10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

عودة نجوم مانشستر سيتي تشعل الصراع على اللقب... وثلاثي آرسنال المبدع يظهر قيمته الحقيقية

تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)

أوجز الخطأ «الكوميدي» الذي ارتكبه فيرجيل فان دايك وأليسون والذي ساعد آرسنال على الفوز على ليفربول جولة مؤسفة لمدافعي الدوري الإنجليزي حتى الآن. واعترف إيفرتون بأن هدف الفريق الرئيسي كان تضييق الخناق على جوليلمو فيكاريو حارس مرمى توتنهام في الركلات الثابتة والضغط عليه من خلال القوة البدنية وأي طريقة قانونية ممكنة لإبعاده عن أفضل مستوياته. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ 23 من الدوري الإنجليزي:

ساكا ومارتينيلي بحاجة لمواصلة التألق

كان النقاد يستعدون لتوجيه الانتقادات المعتادة لآرسنال، عندما تصدى أليسون بيكر لكرة كاي هافرتز - الذي كان يلعب مهاجما صريحا في هذا اليوم - بعد انفراده بالمرمى إثر تمريرة بينية رائعة. وكان آرسنال قد أخفق بنفس الطريقة أمام ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما اهتزت شباكه من هجمات مرتدة في وقت متأخر من اللقاء. لم يبد هافرتز واثقاً من نفسه أبدا عندما انفرد بمرمى أليسون، لكن بوكايو ساكا أنقذه عندما تعامل بهدوء مع الكرة المرتدة من حارس المرمى البرازيلي ووضعها في المرمى محرزا الهدف الأول للمدفعجية. وفعل غابرييل مارتينيلي شيئاً مشابهاً عندما انقض واستغل خطأ نادرا من دفاع ليفربول في وقت لاحق. وبالتالي، عاد الحديث مرة أخرى عن نقطة كانت تثار كثيرا خلال الموسم الماضي، وهي فعالية مهاجمي آرسنال الذين ليسوا مهاجمين صريحين في حقيقة الأمر. فخلال الموسم الماضي، سجل ساكا ومارتينيلي ومارتن أوديغارد 44 هدفاً فيما بينهم، لكن خلال الموسم الحالي لم يسجل هذا الثلاثي إلا 15 هدفا فقط قبل هذه المباراة. من المؤكد أن آرسنال لا يزال منافسا قويا على اللقب، لكن لكي يستمر في هذا السباق يتعين على هذا الثلاثي الهجومي أن يواصل فعاليته الهجومية خلال الفترة المقبلة. (آرسنال 3-1 ليفربول).

فاكوندو بونانوتي يسجل هدف برايتون الثالث في مرمى كريستال بالاس (رويترز)

وولفرهامبتون يستغل عودة بيدرو نيتو المبهرة

لم يتمكن لاعبو تشيلسي من إيقاف خطورة نجم وولفرهامبتون، بيدرو نيتو، خلال المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث قدم الجناح البرتغالي أداء مذهلا، وتغلب على مراقبيه من خلال قوته البدنية الهائلة ومهارته الكبيرة التي ساعدته على التخلص من المواقف الصعبة. وقدم نيتو هذا الأداء الاستثنائي وتلاعب بخط دفاع تشيلسي رغم عودته من إصابة. ولم يتمكن تشيلسي، بقيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، من منع نيتو من التلاعب بتياغو سيلفا وبن تشيلويل على الجانب الأيسر. وكان نيتو يستغل المساحة الخالية خلف بن تشيلويل، وهو الأمر الذي كان يعني أنه كان يسحب تياغو سيلفا بعيدا عن مركزه الأصلي كقلب دفاع. وقال المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، وهو يدرك ضرورة حماية أفضل لاعبيه: «لم يكن قريبا من المشاركة في التشكيلة الأساسية، لكن لحسن الحظ أنه شعر بأنه على ما يرام». لقد كانت عودته شيئا رائعا بالنسبة لوولفرهامبتون، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة لتشيلسي بكل تأكيد! لقد صنع النجم البرتغالي الهدف الثاني لفريقه بعد انطلاقة قوية من الجهة اليمنى، ثم صنع الهدف الثالث بعد التفوق على تياغو سيلفا. يجب ألا ننسى أيضا الإشادة بالنجم ماتيوس كونيا، الذي سجل ثلاثة أهداف بمفرده ليزيد من معاناة وأوجاع تشيلسي. (تشيلسي 2-4 وولفرهامبتون).

هويلوند يواصل التألق مع مانشستر يونايتد

احتفل النجم الدنماركي راسموس هويلوند ببلوغه عامه الحادي والعشرين بطريقة أكثر من رائعة، حيث نجح في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في جميع المسابقات، وكان الهدف الحادي عشر له بقميص مانشستر يونايتد هو الأفضل في مسيرته مع الفريق حتى الآن. فعندما مرر كاسيميرو الكرة للأمام، خلق المهاجم الدنماركي مساحة لنفسه بطريقة ذكية للغاية قبل أن يسدد الكرة في الزاوية اليمنى لألفونس أريولا. وواصل هويلوند مساره التصاعدي، وقال بعد نهاية المباراة: «لقد حصلت على هدية عيد ميلادي في الصباح، والآن حصلت على هدية أكبر، لذلك أنا سعيد للغاية». ولم يكن هويلوند قد سجل أي هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل السادس والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويقول عن ذلك: «دائما ما كنت أؤمن بأن الأمر يتعلق فقط بالبداية، وأن الأمر سيختلف تماما بمجرد أن أحرز هدفا أو اثنين وأبدأ في التواصل والتفاهم مع زملائي من اللاعبين بشكل أفضل. كما بذلت جهدا كبيرا من أجل تطوير نفسي، فقد نظرت إلى الطريقة التي ألعب بها وأدركت النقاط التي يتعين علي تحسينها. لقد تطورت كثيراً منذ أن جئت إلى هنا». (مانشستر يونايتد 3-0 وستهام).

إثارة المباراة طغت على الغضب الجماهيري

لاعب لوتون كارلتون موريس وهدف فريقه الثالث في شباك نيوكاسل (ب.أ)

كان تعادل نيوكاسل على ملعبه أمام لوتون تاون بأربعة أهداف لكل فريق أمرا جنونيا تماما، لكنه كان رائعا في حقيقة الأمر. وكما قال المدير الفني للوتون تاون، روب إدواردز، بعد ذلك: «لقد كانت مباراة لن أنساها أبداً». ومن المؤكد أيضا أن مدافع نيوكاسل دان بيرن لن ينسى معاناته الشديدة أمام الجناح الأيمن للفريق الزائر، تشيدوزي أوغبيني، كما استعاد روس باركلي المستويات القوية التي كان يقدمها قبل سنوات وتألق بشكل استثنائي في خط وسط لوتون تاون. وكانت النقطة السلبية الوحيدة تتمثل في أن هذه الإثارة الكبيرة قد طغت على الحملة التي شنتها مجموعة من المشجعين تطلق على نفسها اسم «وور فلاغز»، احتجاجاً على تغيير مواعيد انطلاق المباريات بشكل لا يناسب الجماهير، لمجرد تلبية مطالب هيئات البث التلفزيوني. وحملت إحدى اللافتات على ملعب «سانت جيمس بارك» عبارة تقول: «التلفزيون قبل المشجعين»، في حين سلطت لافتات أخرى الضوء على مواعيد مباريات نيوكاسل الأخيرة أمام أستون فيلا وليفربول وفولهام والتي أقيمت جميعها في المساء، بالإضافة إلى انطلاق المباراة المرتقبة أمام آرسنال في الساعة الثامنة مساءً. وكانت مباراة لوتون تاون هي المباراة الوحيدة التي لعبها نيوكاسل خارج ملعبه في الساعة الثالثة بعد ظهر يوم السبت حتى الآن هذا الموسم، وهو الوضع الذي غالباً ما يجعل من المستحيل على مشجعي الفريق الضيف العودة إلى منازلهم بواسطة وسائل النقل العام. (نيوكاسل 4-4 لوتون تاون).

هل يكون تخطي كريستال بالاس دفعة قوية لبرايتون؟

يأمل نجم برايتون، باسكال غروس، أن يكون فوز فريقه التاريخي على غريمه التقليدي كريستال بالاس بمثابة نقطة انطلاق قوية لبرايتون، تحت قيادة المدير الفني الإيطالي الشاب، روبرتو دي زيربي، من أجل تقديم موسم آخر لا يُنسى على ملعب «أميكس» معقل برايتون. لعب النجم الألماني دورا حاسما في فوز برايتون بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد على كريستال بالاس، الذي افتقد لكثير من نجومه الأساسيين بداعي الإصابة. ووضع برايتون حدا لصيامه التهديفي من خلال إحراز أربعة أهداف كاملة، وهي النتيجة التي أبقت الفريق على مسافة قريبة من المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب. وستكون الأشهر القليلة المقبلة مزدحمة بالمباريات الهامة لبرايتون، بعد نجاحه في الوصول إلى الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي، ودور الستة عشر للدوري الأوروبي. وقال غروس، الذي يسعى أيضا لأن يكون ضمن قائمة منتخب ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024: «إنه أمر لا يصدق، ومن الرائع للغاية أننا لا نزال ننافس في ثلاث مسابقات. سنلعب الكثير من المباريات خلال الأشهر الأربعة المقبلة. يجب أن نستمتع بما نحققه، وقد بذلنا مجهودا كبيرا لكي نصل إلى ما نحن عليه الآن». (برايتون 4-1 كريستال بالاس).

القوة البدنية تؤتي ثمارها بالنسبة لإيفرتون

تياغو سيلفا يعوض أخطاءه الدفاعية بهدف في مرمى وولفرهامبتون (ب.أ)

أكد المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، على أن براعة فريقه في تنفيذ الضربات الثابتة، وليس الاعتماد على استراتيجية متعمدة لاستهداف حارس مرمى توتنهام، غولييلمو فيكاريو، هي التي ساعدت إيفرتون على إحراز هدفي التعادل. ويعد إيفرتون هو أكثر فرق الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تسجيلا للأهداف من كرات ثابتة. وكان دايك قد حصل على بطاقة صفراء بسبب احتجاجه على رفض حكم اللقاء، مايكل أوليفر، احتساب ركلة جزاء غير صحيحة لبيتو. لكن كان من الواضح للجميع أن إيفرتون كان يسعى لاستغلال عدم قدرة فيكاريو على التصرف بشكل صحيح تحت الضغط، خاصة في ظل عدم وجود الحماية اللازمة من جانب مدافعيه. لكن الكرات الثابتة لم تكن المشكلة الوحيدة بالنسبة لتوتنهام، بقيادة مديره الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو، حيث قال آشلي يونغ، الذي تألق في مركز الجناح الأيمن لفريق إيفرتون وهو في الثامنة والثلاثين من عمره، عن الجوانب الخططية لتوتنهام: «توتنهام فريق جيد ويسعى لبناء الهجمات من الخلف، لكن عندما تضغط عليهم فإنك تستطيع استخلاص الكرة. لقد وجدنا أنه يمكننا القيام بذلك من خلال الضغط عليهم من الأمام، وعندما تفعل ذلك فإنه يساعدك على خلق الفرص». (إيفرتون 2-2 توتنهام).

صليبا وفان دايك يتأثران بضغوط المنافسة

نحن الآن في شهر فبراير (شباط)، واستعاد جميع نجوم مانشستر سيتي عافيتهم ولياقتهم البدنية مرة أخرى، وهو الأمر الذي بدأ يلقي بظلاله على المنافسين الأبرز لسيتي في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز: آرسنال وليفربول. ومع ذلك، لم يكن بإمكان أحد أن يتنبأ بحجم الخطأين الكارثيين اللذين ارتكبهما خط دفاع ليفربول، ولا بهوية اللاعبين اللذين يمكنهما ارتكابهما. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، تسبب إصرار لويس دياز في إحراز هدف التعادل للريدز، لكن السبب الأكبر في إحراز هذا الهدف هو تهور خط دفاع آرسنال. وينطبق الشيء نفسه على الهدف الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي لتصبح النتيجة تقدم آرسنال بهدفين مقابل هدف وحيد، عندما ارتكب خط دفاع ليفربول خطأ قاتلا. يعتقد كثيرون أن ويليام صليبا وفيرجيل فان دايك هما أفضل مدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يبدو أنهما ليسا بمنأى عن التأثر بهذه الضغوط الهائلة. ويبقى أن نرى ما إذا كان مانشستر سيتي سيواصل نهوضه أم لا، لكن من الصعب للغاية تخيل دفاع الفريق يرتكب مثل هذه الأخطاء القاتلة.

غارناتشو يشارك هويلوند فرحته بهدف يونايتد في مرمى وستهام (أ.ب)

ماكسيم إستيفي يضيف الصلابة لدفاع بيرنلي

كان اختيار اللاعبين الجدد يمثل أكبر مشكلة لبيرنلي منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. صحيح أن الفريق يضم عددا كبيرا من اللاعبين الواعدين، لكن ليس لديهم القدرات التي تمكنهم من التألق بشكل فوري. وكان الفريق يعاني بشكل واضح في النواحي الدفاعية. ويوم السبت الماضي، لعب ماكسيم إستيفي، المنضم لبيرنلي على سبيل الإعارة قادما من مونبلييه، أول مباراة له مع بيرنلي، وبدا وكأنه القطعة المفقودة في خط دفاع الفريق. كان اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً يتعامل بقوة وشراسة مع المهاجمين، كما كان هادئا عند الاستحواذ على الكرة، وظهر بشكل منضبط للغاية فور مشاركته مع بداية الشوط الثاني. وقال المدير الفني لبيرنلي، فينسنت كومباني: «إنه يلعب بشراسة، ويسعى للتفوق في كل التدخلات، ويمتلك قدما يسرى جيدة، كما أنه سريع جداً، لذا فهي نقطة انطلاق جيدة بالنسبة له. نحن محظوظون جداً لأننا تمكنا من التعاقد معه. يمكن لهذا النوع من اللاعبين أيضاً أن يقرر الذهاب إلى أي مكان آخر. إنه لاعب في بيرنلي الآن، ويسعى لتقديم كل شيء ممكن معنا، وهذا هو اللاعب الذي نحتاج إليه». (بيرنلي 2-2 فولهام).

ليون بايلي يتوهج مع أستون فيلا

يُعد لاعب أستون فيلا، ليون بايلي، مثالاً رائعاً على فائدة الصبر. لقد كانت جماهير أستون فيلا تنتظر منه الكثير فور قدومه من باير ليفركوزن الألماني في عام 2021. وفي أول مباراة له مع أستون فيلا على ملعبه، شارك بايلي بديلا وسجل هدفا رائعا، لكنه خرج من الملعب مصابا، في مشهد يُمثل لمحة موجزة ومحبطة عما كان يخبئه له المستقبل. وبعد أن نجح في رفع أداء أستون فيلا عندما شارك بديلا خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل في منتصف الأسبوع الماضي، تألق اللاعب بشكل لافت للأنظار أمام شيفيلد يونايتد، وسجل هدفا رائعا. كان الجناح الجامايكي يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، ولم يتمكن مدافعو شيفيلد يونايتد من إيقافه. وخلال الموسم الحالي، لم يلعب بايلي سوى 1015 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه سجل سبعة أهداف وصنع ستة أهداف أخرى، وهو ما يعني أنه يلعب دورا حاسما للغاية في تطلعات أستون فيلا لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. (شيفيلد يونايتد 0-5 أستون فيلا).

شد وجذب في المدرجات بشأن هاري آرتر

تسبب هاري آرتر في حالة من الشد والجذب في المدرجات بين جمهور بورنموث ونوتنغهام فورست خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، حيث هتفت جماهير بورنموث باسم لاعب الفريق السابق لإثارة غضب جماهير الفريق الضيف. وكان آرتر، الذي سينتهي عقده في نهاية الموسم الحالي، قد قام بتمديد عقده مع نوتنغهام فورست بعد صعود الفريق للدوري الإنجليزي الممتاز، ونتيجة لذلك، أصبح نوتنغهام فورست مثقلاً بأجره المرتفع البالغ 40 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. في الحقيقة، يمكن القول إن آرتر هو أفضل صفقة أبرمها بورنموث من حيث القيمة مقابل المال في تاريخه، حيث لعب آرتر دورا حاسما في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انضمامه من ووكينغ مقابل 4000 جنيه إسترليني فقط، لكن بالنسبة لنوتنغهام فورست، الذي تعاقد معه في عام 2020، فكان صفقة فاشلة بكل المقاييس، حيث لم يلعب أي مباراة مع الفريق منذ أكثر من ثلاث سنوات! (بورنموث 1-1 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سردار آزمون يعود لمنتخب إيران بعد استبعاده «المثير للجدل»

المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)
المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)
TT

سردار آزمون يعود لمنتخب إيران بعد استبعاده «المثير للجدل»

المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)
المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)

عاد المهاجم الإيراني سردار آزمون مجددا لمنتخب بلاده، الأثنين، وذلك بعد أربعة أشهر من استبعاده المثير للجدل من قائمة الفريق المشارك في كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وكان أمير قلعة نوي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، قد استبعد آزمون في مايو (أيار) الماضي، وذلك بسبب منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أثار غضب السلطات في بلاده وسط التوتر مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

وقرر قلعة نوي ضمن المهاجم، الذي يلعب في شباب الأهلي دبي الإماراتي، وسجل 57 هدفاً في 91 مباراة دولية، إلى قائمة المنتخب المكونة من 26 لاعبا استعداداً للمواجهتين الوديتين أمام أوزبكستان يوم الخميس، وأمام روسيا بعد ذلك بخمسة أيام.

وكتب آزمون /31 عاما/ عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «لا أعلم حقا كيف أعبر عن مشاعري بالكلمات، فمنذ عام 2014 وحتى اليوم، عشت تجارب كثيرة وأنا أرتدي هذا القميص».

وأضاف: «لقد حضرت وغبت، وتم استبعادي ثم عدت مجددا، لكنني لم أشعر أبدا خلال فترات غيابي، بأنني منفصل عن المنتخب».

وكان منتخب إيران قد تعادل مع نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، وفقد فرصة التأهل للأدوار الإقصائية بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في البطولة والتي بلغت سبع مرات.


لاعب التنس فونسيكا يعلن توقفه مؤقتاً عن اللعب

لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)
لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)
TT

لاعب التنس فونسيكا يعلن توقفه مؤقتاً عن اللعب

لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)
لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)

سيأخذ البرازيلي جواو فونسيكا استراحة للتعافي بدنيا ونفسيا، وفق ما أعلن المصنف الـ28 عالميا، الإثنين، بعدما عانى خلال الموسم الحالي سلسلة من الإصابات.

وأوضح اللاعب البالغ 20 عاما، وأحد أبرز المواهب الشابة الواعدة في رابطة محترفي كرة المضرب (أيه تي بي)، عبر حسابه على «إنستغرام»: «بذلت جهدا كبيرا للعودة والدفاع عن ألوان البرازيل في كأس ديفيز، لكنني ما زلت بحاجة إلى مزيد من الوقت».

وكان فونسيكا قد غاب عن بطولة الولايات المتحدة المفتوحة بسبب آلام في البطن، قبل أن يعود نهاية الأسبوع الماضي للمشاركة في فوز البرازيل على سويسرا (3-1) في كأس ديفيز.

وفاز فونسيكا، الجمعة، على السويسري دومينيك ستريكر 4-6، 6-3، 6-2.

وقال ابن مدينة ريو دي جانيرو: «كان هذا العام صعبا جدا بالنسبة إليّ. أبعدتني إصابات عديدة عن بطولات مهمة، ومنعتني من اللعب بالطريقة التي كنت أتمناها».

وأضاف: «تحدثت مطولا مع فريقي، وتوصلنا إلى أن أفضل ما يمكن فعله حاليا هو الانتباه إلى كل الإشارات التحذيرية، ومنح جسدي وعقلي بعض الوقت للراحة، وعدم المشاركة في الدورات الآسيوية».

وبذلك، استبعد فونسيكا مشاركته في دورة طوكيو لـ 500 نقطة، المقررة من 30 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، ودورة شنغهاي للماسترز للألف نقطة، المقررة من 7 إلى 18 أكتوبر (تشرين الأول).

وكان اللاعب البرازيلي قد عانى في بداية العام مشاكل متكررة في الظهر، أدت إلى خروجه من الدور الأول في بطولة أستراليا المفتوحة.

ورغم الإصابات المتكررة، عاش فونسيكا لحظات لافتة هذا الموسم، أبرزها فوزه على الأسطورة الصربي نوفاك ديوكوفيتش في الدور الثالث من بطولة رولان غاروس التي بلغ فيها الدور ربع النهائي، كما وصل إلى الدور الثالث في بطولة ويمبلدون.


نجم الـ«إن بي إيه» الفرنسي نيكولا باتوم يعتزل عن 37 عاماً

الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)
الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)
TT

نجم الـ«إن بي إيه» الفرنسي نيكولا باتوم يعتزل عن 37 عاماً

الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)
الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)

أعلن الفرنسي نيكولا باتوم، وصيف بطل أولمبياد كرة السلة مرتين مع منتخب بلاده عامي 2021 و2024، اعتزاله اللعب، الاثنين، بعد مسيرة حافلة امتدت خصوصاً على مدى 18 موسماً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وفقاً لمقطع فيديو نشره عبر حسابه على «إنستغرام».

وباتوم، الملقب بـ«باتمان»، الذي يبلغ 37 عاماً، تدرّج في بونت - ليفيك بمنطقة نورماندي، وتألق مع نادي لومان في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، قبل أن يعبر المحيط الأطلسي ويخوض مسيرة طويلة في الدوري الأميركي مع أندية بورتلاند ترايل بلايزرز وشارلوت هورنتس وفيلادلفيا سيفنتي سيكسرز ولوس أنجليس كليبرز، خاض خلالها أكثر من 1200 مباراة.

ويحمل القائد السابق لمنتخب «الزرق» أيضاً لقب بطل أوروبا عام 2013، كما أحرز المركز الثالث في كأس العالم مرتين، عامي 2014 و2019.

وقال باتوم في مقطع فيديو صُوّر جزء منه برفقة نجله في مسقط رأسه بونت - ليفيك: «أبي انتهى من لعب كرة السلة»، مستحضراً «18 عاماً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» و«15 عاماً مع منتخب فرنسا».

وأضاف: «قررت اعتزال كرة السلة لأنني أرغب في العودة إلى المنزل (...) وترك مكاني للآخرين، لأنني أخذت وقتي الكافي».

وتابع: «عندما تلعب كرة السلة بقدر ما لعبتها أنا، عليك أن تعرف متى تتوقف في لحظة معينة»، موضحاً أنه اختار نشر المقطع في 21 سبتمبر (أيلول)، وهو تاريخ وفاة والده على ملعب لكرة السلة.

واستطرد: «لسوء الحظ، أنهى مسيرته بطريقة لم يخترها، وأنا كنت في المدرجات».

وفي مسيرته التي جعلته أحد أبرز لاعبي كرة السلة الفرنسية، خاض باتوم نهائيين أولمبيين؛ أولهما في طوكيو عام 2021، والثاني في باريس عام 2024.

وفي اليابان، دخل اسمه تاريخ المنتخب الفرنسي بعدما نفذ تصدياً رائعاً في الثواني الأخيرة من المباراة أمام سلوفينيا، ليحسم تأهل بلاده إلى النهائي، بعد الفوز 90 - 89.