إندونيسيا تهزم فيتنام في كأس آسيا

فرحة لاعبي إندونيسيا بهدف الفوز على فيتنام (غيتي)
فرحة لاعبي إندونيسيا بهدف الفوز على فيتنام (غيتي)
TT

إندونيسيا تهزم فيتنام في كأس آسيا

فرحة لاعبي إندونيسيا بهدف الفوز على فيتنام (غيتي)
فرحة لاعبي إندونيسيا بهدف الفوز على فيتنام (غيتي)

جدد منتخب إندونيسيا فرصه في التأهل لدور الـ16 ببطولة كأس آسيا لكرة القدم، المقامة حالياً في قطر، عقب فوزه على منتخب فيتنام 1 - صفر، الجمعة، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.

ويدين منتخب إندونيسيا بالفضل في هذا الفوز للاعبه أسناوي مانغكوالام الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 42 من ركلة جزاء. وأنهى منتخب فيتنام المباراة بـ10 لاعبين بعد طرد المدافع البديل لي فام لونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة لحصوله على الإنذار الثاني.

بهذا الفوز، حصد منتخب إندونيسيا أول 3 نقاط له في البطولة، ليحتل المركز الثالث في المجموعة بفارق الأهداف خلف المنتخب الياباني. وفي المقابل، ظل منتخب فيتنام بلا رصيد في قاع الترتيب، بعدما تلقى خسارته الثانية على التوالي. وكان منتخب إندونيسيا قد خسر في الجولة الأولى أمام المنتخب العراقي 1 - 3، بينما خسر منتخب فيتنام أمام اليابان 2 - 4.

ولم يكن هناك أي فترة لجس النبض، فبعد مرور 30 ثانية فقط على بداية اللقاء، كاد رفاييل سترويك أن يسجل هدف التقدم لإندونيسيا حينما تسلم كرة بينية من إيفار جينر، وسددها نحو المرمى، لكن الحارس نجوين فيليب أبعد الخطر عن مرماه.

بعد تلك الهجمة، استمرت محاولات المنتخب الإندونيسي الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، وسط تراجع منتخب فيتنام للحفاظ على نظافة شباكه.

وكاد سترويك يسجل هدف التقدم لمنتخب إندونيسيا في الدقيقة الثامنة عندما سدد الكرة من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت بجوار القائم الأيسر.

بعدها، بدأ منتخب فيتنام يدخل أجواء المباراة الهجومية، وأصبح أفضل انتشاراً في وسط الملعب وأكثر سيطرة على الكرة، وجاءت أولى محاولاته الهجومية عندما سدد لاعبه، نغوين توان أنه، كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتدت من الدفاع إلى ركلة ركنية.

بعدها بدقيقة سدد نغوين ثانه بينه كرة أخرى مرت فوق العارضة. بعدها تبادل الفريقان الهجمات، حيث سدد ساندي والش كرة من خارج منطقة الجزاء، في الدقيقة 29 تصدى لها الحارس الفيتنامي نغوين فيليب بنجاح، ورد عليه لاعب فيتنام فام زوان مانه، في الدقيقة 32 حينما ارتقى لكرة عرضية من الجهة اليسرى وحولها برأسه في أحضان الحارس آرناندو آري.

استعاد المنتخب الإندونيسي سيطرته مرة أخرى بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، وأنقذ الحارس الفيتنامي نغوين فيليب مرماه حينما تصدى بصعوبة لرأسية ساندي والش التي جاءت في الدقيقة 37.

وبالفعل كان لمنتخب إندونيسيا ما أراده عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء نتيجة تعرض سترويك للإعاقة داخل المنطقة من قبل نغوين ثانه بينه، ونفذها أسناوي مانغكوالام بنجاح مسجلاً الهدف الأول في الدقيقة 42.

واستمرت الأفضلية لصالح إندونيسيا بعد الهدف، وكاد رفاييل سترويكان أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع حينما سدد كرة من حدود منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر.

ومر الوقت المتبقي من الشوط الأول دون جديد قبل أن يطلق الحكم صفارة نهايته بتقدم إندونيسيا بهدف نظيف.

ومع بداية الشوط الثاني، كثف منتخب فيتنام من محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التعادل، وفي الدقيقة 48 توغل كوات فان كانغ داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية أبعدها الحارس آري إلى ركلة ركنية لم تستغل.

وفي الدقيقة 52 عاد نفس اللاعب لتهديد مرمى إندونيسيا عندما تسلم كرة داخل منطقة الجزاء وسددها في الشباك الجانبية.

وشهدت الدقيقة 54 أخطر فرص اللقاء لفيتنام حينما مرر فو مينه ترونغ كرة عرضية قابلها نغوين توان أنه بتسديدة قوية لكنها مرت أعلى العارضة.

وعلى الرغم من السيطرة الفيتنامية على مجريات اللعب فإن منتخب إندونيسيا أحكم إغلاق المنافذ المؤدية إلى مرماه.

وأتيحت للمنتخب الإندونيسي فرصتان، كانت الأولى في الدقيقة 89 بتسديدة من مارسيليو فيردينان مرت بجوار القائم الأيمن، وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي سدد إيفار جينر أخرى مماثلة جاءت فوق العارضة.

وافتقدت فيتنام جهود لاعبها البديل لي فام ثانه لونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، حينما تلقى البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء بعد أقل من 10 دقائق على دخوله.

ومر الوقت المتبقي من اللقاء دون جديد قبل أن يطلق الحكم صفارة نهاية اللقاء بفوز إندونيسيا 1 - صفر.


مقالات ذات صلة

سطو مسلَّح على منزل الدولي المغربي نائل العيناوي لاعب روما

رياضة عالمية نائل العيناوي (رويترز)

سطو مسلَّح على منزل الدولي المغربي نائل العيناوي لاعب روما

تعرَّض لاعب الوسط المغربي الدولي في صفوف روما، نائل العيناوي، وعائلته، لسطو مسلَّح نفذته عصابة من 6 رجال مقنَّعين في منزل العائلة، بمنطقة كاستيل فوزانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية دينيز أونداف (د.ب.أ)

جدل في ألمانيا حول تجاهل أونداف رغم تألقه مع «شتوتغارت»

يُعد دينيز أونداف، لاعب فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، أحد أبرز نجوم «الدوري الألماني»، هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

فرنانديز يرفض التعهد بالبقاء مع تشيلسي بعد الخروج من «الأبطال»

إنزو فرنانديز (أ.ف.ب)
إنزو فرنانديز (أ.ف.ب)
TT

فرنانديز يرفض التعهد بالبقاء مع تشيلسي بعد الخروج من «الأبطال»

إنزو فرنانديز (أ.ف.ب)
إنزو فرنانديز (أ.ف.ب)

أثار إنزو فرنانديز التكهنات حول مستقبله برفضه التعهد بالبقاء مع فريقه تشيلسي الإنجليزي، بعد خروج الفريق من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتلقّى فريق المدرب ليام روزينيور خسارة قاسية بنتيجة 0-3 أمام ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، في إياب دور الـ16 للمسابقة القارية، ليودّع البطولة بهزيمة صادمة بنتيجة 2-8 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.

ومع وجود تشيلسي في المركز السادس بترتيب «الدوري الإنجليزي الممتاز»، وتراجع مستواه بشكل ملحوظ، ربما يطول الوقت قبل عودته إلى المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وقاد اللاعب الأرجنتيني الدولي الفريق اللندني، خلال المباراة التي أقيمت الثلاثاء، في غياب ريس جيمس المُصاب، لكنه لم يفعل شيئاً يُنهي التكهنات حول إمكانية انتقاله، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وعندما سألته شبكة «إي إس بي إن» عما إذا كان سيبقى مع النادي في الموسم المقبل، قال فرنانديز: «لا أعرف، ما زالت هناك ثماني مباريات متبقية وكأس الاتحاد الإنجليزي. هناك كأس العالم، وبعد ذلك سنرى».

وعلَّق فرنانديز على خسارة تشيلسي على ملعبه أمام سان جيرمان، الثلاثاء، حيث شهدت المباراة تسجيل فريق العاصمة الفرنسية هدفين في ربع الساعة الأول على ملعب ستامفورد بريدج بالعاصمة البريطانية لندن.

وقال نجم الفريق الأزرق: «أعتقد أننا فشلنا في السيطرة على المباراة. في لقاء الذهاب، فقدنا تركيزنا في آخِر ربع ساعة واستقبلنا ثلاثة أهداف، وهنا حدث ذلك الأمر مجدداً، ولكن في البداية».

وأضاف فرنانديز، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «في هذا المستوى، لا يمكنك استقبال هدفين بهذه السرعة بسبب تفاصيل صغيرة. في النهاية، وعلى مدار المباراتين، كان سان جيرمان هو الفريق الأفضل ويستحقّ التأهل. منذ انضمامي لتشيلسي، مررنا بمواقف مماثلة، وتمكّنا من قلبها لصالحنا».

وأتم فرنانديز حديثه، حيث قال: «الآن، يجب أن ينصبّ تركيزنا على الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وتحقيق هدفنا بالتأهل لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل».


أربيلوا: كل يوم مع ريال مدريد بمثابة درس جديد

ألفارو أربيلوا (رويترز)
ألفارو أربيلوا (رويترز)
TT

أربيلوا: كل يوم مع ريال مدريد بمثابة درس جديد

ألفارو أربيلوا (رويترز)
ألفارو أربيلوا (رويترز)

أثنى ألفارو أربيلوا على تأهل فريقه ريال مدريد الإسباني لدور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما اجتاز عقبة مانشستر سيتي الإنجليزي في دور الـ16 للمسابقة القارية، مشدداً على أنه كل يوم يقضيه مع الفريق بمثابة درس جديد بالنسبة له.

وكرر الريال تفوقه على ضيفه مانشستر سيتي وهزمه بنتيجة 2-1، مساء الثلاثاء، ليؤكد الفريق الإسباني صعوده لدور الثمانية في المسابقة التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 15 لقباً.

وأحرز البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفي الريال في الدقيقتين 22 والثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، في حين أحرز النرويجي إرلينغ هالاند هدف الفريق الإنجليزي الوحيد في الدقيقة 41.

وتأثر مانشستر سيتي بالنقص العددي في صفوفه، بعد طرد لاعبه البرتغالي برناردو سيلفا في الدقيقة 20.

وبذلك يتأهل ريال مدريد متفوقاً بنتيجة 5-1 في مجموع المباراتين بعدما فاز ذهاباً على ملعبه «سانتياغو برنابيو» بثلاثية نظيفة، سجلها الأوروغواياني فيدريكو فالفيردي، يوم الأربعاء الماضي.

وينتظر الفريق الملكي في دور الثمانية مواجهة الفائز من بايرن ميونيخ الألماني ضد أتالانتا الإيطالي، علماً بأن الفريق البافاري اقترب كثيراً من التأهل لفوزه 6-1 ذهاباً في إيطاليا.

وقال أربيلوا في المؤتمر الصحافي، الذي أعقب اللقاء الذي جرى بملعب «الاتحاد» في مدينة مانشستر: «اللاعبون قلبوا هذه الوضعية بأدائهم، ومواقفهم، وجهودهم، وموهبتهم وجودتهم».

وأضاف: «الفوز هنا اليوم ليس بالأمر السهل في مواجهة إقصائية معقدة للغاية أمام فريق مثل هذا، مع عدد كبير من اللاعبين الموهوبين، وتشكيلة واسعة، ومدرب مثل الذي واجهناه».

وأوضح: «كان قليل من الناس يقولون إننا سنفوز بالمباراتين؛ لذا شكراً لما قام به اللاعبون الذين يستحقون ذلك بسبب الطريقة التي يعملون بها، والجهد الذي يبذلونه».

وتابع المدرب الشاب: «لا أعتقد أن هناك شيئاً مختلفاً عمّا كنت أفعله في هذين الشهرين، وهو العمل ومحاولة تحقيق أقصى استفادة من لاعبي الفريق، وجعلهم يشعرون بالراحة في الملعب، وإيجاد أفضل مكان لكل واحد، وأن نكون فريقاً متوازناً للغاية، متماسكاً، يضحي ويعمل الجميع بوصفهم فريقاً واحداً. لقد فهم اللاعبون تماماً أنه لكي نهزم أي خصم يجب أن نكون فريقاً كبيراً، متضامنين في الجهد والعمل».

وفيما يتعلق بتأثر العمل الجماعي، صرح أربيلوا بأن «الموهبة موجودة، وإضافة هذه الموهبة إلى هذه العقلية الجماعية لفهم ما يجب القيام به بالكرة أمر مهم جداً بالنسبة لنا. لقد قاموا بعمل جيد، وفهموا الأمر بشكل جيد».

وشدد بالقول: «كانت مباراة رائعة، أهَّلتنا إلى الدور التالي، وهذا كل شيء. سعيد بالأداء، لكن مع العلم بأن العمل مستمر، ومع أي تعثر قادم ستعود الشكوك. ليس من جانبنا، ولكن من الخارج، وهذا شيء لا يمكننا التحكم فيه. ما يهمنا كثيراً هو كيفية عملنا في الداخل، وهذا هو المهم».

وعن مستقبل الريال في هذه النسخة من المسابقة، أشار المدرب الإسباني: «دوري أبطال أوروبا خاص جداً بالنسبة لنا، وقد واجهنا أحد أفضل الفرق في أوروبا. وبعد ذلك ربما نواجه بايرن ميونيخ، ومن ثم باريس سان جيرمان».

وأكد أربيلوا: «إذا أردنا الفوز عليهما، فيجب أن نلعب كما فعلنا هذه الليلة، ومثلما قمنا قبل 6 أيام. كان لدينا بعض الحظ في هاتين المباراتين، لكننا استحققنا الفوز في كلتيهما. نتيجة 5-1 الإجمالية تقول كل شيء. يتعين علينا المُضي قدماً، ومن المحتمل أن نواجه بايرن».

وتطرّق أربيلوا إلى الحديث عن البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى الريال، والفرنسي كيليان مبابي، مهاجم الفريق؛ حيث قال: «كان كورتوا يعاني بعض الانزعاج وأراد الاستمرار، لكن لم يكن من الضروري المخاطرة؛ لأن لدينا بعد 4 أيام مباراة نهائية أخرى. ديربي مهم جداً، ومباراة صعبة للغاية».

وأوضح: «من حظنا أننا نملك أيضاً حارس مرمى مثل لونين، الذي قدّم أداءً رائعاً في الشوط الثاني، وكان ضماناً. من هنا أريد أن أهنئه لأنه ليس من السهل ما يفعله كل مرة يتاح له الدفاع عن مرمى ريال مدريد».

وزاد: «أما بالنسبة لمبابي فأنا سعيد جداً برؤيته في الملعب. رأيته سريعاً. بدا لي في تلك اللحظة أنها كانت ركلة جزاء، وبدأ بشكل جيد جداً. لديه شعور رائع، وسنرى ما سنفعله بحلول يوم الأحد المقبل».

وكان الأوكراني أندريه لونين قد تولّى حراسة مرمى الريال بعدما نزل بديلاً لكورتوا مطلع الشوط الثاني، في حين نزل مبابي في الدقيقة 69 بدلاً من براهيم دياز؛ حيث كان اللاعب الفرنسي يعاني إصابة أبعدته عن الملاعب فترة ليست بالقصيرة.

ولدى سؤاله عما تعلمه من تدريب الريال، أجاب أربيلوا: «أستطيع تأليف كتاب إذا أردتم، لكن كل يوم في ريال مدريد هو درس جديد، وبالنسبة لي، هو أكثر من ذلك. أتعرَّف أكثر فأكثر على فريقي واللاعبين، وأرى كيف يمكنني تحقيق أقصى استفادة من قدراتهم. أجعلهم يفهمون أهمية أن يكونوا فريقاً عظيماً، وأنه من دون جهد لا توجد مكافأة. بالتأكيد لديَّ الكثير لأتعلمه، وآمل أن أتعلم ذلك أثناء تحقيق الانتصارات».


«إن بي إيه»: ثاندر أول المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية

شاي غلجيوس - ألكسندر (أ.ف.ب)
شاي غلجيوس - ألكسندر (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر أول المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية

شاي غلجيوس - ألكسندر (أ.ف.ب)
شاي غلجيوس - ألكسندر (أ.ف.ب)

سجل الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر 40 نقطة وقاد أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب ليصبح أول فريق ينتزع بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية (بلاي أوف)، بعد الفوز على أورلاندو ماجيك 113-108، الثلاثاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وأسهم تشيت هولمغرين في 20 نقطة و12 متابعة، في حين أضاف البلجيكي أجاي ميتشل 16 نقطة، ليقفل ثاندر الباب أمام عودة محتملة لماجيك في الربع الأخير.

أشاد شاي، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، بصمود فريقه بعد أداء متذبذب في الشوط الأول، وقال: «بدأنا بداية جيدة، لكن بعد ذلك تراجع أداؤنا قليلاً».

«هذا ما تفعله الفرق العظيمة»

وأضاف: «لكن هذا ما تفعله الفرق العظيمة، فهي تجد دائماً طريقة للعودة إلى المسار الصحيح، وتجد طريقة للفوز في أي مباراة حتى في أصعب الظروف، وقد فعلنا ذلك هذه الأمسية».

وبهذا الأداء المذهل، رفع شاي رصيده القياسي من المباريات المتتالية التي سجل فيها 20 نقطة أو أكثر إلى 129 مباراة.

وهو الفوز التاسع توالياً لحامل اللقب ليعزز رصيده في صدارة المنطقة الغربية برصيد 54 فوزاً مقابل 15 هزيمة، أمام وصيفه سان انتونيو سبيرز الفائز على ساكرامنتو كينغز 132-104.

وتألق باولو بانيكرو، أول اختيار في «درافت» عام 2022، في صفوف الخاسر بتسجيله 32 نقطة، وأضاف إليها 10 متابعات و5 تمريرات حاسمة.

ومُني ماجيك بخسارته الـ30 مقابل 38 فوزاً ليبقى في المركز السادس ضمن المنطقة الغربية.

وستبروك خامس أفضل ممرر

في المقابل، حافظ سبيرز الذي حقق انتصاره الـ51 مقابل 18 هزيمة على حظوظه في مقارعة ثاندر بعد فوزه الساحق على كينغز بفضل أداء هجومي متوازن شهد تسجيل سبعة من لاعبيه أكثر من عشر نقاط.

وكان العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما وكيلدون جونسون الأبرز برصيد 18 نقطة لكل منهما، وقادا فريقهما لتحقيق انتصاره التاسع عشر في مبارياته الـ21 الأخيرة.

وخطف ماكسيم رينو (22 عاماً)، لاعب ارتكاز كينغز، الأنظار من مواطنه ويمبانياما بفضل أفضل أداء في مسيرته الفتيّة في «إن بي إيه» بعدما سجل 32 نقطة، أي أكثر بثلاث نقاط من رقمه السابق الذي حققه أمام بورتلاند تريل بليزرز في نهاية ديسمبر (كانون الأول).

وأضاف 9 متابعات خلال 42 دقيقة، مستفيداً من وقت اللعب الكبير في فريق يفتقد الطموح هذا الموسم.

وتقدم سان أنتونيو بفارق 31 نقطة في الشوط الأول، في حين سجّل 25 ثلاثية من أصل 49 محاولة، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي. أما الرقم القياسي في الدوري فلا يزال بحوزة ميلووكي باكس الذي سجّل لاعبوه 29 ثلاثية في مباراة عام 2020.

كما استغل المخضرم راسل وستبروك (37 عاماً)، صانع ألعاب ساكرامنتو، هذا اللقاء الأحادي الاتجاه ليتجاوز ستيف ناش ويصبح خامس أفضل ممرّر في تاريخ الدوري بالموسم المنتظم، مع 10.343 تمريرة حاسمة.

ولا يتقدّمه في هذا التصنيف سوى جون ستوكتون (15.806)، والمعتزل حديثاً كريس بول (12.552)، وجايسن كيد (12.091)، إضافة إلى «الملك» ليبرون جيمس (11.909).

في مينيابوليس، تعملق جوليوس راندل بتسجيله 32 نقطة وقاد فريقه مينيسوتا تمبروولفز للفوز على فينيكس صنز 116-104.

وفي المنطقة الشرقية، واصل ديترويت بيستونز تعزيز صدارته للترتيب بفوز سهل على واشنطن ويزاردز بنتيجة 130-117.

وحقق بيستونز فوزه الـ49 مقابل 19 هزيمة هذا الموسم، بفضل 36 نقطة من جايلن دورين، لكن الانتصار شابته إصابة كايد كانينغهام، أحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري المنتظم.

وخرج كانينغهام من المباراة في الربع الأول متأثراً بآلام في الظهر.

وحافظ نيويورك نيكس على مركزه الثالث بعد فوزه الكبير على إنديانا بيسرز 136-110، علماً أن الأخير وصيف بطل الموسم الماضي يعيش موسماً كارثياً، حيث يحتل قاع الترتيب بعدما تعرض لـ54 هزيمة ولم يحقق سوى 15 فوزاً.

وبرز جوش هارت كأفضل المسجلين في صفوف نيكس برصيد 33 نقطة، بينها خمس رميات ثلاثية ناجحة من خمس محاولات، في حين أضاف الإنجليزي أوغوغا «أو جي» أنونوبي 26 نقطة، والدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز 22 نقطة.