كلوب يصدم ليفربول ويعلن رحيله عن منصبه نهاية الموسم

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

كلوب يصدم ليفربول ويعلن رحيله عن منصبه نهاية الموسم

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

أعلن نادي ليفربول أن مدربه يورغن كلوب أبلغه برغبته في ترك منصبه في نهاية الموسم الحالي 2023-2024 اليوم الجمعة.

وقال كلوب، الذي تولى تدريب النادي في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، لموقع النادي: «أدرك أنها صدمة لكثير من الناس في هذا الوقت، عندما تسمع الخبر لأول مرة، لكني بكل وضوح سأشرح ذلك أو سأحاول أن أشرح ذلك». وأضاف: «أحببت كل شيء في النادي وأحببت المدينة وأحببت كل شيء بخصوص مشجعينا والفريق والعاملين وأحببت كل شيء، لكن مع ذلك فإن تمسكي بالقرار يظهر لكم أني مقتنع أنه القرار الذي يجب أن أتخذه». وتابع: «الأمر يتعلق بي أنا ولا أعرف كيف أقولها، قد نفدت طاقتي. ليس لدي مشكلة الآن بكل تأكيد وكنت أعرف منذ فترة طويلة أنه يجب أن أعلن ذلك في وقت ما، لكني على ما يرام الآن. أعرف أنه لا يمكن أن أواصل هذا العمل بشكل متكرر ومتكرر». وواصل كلوب في البيان الصادم للمشجعين: «بعد السنوات التي قضيتها معكم وبعد كل الوقت الذي قضيناه معا، وبعد كل الأمور التي حدثت لنا معا، زاد احترامي لكم، وزيادة الاحترام لكم تعني ضرورة أني مدين لكم بقول الحقيقية - وما قلته هو الحقيقة».

ويأتي إعلان كلوب وليفربول في صدارة الدوري الممتاز بعد 21 مرحلة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي حامل اللقب الذي لعب مباراة أقل. ونجح ليفربول تحت قيادة كلوب في الفوز بدوري أبطال أوروبا وبالدوري الإنجليزي وكأس العالم للأندية وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الدوري وكأس السوبر الأوروبية ودرع المجتمع. ويعيش ليفربول موسما مميزا ولا يزال ينافس على كل الألقاب المتاحة، وهي الدوري الإنجليزي والدوري الأوروبي وكأس الاتحاد وكأس الرابطة.


مقالات ذات صلة

سلوت: المستقبل يبدو واعداً أمام ليفربول

رياضة عالمية آرني سلوت (رويترز)

سلوت: المستقبل يبدو واعداً أمام ليفربول

أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن «المستقبل يبدو واعداً لنا» فيما يتعلق بخطط الانتقالات الصيفية المقبلة، لكنه لم يحدد عدداً معيناً من التعاقدات.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فلوريان فيرتز (إ.ب.أ)

فيرتز: ندين لجماهير ليفربول بالتأهل لدوري الأبطال

أكد الألماني فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول الإنجليزي، أن تأهل فريقه لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، أمر لا يقبل الجدال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (أ.ب)

ليفربول يؤكد نهاية موسم إيكيتيكي... وغيابه عن كأس العالم للإصابة

أكد حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ليفربول، بعد منتخب فرنسا، الخميس، أنَّ مهاجمه هوغو إيكيتيكي سيغيب عما تبقَّى من الموسم، إضافة إلى كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية فيرغيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: ليفربول استحق الخروج من دوري أبطال أوروبا

أكد فيرغيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه يستحق الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (لندن )

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)
أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)
TT

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)
أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية، في وقت يتواصل فيه غياب المنتخب الوطني عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، ما فاقم أزمة الهيكل الإداري والقيادي داخل اللعبة.

وجاء خروج بولونيا وفيورنتينا، الخميس، من الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي على التوالي، ليؤكد خلو الساحة القارية من أي ممثل إيطالي هذا الموسم، بعد أن كان أتالانتا آخر الفرق التي غادرت دوري أبطال أوروبا من دور الـ16، الشهر الماضي.

وتُعد هذه المرة الأولى منذ موسم 1986 - 1987 التي تفشل فيها الأندية الإيطالية في بلوغ الدور نصف النهائي في جميع البطولات الأوروبية، في موسم يشهد ثلاث مسابقات قارية، ما يعكس حجم التراجع الفني والتنافسي.

هذا الإقصاء الجماعي عمّق حالة الطوارئ في بلد تُعد فيه كرة القدم جزءاً من الهوية الوطنية، خاصة أن المؤشرات الإيجابية في السنوات الأخيرة لم تكن كافية لتثبيت الاستقرار؛ فقد بلغ إنتر ميلان نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2025 قبل أن يخسر أمام باريس سان جيرمان، كما توج أتالانتا بالدوري الأوروبي عام 2024، إلا أن المشهد الحالي يعكس تراجعاً حاداً على مختلف المستويات.

وتفاقمت الأزمة بعد صدمة خروج المنتخب الإيطالي من الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم، عقب خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، بعد تعادل استمر حتى الأشواط الإضافية، ما أدى إلى رحيل المدرب جينارو غاتوزو.

وتبع ذلك استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييل غرافينا، الذي أقر بعمق الأزمة، قائلاً إن «أسس اللعبة انهارت محلياً، وهناك حاجة لإعادة تصميم كرة القدم الإيطالية»، وهو توصيف يتردد صداه لدى عدد من الشخصيات البارزة في الوسط الكروي.

لاعبو إيطاليا يظهرون خيبة أمل بعد مباراة البوسنة والهرسك (رويترز)

بدوره، قال المدرب المخضرم فابيو كابيلو إن «الأمور وصلت إلى الحضيض، ومن الصعب أن تسوء أكثر»، في حين أشار كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، إلى أن إيطاليا فقدت هويتها داخل الملعب وخارجه.

وأضاف أنشيلوتي أن «النقص في المواهب بات واضحاً في عدة مراكز، كما أن التركيز المفرط على الجوانب التكتيكية أثّر سلباً على الخصائص الفنية التي صنعت تاريخ الكرة الإيطالية»، مؤكداً أن الفجوة المالية مع الدوريات الأوروبية الكبرى أسهمت في تراجع جاذبية الدوري الإيطالي.

وتابع: «لم يعد اللاعبون الكبار يفضلون القدوم إلى إيطاليا، في ظل وجود عوائد مالية أكبر وبيئة استثمارية أقوى في دوريات أخرى، خاصة مع تضخم حقوق البث التلفزيوني».

الأزمة لم تتوقف عند الجانب الفني والمالي، بل امتدت إلى البنية التحتية، حيث تواجه إيطاليا تحديات كبيرة قبل استضافتها المشتركة لبطولة أمم أوروبا 2032 مع تركيا، في ظل تأخر مشاريع تطوير الملاعب.

وفي هذا السياق، حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين من إمكانية سحب الاستضافة، قائلاً: «آمل أن تكون البنية التحتية جاهزة، وإلا فلن تقام البطولة في إيطاليا».

ومع اقتراب نهاية الموسم، تدخل الكرة الإيطالية مرحلة مفصلية؛ إذ لم يتم حتى الآن تعيين مدرب جديد للمنتخب أو رئيس جديد للاتحاد، وسط تقارير تشير إلى أن أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليغري من أبرز المرشحين لخلافة غاتوزو.

ومن المتوقع أن يُحسم ملف القيادة بعد انتخابات الاتحاد الإيطالي المقررة في 22 يونيو (حزيران)، في وقت تتزايد فيه الضغوط لإجراء إصلاحات جذرية، بعدما بات واضحاً أن استمرار الوضع الحالي لم يعد خياراً ممكناً، في واحدة من أعمق الأزمات التي تمر بها كرة القدم الإيطالية في تاريخها الحديث.


دوري أبطال أوروبا: «يويفا» يفتح تحقيقاً بعد إصابة مصورين خلال مباراة بايرن وريال

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)
TT

دوري أبطال أوروبا: «يويفا» يفتح تحقيقاً بعد إصابة مصورين خلال مباراة بايرن وريال

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)

فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحقيقاً تأديبياً، الجمعة، بعدما أُصيب عدد من المصورين إثر اقتحام مشجعين الحواجز في نهاية مباراة ربع النهائي التي جمعت الأربعاء بين بايرن ميونيخ الألماني وريال مدريد الإسباني في ألمانيا.

وكان بايرن قد تأهل إلى نصف النهائي، حيث سيواجه حامل اللقب باريس سان جرمان الفرنسي، بفضل هدفين متأخرين من الكولومبي لويس دياس والفرنسي ميكايل أوليسيه.

وخلال الاحتفالات، تسلّق مشجعو بايرن الحواجز ودخلوا منطقة محظورة مخصّصة للمصورين الموجودين على أطراف الملعب.

وقامت مجموعة من المشجعين بدهس مصورين صحافيين في المساحة الواقعة بين المدرجات ولوحات الإعلانات. وتعرّض أحد المصورين لجرح في الرأس، فيما احتاج آخر إلى عناية طبية بسبب إصابات في الظهر والكتف.

ورغم اعتذار النادي وروابط المشجعين لاحقاً، أعلن الاتحاد الأوروبي فتح تحقيق في الحادثة.

وسيحقق «يويفا» في «عرقلة الممرات العامة»، و«رمي مقذوفات»، و«اضطرابات جماهيرية»، إضافة إلى «عرض رسالة غير لائقة لحدث رياضي (لافتة معادية لـيويفا)».

وقال «يويفا» في بيان: «ستتولى هيئة الرقابة والأخلاقيات والانضباط في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (سي إي دي بي) معالجة هذه القضية في الوقت المناسب».

ولم تتضح بعد طبيعة العقوبات التي قد تُفرض على العملاق البافاري.

وكان «يويفا» قد أغلق جزئياً المدرج الجنوبي لبايرن في وقت سابق من المسابقة بسبب الاستخدام المتكرر للألعاب النارية.


إيراولا لا يعرف فريقه المقبل بعد رحيله عن بورنموث

أندوني إيراولا مدرب بورنموث (رويترز)
أندوني إيراولا مدرب بورنموث (رويترز)
TT

إيراولا لا يعرف فريقه المقبل بعد رحيله عن بورنموث

أندوني إيراولا مدرب بورنموث (رويترز)
أندوني إيراولا مدرب بورنموث (رويترز)

لن يفتقر أندوني إيراولا، مدرب بورنموث المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الذي قرر الرحيل بعد نهاية الموسم، للعروض من أكبر الأندية الأوروبية، لكن المدرب الإسباني يقول إنه لم يفكر حتى في المكان الذي قد ينتهي به المطاف إليه.

وأعلن إيراولا، الذي حل محل غاري أونيل عام 2023، الثلاثاء الماضي، أنه سيغادر النادي الواقع على الساحل الجنوبي في نهاية الموسم.

ويحتل بورنموث المركز الـ11 في الدوري الممتاز برصيد 45 نقطة، وفاز على آرسنال، المتصدر، خارج أرضه، السبت الماضي.

وقال المدرب الإسباني (43 عاماً)، الجمعة، قبل زيارة نيوكاسل يونايتد في الدوري الممتاز، غداً السبت: «ليس لدي أي فكرة. لا أعرف ما إذا كنت سأدرب الموسم المقبل. لست في عجلة من أمري لمعرفة ذلك».

وأضاف: «اتخذنا القرار ولم يتأثر هذا القرار بأي ناد آخر».

وفي الموسم الماضي، قاد إيراولا بورنموث لمعادلة أفضل مركز له في دوري الأضواء عندما أنهى الموسم في المركز التاسع برصيد 56 نقطة، هي الأعلى للفريق في تاريخه بالدوري الممتاز.

وقال إيراولا إن النادي بذل قصارى جهده للإبقاء عليه، وقدم له عرضاً رسمياً لتمديد عقده في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأضاف المدرب الإسباني: «حاولت التعبير عن مشاعري. أعلم أنهم كانوا يعملون من أجل المستقبل. لم يحدث ذلك بشكل مفاجئ. كنت راضياً للغاية خلال المواسم التي قضيتها هنا، ولا أريد المخاطرة بذلك تقريباً».

وتابع: «أشعر بطاقة كبيرة ولست مرهقاً، بل أشعر بمزيد من الحماس لإنهاء هذا الموسم. لكن في بعض الأحيان عليك أن تختار اللحظة المناسبة للرحيل».

واعترف إيراولا بصعوبة إبلاغ طاقمه المعاون بذلك، لكنه أصر على أنه يريد إنهاء فترة عمله في أفضل صورة، في ظل سعي بورنموث لحجز مقعد مؤهل للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.

ولم يتذوق فريق إيراولا طعم الهزيمة في 12 مباراة متتالية بالدوري، ويتأخر بفارق ثلاث نقاط فقط عن تشيلسي صاحب المركز السادس.

وقال إيراولا: «صحيح أن الأمر كان صعباً للغاية مع بعض أعضاء الطاقم الفني، عملنا معا لمدة ثلاث سنوات هنا، ويوجد تقدير متبادل».

وأوضح: «لن يتفهم البعض هذا القرار، لكن يتبقى شهران سنقضيهما معاً ونستمتع بهما ونصنع ذكريات».

وأفادت شبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية بأن ماركو روزه، مدرب رازن بال شبورت لايبزيغ، توصل إلى اتفاق مع بورنموث ليحل محل إيراولا.