كاسيدي بطل «فورمولا إي»: حلبة الدرعية حققت حلمي

المتسابق النيوزيلندي محتفلاً على متن سيارته (الشرق الأوسط)
المتسابق النيوزيلندي محتفلاً على متن سيارته (الشرق الأوسط)
TT

كاسيدي بطل «فورمولا إي»: حلبة الدرعية حققت حلمي

المتسابق النيوزيلندي محتفلاً على متن سيارته (الشرق الأوسط)
المتسابق النيوزيلندي محتفلاً على متن سيارته (الشرق الأوسط)

وصف النيوزيلندي نِك كاسيدي؛ سائق فريق «جاغوار تي سي إس»، فوزه بالجولة الثالثة من بطولة العالم «إي بي بي فورمولا إي» ضمن موسمها العاشر، بالحلم الذي تحقق، مؤكداً أنه انتهز الفرصة المناسبة في انطلاق السباق، وبدأ بقوة، وهو ما منح فريقه فرصة التتويج بالمركز الأول.

وقال كاسيدي في المؤتمر الصحافي: «الفوز يعد إنجازاً خاصاً لي، من الرائع أن أحظى بانطلاقة مثالية في هذا الموسم، وأعلم أنه من الصعب أن أستمر في ذلك، ولكن عليّ حالياً الاستمتاع بهذا الفوز، ومن ثمّ التفكير في الجولات المقبلة من السباق».

من جانبه، تحدث الهولندي روبن فراينز؛ سائق فريق «إنفيجن ريسينغ»، الذي حقق المركز الثاني في جولة اليوم خلال المؤتمر الصحافي بقوله: «كان يوماً جيداً لي في بداية السباق، حيث كنت في المقدمة، وشعرت براحة كبيرة، ولكن بعد ذلك بدأ التنافس الشديد مع كاسيدي، الذي قام بعمل جيد جداً، إلا أنني فخور بما قدمته في نهاية المطاف، وما حققته كذلك من نقاط إضافية جيدة تخدمني في الترتيب العام للبطولة».

أما البريطاني أوليفر رولاند سائق فريق «نيسان» الذي حقق المركز الثالث، فعبّر عن حزنه إزاء النتيجة التي سجلها في السباق، لكنه قال: «بعد ما حدث في الجولة الثانية، نجحنا في ترتيب أمورنا وتنظيمها، وتمكنا من الحصول على صدارة الترتيب في السباق التأهيلي، والمركز الثالث في السباق الرسمي، الذي يعدّ نتيجة جيدة، تدفعنا لتقديم مزيد من العمل بثقة في الجولة الرابعة المقبلة».

الجدير ذكره أن المملكة استضافت على مدار يومين (الجمعة والسبت)، الجولتين الثانية والثالثة من بطولة العالم «إي بي بي فورمولا إي» على حلبة الدرعية التاريخية، ضمن جملة من الأحداث الرياضية العالمية التي تستقبلها أرض المملكة، وجعلت منها موطناً للرياضة والرياضيين في مختلف الألعاب.


مقالات ذات صلة

رئيسة وليامز السابقة: راسل يتمتع بالقوة اللازمة للفوز بـ«فورمولا 1»

رياضة عالمية جورج راسل «يمين» إلى جوار زميله في مرسيدس كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

رئيسة وليامز السابقة: راسل يتمتع بالقوة اللازمة للفوز بـ«فورمولا 1»

قالت كلير وليامز، المديرة السابقة لفريق وليامز، إن جورج راسل يمكنه الاستفادة من النضج والقوة الذهنية في الصراع الذي يخوضه في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أدريان نيوي (رويترز)

نيوي: التحسينات الكبيرة قد تبقي ألونسو ضمن الفريق لعام 2027

يأمل أدريان نيوي، أن تسهم التحديثات الكبيرة المرتقبة للسيارة في سباق جائزة المجر الكبرى الشهر المقبل، في إقناع فرناندو ألونسو بمواصلة مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جورج راسل (رويترز)

راسل يحيي آماله في الفوز بمعركة لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1

حظي البريطاني جورج راسل بإشادة كبيرة بعدما تم وصفه بأنه «بارد الأعصاب»، عقب إنهائه انتظاراً مؤلماً دام 112 يوماً لتحقيق الفوز، بعد انتصاره في سباق جائزة النمسا

«الشرق الأوسط» (سبيلبيرغ)
رياضة عالمية جورج راسل بطل النمسا (د.ب.أ)

راسل يتحلى بالهدوء الشديد في فوزه بسباق النمسا لـ«فورمولا 1»

عاد جورج راسل لاعتلاء منصة التتويج عبر سباق جائزة النمسا الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (سبيلبرغ (النمسا))
رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)

فرستابن: أنا قادر على الفوز في فورمولا 1 هذا الموسم

قال ماكس فرستابن إنه شعر أخيراً بأن سيارته قادرة على الفوز بعد أن أحرز المركز الثاني في سباق جائزة النمسا الكبرى الذي أقيم ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (سبيلبرغ (النمسا))

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يواجه «منافسه المألوف»... وأندرييفا تلتقي كريتشيكوفا

نوفاك ديوكوفيتش يستعد لمواجهة تسيتيباس (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش يستعد لمواجهة تسيتيباس (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يواجه «منافسه المألوف»... وأندرييفا تلتقي كريتشيكوفا

نوفاك ديوكوفيتش يستعد لمواجهة تسيتيباس (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش يستعد لمواجهة تسيتيباس (أ.ف.ب)

تنطلق منافسات الدور الثاني من بطولة ويمبلدون للتنس الأربعاء، وتتجه الأنظار نحو المباراة التي تجمع بين نوفاك ديوكوفيتش وستيفانوس تسيتيباس، كما تلتقي ميرا أندرييفا بطلة «فرنسا المفتوحة» مع باربورا كريتشيكوفا الفائزة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى.

والتقى ديوكوفيتش وتسيتيباس 14 مرة، وكانت آخر مواجهة بينهما في البطولات الأربع الكبرى في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عام 2023.

وُصفت تلك المباراة بأنها مواجهة بين لاعب مخضرم يسعى لتخليد اسمه في عالم التنس وشاب واعد على أعتاب تحقيق انطلاقة كبيرة، لكن الأمور لم تسر كما كان يأمل كلاهما منذ ذلك الحين.

ويدخل ديوكوفيتش الآن عامه الثالث في مساعيه لإحراز اللقب 25 له في البطولات الأربع الكبرى، بينما تراجع تسيتيباس بشكل حاد في التصنيف العالمي بعد تعرضه لإصابات وتراجع مستواه.

وقال اليوناني، الذي استبعد والده ومدربه أبوستولوس من فريقه قبل بطولة ويمبلدون مباشرة، عقب فوزه في المباراة الأولى 6-1 و6-4 و6-2 على أوغو جاستون، إنه يأمل في استعادة بعض من سحره القديم.

وقال للصحافيين: «اليوم، وأنا على الملعب، كنت أفكر في المباريات الرائعة التي خضتها سابقاً في ويمبلدون، قبل بضع سنوات».

وسيكون الفوز على ديوكوفيتش نقطة انطلاق مثالية لعودته، لكن مؤشرات التاريخ لا تصب في مصلحة تسيتيباس الذي خسر آخر 11 مباراة خاضها ضد الصربي.

ميرا أندرييفا تستعد لمواجهة قوية في «ويمبلدون» (إ.ب.أ)

وتتأهب أندرييفا المصنفة الخامسة عالمياً والتي فازت بلقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى عبر «رولان غاروس» في وقت سابق من الشهر الحالي، للقاء كريتشيكوفا الفائزة بلقب ويمبلدون عام 2024.

وتتمتع الشابة الروسية بسجل انتصارات 3-1 على كريتشيكوفا، بما في ذلك فوز سابق خلال مشوارها الرائع في ويمبلدون عام 2023، لكنها لا تستهين باللاعبة التشيكية.

وقالت أندرييفا للصحافيين بعد فوزها في الدور الأول على ماجدا لينيت: «إنها متوجة مرتين في البطولات الأربع الكبرى. تتمتع بخبرة كبيرة. وتلعب بشكل جيد على العشب».

وأضافت: «لذا، بالتأكيد لن تكون المباراة سهلة بالنسبة لي. سنرى كيف تسير الأمور. سأطلب من (مدربتي) كونشيتا (مارتينيز) أن تساعدني في الاستعداد للمباراة. سنناقش الأمر معاً ونضع خطة لعب جيدة».

ووسط منافسات «ويمبلدون»، قال الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم إنه يتابع بشغف ما تقدمه بلاده في كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أن تأهل المنتخب المشارك في استضافة البطولة إلى دور 16 بالفوز على جنوب أفريقيا، في إنجاز تاريخي له.

وأضاف أوجيه ألياسيم المصنف الثالث والذي سيواجه الكرواتي دينو بريغميتش في الدور الثاني: «الأمر جنوني. أتابع البطولة من كثب. أنا أحب كرة القدم. بالطبع، مشاهدة هذه البطولات الكبرى، حيث تكون الإثارة في أوجها، أمر رائع. بالنسبة لنا، في كندا، هذا إنجاز تاريخي حقاً. إنه أمر جميل، لأنني عندما كنت صغيراً، كان علي أن أجد فريقاً لأشجعه، وكان من المؤسف ألا يكون منتخب بلادي مشاركاً لأشجعه».


«دورة ويمبلدون»: ريباكينا تُفلت بصعوبة من فخ بواسون بعد معركة من 3 مجموعات

إيلينا ريباكينا (يسار) تصافح منافِستها الفرنسية الشابة لوييس بواسون (أ.ب)
إيلينا ريباكينا (يسار) تصافح منافِستها الفرنسية الشابة لوييس بواسون (أ.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: ريباكينا تُفلت بصعوبة من فخ بواسون بعد معركة من 3 مجموعات

إيلينا ريباكينا (يسار) تصافح منافِستها الفرنسية الشابة لوييس بواسون (أ.ب)
إيلينا ريباكينا (يسار) تصافح منافِستها الفرنسية الشابة لوييس بواسون (أ.ب)

نجحت الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثانية في بطولة ويمبلدون وبطلة نسخة 2022، في تجاوزِ اختبار صعب في الدور الأول أمام اللاعبة الفرنسية الشابة لوييس بواسون، لتحقق فوزاً غير مقنع بنتيجة 6-4 و1-6 و6-3، الثلاثاء.

واستفادت بواسون، التي قدّمت مسيرة لافتة بوصولها إلى ما قبل نهائي «فرنسا المفتوحة»، العام الماضي، قبل أن تُودّع من الدور الأول هذا العام، من الأداء المتذبذب للاعبة كازاخستان المولودة في روسيا، والتي تتفوق عليها في التصنيف بفارق 152 مركزاً.

وقالت ريباكينا، بطلة «أستراليا المفتوحة»: «كانت مباراة صعبة للغاية، خاصة أنني لم أحقق كثيراً من الانتصارات مؤخراً. كان عليَّ أن أقاتل بقوة».

وارتكبت ريباكينا 13 خطأ سهلاً في المجموعة الثانية على الملعب رقم واحد بعد 12 خطأ في المجموعة الأولى، و10 أخطاء أخرى في المجموعة الثالثة.

وأضافت: «أحتاج إلى تحسين أدائي كثيراً، لكنني سعيدة بالحصول على فرصة أخرى».

وبدت اللاعبة، البالغة من العمر 27 عاماً، في طريقها لتحقيق فوز مريح بعد حسمها المجموعة الأولى، لكن بواسون، التي لم تحقق أي انتصار على الملاعب العشبية حتى الآن، قلَبَت الموازين في المجموعة الثانية، لتعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وطلبت اللاعبة الفرنسية وقتاً للعلاج والنتيجة 4-1 في المجموعة الثانية، من مشكلة في ربلة الساق اليسرى، قبل أن تظهر عليها علامات الألم مجدداً في المجموعة الثالثة، حين تعثرت وواجهت 3 نقاط لكسر الإرسال وهي متأخرة 4-3.

ونجحت بواسون في إنقاذ نقطتين، قبل أن تتمكن ريباكينا من كسر إرسالها، ثم حسمت المباراة بإرسالها، مستفيدة من تقدمها 40-15.

وقالت ريباكينا، التي تحدثت إلى فريقها، خلال الاستراحة الطبية: «لم تكن نسبة إرسالي الأول جيدة بما يكفي، لذا عندما كانت تنجح في إرسالها الأول، لم يكن من السهل كسر إرسالها».

وأضافت: «كانوا يطلبون مني فقط الاستمرار، وإظهار مزيد من الحيوية، وتحسين حركة قدمي. وأنا سعيدة لأنني نجحت في تنفيذ ذلك».


هل يرحل كومان بعد «خيبة المونديال»؟

رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ب)
رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ب)
TT

هل يرحل كومان بعد «خيبة المونديال»؟

رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ب)
رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ب)

تشهد هولندا توقعات بأن يعلن رونالد كومان خلال الأيام المقبلة رحيله عن تدريب هولندا، بعد خروج المنتخب من دور 32 بكأس العالم لكرة القدم على يد المغرب في وقت مبكر من الثلاثاء.

ورفض كومان الإدلاء بأي تصريح قاطع بشأن مستقبله في أعقاب خسارة الفريق بركلات الترجيح في مونتيري، لكن أداءه المخيب للآمال خلال فترة ولايته الثانية مع المنتخب يجعل من غير المرجح أن يستمر في منصبه وسط وابل من الانتقادات من وسائل الإعلام الهولندية.

وسُئل كومان مباشرة بعد مباراة المغرب، التي تعرض فيها المنتخب الهولندي لانتقادات حادة بسبب الأسلوب الدفاعي، عما إذا كان قدم استقالته.

وقال المدرب: «لا. إننا بعد المباراة مباشرة، وخيبة الأمل حاضرة بقوة في أذهانكم. أولاً وقبل كل شيء، سأرتب أفكاري. سأجعل هذا أول شيء في الصباح. وربما أتوصل إلى استنتاج بحلول الظهيرة».

واتهمت وسائل الإعلام الهولندية كومان بالتخلي عن «المدرسة الهولندية» لكرة القدم الهجومية عبر إشراك خمسة مدافعين في المباراة أمام المغرب. وأشار أحد المراسلين إلى أن الفريق كان خائفاً.

وأثار ذلك غضب كومان الذي دافع عن استراتيجيته لكنه لم يقنع النقاد.

وتوقعت صحيفة ألخمين داخبلاد اليومية أنه سيستقيل بعد أداء المنتخب الهولندي الذي «تراوح بين تمريرات بطيئة بلا هدف وتراجع أمام اليابان، إلى رد فعل نشط أمام السويد، ثم العودة إلى عقلية 80 في المائة أمام تونس».

وأضافت: «أمام المغرب، كان هناك الحماس اللازم، لكن كان هناك افتقاد لكرة القدم الحقيقية: 5 مدافعين، لكن دون وجود في خط الوسط. فرصة تهديفية واحدة فقط».

ووصلت هولندا إلى دور الثمانية قبل 4 أعوام في كأس العالم 2022 في قطر تحت قيادة لويس فان خال.

وتولى كومان منصبه في العام التالي، وحقق نتائج متباينة، إذ وصل المنتخب لقبل نهائي بطولة أوروبا 2024، لكنه فشل في الفوز على أي منتخب مصنف ضمن أفضل 25 مركزاً في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا).

وكان المدرب البالغ من العمر 63 عاماً تولى تدريب هولندا سابقاً منذ فبراير (شباط) 2018 قبل أن يغادر بشكل مفاجئ في أغسطس (آب) 2020 لتولي تدريب برشلونة.