سيتي للزحف نحو القمة عبر شيفيلد... واختبار صعب ليونايتد في معقل فورست

ليفربول يصطدم بنيوكاسل على أمل بدء العام الجديد في الصدارة... وآرسنال يتطلع لانتفاضة أمام فولهام

غوارديولا مدرب سيتي وفريقه قادرون على تقليص الفارق مع المتصدر الى نقطتين فقط (ا ف ب)
غوارديولا مدرب سيتي وفريقه قادرون على تقليص الفارق مع المتصدر الى نقطتين فقط (ا ف ب)
TT

سيتي للزحف نحو القمة عبر شيفيلد... واختبار صعب ليونايتد في معقل فورست

غوارديولا مدرب سيتي وفريقه قادرون على تقليص الفارق مع المتصدر الى نقطتين فقط (ا ف ب)
غوارديولا مدرب سيتي وفريقه قادرون على تقليص الفارق مع المتصدر الى نقطتين فقط (ا ف ب)

بعد مرحلة شهدت سقوط كل من آرسنال وأستون فيلا وتوتنهام، يمني ليفربول النفس للاحتفال بالعام الجديد وهو متمسك بصدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم حين يتواجه، الاثنين، مع ضيفه نيوكاسل في ختام المرحلة العشرين التي تفتتح اليوم بست مباريات يبرز منها لقاء مانشستر سيتي حامل اللقب مع شيفيلد يونايتد، وصدام جاره مانشستر يونايتد مع نوتنغهام فورست ولوتون مع تشيلسي، وأستون فيلا ضد بيرنلي.

وخرج ليفربول من المرحلة التاسعة عشرة في الصدارة جراء فوزه الثلاثاء على مضيفه بيرنلي 2 – 0، مستفيداً من سقوط آرسنال، الخميس، على أرضه ضد جاره وستهام 0 - 2، وبقي أمام «المدفعجية» بفارق نقطتين.

كلوب سعيد بحصد ليفربول 42 نقذة بنهاية مرحلة الهاب (اب)

وكان ليفربول ومانشستر سيتي، حامل اللقب، من أكبر المستفيدين في هذه المرحلة التي فاز خلالها الأخير على مضيفه إيفرتون 3 - 1 الأربعاء، ما جعل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا على بُعد 3 نقاط من آرسنال الثاني مع مباراة مؤجلة في جعبته.

وعاد سيتي بقوة من مونديال الأندية الذي أحرز لقبه في أول مشاركة له، بعدما حوّل تخلفه أمام مضيفه إيفرتون إلى فوز 3 - 1.

وغادر فريق غوارديولا إلى السعودية، حيث توج الجمعة الماضي بلقب المونديال على حساب فلومينينسي البرازيلي برباعية نظيفة، بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الممتاز، حيث اكتفى بفوز وحيد خلال 6 مراحل، في سلسلة شهدت تعادله مع كل من تشيلسي وليفربول وتوتنهام وخسارته أمام أستون فيلا.

وتبدو مهمة سيتي سهلة حين يفتتح المرحلة، اليوم (السبت)، على أرضه، حيث يتواجه مع شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب، خلافاً لليفربول الذي يخوض اختباراً صعباً ضد نيوكاسل الطامح إلى العودة إلى سكة الانتصارات بعد خروج من ربع نهائي الكأس على يد تشيلسي بركلات الترجيح والخسارة في المرحلتين الماضيتين أمام لوتون تاون (0 - 1) ونوتنغهام فورست (1 - 3).

وبعد العودة أمام إيفرتون بانتصار مهم، بدا غوارديولا واضحاً بشأن طموح أبطال العالم وحاملي لقبي الدوري الممتاز ودوري أبطال أوروبا، بالقول: «نريد أن نكون هناك (في الصدارة). ندرك أننا لسنا على قمة الدوري لكن الكثير من الأمور ستحصل».

وتابع: «لم أرَ قط موسماً في الدوري الممتاز (مماثلاً للحالي)، حيث يكون بإمكان فرق من ذيل الترتيب أو منتصفه الفوز على أي كان... سيكون هناك الكثير من المفاجآت».

والمفاجآت تحققت بالفعل الخميس بخسارة آرسنال أمام وستهام، وتوتنهام أمام برايتون (2 - 4) وقبلها بيوم أستون فيلا أمام الجريح مانشستر يونايتد (2 - 3 بعدما كان متقدماً 2 - 0).

تن هاغ مدرب يونايتد يأمل مواصلة الانتفاضة في مواجهة فورست (رويترز)

وضمن برنامج اليوم (السبت)، لقاء لوتون تاون مع ضيفه تشيلسي، حيث يأمل الأخير في البناء على انتصاره الصعب الأخير 2 - 1 على كريستال بالاس، لكن على فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي يحتل المركز العاشر برصيد 25 نقطة، الحذر من مفاجآت منافسه الثامن عشر (قبل الأخير) بـ15 نقطة، الذي فاز في مباراتيه الأخيرتين على نيوكاسل وشيفيلد. وتبرز مواجهة مانشستر يونايتد مع مضيفه نوتنغهام فورست، حيث يتطلع الأول لمواصلة انتفاضته بعد انتصاره المثير على أستون فيلا، الثلاثاء، في لقاء قلب فيه تخلفه بهدفين إلى فوز بثلاثية، ليتقدم للمركز السابع برصيد 33 نقطة. ولن تكون مهمة يونايتد سهلة في معقل فورست السادس عشر برصيد 17 نقطة والمنتشي بانتصاره الكبير على نيوكاسل 3 - 1.

ويلعب اليوم أيضاً أستون فيلا ثالث الترتيب والساعي لمصالحة جماهيره خلال لقائه مع ضيفه بيرنلي، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 11 نقطة، ويلتقي كريستال بالاس مع ضيفه برنتفورد ووولفرهامبتون مع إيفرتون.

وستكون الأنظار الأحد على مواجهة آرسنال الساعي لاستعادة توازنه سريعاً حين يخوض «دربي» آخر على أرض فولهام، آملاً في استعادة الصدارة ولو مؤقتاً وتجنب الخروج من المرحلة في المركز الرابع في حال خسارته وفوز سيتي وأستون فيلا، الذي يستقبل بيرنلي السبت.

واعتبر المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا، الذي يخوض وفريقه مباراة دربي ثالثة توالياً الأسبوع المقبل ضد كريستال بالاس، أن فريقه استحق نتيجة أفضل بكثير من التي حققها أمام وستهام استناداً إلى الفرص التي حصل عليها. وقال: «أردنا الوجود في الصدارة، نشعر بخيبة كبيرة جداً. لقد سيطرنا بشكل كبير على المباراة. كنا في وضع جيد جداً. كانت أمسية مخيبة لكن علينا النهوض لأنه تنتظرنا مباراة كبيرة ضد فولهام» صاحب المركز الثالث عشر الذي لم يفز على «المدفعجية» منذ يناير (كانون الثاني) 2012 (2 - 1 في الدوري).

بدوره، سيحاول توتنهام النهوض بعد الهزيمة القاسية على يد برايتون 2 - 4 في لقاء تقدم خلاله الأخير برباعية نظيفة، وذلك حين يستضيف بورنموث الثاني عشر، الأحد، قبل رحلته إلى ملعب «أولد ترافورد» لمواجهة حامية الأسبوع المقبل أمام مانشستر يونايتد.

ويرى الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب توتنهام، أن حالة الإرهاق التي عانى منها لاعبوه، كانت السبب وراء خسارته أمام برايتون 2 - 4 الخميس، وقال: «من العدل أن نقول إننا كنا نشعر بالإنهاك نسبياً وافتقرنا لشراستنا المعتادة، أعتقد أن هذا أمر منطقي، لقد طلبنا الكثير من هؤلاء اللاعبين لفترة طويلة للغاية. الخطة التي ننتهجها تتطلب بذل الكثير من الجهد البدني، ولم نكن في أفضل حالاتنا أمام برايتون».

ويبدو بورنموث على النقيض تماماً، حيث يحلم بمواصلة انتفاضته في البطولة وتحقيق فوزه الخامس على التوالي، غير أن مهمته ستكون صعبة بالتأكيد.

وتبرز مواجهة المتصدر ليفربول مع شيفيلد الاثنين في ختام المرحلة. وبعد الفوز على بيرنلي وتصدر الترتيب، قال المدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب: «حسناً، 42 نقطة، هذا أمر مرضٍ جداً بصراحة. هذا أمر جميل لأن النصف الأول من الموسم انتهى وما حققناه كان جيداً بالتأكيد. لم يكن مثالياً لكنه كان جيداً».

وسيحاول فريق كلوب تأكيد التفوق على نيوكاسل وحصد انتصاره السادس على التوالي، بينما يأمل منافسه في تحقيق فوزه الأول على الفريق الأحمر منذ أكثر من 8 أعوام.

ويعود آخر انتصار لنيوكاسل على ليفربول إلى السادس من ديسمبر (كانون الأول) 2015، عندما انتصر بملعبه 2 - صفر، لكن منذ ذلك الوقت فشل في حصد أي فوز عبر المواجهات الـ14 الأخيرة، التي شهدت تحقيق ليفربول 10 انتصارات مقابل 4 تعادلات. ويطمح النجم الدولي المصري محمد صلاح لترك ذكرى طيبة لدى جماهير ليفربول، قبل أن يغيب عن الفريق بسبب انضمامه لمنتخب بلاده، الذي يستعد لخوض نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي تُجرى بكوت ديفوار في الفترة من 13 يناير حتى 11 فبراير (شباط) 2024.

ويتقاسم صلاح المركز الثاني بقائمة هدافي البطولة هذا الموسم مع دومينيك سولانكي، لاعب بورنموث، برصيد 12 هدفاً لكل منهما، بفارق هدفين خلف النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي (المتصدر).

ويمتلك «الفرعون المصري»، الذي دخل مؤخراً المراكز العشرة الأولى في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 151 هدفاً، سجلاً لا بأس به في لقاءاته السابقة أمام نيوكاسل، حيث أحرز 6 أهداف وصنع مثلها لزملائه خلال 14 مباراة لعبها ضد الفريق الملقب بـ«الماكبايث» في مختلف المسابقات.

ومن المقرر أن يغيب صلاح عن ليفربول في 6 مباريات على الأقل، من ضمنها مواجهة آرسنال بكأس الاتحاد الإنجليزي، وكذلك الدور قبل النهائي لبطولة كأس رابطة الأندية المحترفة أمام فولهام. وقال كلوب: «هذه ليست المرة الأولى التي تفقد فيها هدافك، الأمر يبدو أقل وطأة مقارنة بما حدث في الماضي، حينما غادرنا صلاح وساديو (ماني)». وتابع: «نعلم أن كأس الأمم الأفريقية تقام كل عامين ويتعين على صلاح أن يرحل ولدينا (واتارو) إندو يشارك في كأس أمم آسيا (تقام في نفس التوقيت) أيضاً، لذا فالأمر كما هو. ينبغي لنا أن نتعامل مع الأمر، علينا البحث عن حلول، وآمل أن تكون لدينا أيضاً تلك الخيارات بعد مباراة نيوكاسل».

وجاءت عودة البرتغالي ديوغو جوتا، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز بخط الهجوم، في الوقت المناسب، بعد تعافيه من الإصابة ليمنح ليفربول دفعة جيدة، لا سيما بعد تسجيله هدفاً خلال الفوز 2 - صفر على بيرنلي.

ورغم ذلك، يبحث صلاح عن زيارة مرمى نيوكاسل، بعدما صام عن التسجيل في شباكه خلال آخر 4 لقاءات جرت بين الفريقين. في المقابل، يهدف نيوكاسل لوضع حد لنتائجه المهتزة في البطولة، بعدما تلقى 4 هزائم مقابل فوز وحيد خلال لقاءاته الخمسة الأخيرة بالمسابقة، حيث يخوض مواجهة الاثنين عقب خسارته في مباراتيه الأخيرتين أمام لوتون تاون ونوتنغهام فورست. وحذر إيدي هاو، مدرب نيوكاسل، لاعبيه من أنه لا أحد يضمن مكاناً في التشكيلة الأساسية، في ظل محاولته علاج التراجع المقلق في مستوى ونتائج الفريق، وقال: «سأكون مستعداً لإجراء أي تغيير أعتقد أنه يمكن أن يفيد الأداء أو النتيجة وبالطبع سوف تتم محاسبة اللاعبين على أدائهم. لا يوجد لاعب يضمن مكانه في الفريق، لذا ينبغي أن يدرك اللاعبون أن عليهم تقديم أداء جيد وعلينا تغيير مستوانا في أسرع وقت بالتأكيد».


مقالات ذات صلة

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

رياضة عالمية الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين الحكم دارين إنغلاند لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، التي ستجمع بين مانشستر سيتي وتشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أكد أن إصابة صلاح ليست مقلقة (أ.ب)

ليفربول: صلاح سيكون جاهزاً للعب قبل نهاية الموسم

من المتوقع أن يعود المهاجم محمد صلاح للعب مع ليفربول هذا الموسم، إذ أعلن النادي الأربعاء أن الإصابة العضلية التي تعرض لها ليست خطيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميخايلو مودريك (الشرق الأوسط)

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن مهاجم تشيلسي ميخايلو مودريك لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن على قرار الإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حقق غلاسنر إنجازاً تاريخياً الموسم الماضي عندما توّج كريستال بالاس بكأس إنجلترا (أ.ف.ب)

هل يقع أوليفر غلاسنر في فخ توماس فرانك؟

قاد أوليفر غلاسنر كريستال بالاس للحصول على أول لقب كبير في تاريخه... وقد يُضيف لقباً أوروبياً هذا الموسم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.