بوكيتينو: تعلمنا الدرس... سنجبر مان سيتي على الدفاع

بوكيتينو وعد بخطة هجومية أمام مانشستر سيتي (د.ب.أ)
بوكيتينو وعد بخطة هجومية أمام مانشستر سيتي (د.ب.أ)
TT

بوكيتينو: تعلمنا الدرس... سنجبر مان سيتي على الدفاع

بوكيتينو وعد بخطة هجومية أمام مانشستر سيتي (د.ب.أ)
بوكيتينو وعد بخطة هجومية أمام مانشستر سيتي (د.ب.أ)

وعد ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بالاعتماد على طريقة هجومية أمام مانشستر سيتي، عندما يلتقي الفريقان السبت على ملعب الاتحاد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعادل مانشستر سيتي مع تشيلسي 4/4 في ستامفورد بريدغ في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وسجل وقتها لاعب مانشستر سيتي السابق كول بالمر، ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع لتشيلسي، لينتزع نقطة ثمينة.

ومنذ تلك المباراة حقق تشيلسي نتائج متذبذبة، حيث خسر نصف مبارياته الـ12 بالدوري، ولكن عقب الفوز 3 / 1 على كريستال بالاس يوم الاثنين، سيكون بإمكان تشيلسي احتلال المركز السابع في حال الفوز على مانشستر سيتي، بقيادة مدربه جوسيب غوارديولا.

ومع تبقي 14 مباراة على نهاية الدوري، سجل الفريق بالفعل ثلاثة أهداف أكثر من التي سجلها الفريق في الموسم الماضي، حيث كانت هناك أربع فرق فقط سجلت أهدافاً أقل من تشيلسي وقتها.

وقال بوكيتينو، «إنه لا يوجد فرصة للدفاع وانتظار هجمات مانشستر سيتي- الذي خسر مباراة واحدة على أرضه في الدوري الإنجليزي تقريباً على مدار عامين».

وأضاف: «ما تعلمناه من المباراة الماضية هو أننا سنواجه واحداً من أفضل الفرق في العالم، ولكن في الوقت نفسه يجب أن تتحلى بما يكفي من الشجاعة وأن تحاول إجبارهم على الدفاع، والعودة سريعاً للدفاع، وأن تواجه مرماهم».

وأردف : «إذا ذهبنا إلى هناك وانتظرنا لرؤية ما سيحدث، فهو فريق يمكنه أن يفرض سيطرته عليك وسيجعلك تعاني».

وأكد : «أهم شيء أننا ندرك حاجتنا للهجوم، وأن نكون قادرين على الركض وأن نبذل كل جهدنا سويًا. الشيء المهم هو الذهاب إلى هناك وأن تكون شجاعا، وأن تتحداهم».


مقالات ذات صلة


إقصاء ألمانيا من كأس العالم يحمل دلالات خطيرة

سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)
سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)
TT

إقصاء ألمانيا من كأس العالم يحمل دلالات خطيرة

سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)
سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 (أ.ف.ب)

سجل المنتخب الألماني لكرة القدم 17 ركلة جزاء ناجحة من أصل 18 محاولة في تاريخ مشاركاته بركلات الترجيح بكأس العالم للرجال، قبل ما حدث مساء أمس (الاثنين).

لكن في مواجهة باراغواي بدور الـ32، أهدر اللاعبون 3 ركلات بطريقة وصفت بأنها من بين الأضعف، في مشهد عكس حجم الأزمة التي يعيشها المنتخب الألماني منذ تتويجه بلقب كأس العالم عام 2014.

وأبدى المدير الفني يوليان ناغلسمان غضبه بعدما ألغى الحكم هدفاً سجله جوناثان تاه برأسية في الوقت الإضافي بداعي وجود خطأ مثير للجدل، وهو الهدف الذي كان سيمنح ألمانيا التقدم بنتيجة 2 - 1.

ورغم اعتراض المدرب، أكد معظم لاعبي المنتخب، ومن بينهم الحارس المخضرم مانويل نوير، أن الفريق يتحمل مسؤولية الخروج.

وقال نوير، الذي خاض على الأرجح آخر مباراة له مع المنتخب بعد عودته من الاعتزال الدولي في سن الأربعين للمشاركة في البطولة: «كلمة (مخيب للآمال) هي الأنسب. الجميع يشعر بالحزن وخيبة الأمل».

وأضاف: «لا يوجد الكثير مما يمكن قوله. افتقدنا الفاعلية الهجومية، وكان تسجيل الهدف الثاني سيغير كل شيء بالطبع. ما حدث مؤلم للغاية، وقد قدمت كل ما لديّ».

المدير الفني يوليان ناغلسمان والحارس المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)

وتمكن نوير من التصدي لإحدى ركلات ترجيح باراغواي، لكن أورلاندو جيل حارس باراغواي تصدى بسهولة لركلتي كاي هافيرتز ونيك فولتمايده، بينما أطاح جوناثان تاه بركلته فوق العارضة، لتخسر ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة 3 - 4.

من جانبه، نجح قائد المنتخب جوشوا كيميش في تسجيل ركلته، رغم أنه لعب معظم مباريات كأس العالم في مركز الظهير الأيمن، وعلى الرغم من كونه أحد أبرز لاعبي خط الوسط مع بايرن ميونيخ، واعترف بأن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب.

وقال كيميش :«من الصعب وصف ما أشعر به الآن. من الواضح أننا خرجنا مبكراً مرة أخرى، لأننا لم نتمكن من الفوز على منافس أضعف منا».

وأضاف: «جاء هذا الخروج في وقت كنا بحاجة فيه بألمانيا إلى شيء يدعو للفخر. للأسف، المنتخب الوطني لا يمنحنا هذا الشعور حالياً. نحن جميعاً نتحمل المسؤولية، ويجب أن نعترف بذلك».

وأكد ناغلسمان أنه لا ينوي تقديم استقالته، كما أن الاتحاد الألماني لكرة القدم قد لا يتعجل اتخاذ قرار بإقالته، خصوصاً أنه يرتبط بعقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا 2028.

كما أن وصوله إلى الأدوار الإقصائية متصدراً المجموعة يعدّ أفضل مما حققه سلفه هانسي فليك، الذي استمر في منصبه بعد خروج ألمانيا من دور المجموعات في كأس العالم 2022.

وقبل ذلك، ودع يواخيم لوف، مدرب ألمانيا المتوج بكأس العالم 2014، نسخة 2018 أيضاً من دور المجموعات.

ويشير فشل ناغلسمان، وفليك الذي حقق لاحقاً لقبين في الدوري الإسباني مع برشلونة إلى جانب لوف، في إعادة المنتخب إلى مستواه المعروف، إلى أن المشكلات تتجاوز هوية المدير الفني.

وأسهمت عوامل عدة في خروج ألمانيا، منها درجات الحرارة المرتفعة في ولاية ماساتشوستس، والإرهاق الناتج عن المواسم الطويلة لبعض اللاعبين مثل فلوريان فيرتز، إضافة إلى عدم استعادة جمال موسيالا كامل جاهزيته بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها بكسر في الساق العام الماضي.

لكن الخسارة أمام المكسيك وكوريا الجنوبية في 2018، ثم اليابان في 2022، وأخيراً الإكوادور وباراغواي في 2026، لا تعد أمراً طبيعياً بالنسبة لمنتخب اعتاد عبر تاريخه أن يكون من أصعب المنافسين، وأكثرهم صلابة.

وكانت الجماهير الألمانية تقبلت الخروج أمام فرنسا وإنجلترا وإسبانيا في النسخ الثلاث الأخيرة من بطولة أمم أوروبا، لكن كثيراً من المحللين يرون أن الإقصاء الحالي يحمل دلالات مختلفة وأكثر خطورة.

ويعد يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، أبرز المرشحين لخلافة ناغلسمان إذا قرر الاتحاد الألماني إقالته، رغم أن المدير الرياضي رودي فولر أعلن دعمه لاستمرار المدرب الحالي. ومع ذلك، قد تجعل الظروف الحالية للمنتخب الألماني كلوب غير متحمس لتولي المهمة.

وقال كلوب، الذي يشغل حالياً منصباً إدارياً ضمن مجموعة «ريد بول»، في تصريحات لشبكة «ماجينتا تي في» :«أتفهم سبب تداول اسمي، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، ولا يوجد ما أقوله في هذا الشأن».

أما كاي هافيرتز، الذي سجل هدف التعادل لألمانيا خلال الوقت الأصلي، فسئل عما إذا كان المنتخب الألماني أصبح من منتخبات الصف الثاني على المستوى الدولي.

وأجاب هافيرتز: «نعم، يبدو أن الأمر كذلك بالفعل».


«ياماها» ينهي تعاقده مع كوارتارارو ورينز في نهاية الموسم

من اليسار إلى اليمين فابيو دي جيانانتونيو (إيطاليا) على دراجته دوكاتي وفابيو كوارتارارو (فرنسا) على ياماها الخاصة به أثناء السباق خلال جائزة الجائزة الكبرى للدراجات النارية في هولندا (إ.ب.أ)
من اليسار إلى اليمين فابيو دي جيانانتونيو (إيطاليا) على دراجته دوكاتي وفابيو كوارتارارو (فرنسا) على ياماها الخاصة به أثناء السباق خلال جائزة الجائزة الكبرى للدراجات النارية في هولندا (إ.ب.أ)
TT

«ياماها» ينهي تعاقده مع كوارتارارو ورينز في نهاية الموسم

من اليسار إلى اليمين فابيو دي جيانانتونيو (إيطاليا) على دراجته دوكاتي وفابيو كوارتارارو (فرنسا) على ياماها الخاصة به أثناء السباق خلال جائزة الجائزة الكبرى للدراجات النارية في هولندا (إ.ب.أ)
من اليسار إلى اليمين فابيو دي جيانانتونيو (إيطاليا) على دراجته دوكاتي وفابيو كوارتارارو (فرنسا) على ياماها الخاصة به أثناء السباق خلال جائزة الجائزة الكبرى للدراجات النارية في هولندا (إ.ب.أ)

أعلن «ياماها»، اليوم الثلاثاء، أن فابيو كوارتارارو ​وأليكس رينز سيغادران الفريق مع نهاية موسم 2026 في بطولة العالم للدراجات النارية. وانضم كوارتارارو إلى «ياماها» في 2019، وحقق معه أنجح فترات مسيرته، إذ فاز ‌في 11 ‌سباقاً، وصعد ​إلى ‌منصة التتويج ​32 مرة. كما تُوج المتسابق الفرنسي، البالغ من العمر 26 عاماً، بلقب الفئة الأولى في بطولة العالم عام 2021.

بدوره، انضم رينز إلى «ياماها» في عام 2024، بعد ‌تعافيه من إصابة تعرَّض ​لها خلال ‌فترة قصيرة قضاها مع ‌فريق هوندا.

وعانى «ياماها» صعوبات كبيرة في المنافسة، خلال المواسم الأخيرة، إذ لم يتمكن ‌هذا الثنائي من الصعود إلى منصة التتويج سوى مرة واحدة منذ بداية عام 2024، وكان ذلك عبر كوارتارارو في سباق جائزة إسبانيا الكبرى، العام الماضي.

وشهد موسم 2026 تحديات خاصة للفريق الذي يحتل مركزاً متأخراً قرب قاع الترتيب برصيد 64 نقطة، في حين يقبع ​كلا ​المتسابقين خارج المراكز العشرة الأولى في ترتيب البطولة.


ناومي أوساكا تتحدى قيود الأبيض في ويمبلدون بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الياباني

إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
TT

ناومي أوساكا تتحدى قيود الأبيض في ويمبلدون بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الياباني

إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)
إطلالة رائعة من اليابانية ناومي أوساكا (رويترز)

أثبتت ناومي أوساكا أن قواعد اللون الأبيض الصارمة في بطولة ويمبلدون لا تمنع الإبداع، بعدما خطفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من الزي الياباني التقليدي خلال مباراتها في الدور الأول.

وتفرض البطولة الإنجليزية بحسب شبكة «The Athletic» منذ نحو 150 عاماً ارتداء اللون الأبيض بالكامل، حتى في أربطة الأحذية، والجوارب، وأربطة الذراع، مع السماح بخطوط زخرفية لا يزيد عرضها على سنتيمتر واحد، فيما سُمح للاعبات منذ عام 2023 فقط بارتداء سراويل داخلية داكنة اللون.

تفرض البطولة الإنجليزية منذ نحو 150 عاماً ارتداء اللون الأبيض بالكامل (أ.ف.ب)

لكن هذه القيود لم تمنع المصنفة الرابعة عشرة عالمياً من تقديم واحدة من أكثر الإطلالات تميزاً في البطولة، إذ ارتدت زياً مستوحى من الكيمونو الياباني، تزينه زخارف مطرزة لزهور الكرز وطائر الكركي، مع فيونكات كبيرة، وذيل طويل، إضافة إلى زينة شعر تقليدية.

وأكدت أوساكا أنها لا ترى اللون الأبيض عائقاً للإبداع، وقالت: «لم أفكر يوماً أن الأبيض يقيّدني. هناك الكثير من الأقمشة والأنماط والخامات التي يمكن استخدامها، لذلك لم أشعر أبداً بأنه يحد من خيالي».

أوساكا تعالج قدمها خلال المباراة (د.ب.أ)

وباتت النجمة اليابانية تحرص في البطولات الأربع الكبرى على تحويل دخولها إلى الملعب إلى عرض أزياء، إذ تقدم في كل بطولة تصميماً يعكس هويتها، أو يرتبط بطبيعة الحدث.

ففي بطولة فرنسا المفتوحة حيث رولان غاروس ظهرت بفساتين مستوحاة من برج إيفل مع تصاميم تشبه المشدات، بينما استوحت ملابسها في أستراليا من قناديل البحر.

أما في ويمبلدون، فقد اختارت المزج بين تقاليد البطولة العريقة وتراثها الياباني، بالتعاون مع المصممة اليابانية هانا ياغي، التي صممت لها زياً يجمع بين الطابع التقليدي والأناقة الحديثة.

ورغم إصابتها في القدم، وانسحابها من نهائي بطولة باد هومبورغ الإعدادية، نجحت أوساكا في افتتاح مشوارها بانتصار على الفرنسية إلسا جاكمو بمجموعتين دون رد 6-1 و7-5، لتؤكد حضورها اللافت داخل الملعب وخارجه، في إطلالة حافظت على شرط البطولة الأساسي... إذ كان كل شيء فيها أبيض اللون.