لم يكن لدى البريطاني جاك درابر، المصنف 55 عالمياً، الوقت الكافي للاستمتاع بتحقيق ما وصفه بأنه «أحد أفضل الانتصارات» في مسيرته ببطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس (الثلاثاء)، إذ اضطر إلى الركض نحو سلة المهملات بجانب الملعب ليتقيأ.
واحتاج اللاعب (22 عاماً) إلى 3 ساعات و20 دقيقة تحت شمس ملبورن الحارة ليتغلب على ماركوس غيرون 6 - 4 و3 - 6 و4 - 6 و6 - 0 و6 - 2، لكنه لم يتمكّن حتى من المصافحة المعتادة لمنافسه الأميركي على الشبكة.
وقال للصحافيين: «كان الأمر غريباً». وأضاف: «من الواضح أنني لعبت نقطة طويلة جداً. شعرت بوعكة، أردت مصافحته لكنني كنت بحاجة للوصول إلى سلة المهملات. لا أفعل ذلك كثيراً».

ويعتقد درابر، الذي بلغ نهائي بطولة «أديليد» الأسبوع الماضي، لكنه فشل في تحقيق لقبه الأول في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، بأن التوتر والضغط النفسي في المباراة أثرا عليه وليس درجة الحرارة العالية.
وأضاف: «كانت مباراة حافلة بالمجهود البدني. الأجواء كانت صعبة (لكن) المباراة لم تستغرق طويلاً رغم أنها من 5 مجموعات».
وتابع: «لقد لعبت لأكثر من 3 ساعات الأسبوع الماضي في أجواء أكثر حرارة، وكنت في حالة بدنية جيدة تماماً».
وأردف: «أعتقد بأن الضغط النفسي اليوم هو الذي سبّب لي نوعاً من الإرهاق وليس المجهود البدني؛ لأنني شعرت بتحسن في المجموعة الخامسة مقارنة بالمجموعة الأولى».

وسيواجه درابر منافسه تومي بول المصنف 14، (الذي وصل إلى الدور قبل النهائي في «ملبورن بارك» العام الماضي)، في الدور الثاني في وقت لاحق هذا الأسبوع، وهي أول مباراة له في تلك المرحلة من بطولة «أستراليا المفتوحة».
وقال درابر إنه سيكتسب الثقة من حقيقة فوزه على بول في دور الثمانية في «أديليد» الأسبوع الماضي، لكنه يشعر بأن اللاعب الأميركي سيكون أكثر شراسة في أحد أكبر المحافل الدولية للعبة.
وقال درابر: «المباراة التي لعبتها ضده كانت قوية جداً. لكن المواجهات التي تحسم على أساس 5 مجموعات تكون مختلفة دائماً. ستكون مباراة صعبة، وسيريد الثأر مني بالتأكيد».

