قال بيتار شيغرت مدرب طاجيكستان (الثلاثاء) إن فريقه، الذي يشارك لأول مرة في كأس آسيا لكرة القدم، سيلعب من أجل الفوز على قطر الدولة المستضيفة وحاملة اللقب، ضمن الجولة الثانية في المجموعة الأولى، مع احترام جماهير البلد المستضيف.
وظهرت طاجيكستان بشكل جيد في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة عندما تعادلت دون أهداف مع الصين، ونالت الإشادة على كيفية صمودها أمام فريق يتقدم عليها بفارق 27 مركزاً في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي «فيفا».
ورغم سعادة المدرب باقتناص نقطة التعادل، فإنه تمنّى لو انتهت المباراة «2 - 2 أو 3 - 3» بدلاً من ذلك، ويأمل أن يرى فريقه يسجل هدفه الأول في المسابقة أمام قطر على ملعب «البيت»، الأربعاء.
وقال المدرب الكرواتي: «ليس من طبيعة شعب طاجيكستان أن يلعب مدافعاً، بل شخصيته اللعب الهجومي... كل بلد وكل ثقافة لها طابعها الخاص، وبالنسبة لنا وفي هذا الوضع، سنحاول أيضاً لعب كرة القدم الخاصة بنا ضد قطر».
وأضاف: «لكن يجب علينا أيضاً احترام قطر، الأقوى بكثير من الصين، وتملك كثيراً من اللاعبين الرائعين، ولا أعرف مدى حجم تأثير المتفرجين خلال المباراة، واللاعبون جميعاً في المباراة الأولى كانوا سعداء فقط بوجودهم هنا، الآن يرون أنه ربما يمكننا تحقيق نتيجة جيدة».
وأطلق شيغرت هجوماً ساحراً عبر الإشادة بقطر وشعبها، على أمل كسب تأييدها نظراً لأن معظم الجماهير ستساند الدولة المستضيفة في الملعب، الذي يتسع إلى 68895 متفرجاً.
وقال: «ثقافة قطر ودية للغاية، ولكن لمدة 90 دقيقة يجب أن تعذرونا، أعلم أن معظمهم سيدعمون قطر في البداية، ولكن أتمنى أن يحترمونا أيضاً في النهاية، ويمنحونا التعاطف والتصفيق. سنحاول تقديم أقصى ما لدينا، وبعد المباراة لن أكون حزيناً عندما نصل للنقطة الرابعة، لكن الأهم هو الطريقة التي نلعب بها؛ لأننا كنا نلعب بثقة كبيرة أمام الصين».
وبالنسبة لمدرب قطر ماركيز لوبيز، فخطته تقوم على تسجيل هدف مبكر للهيمنة على المباراة.
وقال المدرب الإسباني: «النجاح في الهجوم سيساعد كثيراً، لكن يجب ألا ننسى أن طاجيكستان يمكن أن تصنع فرصاً خطرة. سنستخدم الأدوات المتاحة جميعها للتسجيل في أقرب وقت ممكن حتى لا تصبح المباراة معقّدة. الهدف هو البقاء في صدارة المجموعة، لكن الهدف الأهم هو التأهل للدور الثاني».

