بطولة ألمانيا: ليفركوزن لبدء العام الجديد من حيث أنهى سابقه

يأمل باير ليفركوزن الحالم باللقب الأول في تاريخه بمواصلة سلسلة انتصاراته من دون هزيمة (أ.ف.ب)
يأمل باير ليفركوزن الحالم باللقب الأول في تاريخه بمواصلة سلسلة انتصاراته من دون هزيمة (أ.ف.ب)
TT

بطولة ألمانيا: ليفركوزن لبدء العام الجديد من حيث أنهى سابقه

يأمل باير ليفركوزن الحالم باللقب الأول في تاريخه بمواصلة سلسلة انتصاراته من دون هزيمة (أ.ف.ب)
يأمل باير ليفركوزن الحالم باللقب الأول في تاريخه بمواصلة سلسلة انتصاراته من دون هزيمة (أ.ف.ب)

يأمل باير ليفركوزن، الحالم باللقب الأول في تاريخه، بدء العام الجديد من حيث أنهى سابقه والإبقاء أقله على فارق النقاط الأربع الذي يفصله عن ملاحقه بايرن ميونيخ حامل اللقب، وذلك حين يحلّ ضيفاً على أوغسبورغ (السبت) في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم. ودخل فريق المدرب شابي ألونسو العطلة الشتوية التقليدية من دون أي هزيمة في 25 مباراة خاضها هذا الموسم في جميع المسابقات، بينها 16 في الدوري، وهو مرشّح لمواصلة هذه السلسلة الرائعة على حساب أوغسبورغ الذي اكتفى بنقطة من مبارياته الثلاث الأخيرة قبل التوقّف.

وأنهى ليفركوزن العام بثلاثة انتصارات كبيرة على مولده النرويجي (5-1) في مسابقة «يوروبا ليغ» وأينتراخت فرانكفورت (3-0) وبوخوم (4-0) في الدوري المحلي الذي حصد فيه 42 نقطة من أول 16 مباراة، في إنجاز تاريخي للنادي الذي بقي الوحيد بين أندية الدوري الألماني من دون هزيمة هذا الموسم. لكن فريق ألونسو سيفتقد أحد أبرز أسلحته الفتاكة، المهاجم النيجيري فيكتور بونيفايس الذي أصيب قبل المشاركة في كأس الأمم الأفريقية التي تنطلق (السبت) حتّى 11 فبراير (شباط)، ما اضطر الاتحاد النيجيري إلى استبعاده واستدعاء تيريم موفي مهاجم نيس الفرنسي.

ولن يكون بونيفايس الغائب الوحيد عن باير في المباريات المقبلة، إذ يشارك لاعب الوسط المغربي أمين عدلي، والمدافع العاجي أوديلون كوسونو وإدمون تابسوبا من بوركينا فاسو في البطولة الأفريقية. لكنّ هذه الغيابات قد لا تؤثّر كثيراً أمام الفريق الوحيد الذي لم يحافظ على نظافة شباكه منذ انطلاق الدوري، خاصةً بحضور فلوريان فيرتس الذي أنهى عام 2023 بـ20 تمريرة حاسمة، أكثر من أي لاعب في الدوريات الخمسة الكبرى.

بايرن لمواصلة صحوته

بعد سقوطه المدوّي أمام أينتراخت فرانكفورت 1-5 في المرحلة الرابعة عشرة، حقّق بايرن ميونخ ثلاثة انتصاراتٍ متتالية ضمن الدوري ودوري أبطال أوروبا، محافظاً على مسافةٍ قريبةٍ من المتصدّر وله مباراة ناقصة أيضاً. على أرضه، فاز البافاري بمبارياته الخمس الأخيرة وهو يلعب مباراته الأولى هذا العام بمواجهة هوفنهايم السابع (الجمعة) على وقع خسارة «القيصر» فرانتز بكنباور الذي توفيَ الاثنين الماضي، وهو الذي ساعد بايرن في جعله أقوى نادٍ في بلاده بعدما لعب ضمن صفوفه 13 عاماً وأشرف عليه لاحقاً لفترة وجيزة قبل أن يُعين رئيساً للنادي.

وسيغيب المغربي نصير مزراوي لمشاركته في البطولة الإفريقية على الرغم من إصابته في الفخذ وغيابه عن الملاعب منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، في حين يفتقد الضيوف المالي ديادي ساماسيكو للسبب عينه. ومن المتوقّع أن يلعب نجم حراسة المرمى مانويل نوير مباراته الـ500 في مسيرته مع بايرن طامحاً إلى تغيير الأرقام في مواجهة هوفنهايم، حيث فشل في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين على التوالي خلال آخر 11 مواجهة بين الفريقين.

دورتموند بدم جديد

على الرغم من التقارير الإعلامية التي أشارت إلى إمكانية فسخ عقد المدرب إدين ترزيتش بعد سوء النتائج، فإن إدارة بوروسيا دورتموند واصلت وضع ثقتها به وأعلنت تعيين اللاعبين السابقين التركي نوري شاهين وسفين بندر لمساعدته. وقال سيباستيان كيهل المدير الرياضي للنادي في بيان إن إدارة دورتموند «تبحث عن دم جديد في الجهاز الفني». ويحتّل دورتموند الذي ينافس دائماً على اللقب، المركز الخامس حالياً بفارق 15 نقطة عن ليفركوزن، وهو يحلّ ضيفاً (السبت) على دارمشتاد الأخير آملاً بالعودة إلى سكّة الانتصارات بعد أربعة تعادلاتٍ وخسارتين. يأتي هذا التغيير في الجهاز الفني، في الوقت الذي عاد فيه جادون سانشو معارا من مانشستر يونايتد لنهاية الموسم الحالي، وهو الذي تألّق في ألمانيا من 2017 إلى 2021 قبل الرحيل إلى فريق وضعه خارج الحسابات لأسباب تأديبية.

وعلى الرغم من أن المهمّة لا تبدو صعبة على فريق ترزيتش، فإنه سيفتقد للمهاجم العاجي سيباستيان هالر والمدافع الجزائري رامي بن سبعيني لمشاركتهما مع منتخبي بلادهما في كأس الأمم الأفريقية. ويلتقي لايبزيغ الرابع مع أينتراخت فرانكفورت السادس هادفاً لتحقيق فوزه الخامس في آخر سبع مباريات على حساب ضيفٍ تعرّض لست خساراتٍ في آخر ثماني مباريات. ويحلّ شتوتغارت الثالث ضيفاً ثقيلاً على بوروسيا مونشغلادباخ الثاني عشر في ختام مباريات المرحلة (الأحد)، آملاً في تحقيق فوزه الثاني على التوالي والاستمرار في الحفاظ على مركزٍ ضمن الأربعة الأوائل.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية مؤلف كتاب ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية (حساب تيم بيرسيفال على منصة «إنستغرام»)

ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية... كتاب عن أسرار المدربين مع الإعلام

بين إيدي جونز، الذي يرى في المنصة الإعلامية فرصة، وروي هودجسون، الذي يعجز عن إخفاء نفوره من الصحافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يتواجه لايبزيغ ثالث الترتيب مع ضيفه أونيون برلين الجمعة (أ.ف.ب)

مواجهة لايبزيغ وأونيون برلين تعكس تغيُّر ملامح كرة القدم

يتواجه لايبزيغ ثالث الترتيب مع ضيفه أونيون برلين الجمعة في المرحلة 31 من الدوري الألماني لكرة القدم، بينما يسعى الطرفان لتحقيق أهداف مختلفة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (برلين)

برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

يسعى فريق ريال مدريد إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على ريال بيتيس، الجمعة، في الجولة الـ32 من المسابقة. ويحتلُّ فريق المدرب ألفارو أربيلوا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 73 نقطة، بفارق9 نقاط خلف برشلونة المتصدر، بينما يوجد ريال بيتيس في المركز الخامس برصيد 49 نقطة. وكان بيتيس قد ودَّع بطولة الدوري الأوروبي، الأسبوع الماضي، من دور الـ8 بالخسارة على ملعبه 2 - 4 أمام سبورتنغ براغا، ولكنه عاد لطريق الانتصارات يوم الثلاثاء الماضي، بعدما فاز على جيرونا 3 - 2 في الدوري الإسباني.

وحقَّق فريق المدرب مانويل بيليغريني 12 انتصاراً، و13 تعادلاً، وتلقى 7 هزائم في 32 مباراة بالدوري هذا الموسم، ليحتل المركز الخامس المؤهِّل للدوري الأوروبي. ويملك بيتيس سجلاً جيداً في المباريات التي تُقام على أرضه، حيث حصد 26 نقطة من 15 مباراة استضافها هذا الموسم، وتعرَّض لـ3 هزائم فقط. ويدخل بيتيس المباراة بمعنويات مرتفعة، حيث كان قد فاز على ريال مدريد 2 - 1على ملعبه الموسم الماضي، ولكنه تلقَّى خسارة كبيرة 1 - 5 في مباراة الذهاب التي أُقيمت على ملعب «برنابيو» في يناير (كانون الثاني) الماضي. وخسر بيتيس مباراتين فقط من آخر 6 مباريات أمام الريال في الدوري، وتعادلا 3 مرات خلال تلك المباريات، بما في ذلك التعادل السلبي والتعادل بنتيجة 1 -1 في إشبيلية.

في المقابل، يدخل الريال المباراة منتشياً بفوزه على ألافيس 2 - 1 في الجولة الماضية، بفضل هدفَي كيليان مبابي وفينيسوس جونيور. وتبدو مهمة الريال صعبةً للغاية لتحقيق المركز الأول من هذا الموقع، لكن الفوز على ألافيس كان مهماً للغاية، حيث جاء بعد سلسلة من 4 مباريات دون فوز. وكان ريال مدريد ودَّع بطولة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، الأسبوع الماضي، وقد يخرج هذا الموسم دون أي لقب، ويتوقع أن يدخل الفريق فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بقوة لتعزيز صفوف الفريق، بالإضافة إلى أنَّ الفريق يعتزم التعاقد مع مدير فني جديد.

ويعد الريال ثاني أفضل فريق حقَّق نقاطاً خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، حيث حصد 30 نقطة من 15 مباراة، وسجَّل 9 انتصارات في هذه المباريات. ويستعيد ريال بيتيس خدمات أنتوني، بعد انتهاء إيقافه، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة جونيور فيربو ودييغو يورينتي وأنخيل أورتيز. أما بالنسبة للريال، فيتواصل غياب رودريغيو؛ بسبب إصابة خطيرة في الركبة، كما يغيب أيضاً حارس المرمى تيبو كورتوا، الذي لا يزال يعاني من مشكلات في الفخذ. ويمكن أن تشهد المباراة عودة راؤول أسينسيو بعد شفائه من المرض، ولكن يغيب إيدير ميليتاو؛ بسبب مشكلة في أوتار الركبة، والتي أجبرته على الخروج أمام ألافيس، بينما سيوجد أنطونيو روديغير وديان هويسن في تشكيل الفريق.

وسوف يكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة أمام مستضيفه خيتافي، السبت. ويتصدَّر برشلونة قمة جدول الترتيب برصيد 82 نقطة، بينما يحتلُّ خيتافي المركز السادس برصيد 44 نقطة، بفارق الأهداف أمام سلتا فيغو صاحب المركز السابع. وتحمل هذه المباراة أهميةً كبيرةً لبرشلونة، خصوصاً أنَّ الفوز بها يقرِّبه خطوةً أخرى نحو الاحتفاظ بلقب الدوري، في المقابل، يتطلَّع خيتافي للفوز بهذه المباراة من أجل الحفاظ على فرصه قائمةً للعب في البطولات الأوروبية في الموسم المقبل.

سيميوني مدرب أتلتيكو أكد تحمله مسؤولية الهزيمة أمام إلتشي (رويترز)

ويظهر التاريخ الحديث بين الفريقين تفوقاً واضحاً لبرشلونة، لكن مع استمرار صعوبة المواجهات أمام خيتافي، خصوصاً في ملعب «كوليسيوم». فقد انتهت مواجهات سابقة بانتصارات كاتالونية مثل 3 - صفر و4 - صفر و1 - صفر، لكن خيتافي نجح أيضاً في فرض التعادل 1 - 1 خارج ملعبه، بل وخرج بتعادل سلبي في إحدى المواجهات، ما يؤكد قدرته على تعطيل الهجوم الكاتالوني عندما يلتزم بالانضباط الدفاعي الكامل. من الناحية التكتيكية، يعتمد خيتافي على أسلوب دفاعي بحت تقريباً، عبر تكتل خلفي كبير وإغلاق المساحات، مع الاعتماد على التحولات السريعة أو الكرات الثابتة. هذا الأسلوب يجعل المباريات أمامه بطيئةً ومغلقةً في كثير من الأحيان. أما برشلونة، فهو يلعب بأسلوب الاستحواذ والضغط العالي، محاولاً السيطرة الكاملة على الكرة وصناعة الفرص بشكل مستمر حتى كسر التنظيم الدفاعي للمنافس.

وتحمل المباراة طابعاً غير متوازن من حيث الأرقام، لكن تاريخ المواجهات يؤكد أنَّ خيتافي قادر على جعلها أكثر صعوبةً مما تبدو، بينما يدخل برشلونة بهدف واضح وهو الاستمرار في الصدارة وتجنب أي تعثر في مرحلة حاسمة من سباق اللقب. ويفتقد برشلونة جهود نجمه لامين جمال الذي أُصيب في مباراة سلتا فيغو، وأيضاً جهود جواو كانسيلو، للإصابة، بالإضافة إلى إريك غارسيا للإيقاف. وفي مباراة أخرى، يستضيف أتلتيكو مدريد أتلتيك بلباو. وكان أتلتيكو قد خسر في الجولة الماضية أمام إلتشي 2 - 3. وبدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو، محبطاً بعد الخسارة. وقال سيميوني لوسائل الإعلام عقب اللقاء: «بدأنا المباراة بشكل جيد. بذلنا أقصى جهد ممكن، وحاولنا الخروج بنقطة على الأقل، لكننا لم ننجح في الفوز، وأتحمَّل المسؤولية كاملة». وتابع: «أنا متفائل بطبعي، وأثق في لاعبي فريقي كثيراً، وسنتجاوز هذه الفترة السيئة، أثق بهم كثيراً».


بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

تمتلك المدربة ماري لويز إيتا فرصة للتأثير على معركة حجز مقاعد «دوري أبطال أوروبا» في دوري الدرجة الأولى الألماني، حيث يلتقي يونيون برلين، صاحب المركز الـ11، صاحبَ المركز الـ3 لايبزغ، الجمعة، في المرحلة الـ31 من «البوندسليغا». وبعدما حسم بايرن ميونيخ اللقب الأسبوع الماضي، يتحول التركيز إلى مجموعة من الفرق في صراع على إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي والمشاركة في النسخة المقبلة من «دوري أبطال أوروبا». وبإمكان وصيف الدوري، بوروسيا دورتموند، حسم مقعد في «دوري أبطال أوروبا» هذا الأسبوع، بينما قد تكون الأسابيع القليلة المقبلة مليئة بالتوتر لفرق مثل شتوتغارت وهوفنهايم وباير ليفركوزن.

ويزداد هذا الأمر أهمية؛ لأن ألمانيا قد تحصل على مقعد إضافي في «دوري أبطال أوروبا» لصاحب المركز الـ5 من خلال تجاوز إسبانيا في تصنيف «مقاعد الأداء الأوروبي» التابع لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»... ويعتمد ذلك على تقديم بايرن ميونيخ عروضاً قوية في «دوري أبطال أوروبا» وفرايبورغ في «الدوري الأوروبي». وحافظت إيتا على تفاؤلها بعد الخسارة 1 - 2 أمام فولفسبورغ في مباراتها التاريخية الأولى بصفتها مدربة رئيسية، وكانت هناك نقاط إيجابية؛ حيث صنع يونيون برلين كثيراً من الفرص، لكنه لم يترجمها إلى أهداف. وسوف يمثل لايبزغ تحدياً أصعب أمام يونيون برلين، الجمعة؛ إذ يمر فريق المدرب أولي فيرنر بسلسلة من 4 انتصارات متتالية ويتطلع للعودة إلى «دوري أبطال أوروبا» بعد غيابه عن هذه النسخة.

ويستعد بوروسيا دورتموند لاستضافة فرايبورغ على ملعبه يوم الأحد، في مواجهة مرتقبة تكتسب أهمية كبرى مع اقتراب الدوري الألماني من محطته الأخيرة. ويدخل دورتموند اللقاء وهو يحتل المركز الثاني برصيد 64 نقطة، ساعياً إلى تأمين وصافة الترتيب وضمان مقعد في «دوري أبطال أوروبا». ويعتمد «أسود فيستفاليا» على قوتهم الهجومية الضاربة التي سجلت 61 هدفاً، بقيادة الهداف الغيني سيرهو غيراسي صاحب الـ14 هدفاً، والظهير يوليان رييرسون الذي يعدّ أحد أفضل صناع اللعب في البطولة بـ12 تمريرة حاسمة. في المقابل، يحتل فرايبورغ المركز الـ7 برصيد 43 نقطة، ويطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية تعزز آماله في حجز مقعد أوروبي، معولاً على مهاجمه إيغور ماتانوفيتش.

وحال نجاح دورتموند في الفوز على فرايبورغ، فسيضمن مقعداً في «دوري أبطال أوروبا» للموسم المقبل، بغض النظر عمّا إذا كانت هناك 4 أو 5 مقاعد للفرق الألمانية.

وديربي «الراين» بين ليفركوزن وكولن دائماً ما يكون مباراة بارزة، وهذه المرة قد يلعب دوراً كبيراً في تحديد ما إذا كان ليفركوزن سيحصل على مقعد في «دوري أبطال أوروبا»، بجانب إمكانية تحديد مصير المدرب كاسبر هيولماند مع ليفركوزن. ويحتل ليفركوزن المركز الـ6 برصيد 52 نقطة بفارق 4 نقاط عن المركز الـ4، فيما يأتي كولن في المركز الـ12 برصيد 31 نقطة. على الجانب الآخر، قد تكون تطلعات القناص الإنجليزي هاري كين لتحطيم الرقم القياسي للأهداف في موسم واحد بالدوري الألماني قد انتهت، مع ميل المدرب البلجيكي فينسنت كومباني المتنامي إلى إراحته من أجل مباريات «دوري أبطال أوروبا» و«كأس ألمانيا»؛ مما منح الفرصة للمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون للتألق بتسجيله أهدافاً في آخر مباراتين لبايرن في «البوندسليغا». وسجل كين 32 هدفاً في 30 مباراة، كما تألق الفرنسي لويس دياز بتسجيله 15 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان كومباني سيدفع بهما السبت حينما يخرج العملاق البافاري لملاقاة ماينز صاحب المركز الـ10.

ويدخل «البافاري» اللقاء منتشياً بسلسلة من 5 انتصارات متتالية، وقد حسم اللقب بالفعل برصيد 79 نقطة، ممتلكاً أقوى خط هجوم برصيد 109 أهداف، وأفضل سجل خارج ملعبه بواقع 12 فوزاً و3 تعادلات. وفي المقابل، يحتل ماينز المركز الـ10 برصيد 34 نقطة، ويطمح مدربه أورس فيشر إلى تحسين السجل المتواضع للفريق على أرضه، حيث حقق 4 انتصارات فقط في 15 مباراة على ملعبه. ورغم صعوبة المهمة أمام دفاع بايرن الصلب، فإن ماينز يعلق آماله على مهاجمه كاسي بوس لاستغلال أي هفوات دفاعية. ويتفوق بايرن على ماينز بتحقيقه 3 انتصارات في آخر 5 مواجهات، لكن اللقاء الأخير انتهى بالتعادل بهدفين لمثلهما.

ويعيش مهاجم هوفنهايم فيسنيك أسلاني موسماً استثنائياً بتسجيله 9 أهداف وصناعته 8 تمريرات حاسمة في الدوري الألماني، وقد يعزز تسجيله مزيداً من الأهداف على ملعب هامبورغ، السبت، من مساعي فريقه للوصول إلى «دوري أبطال أوروبا». ويحتل هوفنهايم المركز الـ5 برصيد 54 نقطة بفارق نقطتين فقط عن شتوتغارت صاحب المركز الـ4 الذي يستضيف فيردر بريمن صاحب المركز الـ15 برصيد 31 نقطة، وبالتالي سيقاتل بريمن من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تقربه خطوة من النجاة من شبح الهبوط.

كما استعاد المهاجم الشاب دزينان بيتشينوفيتش مستواه في وقت حاسم لإنعاش آمال فولفسبورغ، مسجلاً في آخر مباراتين بينما يستعد الفريق المهدد بالهبوط لمواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ؛ السبت. ويعاني فولفسبورغ بشدة من شبح الهبوط باحتلاله المركز ما قبل الأخير برصيد 24 نقطة بفارق نقطتين عن المركز الثالث من القاع، الذي يؤهل صاحبه لملاقاة صاحب المركز الثالث بدوري الدرجة الثانية بملحق الصعود والهبوط في «البوندسليغا»، وهو المركز الذي يحتله حالياً فريق سانت باولي الذي يخوض مواجهة حاسمة في صراع الهبوط على ملعب هايدنهايم متذيل الترتيب برصيد 19 نقطة. ويلتقي، السبت، أوغسبورغ، صاحب المركز الـ9 برصيد 36 نقطة، آينتراخت فرنكفورت صاحب المركز الـ8 برصيد 42 نقطة.


دورة مدريد: سابالينكا إلى الدور الثالث

سابالينكا خلال المواجهة (أ.ب)
سابالينكا خلال المواجهة (أ.ب)
TT

دورة مدريد: سابالينكا إلى الدور الثالث

سابالينكا خلال المواجهة (أ.ب)
سابالينكا خلال المواجهة (أ.ب)

حقّقت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، انتصارها الـ13 توالياً، والأول هذا الموسم على الملاعب الترابية، بتخطيها الأميركية بايتون ستيرنز 7-5 و6-3 ضمن منافسات الدور الثاني من دورة مدريد للألف نقطة في كرة المضرب الخميس.

وارتكبت حاملة اللقب، التي خاضت مباراتها الأولى منذ إكمالها «الثنائية الشمسية» (صن شاين دابل) بإحرازها لقبي إنديان ويلز وميامي الشهر الماضي، 26 خطأ مباشراً، وخمسة أخطاء مزدوجة، وخسرت إرسالها مرتين.

لكنها استغلت أربع فرص من أصل 12 لكسر إرسال ستيرنز في طريقها لحسم المواجهة خلال ساعة و36 دقيقة، ضاربة بذلك موعداً مع الرومانية جاكلين كريستيان في الدور الثالث.

وقالت سابالينكا الطامحة لتتويج رابع في مدريد، والتي فازت في 24 من أصل 25 مباراة خاضتها في 2026: «أنا سعيدة جداً بالبدء بفوز، حتى لو أن المستوى ربما لم يكن جيداً، ولكنني شعرت بأن أدائي تحسّن مع كل شوط، لذا آمل حقاً أن أقدّم مستوى أفضل في المباراة المقبلة».