«مدرب بيرنلي»: موسم رامسي انتهى بسبب الإصابة

آرون رامسي متأثراً بإصابته (د.ب.أ)
آرون رامسي متأثراً بإصابته (د.ب.أ)
TT

«مدرب بيرنلي»: موسم رامسي انتهى بسبب الإصابة

آرون رامسي متأثراً بإصابته (د.ب.أ)
آرون رامسي متأثراً بإصابته (د.ب.أ)

قال فينسن كومباني، مدرب بيرنلي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الخميس، إن موسم آرون رامسي لاعب الوسط قد انتهى بعد تعرضه لإصابة بالركبة في الخسارة 5 - صفر من آرسنال.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، غادر رامسي (21 عاماً)، الذي خاض 14 مباراة في الدوري مع بيرنلي هذا الموسم، الملعب منقولاً على محفة بعد ساعة من اللعب في مباراة السبت الماضي. وأبلغ كومباني الصحافيين: «لسوء الحظ بالنسبة لنا. هو في وضع سيء كما توقعنا. بالتأكيد انتهى الموسم. ربما لن يشارك في الجزء الأكبر من هذا العام. إنها ضربة نوعا ما بالنسبة له ولكنها جزء من حياته المهنية لذلك سندعمه بأفضل ما نستطيع».

ويحلّ بيرنلي، صاحب المركز قبل الأخير في الدوري، ضيفاً على كريستال بالاس يوم السبت المقبل.


مقالات ذات صلة


دينيز مدرب البرازيل السابق يتولى تدريب كورينثيانز

فرناندو دينيز (أ.ف.ب)
فرناندو دينيز (أ.ف.ب)
TT

دينيز مدرب البرازيل السابق يتولى تدريب كورينثيانز

فرناندو دينيز (أ.ف.ب)
فرناندو دينيز (أ.ف.ب)

قال نادي كورينثيانز المنافس في الدوري البرازيلي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، إن فرناندو دينيز المدرب المؤقت السابق للمنتخب تولى تدريب الفريق، وذلك بعد إقالة دوريفال جونيور وسط سلسلة من ثماني مباريات دون فوز في جميع المسابقات.

وأقيل دوريفال، وهو أيضاً مدرب سابق للبرازيل، بعد خسارة فريقه 1-صفر أمام ضيفه إنترناسيونال في الدوري البرازيلي يوم الأحد، التي جعلت كورينثيانز يتراجع للمركز 16 في جدول الترتيب بفارق نقطتين عن منطقة الهبوط.

وقاد دينيز، لاعب خط الوسط السابق الذي لعب فترة وجيزة مع كورينثيانز، فريق فلومينينسي للفوز بكأس ليبرتادوريس للأندية في أميركا الجنوبية في عام 2023، قبل أن يفوز بكأس سود أميركانا للأندية في العام التالي.

وخلال الفترة نفسها، شغل أيضاً منصب المدرب المؤقت للبرازيل لمدة ستة أشهر، قبل إقالته في يناير (كانون الثاني) 2024، بعد أول خسارة للبرازيل على أرضها في مباراة بتصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، وكانت الهزيمة 1-صفر أمام الأرجنتين.

ويحل كورينثيانز ضيفاً على بلاتينسي الأرجنتيني في كأس ليبرتادوريس، الخميس المقبل.


دوري أبطال أوروبا: فليك يتفهّم جمال «العاطفي» ويدعمه

هانزي فليك (أ.ف.ب)
هانزي فليك (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: فليك يتفهّم جمال «العاطفي» ويدعمه

هانزي فليك (أ.ف.ب)
هانزي فليك (أ.ف.ب)

دافع المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، عن نجمه الشاب لامين جمال وجانبه «العاطفي»، مؤكداً أنه سيدعمه «دائماً» في مواجهة الانتقادات، عشية ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام أتلتيكو مدريد.

وأظهرت لقطات التقطتها القنوات التلفزيونية الإسبانية في نهاية مباراة الدوري، السبت، ضد أتلتيكو (2-1)، الجناح البالغ 18 عاماً وهو منزعج بوضوح من توبيخ أحد أعضاء الجهاز الفني بعد فقدانه الكرة، كما أنه لم يرغب في مصافحة مدربه أثناء خروجه من أرض الملعب.

وقال فليك الذي دعا الصحافة إلى عدم إثارة جدل غير ضروري حول هذه اللقطة: «ما يجب تذكره هو أن جمال لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، وبالنسبة لي هو لاعب مذهل. يتضح ذلك عند إعادة مشاهدة المباراة. ما يقدمه مذهل».

وأضاف المدرب الألماني: «إنه في الثامنة عشرة فقط، وأحياناً يغضب عندما أستبدله. أمام أتلتيكو وجد نفسه في وضعية راوغ فيها أربعة أو خمسة لاعبين، سدد ولم يتمكن من التسجيل. أحياناً يشعر بالإحباط لعدم تسجيل هذا النوع من الأهداف. هو عاطفي، وهذا أمر جيد، وسأدعمه دائماً».

ورأى المدرب السابق لبايرن ميونيخ أن جمال الذي حلّ ثانياً في جائزة الكرة الذهبية العام الماضي، يسير «على الطريق الصحيح»، واعداً بأن يساعده هو وجهازه الفني على «مواصلة التقدم».

وتابع: «الجميع يرتكب أخطاء أحياناً. قلت له: (لا مشكلة، من حقك ذلك وسأحميك دائماً). هذا ما أريده له، أن يُظهر للجميع على أرض الملعب مدى قوته. لأنني متأكد أنه سيصبح أحد الأفضل، وربما حتى أفضل لاعب في المستقبل».


كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
TT

كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

في أجواء مشحونة تسبق مواجهة أوروبية مرتقبة، حرص البرتغالي جواو كانسيلو مدافع الهلال السابق على توجيه رسائل متعددة، عكست تركيزه الكبير مع برشلونة، إلى جانب تعامله الحذر مع ملف مستقبله، الذي لا يزال يثير كثيراً من الجدل داخل أروقة النادي الكاتالوني.

وخلال حديثه، بدا كانسيلو واضحاً في رغبته بتأجيل الخوض في مستقبله، رغم إقراره بأنه حسم قراره بالفعل، قائلاً: «أعرف ما أريده للموسم المقبل، لكنني لن أقوله».

وشدّد على أن أولويته القصوى تتمثل في مساعدة برشلونة على تحقيق الألقاب، مؤكداً: «الأهم هو مساعدة برشلونة على تحقيق الألقاب، مستقبلي لا يهم الآن»، معترفاً في الوقت ذاته بأن كرة القدم لا تعرف الثبات، وأن «كل شيء ممكن في كرة القدم»، خصوصاً في ظل ارتباطه بعقد مع نادٍ آخر، وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وتطرق الظهير البرتغالي إلى الانتقادات التي طالته في فترات سابقة، مؤكداً أنه لم يفقد ثقته بنفسه رغم التشكيك الذي أحاط بمستواه، بقوله: «في البداية كانت هناك شكوك، وكانوا يقولون إنني انتهيت»، مشيراً إلى أن ما يُقال خارج الملعب لا يغير من قناعاته، وأنه يواصل العمل بصمت لإثبات قدراته، مستنداً إلى دعم دائرته المقربة.

وعن المواجهة المنتظرة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، أبدى كانسيلو احترامه الكبير للمنافس، واصفاً إياه بأنه «فريق قوي، وشرس، ويملك لاعبين موهوبين»، موضحاً أن فريقه مطالب بفرض أسلوبه والتحكم في مجريات اللعب، ومؤكداً: «علينا أن نقدم أسلوبنا ونسيطر على المباراة»، مع السعي إلى تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية واضحة قبل لقاء الإياب، إذ قال: «يجب أن نبحث عن الفوز لأنها بطولة مهمة جداً بالنسبة لنا».

وفيما يتعلق بحالته البدنية، أشار إلى أنه لا يجزم بوصوله إلى الجاهزية الكاملة، قائلاً: «لا أعلم إن كنت في أفضل حالاتي بنسبة 100 في المائة»، لكنه أكد أن العمل اليومي مع مجموعة مميزة من اللاعبين يساعده على إبراز إمكاناته، عادّاً أن الأهم يبقى تقديم الإضافة للفريق في هذه المرحلة الحاسمة.

كما أثنى كانسيلو على مدرب الفريق فليك، مشيداً بقربه من اللاعبين، قائلاً: «إنه شخص رائع وقريب من اللاعبين»، ومؤكداً أنه «أدخل هذه الروح من الشراسة»، وهو ما انعكس، حسب وصفه، على هوية الفريق داخل الملعب. وفي المقابل، لم ينس الإشادة بمدربه السابق تشافي هيرنانديز: «أنا ممتن لتشافي... فليك أكثر خبرة، لكن تشافي سيكون مدرباً كبيراً».

وعلى صعيد زملائه، خصّ النجم لامين بإشادة لافتة، قائلاً: «إذا لم يكن اللاعب الأكثر موهبة في العالم، فسيكون ضمن الثلاثة الأوائل»، لما يمتلكه من قدرات استثنائية تصنع الفارق داخل الملعب. كما وصف غافي بأنه «روح الفريق»، نظير حماسه الكبير وروحه القتالية التي ترفع من وتيرة الأداء الجماعي، بينما عد رافينيا أحد القادة داخل الفريق، مشيداً بالتزامه بقوله: «يصل إلى الدقيقة 90 وهو يركض للضغط».

وفي ختام حديثه، أبدى كانسيلو تفاؤله بقدرة برشلونة على المضي قدماً في البطولة الأوروبية، مؤكداً أن بلوغ النهائي يظل حلماً مشروعاً، لكنه شدد في الوقت ذاته على صعوبة المهمة، في ظل امتلاك جميع الفرق الطموح ذاته، وهو ما يفرض على فريقه تقديم أقصى ما لديه من أجل حسم بطاقة التأهل.