ثلاثية أهلاوية تهز الصدارة النصراوية... و«الحمراء» تشوه القمة

توني بطل الكلاسيكو المثير... ورونالدو يحتجب في ليلة «القلعة»

إيفان بطل الكلاسيكو المثير (تصوير: عدنان مهدلي)
إيفان بطل الكلاسيكو المثير (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

ثلاثية أهلاوية تهز الصدارة النصراوية... و«الحمراء» تشوه القمة

إيفان بطل الكلاسيكو المثير (تصوير: عدنان مهدلي)
إيفان بطل الكلاسيكو المثير (تصوير: عدنان مهدلي)

أوقف الإنجليزي إيفان توني، مهاجم الأهلي، سلسلة نصراوية قياسية من عدم الخسارة في 11 مباراة على التوالي، بعدما سجّل هدفين في مباراة القمة التي كسبها بطل آسيا 3 - 2 ضمن الجولة الـ13 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتجمد رصيد النصر عند 31 نقطة، حصدها ​من 12 مباراة، ويتفوق بفارق نقطتين فقط أمام الهلال الذي يخوض مباراته في الجولة، الأحد، أمام ضمك. وأحكم الأهلي، الذي يدربه ماتياس يايسله، قبضته على المركز الرابع رافعاً رصيده إلى 25 نقطة من 12 مباراة أيضاً، إذ تأجلت الجولة العاشرة من المسابقة إلى فبراير (شباط) المقبل بسبب مشاركة المنتخب في كأس العرب في قطر.

رونالدو في نقاش مع حكم المباراة (رويترز)

وسجّل توني هدفيه خلال أول 20 دقيقة من المباراة، ثم تعادل النصر، الذي يدربه البرتغالي خيسوس، بهدفين سجّلهما عبد الإله العمري في الشوط الأول، جاء أولهما بتسديدة قوية من مسافة بعيدة، والثاني بضربة رأس. وفي الشوط الثاني، أرسل توني تمريرة رائعة بلمسة مهارية داخل منطقة الجزاء، ليسجل ميريه دميرال هدف الفوز لبطل آسيا. وأنهى كل ‌من الفريقين المباراة ‌بـ10 لاعبين، إذ طُرد علي مجرشي قائد الأهلي في الوقت بدل الضائع ‌للشوط الثاني ​بسبب ‌توجيه دفعة للاعب منافس، وسط مناوشات بين لاعبي الفريقين، ثم طُرد نواف بوشال من صفوف النصر بسبب تدخل قوي.

عبد الإله العمري وفرحة لم تكتمل (تصوير: عدنان مهدلي)

وأشعل الأهلي أجواء المباراة مبكراً، إذ كاد يتقدم بعد دقيقة واحدة من البداية عندما سدّد ويندرسون جالينو كرة خطيرة تصدى لها الحارس، وارتدت إلى ماتيوس غونسالفيس، الذي سدّدها بقوة، لكنها اصطدمت بالعارضة. وافتتح الأهلي التسجيل عن طريق توني في الدقيقة السابعة، إذ تلقى تمريرة متقنة من جالينو، وسدد الكرة من دون تردد في الشباك. وكاد مجرشي يضيف الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 11 عندما تلقى عرضية، وسدد الكرة بقوة في اتجاه الزاوية البعيدة، لكنها مرت بجوار القائم مباشرة.

اشتراك عنيف بين مجرشي والناصر (تصوير: عدنان مهدلي)

وسجّل توني الهدف الثاني في الدقيقة 20 عندما تلقى طولية في هجمة مرتدة سريعة، وانطلق حتى توغل إلى داخل منطقة الجزاء ثم صوب الكرة بدقة في الشباك. بعدها ‌كثّف النصر ضغطه الهجومي، لكنه عانى لدقائق من الرقابة اللصيقة على ‍كريستيانو رونالدو وجواو فيلكس، وكذلك التكتل الدفاعي للاعبي الأهلي، ‍الذي لم يسمح بخطورة حقيقية على المرمى. ونجح النصر أخيراً في تقليص الفارق في الدقيقة 32 عن ‍طريق العمري، الذي صوّب كرة صاروخية مباغتة من خارج منطقة الجزاء بمسافة، أمسك بها عبد الرحمن الصانبي حارس الأهلي الكرة، لكنها أفلتت من بين يديه ومرت إلى داخل المرمى. وكاد فراس البريكان يضيف الهدف الثالث للأهلي في الدقيقة 35، لكن سعد الناصر تدخل في اللحظة المناسبة، وتعاون مع الحارس نواف العقيدي في إحباط المحاولة.

صراع هوائي على الكرة بين البريكان ورونالدو (تصوير: عدنان مهدلي)

وضاعت فرصة على النصر أيضاً في الدقيقة 42 ​عندما تلقى رونالدو عرضية عالية، وصوّب الكرة بضربة رأس، لكنها مرت فوق العارضة. وأدرك النصر التعادل في الدقيقة 44 بالهدف الثاني من العمري، وسجله بضربة رأس إثر ركلة ركنية. وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، انطلق جالينو على الجهة اليسرى، ومرّر عرضية رائعة إلى توني الذي صوب بقوة، لكن الكرة اصطدمت بالقائم، وسقط العقيدي مصاباً إثر التحام مع توني لكنه تلقى العلاج وواصل اللعب. وبعد 9 دقائق من بداية الشوط الثاني، أضاف الأهلي الهدف الثالث، إذ واصل توني التألق عندما تلقى كرة من ركلة ركنية، وهيّأها بلمسة مهارية إلى دميرال، الذي صوّبها بضربة رأس في الشباك.

المواجهة شابتها الخشونة إلى حد كبير (تصوير: عدنان مهدلي)

وأهدر رونالدو فرصة ثمينة للنصر في الدقيقة 62 عندما تلقى تمريرة داخل منطقة الجزاء في غياب الرقابة عنه، لكنه لم يستلمها بالشكل المطلوب، ووجّهها ضعيفة إلى يدي الحارس. وكثّف النصر ضغطه الهجومي بشكل كبير في الدقائق الأخيرة أملاً في خطف التعادل وتفادي الخسارة الأولى في الموسم.

وكاد مارسيلو بروزوفيتش يسجل للنصر في الدقيقة 82 عندما تلقى عرضية، وسدّد الكرة بقوة، لكنها مرت فوق العارضة، وردّ الأهلي بمحاولة خطيرة كادت تسفر عن الهدف الرابع، لكن العقيدي خرج في اللحظة المناسبة وأحبط المحاولة. وظلّت المحاولات الهجومية ‌سجالاً بين الفريقين في الدقائق الأخيرة، وتواصلت الخطورة على المرميين، لكن أياً من الفريقين لم يتمكن من هزّ الشباك مجدداً، وشهد الوقت بدل الضائع طرد لاعب من كل فريق، قبل أن تنتهي المواجهة بفوز الأهلي 3 - 2.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: طلب الشباب إقالة ألغواسيل «رُفِض»

رياضة سعودية  ألغواسيل (تصوير: عيسى الدبيسي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: طلب الشباب إقالة ألغواسيل «رُفِض»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن نادي الشباب قدم طلباً لوزارة الرياضة لإقالة إيمانول ألغواسيل من تدريب الفريق العاصمي والتعاقد مع المدرب الجزائري بن زكري

سلطان الصبحي (الرياض )
رياضة سعودية فرحة أهلاوية تكررت 5 مرات أمام الشباب (دوري روشن)

يايلسه بعد الخماسية: ما زال أمامنا منافسون أقوياء

عبَّر الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي عن ارتياحه للفوز الكبير الذي حققه فريقه على الشباب ومواصلته المنافسة القوية في بطولة الدوري السعودي.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية توني محتفلاً بهدفه في مرمى الشباب (دوري روشن)

الدوري السعودي: الأهلي يضاعف جراح الشباب بهزيمة قاسية

أمطر الأهلي شباك مضيفه الشباب بخماسية مقابل هدفين في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الـ22 من الدوري السعودي للمحترفين.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية الجولة الأخيرة في دور المجموعات لنخبة آسيا ستشهد منافسات حامية (الشرق الأوسط)

«نخبة آسيا»: هل هناك مواجهة محتملة بين الأهلي والاتحاد في ثمن النهائي؟

مع اقتراب إسدال الستار على مرحلة دوري النخبة الآسيوي، تتجه الأنظار نحو الجولة الأخيرة الثامنة التي ستحدد بشكل مباشر مواجهات دور الـ16.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

كأس السعودية... من يظفر بجائزة الشوط الأغلى «عالمياً»؟


الأمير متعب بن عبد الله لدى تسلّمه جائزة الشوط السعودي الدولي (كأس السعودية)
الأمير متعب بن عبد الله لدى تسلّمه جائزة الشوط السعودي الدولي (كأس السعودية)
TT

كأس السعودية... من يظفر بجائزة الشوط الأغلى «عالمياً»؟


الأمير متعب بن عبد الله لدى تسلّمه جائزة الشوط السعودي الدولي (كأس السعودية)
الأمير متعب بن عبد الله لدى تسلّمه جائزة الشوط السعودي الدولي (كأس السعودية)

وسط حضور عالمي كبير عنوانه الأبرز أزياء الضيوف المختلفة والمنتمية إلى ثقافات متعددة، انطلقت الجمعة، على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالجنادرية في العاصمة الرياض، منافسات «كأس السعودية» السباق الأقوى والأغلى عالمياً، بإجمالي جوائز مالية تبلغ 36.9 مليون دولار، بمشاركة نخبة الجياد وأبرز الإسطبلات العالمية.

وفي الشوط الأول «شوط الميل للأفراس» فازت تدوم للمالك فهيد السبيعي وقيادة المدرب فيصل العضياني والخيال نواف المضياني بمسافة 1600م.

وفي نتيجة الشوط الثاني «تحدي الخيالة العالمي - الجولة الأولى» فاز حي نباها لأبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز وقيادة المدرب بدر رزيق والخيال سافي أوسبورن بمسافة 1600م.

وفي الشوط الثالث «تحدي الخيالة العالمي - الجولة الثانية»، فاز أبيه لأبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، وقيادة المدرب بدر رزيق والخيال نينا بالترومي بمسافة 1400م. أما نتيجة الشوط الرابع «كأس السروات» فقد فاز المدعجي للمالك عبد الإله الموسى وقيادة المدرب أحمد عبد الواحد والخيال عادل الفريدي، بمسافة 1200م.

وجاءت نتيجة الشوط الخامس «تحدي الخيالة العالمي - الجولة الثالثة» لصالح بريتورين للمالك عبد الإله الموسى وقيادة المدرب أحمد عبد الواحد، والخيال مايكل برزلون، بمسافة 1200م. وفي الشوط السادس «تحدي الخيالة العالمي - الجولة الرابعة»، فاز يبر أوف ذا دراغون للمالك إسطبل العرب.

كريستوف مارس الرئيس التنفيذي لمجموعة بوتيك يسلم الكأس للفارسة نينا بالترومي بعد فوز الجواد ابيه (كأس السعودية)

وبعد نهاية الشوط السابع «الشوط السعودي الدولي تكافؤ 90 - 110» برعاية لوسيد، سلم الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز الكأس فيصل سلطان رئيس شركة لوسيد في الشرق الأوسط بعد فوز قران ديسانس لأبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز بالشوط. وفي الشوط الثامن «كأس المنيفة» برعاية وزارة الثقافة فاز آر بي كينقميكر للمالك هلال ناصر العلوي بعد تألقه في مسافة 2100م.

وتختتم السبت منافسات كأس السعودية وسط ترقب لصدام مباشر مرتقب بين مدارس سباق مختلفة، يتقدمها الجواد الياباني «فور إيفر يونغ» العائد إلى الرياض بصفته حامل لقب النسخة الماضية، في مواجهة جياد يملكها مُلاك عرب يسعون لانتزاع اللقب على أرضهم. كما أن قائمة المشاركين، هذا العام، تعكس تنوعاً واضحاً في الخلفيات الاستثمارية والسباقية.

نخبة من أبرز الجياد شاركت في منافسات الجمعة (واس)

وباتت الفروسية السعودية رقماً صعباً على الخريطة الدولية. ومع إجمالي جوائز يصل إلى 36.9 مليون دولار أميركي، يتحول السباق إلى اختبار حقيقي لقدرة الإسطبلات المحلية على ترجمة استثماراتها إلى إنجاز عالمي، وإلى فرصة لإعادة الكأس إلى مُلاك عرب في مواجهة مباشرة مع حامل اللقب الياباني.

وتتقاطع الطموحات مع الحسابات الفنية، وتتحول الأمتار الأخيرة إلى مساحة فاصلة بين الحفاظ على المجد أو انتزاعه. وبين «فور إيفر يونغ» الساعي لتأكيد تفوقه، وجياد يملكها سعوديون وعرب تتطلع الفروسية السعودية إلى كتابة فصل جديد في تاريخ السباق، يبقي «كأس السعودية» عنواناً لسباق لا يعترف إلا بمن يملك الجاهزية الكاملة للحسم تحت ضغط اللحظة الكبرى.


النصر والفتح... صدام على وقع «عودة رونالدو»


رونالدو في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
TT

النصر والفتح... صدام على وقع «عودة رونالدو»


رونالدو في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

يقف النصر أمام عقبة لا يُستهان بها في طريقه للمنافسة على لقب الدوري السعودي، وذلك عندما يحلُّ ضيفاً على نظيره الفتح في ختام منافسات الجولة الـ22، على ملعب ميدان تمويل الأولى بمقر النادي بمدينة الأحساء.

ويصطدم الرياض بنظيره الخليج في العاصمة الرياض، وذلك بعد أيام قليلة من تغيير مدربه الأوروغواياني، دانيال كارينيو، وإسناد المهمة إلى مدرب فريق تحت 21 بدءاً من مواجهة السبت، وفي بريدة يستقبل النجمة نظيره الخلود في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة للنجمة، الذي سيكون بحاجة ماسة لتحقيق فوزه الأول، خصوصاً بعد رحيل البرتغالي ماريو سيلفا الجولة الماضية.

في الأحساء، يدخل النصر مباراته أمام الفتح بعد أن نجح في تجاوز الاتحاد في الجولة الماضية، وأحكم قبضته على وصافة الترتيب، وبات على بُعد خطوات قليلة من الصدارة التي خسرها منذ جولات عدة، حيث يتوقع أن تشهد مواجهة الفتح عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي غاب الفترة الماضية ولم يشارك مع النصر في مواجهتَي الرياض، ثم الاتحاد.

ويضع البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب النصر، نصب عينيه المنافسة الجادة على لقب بطولة الدوري، الغائبة عن خزائن النصر منذ سنوات عدة، حيث فضَّل خيسوس إراحة عدد كبير من لاعبيه عن خوض مواجهة ذهاب دور الـ16 في «دوري أبطال آسيا 2»، التي كسبها بهدف عبد الله الحمدان.

ويدرك النصر أنَّ تفوقه الفني على الفتح، والفوارق الفردية الكبيرة بين الفريقين لن تكونا كافيتَين لجلب النقاط الثلاث، حيث يتعيَّن الظهور بأفضل صورة، خصوصاً أن الفتح فريق عُرف بمشاكساته مع الفرق الكبرى الزائرة لملعبه، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير مساند له.

وسلي دلغادو ورقة هجومية منتظرة في الفتح (موقع النادي)

وبعد أن تراجع أداء خط هجوم النصر في الجولات الماضية، يتعيَّن على خيسوس تحفيز لاعبي خط الهجوم للعودة بقوة، خصوصاً وسط توقعات باكتمال صفوف الفريق مع عودة رونالدو، وحضور جواو فيليكس، وكومان، وساديو ماني.

أما فريق الفتح، فيملك في رصيده 24 نقطة ويحتل المركز الـ10 قبل بدء منافسات هذه الجولة، ويغيب عن الانتصارات منذ جولات عدة، لكنه خرج بتعادل ثمين في الجولة الماضية أمام القادسية، وكان تعادله ليس الأول، بل سبقه تعادلان أمام الحزم والاتحاد، لتأتي مواجهة النصر بوصفها اختباراً صعباً أمام رغبته في العودة للانتصارات.

ويحاول الفتح استثمار تجانس المجموعة خصوصاً مع عودة مراد باتنا للمشاركة بعد أن غاب عن مواجهة القادسية الماضية بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، حيث يمنح باتنا فريقه حلولاً متعددة على صعيد صناعة الأهداف أو حتى تسجيلها.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض «مدرسة الوسطى» نظيره فريق الخليج في مهمة صعبة للغاية على الفريقين، فالرياض يبحث عن كسر سلسلة النتائج السلبية ويتطلع لانعاش خزينته بـ3 نقاط ثمينة قد تكون كفيلة بانتشاله من المراكز الأخيرة.

ويحتل الرياض المركز الـ16 برصيد 12 نقطة وهو أحد المراكز الـ3 المُهدَّدة بالهبوط المباشر، وقبل مواجهة الخليج أعلن النادي إقالة الأوروغواياني دانيال كارينيو، المدرب الذي لم ينجح بتحقيق أي فوز مع الفريق منذ تعيينه.

أما الخليج الذي يسجِّل في فترته الأخيرة تراجعاً على صعيد نتائجه كان آخره خسارته بثلاثية أمام الفيحاء، فهو بحاجة لتعزيز رصيده النقطي للتقدم خطوة أكبر نحو مراكز الأمان، حيث يملك حالياً 26 نقطة.

وفي بريدة، يتطلع النجمة إلى تحقيق فوزه الأول هذا الموسم وإنعاش ما تبقَّى له من آمال في البقاء موسماً إضافياً بين فرق الدوري السعودي للمحترفين رغم صعوبة المهمة، وذلك عندما يلتقي نظيره الخلود.

ويقبع النجمة في المركز الأخير بلائحة الترتيب برصيد 5 نقاط جاءت من 5 تعادلات. ومع رحيل مدربه ماريو سيلفا وحضور نيستور إل مايسترو لقيادة الفريق يتطلع أنصاره للبدء بتسجيل نتائج إيجابية من مواجهة الخلود.

الخلود بدوره قادم من انتصار مثالي للغاية في الجولة الماضية أمام الشباب، حيث يتطلع لمواصلة رحلة انتصاراته لتعزيز خزينته النقطية والتقدم خطوة أخرى نحو مناطق الأمان.


«بريمير بادل الرياض»: صدام من الوزن الثقيل في نهائيات الرجال والسيدات

حضور جماهيري كبير شهدته منافسات البطولة (الشرق الأوسط)
حضور جماهيري كبير شهدته منافسات البطولة (الشرق الأوسط)
TT

«بريمير بادل الرياض»: صدام من الوزن الثقيل في نهائيات الرجال والسيدات

حضور جماهيري كبير شهدته منافسات البطولة (الشرق الأوسط)
حضور جماهيري كبير شهدته منافسات البطولة (الشرق الأوسط)

بعد يوم حافل بالندية والإثارة على أرض ببدل رش أرينا، حسمت منافسات الدور نصف النهائي من بطولة «بريمير بادل الرياض سيزن بي 1»، إحدى فعاليات موسم الرياض، في فئتي الرجال والسيدات، وسط حضور جماهيري كبير لمتابعة أبرز نجوم اللعبة عالميا.

وفي منافسات الرجال، تأهل الثنائي أرتورو كويلو (إسبانيا) وأغوستين تابيا (الأرجنتين)، المصنف أول، إلى المباراة النهائية بعد مواجهة قوية امتدت لثلاث مجموعات أمام لياندرو رومان أوجسبورغر (الأرجنتين) وخوان ليبرون (إسبانيا)، وانتهت بنتيجة 7–6، 6–7، 4–6، في مباراة اتسمت بتقلبات كبيرة وندية واضحة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يحسمها الثنائي المرشح للقب بخبرة كبيرة في النقاط الحاسمة.

وفي نصف النهائي الآخر، فرض الثنائي تشينغوتو (الأرجنتين) وأليخاندرو غالان (إسبانيا) سيطرتهما على مجريات اللقاء أمام نافارو وغيريرو (إسبانيا)، لينجحا في حجز البطاقة الثانية إلى النهائي بعد أداء متوازن يعكس جاهزيتهما للمنافسة على اللقب، ما يمهد لمواجهة مرتقبة تجمع نخبة نجوم البادل على مستوى العالم في المباراة الختامية.

من منافسات الدور نصف النهائي للبطولة (الشرق اللأوسط)

أما في منافسات السيدات، فقد شهدت أولى مباريات نصف النهائي فوز الثنائي جيمّا ترياي بونز (إسبانيا) ودلفينا بريا سينيسي (الأرجنتين) بعد مواجهة قوية أمام فرنانديز سانشيز (إسبانيا) وأراوخو (البرتغال)، حيث حُسم اللقاء على ثلاث مجموعات بنتيجة 7–5، 5–7، 6–3، في مباراة امتدت لأكثر من ساعتين وعكست مستوى تنافسيًا عاليًا بين الطرفين.

وفي نصف النهائي الثاني، نجح الثنائي أليخاندرا أوستيرو برييتو (إسبانيا) وأريانا سانشيز فالادا (إسبانيا) في التأهل إلى النهائي بعد فوز مباشر على إيكاردو ألكوريسا (إسبانيا) وكلاوديا ينسن (الأرجنتين) بنتيجة 6–4، 6–3، ليواصلا طريقهما بثبات نحو المنافسة على اللقب.

ومن المنتظر أن تشهد المباريات النهائية مواجهة من العيار الثقيل في فئة الرجال بين الثنائي كويلو–تابيا والثنائي تشينغوتو–غالان، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين أبرز نجوم التصنيف العالمي. أما في فئة السيدات، فتترقب الجماهير صدامًا قويًا بين ثنائي ترياي–بريا والثنائي أوستيرو–سانشيز، في مواجهة يتوقع أن تحمل الكثير من الندية والإثارة.

وتواصل بطولة بريمير بادل الرياض سيزن بي 1 تأكيد مكانتها كإحدى أبرز محطات جولة البادل العالمية، في ظل التنظيم الاحترافي والإقبال الجماهيري الكبير، ما يعزز حضور الرياض كوجهة رئيسية لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية.