أنشيلوتي: السعودية بلد شغوف بكرة القدم

قال إن تفاصيل صغيرة ستحسم نهائي السوبر الإسباني

كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد (الشرق الأوسط)
كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد (الشرق الأوسط)
TT

أنشيلوتي: السعودية بلد شغوف بكرة القدم

كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد (الشرق الأوسط)
كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد (الشرق الأوسط)

أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب فريق ريال مدريد الإسباني، على وجود الشغف الكبير لدى السعودية بكرة القدم، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق نهائي السوبر الإسباني بين برشلونة وريال مدريد، الذي تستضيفه الرياض في ملعب «الأول بارك». وقال أنشيلوتي: «السعودية بلد لديه شغف كبير بكرة القدم، وهناك العديد من مشجعي ريال مدريد هنا، وسوف أتفاجأ إذا قال تشافي إنه لا يحب الفوز بالكأس هنا».

وتحدث أنشيلوتي عن أهمية الاستعداد لمثل هذه المباريات من النواحي الجسدية والعاطفية، وأنه من الطبيعي أن تكون هناك مخاوف بشأن عدم تقديم مباراة بمستوى جيد.

وذكر: «مواجهة برشلونة في نهائي كأس السوبر مهمة واللقب مهم لصورة النادي والفوز بالكلاسيكو يعني الكثير، وأن التفاصيل الصغيرة هي التي سوف تحدد الفائز في مواجهة الأحد». وأضاف: «مدريد لا يلعب من أجل الانتقام، نحن نخرج بكامل قوتنا بسبب متطلبات قميصنا، ونحن نحترم منافسنا، نعم انهزمنا من برشلونة في مناسبات أخرى لكننا متعطشون دائماً، ونحن قريبون من اللقب وسنحاول الفوز به».

وفيما يخص صافرات الاستهجان من الجماهير على اللاعب الألماني توني كروس في نصف النهائي أمام أتليتيكو مدريد، الذي حقق «الملكي» خلاله الانتصار والتأهل إلى نهائي الكأس بنتيجة 5-3، قال أنشيلوتي: «كروس يعرف كيف يتعامل مع صافرات الاستهجان».


مقالات ذات صلة

تشيلسي يفتقد بالمر في مواجهة آرسنال

رياضة عالمية كول بالمر (رويترز)

تشيلسي يفتقد بالمر في مواجهة آرسنال

من المنتظر أن يفتقد تشيلسي الهداف كول بالمر عندما يواجه آرسنال في مباراة قمة في لندن بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا (رويترز)

لابورتا رئيس برشلونة: يجب أن تعاد مباراة الكلاسيكو!

أبدى خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الإسباني غضبه الشديد مما حدث في مباراة الكلاسيكو التي خاضها فريقه ضد ريال مدريد بملعب سانتياغو بيرنابيو مساء الأحد.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية خوسيه مورينيو (إ.ب.أ)

مورينيو: لم أتمتع بنفس مزايا تين هاغ مع اليونايتد

قال البرتغالي خوسيه مورينيو إن تجربته مع مانشستر يونايتد كان من الممكن أن تكون أكثر نجاحا إذا حصل على الدعم والثقة اللذين يحظى بهما المدرب الحالي إيريك تين هاغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب ليفربول (رويترز)

كلوب: «الحظ» فرصتنا لحسم لقب «البريميرليغ»

يتمنى يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم أن يقف الحظ مع فريقه في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد (إ.ب.أ)

«الكاحل» يغيّب دي يونغ عن برشلونة حتى نهاية الموسم

سيغيب لاعب وسط برشلونة الإسباني، الهولندي فرنكي دي يونغ، على الأرجح عن الفترة المتبقية من الموسم المحلي، بعد تعرّضه لإصابة في الكاحل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

تشيلسي يفتقد بالمر في مواجهة آرسنال

كول بالمر (رويترز)
كول بالمر (رويترز)
TT

تشيلسي يفتقد بالمر في مواجهة آرسنال

كول بالمر (رويترز)
كول بالمر (رويترز)

من المنتظر أن يفتقد تشيلسي الهداف كول بالمر عندما يواجه آرسنال في مباراة قمة في لندن بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الثلاثاء.

وأعلن تشيلسي غياب الجناح ولاعب الوسط بالمر عن المران بسبب «المرض»، في حين أكد خضوع الظهير الأيمن مالو غوستو، والظهير الأيسر بن تشيلويل لفحص طبي لتحديد فرص مشاركتهما في مباراة القمة.

ويعيش بالمر حالة تألق في موسمه الأول مع تشيلسي قادماً من مانشستر سيتي، وسجل 20 هدفاً في 27 مباراة مع الفريق، ويتقاسم صدارة هدافي المسابقة مع إرلينغ هالاند. وصنع بالمر تسعة أهداف أيضاً.

ويعاني تشيلسي من موسم محبط جديد، ويحتل المركز التاسع برصيد 47 نقطة من 31 مباراة، وربما تتعلق أقصى آماله نظرياً في الوصول إلى المركز السادس الذي يشغله حالياً نيوكاسل يونايتد وله 50 نقطة من 32 مباراة.

ويتمتع آرسنال في المقابل بموسم ناجح، ويتصدر الدوري برصيد 74 نقطة من 33 مباراة، بفارق الأهداف عن ليفربول صاحب المركز الثاني. ويحل سيتي ثالثاً وله 73 نقطة من 32 مباراة فقط.


لابورتا رئيس برشلونة: يجب أن تعاد مباراة الكلاسيكو!

رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا (رويترز)
رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا (رويترز)
TT

لابورتا رئيس برشلونة: يجب أن تعاد مباراة الكلاسيكو!

رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا (رويترز)
رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا (رويترز)

أبدى خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الإسباني غضبه الشديد مما حدث في مباراة الكلاسيكو التي خاضها فريقه ضد ريال مدريد في ملعب سانتياغو بيرنابيو مساء الأحد، حيث أوضح لوسائل الإعلام الخاصة بنادي برشلونة موقف النادي فيما يتعلق باستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «فار» قائلا: «بصفتي رئيساً لنادي برشلونة، أود أن أعبّر عن استيائي في اليوم التالي للاستخدام غير السليم لأداة مثل (فار) في أهم المباريات بالجدول العالمي التي تحدد تقييمنا».

وأردف لابورتا: «كما تعلمون جيداً، لم أكن أبداً مدافعاً عظيماً عن تقنية (فار) لأنني أعتقد أنه عند تطبيقها، فإنها تحرمنا من عفوية كرة القدم. لكن ما أؤيده هو أنه، بعد أن أصبحت لدينا هذه التقنية، نستخدمها دائماً لتجنب الأخطاء التي قد تؤدي إلى قرارات غير عادلة»

وتابع لابورتا: «في هذا الظهور الذي أقوم به، لا أقوم فقط بجمع استياء جماهير برشلونة من إدارة تقنية (فار) بالأمس، ولكن أيضاً، أسلط الضوء على حقيقة أنه على الرغم من أنها أداة تم استخدامها من أجل العدالة، فإن هناك استمراراً في خلق ارتباك بمعايير متناقضة وفقاً للمباريات والفرق، يود نادي برشلونة أيضاً تسليط الضوء على قوة مسابقتنا، وأننا ناجحون ويتابعنا الملايين من المشجعين حول العالم، لكن لا يمكن إعفاؤنا من الانتقادات. عندما يؤدي استخدام تقنية (فار) إلى تقويض منتجنا».

وتطرّق رئيس نادي برشلونة أيضاً إلى الحادث المثير للجدل في الدقيقة 28 من المباراة عندما أبعد حارس ريال مدريد محاولة لامين يامال من داخل المرمى: «نحن نتفهم الصعوبة التي يواجهها المسؤولون، ولكن لهذا السبب توجد مثل هذه الأدوات مثل (فار) التي يجب أن تساعد المنافسة على أن تكون أكثر عدلاً وليس العكس، كان هناك الكثير من الأحداث المثيرة للجدل، ولكن من بينها جميعاً هناك حادثة حاسمة، ويمكن أن تغير نتيجة المباراة، ونحن بالنادي نريد التأكد مما حدث، ولهذا السبب، سنقدم طلباً فورياً إلى لجنة الحكام الفنية في الاتحاد الإسباني لكرة القدم للحصول على مجموعة شاملة من اللقطات والتسجيلات الصوتية لما حدث».

وتابع: «إذا أدرك النادي أنه بمجرد تحليل هذه الوثائق، قد حدث خطأ في مراجعة الحادث، فسنتخذ كل الإجراءات المتاحة لإصلاح الوضع، دون استبعاد أي إجراء قانوني ضروري. إذا تم التأكد من أنه كان هدفاً قانونياً، فسنمضي قدماً ولا نستبعد طلب إعادة المباراة، تماماً كما حدث في مباراة أخرى في أوروبا بسبب خطأ (فار)، أخيراً، أود التأكيد على أنه على الرغم من تركيزنا على هذا الأمر، نحن نختلف أيضاً مع الكثير من الأحداث الأخرى التي حدثت أثناء المباراة، وكان من الممكن مراجعة ذلك باستخدام ذات التقنية».

وفي الختام، خاطب خوان لابورتا الجماهير مباشرة: «الأعضاء وجماهير برشلونة: موقف النادي ليس بلا أساس، ولكنه موقف يجبرنا عليه الوضع بعد أن تعرضنا لحوادث مختلفة على أرض الملعب أضرت بنا، وغيرها أضر بنا كذلك».

إنريك ماسيب (على اليمين) المستشار الأول لخوان لابورتا (غيتي)

من جهته، شنّ إنريك ماسيب المستشار الأول واليد اليمنى للابورتا، هجوماً شديداً على طاقم التحكيم في مباراة الكلاسيكو.

وقال ماسيب، في تغريدة عبر منصة «إكس»: «هل المدافع الأخير لا يحصل على البطاقة الحمراء أم الأمر يتعلق بنا فقط؟ (في إشارة إلى مخالفة إدواردو كامافينغا مع لامين يامال، والتي عوقب فيها فقط بالإنذار)».

وكان رونالد أراوخو قد تعرّض للطرد الأسبوع الماضي في لعبة مشابهة، خلال مواجهة باريس سان جيرمان، بإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف ماسيب في تغريدته: «صور تقنية الفيديو لا تتطابق أبداً مع تلك التي تظهر على الكاميرات في حالة الشك، لقد تعودنا على ذلك، وخسرنا الكثير من النقاط والمباريات لهذا السبب، فما فائدة تقنية (فار) إذا كانت لن تنظر إلى ذلك!».

يُشار إلى أن مباراة الكلاسيكو شهدت الكثير من الحالات الجدلية، أبرزها في الدقيقة 28، حين قابل لامين يامال ركلة ركنية بلمسة واحدة خادعة، وأبعدها الحارس لونين بصعوبة، فيما بدا أن الكرة عبرت خط المرمى.

وطالب لاعبو برشلونة باحتساب الهدف، لكن الحكم أوقف المباراة لعدة دقائق انتظاراً لقرار «فار»، الذي أكد عدم عبور الكرة بكامل محيطها.

جدير بالذكر أن برشلونة، بعد خسارة الأحد تجمد رصيده عند النقطة 70، في المركز الثاني في ترتيب الليغا، وبفارق 11 نقطة عن ريال مدريد المتصدر.


آرسنال يصطدم بتشيلسي للحفاظ على الصدارة والضغط على ملاحقيه معنوياً

أرتيتا يشارك لاعبي آرسنال التدريب لتحفيزهم في المراحل الأخيرة للدوري (رويترز)
أرتيتا يشارك لاعبي آرسنال التدريب لتحفيزهم في المراحل الأخيرة للدوري (رويترز)
TT

آرسنال يصطدم بتشيلسي للحفاظ على الصدارة والضغط على ملاحقيه معنوياً

أرتيتا يشارك لاعبي آرسنال التدريب لتحفيزهم في المراحل الأخيرة للدوري (رويترز)
أرتيتا يشارك لاعبي آرسنال التدريب لتحفيزهم في المراحل الأخيرة للدوري (رويترز)

تستمرّ المنافسة المثيرة على لقب الدوري الانجليزي لكرة القدم في الأيام الثلاثة المقبلة بين فرق آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي، عندما تخوض اختبارات حامية في مباريات مؤجلة من المرحلة التاسعة والعشرين.

ويستضيف آرسنال جاره اللندني تشيلسي (الثلاثاء)، في حين يحل ليفربول ضيفاً على جاره إيفرتون (الأربعاء)، ومانشستر سيتي ضيفاً على برايتون الخميس.

واستعاد آرسنال وليفربول في نهاية الأسبوع الماضي مؤقتاً الصدارة التي خسراها في المرحلة الماضية، بسقوطهما أمام ضيفيهما أستون فيلا 0 - 2 وكريستال بالاس 0 - 1 توالياً، فباتا متقدمين بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي حامل اللقب الذي لا يزال يملك مصير التتويج بين يديه، كونه يملك مباراة مؤجلة مع مضيفه توتنهام سيخوضها في 14 مايو (أيار) المقبل.

وكانت المباريات مقرّرة في 16 و17 مارس (آذار) الماضي، لكنها أُجِّلت بسبب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث أقيمت وقتها أربع مباريات فقط من المرحلة التاسعة والعشرين.

ويمنّي آرسنال النفس بمواصلة الصحوة والتشبث بالصدارة ولو بفارق الأهداف، ندماً يلاقي جاره تشيلسي الجريح والذي خرج خالي الوفاض هذا الموسم بخسارته أمام مانشستر سيتي 0 - 1 السبت، في نهائي مسابقة كأس الاتحاد.

لاعبو آرسنال متحفزون لمواجهة تشيلسي للحفاظ على صدارتهم (رويترز)

ووضع المدفعجية حداً لثلاث مباريات دون انتصار وعادوا إلى المسار الصحيح بعدما كان موسمهم في خطر عقب السقوط أمام أستون فيلا والخروج من ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني، وذلك عندما تغلبوا على ولفرهامبتون 2 - 0 السبت سجّلهما البلجيكي لياندرو تروسار والقائد النرويجي مارتن أوديغارد.

وقبض آرسنال على الصدارة بفارق الأهداف أمام ليفربول، وتنتظره مبارتا دربي أمام تشيلسي وتوتنهام، قبل أن يستضيف بورنموث ويحلّ ضيفاً على مانشستر يونايتد وينهي الموسم باستضافة إيفرتون.

ولن تكون مهمة رجال المدرب الإسباني ميكل أرتيتا سهلة أمام تشيلسي الذي لم يعد لديه شيء يخسره هذا الموسم، بعدما خرج خالي الوفاض من جميع المسابقات آخرها كأس الاتحاد بسقوطه أمام مانشستر سيتي السبت.

لكن رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو قدموا مباراة رائعة أمام سيتي وكانوا الأقرب إلى تحقيق الفوز بالنظر إلى سيطرتهم على مجريات المباراة والفرص الهائلة التي خلقوها، وتناوب مهاجموه على إهدارها، خصوصاً السنغالي نيكولاس جاكسون، حتى أن المدرب الإسباني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا صرح عقب المباراة قائلاً: «لا أعرف كيف نجونا أمام تشيلسي».

وكان تشيلسي قد حقق انتصاراً كبيراً على إيفرتون بنصف دستة أهداف الاثنين الماضي بينها سوبر هاتريك لجناحه المتألق كول بالمر شريك مهاجم سيتي النرويجي إرلينغ هالاند في صدارة لائحة الهدافين برصيد 20 هدفاً لكل منهما. لكن بالمر قد يغيب عن مواجهة آرسنال لمرضه. وقال بوكيتينو: «لم يتدرب معنا الاثنين، وسنرى يوم اللقاء، لا أعتقد أنه يستطيع المشاركة. نأمل أن يتمكن من التعافي».

غياب بالمر ضربة لتشيلسي الذي يحاول التمسك بآماله الضئيلة في التقدم نحو أحد المراكز المؤهلة للمسابقات القارية في الموسم المقبل، حيث يبتعد بفارق 3 نقاط فقط خلف نيوكاسل السادس.

بالمر مهدد بالغياب عن تشيلسي أمام آرسنال بسبب المرض (أ.ب)

ويعود آخر فوز لتشيلسي على آرسنال إلى أغسطس (آب) 2021، حينما انتصر 2 - صفر على ملعب (الإمارات).

واستعاد ليفربول توازنه في توقيت مناسب بعد خروجه المخيب من ربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) التي كان مرشحاً بقوة للظفر بلقبها، وبات البريمرليغ فرصته الأخيرة لتوديع مدربه الألماني يورغن كلوب بأفضل طريقة ممكنة وحصد لقبه الثاني معه هذا الموسم بعد الأول في كأس الرابطة.

وحقق ليفربول فوزه الثاني توالياً عندما تغلّبوا على فولهام 3 - 1 السبت بعد الأول على مضيفهم أتالانتا الإيطالي 1 - 0 في إياب ربع نهائي المسابقة القارية والذي لم يكن كافياً لمواصلة مشواره بها.

وأجرى كلوب خمسة تغييرات على تشكيلة الفريق الذي فاز على أتالانتا، فأراح الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر والمجري دومينيك سوبوسلاي وكورتيس جونز والفرنسي إبراهيم كوناتيه وهدافه المصري محمد صلاح، كما أبقى على الأوروغوياني داروين نونييز ترقباً لدربي «ميرسيسايد» أمام إيفرتون.

وأشاد كلوب ببدلائه الذين كانوا عند حسن الظن بعدما سجل ترينت ألكسندر - أرنولد والبرتغالي ديوغو جوتا في أول مباراة لهما في الدوري منذ شهرين، وهزّ الهولندي ريان غرافنبرغ هدفه الأول في الدوري. وقال كلوب: «كل هؤلاء الشبان يتمتعون بجودة هائلة. في بعض الأحيان يكون الزخم موجوداً، وفي أحيان أخرى لا، لكن الجودة جنونية، لقد شاهدت افضل مباراة لفريقي على هذا الملعب منذ وصولي إلى ليفربول».

وشدّد المدرّب الألماني على أهمية استعادة الحيوية قبل القمة النارية أمام إيفرتون الذي يحتاج بدوره إلى نقاط المباراة للهروب من منطقة الهبوط، حيث يحتل المركز السادس عشر برصيد 30 نقطة بفارق خمس نقاط عن لوتون تاون الثامن عشر، آخر الهابطين إلى المستوى الثاني.

ومن المتوقع أن يدفع كلوب بتشكيلته كاملة ضد إيفرتون الذي يحاول بدورة استغلال اللعب على أرضة وأمام جماهيره للخروج بنتيجة إيجابية تسهل من مهمته في صراعه من أجل البقاء، وتوجيه ضربة لمنافسه العتيد تعطل سعيه نحو القمة. وأنعش إيفرتون آماله في الاستمرار ضمن الكبار بفوزه الثمين 2 - صفر على ضيفه نوتنغهام فورست الأحد في لقاء مثير تحكيمياً وشكوى الخاسر من عدم احتساب 3 ركلات جزاء له. كما يرغب إيفرتون في تحقيق فوزه الأول على ليفربول منذ فبراير (فبراير) 2021، حينما تغلب 2 - صفر على غريمه في ملعب (آنفيلد).

بدوره، تنتظر سيتي رحلة صعبة إلى برايتون الخميس بعد خمسة أيام على حجزه بطاقته إلى المباراة النهائية لمسابقة كاس الاتحاد الانجليزي على حساب تشيلسي.

وبعدما كان يمنّي النفس بتكرار الثلاثية التاريخية للموسم الماضي، وجد سيتي نفسه ينافس على جبهتين فقط بعد تجريده من لقب المسابقة القارية العريقة على يد ريال مدريد. وانتقد غوارديولا الجدول المزدحم للمباريات قائلاً: «غير المقبول اللعب مباراة كل 72 ساعة، إنه أمر يعرّض صحة لاعبي فريقي المتعبين للخطر بعد ثلاثة أيام فقط من خروجه المرهق من مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد الريال».

وأضاف: «أنا سعيد جداً بالمنافسة في كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن من غير المقبول برمجة المباريات بهذا الشكل المضغوط، لماذا لا يعطوننا يوماً إضافياً؟ تشيلسي ومانشستر يونايتد وكوفنتري لا يلعبون في دوري أبطال أوروبا. هل السبب هي حقوق الإذاعة والقنوات الناقلة؟ حسناً، لا تطلبوا مني القيام بأشياء إضافية».

وسيكون سيتي مطالَباً بالخروج من ملعب (فالمر) وفي جعبته النقاط الثلاث خلال لقائه مع برايتون العاشر برصيد 44 نقطة، لأجل استعادة الصدارة. واكتسب سيتي قوة دفع لا بأس بها بعد تأهله لنهائي كأس إنجلترا، بعد الخروج الموجع من دوري الأبطال على يد ريال مدريد. ويدرك فريق المدرب غوارديولا أن خسارة أي نقاط من شأنها أن تكلفهم ضياع لقب الدوري الذي توج به سيتي في المواسم الثلاثة الماضية. ويطمع مانشستر سيتي في مواصلة تفوقه على برايتون بعدما حقق 4 انتصارات متتالية، كان آخرها بالدور الأول للمسابقة.

وتشهد تلك المرحلة المؤجلة أيضاً لقاء مانشستر يونايتد المتأهل بصعوبة إلى نهائي كأس إنجلترا مع ضيفه شيفيلد يونايتد (متذيل الترتيب) الأربعاء. ونجا مانشستر يونايتد من مفاجأة كبيرة في الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي بتغلبه على كوفنتري سيتي المنتمي للدرجة الثانية بركلات الترجيح 4 - 2 بعد مواجهة مذهلة انتهت بالتعادل 3 - 3 بعد وقت إضافي على استاد ويمبلي الأحد. ويبدو أن المستوى المتراجع ليونايتد الذي يحتل المركز السابع والمهدد بقوة بعدم التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، غير مقنع لإدارة النادي في الإبقاء على المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ.

يوناتيد بدأ التفكير في إقالة تن هاغ (أ.ب)

وتردد أمس أن يونايتد بدأ مفاوضات مع الألماني توماس توخيل، المدير الفني لبايرن ميونيخ، والذي سيرحل عن فريقه بنهاية الموسم.

وذكرت مصادر ألمانية أن الملياردير جيمس راتكليف المالك الشريك لنادي مانشستر يونايتد استفسر عن إمكانية التعاقد مع توخيل حال الاستقرار على إقالة تن هاغ. ولم يعلق توخيل على الأمر، حيث يريد التركيز على إنهاء مشواره مع النادي البافاري بشكل مثالي، إذ يتطلع لمواجهة ريال مدريد في نصف نهائي دوري الأبطال. ويلعب الأربعاء أيضاً كريستال بالاس مع نيوكاسل يونايتد، وولفرهامبتون مع بورنموث.


ضجة بعد «الكلاسيكو»... أين تكنولوجيا خط المرمى؟

لونين حارس الريال يبعد كرة لامين جمال التي أثارت جدلاً لعبورها خط المرمى (أ.ف.ب)
لونين حارس الريال يبعد كرة لامين جمال التي أثارت جدلاً لعبورها خط المرمى (أ.ف.ب)
TT

ضجة بعد «الكلاسيكو»... أين تكنولوجيا خط المرمى؟

لونين حارس الريال يبعد كرة لامين جمال التي أثارت جدلاً لعبورها خط المرمى (أ.ف.ب)
لونين حارس الريال يبعد كرة لامين جمال التي أثارت جدلاً لعبورها خط المرمى (أ.ف.ب)

«أين تكنولوجيا خط المرمى؟» هذا السؤال كان محور التعليقات بعد موقعة «الكلاسيكو» التي فاز فيها ريال مدريد على غريمه برشلونة 3 - 2 في الوقت القاتل بالمرحلة الثانية والثلاثين للدوري الإسباني، وشهدت اعتراضاً كبيراً من الفريق الكاتالوني ومشجعيه، لعدم احتساب هدف لهم بسبب عدم حصول حكم تقنية الفيديو على لقطة واضحة!

عندما كانت النتيجة 1 - 1 بمنتصف الشوط الأول، توغل جناح برشلونة الشاب لامين جمال، ولعب كرة بذكاء نحو مرمى الحارس الأوكراني أندري لونين الذي حاول إبعادها وهي تتجاوز خط المرمى. ولأن المسابقة الإسبانية لا تعتمد تكنولوجيا خط المرمى، بقي الأمر في عهدة حكم الفيديو الذي بدوره عجز عن حسم المشكلة لعدم توافر زاوية تلفزيونية واضحة، وسط زحام اللاعبين وارتماء حارس الريال على الكرة بجسده ليقرر عدم احتساب اللعبة هدفاً.

ودفع هذا الخلط كثيرين من خبراء ومحللي كرة القدم إلى السخرية من مسؤولي اللعبة في إسبانيا الذين يفكرون فقط في جمع الأموال دون الاهتمام بالتقنيات الحديثة التي باتت أساسية في البطولات الكبرى، وتعتمدها بريطانيا بشكل واسع.

ووجَّه مدرب برشلونة الإسباني تشافي هرنانديز رسالة إلى رابطة الدوري الإسباني، متسائلاً: «لماذا لا يجري اعتماد تكنولوجيا خط المرمى (جول لين تكنولوجي)، وعبّر عن غضبه لعدم احتساب الكرة التي سددها لامين جمال هدفاً، ومؤكداً أنه يراها قد تجاوزت خط مرمى ريال مدريد، رغم عدم اقتناع حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) بذلك.

وقال تشافي: «هذا معيب... لماذا التقنية المستخدمة في بطولات أخرى مثل الدوري الإنجليزي ليست معتمدة في الليغا الإسبانية؟». وتابع المدرب الذي أعلن سابقاً رحيله عن الفريق الكاتالوني بنهاية الموسم: «إذا أردنا أن نكون أفضل دوري في العالم، فعلينا التقدّم في هذا المجال، وعلينا اعتماد التكنولوجيا».

واتفق الحارس الألماني مارك - أندري تير شتيغن مع مدرّبه قائلاً: «هذا عار على كرة القدم. لا توجد لدي الكلمات للتعبير عن أسفنا من هذه المهزلة».

وتابع الحارس الدولي: «هناك كثير من المال في هذا الوسط؛ لكنه لا يوجه لصالح اللعبة ولما هو أهم».

والدوري الإسباني هو الوحيد بين البطولات الخمس الكبرى الذي لا يعتمد تكنولوجيا خط المرمى التي تتيح احتساب الهدف من عدمه بشكل تلقائي، إذ يرى رئيس الرابطة خافيير تيباس أنها مكلفة.

وأكد تشافي على أن فريقه سيتقبل الهزيمة؛ رغم أنه يعدُّها غير مستحقة. وفرَّط برشلونة في تقدمه مرتين، واستقبل هدفاً في الوقت بدل الضائع ليخسر 3 - 2، وتتلاشى تقريباً آماله في الدفاع عن اللقب؛ حيث بات يتأخر بفارق 11 نقطة عن غريمه المتصدر قبل 6 جولات على الوصول إلى خط النهاية.

وأوضح تشافي: «هذا مؤسف؛ لأننا عملنا بجدية كبيرة، وأفلتت الأمور منا بسبب مواقف لا نستطيع التحكم فيها، وهي الدفاع داخل منطقة الجزاء، أو إيقاف هجمة مرتدة واضحة... الأمر يبدو غير عادل؛ حيث سيطرنا على اللعب وصنعنا الفرص. هذا هو الأداء الذي كنا نريده؛ لكن أفلتت الأمور منا».

وجاء هدف انتصار ريال مدريد من هجمة مرتدة سريعة؛ حيث راوغ براهيم دياز أكثر من لاعب، ولم يتعرض لأي خطأ خططي، ثم مرر إلى لوكاس فاسكيز الذي أرسل كرة عرضية، حولها الإنجليزي جود بيلينغهام بلمسة واحدة بقدمه اليسرى إلى داخل الشباك، في الوقت بدل الضائع.

وأكد تشافي الذي ودَّع فريقه دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الأسبوع الماضي، أنه فخور بلاعبيه وبأدائهم في المباراة، وقال: «أخرج من المباراة بشعور متناقض؛ لأن المعتاد أن المستوى الذي قدمناه يجعلنا نفوز؛ لكننا خسرنا بسبب ظروف شاهدها العالم كله».

بيلينغهام أكد أنه بطل الريال بالمواقف الصعبة (أ.ف.ب)

وللمرة الثانية في مواجهاته ضد برشلونة، يلعب بيلينغهام دور البطل للريال في الأوقات القاتلة. في 28 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كان التعادل 1 - 1 يسيطر على قمة الفريقين في معقل برشلونة حتى قرب نهاية الوقت الأصلي؛ لكن أبى بيلينغهام أن تنتهي القمة بهذه النتيجة، وأحرز هدف الانتصار 2 - 1 في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعدما سجل الهدف الأول أيضاً، ليكمل انتفاضة ناجحة. ومساء الأحد، بدا كأن التاريخ يعيد نفسه، ففي الوقت الذي بدا فيه أن القمة ستنتهي بالتعادل 2 - 2، ترك بيلينغهام بصمة أخرى، وسجل هدف الفوز، ليشعل احتفالات صاخبة للمشجعين تحت سقف ملعب «سانتياغو برنابيو».

وربما يكون هدف بيلينغهام هو مفتاح تتويج ريال بلقب الدوري للمرة 36 في تاريخه، بعدما أصبح أول لاعب من الفريق الملكي يسجل في أول مباراتي قمة له بالدوري أمام برشلونة، منذ فعلها الهولندي رود فان نيستلروي بموسم 2006 - 2007؛ لكن حينها فاز ريال مدريد مرة وتعادل مرة.

وجاء هدف بيلينغهام الحاسم ليؤكد لاعب الوسط الإنجليزي المنضم من بوروسيا دورتموند الصيف الماضي، قيمته وقدرته على هز الشباك، بعد تراجع معدل أهدافه في الأسابيع الأخيرة.

وقال الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب الريال: «بيلينغهام وصل في الوقت المناسب. لقد عمل بجدية كبيرة، وبذل جهداً هائلاً، ولم يكن قد سجل منذ فترة طويلة. لقد سجل هدفاً قد يكون حاسماً في صراع اللقب».

وهذا أول هدف لبيلينغهام مع ريال مدريد في الدوري، منذ هدفيه خلال الانتصار 4 - صفر على جيرونا، في 10 فبراير (شباط) الماضي.

وتعرض بيلينغهام آنذاك لإصابة في الكاحل، وغاب عن مباراتين ثم عاد أمام فالنسيا، ونال بطاقة حمراء مباشرة ليتعرض للإيقاف في مباراتين، ثم عاد للملاعب في نهاية الشهر الماضي.

والواقع أن دور بيلينغهام في الملعب لا يقتصر فقط على تسجيل الأهداف؛ رغم أنه هداف الريال في الدوري برصيد 17 هدفاً؛ بل يكون أشبه بمحطة لتسلُّم وتسليم الكرات في منتصف الملعب، وعادة ما يكون متاحاً بالقرب من زملائه لمساعدتهم على التخلص من أي موقف صعب. ويوم الأربعاء الماضي، وفي ظل ضغط هائل من لاعبي مانشستر سيتي، استقبل بيلينغهام كرة طويلة وبدأ هجمة خطيرة، انتهت بهدف الريال الوحيد في استاد «الاتحاد» في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، لتتجه المواجهة إلى ركلات الترجيح بعد التعادل (4 - 4) ويحسمها النادي الملكي.

وإذا حافظ بيلينغهام الذي وصل إلى 21 هدفاً في كل المسابقات هذا الموسم على مستواه الحالي في المباريات المقبلة، فمن المنتظر أنه سيكون من أبرز المرشحين لحصد جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في المستقبل القريب.


مورينيو: لم أتمتع بنفس مزايا تين هاغ مع اليونايتد

خوسيه مورينيو (إ.ب.أ)
خوسيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: لم أتمتع بنفس مزايا تين هاغ مع اليونايتد

خوسيه مورينيو (إ.ب.أ)
خوسيه مورينيو (إ.ب.أ)

قال البرتغالي خوسيه مورينيو إن تجربته مع مانشستر يونايتد كان من الممكن أن تكون أكثر نجاحا إذا حصل على نفس الدعم والثقة اللذين يحظى بهما المدرب الحالي إيريك تين هاغ.

وقاد مورينيو مانشستر يونايتد للفوز بلقبي كأس رابطة الدوري والدوري الأوروبي في موسمه الأول مع مانشستر يونايتد، واحتل الفريق المركز الثاني بالدوري في الموسم الثاني تحت قيادة المدرب البرتغالي.

ولكن مورينيو الذي كشف عن خلافات مهنية حادة مع المدير التنفيذي السابق لمانشستر يونايتد إد وودوارد أقيل من منصبه في ديسمبر (كانون الأول) 2018 لسوء النتائج.

ولم يتحسن مانشستر يونايتد كثيرا منذ رحيل مورينيو، علما بأن تين هاغ يتولى المسؤولية منذ عام 2022 بعد كل من أولي غونار سولسكاير، والمدرب المؤقت رالف رانجنيك.

وقال مورينيو لصحيفة «تيليغراف»: «علاقتي مع إد وودوارد كانت جيدة على المستوى الشخصي والآراء الشخصية، لكنها لم تكن كذلك من الناحية العملية».

وأوضح: «أنا رجل منتم لكرة القدم بينما يأتي (إد) من خلفية مختلفة، وما يتمتع به تين هاغ في الوقت الحالي لم يكن لدي، ولم أجد هذا المستوى من الدعم أو الثقة».

وتابع المدرب البرتغالي: «لذا غادرت حزينا لأنني شعرت أنني كنت في بداية التجربة، وشعرت لحظات أن الإدارة إذا وثقوا بي واقتنعوا بأفكاري وتجربتي لكانت الأمور مختلفة».

وعاد مورينيو مدرب تشيلسي وريال مدريد وإنتر ميلان السابق مجددا للدوري الإنجليزي بالعمل مدربا لفريق توتنهام هوتسبير في عام 2019 قبل أن يتولى قيادة روما الذي انفصل عنه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأشار خوسيه مورينيو: «لا يزال مانشستر يونايتد يضم بعض اللاعبين الذين لم أكن أريدهم في الفريق قبل خمس أو ست سنوات».

وأتم مورينيو: «أعتقد أن هؤلاء اللاعبين لا يناسبون ناديا كبيرا بحجم مانشستر يونايتد، لكنني أديت عملي، والوقت دائما يثبت الحقيقة، وأتمنى النجاح لمانشستر يونايتد».


كلوب: «الحظ» فرصتنا لحسم لقب «البريميرليغ»

يورغن كلوب مدرب ليفربول (رويترز)
يورغن كلوب مدرب ليفربول (رويترز)
TT

كلوب: «الحظ» فرصتنا لحسم لقب «البريميرليغ»

يورغن كلوب مدرب ليفربول (رويترز)
يورغن كلوب مدرب ليفربول (رويترز)

يتمنى يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن يقف الحظ مع فريقه في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فاز الفريق على فولهام 3 - 1، وتصدُّره جدول الترتيب مناصفة مع أرسنال.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن ليفربول استعاد توازنه بعد الخسارة أمام كريستال بالاس، وتوديع بطولة الدوري الأوروبي أمام أتالانتا، يوم الخميس الماضي، من خلال تسجيل ثلاثة أهداف، أمس الأحد، عن طريق تريبنت ألكسندر أنرولد، وريان جرافنبرخ، وديوغو جوتا.

اعترف كلوب أن صراع التتويج باللقب يشعره بالإثارة، خصوصاً أن مانشستر سيتي وأرسنال، مثل ليفربول، بحاجة لأن يقف الحظ بجوارهما في هذه الفترة الصعبة.

ويتبقى لفريق ليفربول خمس مباريات على نهاية الدوري، ويبدؤها بمباراة ديربي مدينة ليفربول أمام إيفرتون بعد غد الأربعاء، وقال كلوب: «ربما إذا استطعنا الحفاظ على الإثارة حتى النهاية، سيقف الحظ معنا. لا نعلم، يتعين علينا محاولة الفوز بأكبر عدد من المباريات، وجمع أكبر عدد من النقاط بأي طريقة».

وأضاف: «إنه موسم مثير لنا جميعاً، الكل بحاجة للحظ في لحظات، الفرق الثلاثة المتنافسة على اللقب بحاجة له، لذلك سيكون سباقاً مثيراً وأنا سعيد أننا طرف فيه، وهذا الجزء أستمتع به جداً».


«الكاحل» يغيّب دي يونغ عن برشلونة حتى نهاية الموسم

دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد (إ.ب.أ)
دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

«الكاحل» يغيّب دي يونغ عن برشلونة حتى نهاية الموسم

دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد (إ.ب.أ)
دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد (إ.ب.أ)

سيغيب لاعب وسط برشلونة الإسباني، الهولندي فرنكي دي يونغ، على الأرجح عن الفترة المتبقية من الموسم المحلي، بعد تعرّضه لإصابة في الكاحل خلال مواجهة كلاسيكو الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد. لكن لحسن حظ دي يونغ أنه سيكون جاهزاً للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس أوروبا 2024 هذا الصيف، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسبانية أنه سيغيب لنحو خمسة أسابيع.

وقال النادي الكاتالوني في بيان دون تحديد مدة غياب لاعبه: «أكّدت الفحوص التي أجريت يوم الاثنين أن فرنكي دي يونغ أصيب بالتواء في كاحله الأيمن».

وخرج دي يونغ محمولاً قبل نهاية الشوط الأول في المباراة التي انتهت بفوز الغريم التقليدي ريال مدريد 3-2 على ملعبه في سانتياغو برنبايو، بعد أن أصيب في التحام مع الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي.

وهذه المرة الثالثة التي يتعرّض فيها الهولندي البالغ 26 عاماً لإصابة في الكاحل هذا الموسم، بعد أن عاد في 10 من الشهر الحالي من إصابة مماثلة.

وتواجه هولندا كلاً من كندا وآيسلندا ودياً في 6 و10 يونيو (حزيران) المقبل توالياً، قبل انطلاق النهائيات في 14 من الشهر نفسه.

ويتنافس فريق المدرب رونالد كومان في مجموعة صعبة إلى جانب فرنسا وبولندا والنمسا.

ويأمل دي يونغ أن يكون حاضراً في المواجهة أمام بولندا بقيادة زميله في برشلونة روبرت ليفاندوفسكي في 16 يونيو.

وأدّت خسارة مواجهة الكلاسيكو إلى تأخر الفريق الكاتالوني بفارق 11 نقطة عن ريال مدريد الذي يقترب من حسم اللقب رسمياً.


نوتنغهام فورست يتهم حكم الفيديو المساعد بتشجيع «لوتون»

نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)
نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)
TT

نوتنغهام فورست يتهم حكم الفيديو المساعد بتشجيع «لوتون»

نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)
نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)

تعرض فريق نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين بسبب رد فعله على قرارات متعلقة بركلات جزاء لم تعجبه خلال هزيمته أمام إيفرتون 2-صفر الأحد.

وبهذه الخسارة يحتل فورست المركز 17 في ترتيب الدوري الممتاز برصيد 26 نقطة وبفارق أربع نقاط خلف إيفرتون صاحب المركز 16 الذي يملك مباراة مؤجلة. ويتأخر لوتون تاون بفارق مركز واحد ونقطة واحدة عن فورست في القائمة.

وغضب فورست من حرمانه من ثلاث ركلات جزاء طالب بها وأصدر بياناً بعد دقائق من نهاية المباراة على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) يتهم فيه حكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل بأنه من مشجعي لوتون.

ووصف الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز مارك كلاتنبرغ الذي يعمل محللاً لأداء الحكام في فورست القرارات بأنها «مزحة».

وكتب كلاتنبرغ في صحيفة «ديلي ميل»: «خطأ واحد من هذه الأخطاء يمكن أن يكون سيئاً بما فيه الكفاية. لكن ثلاثة أخطاء ليس سوى مزحة، لذا شعر نوتنغهام فورست بأنه ضحية بعد هزيمة أخرى لم يتم اتخاذ أي قرارات كبيرة فيها لصالحه».

ودعا غاري نيفيل مدافع مانشستر يونايتد السابق كلاتنبرغ إلى الاستقالة من منصبه في فورست.

وقال نيفيل لشبكة «سكاي سبورتس»: «إذا أدرك تلك الكلمات التي تشكك في نزاهة الحكم وتدعي أن شخصاً ما يغش لأنه يدعم فريقاً آخر فهو يدعم ما يقال».

وأضاف: «هذا التصريح يشبه تصرفات طفل مشاكس. إنه مخجل».

وكتب كيث هاكيت رئيس الحكام السابق في إنجلترا في مقال لصحيفة «تلغراف» إنه لا شك أن فورست لديه سبب وجيه للشعور بالإحباط بسبب القرارات التي جاءت في غير صالحه.

وأضاف هاكيت: «رغم ذلك، هناك سبل للتعبير عن القلق وخيبة الأمل وعند إعادة التفكير ربما يشعر نوتنغهام فورست أنه كان بإمكانه التعامل مع الأمر بطريقة أفضل».


نادال يشارك في كأس ليفر للتنس

رافائيل نادال (أ.ف.ب)
رافائيل نادال (أ.ف.ب)
TT

نادال يشارك في كأس ليفر للتنس

رافائيل نادال (أ.ف.ب)
رافائيل نادال (أ.ف.ب)

قال منظمون، الاثنين، إن النجم الإسباني المخضرم رافائيل نادال سيشارك ضمن الفريق الأوروبي في كأس ليفر للتنس، خلال وقت لاحق من العام الحالي، والتي ربما تكون آخِر مشاركة له قبل اعتزاله اللعبة.

وعاني نادال (37 عاماً)، الذي عاد للملاعب بعد غياب استمر شهراً في بطولة برشلونة المفتوحة، الأسبوع الماضي، الإصابات، خلال العامين الأخيرين، وقال، في وقت سابق، إنه يتوقع اعتزال منافسات اللعبة بعد موسم 2024.

وستكون هذه رابع مشاركة لنادال، الحائز على 22 لقباً كبيراً في كأس ليفر للفرق التي تقام على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة أفضل ستة لاعبين في أوروبا، في مواجهة أفضل ستة لاعبين من بقية دول العالم.

وكانت آخِر مشاركة لنادال في كأس ليفر خلال 2022 عندما لعب إلى جانب روجر فيدرر، وكانت هذه آخِر مباراة للاعب السويسري المعتزل.

وقال نادال، في بيان: «لديَّ فعلاً بعض الذكريات الخاصة بمشاركاتي في كأس ليفر، بما في ذلك جميع الجوانب العاطفية في لندن قبل عامين، عندما لعبت إلى جانب روجر لآخر مرة، وفي هذه المرحلة من مسيرتي الاحترافية أودّ المضي واستغلال كل فرصة تتاح لي».

وتابع: «اللعب إلى جانب لاعبين آخرين هو دائماً تجربة رائعة، ودائماً استمتعت أنا بها لأن المنافسة تكون مختلفة وممتعة. أتطلع للتوجه إلى برلين ومساعدة الفريق الأوروبي على الفوز من جديد بكأس ليفر».

وسيشارك لاعبون من قائمة أول عشرة لاعبين على العالم، مثل الإسباني كارلوس ألكاراس، والروسي دانييل ميدفيديف، والألماني ألكسندر زفيريف، ضمن الفريق الأوروبي في بطولة العام الحالي التي ستقام في برلين بين 20 و22 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقال بيورن بورغ، قائد الفريق الأوروبي في البطولة: «رافا هو بكل تأكيد أسطورة على مستوى رياضتنا، وهو بطل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهذا هو عامي الأخير على رأس الفريق. ووجوده في الفريق الأوروبي، هذا العام، كان أحد أهدافي وأنا سعيد جداً بقبوله دعوتي وموافقته على الانضمام إلينا في برلين».


الصين: تناول 23 سباحاً للمنشطات كذب

«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)
«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)
TT

الصين: تناول 23 سباحاً للمنشطات كذب

«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)
«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)

وصفت بكين الاثنين التقارير التي تزعم أنّ 23 سباحاً صينياً ثبت تعاطيهم مادة محظورة قبل أولمبياد طوكيو صيف 2021، بأنها «أخبار كاذبة».

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين إن «التقارير المتصلة هي أخبار كاذبة وليست واقعية».

وتعرّضت الرياضة المائية لخضّة كبيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما كشف تحقيق لقناة «آ أر دي» الألمانية الرسمية وصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، عن نتيجة فحوصات 23 سباحاً صينياً تبيّن تعاطيهم مادة تريميتازيدين قبل دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 2021.

وهذا الدواء يُستخدم للقلب وبوصفة طبية ولكنه محظور على الرياضيين لأنه يمكن أن يعزّز الأداء.

وسُمح للسباحين بالمنافسة في طوكيو بعد أن وافقت الاتحادات الدولية المعنية على النتائج التي توصلت إليها الصين بشأن تناولهم عن غير قصد لهذه المواد من طعام ملوّث، خلال لقاء في أواخر عام 2020 وأوائل عام 2021.

وتمكّن كثير من هؤلاء السباحين بإحراز الميداليات، ومن بينها الذهب، كما أنّ بعضهم يستعد لخوض غمار الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس.

من جهتها، قالت «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» (وادا) مطلع الأسبوع إن هناك «غياباً لأي دليل موثوق» للطعن في الرواية الصينية للأحداث.

بينما انتقدت وكالة مكافحة المنشطات الأميركية عدم تحرّك «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» ووصفتها بأنها «طعنة مدمّرة في ظهر الرياضيين النظيفين».

وتابع وانغ: «أعتقد أنكم لاحظتم أيضاً أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قدّمت رداً واضحاً للغاية».

وأضاف: «بعد تحقيق متعمّق ومفصّل في هذا الحادث من قبل المركز الصيني لمكافحة المنشطات في عام 2021، تقرّر أن الرياضيين المعنيين تناولوا أدوية ملوّثة دون علمهم».

وأردف: «السباحون الصينيون المعنيون لم يكونوا مخطئين ولم يكونوا مذنبين بالإهمال، وسلوكهم لا يشكل انتهاكا للمنشطات».

ونوّه: «بعد التحقيق، أكّدت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات النتائج التي توصّل إليها المركز الصيني لمكافحة المنشطات».

كذلك، نفى مدرّب أسترالي يعمل مع الاتحاد الصيني للسباحة مزاعم حيال عملية ممنهجة لتعاطي المنشطات بإدارة السلطات الرسمية، قائلاً إنها «بعيدة كل البعد عن أي شيء رأيته».

وقال دنيس كوتريل، الذي قاد الأسترالي غرانت هاكيت إلى ميداليات ذهبية أولمبية عدّة ودرب أيضاً السباح الصيني المتورط بتعاطي المنشطات سون يانغ، لصحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد» إنه يشكك في «أي مزاعم بوجود أي شيء مدبّر».

وأفاد كوتريل للصحيفة عبر الهاتف من مدينة شنغن الصينية: «هل أنا واثق من أن هذا ليس عملا مدبّرا؟ ليس لدقيقة واحدة (اصدّق ذلك). لم أكن لأكون هنا (لو كان الأمر كذلك)».

وتابع المدرب البالغ 74 عاما: «يسعدني أن أقول إنني أدعم السباحين بشكل كامل وأرفض أي مزاعم بشأن أي شيء مدبّر».

وقال كوتريل، الذي ارتبط بالسباحة الصينية عبر فترات عدّة لأكثر من عقد من الزمن، إنه يتحدث من خلال تجربته المباشرة. وأوضح: «أرى ما يمرون به (السباحون) وأرى الإجراءات وأستطيع أن أروي لكم القصص. أعرف الحقائق وأنا مرتاح. إن المزاعم حول أنّ العملية منظمة هي أمر بعيد كل البعد عن أي شيء رأيته هنا طوال الوقت».

كما أوضح وانغ: «أريد أيضاً أن أؤكد هنا أن الحكومة الصينية تتمسّك دائماً بموقف عدم التسامح مطلقاً عندما يتعلق الأمر بالمنشطات.

وتابع: «نحن نلتزم بشكل صارم بالأحكام العالمية (المعتمدة) ونحمي بحزم الصحة البدنية والعقلية للرياضيين».

وأردف: «نحن نؤيد المنافسة العادلة في الأحداث الرياضية وقدمنا مساهمات فعّالة في المعركة العالمية ضد المنشطات».

وللسباحة الصينية تاريخ متقلب في تعاطي المنشطات. إذ ثبتت إصابة سبعة سباحين صينيين بالمنشطات في دورة الألعاب الآسيوية عام 1994 في هيروشيما.

وفي عام 1998، تم حظر السبّاحة يوان يوان بعد أن اكتشف ضباط الجمارك الأسترالية كمية كبيرة من هرمون النمو البشري في حقائبها خلال بطولة العالم في بيرث.

وفي الآونة الأخيرة، تم إيقاف البطل الأولمبي ثلاث مرات سون يانغ للمرة الثانية بسبب تعاطي المنشطات، ما أدى إلى استبعاده من أولمبياد طوكيو. أما المرة الأولى، فكانت في عام 2014، لتناوله مادة تريميتازيدين.