10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

عودة نجوم مانشستر سيتي تشعل الصراع على اللقب... وثلاثي آرسنال المبدع يظهر قيمته الحقيقية

تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)

أوجز الخطأ «الكوميدي» الذي ارتكبه فيرجيل فان دايك وأليسون والذي ساعد آرسنال على الفوز على ليفربول جولة مؤسفة لمدافعي الدوري الإنجليزي حتى الآن. واعترف إيفرتون بأن هدف الفريق الرئيسي كان تضييق الخناق على جوليلمو فيكاريو حارس مرمى توتنهام في الركلات الثابتة والضغط عليه من خلال القوة البدنية وأي طريقة قانونية ممكنة لإبعاده عن أفضل مستوياته. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ 23 من الدوري الإنجليزي:

ساكا ومارتينيلي بحاجة لمواصلة التألق

كان النقاد يستعدون لتوجيه الانتقادات المعتادة لآرسنال، عندما تصدى أليسون بيكر لكرة كاي هافرتز - الذي كان يلعب مهاجما صريحا في هذا اليوم - بعد انفراده بالمرمى إثر تمريرة بينية رائعة. وكان آرسنال قد أخفق بنفس الطريقة أمام ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما اهتزت شباكه من هجمات مرتدة في وقت متأخر من اللقاء. لم يبد هافرتز واثقاً من نفسه أبدا عندما انفرد بمرمى أليسون، لكن بوكايو ساكا أنقذه عندما تعامل بهدوء مع الكرة المرتدة من حارس المرمى البرازيلي ووضعها في المرمى محرزا الهدف الأول للمدفعجية. وفعل غابرييل مارتينيلي شيئاً مشابهاً عندما انقض واستغل خطأ نادرا من دفاع ليفربول في وقت لاحق. وبالتالي، عاد الحديث مرة أخرى عن نقطة كانت تثار كثيرا خلال الموسم الماضي، وهي فعالية مهاجمي آرسنال الذين ليسوا مهاجمين صريحين في حقيقة الأمر. فخلال الموسم الماضي، سجل ساكا ومارتينيلي ومارتن أوديغارد 44 هدفاً فيما بينهم، لكن خلال الموسم الحالي لم يسجل هذا الثلاثي إلا 15 هدفا فقط قبل هذه المباراة. من المؤكد أن آرسنال لا يزال منافسا قويا على اللقب، لكن لكي يستمر في هذا السباق يتعين على هذا الثلاثي الهجومي أن يواصل فعاليته الهجومية خلال الفترة المقبلة. (آرسنال 3-1 ليفربول).

فاكوندو بونانوتي يسجل هدف برايتون الثالث في مرمى كريستال بالاس (رويترز)

وولفرهامبتون يستغل عودة بيدرو نيتو المبهرة

لم يتمكن لاعبو تشيلسي من إيقاف خطورة نجم وولفرهامبتون، بيدرو نيتو، خلال المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث قدم الجناح البرتغالي أداء مذهلا، وتغلب على مراقبيه من خلال قوته البدنية الهائلة ومهارته الكبيرة التي ساعدته على التخلص من المواقف الصعبة. وقدم نيتو هذا الأداء الاستثنائي وتلاعب بخط دفاع تشيلسي رغم عودته من إصابة. ولم يتمكن تشيلسي، بقيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، من منع نيتو من التلاعب بتياغو سيلفا وبن تشيلويل على الجانب الأيسر. وكان نيتو يستغل المساحة الخالية خلف بن تشيلويل، وهو الأمر الذي كان يعني أنه كان يسحب تياغو سيلفا بعيدا عن مركزه الأصلي كقلب دفاع. وقال المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، وهو يدرك ضرورة حماية أفضل لاعبيه: «لم يكن قريبا من المشاركة في التشكيلة الأساسية، لكن لحسن الحظ أنه شعر بأنه على ما يرام». لقد كانت عودته شيئا رائعا بالنسبة لوولفرهامبتون، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة لتشيلسي بكل تأكيد! لقد صنع النجم البرتغالي الهدف الثاني لفريقه بعد انطلاقة قوية من الجهة اليمنى، ثم صنع الهدف الثالث بعد التفوق على تياغو سيلفا. يجب ألا ننسى أيضا الإشادة بالنجم ماتيوس كونيا، الذي سجل ثلاثة أهداف بمفرده ليزيد من معاناة وأوجاع تشيلسي. (تشيلسي 2-4 وولفرهامبتون).

هويلوند يواصل التألق مع مانشستر يونايتد

احتفل النجم الدنماركي راسموس هويلوند ببلوغه عامه الحادي والعشرين بطريقة أكثر من رائعة، حيث نجح في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في جميع المسابقات، وكان الهدف الحادي عشر له بقميص مانشستر يونايتد هو الأفضل في مسيرته مع الفريق حتى الآن. فعندما مرر كاسيميرو الكرة للأمام، خلق المهاجم الدنماركي مساحة لنفسه بطريقة ذكية للغاية قبل أن يسدد الكرة في الزاوية اليمنى لألفونس أريولا. وواصل هويلوند مساره التصاعدي، وقال بعد نهاية المباراة: «لقد حصلت على هدية عيد ميلادي في الصباح، والآن حصلت على هدية أكبر، لذلك أنا سعيد للغاية». ولم يكن هويلوند قد سجل أي هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل السادس والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويقول عن ذلك: «دائما ما كنت أؤمن بأن الأمر يتعلق فقط بالبداية، وأن الأمر سيختلف تماما بمجرد أن أحرز هدفا أو اثنين وأبدأ في التواصل والتفاهم مع زملائي من اللاعبين بشكل أفضل. كما بذلت جهدا كبيرا من أجل تطوير نفسي، فقد نظرت إلى الطريقة التي ألعب بها وأدركت النقاط التي يتعين علي تحسينها. لقد تطورت كثيراً منذ أن جئت إلى هنا». (مانشستر يونايتد 3-0 وستهام).

إثارة المباراة طغت على الغضب الجماهيري

لاعب لوتون كارلتون موريس وهدف فريقه الثالث في شباك نيوكاسل (ب.أ)

كان تعادل نيوكاسل على ملعبه أمام لوتون تاون بأربعة أهداف لكل فريق أمرا جنونيا تماما، لكنه كان رائعا في حقيقة الأمر. وكما قال المدير الفني للوتون تاون، روب إدواردز، بعد ذلك: «لقد كانت مباراة لن أنساها أبداً». ومن المؤكد أيضا أن مدافع نيوكاسل دان بيرن لن ينسى معاناته الشديدة أمام الجناح الأيمن للفريق الزائر، تشيدوزي أوغبيني، كما استعاد روس باركلي المستويات القوية التي كان يقدمها قبل سنوات وتألق بشكل استثنائي في خط وسط لوتون تاون. وكانت النقطة السلبية الوحيدة تتمثل في أن هذه الإثارة الكبيرة قد طغت على الحملة التي شنتها مجموعة من المشجعين تطلق على نفسها اسم «وور فلاغز»، احتجاجاً على تغيير مواعيد انطلاق المباريات بشكل لا يناسب الجماهير، لمجرد تلبية مطالب هيئات البث التلفزيوني. وحملت إحدى اللافتات على ملعب «سانت جيمس بارك» عبارة تقول: «التلفزيون قبل المشجعين»، في حين سلطت لافتات أخرى الضوء على مواعيد مباريات نيوكاسل الأخيرة أمام أستون فيلا وليفربول وفولهام والتي أقيمت جميعها في المساء، بالإضافة إلى انطلاق المباراة المرتقبة أمام آرسنال في الساعة الثامنة مساءً. وكانت مباراة لوتون تاون هي المباراة الوحيدة التي لعبها نيوكاسل خارج ملعبه في الساعة الثالثة بعد ظهر يوم السبت حتى الآن هذا الموسم، وهو الوضع الذي غالباً ما يجعل من المستحيل على مشجعي الفريق الضيف العودة إلى منازلهم بواسطة وسائل النقل العام. (نيوكاسل 4-4 لوتون تاون).

هل يكون تخطي كريستال بالاس دفعة قوية لبرايتون؟

يأمل نجم برايتون، باسكال غروس، أن يكون فوز فريقه التاريخي على غريمه التقليدي كريستال بالاس بمثابة نقطة انطلاق قوية لبرايتون، تحت قيادة المدير الفني الإيطالي الشاب، روبرتو دي زيربي، من أجل تقديم موسم آخر لا يُنسى على ملعب «أميكس» معقل برايتون. لعب النجم الألماني دورا حاسما في فوز برايتون بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد على كريستال بالاس، الذي افتقد لكثير من نجومه الأساسيين بداعي الإصابة. ووضع برايتون حدا لصيامه التهديفي من خلال إحراز أربعة أهداف كاملة، وهي النتيجة التي أبقت الفريق على مسافة قريبة من المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب. وستكون الأشهر القليلة المقبلة مزدحمة بالمباريات الهامة لبرايتون، بعد نجاحه في الوصول إلى الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي، ودور الستة عشر للدوري الأوروبي. وقال غروس، الذي يسعى أيضا لأن يكون ضمن قائمة منتخب ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024: «إنه أمر لا يصدق، ومن الرائع للغاية أننا لا نزال ننافس في ثلاث مسابقات. سنلعب الكثير من المباريات خلال الأشهر الأربعة المقبلة. يجب أن نستمتع بما نحققه، وقد بذلنا مجهودا كبيرا لكي نصل إلى ما نحن عليه الآن». (برايتون 4-1 كريستال بالاس).

القوة البدنية تؤتي ثمارها بالنسبة لإيفرتون

تياغو سيلفا يعوض أخطاءه الدفاعية بهدف في مرمى وولفرهامبتون (ب.أ)

أكد المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، على أن براعة فريقه في تنفيذ الضربات الثابتة، وليس الاعتماد على استراتيجية متعمدة لاستهداف حارس مرمى توتنهام، غولييلمو فيكاريو، هي التي ساعدت إيفرتون على إحراز هدفي التعادل. ويعد إيفرتون هو أكثر فرق الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تسجيلا للأهداف من كرات ثابتة. وكان دايك قد حصل على بطاقة صفراء بسبب احتجاجه على رفض حكم اللقاء، مايكل أوليفر، احتساب ركلة جزاء غير صحيحة لبيتو. لكن كان من الواضح للجميع أن إيفرتون كان يسعى لاستغلال عدم قدرة فيكاريو على التصرف بشكل صحيح تحت الضغط، خاصة في ظل عدم وجود الحماية اللازمة من جانب مدافعيه. لكن الكرات الثابتة لم تكن المشكلة الوحيدة بالنسبة لتوتنهام، بقيادة مديره الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو، حيث قال آشلي يونغ، الذي تألق في مركز الجناح الأيمن لفريق إيفرتون وهو في الثامنة والثلاثين من عمره، عن الجوانب الخططية لتوتنهام: «توتنهام فريق جيد ويسعى لبناء الهجمات من الخلف، لكن عندما تضغط عليهم فإنك تستطيع استخلاص الكرة. لقد وجدنا أنه يمكننا القيام بذلك من خلال الضغط عليهم من الأمام، وعندما تفعل ذلك فإنه يساعدك على خلق الفرص». (إيفرتون 2-2 توتنهام).

صليبا وفان دايك يتأثران بضغوط المنافسة

نحن الآن في شهر فبراير (شباط)، واستعاد جميع نجوم مانشستر سيتي عافيتهم ولياقتهم البدنية مرة أخرى، وهو الأمر الذي بدأ يلقي بظلاله على المنافسين الأبرز لسيتي في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز: آرسنال وليفربول. ومع ذلك، لم يكن بإمكان أحد أن يتنبأ بحجم الخطأين الكارثيين اللذين ارتكبهما خط دفاع ليفربول، ولا بهوية اللاعبين اللذين يمكنهما ارتكابهما. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، تسبب إصرار لويس دياز في إحراز هدف التعادل للريدز، لكن السبب الأكبر في إحراز هذا الهدف هو تهور خط دفاع آرسنال. وينطبق الشيء نفسه على الهدف الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي لتصبح النتيجة تقدم آرسنال بهدفين مقابل هدف وحيد، عندما ارتكب خط دفاع ليفربول خطأ قاتلا. يعتقد كثيرون أن ويليام صليبا وفيرجيل فان دايك هما أفضل مدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يبدو أنهما ليسا بمنأى عن التأثر بهذه الضغوط الهائلة. ويبقى أن نرى ما إذا كان مانشستر سيتي سيواصل نهوضه أم لا، لكن من الصعب للغاية تخيل دفاع الفريق يرتكب مثل هذه الأخطاء القاتلة.

غارناتشو يشارك هويلوند فرحته بهدف يونايتد في مرمى وستهام (أ.ب)

ماكسيم إستيفي يضيف الصلابة لدفاع بيرنلي

كان اختيار اللاعبين الجدد يمثل أكبر مشكلة لبيرنلي منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. صحيح أن الفريق يضم عددا كبيرا من اللاعبين الواعدين، لكن ليس لديهم القدرات التي تمكنهم من التألق بشكل فوري. وكان الفريق يعاني بشكل واضح في النواحي الدفاعية. ويوم السبت الماضي، لعب ماكسيم إستيفي، المنضم لبيرنلي على سبيل الإعارة قادما من مونبلييه، أول مباراة له مع بيرنلي، وبدا وكأنه القطعة المفقودة في خط دفاع الفريق. كان اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً يتعامل بقوة وشراسة مع المهاجمين، كما كان هادئا عند الاستحواذ على الكرة، وظهر بشكل منضبط للغاية فور مشاركته مع بداية الشوط الثاني. وقال المدير الفني لبيرنلي، فينسنت كومباني: «إنه يلعب بشراسة، ويسعى للتفوق في كل التدخلات، ويمتلك قدما يسرى جيدة، كما أنه سريع جداً، لذا فهي نقطة انطلاق جيدة بالنسبة له. نحن محظوظون جداً لأننا تمكنا من التعاقد معه. يمكن لهذا النوع من اللاعبين أيضاً أن يقرر الذهاب إلى أي مكان آخر. إنه لاعب في بيرنلي الآن، ويسعى لتقديم كل شيء ممكن معنا، وهذا هو اللاعب الذي نحتاج إليه». (بيرنلي 2-2 فولهام).

ليون بايلي يتوهج مع أستون فيلا

يُعد لاعب أستون فيلا، ليون بايلي، مثالاً رائعاً على فائدة الصبر. لقد كانت جماهير أستون فيلا تنتظر منه الكثير فور قدومه من باير ليفركوزن الألماني في عام 2021. وفي أول مباراة له مع أستون فيلا على ملعبه، شارك بايلي بديلا وسجل هدفا رائعا، لكنه خرج من الملعب مصابا، في مشهد يُمثل لمحة موجزة ومحبطة عما كان يخبئه له المستقبل. وبعد أن نجح في رفع أداء أستون فيلا عندما شارك بديلا خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل في منتصف الأسبوع الماضي، تألق اللاعب بشكل لافت للأنظار أمام شيفيلد يونايتد، وسجل هدفا رائعا. كان الجناح الجامايكي يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، ولم يتمكن مدافعو شيفيلد يونايتد من إيقافه. وخلال الموسم الحالي، لم يلعب بايلي سوى 1015 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه سجل سبعة أهداف وصنع ستة أهداف أخرى، وهو ما يعني أنه يلعب دورا حاسما للغاية في تطلعات أستون فيلا لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. (شيفيلد يونايتد 0-5 أستون فيلا).

شد وجذب في المدرجات بشأن هاري آرتر

تسبب هاري آرتر في حالة من الشد والجذب في المدرجات بين جمهور بورنموث ونوتنغهام فورست خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، حيث هتفت جماهير بورنموث باسم لاعب الفريق السابق لإثارة غضب جماهير الفريق الضيف. وكان آرتر، الذي سينتهي عقده في نهاية الموسم الحالي، قد قام بتمديد عقده مع نوتنغهام فورست بعد صعود الفريق للدوري الإنجليزي الممتاز، ونتيجة لذلك، أصبح نوتنغهام فورست مثقلاً بأجره المرتفع البالغ 40 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. في الحقيقة، يمكن القول إن آرتر هو أفضل صفقة أبرمها بورنموث من حيث القيمة مقابل المال في تاريخه، حيث لعب آرتر دورا حاسما في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انضمامه من ووكينغ مقابل 4000 جنيه إسترليني فقط، لكن بالنسبة لنوتنغهام فورست، الذي تعاقد معه في عام 2020، فكان صفقة فاشلة بكل المقاييس، حيث لم يلعب أي مباراة مع الفريق منذ أكثر من ثلاث سنوات! (بورنموث 1-1 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.


برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

يسعى فريق ريال مدريد إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على ريال بيتيس، الجمعة، في الجولة الـ32 من المسابقة. ويحتلُّ فريق المدرب ألفارو أربيلوا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 73 نقطة، بفارق9 نقاط خلف برشلونة المتصدر، بينما يوجد ريال بيتيس في المركز الخامس برصيد 49 نقطة. وكان بيتيس قد ودَّع بطولة الدوري الأوروبي، الأسبوع الماضي، من دور الـ8 بالخسارة على ملعبه 2 - 4 أمام سبورتنغ براغا، ولكنه عاد لطريق الانتصارات يوم الثلاثاء الماضي، بعدما فاز على جيرونا 3 - 2 في الدوري الإسباني.

وحقَّق فريق المدرب مانويل بيليغريني 12 انتصاراً، و13 تعادلاً، وتلقى 7 هزائم في 32 مباراة بالدوري هذا الموسم، ليحتل المركز الخامس المؤهِّل للدوري الأوروبي. ويملك بيتيس سجلاً جيداً في المباريات التي تُقام على أرضه، حيث حصد 26 نقطة من 15 مباراة استضافها هذا الموسم، وتعرَّض لـ3 هزائم فقط. ويدخل بيتيس المباراة بمعنويات مرتفعة، حيث كان قد فاز على ريال مدريد 2 - 1على ملعبه الموسم الماضي، ولكنه تلقَّى خسارة كبيرة 1 - 5 في مباراة الذهاب التي أُقيمت على ملعب «برنابيو» في يناير (كانون الثاني) الماضي. وخسر بيتيس مباراتين فقط من آخر 6 مباريات أمام الريال في الدوري، وتعادلا 3 مرات خلال تلك المباريات، بما في ذلك التعادل السلبي والتعادل بنتيجة 1 -1 في إشبيلية.

في المقابل، يدخل الريال المباراة منتشياً بفوزه على ألافيس 2 - 1 في الجولة الماضية، بفضل هدفَي كيليان مبابي وفينيسوس جونيور. وتبدو مهمة الريال صعبةً للغاية لتحقيق المركز الأول من هذا الموقع، لكن الفوز على ألافيس كان مهماً للغاية، حيث جاء بعد سلسلة من 4 مباريات دون فوز. وكان ريال مدريد ودَّع بطولة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، الأسبوع الماضي، وقد يخرج هذا الموسم دون أي لقب، ويتوقع أن يدخل الفريق فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بقوة لتعزيز صفوف الفريق، بالإضافة إلى أنَّ الفريق يعتزم التعاقد مع مدير فني جديد.

ويعد الريال ثاني أفضل فريق حقَّق نقاطاً خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، حيث حصد 30 نقطة من 15 مباراة، وسجَّل 9 انتصارات في هذه المباريات. ويستعيد ريال بيتيس خدمات أنتوني، بعد انتهاء إيقافه، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة جونيور فيربو ودييغو يورينتي وأنخيل أورتيز. أما بالنسبة للريال، فيتواصل غياب رودريغيو؛ بسبب إصابة خطيرة في الركبة، كما يغيب أيضاً حارس المرمى تيبو كورتوا، الذي لا يزال يعاني من مشكلات في الفخذ. ويمكن أن تشهد المباراة عودة راؤول أسينسيو بعد شفائه من المرض، ولكن يغيب إيدير ميليتاو؛ بسبب مشكلة في أوتار الركبة، والتي أجبرته على الخروج أمام ألافيس، بينما سيوجد أنطونيو روديغير وديان هويسن في تشكيل الفريق.

وسوف يكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة أمام مستضيفه خيتافي، السبت. ويتصدَّر برشلونة قمة جدول الترتيب برصيد 82 نقطة، بينما يحتلُّ خيتافي المركز السادس برصيد 44 نقطة، بفارق الأهداف أمام سلتا فيغو صاحب المركز السابع. وتحمل هذه المباراة أهميةً كبيرةً لبرشلونة، خصوصاً أنَّ الفوز بها يقرِّبه خطوةً أخرى نحو الاحتفاظ بلقب الدوري، في المقابل، يتطلَّع خيتافي للفوز بهذه المباراة من أجل الحفاظ على فرصه قائمةً للعب في البطولات الأوروبية في الموسم المقبل.

سيميوني مدرب أتلتيكو أكد تحمله مسؤولية الهزيمة أمام إلتشي (رويترز)

ويظهر التاريخ الحديث بين الفريقين تفوقاً واضحاً لبرشلونة، لكن مع استمرار صعوبة المواجهات أمام خيتافي، خصوصاً في ملعب «كوليسيوم». فقد انتهت مواجهات سابقة بانتصارات كاتالونية مثل 3 - صفر و4 - صفر و1 - صفر، لكن خيتافي نجح أيضاً في فرض التعادل 1 - 1 خارج ملعبه، بل وخرج بتعادل سلبي في إحدى المواجهات، ما يؤكد قدرته على تعطيل الهجوم الكاتالوني عندما يلتزم بالانضباط الدفاعي الكامل. من الناحية التكتيكية، يعتمد خيتافي على أسلوب دفاعي بحت تقريباً، عبر تكتل خلفي كبير وإغلاق المساحات، مع الاعتماد على التحولات السريعة أو الكرات الثابتة. هذا الأسلوب يجعل المباريات أمامه بطيئةً ومغلقةً في كثير من الأحيان. أما برشلونة، فهو يلعب بأسلوب الاستحواذ والضغط العالي، محاولاً السيطرة الكاملة على الكرة وصناعة الفرص بشكل مستمر حتى كسر التنظيم الدفاعي للمنافس.

وتحمل المباراة طابعاً غير متوازن من حيث الأرقام، لكن تاريخ المواجهات يؤكد أنَّ خيتافي قادر على جعلها أكثر صعوبةً مما تبدو، بينما يدخل برشلونة بهدف واضح وهو الاستمرار في الصدارة وتجنب أي تعثر في مرحلة حاسمة من سباق اللقب. ويفتقد برشلونة جهود نجمه لامين جمال الذي أُصيب في مباراة سلتا فيغو، وأيضاً جهود جواو كانسيلو، للإصابة، بالإضافة إلى إريك غارسيا للإيقاف. وفي مباراة أخرى، يستضيف أتلتيكو مدريد أتلتيك بلباو. وكان أتلتيكو قد خسر في الجولة الماضية أمام إلتشي 2 - 3. وبدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو، محبطاً بعد الخسارة. وقال سيميوني لوسائل الإعلام عقب اللقاء: «بدأنا المباراة بشكل جيد. بذلنا أقصى جهد ممكن، وحاولنا الخروج بنقطة على الأقل، لكننا لم ننجح في الفوز، وأتحمَّل المسؤولية كاملة». وتابع: «أنا متفائل بطبعي، وأثق في لاعبي فريقي كثيراً، وسنتجاوز هذه الفترة السيئة، أثق بهم كثيراً».


بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

تمتلك المدربة ماري لويز إيتا فرصة للتأثير على معركة حجز مقاعد «دوري أبطال أوروبا» في دوري الدرجة الأولى الألماني، حيث يلتقي يونيون برلين، صاحب المركز الـ11، صاحبَ المركز الـ3 لايبزغ، الجمعة، في المرحلة الـ31 من «البوندسليغا». وبعدما حسم بايرن ميونيخ اللقب الأسبوع الماضي، يتحول التركيز إلى مجموعة من الفرق في صراع على إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي والمشاركة في النسخة المقبلة من «دوري أبطال أوروبا». وبإمكان وصيف الدوري، بوروسيا دورتموند، حسم مقعد في «دوري أبطال أوروبا» هذا الأسبوع، بينما قد تكون الأسابيع القليلة المقبلة مليئة بالتوتر لفرق مثل شتوتغارت وهوفنهايم وباير ليفركوزن.

ويزداد هذا الأمر أهمية؛ لأن ألمانيا قد تحصل على مقعد إضافي في «دوري أبطال أوروبا» لصاحب المركز الـ5 من خلال تجاوز إسبانيا في تصنيف «مقاعد الأداء الأوروبي» التابع لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»... ويعتمد ذلك على تقديم بايرن ميونيخ عروضاً قوية في «دوري أبطال أوروبا» وفرايبورغ في «الدوري الأوروبي». وحافظت إيتا على تفاؤلها بعد الخسارة 1 - 2 أمام فولفسبورغ في مباراتها التاريخية الأولى بصفتها مدربة رئيسية، وكانت هناك نقاط إيجابية؛ حيث صنع يونيون برلين كثيراً من الفرص، لكنه لم يترجمها إلى أهداف. وسوف يمثل لايبزغ تحدياً أصعب أمام يونيون برلين، الجمعة؛ إذ يمر فريق المدرب أولي فيرنر بسلسلة من 4 انتصارات متتالية ويتطلع للعودة إلى «دوري أبطال أوروبا» بعد غيابه عن هذه النسخة.

ويستعد بوروسيا دورتموند لاستضافة فرايبورغ على ملعبه يوم الأحد، في مواجهة مرتقبة تكتسب أهمية كبرى مع اقتراب الدوري الألماني من محطته الأخيرة. ويدخل دورتموند اللقاء وهو يحتل المركز الثاني برصيد 64 نقطة، ساعياً إلى تأمين وصافة الترتيب وضمان مقعد في «دوري أبطال أوروبا». ويعتمد «أسود فيستفاليا» على قوتهم الهجومية الضاربة التي سجلت 61 هدفاً، بقيادة الهداف الغيني سيرهو غيراسي صاحب الـ14 هدفاً، والظهير يوليان رييرسون الذي يعدّ أحد أفضل صناع اللعب في البطولة بـ12 تمريرة حاسمة. في المقابل، يحتل فرايبورغ المركز الـ7 برصيد 43 نقطة، ويطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية تعزز آماله في حجز مقعد أوروبي، معولاً على مهاجمه إيغور ماتانوفيتش.

وحال نجاح دورتموند في الفوز على فرايبورغ، فسيضمن مقعداً في «دوري أبطال أوروبا» للموسم المقبل، بغض النظر عمّا إذا كانت هناك 4 أو 5 مقاعد للفرق الألمانية.

وديربي «الراين» بين ليفركوزن وكولن دائماً ما يكون مباراة بارزة، وهذه المرة قد يلعب دوراً كبيراً في تحديد ما إذا كان ليفركوزن سيحصل على مقعد في «دوري أبطال أوروبا»، بجانب إمكانية تحديد مصير المدرب كاسبر هيولماند مع ليفركوزن. ويحتل ليفركوزن المركز الـ6 برصيد 52 نقطة بفارق 4 نقاط عن المركز الـ4، فيما يأتي كولن في المركز الـ12 برصيد 31 نقطة. على الجانب الآخر، قد تكون تطلعات القناص الإنجليزي هاري كين لتحطيم الرقم القياسي للأهداف في موسم واحد بالدوري الألماني قد انتهت، مع ميل المدرب البلجيكي فينسنت كومباني المتنامي إلى إراحته من أجل مباريات «دوري أبطال أوروبا» و«كأس ألمانيا»؛ مما منح الفرصة للمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون للتألق بتسجيله أهدافاً في آخر مباراتين لبايرن في «البوندسليغا». وسجل كين 32 هدفاً في 30 مباراة، كما تألق الفرنسي لويس دياز بتسجيله 15 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان كومباني سيدفع بهما السبت حينما يخرج العملاق البافاري لملاقاة ماينز صاحب المركز الـ10.

ويدخل «البافاري» اللقاء منتشياً بسلسلة من 5 انتصارات متتالية، وقد حسم اللقب بالفعل برصيد 79 نقطة، ممتلكاً أقوى خط هجوم برصيد 109 أهداف، وأفضل سجل خارج ملعبه بواقع 12 فوزاً و3 تعادلات. وفي المقابل، يحتل ماينز المركز الـ10 برصيد 34 نقطة، ويطمح مدربه أورس فيشر إلى تحسين السجل المتواضع للفريق على أرضه، حيث حقق 4 انتصارات فقط في 15 مباراة على ملعبه. ورغم صعوبة المهمة أمام دفاع بايرن الصلب، فإن ماينز يعلق آماله على مهاجمه كاسي بوس لاستغلال أي هفوات دفاعية. ويتفوق بايرن على ماينز بتحقيقه 3 انتصارات في آخر 5 مواجهات، لكن اللقاء الأخير انتهى بالتعادل بهدفين لمثلهما.

ويعيش مهاجم هوفنهايم فيسنيك أسلاني موسماً استثنائياً بتسجيله 9 أهداف وصناعته 8 تمريرات حاسمة في الدوري الألماني، وقد يعزز تسجيله مزيداً من الأهداف على ملعب هامبورغ، السبت، من مساعي فريقه للوصول إلى «دوري أبطال أوروبا». ويحتل هوفنهايم المركز الـ5 برصيد 54 نقطة بفارق نقطتين فقط عن شتوتغارت صاحب المركز الـ4 الذي يستضيف فيردر بريمن صاحب المركز الـ15 برصيد 31 نقطة، وبالتالي سيقاتل بريمن من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تقربه خطوة من النجاة من شبح الهبوط.

كما استعاد المهاجم الشاب دزينان بيتشينوفيتش مستواه في وقت حاسم لإنعاش آمال فولفسبورغ، مسجلاً في آخر مباراتين بينما يستعد الفريق المهدد بالهبوط لمواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ؛ السبت. ويعاني فولفسبورغ بشدة من شبح الهبوط باحتلاله المركز ما قبل الأخير برصيد 24 نقطة بفارق نقطتين عن المركز الثالث من القاع، الذي يؤهل صاحبه لملاقاة صاحب المركز الثالث بدوري الدرجة الثانية بملحق الصعود والهبوط في «البوندسليغا»، وهو المركز الذي يحتله حالياً فريق سانت باولي الذي يخوض مواجهة حاسمة في صراع الهبوط على ملعب هايدنهايم متذيل الترتيب برصيد 19 نقطة. ويلتقي، السبت، أوغسبورغ، صاحب المركز الـ9 برصيد 36 نقطة، آينتراخت فرنكفورت صاحب المركز الـ8 برصيد 42 نقطة.