كوبي ماينو... نجم صاعد يبعث البهجة في مانشستر يونايتد المضطرب

اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً قد يكون حلاً للمشكلة التي يواجهها تن هاغ في خط الوسط

ماينو اكد في مواجهة ويغان فيكأس انجلترا امكانية أن يصبح ركيزة اساسية في خط وسط مانشستر يونايتد (رويترز)
ماينو اكد في مواجهة ويغان فيكأس انجلترا امكانية أن يصبح ركيزة اساسية في خط وسط مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كوبي ماينو... نجم صاعد يبعث البهجة في مانشستر يونايتد المضطرب

ماينو اكد في مواجهة ويغان فيكأس انجلترا امكانية أن يصبح ركيزة اساسية في خط وسط مانشستر يونايتد (رويترز)
ماينو اكد في مواجهة ويغان فيكأس انجلترا امكانية أن يصبح ركيزة اساسية في خط وسط مانشستر يونايتد (رويترز)

وسط كل الحزن الذي يمكن أن تشعر به كمشجع لكرة القدم الحديثة، والقلق بشأن عمليات الاستحواذ على الأندية، والتكلفة المرتفعة لحضور المباريات، وعدم تحقيق النادي الذي تشجعه للنجاح الذي تريده أو تتمناه، هناك شيء واحد سيجلب البهجة دائماً: صعود لاعب من أكاديمية الناشئين بالنادي ليقدم مستويات جيدة مع الفريق الأول.

ويعد أحدث مثال على ذلك في مانشستر يونايتد اللاعب الشاب كوبي ماينو، المولود في ستوكبورت والبالغ من العمر 18 عاماً، والذي شارك مرة أخرى - إضافة لمشاركته في مسابقة الدوري- في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد أمام ويغان في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، والتي فاز فيها يونايتد 2-صفر الاثنين. لقد قدم جيسي لينغارد وماركوس راشفورد وماسون غرينوود أداء جيدا على مدار العقد الماضي، وساعدوا في الحفاظ على سجل النادي المتمثل في وجود أحد خريجي أكاديمية الناشئين بالنادي في قائمة الفريق الأول بشكل متواصل منذ عام 1937. لقد لعب عدد كبير من اللاعبين الشباب في صفوف الفريق الأول بشكل عابر، لكن من الصعب أن يشاركوا بشكل منتظم على مستوى النخبة الذي يحاول مانشستر يونايتد اللعب فيه.

كان ماينو لاعبا محوريا في فريق مانشستر يونايتد الفائز بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب لعام 2022 تحت قيادة المدير الفني ترافيس بينيون. وسجل لاعب خط الوسط، الذي لعب جنباً إلى جنب مع دان غور، هدفين في طريق الوصول إلى المباراة النهائية، وقدم أداء رائعا على ملعب «أولد ترافورد» في المباراة النهائية التي فاز فيها مانشستر يونايتد على نوتنغهام فورست. وكان ذلك مؤشراً مبكراً على أن ماينو لا يشعر بالتوتر عندما يلعب في المحافل الكروية الكبرى وسط الضغوط الهائلة التي تصاحب ذلك.

ومنذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد وهو في التاسعة من عمره، أثار ماينو إعجاب المديرين الفنيين بسلوكه وثقته في أنه سيلعب على المستوى الاحترافي يوما ما. إنه شخص هادئ وواثق من نفسه خارج الملعب، كما يعبر عن نفسه بشكل جيد للغاية داخل الملعب، وكان النادي يؤمن دائما بقدرته على التقدم والتألق في صفوف الفريق الأول. وعندما تولى المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ قيادة الفريق العام الماضي، قام على الفور بتقييم اللاعبين الشباب لمعرفة من يمكنه الصعود إلى الفريق الأول. وسرعان ما تم تصعيد ماينو، الذي بدأ يتدرب مع زملائه الكبار في الفريق الأول في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، وجلس على مقاعد البدلاء ضد نيوكاسل في ذلك الشهر. وفي يناير (كانون الأول) الماضي، وعندما كان يبلغ من العمر 17 عاماً، تم اختياره في التشكيلة الأساسية في المباراة التي فاز فيها مانشستر يونايتد على تشارلتون في الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وكان تن هاغ واثقا تماما في قدرات وإمكانات اللاعب بعد أن شاهده وهو يلعب مع فريق النادي تحت 21 عاماً في الدوري.

لكن اللاعب الشاب تعرض للإصابة في يوليو (تموز) الماضي خلال استعدادات الفريق للموسم الجديد، ولولا ذلك لكان من الممكن أن يظهر ماينو مع الفريق الأول للمرة الأولى هذا الموسم قبل شهر نوفمبر (تشرين الثاني). وفي أول مؤتمر صحافي لتن هاغ في الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم، أشار المدير الفني الهولندي إلى ماينو بوصفه أحد اللاعبين المهمين الغائبين عن قائمة الفريق، خاصة أن الفريق يواجه مشكلة واضحة في خط الوسط.

ويُعد دان غور، وهو لاعب صاعد أيضا من أكاديمية الناشئين بالنادي، أحد اللاعبين الآخرين الذين يعتقد مانشستر يونايتد أنه قادر على أن يكون لاعباً أساسياً على المدى الطويل في النادي. لكن إحدى المشكلات التي واجهها مانشستر يونايتد مع ماينو تتمثل في العثور على أفضل مركز له. يمكن لماينو أن يلعب في أي مكان في خط الوسط، وكان يلعب بانتظام مع فرق الشباب كمحور ارتكاز أو كلاعب خط وسط مهاجم أو كصانع ألعاب. وغالباً ما كان يشارك في أدوار هجومية أكبر في خط الوسط كجزء من عملية تطويره حتى يصبح قادرا على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من دور. ويعمل المديرون الفنيون في أكاديمية الناشئين على مساعدة اللاعبين الطموحين على اكتساب خبرات اللعب في أماكن مختلفة لمساعدتهم على تحسين فهمهم للعبة بشكل عام.

في الوقت الحالي، يُعتقد أن المركز المناسب له هو اللعب أمام رباعي خط الدفاع، حيث يمكنه استغلال هدوئه لإفساد الهجمات الخطيرة للمنافسين ومساعدة فريقه على الاستحواذ على الكرة. ويعتقد مانشستر يونايتد أن مستقبل ماينو على المدى القصير إلى المتوسط سيكون في خط الوسط الدفاعي، بسبب قدراته الفنية الكبيرة وهدوئه وفهمه للعبة على مستوى عالٍ، فضلا عن قوته في الصراعات الثنائية.

وظهرت هذه السمات بشكل واضح في أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد إيفرتون. ورغم الأجواء الصعبة للمباراة، كان ماينو بلا شك هو أفضل لاعب في مانشستر يونايتد، ولعب في المركز الذي كان تن هاغ يواجه فيه مشكلة كبيرة خلال هذا الموسم. كانت آخر مباراة لمحور الارتكاز البرازيلي كاسيميرو مع مانشستر يونايتد في أوائل أكتوبر الماضي، بل وحتى عندما كان يلعب كان يبدو في كثير من الأحيان معزولا وغير قادر على التعامل مع خط وسط الفرق المنافسة. من الناحية النظرية، ينبغي أن يكون سفيان أمرابط هو بديل كاسيميرو، لكن اللاعب المغربي لم يقدم ما يثبت أنه الرجل المناسب للقيام بهذا الدور.

لقد عانى مانشستر يونايتد بشكل واضح في خط الوسط أمام المنافسين في الجزء الأول من هذا الموسم. لكن أمام إيفرتون، قدم ماينو الاستقرار الذي كان يفتقده الفريق، وحصل على ثقة المدير الفني الذي دفع به لأول مرة في دوري أبطال أوروبا في الربع الأخير من المباراة الصعبة أمام غلطة سراي أمام 50 ألف مشجع وفي أجواء صاخبة. صحيح أن النتيجة لم تكن في صالح مانشستر يونايتد، لكنها كانت تجربة مهمة تعلم منها ماينو الكثير. وكما اكتشف لاعبون آخرون، فإن الموهبة وحدها ليست كافية دائماً لكي تصبح لاعباً في مانشستر يونايتد، لكن مزيج الهدوء والثقة بالنفس لدى ماينو ساعده على أن يصبح أحدث لاعب محلي شاب يجسد أحلام الجماهير على أرض الملعب.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


إليوت أندرسون... من دوري الدرجة الثالثة إلى نجم تتهافت على ضمه الأندية الكبرى

إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
TT

إليوت أندرسون... من دوري الدرجة الثالثة إلى نجم تتهافت على ضمه الأندية الكبرى

إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)

قبل أربع سنوات، كان إليوت أندرسون يُساعد بريستول روفرز على الصعود من دوري الدرجة الثالثة في إنجلترا.

ومنذ ذلك الحين، استمر مستواه في التحسن والتطور، وقد يكون هذا العام حاسماً، حيث يُتوقع أن يتألق أندرسون مع المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم هذا الصيف.

وسرعان ما أصبح لاعب خط وسط نوتنغهام فورست ركيزة أساسية في تشكيلة منتخب «الأسود الثلاثة» تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، حيث شارك أساسياً في خمس من آخر سبع مباريات.

كان أندرسون، البالغ من العمر 23 عاماً، مؤهلاً للعب مع منتخب اسكوتلندا بسبب جدته المولودة في غلاسكو، وقد اختاره ستيف كلارك لمباراة اسكوتلندا ضد قبرص في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024.

خرج أندرسون من القائمة آنذاك بسبب الإصابة قبل أن يختار تمثيل إنجلترا، ثم ساهم في فوز منتخب الأسود الثلاثة ببطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً الصيف الماضي.

حصل هارفي إليوت، لاعب ليفربول، على لقب أفضل لاعب في البطولة، مسجِّلاً ستة أهداف، من بينها الهدف الأول في المباراة النهائية التي فازت فيها إنجلترا على ألمانيا، لكن أندرسون برز أيضاً واختير ضمن التشكيلة المثالية للبطولة.

لعب أندرسون إلى جانب أليكس سكوت، لاعب بورنموث، في خط الوسط ليمنح إنجلترا قوة هائلة في منتصف الملعب، وكان يركض بشكل مستمر ومثير للإعجاب بشكل خاص في مباراة الدور ربع النهائي التي فازت فيها إنجلترا على إسبانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

ساهمت ركلة الجزاء التي سجَّلها في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في تأهل إنجلترا إلى نصف النهائي، حيث فازت على هولندا، قبل أن تدافع عن اللقب في براتيسلافا.

كان هذا الصيف بمثابة منصة انطلاق أخرى لأندرسون، حيث واصل تألقه في نوتنغهام فورست في موسم مضطرب للفريق.

وعلى الرغم من تعاقب أربعة مديرين فنيين على الفريق، واحتلاله المركز السادس عشر وخوضه معركة شرسة لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه ظل لاعباً أساسياً في الفريق.

وقد أبهر أندرسون الجهاز الفني بالتزامه، كما يتواصل بانتظام مع المدربين لمناقشة أفضل السبل لتطوير أدائه والمساهمة في تحسين أداء الفريق ككل.

كما حظي وعيه الخططي والتكتيكي بإشادة واسعة، على الرغم من أن جهده الكبير ورغبته في تغطية أكبر مساحة ممكنة من الملعب غالباً ما تعرضه للإرهاق - وهو ما قد يُعتبر مدحاً غير مباشر.

يُعتبر أندرسون لاعباً طموحاً، سواءً لنفسه أو لزملائه، ويرى نوتنغهام فورست فيه إمكانية أن يصبح لاعباً متكاملاً.

وقال أندرسون، الذي انتقل من نيوكاسل مقابل 35 مليون جنيه إسترليني عام 2024: «لقد كانا عامين حافلين بالأحداث. بصراحة، أعتقد أنني قدمت أداءً جيداً للغاية خلال الفترة التي قضيتها في نوتنغهام، داخل الملعب وخارجه. لقد نضجت كشخص أيضاً، وأشكر النادي على منحي هذه الفرصة، وعلى إتاحة الفرصة لي لأُظهر قدراتي الحقيقية».

وقد أثار تألقه تكهناتٍ حول مستقبله مع نوتنغهام فورست، حيث يُعتقد أن مانشستر سيتي - الذي سجَّل أندرسون هدفاً في مرماه الشهر الماضي - هو الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف.

كما نجح أندرسون في جعل بعض أندية الدوري الإنجليزي الأخرى تُقدم عروضها لوكيل أعماله، أبرزها مانشستر يونايتد وليفربول.

وأضاف أندرسون: «أركز حالياً على كرة القدم، وأبذل قصارى جهدي مع نوتنغهام فورست، وهذا كل ما يشغل بالي».

وقال أندرسون لـ«بي بي سي» رداً على سؤال حول ما إذا كان يرى نفسه لاعباً أساسياً في المنتخب الإنجليزي: «أتمنى ذلك. هناك العديد من اللاعبين المميزين في المنتخب الإنجليزي. من الواضح أنني لعبت مع المنتخب هذا العام، لكنني أحتاج أيضاً إلى تقديم أداء مميز في الدوري الإنجليزي للحفاظ على مكاني في التشكيلة الأساسية للمنتخب».

بالنسبة للبعض، لا يُعدُّ نجاحه مفاجئاً. يقول غلين ويلان، الذي درَّب أندرسون ولعب إلى جانبه خلال فترة إعارته إلى بريستول روفرز عام 2022: «كان الجهاز الفني حذراً بعض الشيء حينها - كانت أول مباراة لعبها أندرسون بديلاً أمام سوتون، وكان فريقا قوياً وشرساً للغاية، وكانت هناك تساؤلات عما إذا كان أندرسون سيتمكن من مجاراة اللاعبين الأقوياء لهذا الفريق المنافس. لكنه شارك بديلاً وصنع الفارق».

وأضاف: «أكبر إشادة يمكنني تقديمها لإليوت هي أنه كان سبب صعودنا، وكان هو من صنع الفارق. كان بإمكانك منذ اللحظة الأولى أن تدرك أنه لاعب مختلف. إنه يعشق الكرة، ويستطيع مراوغة لاعبين أو ثلاثة أو حتى أربعة، وبعد المباراة الأولى أدركنا جميعاً أننا نمتلك بين أيدينا موهبة حقيقية هنا».

وقال ويلان: «طريقة تعامله مع الكرة تذكرنا بالماضي. بالنظر إلى خلفيته، يشبهه الناس ببول غاسكوين، فهو يمتلك تلك الصفات. إنه قادر على أن يقلب مجريات المباريات رأساً على عقب. لقد كان موسماً صعباً على نوتنغهام فورست، لكن إذا وضعته في فريق من فرق المقدمة، فسترى تحسناً أكبر. لم نرَ منه سوى القليل مع المنتخب الإنجليزي، لكنه قادر على الوصول إلى أعلى المستويات. أتوقع له نجاحاً باهراً مع المنتخب الإنجليزي، وأن يصبح ركيزة أساسية لسنوات طويلة».


«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)

أطلق صندوق الاستثمارات العامة واتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في 20 أبريل 2026، برنامج «خطة اللعبة التالية» الرقمي الجديد المدعوم من الصندوق، لتمكين لاعبات كرة القدم في الدول الأعضاء في «كونكاكاف»، وتزويدهن بالتعليم والفرص والأدوات اللازمة للنجاح في مرحلة ما بعد الاعتزال، كما سيكون البرنامج الجديد متاحاً للاعبات كرة القدم في المملكة، بما يسهم في تعزيز تطوّر الرياضة محلياً.

يأتي البرنامج استمراراً لشراكة استراتيجية متعددة السنوات تجمع بين صندوق الاستثمارات العامة واتحاد «كونكاكاف»، تم إطلاقها في أغسطس (آب) عام 2024، لتعزيز نمو وشمولية كرة القدم على جميع المستويات، وسيكون البرنامج الإلكتروني الجديد المُقدم من الصندوق متاحاً ضمن منصة «اللعبة الأكبر» الأوسع نطاقاً، التي سبق أن أسسها اتحاد «كونكاكاف» بهدف ضمان إتاحة موارد تعليمية إلكترونية متخصصة وسهلة الوصول، لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال من مواصلة مسيرتهن المهنية في مجالات أخرى.

وتوفر منصة برنامج خطة اللعبة التالية الإلكترونية ورشاً ومحاضراتٍ مصممة ومقدمة من لاعبات دوليات سابقات، وخبراء بارزين في مجالي الرياضة والأعمال، وبرامج تعليمية متخصصة في المسارات المهنية، والقيادة، والثقافة المالية، تطوير الذات والاستعداد الاحترافي، وبناء العلامات التجارية الشخصية، إضافة إلى موجهين ومرشدين للدعم والتواصل، بهدف مساعدة اللاعبات على بناء وتعزيز شبكة علاقاتهن المهنية.

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو (حزيران) 2026، لأكثر من 200 لاعبة من مختلف الاتحادات الـ41 الأعضاء في اتحاد «كونكاكاف»، إضافة إلى لاعبات كرة القدم السعوديات المؤهلات، والمرشحات من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم.

يعكس إطلاق البرنامج الجديد التزام صندوق الاستثمارات بدعم نمو وتطور القطاع الرياضي، الذي يندرج ضمن منظومة «السياحة والسفر والترفيه» في استراتيجية الصندوق 2026 – 2030 التي تم إطلاقها مؤخراً.

وأطلق صندوق الاستثمارات العامة شراكته مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) مستهدفاً تحقيق طموحهما المشترك في دفع نمو وتطور رياضة كرة القدم، وتعزيز شموليتها من خلال إتاحة المزيد من الفرص على كل المستويات، وفي إطار هذه الشراكة تم إطلاق منصة وبرنامج «اللعبة الأكبر» الذي يوظّف شعبية رياضة كرة القدم في سبيل تقديم برامج ومبادرات رياضية وتعليمية في المجتمعات المحلية ضمن دول الاتحادات الأعضاء، ويهدف إلى بناء شراكات مجتمعية وتعزيز الوعي بالفوائد التي عادت على المستفيدين من هذه البرامج.


مسؤولو تشيلسي يبحثون مستقبل روزنير بعد النتائج الأخيرة

مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)
مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)
TT

مسؤولو تشيلسي يبحثون مستقبل روزنير بعد النتائج الأخيرة

مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)
مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)

يعقد كبار مسؤولي تشيلسي اجتماعات لمراجعة وضع الفريق ومستقبل مدربه ليام روزنير، وذلك عقب الخسارة الخامسة توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، بحسب ما أفادت به «وكالة الأنباء البريطانية».

وجاءت الهزيمة الأخيرة أمام برايتون بنتيجة (2 - 0) لتوجه ضربة قوية لآمال الفريق في المنافسة على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، في وقت لم يُخفِ روزنير استياءه من أداء لاعبيه، مؤكداً أنه لا يستطيع الدفاع عمّا قدموه في اللقاء.

وتناقش إدارة النادي حالياً الأخطاء التي رافقت الفريق خلال الأسابيع الماضية، وسبل معالجتها قبل المرحلة الحاسمة من الموسم، خصوصاً مع اقتراب مواجهة ليدز يونايتد يوم الأحد المقبل في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وأشار روزنير إلى أنه بات مطالباً بإعادة تقييم عناصر الفريق، وتحديد اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم، بعد الأداء المخيب أمام برايتون.

وتعد هذه المرة الأولى منذ عام 1912 التي يتعرض فيها تشيلسي لخمس هزائم متتالية في الدوري دون تسجيل أي هدف، في رقم يعكس عمق الأزمة الهجومية للفريق.

وقال المدرب عن الجماهير: «أتفهم تماماً شعور الإحباط لديهم»، مضيفاً: «المسؤولية تقع على عاتقي، وأنا مستعد لتحملها».

وتابع: «أنا محبط من المستوى الذي نقدمه، لكن علي مواصلة العمل مع الجهاز الفني واللاعبين»، قبل أن يختتم: «الأمر الأهم الآن هو النظر في طريقة دخولنا المباريات، وشخصية الفريق، وتحديد من يمكن الوثوق به في اللحظات الصعبة، لأن عدداً كافياً من اللاعبين لم يُظهر ذلك».