أنشيلوتي: غياب بلينغهام لن يؤثر... و«الإصابات» تحفز الريال

كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

أنشيلوتي: غياب بلينغهام لن يؤثر... و«الإصابات» تحفز الريال

كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)

قال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد إن أزمة الإصابات التي يعاني منها الفريق ستكون حافزا إضافيا قبل مواجهة رازن بال شبورت لايبزيغ في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء إذ يستأنف الفريق مساعيه لتعزيز رقمه القياسي في الفوز باللقب للمرة 15.

ويذهب ريال مدريد، الذي يتصدر ترتيب الدوري الإسباني بعد هزيمة واحدة في 24 مباراة، لمواجهة الفريق المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني بالكثير من مشكلات الإصابات، آخرها لاعب الوسط جود بلينغهام بعد تشخيص إصابته بالتواء في كاحله الأيسر.

وقدم الدولي الإنجليزي (20 عاما) موسما مذهلا منذ انتقاله مقابل 103 ملايين يورو (111.05 مليون دولار) إلى ملعب سانتياغو برنابيو قادما من بروسيا دورتموند في يونيو (حزيران) الماضي، وسجل أربعة أهداف في خمس مباريات بدوري الأبطال.

ويغيب حارس المرمى تيبو كورتوا وثنائي الدفاع إيدر ميليتاو وديفيد ألابا لفترة طويلة بسبب إصابات في أربطة الركبة.

لكن أنشيلوتي يثق في قدرة ريال مدريد على التغلب على الإصابات.

لاعبو ريال مدريد خلال استعداداتهم لمواجهة لايبزيغ (أ.ب)

وقال للصحافيين في المؤتمر السابق للمواجهة: «لا أفكر أبدا في اللاعبين غير الموجودين هنا، بلينغهام غائب لكن من دونه فزنا بأربع مباريات من أربع، كانت هذه الإصابات فرصة لمزيد من التحفيز. يمكننا أن نقدم أداء جيدا ضد لايبزيغ».

وأضاف: «نسير بشكل جيد ونشعر بالحماس في بطولة نحبها كثيرا».

ويحتل الفريق الألماني المركز الخامس في الدوري المحلي.

وأردف أنشيلوتي: «إنه منافس قوي ويلعب بشراسة وبجودة هجومية. سنلعب مباراة متكاملة خاصة على المستوى الدفاعي».

وتابع: «أرى فريقا قويا (ريال مدريد) ومتحمسا ويتمتع بأجواء جيدة ولا أحد يشتكي، الكل على قلب رجل واحد».

وأضاف: «كل شيء يسير على ما يرام حتى الآن رغم كل الصعوبات التي واجهناها. كان ذلك بفضل شخصية اللاعبين».

وردا على سؤال بشأن مستقبل توني كروس مع ريال مدريد، إذ ينتهي عقد لاعب الوسط الألماني (34 عاما) مع الفريق في يونيو المقبل قال المدرب الإيطالي: «مهما كان قراره، فعلينا أن نحترمه. أعتقد أنه يجب أن يبقى في القمة، سواء هذا العام أو العام المقبل، لا أعرف، لأن مستواه كان جيدا دائما».


مقالات ذات صلة

«يويفا» يعاقب جماهير البايرن في مواجهة دوري الأبطال القادمة

رياضة عالمية «يويفا» غرّم البايرن 50 ألفاً و750 يورو (أ.ف.ب)

«يويفا» يعاقب جماهير البايرن في مواجهة دوري الأبطال القادمة

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الخميس، حظر حضور جماهير بايرن ميونيخ الألماني في المباراة التالية للفريق على المستوى القاري خارج ملعبه.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عربية كأس مصر ستقام لأول مرة خارج أرضها (منصة إكس)

الزمالك والأهلي يطالبان بحكام نخبويين في «نهائي كأس مصر»

طلب ناديا الأهلي والزمالك استقدام طاقم حكام أجانب من الدوريات الكبري بالعالم، لإدارة مباراة الفريقين في نهائي كأس مصر، التي تقام يوم الثامن من مارس المقبل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية بول بوغبا (رويترز)

بعد الإيقاف لـ4 أعوام... بوغبا: سأطعن في القرار

قال بول بوغبا لاعب وسط منتخب فرنسا ونادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم إنه سيطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية على عقوبة الإيقاف لمدة أربعة أعوام.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فرجيل فان دايك قائد ليفربول (منصة إكس)

فان دايك لشبان ليفربول: احذروا «الغرور والاختفاء»

حذّر فرجيل فان دايك، قائد ومدافع ليفربول، اللاعبين الصاعدين بفريقه من «الاختفاء» بعد توهج مبكر، وطالبهم بمواصلة التطور والتحلي بالتواضع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الروسي أندري روبليف (رويترز)

«دورة دبي»: روبليف وبوبليك إلى نصف النهائي

بلغ الروسي أندري روبليف، الوصيف المصنف خامساً عالمياً، الدور نصف النهائي لدورة دبي الدولية للتنس (500)، مستفيداً من انسحاب منافسه الأميركي سيباستيان كوردا.

«الشرق الأوسط» (دبي)

«يويفا» يعاقب جماهير البايرن في مواجهة دوري الأبطال القادمة

«يويفا» غرّم البايرن 50 ألفاً و750 يورو (أ.ف.ب)
«يويفا» غرّم البايرن 50 ألفاً و750 يورو (أ.ف.ب)
TT

«يويفا» يعاقب جماهير البايرن في مواجهة دوري الأبطال القادمة

«يويفا» غرّم البايرن 50 ألفاً و750 يورو (أ.ف.ب)
«يويفا» غرّم البايرن 50 ألفاً و750 يورو (أ.ف.ب)

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الخميس، حظر حضور جماهير بايرن ميونيخ الألماني في المباراة التالية للفريق على المستوى القاري خارج ملعبه، بسبب سوء سلوك المشجعين خلال المواجهة على ملعب لاتسيو الإيطالي في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في 14 فبراير (شباط) الجاري.

كما فرض «يويفا» غرامة مالية بقيمة 50 ألفاً و750 يورو بحق النادي البافاري، بسبب إلقاء الجماهير المقذوفات على أرض الملعب وإشعال الألعاب النارية.

وخسر بايرن أمام لاتسيو بهدف دون رد، تزامناً مع طرد المدافع دايوت أوباميكانو وإيقافه مباراة واحدة من جانب «يويفا»، ليغيب عن مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب أليانز أرينا.


بعد الإيقاف لـ4 أعوام... بوغبا: سأطعن في القرار

بول بوغبا (رويترز)
بول بوغبا (رويترز)
TT

بعد الإيقاف لـ4 أعوام... بوغبا: سأطعن في القرار

بول بوغبا (رويترز)
بول بوغبا (رويترز)

قال بول بوغبا لاعب وسط منتخب فرنسا ونادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم إنه سيطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية على عقوبة الإيقاف لمدة أربعة أعوام، بسبب مخالفته لوائح المنشطات في وقت سابق من الموسم الحالي بعد الاستجابة لطلب الادعاء الإيطالي بإيقافه لهذه المدة.

وذكرت شبكة «سكاي سبورت» إيطاليا، وصحيفة «لا ريبوبليكا» أن السلطات وافقت بذلك على طلب المدعي العام الرياضي بفرض إيقاف لمدة أربع سنوات على اللاعب الفرنسي.

وكانت المحكمة الإيطالية لمكافحة المنشطات أوقفت بوغبا بصفة مبدئية في سبتمبر (أيلول) الماضي بعد ثبوت تعاطيه مادة محظورة رياضياً.

وكشف الاختبار الذي خضع له اللاعب بعد فوز يوفنتوس 3 - صفر على أودينيزي في افتتاح الموسم بالدوري الإيطالي، يوم 20 أغسطس (آب) الماضي، عن وجود هرمون منشط محظور يزيد من قدرة الرياضيين على التحمل في عينة بوغبا.

وجلس بوغبا (30 عاماً) على مقاعد البدلاء ولم يشارك في تلك المباراة.

كما تأكدت النتيجة الإيجابية لبوغبا من خلال تحليل عينة ثانية في أكتوبر (تشرين الأول).

ولم يعلق يوفنتوس على الأمر، لكن مصدراً أكد أنه تم إخطار النادي بقرار إيقاف اللاعب لمدة أربع سنوات، وأنه سيقوم بتقييم الخطوات التالية.

وأمضى اللاعب الفرنسي فترة ثانية صعبة مع يوفنتوس بسبب الإصابات منذ عودته إلى الفريق الذي يقع مقره في تورينو بعد رحيله عن مانشستر يونايتد في صفقة انتقال مجانية في 2022.

ولم يشارك اللاعب الفائز بكأس العالم 2018 في الموسم الماضي كثيراً بسبب إصابات في الركبة والفخذ، بالإضافة إلى جراحة في الركبة، ما منعه من اللعب مع منتخب فرنسا في كأس العالم في قطر.


فان دايك لشبان ليفربول: احذروا «الغرور والاختفاء»

فرجيل فان دايك قائد ليفربول (منصة إكس)
فرجيل فان دايك قائد ليفربول (منصة إكس)
TT

فان دايك لشبان ليفربول: احذروا «الغرور والاختفاء»

فرجيل فان دايك قائد ليفربول (منصة إكس)
فرجيل فان دايك قائد ليفربول (منصة إكس)

حذّر فرجيل فان دايك، قائد ومدافع ليفربول، اللاعبين الصاعدين بفريقه من «الاختفاء» بعد توهج مبكر، وطالبهم بمواصلة التطور والتحلي بالتواضع.

ومنح المدرب يورغن كلوب فرصاً لكثير من المواهب الواعدة في ليفربول في المباريات الأخيرة لمواجهة أزمة الإصابات، التي تشمل ثلاثي الهجوم محمد صلاح وداروين نونيز وديوغو جوتا.

وسجل جايدن دانس (18 عاماً) هدفين، وأضاف لويس كوماس (18 عاماً) هدفاً في مباراته الرسمية الأولى خلال فوز ليفربول 3 - صفر على ساوثامبتون، مساء الأربعاء، ليتأهل إلى دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي، كما شارك تري نيوني (16 عاماً) بديلاً لأول مرة.

وجاء الفوز بعد أيام من تتويج ليفربول بكأس رابطة الأندية الإنجليزية على حساب تشيلسي بفضل هدف فان دايك في الوقت الإضافي، وبمشاركة وجوه جديدة، مثل بوبي كلارك وجيمس مكونيل وكونور برادلي وجاريل كواناش.

واعتبر كلوب التألق السريع لهذه الأسماء الواعدة خلال أسبوع «أكثر إنجاز مميز» في مسيرته، بينما أظهر فان دايك دور القائد بعد مباراة الأربعاء، وأعطى نصائح وتحذيرات لزملائه اليافعين من عصارة خبرته.

وقال المدافع الهولندي (32 عاماً): «كل درس يمكن تعلمه من الوجود بالفريق الأول له فائدة هائلة، ويجب أن يستوعبوا كل شيء دون الإفراط في الحماس».

وأضاف: «خلال مسيرتي، عاصرت لاعبين انطلقوا بشكل رائع ثم اختفوا عن الأنظار، يجب أن يواصلوا العمل، وأنا واثق من ذلك، ولديهم هذا النادي المذهل وثقافته الرائعة في التعامل مع أبناء الأكاديمية، من المهم جداً مواصلة التطور والاحتفاظ بالتواضع، وسأحرص على التأكد من ذلك».

وتابع مازحاً: «شعرت أنني أكبر سناً عند نزول تراي، إنه يبلغ نصف عمري، بشكل عام كانت أمسية كبيرة لهم، ويجب أن يستمتعوا حقاً ويعدّونها بداية، كان الجهد مذهلاً، خاصة من الفتية».

وأردف: «عندما نحتاج إلى ناشئي الأكاديمية يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية دون الوقوع تحت الضغط، يجب أن يظهروا قدراتهم، سيواجهون لحظات صعبة، وسيرتكبون أخطاء، ويجب التعامل مع ذلك».


«دورة دبي»: روبليف وبوبليك إلى نصف النهائي

الروسي أندري روبليف (رويترز)
الروسي أندري روبليف (رويترز)
TT

«دورة دبي»: روبليف وبوبليك إلى نصف النهائي

الروسي أندري روبليف (رويترز)
الروسي أندري روبليف (رويترز)

بلغ الروسي أندري روبليف، الوصيف المصنف خامساً عالمياً، الدور نصف النهائي لدورة دبي الدولية في كرة المضرب (500)، مستفيداً من انسحاب منافسه الأميركي سيباستيان كوردا من المجموعة الثانية الخميس في ربع النهائي.

وحسم روبليف المجموعة الأولى 6 - 4 بعدما كسر إرسال منافسه في الشوط الخامس، ثم تقدّم 4 - 3 في الثانية كاسراً إرسال الأميركي البالغ 18 عاماً في الشوطين الثالث والسابع، مقابل خسارة إرساله مرة واحدة في الشوط الرابع، لكن كوردا، نجل النجم التشيكي السابق بيتر، انسحب بسبب الإصابة.

وهذه المرة الثانية التي يصل فيها روبليف إلى نصف نهائي إحدى الدورات هذا الموسم منذ مشاركته الأولى في دورة هونغ كونغ، حيث توّج باللقب على حساب الفنلندي إميل روسوفووري، وخرج بعدها من ربع النهائي في 3 دوراتٍ أخرى، آخرها دورة الدوحة، وأبرزها بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.

الكازاخستاني ألكسندر بوبليك (رويترز)

ويلعب روبليف (26 عاماً) في الدور المقبل مع الكازاخستاني ألكسندر بوبليك السابع، الذي تأهّل بانسحاب منافسه التشيكي ييري ليهيتشكا في المجموعة الثانية بسبب الإصابة أيضاً.

وتكرر سيناريو مباراة روبليف وكوردا في مواجهة بوبليك وليهيتشكا، إذ تقدّم الأول 6 - 4 كاسراً إرسال منافسه مرتين، وهو ما فعله مجدداً في الثانية حيث تقدّم 4 - 1 قبل انسحاب التشيكي.

وطلب ليهيتشكا (22 عاماً) مساعدة طبيّة بعد الشوط الثالث في المجموعة الثانية، ثم أكمل المباراة لشوطين قبل أن ينسحب.

ويُستكمل الدور ربع النهائي لاحقاً بمواجهتي الروسي دانييل مدفيديف، الرابع عالمياً وحامل اللقب، مع الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا (24)، والبولندي هوبرت هوركاتش الثامن مع الفرنسي أوغو أومبير (18).


رئيس لاليغا: أتمنى استمرار غرينوود مع خيتافي... لا يهمني ماضيه

ماسون غرينوود لاعب خيتافي (منصة إكس)
ماسون غرينوود لاعب خيتافي (منصة إكس)
TT

رئيس لاليغا: أتمنى استمرار غرينوود مع خيتافي... لا يهمني ماضيه

ماسون غرينوود لاعب خيتافي (منصة إكس)
ماسون غرينوود لاعب خيتافي (منصة إكس)

أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أنه يتمنى بقاء ماسون غرينوود في الدوري الإسباني، خلال الموسم المقبل.

وأشار تيباس إلى أنه «لا يكترث» بالماضي المحيط بغرينوود، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، متمنياً بقاءه في إسبانيا لفترة أطول.

وانتقل اللاعب، البالغ من العمر 22 عاماً، إلى خيتافي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، بعد رحيله عن أولد ترافورد.

وكان مانشستر يونايتد قد أوقف غرينوود، في يناير (كانون الثاني) 2022؛ بسبب مزاعم متعلقة بامرأة شابة، بعدما جرى نشر صور ومقاطع فيديو على الإنترنت، وواجه اللاعب اتهامات؛ من بينها محاولة الاغتصاب والاعتداء، لكن الادعاء أعلن، في فبراير (شباط) الماضي، حفظ القضية.

وكان آخِر ظهور لغرينوود مع مانشستر يونايتد، عندما فاز الفريق على ويستهام بهدف نظيف في يناير 2022.

وقال تيباس، في بيان إعلامي، الخميس، على هامش قمة فايننشال تايمز للأعمال لكرة القدم: «(غرينوود) يؤدي بشكل جيد للغاية بصفته لاعباً في خيتافي، وأتمنى أن يواصل النجاح وأن يبقى في الدوري الإسباني؛ لأن هذا جيد دائماً لنا».

وأضاف: «إنه مجرد لاعب آخر، لديه ماض، لكنه ليس ماضياً نستطيع فعل أي شيء حياله، إنه بريء ولم تجرِ إدانته، لا يمكن الحكم على كل شيء، إذا فعلنا ذلك فلن يكون لدينا أندية».

وتابع: «أنا محامٍ، لذا من المهم القول إنه لم تجرِ إدانته، لقد جرت تبرئته هنا في بريطانيا، هل علينا أن نعيد فتح القضية في إسبانيا؟ هل أعرف القضية بأدقّ تفاصيلها؟ لا».

وختم قائلاً: «غرينوود لم تجرِ إدانته، لذا لا أكترث».


«الفورمولا 1 البحرين»: ريكاردو «يفاجئ الجميع» ويكسب التجربة الحرة

الأسترالي دانييل ريكاردو (فورمولا 1)
الأسترالي دانييل ريكاردو (فورمولا 1)
TT

«الفورمولا 1 البحرين»: ريكاردو «يفاجئ الجميع» ويكسب التجربة الحرة

الأسترالي دانييل ريكاردو (فورمولا 1)
الأسترالي دانييل ريكاردو (فورمولا 1)

فاجأ الأسترالي دانييل ريكاردو الجميع خلال التجربة الحرة الأولى في الموسم الجديد من بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا-1» متفوقاً على كل منافسيه خلال التجربة الحرة الأولى لسباق جائزة البحرين الكبرى الخميس.

وسجّل سائق «فيزا آر بي» («ألفا تاوري» سابقا) أسرع زمن مسجلاً دقيقة واحدة و32.869 ثانية متفوقاً على ثنائي «مكلارين لاندو نوريس» و«أوسكار بياستري».

وحلّ يوكي تسونودا، السائق الآخر لـ«ألفا تاوري» في المركز الرابع، فيما جاء الهولندي ماكس فيرستابن سائق «ريد بول»، الذي ينافس على لقبه الرابع على التوالي في فئة السائقين ببطولة العالم، في المركز السادس.

ريكاردو سجل أسرع زمن بدقيقة واحدة و32.869 ثانية (أ.ب)

واشتكى فيرستابن من «تحويلات غير متناسقة تماماً» بالمضمار، فيما عانى كثير من السائقين من الأجواء العاصفة.

وحلّ جورج راسيل، سائق «مرسيدس»، في المركز السابع. وجاء زميله لويس هاميلتون في المركز التاسع، فيما جاء تشارلز لوكلير سائق «فيراري» في المركز الثامن، وزميله كارلوس ساينز في المركز الحادي عشر.

ومع حلول شهر رمضان بعد نحو 10 أيام، قرّر مسؤولو الاتحاد الدولي لسباقات السيارات (فيا) إقامة أول سباقين بالموسم في البحرين والسعودية السبت بدلاً من الأحد.


10 نقاط بارزة من نهائي كأس الرابطة والجولة الـ26 للدوري الإنجليزي

لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة من نهائي كأس الرابطة والجولة الـ26 للدوري الإنجليزي

لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)

أظهر شباب ليفربول روح التحدي، بعد أن وضع المدير الفني الألماني يورغن كلوب ثقته فيهم، وردُّوا مباشرة بالفوز على تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بينما أكد مانشستر سيتي قدرته على تحقيق الانتصارات حتى ولو لم يكن في أفضل حالاته، بتغلبه على بورنموث 1-صفر، ضمن المرحلة السادسة والعشرين للدوري الممتاز التي كشفت عن عودة آرسنال القوية لسباق اللقب، والشكوك في مستقبل الهولندي إريك تن هاغ مع مانشستر يونايتد، بعد هزيمة مؤلمة على أرضه 1-2 أمام فولهام، والأمر ينطبق أيضاً على إيدي هاو مدرب نيوكاسل بخسارته الثقيلة 4-1 أمام آرسنال، وهي رقم 11 للفريق بالدوري هذا الموسم.

وهنا نستعرض أهم النقاط البارزة من مواجهة نهائي كأس الرابطة والجولة 26 للدوري.

فان دايك بطل نهائي كأس الرابطة (د ب ا)

1-العملاق فان دايك يفض الاشتباك بضربة رأس

عندما كان ليفربول بحاجة إلى بطل، وعندما أبعدت الإصابات جميع قادته الآخرين، أعلن العملاق الهولندي فيرجيل فان دايك عن نفسه بطلاً للمباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في اللحظة الحاسمة. وكان فان دايك قد أحرز هدفاً آخر قبل ذلك؛ لكنه ألغي بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية «الفار». وشهدت المباراة التي امتدت للوقت الإضافي تألقاً لافتاً من جانب اللاعبين الشباب لليفربول، قبل أن يرتقي فان دايك عالياً ويحرز هدف اللقاء الوحيد، ويقود «الريدز» للحصول على اللقب.

وبحلول الدقيقة 118 التي شهدت إحراز الهدف الوحيد في المباراة، كان فان دايك هو اللاعب الوحيد المتبقي في ملعب «ويمبلي» القادر على استخدام رأسه لهز الشباك. لقد ساهم انضمام فان دايك لليفربول قبل 6 سنوات في تغيير مسار النادي كله، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يلعب هذا العملاق هذا الدور الحاسم في فوز «الريدز» بهذه البطولة.

(تشيلسي 0-1 ليفربول)

تن هاغ يواجه ضغوط كبيرة للحفاظ على منصبه في مانشستر يونايتد (د ب ا)

2-مستقبل تن هاغ على خيط رفيع

إن الاعتراف بسذاجة مانشستر يونايتد لا يساعد إريك تن هاغ في سعيه لإقناع السير جيم راتكليف ونظامه الجديد، بالإبقاء عليه مديراً فنياً. لقد فعل المدير الفني الهولندي، البالغ من العمر 52 عاماً، ذلك، عند تحليل هدف الفوز الذي أحرزه أليكس إيوبي في الدقيقة 97 لصالح فولهام، والذي جاء بعد أن تمكن أداما تراوري من الركض مخترقاً الدفاع، وتمرير الكرة إلى إيوبي. وقال تن هاغ: «لقد لعبوا رمية التماس في الوقت الذي لم نتمركز فيه بشكل صحيح. في الواقع، كان هناك لاعب واحد فقط لم يتمركز بشكل صحيح؛ لكن بعد ذلك يتعين علينا التعامل مع هذا الأمر في الفريق حتى لا يتكرر مرة أخرى». وفي هذه الحالة، ربما يقصد تن هاغ المدافع فيكتور ليندلوف. ومع ذلك، ارتكب هاري ماغواير خطأ هو أيضاً عندما ترك تراوري خلفه، وقد اعترف المدافع الإنجليزي الدولي بهذا الخطأ، قائلاً: «لقد كنت أخشى الحصول على بطاقة صفراء حتى لا أتعرض للإيقاف في المباراة القادمة. ربما كان يتعين عليَّ أن أرتكب خطأ ضده وأمنعه من المرور؛ لكن هذا كان يعني غيابي عن مباراة الأسبوع المقبل. من السهل أن أقول ذلك الآن». إن غياب الوعي التكتيكي والخططي بهذا الشكل يعكس سوء إدارة الفريق، ويشير أيضاً إلى أن مستقبل تن هاغ على رأس القيادة الفنية للفريق بات محل شك!

(مانشستر يونايتد 1-2 فولهام)

3-غوارديولا يغدق المديح على لاعبيه

وصف المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، لاعبيه بـ«الرجال الخارقين»، بعد أن حققوا الفوز الثاني بنتيجة هدف دون رد في غضون 5 أيام، وجاء الفوز هذه المرة على بورنموث بهدف من فيل فودين. وبمعايير مانشستر سيتي، لم يكن الأداء أمام بورنموث مقنعاً؛ لكن غوارديولا انهال بالمديح والثناء على لاعبيه. وتخلص المدير الفني لمانشستر سيتي من سلسلة من المباريات المرهقة، بعدما شبَّه مباراة فريقه يوم الثلاثاء الماضي أمام برنتفورد بالذهاب إلى طبيب الأسنان، والخضوع لعملية جراحية من دون تخدير! ويواصل مانشستر سيتي معركته في المنافسة على 3 جبهات؛ سواء بالدوري أو كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أن يستأنف مشواره في دوري أبطال أوروبا في شهر مارس (آذار) المقبل.

وأكد غوارديولا أنه مستمتع بضغط نهاية الموسم؛ حيث يترقب اختبارات قوية للغاية أمام آرسنال وبرايتون وليفربول، بالإضافة إلى ديربي مانشستر الأسبوع المقبل. ولا تزال هناك فرصة لفوز الفريق بالثلاثية التاريخية مرة أخرى. وقال غوارديولا: «إنه شهر مهم للغاية. لقد قلت لنفسي إنني لا أعرف ما الذي سيحدث للاعبي فريقي بعد الفوز بكل شيء، وكيف سيكون رد فعلهم؟ يا إلهي، إنهم يقدمون مستويات أفضل من ذي قبل، هذا مستحيل!».

(بورنموث 0-1 مانشستر سيتي)

جورجينيو عاد ليتألق مجددا في صفوف أرسنال (ا ب ا)

4-جورجينيو يتألق مع آرسنال

قد لا يحتل اسم جورجينيو العناوين الرئيسية للصحف؛ لكن لاعب الوسط الإيطالي أثبت قيمته الكبيرة لآرسنال خلال الآونة الأخيرة. لقد اعتمد عليه المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، في التشكيلة الأساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات فقط هذا الموسم، وقدم لاعب خط الوسط الإيطالي أداء ممتازاً أمام نيوكاسل. لقد بدا الاعتماد على جورجينيو بدلاً من لياندرو تروسارد وكأنه خطوة تعكس التحفظ الكبير من جانب أرتيتا؛ لكن اللاعب الإيطالي ذا الأصول البرازيلية قدم أداء مذهلاً، ولم يتوقف عن الركض في كل مساحات الملعب، وساعد آرسنال على فرض سيطرته على مجريات اللعب، كما صنع الهدف الثاني لغابرييل مارتينيلي بتمريرة رائعة. وقال أرتيتا: «إنه لاعب كبير؛ خصوصاً عندما يتصرف المنافسون ويلعبون بطريقة معينة، بالطريقة التي أتخيل بها المباراة. لقد كان له تأثير كبير خلال المباراة».

وكان من الواضح للجميع أيضاً أن جورجينيو يقدم التعليمات والتوجيهات لزملائه داخل الملعب، وربما يكون هذا هو السبب الذي جعل أرتيتا يعتمد عليه في هذه المباراة؛ خصوصاً أن المباريات السابقة أمام نيوكاسل قد شهدت كثيراً من الفوضى داخل الملعب. لقد كانت هناك شكوك بشأن عمق خط وسط آرسنال؛ لكن خبرات جورجينيو الكبيرة ساعدت الفريق كثيراً في هذا اللقاء.

(آرسنال 4-1 نيوكاسل)

برانثويت مرشح بقوة لمغادرة إيفرتون الى أحد اندية الصفوة (رويترز)

5-جاراد برانثويت سينتقل إلى نادٍ كبير قريباً

رأت أجيال من جمهور إيفرتون لاعبين من أمثال: فرنسيس جيفرز، وواين روني، وجوليون ليسكوت، وروس باركلي، وجون ستونز، وهم يرحلون عن إيفرتون إلى أندية أكثر ثراءً، ومن المؤكد أن جاراد برانثويت سينضم إلى تلك القائمة قريباً، بعدما أثبت أمام برايتون أنه لاعب من الطراز الرفيع؛ حيث سجل هدفاً وقدم أداء استثنائياً. لا يقتصر الأمر على لمسته الرائعة وقدرته على إنهاء الهجمات أمام المرمى؛ لكنه أظهر موهبة فطرية استثنائية يمكن أن تتطور بشكل كبير؛ خصوصاً أن اللاعب لا يزال في الحادية والعشرين من عمره. وتألق برانثويت بشكل لافت للأنظار عندما كان برايتون يسعى لإدراك هدف التعادل الذي أحرزه بالفعل في وقت متأخر من اللقاء، كما أظهر اللاعب الشاب انضباطاً خططياً كبيراً. لقد وجد مهاجمو برايتون صعوبة كبيرة في اختراق دفاعات إيفرتون، حتى تمكن باسكال غروس من نقل تمريرة متقنة إلى لويس دونك ليسجل هدف التعادل. وقال برانثويت: «أشعر بأنني في حالة جيدة، وأمتلك ثقة كبيرة لخوض المباريات. وأعلم أنني جيد بما يكفي للعب في مثل هذا المستوى». وتشير تقارير إلى أن اللاعب الشاب أصبح محط أنظار كثير من الأندية الكبرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وريال مدريد.

(برايتون 1-1 إيفرتون)

6-لويز القائد في تشكيلة أوناي إيمري

نجح دوغلاس لويز في هز الشباك مرة أخرى في مباراة أستون فيلا على ملعبه أمام نوتنغهام فورست. وعلى الرغم من أن لويز يلعب محور ارتكاز، فإنه سجل 9 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وجاءت جميعها في المباريات التي خاضها أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك». وفي الآونة الأخيرة، وبالتحديد بعد إصابة بوبكر كامارا بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، زادت أهمية لويز، وبات المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، يعتمد عليه بشكل كبير. وقال إيمري: «لقد فقد أول كُرتين في الشوط الثاني، فقلت له: (من فضلك دوغلاس، أنت لاعب محوري بالنسبة لنا فيما يتعلق بالحفاظ على الثقة في الطريقة التي نلعب بها). لقد سيطر على المباراة بمهاراته ومنحنا الثقة اللازمة». وفي المقابل، أثنى لويز بشدة على مديره الفني قائلاً: «لقد ساعدني على الوصول لمستويات أعلى، وهذه هي الحقيقة. إنه يقول لي كل يوم بأنه يتعين عليَّ أن أدافع بشكل جيد، ويقول لي إنه عندما أتقدم للأمام فيتعين عليَّ أن أسجل». ويبدو أن لويز يتبع هذه التعليمات بشكل حرفي!

(أستون فيلا 4-2 نوتنغهام فورست)

بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (اب)

7-تشيلسي يُظهر افتقاره للخبرة والنضج

لقد كانت المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عبارة عن مواجهة بين اللاعبين الشباب ليورغن كلوب، واللاعبين الذين تعاقد معهم تود بوهلي بمقابل مادي كبير. لقد كانت هذه المباراة عبارة عن فرصة أخيرة لتشيلسي لكي يبرر إنفاقه مليار جنيه إسترليني على الصفقات الجديدة تحت قيادة تود بوهلي، والفوز بأول بطولة في حقبة ما بعد رومان أبراموفيتش، وتقديم إشارة على أن النادي يسير في الاتجاه الصحيح. وبينما اضطر كلوب للدفع بلاعبين شباب مثل بوبي كلارك وجيمس ماكونيل وجايدن دانز، اعتمد المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، على ميخايلو مودريك وكريستوفر نكونكو، اللذين كلفا النادي معاً 140 مليون جنيه إسترليني. لكن هذه المباراة كشفت العيوب الموجودة في تشيلسي: عدم القدرة على الفوز بالبطولات والألقاب، والعقلية المتواضعة للاعبين، فضلاً عن قلة الخبرة بسبب صغر السن، وعدم النضج الذي بدا واضحاً أمام ليفربول على ملعب «ويمبلي».

8-جوردان آيو يتألق في أول ظهور لغلاسنر

على مدار سنوات، كان جوردان آيو واحداً من أكثر اللاعبين إحباطاً في العالم؛ حيث يمتلك هذا المهاجم الغاني موهبة كبيرة؛ لكن يبدو أنه كان محكوماً عليه دائماً بأن يقع في مصيدة التسلل أو يتخذ قرارات خاطئة. ما الذي كان يمكن أن يحدث -على سبيل المثال- لو مرر الكرة لأسامواه جيان ليضع الكرة داخل الشباك، بينما كان منتخب بلاده متقدماً على ألمانيا بهدفين مقابل هدف وحيد في كأس العالم 2014؟ يبلغ آيو الآن من العمر 32 عاماً، وأصبح على مدار الموسمين الماضيين واحداً من أكثر اللاعبين الذين يتم الاعتماد عليهم في كريستال بالاس، ويعمل بجدية كبيرة، كما أصبح أكثر فعالية على المرمى خلال الفترة الأخيرة. ويبدو أنه يستمتع بالحرية الكبيرة التي منحها له المدير الفني الجديد لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، وفق طريقة 3-4-2-1؛ حيث صنع الهدف الأول لكريس ريتشاردز بتمريرة عرضية ذكية على القائم البعيد، قبل أن يسجل الهدف الثاني بنفسه. سجل آيو 4 أهداف وصنع 6 أهداف أخرى حتى الآن هذا الموسم، ليكون هذا أكبر عدد من التمريرات الحاسمة له في موسم واحد.

(كريستال بالاس 3-0 بيرنلي)

9-نيتو المتألق مع وولفرهامبتون

خلال الصيف الماضي، باع وولفرهامبتون اللاعبَين البرتغاليَّين: روبن نيفيز وماثيوس نونيز، مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، حتى يتمكن من ضبط أموره المالية. وكان من المثير للإعجاب أن نرى النجاح الكبير الذي حققه النادي من خلال الاعتماد على البدلاء الأرخص ثمناً، أو اللاعبين الموجودين بالفعل في الفريق. وربما يكون اللاعب الدولي البرتغالي التالي الذي سيحقق من خلاله ولفرهامبتون ربحاً جيداً هو بيدرو نيتو الذي كان أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام شيفيلد يونايتد. كان لاعب الوسط المهاجم يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، ويصنع الفرص لزملائه، ومن المؤكد أنه يشعر بخيبة أمل شديدة بعد فشله في التسجيل أمام الفريق الذي يعد الأضعف دفاعياً في الدوري الإنجليزي الممتاز. لاعب الوسط الذي يجيد أيضاً في مركز الجناح، كان يسعى لتعزيز أرقامه الرائعة بالفعل هذا الموسم؛ حيث صنع 9 أهداف وسجل هدفين. وتشير تقارير إلى أن نيتو أصبح محط أنظار كثير من الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومن المؤكد أن وولفرهامبتون سيحصل على مقابل مادي مرتفع نظير الاستغناء عن خدماته، وهو الأمر الذي يأمل المدير الفني لولفرهامبتون، غاري أونيل، في إعادة استثماره بشكل جيد.

(وولفرهامبتون 1-0 شيفيلد يونايتد)

10-قوة الدوري الإنجليزي لها تأثير سلبي

رغم أن الدوري الإنجليزي الممتاز يتسم بالقوة والإثارة والمتعة وإحراز عدد كبير من الأهداف، فإنه يشهد أيضاً كثيراً من الإصابات. ويمكن الإشارة إلى هذا العدد الكبير من الإصابات على أنه مبرر لتحقيق نتائج سيئة، كما هي الحال مع مانشستر يونايتد وتشيلسي، أو يمكن للفريق أن يتماسك ويتحد في الظروف الصعبة، كما تفعل الفرق الكبرى عادة، وهو ما حدث بالفعل مع ليفربول في المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بعد خروج رايان غرافينبيرغ مصاباً. وكان المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، هو الذي لمح إلى سبب هذا العدد الهائل من الإصابات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، عندما شرح الإصابة العضلية التي تعرض لها مهاجم فريقه راسموس هويلوند. وقال المدير الفني الهولندي: «إنها مخاطرة في التدريبات التي تتطلب مجهوداً كبيراً».

وكان المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، قد قال في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «لم نعد نهتم بالنواحي التدريبية بعد الآن، فما نفعله هو مجرد فترة للتعافي ثم عقد اجتماعات». لقد أصبحت الأندية ضحية لنقطة القوة الأكبر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ألا وهي السرعة والقوة!

* خدمة «الغارديان»


هالاند يصنع التاريخ ويفتح طريقاً جديدة لمانشستر سيتي

هالاند يحتفل أمام عدسات الكاميرات بخماسيته في مرمى لوتون (رويترز)
هالاند يحتفل أمام عدسات الكاميرات بخماسيته في مرمى لوتون (رويترز)
TT

هالاند يصنع التاريخ ويفتح طريقاً جديدة لمانشستر سيتي

هالاند يحتفل أمام عدسات الكاميرات بخماسيته في مرمى لوتون (رويترز)
هالاند يحتفل أمام عدسات الكاميرات بخماسيته في مرمى لوتون (رويترز)

عندما سجل المهاجم النرويجي العملاق إرلينغ هالاند هدفه الخامس في الدقيقة 58 في مرمى لوتون تاون في المباراة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي بستة أهداف مقابل هدفين على ملعب كنيلوورث رود ليبلغ في ثمن نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، لم يحتفل بطريقة جنونية صاخبة، رغم إدراكه أنه حقق إنجازا تاريخيا سيظل خالدا في سجلات ناديه للأبد.

من المؤكد أن الجميع توقعوا خروج هالاند من الملعب بعد ذلك، نظرا لأن مانشستر سيتي كان قد حسم الأمور تماما وقضى على أي فرصة للوتون تاون للعودة في المباراة، لكن ذلك لم يحدث، وجاءت الدقيقة 60 ثم 65 ثم 70 ولم يتخذ المدير الفني جوسيب غوارديولا قرارا باستبدال هدافه العملاق. ثم شارك ماتيو كوفاسيتش في هذا الحفل التهديفي وسجل الهدف السادس لسيتي في الدقيقة 72. وعلى الرغم من أن مانشستر سيتي سيخوض مباراة قوية للغاية أمام جاره مانشستر يونايتد في نهاية الأسبوع، والتي من المتوقع أن تشهد تدخلات قوية وصراعات بدنية عنيفة، لم يستخدم المدرب الإسباني تبديلاته الأربعة المتبقية، وأبقى على هالاند ولم يخرجه! فما الذي كان يفكر فيه غوارديولا؟

هالاند يهز شباك لوتون لخامس مرة ليقود سيتي للفوز بسداسية (اب)

ربما يرى البعض أن غوارديولا كان يريد تأمين النتيجة والاطمئنان بأكبر شكل ممكن حتى لا تكون هناك أي فرصة للعودة من جانب لوتون تاون، لكن وجهة النظر المختلفة في هذا الشأن، ترى أن المدرب الإسباني كان يستمتع بتعذيب الفريق المنافس ويسعى لتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، وينتظر تسجيل هالاند الهدف السادس. بالطبع يُعد هذا استعراضاً للقوة من جانب غوارديولا ولاعبيه من أجل توجيه إنذار شديد اللهجة لجميع المنافسين الآخرين. ففي نهاية المطاف، ما الفائدة من امتلاك المهاجم الأكثر تدميرا في عالم كرة القدم في الوقت الحالي إذا لم تدفعه للوصول إلى أبعد ما يستطيع؟ وما الفائدة من التعاقد مع هالاند من الأساس إذا لم تسمح له بتسجيل ستة أهداف في مرمى فريق أصغر منك بكثير ولا تمثل موارده سوى جزء صغير من فاتورة راتبك؟

عند الدقيقة 77 أمام لوتون تاون، رفع الحكم الرابع لوحة التغيير، لكن هالاند تظاهر بعدم رؤيتها! وأخيرا، خرج العملاق النرويجي من الملعب على مضض، ولم يفكر كثيراً في الأهداف الخمسة التي سجلها بالفعل، لكنه كان يفكر في الأيام الخمسة التي يتعين عليه انتظارها حتى يتمكن من تسجيل الهدف التالي!

لقد توج هالاند العرض المذهل إلى حد كبير من جانب مانشستر سيتي، حيث لم يقتصر الأمر على اللمسة الأخيرة أمام المرمى والتحركات الذكية للاعبين من الناحية الخططية وأساسيات اللعب الهجومي، ولكنه يمتد إلى الطريقة التي يعمل بها الفريق بشكل عام في الوقت الحالي، حيث اختفت - في أغلب الأحيان - التمريرات القصيرة والمثلثات المتغيرة التي كانت تميز الفرق التي يتولى غوارديولا تدريبها، وأصبح الفريق يتبع أسرع طريق نحو المرمى، الخط المستقيم. وإذا كان هالاند سجل خمسة أهداف من السداسية، فإن الفضل يعود للبلجيكي كيفن دي بروين الذي صنع 4 منها. لقد أصبح هالاند أول لاعب من الدوري الإنجليزي الممتاز يسجل خمسة أهداف في مباراة بكأس الاتحاد الإنجليزي منذ أن سجل جورج بست ستة أهداف لمانشستر يونايتد في شباك نورثهامبتون تاون في 1970.

هالاند يحتفل بتسجيل هدفه الخامس في شباك لوتون (رويترز)

وقال هالاند: «كيفن دي بروين رائع. إنه يفعل ما يتميز به. نعرف ما يريده كل منا من الآخر. والأمر يعمل جيدا». وأضاف: «أنا عائد لأفضل مستوياتي وأشعر بأنني على ما يرام. نحن قادمون. تنتظرنا فترة رائعة. ونحن مستعدون للهجوم».

وقال غوارديولا: «إرلينغ كان متوهجا وكيفن كان مثاليا... إرلينغ بحاجة إلى لاعب مثل كيفن وكيفن بحاجة إلى لاعب مثل إرلينغ».

لقد أصبح مانشستر سيتي يلعب بشراسة وفعالية أكبر، وأصبح أكثر قوة من الناحية البدنية وأكثر التزاما باللعب المباشر على المرمى، يلعب في خطوط مستقيمة بعيدا عن الفلسفة الزائدة والتمريرات التي لا معنى لها. وربما يكون هذا هو السبب وراء خسارة جاك غريليش لمكانه في التشكيلة الأساسية للفريق في وقت سابق من هذا الموسم وتفضيل غوارديولا لجيريمي دوكو المجتهد والذي فرض نفسه مؤخرا. ما نراه حاليا قد يكون إجابة للسؤال عن لماذا رأى غوارديولا أن الفريق ليس بحاجة لجهود كول بالمر ورياض محرز، اللذين يمتلكان فنيات ومهارات كبيرة، خلال الصيف الماضي، وتعاقد بدلا من ذلك مع لاعبي خط وسط يجيدون التحرك من منطقة جزاء فريقهم وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس، مثل ماتيو كوفاسيتش وماثيوس نونيز. ولماذا أصبح متوسط طول لاعبي مانشستر سيتي في الوقت الحالي أكبر مما كان عليه في السابق؟ تشير الإحصائيات إلى أن فريق سيتي المتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2018-2019 كان هو الأقصر قامة بين جميع أندية الدوري، لكنه في الوقت الحالي يأتي في مرتبة متوسطة بين باقي الأندية، بعدما تم إعادة بناء الفريق والتعاقد مع لاعبين طوال القامة مثل هالاند ورودري.

دوبرافكا حارس نيوكاسل تألق في ركلات الترجيح ليمنح فريقخ بطاقة ربع النهائي (رويترز)

وربما يتمثل اللعب المباشر لمانشستر سيتي بشكله الجديد في الهدف الثاني في مرمى لوتون تاون، حيث استقبل هالاند الكرة مباشرة من حارس المرمى ستيفان أورتيغا، وأعادها إلى كيفن دي بروين وانطلق بسرعة كبيرة ليستقبل الكرة من جديد ويضعها داخل الشباك. وحتى إنهاء الهجمة كان بشكل مباشر تماما، حيث سدد هالاند الكرة بين ساقي تيم كرول.

من المؤكد أن مثل هذه الأشياء تتوقف جزئياً على الطريقة التي يلعب بها الفريق المنافس، وبالتالي فإن تصميم لوتون تاون على اللعب بخط دفاع متقدم وبناء الهجمات من الخلف للأمام وترك هالاند بمفرده في مواجهة تيدن مينغي، قد ساعد مانشستر سيتي على اللعب بهذه الطريقة.

وكان برناردو سيلفا يتحرك بحرية في جميع أنحاء الملعب، وانتقل نونيز من مركز الجناح الأيسر إلى الجناح الأيمن ثم عاد مرة أخرى، لكن هذه التحركات كانت تهدف في الأساس إلى تشتيت انتباه لاعبي الفريق المنافس، بينما كان مانشستر سيتي يعتمد بشكل أكبر على اللعب من عمق الملعب بشكل مباشر.

وبطبيعة الحال، لا يزال مانشستر سيتي قادرا على اللعب بطرق أخرى، خاصة أن المنافسين الآخرين لن يلعبوا مثل لوتون تاون، ولن يتركوا مساحات شاسعة ويكونوا عرضة للهجمات المرتدة الخطيرة بهذا الشكل. إن الطريقة الجديدة التي يلعب بها مانشستر سيتي، والتي تعتمد على امتلاك الكرة في عمق الملعب، ستكون أقل فعالية ضد الفرق التي لا تسمح له بالضغط عليها بهذا الشكل المكثف. لكن رغم مرور نحو ثمانية أعوام على مسيرة غوارديولا مع مانشستر سيتي، لا يزال الفريق يتطور بشكل كبير ولا يزال المدرب يستكشف إمكانية الوصول إلى آفاق جديدة.

ورافق سيتي إلى ربع النهائي كل من نيوكاسل بفوزه الصعب على بلاكبيرن روفرز (من المستوى الثاني) بركلات الترجيح (4-3) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، وليستر سيتي (متصدر الدرجة الثانية) بتخطيه بورنموث 1-0 في الوقت الإضافي.

* خدمة «الغارديان»


«المنشطات» توقف بوغبا لاعب يوفنتوس 4 أعوام

الفرنسي بول بوغبا (غيتي)
الفرنسي بول بوغبا (غيتي)
TT

«المنشطات» توقف بوغبا لاعب يوفنتوس 4 أعوام

الفرنسي بول بوغبا (غيتي)
الفرنسي بول بوغبا (غيتي)

قضت محكمة مكافحة المنشطات الإيطالية الخميس بإيقاف لاعب وسط يوفنتوس ثاني الدوري المحلي لكرة القدم الدولي الفرنسي بول بوغبا لمدة أربعة أعوام بسبب تناوله هرمون التستوستيرون المحظور في أغسطس (آب) الماضي، وهي العقوبة القصوى. وقال مصدر داخل النادي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تلقينا إخطاراً من المحكمة هذا الصباح»، مضيفاً أنهم «أخذوا علماً» بقرار المحكمة. وجاء قرار المحكمة في أعقاب مطالبة النيابة العامة لمكافحة المنشطات الإيطالية بإيقاف اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً، وفقاً للقانون العالمي لمكافحة المنشطات. وسقط بوغبا (91 مباراة دولية) الذي غاب عن غالبية موسم 2022-2023 واكتفى بخوض 10 مباريات فقط بسبب الإصابات، في فحص المنشطات الذي خضع له بعد المباراة بين يوفنتوس ومضيفه أودينيزي في المرحلة الأولى من الدوري التي لم يشارك فيها في 20 أغسطس (آب). ورغم أنه بقيَ على مقاعد البدلاء ولم يشارك في اللقاء، كان أحد الذين تم اختيارهم بشكل عشوائي للخضوع للاختبار. ولتبرير هذه المخالفة، أفاد المقربون من اللاعب، أن التستوستيرون يأتي من مكمّل غذائي وصفه طبيب استشاره في الولايات المتحدة. وأوقف لاعب الوسط المتوّج بلقب مونديال 2018، عن اللعب احتياطياً منذ 11 سبتمبر (أيلول) من قبل الوكالة الإيطالية لمكافحة المنشطات (نادو). وكان فحص العينة «ب» التي طلبها بوغبا، مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، أكّد وجود مستويات مرتفعة من هرمون التستوستيرون. ويحفّز التستوستيرون، هرمون الخصوبة والجنس الذكوري ونمو العضلات في الجسم. وعاد بوغبا إلى يوفنتوس تورينو في يوليو (تموز) 2022، بعد ستة مواسم مع مانشستر يونايتد الإنجليزي.


ماكرون يفتتح القرية الأولمبية بباريس

رئيس اللجنة المنظمة توني إستانغيه يتسلم مفتاح القرية الأولمبية (أ.ف.ب)
رئيس اللجنة المنظمة توني إستانغيه يتسلم مفتاح القرية الأولمبية (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يفتتح القرية الأولمبية بباريس

رئيس اللجنة المنظمة توني إستانغيه يتسلم مفتاح القرية الأولمبية (أ.ف.ب)
رئيس اللجنة المنظمة توني إستانغيه يتسلم مفتاح القرية الأولمبية (أ.ف.ب)

تسلّم منظمو دورة الألعاب الأولمبية، المقررة الصيف المقبل في باريس، (الخميس) مفاتيح القرية الأولمبية التي تم بناؤها حديثاً في الموعد المحدد، مما يعزز الثقة المتزايدة في أنهم سيكونون جاهزين للألعاب.

ودشنت القرية الأولمبية بحفل الافتتاح في شمال باريس، حيث تسلم رئيس اللجنة المنظمة، توني إستانغيه، مفتاحاً رمزياً للمجمع أمام كبار الشخصيات، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال ماكرون للصحافيين: «الالتزامات التي وعدنا بها في عام 2017 وفينا بها. قمتم بإنجاز القرية الأولمبية في الموعد المحدد، وفي حدود الميزانية، وبمثالية اجتماعية وبيئية».

ومن المقرر أن يقضي المنظمون الأشهر الأربعة المقبلة في تجهيز القرية بأكثر من 300 ألف قطعة من الأثاث والديكور، قبل وصول أول دفعة من الرياضيين اعتباراً من 18 يوليو (تموز) المقبل.

ويضم الموقع نحو 40 مبنى برجياً منخفض الارتفاع، وسيتضمن مطعماً مفتوحاً على مدار 24 ساعة، وحانة للمشروبات الخالية من الكحول، ومنطقة ترفيهية، فضلاً عن مرافق التدريب.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال تجوله بالقرية الأولمبية (إ.ب.أ)

وأسهمت الدولة الفرنسية بمبلغ 646 مليون يورو (700 مليون دولار) من المال العام، والباقي من أكبر الشركات العقارية في فرنسا التي طوّرت مناطق مختلفة من الموقع، الذي تبلغ مساحته 52 هكتاراً.

وبعد الألعاب الأولمبية والبارالمبية، سيتم بيع ثلث الشقق البالغ عددها 2800 لأصحاب المنازل الخاصة، وسيتم استخدام الثلث للإسكان العام، والباقي سيكون للإيجار، بما في ذلك للطلاب.

ويختلف كل مبنى عن الآخر، مع اختلافات صارخة في تصميم الواجهة واللون.

وقال رئيس مجموعة البنية التحتية للألعاب، سوليديو نيكولا فيران، للرئيس الفرنسي: «أردنا التنوع المعماري الذي يعد سمة من سمات المدن الأوروبية».

وتعد منطقة سين-سان-دوني من أفقر المناطق وأكثرها انتشاراً للجريمة في فرنسا، وهي محور الاستثمار العام للألعاب.