«لاليغا»: برشلونة يسعى للوقوف على قدميه أمام امتحان ريال بيتيس

برشلونة في اختبار صعب أمام بيتيس (غيتي)
برشلونة في اختبار صعب أمام بيتيس (غيتي)
TT

«لاليغا»: برشلونة يسعى للوقوف على قدميه أمام امتحان ريال بيتيس

برشلونة في اختبار صعب أمام بيتيس (غيتي)
برشلونة في اختبار صعب أمام بيتيس (غيتي)

يواجه تشافي هرنانديس وبرشلونة «الجريح» امتحاناً صعباً أمام المضيف ريال بيتيس الأحد ضمن منافسات المرحلة 21 من الدوري الإسباني لكرة القدم، في حين ما زال النادي الكاتالوني يحاول الوقوف على قدميه من صفعة الخسارة أمام الغريم ريال مدريد في نهائي كأس السوبر. وتعرض برشلونة لهزيمة ساحقة أمام الريال الذي جرده من لقبه بفوزه عليه في نهائي كأس السوبر 1-4 في الرياض قبل أسبوع، ما دفع بعشاق النادي لطرح التساؤلات حول مستقبل تشافي وقدرة الفريق على المنافسة على الألقاب هذا الموسم. ولم يشفع الفوز الخجول على أونيونيستاس سلمنقة من الدرجة الثالثة 3-1 في ثمن نهائي الكأس الخميس في مداواة جراح «بلاوغرانا» الذي تفادى الأسوأ بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز. وتزداد الضغوطات على كاهل تشافي الذي يعيش أزمة ثقة ونتائج، في حين يبدو أن احتلال بطل إسبانيا لأحد المراكز الأربعة الأولى في «الليغا» تحت التهديد. ويحتل برشلونة المركز الرابع برصيد 41 نقطة بالتساوي مع أثلتيك بلباو الذي يحل ضيفاً على فالنسيا السبت، كما يتقدم النادي الكاتالوني الذي يملك مباراة مؤجلة أمام أوساسونا، بفارق ثلاث نقاط عن أتلتيكو مدريد المنتشي بفوزه على جاره الريال 4-2 في الكأس عندما ثأر لخسارته أمامه في نصف نهائي السوبر. وقال تشافي الذي افتتح باكورة ألقابه مع برشلونة في السوبر العام الماضي، إنه سيترك منصبه إذا شعر أن لاعبيه لا يثقون به، منتقداً الأداء الذي قدمه فريقه في العاصمة الرياض ووصفه بأنه «ناقص في كل شيء». وأضاف تشافي (43 عاماً) إلى سجله لقب الدوري، ولكن من دون توفر المال لإجراء التعاقدات في يناير (كانون الثاني)، يتوجب عليه الاكتفاء باللاعبين الحاليين وهو يحاول تبديل هوية الفريق. وأعرب مدرب السّد القطري السابق عن أسفه لخسارة لاعب وسطه غافي على المدى الطويل بسبب الإصابة، وقال: «نحن نفتقر إلى قيادة غافي وقلبه». وتابع: «إصابة غافي هي خنجر في القلب، فهو روح الفريق، هذه هي الحقيقة». وأدرج اسم غافي ضمن لائحة من الغائبين للسبب ذاته، أبرزهم الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن. ويفتقر برشلونة إلى الأمان في الدفاع؛ إذ اهتزت شباكه في الدوري 22 مرة في 19 مباراة في الدوري. كما غابت النجاعة الهجومية؛ إذ تتضاءل الفرص، في ظل عدم ثبات مستوى المهاجم المخضرم روبرت ليفاندوفسكي (35 عاماً). في المقابل، يحتل ريال بيتيس الذي يشرف عليه المدرب المخضرم التشيلي مانويل بيليغريني المركز السابع (31 نقطة)، وما زال في سباق الصراع على المراكز الأوروبية للموسم المقبل. في بيتيس، سيواجه برشلونة لاعباً يعرفه جيداً بشخص إيسكو، صانع ألعاب ريال مدريد السابق الذي وصل إلى قمة مستواه في جنوب إسبانيا. وبعد أن لعب دوراً صغيراً مع نادي العاصمة وأمضى فترة مشؤومة في إشبيلية، أذهل اللاعب البالغ 31 عاماً عشاق الكرة المستديرة هذا الموسم. وتحدث إيسكو لقنوات بيتيس الإعلامية عن المواجهة المنتظرة، قائلاً: «هي مباراة صعبة للغاية من دون أدنى شك». وأضاف: «إنهم قادمون بعد هزيمة قاسية للغاية وعليهم أن يصبوا غضبهم ويستعيدوا كبرياءهم؛ لأنه إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيبتعدون (في الترتيب) عن ريال مدريد وجيرونا». وأردف قائلاً: «علينا أن نظهر بأفضل صورة ممكنة للقتال من أجل النقاط، وسيتعين عليهم بذل الكثير من الجهد للتغلب علينا هنا». ويغيب عن بيتيس العديد من اللاعبين، بمن في ذلك الفرنسي نبيل فقير وأيوسي بيريس ومدافع برشلونة السابق مارك باترا، إلى جانب الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لمشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية في كوت ديفوار. ويستقبل جيرونا مفاجأة الموسم الذي استفاد من انشغال ريال بالسوبر للانفراد بالصدارة بفارق نقطة (49 مقابل 48)، إشبيلية الذي يعاني؛ إذ يحتل المركز السابع عشر مع 16 نقطة. وعاد جيرونا بتعادل سلبي أمام ألميريا في المرحلة الماضية حين فشل هدافه الأوكراني أرتيم دوفنبيك برصيد 11 هدفاً في الدوري، في زيارة الشباك قبل أن يتم استبداله. وحصل المهاجم على راحة في الفوز على رايو فايكانو في منتصف الأسبوع ضمن ثمن نهائي مسابقة كأس الملك، وسيكون جاهزاً لزيارة إشبيلية الأحد، بهدف العودة إلى المسار الصحيح. ولن تكون مهمة جيرونا سهلة أمام فريق استبدل مدربه وتعاقد مع كيكي سانشيس فلوريس الذي فاز بثلاث من مبارياته الست على رأس الإدارة الفنية للفريق في جميع المسابقات. ويأمل الريال في أن يعوض خيبة فقدانه لقب الكأس عندما يستضيف ألميريا الأحد، في مباراة من المتوقع أن تكون سهلة على الورق بهدف الانقضاض على الصدارة بانتظار تعثر جيرونا.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».