رونالدو يخطف نجومية حفل «غلوب سوكر» بثلاث جوائز

منها «أفضل لاعب في الشرق الأوسط» نظير تألقه مع النصر السعودي

رونالدو حصد ثلاث جوائز في الحفل العالمي (د.ب.أ)
رونالدو حصد ثلاث جوائز في الحفل العالمي (د.ب.أ)
TT

رونالدو يخطف نجومية حفل «غلوب سوكر» بثلاث جوائز

رونالدو حصد ثلاث جوائز في الحفل العالمي (د.ب.أ)
رونالدو حصد ثلاث جوائز في الحفل العالمي (د.ب.أ)

بينما أحرز النرويجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، جائزة «غلوب سوكر» لأفضل لاعب لعام 2023 خلال الحفل الذي أقيم الجمعة في دبي، كان البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب النصر السعودي الذي سبق أن فاز بلاعب العام من «غلوب سوكر» ست مرات، نجم الحفل بعدما نال ثلاث جوائز هي: أفضل لاعب في الشرق الأوسط، وجائزة الأسطورة دييغو مارادونا لأفضل هداف، وأفضل لاعب من اختيار الجمهور.

وعوض هالاند (23 عاماً) الذي ساهم بإحراز ناديه خماسية تاريخية (دوري وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية)، عدم فوزه بجائزة «الأفضل» التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وذهبت للأرجنتيني ليونيل ميسي بطل العالم ونجم إنتر ميامي الأميركي.

هالاند نال جائزة أفضل لاعب لعام 2023 (د.ب.أ)

وتساوى هالاند الذي كان سجل 50 هدفاً مع مانشستر سيتي والنرويج في عام 2023 وتُوج بلقب هداف الدوري الإنجليزي برصيد 36 هدفاً، مع ميسي في عدد النقاط في جائزة «الأفضل» (48 نقطة)، لكن النجم الأرجنتيني استفاد من نقطة إضافية حسب اللوائح التي تعطي وزناً أكبر، في مثل هذه الحالة، لتصويت قادة المنتخبات الوطنية.

وقال هالاند الغائب عن الملاعب منذ ديسمبر (كانون الأول) بسبب الإصابة والذي يوجد في الإمارات مع فريقه لإقامة معسكر في أبوظبي لمدة أسبوع، بعد تتويجه بالجائزة، إن «مانشستر سيتي نادٍ رائع وأستمتع باللعب معه، وأتطلع حقاً للعودة؛ إذ أشعر بالملل من عدم اللعب».

وقال رونالدو (38 عاماً) الذي سجل 54 هدفاً مع النادي والمنتخب في 2023 ليكون هداف العام متفوقاً على الإنجليزي هاري كين والفرنسي كيليان مبابي (52 هدفاً لكل منهما)، إنه «فخور لتمكني من فعل كل هذا وسأكون في التاسعة والثلاثين من عمري قريباً». وتابع: «سعيد لوجودي في الدوري السعودي ومع نادي النصر».

واستأثر مانشستر سيتي بالحصة الكبرى بعد اختيار بطل إنجلترا وأوروبا والعالم كأفضل نادٍ، والإسباني بيب غوارديولا أفضل مدرب، ومواطنه رودري أفضل لاعب وسط، والبرازيلي إيدرسون أفضل حارس مرمى.

غوارديولا لدى تتويجه بجائزة أفضل مدرب (د.ب.أ)

كما نالت الإسبانية آيتانا بونماتي (برشلونة) جائزة أفضل لاعبة، في حين أحرز الإنجليزي جون تيري مدافع تشيلسي السابق، والبرازيلي كاسيميرو لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي الحالي، جائزتي أفضل مسيرة رياضية كلاعب، والأرجنتيني ليونيل سكالوني أفضل مسيرة رياضية كمدرب، والإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد) أفضل لاعب شاب، والأهلي المصري أفضل نادٍ في الشرق الأوسط، وبرشلونة أفضل نادٍ للسيدات. كما نال البرتغالي جورج منديش جائزة أفضل وكيل لاعبين.

وتقام جوائز «غلوب سوكر» منذ 2010 بالتعاون بين الرابطة الأوروبية لوكلاء اللاعبين ورابطة الأندية الأوروبية، وتكرم أبرز المنتمين إلى كرة القدم من أندية ولاعبين ومدربين وحكام ووكلاء لاعبين.


مقالات ذات صلة

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية البرتغال تلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة (رويترز)

البرتغال تُلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة

فكّك برونو فرنانديز دفاع الولايات المتحدة، ليمنح البرتغال فوزاً بثنائية، الثلاثاء، على مضيف كأس العالم الذي عجز مجدداً عن الظهور بمستوى مقنع.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية النجم المخضرم كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)

مارتينيز: رونالدو قد يعود للتدريبات الأسبوع المقبل

قال روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، إن النجم المخضرم كريستيانو رونالدو قد يعود إلى التدريبات الأسبوع المقبل بعد تعافيه من الإصابة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)

مارتينيز يتمسك برونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

في توقيت حساس يسبق الاستحقاقات الكبرى أعاد مدرب المنتخب البرتغالي روبرتو مارتينيز فتح ملف مستقبل الأسطورة كريستيانو رونالدو.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

إبراهيم حسن: أنصح صلاح اللحاق برونالدو في الدوري السعودي

قال إبراهيم حسن مدير منتخب مصر إنه لا يفضل أن ينتقل الهداف محمد صلاح إلى الدوري الأميركي حتى لا يخفت بريقه مثل ليونيل ميسي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

بيغولا (أ.ف.ب)
بيغولا (أ.ف.ب)
TT

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

بيغولا (أ.ف.ب)
بيغولا (أ.ف.ب)

بلغت حاملة اللقب الأميركية جيسيكا بيغولا ربع نهائي دورة تشارلستون الأميركية في كرة المضرب (500 نقطة)، بعدما تخطّت الإيطالية إيليزابيتا كوتشاريتو بصعوبة 1-6 و6-1 و7-6 (7-1) الخميس.

وتمكنت بيغولا المصنفة الخامسة عالميا والأولى في الدورة، من حسم المواجهة بعد يوم واحد فقط من مباراة ماراثونية دامت أكثر من ثلاث ساعات أمام الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا المصنفة 72.

ويُعتبر فوزها على كوتشاريتو الذي تطلّب أكثر من ساعتين بقليل، شكلا من أشكال الثأر الرياضي لبيغولا، بعدما أقصتها الإيطالية من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثاني البطولات الأربع الكبرى، العام الماضي.

وبدأت كوتشاريتو المصنفة 43 عالميا، المباراة بقوة، وسيطرت على المجموعة الأولى تماما، مستغلة تراجع إرسال بيغولا التي لم تحقق سوى 25% من نقاط الإرسال الأول.

وقالت بيغولا بعد المباراة "لا أعرف ماذا كنت أفعل هناك... يا إلهي، هذا كان سيئا".

وعادت الأميركية بقوة في المجموعة الثانية، لكن المجموعة الثالثة كانت متقلبة، إذ كسرت كوتشاريتو إرسال بيغولا في الشوط الثاني 2-0، ثم تقدمت 4-1.

غير أن بيغولا نجحت في تقليص الفارق إلى 2-4، ثم ردّت الكسر في الشوط السابع 3-4.

وتابعت بيغولا ضغطها على إرسال كوتشاريتو في الشوطين التاسع والحادي عشر، فلاحت أمامها أربع فرص للكسر خلالهما، وبواقع فرصتين في كل شوط، من دون أن تنجح باستغلال أي منها، لتتعادل اللاعبتان 6-6 قبل اللجوء إلى شوط فاصل "تاي برايك".

وتقدمت بيغولا في أول نقطة على إرسال منافستها، ثم حصدت كل نقاط إرسالها، قبل أن ترتكب كوتشاريتو خطأ مزدوجا أنهى المباراة لصالح الأميركية.

وقالت بيغولا "كانت مواجهة صعبة. كانت تلعب بشكل ممتاز. لقد هزمتني في آخر مباراة بيننا، لذا كان هناك جزء ذهني أيضا، لكنني تمكنت من الإرسال جيدا في النهاية، وتمسكت بأعصابي".

وستواجه بيغولا الروسية ديانا شنايدر في ربع النهائي، بينما تطارد لقبها الثاني هذا العام بعد تتويجها في دبي في شباط/فبراير.


كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

قال الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، إنه يحظى بصداقة كبيرة مع مايكل أوليسي، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، وزميله في المنتخب الفرنسي.

ويلتقي ريال مدريد مع بايرن ميونخ الثلاثاء المقبل في ملعب «سانتياغو برنابيو» في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، كما يلتقيان إيابا بعد ذلك بأسبوع.

وقال كامافينغا في تصريحات لقناة «إي إس بي إن» إنه يحظى بصدافة أوليسي، معتبرا إياه من أقرب اللاعبين له في المنتخب الفرنسي.

لكن لاعب وسط ريال مدريد حذر مازحا، من أنه سيضطر لمقاتلة زميله في المنتخب حينما يلتقي الفريقين الأسبوع المقبل.

وكان ريال مدريد قد تأهل لدور الثمانية بعد فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي 1/5 في مجموع مباراتي دور الستة عشر، فيما فاز بايرن ميونخ على أتالانتا الإيطالي 1/6 ذهابا و1/4 إيابا ليحجز بطاقة العبور للدور المقبل.


«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
TT

«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)

يقف المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال أمام مهمة تاريخية تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، وتتمثل في إنقاذ الأخدود من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.

وبعد المسيرة الإيجابية التي تركها هذا المدرب في مسيرته السابقة في الملاعب السعودية، وتحديداً مع نادي الفتح الذي عمل معه لعشرة أعوام على فترات متقطعة حقق من خلالها لقب بطولة الدوري السعودي للمحترفين 2013 وكأس السوبر السعودي 2014، يعود المدرب التونسي في مغامرة هي الأصعب في مسيرته التدريبية.

كان فتحي الجبال الملقَّب بـ«السير فتحي»، مؤمناً بأنه سيكتب مسيرة جديدة من النجاح حينما عاد للفتح في موسم 2019 لكنه قرر الرحيل حينما أدرك صعوبة المهمة في تحقيق منجز بل حتى في المساعدة على بقاء الفريق بدوري المحترفين السعودي وهذا ما جعله يقدم استقالته بعد توالي النتائج السلبية التي وضعت الفريق في دائرة الحسابات مبكراً، ليتم التعاقد مع المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، وهذا يعني أن المدرب أدرك أن عدم نجاحه في إبقاء الفريق في ذلك الموسم بين الكبار سيمثل «بصمه سوداء» في مسيرته مع النادي قد تؤثر حتى على منجز حصد الدوري وبطولة السوبر السعودي في نسخته الأولى.

ظل الجبال مستشاراً فنياً بنادي الفتح بعد رحيله المرة الأولى عقب تحقيقه أكبر المنجزات، حيث كان قريباً من إدارات النادي المتعاقبة؛ بدايةً من إدارة المهندس عبد العزيز العفالق التي كان فيها أحمد الراشد مشرفاً على كرة القدم، حينما تحققت تلك المنجزات، حتى إدارة المهندس سعد العفالق التي أعادته للمرة الثانية، إذ إنه رفض حتى عقد مؤتمر صحافي بعد تلك العودة، معتبراً نفسه من أبناء النادي، وأن عودته طبيعية في أي وقت، وأنه لا يريد أي نوع من الحفاوة والحديث عن عودته لقيادة الفريق، حتى إن استقالته بعدها كانت لرفع الحرج عن الإدارة حينما كانت النتائج متواضعة بقيادته، ليرحل بهدوء بل ويوصي من يخلفه في قيادة الفريق وهو فيريرا الذي نجح في مهمة تحسين النتائج.

ومع إعلان إدارة الأخدود التعاقد مع الجبال ستكون بداية المدرب في مهمة الإنقاذ أمام الفتح، إذ سيلتقي الفريقان في الجولة الـ27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين يوم الأحد، في مباراة عاطفية للمدرب إلى حد كبير.

ومن المؤكد أن المهمة الجديدة للمدرب التونسي ستكون بالغة الصعوبة ولا يمكن مقارنتها حتى بالتجربة الصعبة التي مر بها المدرب الجزائري نور الدين بن زكري مع الأخدود العام قبل الماضي، حينما حقق للفريق هدف البقاء بعد أن كان الأخدود في مقدمة المرشحين لمغادرة دوري الكبار، وحينها شهدت الاحتفالية الشهيرة للمدرب الجزائري بالركض داخل الملعب احتفاء بمنجز البقاء قبل أن يقود الخلود كذلك العام الماضي للبقاء في ظروف أفضل ومساحة عمل أوسع ثم قرر بعدها الابتعاد كلياً عن الأندية التي يكون هدفها البقاء، ليتم التعاقد قبل عدة جولات مع نادي الشباب.

وتبدو مهمة الجبال أكثر تعقيداً نظراً إلى الرصيد النقطي الضعيف جداً للأخدود، حيث لم يجمع سوى 13 نقطة وهو يبتعد عن أقرب مركز للنجاة من الهبوط الذي يوجد فيه فريق ضمك بفارق تسعة نقاط مع تبقي 8 جولات، وهذا ما يؤكد أن قبول المدرب التونسي قيادة الأخدود في ظل هذه الظروف مغامرة فعلاً قد تنتهي بمنجز جديد له في حال نجاحه في إبقاء الفريق بين الكبار.