10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

عودة نجوم مانشستر سيتي تشعل الصراع على اللقب... وثلاثي آرسنال المبدع يظهر قيمته الحقيقية

تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)

أوجز الخطأ «الكوميدي» الذي ارتكبه فيرجيل فان دايك وأليسون والذي ساعد آرسنال على الفوز على ليفربول جولة مؤسفة لمدافعي الدوري الإنجليزي حتى الآن. واعترف إيفرتون بأن هدف الفريق الرئيسي كان تضييق الخناق على جوليلمو فيكاريو حارس مرمى توتنهام في الركلات الثابتة والضغط عليه من خلال القوة البدنية وأي طريقة قانونية ممكنة لإبعاده عن أفضل مستوياته. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ 23 من الدوري الإنجليزي:

ساكا ومارتينيلي بحاجة لمواصلة التألق

كان النقاد يستعدون لتوجيه الانتقادات المعتادة لآرسنال، عندما تصدى أليسون بيكر لكرة كاي هافرتز - الذي كان يلعب مهاجما صريحا في هذا اليوم - بعد انفراده بالمرمى إثر تمريرة بينية رائعة. وكان آرسنال قد أخفق بنفس الطريقة أمام ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما اهتزت شباكه من هجمات مرتدة في وقت متأخر من اللقاء. لم يبد هافرتز واثقاً من نفسه أبدا عندما انفرد بمرمى أليسون، لكن بوكايو ساكا أنقذه عندما تعامل بهدوء مع الكرة المرتدة من حارس المرمى البرازيلي ووضعها في المرمى محرزا الهدف الأول للمدفعجية. وفعل غابرييل مارتينيلي شيئاً مشابهاً عندما انقض واستغل خطأ نادرا من دفاع ليفربول في وقت لاحق. وبالتالي، عاد الحديث مرة أخرى عن نقطة كانت تثار كثيرا خلال الموسم الماضي، وهي فعالية مهاجمي آرسنال الذين ليسوا مهاجمين صريحين في حقيقة الأمر. فخلال الموسم الماضي، سجل ساكا ومارتينيلي ومارتن أوديغارد 44 هدفاً فيما بينهم، لكن خلال الموسم الحالي لم يسجل هذا الثلاثي إلا 15 هدفا فقط قبل هذه المباراة. من المؤكد أن آرسنال لا يزال منافسا قويا على اللقب، لكن لكي يستمر في هذا السباق يتعين على هذا الثلاثي الهجومي أن يواصل فعاليته الهجومية خلال الفترة المقبلة. (آرسنال 3-1 ليفربول).

فاكوندو بونانوتي يسجل هدف برايتون الثالث في مرمى كريستال بالاس (رويترز)

وولفرهامبتون يستغل عودة بيدرو نيتو المبهرة

لم يتمكن لاعبو تشيلسي من إيقاف خطورة نجم وولفرهامبتون، بيدرو نيتو، خلال المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث قدم الجناح البرتغالي أداء مذهلا، وتغلب على مراقبيه من خلال قوته البدنية الهائلة ومهارته الكبيرة التي ساعدته على التخلص من المواقف الصعبة. وقدم نيتو هذا الأداء الاستثنائي وتلاعب بخط دفاع تشيلسي رغم عودته من إصابة. ولم يتمكن تشيلسي، بقيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، من منع نيتو من التلاعب بتياغو سيلفا وبن تشيلويل على الجانب الأيسر. وكان نيتو يستغل المساحة الخالية خلف بن تشيلويل، وهو الأمر الذي كان يعني أنه كان يسحب تياغو سيلفا بعيدا عن مركزه الأصلي كقلب دفاع. وقال المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، وهو يدرك ضرورة حماية أفضل لاعبيه: «لم يكن قريبا من المشاركة في التشكيلة الأساسية، لكن لحسن الحظ أنه شعر بأنه على ما يرام». لقد كانت عودته شيئا رائعا بالنسبة لوولفرهامبتون، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة لتشيلسي بكل تأكيد! لقد صنع النجم البرتغالي الهدف الثاني لفريقه بعد انطلاقة قوية من الجهة اليمنى، ثم صنع الهدف الثالث بعد التفوق على تياغو سيلفا. يجب ألا ننسى أيضا الإشادة بالنجم ماتيوس كونيا، الذي سجل ثلاثة أهداف بمفرده ليزيد من معاناة وأوجاع تشيلسي. (تشيلسي 2-4 وولفرهامبتون).

هويلوند يواصل التألق مع مانشستر يونايتد

احتفل النجم الدنماركي راسموس هويلوند ببلوغه عامه الحادي والعشرين بطريقة أكثر من رائعة، حيث نجح في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في جميع المسابقات، وكان الهدف الحادي عشر له بقميص مانشستر يونايتد هو الأفضل في مسيرته مع الفريق حتى الآن. فعندما مرر كاسيميرو الكرة للأمام، خلق المهاجم الدنماركي مساحة لنفسه بطريقة ذكية للغاية قبل أن يسدد الكرة في الزاوية اليمنى لألفونس أريولا. وواصل هويلوند مساره التصاعدي، وقال بعد نهاية المباراة: «لقد حصلت على هدية عيد ميلادي في الصباح، والآن حصلت على هدية أكبر، لذلك أنا سعيد للغاية». ولم يكن هويلوند قد سجل أي هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل السادس والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويقول عن ذلك: «دائما ما كنت أؤمن بأن الأمر يتعلق فقط بالبداية، وأن الأمر سيختلف تماما بمجرد أن أحرز هدفا أو اثنين وأبدأ في التواصل والتفاهم مع زملائي من اللاعبين بشكل أفضل. كما بذلت جهدا كبيرا من أجل تطوير نفسي، فقد نظرت إلى الطريقة التي ألعب بها وأدركت النقاط التي يتعين علي تحسينها. لقد تطورت كثيراً منذ أن جئت إلى هنا». (مانشستر يونايتد 3-0 وستهام).

إثارة المباراة طغت على الغضب الجماهيري

لاعب لوتون كارلتون موريس وهدف فريقه الثالث في شباك نيوكاسل (ب.أ)

كان تعادل نيوكاسل على ملعبه أمام لوتون تاون بأربعة أهداف لكل فريق أمرا جنونيا تماما، لكنه كان رائعا في حقيقة الأمر. وكما قال المدير الفني للوتون تاون، روب إدواردز، بعد ذلك: «لقد كانت مباراة لن أنساها أبداً». ومن المؤكد أيضا أن مدافع نيوكاسل دان بيرن لن ينسى معاناته الشديدة أمام الجناح الأيمن للفريق الزائر، تشيدوزي أوغبيني، كما استعاد روس باركلي المستويات القوية التي كان يقدمها قبل سنوات وتألق بشكل استثنائي في خط وسط لوتون تاون. وكانت النقطة السلبية الوحيدة تتمثل في أن هذه الإثارة الكبيرة قد طغت على الحملة التي شنتها مجموعة من المشجعين تطلق على نفسها اسم «وور فلاغز»، احتجاجاً على تغيير مواعيد انطلاق المباريات بشكل لا يناسب الجماهير، لمجرد تلبية مطالب هيئات البث التلفزيوني. وحملت إحدى اللافتات على ملعب «سانت جيمس بارك» عبارة تقول: «التلفزيون قبل المشجعين»، في حين سلطت لافتات أخرى الضوء على مواعيد مباريات نيوكاسل الأخيرة أمام أستون فيلا وليفربول وفولهام والتي أقيمت جميعها في المساء، بالإضافة إلى انطلاق المباراة المرتقبة أمام آرسنال في الساعة الثامنة مساءً. وكانت مباراة لوتون تاون هي المباراة الوحيدة التي لعبها نيوكاسل خارج ملعبه في الساعة الثالثة بعد ظهر يوم السبت حتى الآن هذا الموسم، وهو الوضع الذي غالباً ما يجعل من المستحيل على مشجعي الفريق الضيف العودة إلى منازلهم بواسطة وسائل النقل العام. (نيوكاسل 4-4 لوتون تاون).

هل يكون تخطي كريستال بالاس دفعة قوية لبرايتون؟

يأمل نجم برايتون، باسكال غروس، أن يكون فوز فريقه التاريخي على غريمه التقليدي كريستال بالاس بمثابة نقطة انطلاق قوية لبرايتون، تحت قيادة المدير الفني الإيطالي الشاب، روبرتو دي زيربي، من أجل تقديم موسم آخر لا يُنسى على ملعب «أميكس» معقل برايتون. لعب النجم الألماني دورا حاسما في فوز برايتون بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد على كريستال بالاس، الذي افتقد لكثير من نجومه الأساسيين بداعي الإصابة. ووضع برايتون حدا لصيامه التهديفي من خلال إحراز أربعة أهداف كاملة، وهي النتيجة التي أبقت الفريق على مسافة قريبة من المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب. وستكون الأشهر القليلة المقبلة مزدحمة بالمباريات الهامة لبرايتون، بعد نجاحه في الوصول إلى الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي، ودور الستة عشر للدوري الأوروبي. وقال غروس، الذي يسعى أيضا لأن يكون ضمن قائمة منتخب ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024: «إنه أمر لا يصدق، ومن الرائع للغاية أننا لا نزال ننافس في ثلاث مسابقات. سنلعب الكثير من المباريات خلال الأشهر الأربعة المقبلة. يجب أن نستمتع بما نحققه، وقد بذلنا مجهودا كبيرا لكي نصل إلى ما نحن عليه الآن». (برايتون 4-1 كريستال بالاس).

القوة البدنية تؤتي ثمارها بالنسبة لإيفرتون

تياغو سيلفا يعوض أخطاءه الدفاعية بهدف في مرمى وولفرهامبتون (ب.أ)

أكد المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، على أن براعة فريقه في تنفيذ الضربات الثابتة، وليس الاعتماد على استراتيجية متعمدة لاستهداف حارس مرمى توتنهام، غولييلمو فيكاريو، هي التي ساعدت إيفرتون على إحراز هدفي التعادل. ويعد إيفرتون هو أكثر فرق الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تسجيلا للأهداف من كرات ثابتة. وكان دايك قد حصل على بطاقة صفراء بسبب احتجاجه على رفض حكم اللقاء، مايكل أوليفر، احتساب ركلة جزاء غير صحيحة لبيتو. لكن كان من الواضح للجميع أن إيفرتون كان يسعى لاستغلال عدم قدرة فيكاريو على التصرف بشكل صحيح تحت الضغط، خاصة في ظل عدم وجود الحماية اللازمة من جانب مدافعيه. لكن الكرات الثابتة لم تكن المشكلة الوحيدة بالنسبة لتوتنهام، بقيادة مديره الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو، حيث قال آشلي يونغ، الذي تألق في مركز الجناح الأيمن لفريق إيفرتون وهو في الثامنة والثلاثين من عمره، عن الجوانب الخططية لتوتنهام: «توتنهام فريق جيد ويسعى لبناء الهجمات من الخلف، لكن عندما تضغط عليهم فإنك تستطيع استخلاص الكرة. لقد وجدنا أنه يمكننا القيام بذلك من خلال الضغط عليهم من الأمام، وعندما تفعل ذلك فإنه يساعدك على خلق الفرص». (إيفرتون 2-2 توتنهام).

صليبا وفان دايك يتأثران بضغوط المنافسة

نحن الآن في شهر فبراير (شباط)، واستعاد جميع نجوم مانشستر سيتي عافيتهم ولياقتهم البدنية مرة أخرى، وهو الأمر الذي بدأ يلقي بظلاله على المنافسين الأبرز لسيتي في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز: آرسنال وليفربول. ومع ذلك، لم يكن بإمكان أحد أن يتنبأ بحجم الخطأين الكارثيين اللذين ارتكبهما خط دفاع ليفربول، ولا بهوية اللاعبين اللذين يمكنهما ارتكابهما. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، تسبب إصرار لويس دياز في إحراز هدف التعادل للريدز، لكن السبب الأكبر في إحراز هذا الهدف هو تهور خط دفاع آرسنال. وينطبق الشيء نفسه على الهدف الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي لتصبح النتيجة تقدم آرسنال بهدفين مقابل هدف وحيد، عندما ارتكب خط دفاع ليفربول خطأ قاتلا. يعتقد كثيرون أن ويليام صليبا وفيرجيل فان دايك هما أفضل مدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يبدو أنهما ليسا بمنأى عن التأثر بهذه الضغوط الهائلة. ويبقى أن نرى ما إذا كان مانشستر سيتي سيواصل نهوضه أم لا، لكن من الصعب للغاية تخيل دفاع الفريق يرتكب مثل هذه الأخطاء القاتلة.

غارناتشو يشارك هويلوند فرحته بهدف يونايتد في مرمى وستهام (أ.ب)

ماكسيم إستيفي يضيف الصلابة لدفاع بيرنلي

كان اختيار اللاعبين الجدد يمثل أكبر مشكلة لبيرنلي منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. صحيح أن الفريق يضم عددا كبيرا من اللاعبين الواعدين، لكن ليس لديهم القدرات التي تمكنهم من التألق بشكل فوري. وكان الفريق يعاني بشكل واضح في النواحي الدفاعية. ويوم السبت الماضي، لعب ماكسيم إستيفي، المنضم لبيرنلي على سبيل الإعارة قادما من مونبلييه، أول مباراة له مع بيرنلي، وبدا وكأنه القطعة المفقودة في خط دفاع الفريق. كان اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً يتعامل بقوة وشراسة مع المهاجمين، كما كان هادئا عند الاستحواذ على الكرة، وظهر بشكل منضبط للغاية فور مشاركته مع بداية الشوط الثاني. وقال المدير الفني لبيرنلي، فينسنت كومباني: «إنه يلعب بشراسة، ويسعى للتفوق في كل التدخلات، ويمتلك قدما يسرى جيدة، كما أنه سريع جداً، لذا فهي نقطة انطلاق جيدة بالنسبة له. نحن محظوظون جداً لأننا تمكنا من التعاقد معه. يمكن لهذا النوع من اللاعبين أيضاً أن يقرر الذهاب إلى أي مكان آخر. إنه لاعب في بيرنلي الآن، ويسعى لتقديم كل شيء ممكن معنا، وهذا هو اللاعب الذي نحتاج إليه». (بيرنلي 2-2 فولهام).

ليون بايلي يتوهج مع أستون فيلا

يُعد لاعب أستون فيلا، ليون بايلي، مثالاً رائعاً على فائدة الصبر. لقد كانت جماهير أستون فيلا تنتظر منه الكثير فور قدومه من باير ليفركوزن الألماني في عام 2021. وفي أول مباراة له مع أستون فيلا على ملعبه، شارك بايلي بديلا وسجل هدفا رائعا، لكنه خرج من الملعب مصابا، في مشهد يُمثل لمحة موجزة ومحبطة عما كان يخبئه له المستقبل. وبعد أن نجح في رفع أداء أستون فيلا عندما شارك بديلا خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل في منتصف الأسبوع الماضي، تألق اللاعب بشكل لافت للأنظار أمام شيفيلد يونايتد، وسجل هدفا رائعا. كان الجناح الجامايكي يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، ولم يتمكن مدافعو شيفيلد يونايتد من إيقافه. وخلال الموسم الحالي، لم يلعب بايلي سوى 1015 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه سجل سبعة أهداف وصنع ستة أهداف أخرى، وهو ما يعني أنه يلعب دورا حاسما للغاية في تطلعات أستون فيلا لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. (شيفيلد يونايتد 0-5 أستون فيلا).

شد وجذب في المدرجات بشأن هاري آرتر

تسبب هاري آرتر في حالة من الشد والجذب في المدرجات بين جمهور بورنموث ونوتنغهام فورست خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، حيث هتفت جماهير بورنموث باسم لاعب الفريق السابق لإثارة غضب جماهير الفريق الضيف. وكان آرتر، الذي سينتهي عقده في نهاية الموسم الحالي، قد قام بتمديد عقده مع نوتنغهام فورست بعد صعود الفريق للدوري الإنجليزي الممتاز، ونتيجة لذلك، أصبح نوتنغهام فورست مثقلاً بأجره المرتفع البالغ 40 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. في الحقيقة، يمكن القول إن آرتر هو أفضل صفقة أبرمها بورنموث من حيث القيمة مقابل المال في تاريخه، حيث لعب آرتر دورا حاسما في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انضمامه من ووكينغ مقابل 4000 جنيه إسترليني فقط، لكن بالنسبة لنوتنغهام فورست، الذي تعاقد معه في عام 2020، فكان صفقة فاشلة بكل المقاييس، حيث لم يلعب أي مباراة مع الفريق منذ أكثر من ثلاث سنوات! (بورنموث 1-1 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
TT

مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)

خلفت نتائج أول مباراتين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ردود فعل متباينة، قاسية على ليفربول الإنجليزي ومؤلمة لبرشلونة الإسباني، إثر توديعهما المسابقة على يد باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد المنتشيين على التوالي.

في ليفربول لن تكون نهاية حقبة النجم المصري محمد صلاح مع الفريق مشرقة تماماً كما أرادها في ظل تفاقم مشكلات النادي هذا الموسم على مختلف الجبهات، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت.

ووسط مشاهد الصدمة لجماهير ملعب «أنفيلد»، وهي ترى النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي يصول ويجول ليقود فريقه سان جيرمان حامل اللقب لتجديد الفوز على ليفربول 2 - 0 في إياب ربع النهائي بتسجيله هدفي المباراة، كان هناك يقين بأن النادي الإنجليزي يمر في طريق مظلم بتوديع المسابقة للموسم الثاني توالياً على يد فريق العاصمة الفرنسية.

لكن المفارقة أن خروج ليفربول الموسم الماضي جاء عن طريق ركلات الترجيح وبمواجهة فريق تابع طريقه نحو التتويج باللقب. أما بعد 12 شهراً، تمكّن سان جيرمان من حسم المواجهة أمام ليفربول بسهولة تامة، إذ فاز 2 - 0 ذهاباً في «بارك دي برانس»، ثم كرر النتيجة نفسها في قلب «أنفيلد»، من دون أن يحتاج فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي إلى رفع مستواه إلى الحدود القصوى.

وبعد فوزه بلقب الدوري الممتاز في موسم سلوت الأول على رأس الفريق، عمد ليفربول لإنفاق 450 مليون جنيه إسترليني (605 ملايين دولار أميركي) في سوق الانتقالات، الأمر الذي كان من المفترض أن ينقل الفريق إلى مستوى أعلى، لكن الرياح لم تأتِ كما تشتهي سفن ليفربول؛ خصوصاً بعد أن بدأ مشواره هذا الموسم بمأساة وفاة نجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير في طريقه للانضمام إلى تحضيرات الفريق لانطلاق الموسم. لكن لا يمكن قياس حجم التأثير العاطفي الذي خلّفه فقدان زميل عزيز في الفريق، على ما يحدث من انهيار على أرض الملعب في موسم كارثي وضع مصير سلوت في مهب الريح.

من جهته، أسدل صلاح الستار على مسيرته قبل عام من انتهاء عقده الذي كان قد وقعه قبل 12 شهراً لمدة عامين. وكان الدولي المصري قد أطلق تصريحات غاضبة تجاه مدربه في ديسمبر (كانون الأول) بعد استبعاده من التشكيلة، قبل أن يبدأ مباراتي الذهاب والإياب أمام سان جيرمان من مقاعد البدلاء.

كما أعلن الاسكوتلندي أندي روبرتسون رحيله مع نهاية الموسم، ليبقى كل من الهولندي فيرجيل فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر وجو غوميز العناصر الوحيدة المتبقية من تشكيلة ليفربول التي تُوّجت بلقب دوري الأبطال عام 2019.

وفي ظل التوقعات بمرحلة انتقالية صعبة بعد أفول الفريق الذي بناه كلوب، حطّم ليفربول رقمه القياسي في سوق الانتقالات مرتين خلال الصيف الماضي، إذ أنفق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني لضم السويدي ألكسندر إيزاك والألماني فلوريان فيرتز. كما انضم الفرنسي أوغو إيكيتيكي والهولندي جيريمي فريمبونغ والمجري ميلوش كيركيز، لينفق ليفربول أكثر مما أنفقه أي نادٍ في تاريخ كرة القدم خلال سوق انتقالات واحدة. لكن لتمويل عملية إعادة البناء، كان عدد المغادرين أكبر من الوافدين. شكّل رحيل ترنت ألكسندر - أرنولد والكولومبي لويس دياز خسارتين كبيرتين للفريق، في حين تفاقمت مشكلة ضعف العمق في التشكيلة بفعل إصابات عديدة مؤثرة.

ديمبيلي يسجل في مرمى ليفربول ليؤكد تفوق سان جيرمان ذهابا وايابا (اب)

وللمرة الأولى، شاركت التعاقدات الخمسة الجديدة معاً في التشكيلة الأساسية خلال مباراة الإياب أمام سان جيرمان، لكن هذا التشكيل لم يصمد لأكثر من نصف ساعة، قبل أن يتعرض إيكيتيكي لإصابة في وتر أخيل تأكد أنها ستبعده عن المشاركة مع منتخب فرنسا في كأس العالم يونيو (حزيران) المقبل. وحاول سلوت تعليل ما حدث بقوله: «الإصابات أثرت علينا كثيراً هذا الموسم. لم يجتمع أليكس وأوغو وفلوريان معاً سوى لمدة 88 دقيقة قبل مباراة سان جيرمان. أضفنا 28 دقيقة أخرى، أهدرنا الكثير من الفرص بينما استغل المنافس ما أتيح له».

ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي راهناً، ولم يتبقَّ أمام فريق سلوت في الأسابيع المقبلة سوى القتال لضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ولحسن حظه، مع وجود خمسة مقاعد متاحة للأندية الإنجليزية، وفارق 4 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس، تبدو فرص التأهل عالية. لكن مستقبل سلوت على رأس الجهاز الفني يبقى محل شك.

وردد مشجعو ليفربول اسم نجم الفريق السابق في خط الوسط الإسباني شابي ألونسو خلال خسارة الفريق 0 - 4 أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا مطلع هذا الشهر. ويُعدّ ألونسو الذي غادر منصبه كمدرب لريال مدريد الإسباني في يناير (كانون الثاني)، المرشح الأبرز لتولي المهمة، إذا تقرر إنهاء حقبة سلوت، بعد عام واحد فقط من التتويج بالدوري الإنجليزي.

في المقابل، أشاد عثمان ديمبيلي صاحب هدفي فوز سان جيرمان، بزملائه في الفريق الفرنسي لصمودهم تحت الضغط وفي ظروف صعبة على ملعب «أنفيلد»، وقال: «إنه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وفي ملعب كهذا، وحتى وإن فزنا 2 - 0 في مباراة الذهاب، كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة، لا توجد مباريات سهلة في دوري الأبطال. يجب أن تعاني إذا أردت الذهاب بعيداً في هذه المسابقة».

وأضاف ديمبيلي الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي: «أعتقد أننا سيطرنا على المباراة في الشوط الأول، وباتت أكثر تعقيداً في الشوط الثاني لكننا حسمناها».

وغاب ديمبيلي عن جزء كبير من النصف الأول من الموسم بسبب الإصابة، لكن ثنائيته أمام ليفربول رفعت رصيده إلى 16 هدفاً هذا الموسم ضمن جميع المسابقات، بينها 12 هدفاً في عام 2026.وبلغ سان جيرمان الآن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي منذ تولي المدرب الإسباني لويس إنريكي تدريب الفريق في 2023، بعدما كان قد وصل إلى هذا الدور ثلاث مرات فقط في تاريخه قبل قدوم مدرب برشلونة والمنتخب الإسباني السابق. وقال إنريكي: «أشعر بفخر كبير لأننا سيطرنا على المباراة ولعبنا في نصف ملعب الخصم، وهو أمر صعب جداً ضد منافس كهذا وفي هذه الأجواء».

لوكمان يحتفل بتسجيل هدف اتلتيكو ليؤمن لفريقه بطاقه في نصف النهائي (اب ا)cut out

(أتلتيكو يقترب من تحقيق حلمه الأوروبي)

وفي المباراة الثانية، أفلت أتلتيكو مدريد من «ريمونتادا» غريمه برشلونة وحجز بطاقة نصف النهائي رغم خسارته بملعبه 1 - 2 ومستفيداً من انتصاره ذهاباً 2 - صفر في «كامب نو».

وعلق الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو» عقب التأهل بأن فريقه بات جاهزاً أخيراً للفوز بدوري الأبطال، وقال: «ننتظر نصف النهائي سندخل المواجهة بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا... نحن جاهزون للقتال من أجل ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».

وقاد سيميوني: «أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لكن الفريق خسر اللقب بشكل مؤلم في المرتين أمام جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد، وكانت آخر مرة بلغ فيها نصف النهائي في عام 2017».

وقال المدرب الأرجنتيني: «مرّ أربعة عشر عاماً الآن (على رأس القيادة الفنية)، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة. تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عديدة، وها نحن هنا مجدداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».

من جهته، قال المهاجم الفرنسي المخضرم لفريق العاصمة الإسبانية أنطوان غريزمان، إن أتلتيكو كان يؤمن دائماً بقدرته على التأهل، رغم تلقيه هدفين مبكرين من برشلونة. وسجّل لامين جمال وفيران توريس هدفين لبرشلونة، بطل المسابقة خمس مرات، في الشوط الأول، لكن النيجيري أديمولا لوكمان قلص الفارق لأتلتيكو، وكان هدفه حاسماً للتأهل.

في المقابل قال الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة: «الفريق الذي ودّع المسابقة هو الذي كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكن علينا التعلم من تلك التجارب. لعبنا شوطاً أول رائعاً، وكان يجب تسجيل المزيد من الأهداف. وعلى عكس سير اللقاء استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة». وأضاف: «عندما تنظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. أنا فخور بالعقلية والسلوك اللذين أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، والخروج من البطولة كان مخيباً للآمال».

وأنهى برشلونة المباراتين بعشرة لاعبين، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في «كامب نو»، ثم إريك غارسيا في لقاء الإياب بالعاصمة الإسبانية.


الدوري الأوروبي: 3 مواجهات نارية... وفيلا مرشح لتجاوز بولونيا

واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
TT

الدوري الأوروبي: 3 مواجهات نارية... وفيلا مرشح لتجاوز بولونيا

واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)

يبدو أستون فيلا الإنجليزي مرشحاً كبيراً لحجز بطاقة نصف نهائي بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عندما يستضيف بولونيا الإيطالي في إياب ربع النهائي اليوم الذي سيشهد 3 لقاءات أخرى نارية

ووضع أستون فيلا قدماً في نصف النهائي بعد فوزه المريح في مباراة الذهاب خارج قواعده بنتيجة 3 - 1، في لقاء تألق فيه المهاجم أولي واتكينز الذي سجل هدفين حاسمين.

وأشاد الإسباني أوناي إيمري مدرب فيلا بردة فعل فريقه بعد هدف بولونيا، لكنه شدّد على ضرورة احترام قدرة الفريق الإيطالي في مباراة الإياب، وعدم ترك فرصة للمنافس للسيطرة. في المقابل أكد لاعبو بولونيا أنهم سيدخلون المباراة «من دون شيء يخسرونه»، ما يفتح الباب أمام مواجهة قوية في مدينة برمنغهام البريطانية.

ويشارك أستون فيلا في دور الثمانية بإحدى البطولات الأوروبية للمرة الثالثة على التوالي خلال ثلاثة مواسم، ما يعكس استقراره الفني وخبراته القارية بالسنوات الأخيرة.

كما يلتقي نوتنغهام فورست الإنجليزي مع بورتو البرتغالي في مباراة خارج التوقعات بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل 1 - 1.

وأشاد مدرب بورتو بأداء فريقه في لقاء الذهاب، لكنه طالب بتحسين اللمسة الأخيرة في الإياب بمعقل خصمه الذي سيكون مدعوماً بالجماهير للضغط على لاعبيه.

ويحل فريق فرايبورغ الألماني ضيفاً ثقيلاً على سلتا فيغو الإسباني؛ بحثاً عن مقعد في قبل النهائي، وبأفضلية فوزه في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة. النتيجة الكبيرة فاقت التوقعات بما فيهم غوليان شوستر مدرب فرايبورغ الذي حذر من انتفاضة الفريق الإسباني إياباً، من أجل حلم بلوغ نصف نهائي بطولة قارية للمرة الأولى في تاريخ النادي. في المقابل، يتمسك كلاوديو غيرالديز مدرب سلتا فيغو، بالأمل في تحقيق ريمونتادا رغم صعوبة المهمة، مؤكداً أن فريقه سيكون «أكثر خطورة لأنه لا يملك ما يخسره».

ويملك الفريق الإسباني سجلاً جيداً على ملعبه في البطولة هذا الموسم، إذ فاز في أربع مباريات من أصل ست، لكنه يحتاج إلى أداء استثنائي لقلب النتيجة.

كما يلتقي ريال بيتيس الإسباني مع سبورتينغ براغا البرتغالي في لقاء ناري آخر بعد التعادل 1 - 1 ذهاباً. وكان براغا المسجل أولاً قبل أن يعادل بيتيس من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» تنتظر فيورنتينا الإيطالي مهمة صعبة للغاية عندما يستضيف كريستال بالاس الإنجليزي في أبرز مواجهات الإياب بربع النهائي اليوم.

ويتوجه كريستال بالاس إلى مدينة فلورنسا الإيطالية مدعوماً بفوز كبير ذهاباً بثلاثية نظيفة على ملعبه سيلهرست بارك، ومرشحاً بقوة لحجز بطاقة نصف النهائي. ورغم أن فيورنتينا يمتلك تاريخاً قوياً في الأدوار الإقصائية، فإنه يجد نفسه هذه المرة أمام مهمة صعبة جداً للعودة أمام منافس يبدو في أفضل حالاته.

ويدخل فيورنتينا اللقاء أيضاً بمعنويات مختلطة، فبينما نجح في تحقيق فوز مهم على لاتسيو بهدف نظيف بفضل تألق حارسه ديفيد دي خيا، ما قربه كثيراً من ضمان البقاء في الدوري الممتاز الإيطالي، فإن مهمته الأوروبية قد تتوقف عند حاجز كريستال بالاس، في ظل تفوق الأندية الإيطالية التي أصبحت عقدة الأندية الإنجليزية في آخر أربع مواجهات.

وظهر كريستال بالاس بصورة قوية في الفترة الأخيرة، إذ خسر مباراة واحدة فقط في آخر عشر مباريات بجميع المسابقات، وكانت أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1 - 2 بداية الشهر الماضي. وفي المباريات الأخرى يلتقي الكمار الهولندي مع ضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني، علما بأن الأخير فاز ذهاباً 3 - صفر. ويلتقي رايو فايكانو الإسباني المتفوق أيضاً ذهاباً بثلاثية مع أيك أثينا اليوناني إياباً، بينما يتواجه ماينز الألماني الفائز ذهاباً (2 - صفر) مع ستراسبورغ الفرنسي.


لابورتا: أداء التحكيم أمام أتلتيكو كان مخزياً... سنشكوهم مجدداً

بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

لابورتا: أداء التحكيم أمام أتلتيكو كان مخزياً... سنشكوهم مجدداً

بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)

أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن ناديه سيتقدم بشكوى رسمية جديدة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعدما وصف أداء التحكيم بـ«العار»، بعد مباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد، في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

ودَّع برشلونة دوري الأبطال بخسارته (2 – 3) في مجموع المباراتين؛ حيث خسر ذهاباً على ملعبه، «كامب نو»، بنتيجة صفر - 2. ولم يكفِ فوزه إياباً في معقل أتلتيكو بنتيجة 2 - 1 للتأهل للدور قبل النهائي.

وكان «يويفا» رفض شكوى رسمية من برشلونة بشأن عدم احتساب حكم مباراة الذهاب ركلة جزاء، بعد لمسة يد من مدافع أتلتيكو مدريد، مارك بوبيل، بعدما لمس كرة بيده بعد ركلة مرمى نفذها زميله.

وقال لابورتا، في تصريحات أبرزتها صحيفة (ماركا) الإسبانية، الأربعاء: «نطالب بتفسير لسبب رفض شكوانا، وأبلغني الرئيس التنفيذي رافا يوستي أنه سيتقدم بشكوى جديدة، لأن ما حدث أمس غير مقبول».

وبعد توديع البطولة سرد لابورتا عدداً من القرارات التحكيمية التي اعتبرها ظالمة لناديه، خلال مباراتي الذهاب والإياب.

أضاف رئيس النادي الكتالوني «أولاً أهنئ أتلتيكو مدريد على التأهل، لكن هذا لا ينكر حقيقة أن أداء طاقم التحكيم وغرفة تقنية الفيديو كان مخزياً وغير مقبول».

وادعى لابورتا أن مدافع برشلونة إيريك دارسيا لم يكن يستحق الطرد في مباراة الإياب، بسبب عرقلته لمهاجم أتلتيكو ألكسندر سورلوث، وأن الهدف الذي أحرزه فيران توريس لم يكن تسللاً.

وأشار إلى أن «هدف فيران كان هدفاً صحيحاً، وداني أولمو تعرض لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء، وهناك تدخل عنيف وغير مقبول ضد فيرمين لوبيز، تسبب في جرح قطعي بفم اللاعب».

وختم خوان لابورتا: «كان فيرمين يتألم بشدة أثناء خياطة الجرح، بينما لم يحصل حارس أتلتيكو مدريد على بطاقة صفراء، هذا أمر غير مقبول».