برشلونة صاحب الأمجاد إلى أين؟

النادي الكتالوني مثقل بالديون وتدعيم صفوفه أمر صعب... ومستواه في تراجع متواصل

لاعبو برشلونة وأحزان الخسارة المخزية أمام أنتويرب في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
لاعبو برشلونة وأحزان الخسارة المخزية أمام أنتويرب في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

برشلونة صاحب الأمجاد إلى أين؟

لاعبو برشلونة وأحزان الخسارة المخزية أمام أنتويرب في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
لاعبو برشلونة وأحزان الخسارة المخزية أمام أنتويرب في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

في البداية حاول برشلونة إعادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ثم أعاد الظهير البرازيلي المخضرم داني ألفيش لفترة وجيزة. وعاد رافا ماركيز لتولي تدريب الفريق الرديف، وعاد تشافي هيرنانديز إلى «كامب نو»، لكن هذه المرة أصبح مديرا فنيا وليس لاعبا، كما عاد ديكو مرة أخرى، حيث تولى لاعب خط الوسط السابق منصب المدير الرياضي للنادي. وحاول مجلس إدارة النادي إقناع المدافع السابق كارليس بويول بالعودة أيضا. والآن، يريد خوان لابورتا، الرجل الذي عاد لرئاسة النادي بعدما أُعيد انتخابه لهذا المنصب بعد 17 عاماً من ترشحه لأول مرة وبعد عقد من رحيله، أن يُعيد النجم الهولندي السابق إدغار ديفيدز إلى نادي برشلونة!

ربما لن يعود ديفيدز نفسه، لكن برشلونة يرغب في التعاقد مع أي لاعب لديه الصفات والقدرات والإمكانات التي كان يمتلكها ديفيدز! يبلغ ديفيدز من العمر الآن 50 عاما، لذلك فقد تأخر الوقت كثيرا لكي يعود النجم الهولندي كلاعب في خط وسط «البلوغرانا»، لكن عشية آخر مباراة رسمية لبرشلونة قبل فترة أعياد الميلاد، وقبل 24 ساعة من سفر الفريق إلى دالاس لخوض مباراة ودية مقابل الحصول على خمسة ملايين يورو (4.3 مليون جنيه إسترليني) هو في أمس الحاجة إليها، أعلن لابورتا أن الصفقة التي يريدها برشلونة في الوقت الحالي تتمثل في التعاقد مع لاعب يُشبه النجم الهولندي تماما. لقد فهم الجميع ما يشير إليه لابورتا على الفور، حتى بعد مرور ما يقرب من 20 عاماً من انتقال ديفيدز لبرشلونة، نظرا لأن اسم ديفيدز أصبح مرادفا للصفقة الناجحة في فترة الانتقالات الشتوية.

الأزمة التي أجبرت ميسي على الرحيل ومنعته من العودة لم تُحل بعد وما زالت تلقي بظلالها على الأجواء في برشلونة (غيتي)

الحنين إلى حقبة ديفيدز

عندما وصل ديفيدز في يناير (كانون الثاني) 2004، كان برشلونة يحتل المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز بفارق 15 نقطة عن المتصدر ريال مدريد. وخلال الموسم الأول للابورتا رئيسا لبرشلونة، كانت الأمور على وشك الانهيار، ولم تكن هناك أي بوادر على انتهاء الأزمة. انتهت أول مباراة يشارك فيها ديفيدز بالتعادل مع أتلتيك بلباو بهدف لكل فريق، ثم فاز برشلونة في المباريات التسع التالية. لقد ساعد ديفيدز على تحرير تشافي ورونالدينيو، وبنهاية الموسم كان برشلونة قد تفوق على ريال مدريد وفاز عليه في عقر داره في ملعب «سانتياغو برنابيو» بهدفين مقابل هدف وحيد. لكن ذلك لم يكن كافيا للفوز بلقب الدوري، حيث فاز فالنسيا باللقب، لكن ذلك كان بمثابة بداية لعصر جديد، أو ما وصفه لابورتا ببداية «الدورة الفاضلة».

يقول لابورتا إن ما حدث في تلك الحقبة يجب أن يكون درسا يتعلم منه الجميع، مشيرا إلى أنه يشعر بالحنين لتلك الفترة. والآن، يسعى برشلونة للحاق بريال مدريد وجيرونا صاحبي المركزين الأول والثاني، ووصف تشافي ما قدمه فريقه في بعض فترات عام 2023 بأنه «غير مقبول»، كما وصف فريقه بأنه يلعب «بلا روح»، وهو ما يجعل الفريق بحاجة ماسة إلى لاعب قادر على إحداث ما يمكن وصفه بـ«تأثير ديفيدز».

الأمر يشبه الجنازة

في بداية شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فاز برشلونة على أتلتيكو مدريد في مباراة حاسمة كانت ستحدد مصير الموسم بالنسبة لكل فريق من الفريقين، لأنها كانت ستحدد ما إذا كان كل فريق سيواصل المنافسة على اللقب أم لا. كما وصل برشلونة إلى مرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، وتصدر مجموعته. لكن الخسارة أمام جيرونا وأنتويرب، بالإضافة إلى التعادل أمام فالنسيا، أعادت أجواء التوتر إلى النادي من جديد. وقال تشافي: «الأمر يشبه الجنازة! أتلقى رسائل كما لو أن أمي أو أبي رحلا عن الحياة، وأتساءل: ماذا حدث؟».

لكن المدير الفني الإسباني الشاب وصف ما يحدث بأنه غير طبيعي ومبالغ فيه، مشيرا إلى أن هذا الفريق يدافع عن لقب الدوري، قبل كل شيء! واشتكى تشافي من أنه لا يتعين على وسائل الإعلام في برشلونة أن «تسقط عند أول منعطف»، وأشار بوضوح إلى أن جميع الصحافيين الموجودين في الغرفة لم يهنئوه على التأهل للأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا! وأكد تشافي على أن برشلونة حقق جميع أهدافه حتى الآن. ومع ذلك، يدرك تشافي جيدا أن هناك فارقا كبيرا بينه وبين متصدر جدول ترتيب الدوري، وأن تجاوز دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا هو الحد الأدنى من طموح النادي، وأن التشاؤم لا يقتصر على الصحافة فقط! وعلاوة على ذلك، يدرك جيدا أن الانتقادات والتوترات لا تصل إلى داخل النادي من الخارج فحسب، لكنها تنتقل من داخل النادي إلى خارجه أيضا.

لقد كان ادعاؤه بأن هذا الفريق «في طور البناء» مثيرا للقلق، كما لم يتحدث عن الارتباك الذي حدث خلال رحلة الفريق إلى أنتويرب. لقد استبعد تشافي كلا من روبرت ليفاندوفسكي ورونالد أروخو وإلكاي غوندوغان في البداية، ثم أعلن النادي عن القائمة مرة أخرى لتضم اللاعبين الثلاثة! ثم رد تشافي على التقارير التي تفيد بأن رئيس النادي هو من حدد قوام الفريق الجديد، من خلال الادعاء بأن القرارات كانت تُتخذ «بالإجماع» من النادي، ثم خرج المدير الرياضي للنادي ليؤكد أن تشافي هو من يحدد اللاعبين الذين يتم التعاقد معهم ويحمله مسؤولية ذلك.

إدغار ديفيدز... حلم برشلونة بالتعاقد مع مثله... في صراع على الكر ة مع نجم ريال مدريد ديفيد بيكام (أ.ف.ب)

النتائج أفضل من العروض

لقد أكد تشافي على أن المشكلة الأساسية التي تواجه الفريق تتعلق بإهدار الفرص السهلة أمام المرمى، لكن الحقيقة هي أن الفريق لم يقدم مستويات جيدة إلا قليلا؛ وإذا كان هناك شيء واضح للجميع فهو أن النتائج كانت أفضل من العروض التي قدمها الفريق! وبعد مباراة ألميريا، التي فاز بها برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، بفضل هدف في الوقت القاتل في مرمى الفريق الذي لم يحقق أي انتصار طوال الموسم، ظهرت كل هذه الشكوك وكل هذه الإحباطات إلى السطح مرة أخرى. لقد انقلب تشافي على لاعبيه، وأخبرهم بين شوطي المباراة بأنه يتعين عليهم أن يركضوا مثل الحيوانات وإلا فلن تكون لديهم أي فرصة؛ وذكّرهم بأن الفريق الحالي لبرشلونة يختلف تماما عما كان عليه في عام 2010.

هناك شيء ما يجب القيام به لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح. لكن الغريب في الأمر حقا هو أنه لا يوجد خطأ كبير يمكن الإشارة إليه، كما أن الفريق يضم لاعبين من أصحاب الأسماء الكبيرة، لكن الاهتمام يتحول حتماً إلى التعاقدات الجديدة. وبالتالي، فمن الواضح أن الفريق بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين مختلفين من نوعية إدغار ديفيدز. وفي ظل الشكوك المحيطة بأوريول روميو، الذي انضم لبرشلونة قادما من جيرونا خلال الصيف الماضي، وإصابة غافي بتمزق في الرباط الصليبي، فإن الفريق بحاجة ماسة إلى التعاقد مع لاعب خط وسط مدافع يتميز بالقوة والشراسة، والقدرة على التأقلم والتكيف سريعا؛ لاعب يتحلى بروح قتالية ولديه القدرة على نقل هذه الروح إلى زملائه في الفريق.

وهناك عنصر آخر يجب الإشارة إليه في صفقة ديفيدز، وهو أن اللاعب الهولندي قد جاء إلى برشلونة على سبيل الإعارة، ثم رحل بعد ستة أشهر فقط بعدما أنجز المهمة المطلوبة منه تماما، ولم تتكلف هذه الصفقة سوى مليوني يورو (من إجمالي راتبه البالغ 8 ملايين يورو)، وكان هذا هو كل ما في الأمر، فلم تكن هناك تكاليف خفية، ولا رهن لمستقبل النادي يؤثر على استقراره لسنوات قادمة! إن الأزمة التي أجبرت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على الرحيل، ومنعته من العودة، قد لا تكون مثيرة للقلق بنفس القدر التي كانت عليه قبل عامين، لكنها بالتأكيد لم تُحل بعد.

ليفاندوفسكي البالغ من العمر 35 عاماً الآن لم يعد بالشراسة الهجومية نفسها أمام المرمى (أ.ف.ب)

قواعد اللعب المالي النظيف

ولهذا عندما قال لابورتا إن «الفكرة ستكمن في أن يكون لدينا لاعب خط وسط يعوض بطريقة ما غياب غافي»، فإنه أتبع هذا التصريح بجملة شرطية، حيث أضاف: «إذا تمكنا من الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف!». وأضاف: «ستكون هذه الصفقة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، تماماً كما فعلنا منذ سنوات مع ديفيدز». لكن تشافي قال عن ذلك: «الأمر صعب للغاية. نحن نعمل مع ديكو ومع رئيس النادي، لكن يتعين علينا أن نرى ما إذا كان ذلك ممكناً فيما يتعلق بمسألة الرواتب».

يبلغ الحد الأقصى للرواتب في برشلونة، أو الميزانية المحددة للفريق الأول وفقا للقواعد التي وضعتها رابطة الدوري فيما يتعلق بقواعد اللعب المالي النظيف، 270 مليون يورو، مقارنة بـ 727 مليون يورو لريال مدريد. قد يكون ذلك صعباً للغاية، لكن المبلغ الذي ينفقه برشلونة على الفريق - رغم انخفاضه من 676 مليون يورو، ورغم تخلص النادي من بعض اللاعبين الذين كانوا يحصلون على رواتب مرتفعة مثل سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا وأنطوان غريزمان وجيرارد بيكيه - هو مبلغ ضخم للغاية، حيث يصل إلى 492 مليون يورو. ونظراً لأن برشلونة تجاوز الحد المسموح له، فإن قواعد الدوري تسمح له بإنفاق ثلث ما تمكن من توفيره. وفي مقابل كل يورو ينفقه برشلونة، يتعين عليه أن يثبت أنه قد كسب 3 يوروات!

وهذا هو السبب الذي يجعل النادي يلجأ إلى ما يُعرف بالرافعة المالية، وجزء من السبب الذي يجعل النادي يتشبث بدوري السوبر الأوروبي المقترح. وعلاوة على ذلك، اعترف برشلونة نفسه بأنه قد لجأ إلى حلول إبداعية في المحاسبة من أجل التغلب على هذه المشكلات المالية. وخلال العام الماضي، حقق برشلونة أرباحاً بقيمة 98 مليون يورو، ثم تضخمت هذه الأرباح من خلال بيع أصول غير رياضية بقيمة 727 مليون يورو، وفضل النادي الاعتماد على هذه المبالغ بدلا من التخلص من عدد من اللاعبين حتى لا يؤثر ذلك على قوة الفريق. لكن هذا كان إجراءً طارئاً سمح لبرشلونة بإعادة بناء فريق قادر على المنافسة على البطولات والألقاب، وأيضا التعاقد مع ليفاندوفسكي، لكن لا يمكن تكرار هذا الأمر في كل فترة انتقالات. وفي الوقت نفسه، فإن ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 35 عاما الآن، لم يعد بنفس الشراسة الهجومية أمام المرمى، مقارنة بما كان يقدمه خلال الموسم الماضي.

وخلال الصيف الماضي، أنفق برشلونة 3.4 مليون يورو على التعاقدات الجديدة، وتم تخصيص هذا المبلغ بالكامل للتعاقد مع روميو. تعاقد برشلونة مع إينييغو مارتينيز في صفقة انتقال حر، ثم تم تغيير راتبه بعد ذلك ليتناسب مع الحدود المالية المسموح بها، وهو الأمر الذي حدث أيضا مع غوندوغان، وبدا الأمر وكأنه خطوة ذكية من النادي الكاتالوني الذي لا يزال بإمكانه جذب لاعبين جيدين. وتعاقد برشلونة مع جواو فيليكس وجواو كانسيلو على سبيل الإعارة في نهاية فترة الانتقالات، وتم التوقيع على الصفقتين من قبل أعضاء مجلس الإدارة شخصيا. برشلونة يرغب في الاحتفاظ بخدمات كلا اللاعبين، لكن ذلك يتطلب حلولاً إبداعية، وهو ما يعد عقبة أخرى في طريق النادي نحو بناء فريق قوي.

تراكم الديون

ويبلغ إجمالي ديون برشلونة 1.2 مليار يورو. وخلال العام الحالي، يخطط النادي لتحقيق دخل قدره 859 مليون يورو، ويتوقع تحقيق أرباح قدرها 11 مليون يورو. ولكي يتحقق ذلك، يتعين على الفريق الوصول إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا. وفي الوقت نفسه، فإن الانتقال إلى ملعب مونتجويك أثناء إعادة بناء ملعب «كامب نو» - في الوقت الذي قرر فيه 17 ألف شخص فقط الاحتفاظ بتذاكرهم الموسمية وحضور 34.568 مشجعاً لمباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد - يكلف النادي 78 مليون يورو في الموسم، وفقاً لنائب الرئيس، إدواردو روميو. وفي ضوء كل ذلك، فإن تدعيم صفوف الفريق لن يكون بالأمر السهل على الإطلاق، سواء من حيث الامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف، والتي يتم تطبيقها بشكل مسبق، أو ببساطة القدرة على تحمل تكاليفها.

هل يتحمل تشافي جزءاً من مسؤولية تراجع مستوى برشلونة (أ.ب)

لقد تعاقد برشلونة بالفعل مع اللاعب البرازيلي الشاب فيتور روكي مقابل 30 مليون يورو، بالإضافة إلى 26 مليون يورو متغيرات، على أن يتم توزيع مبلغ الـ 30 مليون يورو الأصلية على سبع سنوات من عقد اللاعب. وكان من المقرر أن ينضم اللاعب إلى برشلونة في الصيف المقبل، لكن تم تقديم موعد وصوله إلى يناير (كانون الثاني) الحالي - على الرغم من أن تشافي سارع إلى القول بأن النادي لا يريد وضع الضغوط على اللاعب الشاب فور وصوله. لكن تجب الإشارة إلى أن مجرد التعاقد مع هذا اللاعب الشاب يتطلب خوض معركة شاقة، حيث يتعين على برشلونة تقليل نحو 13 مليون يورو من هامش اللعب المالي النظيف لتسجيل اللاعب. لقد خطط النادي للقيام بذلك مع وصول دفعة بقيمة 40 مليون يورو من صندوق «ليبيرو» للاستثمار، الذي اشترى حصة تبلغ 29.5 في المائة من استوديوهات برشلونة. ومع ذلك، لم يتم دفع هذا المبلغ حتى الآن، وهو ما يجبر برشلونة على البحث عن مستثمرين آخرين. وقال ديكو: «قائمة الفريق ليست بالقوة التي نتمناها، وللأسف فقدنا خدمات غافي. لقد تعاقدنا بالفعل مع فيتور، وقررنا أن ينضم إلينا الآن. لكننا نعتمد على الامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف، ومن الصعب حل هذا الأمر. لا أحب أن أختلق توقعات زائفة!».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الألماني تيرزيتش يرحب بتدريب أتليتك بلباو

رياضة عالمية إدين تيرزيتش مرشح لتدريب أتلتيك بلباو (رويترز)

الألماني تيرزيتش يرحب بتدريب أتليتك بلباو

ذكر تقرير إخباري ألماني أن إدين تيرزيتش أصبح مرشحاً بارزاً لتولي تدريب فريق أتلتيك بلباو الإسباني للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (بلباو)
رياضة عالمية لويس غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية (أ.ف.ب)

رسمياً... غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية

أعلن نادي إشبيلية الإسباني الثلاثاء رسمياً تعاقده مع المدرب لويس غارسيا بلازا لتولي مسؤولية الفريق خلفاً للمدرب المقال ماتياس ألميدا.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)

لجنة الحكام تؤيد قرار طرد فالفيردي في ديربي مدريد

أيدت اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني قرار الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو طرد لاعب ريال مدريد فالفيردي خلال الدقائق الأخيرة من مباراة «الديربي».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كلوب ينتظر عروض الاندية (د ب ا)

كلوب منفتح على تدريب ريال مدريد... وحكيمي يرغب في العودة إلى الملكي

أعرب الألماني يورغن كلوب أنه منفتح لتلقي عروض للعودة إلى التدريب، نافياً ما تردد على تواصل ريال مدريد الإسباني معه من أجل تولي قيادته بداية من الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ربما يتأثر احتمال عودة حكيمي بوجود مبابي نظراً للعلاقة الوطيدة بين اللاعبين (أ.ف.ب)

أشرف حكيمي يحلم بالعودة إلى ريال مدريد

يبدو النجم المغربي الدولي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، منفتحاً على العودة لناديه السابق ريال مدريد الإسباني، وفقاً لتقرير صحافي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

هل يمكن لمنتخب البرتغال أن يتأقلم في غياب رونالدو؟

تتجه الأنظار إلى المنتخب البرتغالي في مرحلة حساسة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 (منتخب البرتغال)
تتجه الأنظار إلى المنتخب البرتغالي في مرحلة حساسة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 (منتخب البرتغال)
TT

هل يمكن لمنتخب البرتغال أن يتأقلم في غياب رونالدو؟

تتجه الأنظار إلى المنتخب البرتغالي في مرحلة حساسة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 (منتخب البرتغال)
تتجه الأنظار إلى المنتخب البرتغالي في مرحلة حساسة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 (منتخب البرتغال)

تتجه الأنظار إلى المنتخب البرتغالي في مرحلة حساسة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، في ظل غياب كريستيانو رونالدو عن فترة التوقف الدولي الحالية بسبب إصابة عضلية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول قدرة المنتخب على التأقلم من دونه، خصوصاً مع تصاعد الآراء التي ترى أن البرتغال قد تقدم أداءً أفضل في غيابه.

ومع اقتراب مشاركته في سادس مونديال في مسيرته، يجد المنتخب نفسه أمام اختبار حقيقي خلال المواجهتين الوديتين أمام المكسيك والولايات المتحدة، في ظل غياب قائده التاريخي.

وحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، أوضح المدرب روبرتو مارتينيز أن إصابة رونالدو ليست مقلقة، مؤكداً أنها مجرد إصابة عضلية خفيفة، وأن اللاعب سيعود خلال أسبوع أو أسبوعين، مشدداً على أنه في حالة بدنية ممتازة.

وأشار إلى أن غياب رونالدو في هذه الفترة جاء أيضاً بعد تعرضه لإيقاف حرمه من المشاركة في المباراة الأخيرة أمام أرمينيا، التي انتهت بفوز كبير للبرتغال دون أن يشعر الفريق بغيابه في تلك المواجهة تحديداً.

ورغم ذلك، تكشف الأرقام عن مدى تأثير رونالدو داخل المنتخب، حيث سجل خمسة أهداف من أصل 11 هدفاً للبرتغال في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، ما يعكس دوره الحاسم في الجانب الهجومي.

وأكد مارتينيز أهمية قائد النصر، قائلاً: «هو عنصر أساسي بالنسبة لنا، كريستيانو قائد مثالي. شغفه وخبرته يلهمان الجميع ويسهمان في تماسك الفريق، خصوصاً في المباريات الصعبة». كما أشار إلى أنه، منذ توليه المهمة، تخلى عن النهج الذي بدأه المدرب السابق فرناندو سانتوس عندما أبعد رونالدو في مونديال قطر ومنح الفرصة لغونزالو راموس.

ورغم أن راموس قدّم مستويات لافتة في بعض الفترات، ما دفع باريس سان جيرمان لاحقاً للتعاقد معه، فإن وضعه الحالي لا يعكس الثبات نفسه، إذ يجد صعوبة في كسب ثقة المدرب لويس إنريكي، كما أنه لا يبدو مرشحاً ليكون المهاجم الأول للمنتخب في مونديال 2026، خصوصاً مع مشاركته المحدودة هذا الموسم، حيث بدأ أساسياً في 12 مباراة فقط من أصل 38، رغم تسجيله 10 أهداف.

وتواجه البرتغال مشكلة واضحة في إنتاج مهاجمين من الطراز الرفيع خلال السنوات الأخيرة، إذ لم يتمكن أندريه سيلفا من تثبيت نفسه، وتراجع فيتينيا، بينما لم يجد فابيو سيلفا مكانه بعد، في حين لا يزال أنيسيو كابرال في مرحلة التطور. كما أن إصابة رافائيل لياو، الذي كان يمكن الاعتماد عليه بوصفه حلاً هجومياً مؤقتاً، زادت من تعقيد المشهد أمام الجهاز الفني.

وأمام هذه المعطيات، اضطر مارتينيز إلى استدعاء باولينيو مجدداً، وهو اللاعب الذي انتقل إلى الدوري المكسيكي في صيف 2024 وانضم إلى نادي تولوكا، حيث قدم مستويات مميزة وسجل 54 هدفاً في 80 مباراة، وأصبح أحد أبرز نجوم الفريق، رغم أنه لم يمثل المنتخب البرتغالي سوى في ثلاث مناسبات فقط، وكانت آخر مشاركاته في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وفي تعليقه على عودته، قال باولينيو: «إنه حلم، أي لاعب يرغب في تمثيل منتخب بلاده، وبالنسبة لي أكثر، لأنه ليس من المعتاد أن يستدعي منتخب مثل البرتغال لاعباً ينشط في قارة بعيدة»، مضيفاً: «إذا كنت هنا، فذلك لأنني أستحق هذه الدعوة». ومن المتوقع أن يتنافس على مركز المهاجم مع غونزالو راموس، الذي سجل في آخر ظهور له مع المنتخب أمام أرمينيا.

وفي ظل هذا الواقع، يرى الجهاز الفني أن هذه المرحلة تمثل فرصة مثالية لاختبار خيارات مختلفة، خصوصاً في ظل غياب رونالدو، الذي يملك سجلاً استثنائياً مع المنتخب بتسجيله 143 هدفاً في 229 مباراة دولية. وبين الحاجة إلى التجريب والاستعداد للمونديال، تجد البرتغال نفسها أمام قفزة في المجهول، في انتظار عودة قائدها، الذي يبقى رغم كل شيء العنصر الأبرز في معادلة المنتخب.


ريال مدريد يفتح أبوابه أمام كريستيانو رونالدو جونيور

كريستيانو جونيور (رويترز)
كريستيانو جونيور (رويترز)
TT

ريال مدريد يفتح أبوابه أمام كريستيانو رونالدو جونيور

كريستيانو جونيور (رويترز)
كريستيانو جونيور (رويترز)

يواصل كريستيانو رونالدو جونيور رسم ملامح مسيرته الكروية بخطوات محسوبة، في رحلة تبدو أكثر تعقيداً من المعتاد، نظراً للإرث الكبير الذي يحمله اسمه.

اللاعب البرتغالي الشاب، البالغ من العمر 15 عاماً، يسعى لشق طريقه في عالم كرة القدم بعيداً عن المقارنات المستمرة مع والده، أحد أعظم من لعبوا هذه اللعبة عبر تاريخها.

ورغم الضغوط التي تلاحقه منذ بداياته، اختار كريستيانو جونيور خوض التحدي، مدفوعاً برغبة واضحة في بناء مسيرة خاصة به، حتى إن كانت الأنظار تراقبه في كل خطوة.

وحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن نجل كريستيانو رونالدو بات قريباً من العودة إلى أوروبا، عبر بوابة ريال مدريد، النادي الذي شهد أبرز إنجازات والده خلال مسيرته الاحترافية.

وأوضح التقرير أن اللاعب الشاب، الذي سبق له التدرب في أكاديميات يوفنتوس ومانشستر يونايتد، قبل أن ينتقل إلى النصر السعودي رفقة والده، يحظى باهتمام واسع من عدة أندية أوروبية كبرى، من بينها مانشستر يونايتد، ويوفنتوس، وتوتنهام، وبايرن ميونيخ، وبوروسيا دورتموند، ولايبزيغ، وهوفنهايم، وإنتر ميلان، وأتالانتا وسالزبورغ، في ظل المتابعة المستمرة لتطوره الفني في الفئات السنية.

ويشير التقرير إلى أن اهتمام ريال مدريد لم يعد مجرد مراقبة، بل دخل مراحل أكثر تقدماً؛ حيث خاض اللاعب تدريبات داخل أكاديمية النادي الملكي، تمهيداً لإمكانية التوقيع معه خلال الفترة المقبلة. وقد شارك كريستيانو جونيور بالفعل مع فريق تحت 16 عاماً في «كاستيا» ضمن بيئة تنافسية عالية، ما يعكس جدية النادي في تقييم مستواه وقدرته على الاندماج داخل منظومة ريال مدريد.

وفي موازاة ذلك، يبقى دور والده حاضراً في هذه المرحلة، ليس فقط بوصفه رمزاً تاريخياً داخل النادي الإسباني، بل داعم أساسي لمسيرة ابنه؛ حيث سبق أن أكد في تصريحات سابقة أهمية منح نجله الحرية الكاملة لتطوير نفسه دون ضغوط، معبّراً عن أمله في أن يصبح لاعباً محترفاً، مع استعداده لدعمه في أي خيار مستقبلي. كما لا يخفي رونالدو حلمه باللعب إلى جانب ابنه يوماً ما، في مشهد قد يكون استثنائياً في تاريخ كرة القدم.

وبين الاهتمام الأوروبي المتزايد، والخطوة المحتملة نحو ريال مدريد، يقف كريستيانو رونالدو جونيور أمام مفترق طرق مهم في مسيرته؛ حيث قد تُمثل هذه المرحلة بداية فعلية لرحلته الاحترافية، في محاولة لإثبات نفسه لاعباً مستقلاً، بعيداً عن ظل الاسم الكبير الذي يرافقه، وإن كان هذا الظل في الوقت ذاته مصدر إلهام ودافعاً لا يمكن تجاهله.


ملحق مونديال 2026: إيطاليا لتجنب الكارثة مجدداً

تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)
تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)
TT

ملحق مونديال 2026: إيطاليا لتجنب الكارثة مجدداً

تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)
تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)

تتجه الأنظار، الخميس، إلى برغامو، حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم، حين يستضيف آيرلندا الشمالية في نصف نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026.

وللمرة الثالثة توالياً، تجد إيطاليا نفسها مجبرة على خوض الملحق الأوروبي بعد فشلها في التأهل عن مجموعتها، على أمل ألّا يتكرر سيناريو نسختي 2018 و2022 حين غابت عن نهائيات روسيا وقطر.

خسرت إيطاليا في ملحق نهائيات 2018 أمام السويد 0-1 ذهاباً خارج أرضها وتعادلت إياباً 0-0 وغابت عن البطولة للمرة الأولى منذ 1966، ثم سقطت في نصف نهائي الملحق الأوروبي لنسخة 2022 على أرضها أمام مقدونيا الشمالية 0-1 تلقته في الدقيقة الثانية من الوقت بدلاً من الضائع.

وحلت إيطاليا ثانية في تصفيات النسخة المقبلة بعد خسارتها ذهاباً وإياباً أمام إرلينغ هالاند ورفاقه في المنتخب النرويجي، ما اضطرها لخوض الملحق.

وتعود المواجهة الأخيرة بين إيطاليا وآيرلندا الشمالية إلى تصفيات النهائيات الماضية حين فازت عليها 2-0 ذهاباً وتعادلتا إياباً 0-0 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة التي أنهاها أبطال العالم أربع مرات في المركز الثاني خلف سويسرا بفارق نقطتين، ما اضطرهم لخوض الملحق.

ومنذ تتويجها بلقبها العالمي الرابع عام 2006 بقيادة مارتشيلو ليبي، عاشت إيطاليا خيبة كبيرة في النهائيات بخروجها من الدور الأول في نسختي 2010 و2014، قبل أن تفشل في التأهل إلى النسختين الماضيتين.

تعود المواجهة الأخيرة بين إيطاليا وآيرلندا الشمالية إلى تصفيات النهائيات الماضية (رويترز)

وفي ظل التقهقر الحالي، بدا تتويجها بلقب كأس أوروبا صيف 2021 مجرد صحوة موقتة، بعدما تبعه مباشرة خيبة فشل التأهل إلى مونديال قطر 2022.

وفي حال نجحت في تأكيد تفوقها على آيرلندا الشمالية على أرضها، على غرار جميع المواجهات السبع السابقة بينهما في إيطاليا ودياً ورسمياً، ستلعب إيطاليا في نهائي المسار خارج أرضها، الثلاثاء المقبل، مع ويلز أو البوسنة اللتين تتواجهان الخميس على أرض الأولى.

بالنسبة لمدرب إيطاليا جينارو غاتوزو، «من الطبيعي الشعور بالضغط. ستكون من دون دماء في عروقك إذا لم تشعر به (الضغط)».

ورأى أن «جميع اللاعبين الموجودين هنا يدركون ما نلعب من أجله وأهمية هذه المباراة. تخيلوا أن عليّ أن أذكّرهم بهذا كل يوم، في كل لحظة. نقوم بما يجب علينا فعله لكي نصل إلى المباراة بقدر كبير من الهدوء. ليست هناك حاجة إلى خنقهم».

أما الحارس الأسطوري جانلويجي بوفون، بطل مونديال 2006 الذي يشغل حالياً منصب رئيس بعثة المنتخب، فأقر بأن لاعبي «أتزوري» يشعرون بـ«تشكيك الناس»، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته بأن الفريق «معتاد على التعامل مع كل أنواع الضغط».

وقال بوفون في تصريح لبرنامج «دومينيكا سبورتيفا» مساء الأحد: «وصلنا إلى لحظة الحقيقة. كانت هذه الأيام الـ120 الماضية بمثابة محنة، لكنها ساعدت أيضاً على بناء شيء إضافي، روح عميقة وفهم نحتاج إليهما».

وأضاف بوفون: «صحيح أننا نشعر بتشكيك الناس، لكني واثق من أن أشدّ المنتقدين سيقفون خلف إيطاليا عندما يطلق الحكم صافرة البداية. نحن بحاجة قبل كل شيء إلى إرسال رسالة لأنفسنا كي نجعلهم (الجمهور) يغيّرون هذه النظرة. اللاعبون يتمتعون بصلابة كبيرة وهم معتادون على التعامل مع كل أنواع الضغط. السحر الذي يمكن أن يصنعه المنتخب الإيطالي يتجاوز الصعوبات الحالية».

وشدد: «علينا احترام آيرلندا الشمالية، لكني أؤمن أيضاً بأنه إذا قدّم لاعبون كل ما لديهم، فهذا يكفي للوصول إلى النهائي. يجب أن يكونوا مدركين لقدراتهم».

وتعرض المنتخب لضربة بعدما استُبعد المهاجم فيديريكو كييزا عن التشكيلة نظراً لعدم جاهزيته للعب، وفقاً لما أعلن الاتحاد الإيطالي للعبة الاثنين.

وكان كييزا، الذي يدخل غالبا من دكة بدلاء ليفربول، أحد نجوم الـ«أتزوري» خلال تتويجه بكأس أوروبا 2020، لكنه لم يشارك مع منتخب بلاده منذ المحطة المخيبّة في حملة الدفاع عن اللقب في كأس أوروبا 2024.

واستُدعي مهاجم بولونيا، نيكولو كامبياغي لتعويض كييزا، في حين يسعى المدافع أليساندرو باستوني ومهاجم أتالانتا جانلوكا سكاماكا للتعافي سريعاً بغية المشاركة في مباراة الخميس.

ويمكن القول من دون تردد إن الكرة الإيطالية تمر بفترة صعبة جداً منذ فترة طويلة، والأمر لا يتعلق بالمنتخب الوطني وحسب، بل بمكانة أنديتها التي لم تفز بلقب دوري أبطال أوروبا منذ عام 2010 حين أحرزه إنتر بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

وكان إنتر الفريق الوحيد القريب من إعادة الكأس المرموقة لإيطاليا، لكنه خسر نهائي 2023 أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، ثم أُذِل في نهائي العام الماضي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بخماسية نظيفة.

وفشل أي من الفرق الإيطالية الأربعة في نسخة هذا الموسم في الوصول إلى ربع النهائي، وكان أتالانتا الوحيد الذي وصل إلى ثمن النهائي، قبل أن يتعرض لهزيمة مذلة على يد بايرن ميونيخ الألماني 2-10 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.