 85، ثم تحققت الصدمة في الوقت بدل الضائع حين ارتدت الكرة من يد وان-بيساكا في المنطقة المحرمة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها الأميركي حجي رايت بنجاح في الدقيقة 5+90، فارضاً شوطين إضافيين خاضهما يونايتد من دون راشفورد الذي خرج في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي؛ بسبب الإصابة.

ودخل كوفنتري الشوط الإضافي الأول بمعنويات العودة من بعيد، ولعب من دون أي تحفظ، لكن يونايتد كان الأخطر بمحاولاته من دون توفيق أمام المرمى، لتبقى النتيجة على حالها حتى الشوط الإضافي الثاني الذي كان فيه ممثل الـ«تشامبيونشيب» الطرف الأخطر لكن من دون نجاعة أيضاً، وذلك حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع حين اعتقد تورب أنه خطف هدف الفوز لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل على الممرر، حجي رايت، في الدقيقة 1+120. ولجأ بعدها الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت ليونايتد.


ستانيشيتش ينقذ سجل ليفركوزن بالتعادل مع دورتموند

فرحة غامرة للاعبي باير ليفركوزن بهدف زميلهم ستانيشيتش في مرمى دورتموند بالدوري الألماني (أ.ف.ب)
فرحة غامرة للاعبي باير ليفركوزن بهدف زميلهم ستانيشيتش في مرمى دورتموند بالدوري الألماني (أ.ف.ب)
TT

ستانيشيتش ينقذ سجل ليفركوزن بالتعادل مع دورتموند

فرحة غامرة للاعبي باير ليفركوزن بهدف زميلهم ستانيشيتش في مرمى دورتموند بالدوري الألماني (أ.ف.ب)
فرحة غامرة للاعبي باير ليفركوزن بهدف زميلهم ستانيشيتش في مرمى دورتموند بالدوري الألماني (أ.ف.ب)

هزّ يوسيب ستانيشيتش الشباك في اللحظات الأخيرة، ليمنح باير ليفركوزن التعادل 1 - 1 مع مضيفه بروسيا دورتموند في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، والحفاظ على سجله الخالي من الهزيمة بجميع المسابقات، اليوم (الأحد).

ووفقاً لوكالة أنباء العالم العربي، بدا أن ليفركوزن سيسقط في فخّ الهزيمة لأول مرة بعد 44 مباراة، عندما تأخر بهدف نيكلاس فولكروغ الرائع قبل 9 دقائق من النهاية.

لكن ستانيشيتش قفز أعلى من الجميع ليحوّل ركلة ركنية من فلوريان فيرتس في المرمى في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وعزّز ليفركوزن، الذي توّج باللقب للمرة الأولى في تاريخه الأسبوع الماضي، سجله القياسي لفرق بطولات الدوري الخمس الكبرى إلى 45 مباراة من دون هزيمة.

ويتصدر فريق المدرب تشابي ألونسو الترتيب برصيد 80 نقطة متقدماً بفارق 14 نقطة على بايرن ميونيخ ثاني الترتيب.

وتلقت آمال دورتموند، الذي سيواجه باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا في المربع الذهبي، ضربة قوية، إذ يحتل المركز الخامس، وله 57 نقطة متأخراً بنقطتين عن رازن بال شبورت لايبزيغ.


«البريميرليغ»: ليفربول يهزم فولهام ويتقاسم الصدارة مع آرسنال

فرحة لاعبي ليفربول عقب فوزهم على فولهام ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي ليفربول عقب فوزهم على فولهام ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: ليفربول يهزم فولهام ويتقاسم الصدارة مع آرسنال

فرحة لاعبي ليفربول عقب فوزهم على فولهام ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي ليفربول عقب فوزهم على فولهام ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)

فاز ليفربول 3 - 1 على مضيفه فولهام بفضل أهداف ترينت ألكسندر أرنولد، ورايان خرافنبرخ، وديوغو جوتا، ليتساوى في رصيد النقاط مع آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الأحد.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، يحتل ليفربول المركز الثاني بفارق الأهداف خلف آرسنال، ولكل منهما 74 نقطة قبل خمس مباريات على النهاية، بينما يأتي مانشستر سيتي حامل اللقب في المركز الثالث برصيد 73 نقطة، وتتبقى له مباراة مؤجلة.

وسجل ألكسندر أرنولد الهدف الأول في ظهوره الأول بالتشكيلة الأساسية في الدوري منذ 10 فبراير (شباط) الماضي بتسديدة قوية في الدقيقة 32.

بعدها أدرك تيموثي كاستاني لاعب فولهام التعادل قبل نهاية الشوط الأول بتسديدة بجانب القدم سكنت الشباك.

لكن خرافنبرخ جعل النتيجة 2 - 1 في الدقيقة 53 عندما أطلق تسديدة من القائم البعيد محرزاً هدفه الأول في الدوري، قبل أن يختتم جوتا التسجيل في الدقيقة 72.


مودريتش يحمل شارة قيادة ريال مدريد في الكلاسيكو

مودريتش خلال التدريبات الأخيرة لريال مدريد (أ.ف.ب)
مودريتش خلال التدريبات الأخيرة لريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

مودريتش يحمل شارة قيادة ريال مدريد في الكلاسيكو

مودريتش خلال التدريبات الأخيرة لريال مدريد (أ.ف.ب)
مودريتش خلال التدريبات الأخيرة لريال مدريد (أ.ف.ب)

دخل لوكا مودريتش التشكيلة الأساسية لريال مدريد أمام برشلونة في مباراة قمة مرتقبة بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الأحد، وسيحمل شارة القيادة.

ووفقاً لوكالة أنباء العالم العربي، فإنه على غير المتوقع دخل مودريتش التشكيلة الأساسية، وسيقود خط الوسط، إلى جانب توني كروس وفيدريكو بالبيردي، بينما سيتكون خط الدفاع من الرباعي؛ لوكاس فاسكيز، وأوريلين تشواميني، وأنطونيو روديغر، وإدواردو كامافينغا.

وسيتكون الهجوم من الثلاثي المعتاد؛ جود بلينغهام، ورودريغو، وفينسيوس جونيور.

ويتصدر ريال الدوري بفارق 8 نقاط عن أقرب منافسيه برشلونة حامل اللقب، قبل 7 جولات على نهاية المسابقة.


إنزاغي: مباراة إنتر وميلان مُفعمة بالمشاعر... وجاهزون لها

سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (أ.ف.ب)
سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (أ.ف.ب)
TT

إنزاغي: مباراة إنتر وميلان مُفعمة بالمشاعر... وجاهزون لها

سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (أ.ف.ب)
سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (أ.ف.ب)

قال سيموني إنزاغي، مدرب إنتر ميلان، إن فريقه جاهز لمباراة قمة مفعمة بالمشاعر أمام ميلان غداً الاثنين، لكنه لا يركز على اقتناص لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بالفوز على منافسه المحلي.

ويتقدم إنتر المتصدر بفارق 14 نقطة عن ميلان صاحب المركز الثاني قبل ست جولات على النهاية والفوز في سان سيرو سيضمن له لقبه العشرين للدوري.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، قال إنزاغي للصحافيين الأحد: «لقد خضنا مسيرة رائعة، غداً قد يكون يوماً مهماً للغاية لنا جميعاً، لكننا لا نعده هاجساً. سيطرنا على الموسم، والآن المسيرة على وشك الانتهاء، ولكننا نعرف ما فعلناه».

ويقف التاريخ في صالح إنتر بعد فوزه في المواجهات الخمس الأخيرة ضد ميلان بقيادة المدرب ستيفانو بيولي، بما في ذلك مباراتي قبل نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

وقال إنزاغي: «مباراة القمة دائماً قمة، لذلك هناك مشاعر مميزة. المخاطر كبيرة للغاية، لكننا نعلم جيداً أننا فزنا في آخر خمس مواجهات، وقد منحنا ذلك سعادة كبيرة، وسمح لنا بالوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكننا نعلم أن كل ذلك غير مهم لمباراة الغد».

وأضاف المدرب الإيطالي: «الانتصارات والألقاب في كرة القدم لها أهمية كبيرة. لكنني سعيد بما حققناه من خلال التكاتف بين النادي والفريق والجماهير».

ورفض إنزاغي التعليق على الضغط الواقع على بيولي بعد النتائج الباهتة التي حققها ميلان في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الخروج من دور الثمانية للدوري الأوروبي أمام روما.

وقال: «أستطيع أن أقول إنه بالنسبة لي مدرب عظيم وشخص ممتاز. لقد خاض رحلة ممتازة مع ميلان، فماذا يمكن أن يكون مستقبله؟ لا أستطيع التعليق. أتمنى له الأفضل بداية من يوم الثلاثاء».

كما أشاد إنزاغي بجماهير إنتر، قائلاً: «لقد كان المشجعون دائماً قريبين منا، واليوم هناك الكثير منهم، وسنذهب مع الفريق لتحيتهم. إنهم يستحقون ذلك، بمجرد وصولهم إلى خط النهاية، لقد تم ذلك من خلال العمل معاً، ومن اللاعبين للجميع».