ثلاثي ليفربول على رادار الدوري السعودي

جويل ماتيب وتياغو ألكانتارا على رادار الدوري السعودي (غيتي)
جويل ماتيب وتياغو ألكانتارا على رادار الدوري السعودي (غيتي)
TT

ثلاثي ليفربول على رادار الدوري السعودي

جويل ماتيب وتياغو ألكانتارا على رادار الدوري السعودي (غيتي)
جويل ماتيب وتياغو ألكانتارا على رادار الدوري السعودي (غيتي)

بعد التعاقد مع جوردان هندرسون وفابينيو في الصيف الماضي، تستهدف الأندية السعودية مزيداً من لاعبي ليفربول، وربما بشكل مجاني هذه المرة.

من الممكن أن يكون ليفربول مستعداً للتخلي عن الثلاثي؛ جويل ماتيب، وتياغو ألكانتارا، وأدريان، في نهاية الموسم بمجرد انتهاء عقودهم، ويبدو أن الدوري السعودي مستعد للفكرة.

وذكر موقع «ليفربول نيوز» المعني بأخبار النادي الإنجليزي، أن الدوري السعودي للمحترفين يمكن أن يستهدف كلاً من تياغو وماتيب في نهاية الموسم. وأشار المدرب الألماني لليفر، يورغن كلوب إلى أن النادي يمكنه «إظهار مستواه» فيما يتعلق بماتيب المصاب، وربما يعرض صفقة جديدة، ولكن مع استمرار الأمور، من المقرر أن ينتهي وقت اللاعب في ملعب «آنفيلد».

ويدرب الاتفاق أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد، ويمكنه استخدام علاقاته مع فريقه القديم وإقناع ماتيب وتياغو بالانتقال إلى الدوري السعودي، بعدما قام كل من جوردان هندرسون وفابينيو بهذه الخطوة في الصيف الماضي.

تم استبعاد ماتيب لبقية الموسم بعد إصابته بتمزق في وتر العرقوب أمام فولهام. وفي الوقت نفسه، لم يركل تياغو الكرة مع ليفربول من 9 أشهر، على الرغم من أن التشخيص الحالي هو العودة في فبراير (شباط) المقبل. من ناحية أخرى يضع ليفربول أعينه على لاعب يوفنتوس الشاب، كنان يلدز، وهذا ما يسبب قلق يوفنتوس. بدأ المهاجم التركي في تحقيق موسم رائع مع «السيدة العجوز».

سجل يلدز 3 أهداف في جميع المسابقات، ويلفت أداؤه انتباه ليفربول. وفقاً لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية الشهيرة، يخشى يوفنتوس من «تأثير» مدرب ليفربول يورغن كلوب، الذي قد يحاول إقناع المراهق بالانضمام إليه في «آنفيلد». يواجه يوفنتوس صعوبات مالية ولكن يعتقد بأن النادي يفضّل الاستغناء عن لاعبين آخرين من أجل الحفاظ على يلدز، الذي شارك أساسياً في 3 من أصل 4 مباريات أخيراً.

وشارك يلدز في 9 مباريات مع يوفنتوس هذا الموسم، وسجل هدفاً واحداً في الدوري الإيطالي أمام فروزينوني. وقّع للنادي من بايرن ميونيخ في صيف 2022 ويستمر عقده حتى عام 2027. وتكبد يوفنتوس خسائر في موسم 2022 - 2023 تبلغ نحو 120 مليون يورو، ويحتاج إلى البيع من أجل شراء لاعبين.


مقالات ذات صلة

كلوب عن خلافه مع صلاح: لم نفقد احترامنا لبعضنا

رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب عن خلافه مع صلاح: لم نفقد احترامنا لبعضنا

أكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق أنه لم يفقد احترامه لصلاح والعكس صحيح رغم الاختلافات في وجهات النظر أحيانا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)

كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

يعتقد المدرب السابق الألماني يورغن كلوب أنّ محمد صلاح سيغادر ليفربول بصفته أحد «عظماء النادي عبر تاريخه».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

الملياردير محمد منصور: صلاح سيكون إضافة قيّمة لسان دييغو

قال الملياردير محمد منصور مالك نادي سان دييغو إف سي الأميركي لكرة القدم الخميس إن مواطنه المصري محمد صلاح سيكون «إضافة قيّمة».

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

مفوض الدوري الأميركي يغازل صلاح... ويدعوه للتواصل مع ميسي ومولر

تتواصل حالة الترقُّب حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، بعد إعلانه الرحيل عن ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

فاتن أبي فرج (لندن )
رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً.

شوق الغامدي (الرياض)

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
TT

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم

جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)
جماهير المكسيك تحتفل بإعادة افتتاح استاد «أزتيكا» متجاهلة توتر ما قبل كأس العالم (رويترز)

عادت الجماهير إلى استاد «أزتيكا» في مكسيكو سيتي من أجل إعادة افتتاحه الذي طال انتظاره، أمس (السبت)، ​مستمتعين بأجواء ما قبل كأس العالم لكرة القدم رغم الإجراءات الأمنية المُشدَّدة والاحتجاجات التي شهدتها العاصمة، وحادث مميت وقع داخل الملعب. وتدفق المشجعون للملعب الذي تمَّ تجديده للمرة الأولى منذ نحو عامين؛ لحضور مباراة المكسيك الودية ضد البرتغال، على أمل الاستمتاع بالأجواء التي ستعم البلاد خلال كأس العالم. وستستضيف المكسيك كأس العالم، ‌بالاشتراك مع ‌الولايات المتحدة وكندا، ومن المقرر أن ​تُفتَتح ‌البطولة ⁠بمباراة ضد ​جنوب ⁠أفريقيا في هذا الملعب يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.

الجماهير تعود إلى استاد «أزتيكا» في مكسيكو سيتي من أجل إعادة افتتاحه الذي طال انتظاره (أ.ف.ب)

وقالت ماريلولي كويستا مُشجِّعة مكسيكية: «جئنا من بويبلا ونحن متحمسون جداً لرؤية الملعب والبدء في الشعور بأجواء كأس العالم». وأضافت أن التجربة كانت مُنظَّمة جداً رغم الوجود الأمني المكثف. وتسبب إغلاق الطرق والعملية الأمنية واسعة النطاق إلى مسيرة طويلة للوصول ⁠إلى بوابات الدخول، لكن الكثيرين قالوا إن ‌هذه الإجراءات متوقعة لحدث بهذا ‌الحجم. وقال لويس كامارينا (رجل أعمال 40 عاماً) ​حضر مع عائلته: «مشينا نحو كيلومتر ‌واحد، لكننا شعرنا بالأمان طوال الطريق. نحن سعداء لوجودنا ‌هنا مع الأطفال لمشاهدة المنتخب الوطني». ورغم أن الكثيرين كانوا يأملون في رؤية كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، فإن غيابه لم يؤثر على حماس الجماهير. وأضاف كامارينا: «كنا نود رؤيته، خصوصاً ‌من أجل الأطفال، لكننا جئنا من أجل الاستمتاع بالأجواء والمباراة. وبهذه الطريقة الجميع يدعم المكسيك ⁠بكل ⁠قوة». ولم يشارك الجميع في أجواء الاحتفال. ونظَّم محتجون مظاهرةً على طريق سريع رئيسي بالقرب من الملعب، وحوَّلوه إلى ملعب كرة قدم مؤقت لتسليط الضوء على ما وصفوه بـ«نقص المنازل والمياه ووسائل النقل والكهرباء» في المنطقة. وداخل الملعب، طغى حادث مميت على الأجواء الاحتفالية قبل بدء المباراة بوقت قصير، حيث توفي رجل بعد سقوطه من المدرجات، وفقاً لما قالته السلطات المحلية. كما واجهت إعادة الافتتاح بعض المشكلات في بدايتها، حيث أشار المشجعون للارتباك بشأن أماكن ​الدخول، والذي يرتبط ​إلى حد كبير بالتجديدات الأخيرة التي أُجريت على الملعب، فضلاً عن نقص مواقف السيارات بوصفها مجالات تحتاج إلى تحسين.


تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا»

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
TT

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا»

تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)
تعادل المكسيك والبرتغال ودياً في إعادة افتتاح ملعب «أزتيكا» (رويترز)

تعادلت المكسيك والبرتغال سلبياً في ملعب «أزتيكا» الليلة الماضية في مباراة ودية احتفالاً بإعادة افتتاح الاستاد استعداداً لكأس العالم لكرة القدم.

وكانت المباراة اختباراً للملعب الذي تمَّ تجديده، حيث جذبت جماهير متشوقة لتجربة الأجواء قبل انطلاق كأس العالم التي ستُقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين في المكسيك بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.

وقال خابيير أجيري، مدرب المكسيك للصحافيين: «إنه أفضل سيناريو ممكن، كما قلت؛ للعب هنا، عليك أن تكون شجاعاً لأنَّ الجماهير يريدون الفوز ومشاهدة كرة قدم جيدة. بذل اللاعبون قصارى جهدهم حتى النهاية ضد منتخب البرتغال، الذي ليس فريقاً سهلاً. إنه فريق بين أفضل 10 منتخبات في العالم، وفريق قوي حقاً».

وكاد البرتغالي جواو فيلكس يفتتح الأهداف في الدقيقة 14 قبل أن يطلق جونزالو راموس تسديدةً في القائم في منتصف الشوط الأول.

وواصل الفريق الزائر هيمنته وخطورته على مرمى المكسيك بعد الاستراحة، وأطلق برونو فرنانديز تسديدة مرَّت بجوار المرمى.


«إن بي إيه»: سبيرز يمدّد سلسلة انتصاراته إلى 8 بفوز كاسح على مستضيفه باكس

سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)
سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز يمدّد سلسلة انتصاراته إلى 8 بفوز كاسح على مستضيفه باكس

سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)
سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)

مدَّد سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 8 بفوزه الكبير على مستضيفه ميلووكي باكس 127 - 95، السبت، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

ويدين سبيرز بانتصاره إلى عملاقه الفرنسي الواعد فيكتور ويمبانياما (22 عاماً) صاحب 23 نقطة و15 متابعة و6 تمريرات حاسمة وسرقتين وصدّة واحدة، وستيفون كاسل الذي حقَّق «تريبل دابل» مع 22 نقطة و10 متابعات و10 تمريرات حاسمة.

ورفع سبيرز سجله إلى 56 فوزاً في 74 مباراة، معزِّزاً موقعه في المركز الثاني بالمنطقة الغربية بفارق مباراتين فقط خلف أوكلاهوما سيتي ثاندر المتصدر وبطل الموسم الماضي (58 فوزاً في 74 مباراة).

وضمن سان أنتونيو تأهله إلى الأدوار الإقصائية (البلاي أوف) للمرة الأولى منذ 2019، محققاً سجلاً مذهلاً بلغ 24 فوزاً وخسارتين منذ الأول من فبراير (شباط) الماضي.

وقال ويمبانياما: «نحن فخورون جداً بذلك. لم نعتد هذا المستوى من الانتصارات. إنه دليل كبير على التطور. أحب هذا الشعور».

وأضاف أن أحد الفوارق الكبرى عن موسميه الأولين هو أنَّ الفريق أصبح «فريقاً يفوز»، موضحاً: «أحاول الاستمتاع بكل شيء، وأن أكون أفضل نسخة من نفسي».

ويستمد ويمبانياما ثقته من قوة الفريق الدفاعية، إذ قال: «أعرف أننا أفضل فريق دفاعي. لدينا لاعبون قادرون على التأقلم سريعاً، وقابلون للتدريب، ولدينا مجموعة رائعة، لذلك أثق 100 في المائة بزملائي».

وقدَّم «ويمبي» تمريرةً مذهلةً من خلف الظهر لكاسل الذي أنهى الهجمة بدانك، بينما سجّل الأخير 11 نقطة مبكرة ساعدت سبيرز على التقدُّم 46 - 24 بعد دقيقتين ونصف الدقيقة من الرُّبع الثاني، في طريقهم إلى إنهاء الشوط الأول متقدمين 67 - 45.

وتقدّمَ سان أنتونيو 102 - 79 مع نهاية الرُّبع الثالث، وسجَّل أول 11 نقطة في الرُّبع الأخير وحسم الانتصار.

أما ميلووكي باكس الذي لعب دون نجمه العملاق، اليوناني يانيس أنتيتوكومبو، للمباراة السادسة توالياً؛ بسبب إصابة في الركبة اليسرى، فخرج من سباق التأهل إلى «البلاي أوف» لأول مرة منذ 2016.

وبقي ميلووكي باكس في المركز الـ11 في المنطقة الشرقية برصيد 29 فوزاً و44 خسارة، وضمن سقوطه مقاعد الملحق (البلاي إن) لكل من فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، وشارلوت هورنتس، وأورلاندو ماجيك، وميامي هيت، أصحاب المراكز من السابع إلى العاشر.

وأوقف فيلادلفيا سلسلة انتصارات مستضيفه شارلوت (5 مباريات) بفوزه عليه 118 - 114 بفضل 29 نقطة لجويل إمبيد و26 نقطة و13 متابعة لبول جورج، وأسهم تايريس ماكسي بـ26 نقطة، بينما كان براندون ميلر أفضل مسجِّل لشارلوت بـ29 نقطة.

وتقدَّم لاميلو بول لشارلوت بثلاثية قبل 1:24 دقيقة من النهاية (114 - 112)، لكن إمبيد سجَّل رمية حرة، وأضاف جورج ثلاثية، ثم ماكسي رمية حرة، فتقدَّم سيكسرز 117 - 114 قبل 31 ثانية.

وأضاع لاميلو بول محاولتين للتعديل من خارج القوس، بينما صدَّ إمبيد محاولة ميلر الأخيرة قبل أن يحسم جورج الأمور برمية حرة.