ليفربول يعلن عودة صلاح الأربعاء لبدء برنامجه التأهيلي

محمد صلاح خلال حضوره مباراة الرأس الأخضر (أ.ف.ب)
محمد صلاح خلال حضوره مباراة الرأس الأخضر (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يعلن عودة صلاح الأربعاء لبدء برنامجه التأهيلي

محمد صلاح خلال حضوره مباراة الرأس الأخضر (أ.ف.ب)
محمد صلاح خلال حضوره مباراة الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

قال نادي ليفربول إن محمد صلاح قائد منتخب مصر المشارك حالياً في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في ساحل العاج، سيعود إلى مقر تدريبات النادي يوم الأربعاء المقبل لبدء برنامج تأهيلي مكثف.

وتعرض مهاجم ليفربول لإصابة عضلية قبل نهاية الشوط الأول في مباراة المجموعة الثانية أمام غانا، يوم الخميس الماضي، في أبيدجان.

وغاب صلاح عن تعادل مصر 2-2، الاثنين، مع الرأس الأخضر إذ ضمنت بلاده التأهل لدور الستة عشر بالبطولة.

وذكر النادي الإنجليزي عبر موقعه الرسمي "سيعود صلاح إلى مركز التدريبات يوم الأربعاء لبدء برنامج تأهيلي مكثف مع الجهاز الطبي لليفربول للتعامل مع الإصابة العضلية التي تعرض لها مع منتخب مصر الأسبوع الماضي".

وأضاف "الإصابة التي كانت أسوأ مما كان متوقعاً في البداية، أجبرت المهاجم على الخروج من الملعب في الشوط الأول من مباراة كأس الأمم الأفريقية أمام غانا... تم التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد المصري لكرة القدم لخضوع صلاح للعلاج في ليفربول".

وأوضح "سيبدأ صلاح العمل على الفور مع الطاقم الطبي للنادي عند عودته بهدف العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن للنادي والمنتخب، مما يمنحه أفضل فرصة للعودة للمنافسة في كأس الأمم الأفريقية إذا واصلت مصر، التي تأهلت لمرحلة خروج المغلوب بالتعادل 2-2 مع الرأس الأخضر اليوم، التقدم في البطولة".

وكان رامي عباس وكيل أعمال صلاح قد ذكر في وقت سابق من يوم (الاثنين) أن اللاعب سيحتاج لفترة تتراوح ما بين 21 إلى 28 يوماً للعودة، وأن إصابته أخطر مما كان متوقعاً في البداية.

وقال عباس عن موقع "إكس" إن "أفضل فرصة له (صلاح) للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية الحالية هي الخضوع لبرنامج تأهيلي مكثف في بريطانيا والعودة إلى الفريق بمجرد تعافيه".

وكان الاتحاد المصري قد أعلن، أول أمس الأحد، عبر حسابه على "فيسبوك" أنه "بعد إجراء فحوصات إضافية لمحمد صلاح خلال الساعات الأخيرة وبعد التواصل بين الجهاز الطبي للمنتخب ونظيره في نادي ليفربول تم الاستقرار على عودة اللاعب لإنجلترا عقب مباراة الرأس الأخضر غدا لاستكمال علاجه".

وأضاف "نأمل في لحاقه بالمنتخب في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية حال التأهل".


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: جيوكيريس وإيزاك يمنحان السويد قوة هجومية

رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (يسار) وألكسندر إيزاك يقودان هجوم السويد بالمونديال (أ.ب)

«مونديال 2026»: جيوكيريس وإيزاك يمنحان السويد قوة هجومية

ربما أصبح المنتخب السويدي لكرة القدم لا يمتلك زلاتان إبراهيموفيتش، لكن القوة الهجومية الجديدة المتمثلة في فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك نجحت، بالفعل.

«الشرق الأوسط» (دالاس )
رياضة عالمية الإيفواري يان ديوماندي نجم لايبزيغ (أ.ب)

لايبزيغ يرفض عرضاً من ليفربول لضم ديوماندي

ذكر تقرير إعلامي أن فريق لايبزيغ الألماني رفض عرضاً تبلغ قيمته 100 مليون يورو من ليفربول الإنجليزي من أجل رحيل نجمه الشاب يان ديوماندي.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية بيكتور مونيوز (نادي ليفربول)

ليفربول يتعاقد مع مونيوز مهاجم إسبانيا قادماً من أوساسونا

أعلن ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الخميس تعاقده مع المهاجم الإسباني بيكتور مونيوز بعقد طويل الأمد قادماً من أوساسونا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: كلوب يتعرض لانتقادات بسبب سخريته من ناغلسمان

انتقد لاعبون سابقون في المنتخب الألماني يورغن كلوب؛ بسبب تصريحاته بشأن المدرب الوطني يوليان ناغلسمان، خلال عمل مدرب ليفربول الإنجليزي السابق محللاً رياضياً...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية مهاجم الهلال الأوروغواياني داروين نونيز (نادي الهلال)

تغريدة تُشعل «أنفيلد»... هل يمهد ليفربول الطريق لعودة داروين نونيز؟

عاد اسم المهاجم الأوروغواياني داروين نونيز إلى صدارة المشهد الكروي الأوروبي بشكل مفاجئ.

مهند علي (الرياض)

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
TT

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح، وتفيض بإيرادات الحانات. كان المشجعون، الذين يرتدون قمصان فريقهم الزرقاء الداكنة، وبعضهم يرتدي التنانير الاسكوتلندية، يدفعون حقائبهم عبر المدينة وهم يتجهون إلى الحافلات والقطارات والطائرات التي ستقلهم جنوباً. وقال كارل جونستون (57 عاما) وهو موظف حكومي من غلاسغو: «لم أكن متأكداً من قدرة الولايات المتحدة على استضافة كأس العالم، لكنهم جعلونا فخورين. من الشرطة إلى العاملين في الحانات والسكان المحليين، كانت تجربة جميلة حقاً». وتوافد عشرات الآلاف من مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن احتفالاً بعودة منتخبهم إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، متفوقين في العدد - وفي الاحتفالات - على مشجعي الفرق الزائرة الأخرى التي لعبت في المدينة. ولم تثبط الهزيمة 1 - 0 أمام المغرب في الساعات الأولى من يوم السبت عزيمتهم، إذ لا تزال اسكوتلندا مرشحة للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب بفضل فوزها 1 - 0 على هايتي في مباراتها الأولى ضمن المجموعة الثالثة. وفي حين اشتكت الفنادق في أجزاء من الولايات المتحدة وشركات الطيران من عدم جنيها الأرباح التي كانت تتوقعها من كأس العالم، وهو ما يعكس ارتفاع أسعار التذاكر وخدمات الضيافة في البطولة، كانت زيارة مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن بمنزلة نعمة للأعمال التجارية المحلية، خصوصاً تلك التي تبيع الجعة. قال آدم رومانو، مؤسس واحدة من شركات صناعة الجعة في بوسطن: «كنا نعلم أن المدينة ستكون مزدحمة، لكننا لم ندرك أنهم سيشربون بهذه الكثرة».

مشيراً إلى أن مبيعات الجعة في يونيو (حزيران) الحالي ارتفعت بنسبة 75 في المائة مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. وقالت مارثا شيريدان، الرئيسة التنفيذية لمنظمة (ميت بوسطن) أو «قابلوا بوسطن» التي تعمل على الترويج للسياحة في المدينة، إن موظفي الحانات كانوا يحصلون على إكراميات يبلغ مجموعها ما يقرب من 1000 دولار يومياً، وإن عائدات الضرائب للمدينة وولاية ماساتشوستس ستشهد زيادة كبيرة. وأضافت: «لكن لا شيء من ذلك يضاهي الفرح الخالص وروح الصداقة التي نعيشها جميعاً في الوقت الحالي. أشعر كأننا اكتسبنا أصدقاء جدداً لمدى الحياة في اسكوتلندا». بالنسبة للمشجع جونستون، الذي كان على وشك ركوب حافلة متجهة إلى نيويورك ثم رحلة جوية إلى أورلاندو ليصل في الوقت المناسب لمباراة اسكوتلندا الأخيرة في دور المجموعات في ميامي ضد البرازيل، يوم الأربعاء، فإن مغادرة بوسطن أتاحت له فرصة نقل الحفل إلى مكان جديد، وقال: «شاطئ ميامي، وأشجار النخيل، والسامبا، ومشجعو اسكوتلندا. إنها جنة كرة القدم، أليس كذلك؟».


شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)
كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)
TT

شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)
كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)

يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم.

يعيش المنتخب البرتغالي فوق صفيح ساخن منذ التعادل في مباراته الأولى بكأس العالم أمام الكونغو الديمقراطية، واتهام رونالدو بأنه المسؤول عن هذا التعثر.

ووسط الهجوم الشديد، ردت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي، برسالة مثيرة للجدل عبر شبكة التواصل الاجتماعي (إنستغرام).

اتهمت شقيقة رونالدو لاعبي البرتغال بعدم مساعدة مهاجم النصر السعودي بالتمريرات، قائلة: «لقد نسي لاعبو البرتغال كيفية تمرير الكرة واستعادتها، أو شن الهجمات المرتدة، بل أصبحت المباراة سجالاً في وسط الملعب، إنه أداء غريب جداً في بطولة بحجم كأس العالم».

وزادت الإثارة عندما نشرت كاتيا صوراً، يوم الجمعة، وهي ترتدي قميص منتخب البرازيل تزامنت مع خوضه مباراة هايتي التي انتهت بفوز راقصي السامبا بنتيجة 3 - 0 تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي.

والمغنية البرتغالية «كاتيا» متزوجة من رجل الأعمال البرازيلي ألكسندر بيرتولوتشي، ولديها منه ابنة، لكن المعجبين يدركون أن هناك دافعاً آخر من صورها بقميص البرازيل، وهو استياء عائلة كريستيانو رونالدو مما يقال عن اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً، وشعورهم بأنه مظلوم.


لابورت: إسبانيا ستجبر المنتخب السعودي على فتح اللعب

لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)
لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)
TT

لابورت: إسبانيا ستجبر المنتخب السعودي على فتح اللعب

لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)
لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)

رأى المدافع إيميريك لابورت، السبت، أنه يجب على منتخب بلاده إسبانيا عدم «تغيير أي شيء» أمام السعودية في مباراته الثانية ضمن مونديال 2026 المقام في أميركا الشمالية، رغم تعادله افتتاحًا مع الرأس الأخضر من دون أهداف.

وقال المدافع الإسباني المولود في فرنسا لوسائل الإعلام: «أعتقد أنه لا ينبغي تغيير أي شيء، بل يتعين فقط تغيير النجاعة (أمام المرمى)، هذا هو الأهم. أمام الرأس الأخضر، حاولنا أن نلعب كرتنا (أسلوب إسبانيا المعتاد)، هذا الأسلوب الذي نلعبه دائمًا. لم نكن موفقين أمام المرمى، وهذا ما أربكنا بعض الشيء».

وأضاف أنه في مواجهة السعودية، الأحد: «يجب أن نحاول الاستمرار حتى النهاية، وأن نسجل ذلك الهدف الذي سيساعدنا على تطوير لعبنا. حينها سيفتحون صفوفهم أكثر، وسيضغطون علينا بشكل أعلى. هنا نكون أقوى قليلاً»، رافضاً الحديث عن التأثر بغياب بعض الركائز مثل لامين جمال ونيكو ويليامز.

وتابع لاعب أتلتيك بلباو: «من الواضح أنه في ذلك اليوم (ضد الرأس الأخضر)، لم يكن هناك لاعبان مؤثران على طرفي الملعب. هما (في إشارة إلى جمال وويليامز) معتادان تحديداً على خوض مواجهات واحد ضد واحد على الجناحين»، معبّراً عن سعادته «بعودتهما بقوة»، بعد إصابة في الفخذ، لكن الجناحين لا يزالان غير قادرين على خوض مباراة كاملة.

وعما إذا كان ترشيح إسبانيا للفوز باللقب ما زال قائماً بعد المباراة الافتتاحية، أجاب: «هناك العديد من المرشحين: الأرجنتين، فرنسا، البرتغال، لذلك لا يزعجنا الأمر. نحن أيضاً حققنا أرقاماً تؤكد أننا نمر بفترة جيدة: 32 مباراة من دون خسارة».

وتتعادل المنتخبات الأربعة في المجموعة الثامنة بواقع نقطة لكل منها، بعدما انتهت مواجهة السعودية والأوروغواي بنتيجة 1 - 1.