سيتي للزحف نحو القمة عبر شيفيلد... واختبار صعب ليونايتد في معقل فورست

ليفربول يصطدم بنيوكاسل على أمل بدء العام الجديد في الصدارة... وآرسنال يتطلع لانتفاضة أمام فولهام

غوارديولا مدرب سيتي وفريقه قادرون على تقليص الفارق مع المتصدر الى نقطتين فقط (ا ف ب)
غوارديولا مدرب سيتي وفريقه قادرون على تقليص الفارق مع المتصدر الى نقطتين فقط (ا ف ب)
TT

سيتي للزحف نحو القمة عبر شيفيلد... واختبار صعب ليونايتد في معقل فورست

غوارديولا مدرب سيتي وفريقه قادرون على تقليص الفارق مع المتصدر الى نقطتين فقط (ا ف ب)
غوارديولا مدرب سيتي وفريقه قادرون على تقليص الفارق مع المتصدر الى نقطتين فقط (ا ف ب)

بعد مرحلة شهدت سقوط كل من آرسنال وأستون فيلا وتوتنهام، يمني ليفربول النفس للاحتفال بالعام الجديد وهو متمسك بصدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم حين يتواجه، الاثنين، مع ضيفه نيوكاسل في ختام المرحلة العشرين التي تفتتح اليوم بست مباريات يبرز منها لقاء مانشستر سيتي حامل اللقب مع شيفيلد يونايتد، وصدام جاره مانشستر يونايتد مع نوتنغهام فورست ولوتون مع تشيلسي، وأستون فيلا ضد بيرنلي.

وخرج ليفربول من المرحلة التاسعة عشرة في الصدارة جراء فوزه الثلاثاء على مضيفه بيرنلي 2 – 0، مستفيداً من سقوط آرسنال، الخميس، على أرضه ضد جاره وستهام 0 - 2، وبقي أمام «المدفعجية» بفارق نقطتين.

كلوب سعيد بحصد ليفربول 42 نقذة بنهاية مرحلة الهاب (اب)

وكان ليفربول ومانشستر سيتي، حامل اللقب، من أكبر المستفيدين في هذه المرحلة التي فاز خلالها الأخير على مضيفه إيفرتون 3 - 1 الأربعاء، ما جعل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا على بُعد 3 نقاط من آرسنال الثاني مع مباراة مؤجلة في جعبته.

وعاد سيتي بقوة من مونديال الأندية الذي أحرز لقبه في أول مشاركة له، بعدما حوّل تخلفه أمام مضيفه إيفرتون إلى فوز 3 - 1.

وغادر فريق غوارديولا إلى السعودية، حيث توج الجمعة الماضي بلقب المونديال على حساب فلومينينسي البرازيلي برباعية نظيفة، بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الممتاز، حيث اكتفى بفوز وحيد خلال 6 مراحل، في سلسلة شهدت تعادله مع كل من تشيلسي وليفربول وتوتنهام وخسارته أمام أستون فيلا.

وتبدو مهمة سيتي سهلة حين يفتتح المرحلة، اليوم (السبت)، على أرضه، حيث يتواجه مع شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب، خلافاً لليفربول الذي يخوض اختباراً صعباً ضد نيوكاسل الطامح إلى العودة إلى سكة الانتصارات بعد خروج من ربع نهائي الكأس على يد تشيلسي بركلات الترجيح والخسارة في المرحلتين الماضيتين أمام لوتون تاون (0 - 1) ونوتنغهام فورست (1 - 3).

وبعد العودة أمام إيفرتون بانتصار مهم، بدا غوارديولا واضحاً بشأن طموح أبطال العالم وحاملي لقبي الدوري الممتاز ودوري أبطال أوروبا، بالقول: «نريد أن نكون هناك (في الصدارة). ندرك أننا لسنا على قمة الدوري لكن الكثير من الأمور ستحصل».

وتابع: «لم أرَ قط موسماً في الدوري الممتاز (مماثلاً للحالي)، حيث يكون بإمكان فرق من ذيل الترتيب أو منتصفه الفوز على أي كان... سيكون هناك الكثير من المفاجآت».

والمفاجآت تحققت بالفعل الخميس بخسارة آرسنال أمام وستهام، وتوتنهام أمام برايتون (2 - 4) وقبلها بيوم أستون فيلا أمام الجريح مانشستر يونايتد (2 - 3 بعدما كان متقدماً 2 - 0).

تن هاغ مدرب يونايتد يأمل مواصلة الانتفاضة في مواجهة فورست (رويترز)

وضمن برنامج اليوم (السبت)، لقاء لوتون تاون مع ضيفه تشيلسي، حيث يأمل الأخير في البناء على انتصاره الصعب الأخير 2 - 1 على كريستال بالاس، لكن على فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي يحتل المركز العاشر برصيد 25 نقطة، الحذر من مفاجآت منافسه الثامن عشر (قبل الأخير) بـ15 نقطة، الذي فاز في مباراتيه الأخيرتين على نيوكاسل وشيفيلد. وتبرز مواجهة مانشستر يونايتد مع مضيفه نوتنغهام فورست، حيث يتطلع الأول لمواصلة انتفاضته بعد انتصاره المثير على أستون فيلا، الثلاثاء، في لقاء قلب فيه تخلفه بهدفين إلى فوز بثلاثية، ليتقدم للمركز السابع برصيد 33 نقطة. ولن تكون مهمة يونايتد سهلة في معقل فورست السادس عشر برصيد 17 نقطة والمنتشي بانتصاره الكبير على نيوكاسل 3 - 1.

ويلعب اليوم أيضاً أستون فيلا ثالث الترتيب والساعي لمصالحة جماهيره خلال لقائه مع ضيفه بيرنلي، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 11 نقطة، ويلتقي كريستال بالاس مع ضيفه برنتفورد ووولفرهامبتون مع إيفرتون.

وستكون الأنظار الأحد على مواجهة آرسنال الساعي لاستعادة توازنه سريعاً حين يخوض «دربي» آخر على أرض فولهام، آملاً في استعادة الصدارة ولو مؤقتاً وتجنب الخروج من المرحلة في المركز الرابع في حال خسارته وفوز سيتي وأستون فيلا، الذي يستقبل بيرنلي السبت.

واعتبر المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا، الذي يخوض وفريقه مباراة دربي ثالثة توالياً الأسبوع المقبل ضد كريستال بالاس، أن فريقه استحق نتيجة أفضل بكثير من التي حققها أمام وستهام استناداً إلى الفرص التي حصل عليها. وقال: «أردنا الوجود في الصدارة، نشعر بخيبة كبيرة جداً. لقد سيطرنا بشكل كبير على المباراة. كنا في وضع جيد جداً. كانت أمسية مخيبة لكن علينا النهوض لأنه تنتظرنا مباراة كبيرة ضد فولهام» صاحب المركز الثالث عشر الذي لم يفز على «المدفعجية» منذ يناير (كانون الثاني) 2012 (2 - 1 في الدوري).

بدوره، سيحاول توتنهام النهوض بعد الهزيمة القاسية على يد برايتون 2 - 4 في لقاء تقدم خلاله الأخير برباعية نظيفة، وذلك حين يستضيف بورنموث الثاني عشر، الأحد، قبل رحلته إلى ملعب «أولد ترافورد» لمواجهة حامية الأسبوع المقبل أمام مانشستر يونايتد.

ويرى الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب توتنهام، أن حالة الإرهاق التي عانى منها لاعبوه، كانت السبب وراء خسارته أمام برايتون 2 - 4 الخميس، وقال: «من العدل أن نقول إننا كنا نشعر بالإنهاك نسبياً وافتقرنا لشراستنا المعتادة، أعتقد أن هذا أمر منطقي، لقد طلبنا الكثير من هؤلاء اللاعبين لفترة طويلة للغاية. الخطة التي ننتهجها تتطلب بذل الكثير من الجهد البدني، ولم نكن في أفضل حالاتنا أمام برايتون».

ويبدو بورنموث على النقيض تماماً، حيث يحلم بمواصلة انتفاضته في البطولة وتحقيق فوزه الخامس على التوالي، غير أن مهمته ستكون صعبة بالتأكيد.

وتبرز مواجهة المتصدر ليفربول مع شيفيلد الاثنين في ختام المرحلة. وبعد الفوز على بيرنلي وتصدر الترتيب، قال المدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب: «حسناً، 42 نقطة، هذا أمر مرضٍ جداً بصراحة. هذا أمر جميل لأن النصف الأول من الموسم انتهى وما حققناه كان جيداً بالتأكيد. لم يكن مثالياً لكنه كان جيداً».

وسيحاول فريق كلوب تأكيد التفوق على نيوكاسل وحصد انتصاره السادس على التوالي، بينما يأمل منافسه في تحقيق فوزه الأول على الفريق الأحمر منذ أكثر من 8 أعوام.

ويعود آخر انتصار لنيوكاسل على ليفربول إلى السادس من ديسمبر (كانون الأول) 2015، عندما انتصر بملعبه 2 - صفر، لكن منذ ذلك الوقت فشل في حصد أي فوز عبر المواجهات الـ14 الأخيرة، التي شهدت تحقيق ليفربول 10 انتصارات مقابل 4 تعادلات. ويطمح النجم الدولي المصري محمد صلاح لترك ذكرى طيبة لدى جماهير ليفربول، قبل أن يغيب عن الفريق بسبب انضمامه لمنتخب بلاده، الذي يستعد لخوض نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي تُجرى بكوت ديفوار في الفترة من 13 يناير حتى 11 فبراير (شباط) 2024.

ويتقاسم صلاح المركز الثاني بقائمة هدافي البطولة هذا الموسم مع دومينيك سولانكي، لاعب بورنموث، برصيد 12 هدفاً لكل منهما، بفارق هدفين خلف النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي (المتصدر).

ويمتلك «الفرعون المصري»، الذي دخل مؤخراً المراكز العشرة الأولى في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 151 هدفاً، سجلاً لا بأس به في لقاءاته السابقة أمام نيوكاسل، حيث أحرز 6 أهداف وصنع مثلها لزملائه خلال 14 مباراة لعبها ضد الفريق الملقب بـ«الماكبايث» في مختلف المسابقات.

ومن المقرر أن يغيب صلاح عن ليفربول في 6 مباريات على الأقل، من ضمنها مواجهة آرسنال بكأس الاتحاد الإنجليزي، وكذلك الدور قبل النهائي لبطولة كأس رابطة الأندية المحترفة أمام فولهام. وقال كلوب: «هذه ليست المرة الأولى التي تفقد فيها هدافك، الأمر يبدو أقل وطأة مقارنة بما حدث في الماضي، حينما غادرنا صلاح وساديو (ماني)». وتابع: «نعلم أن كأس الأمم الأفريقية تقام كل عامين ويتعين على صلاح أن يرحل ولدينا (واتارو) إندو يشارك في كأس أمم آسيا (تقام في نفس التوقيت) أيضاً، لذا فالأمر كما هو. ينبغي لنا أن نتعامل مع الأمر، علينا البحث عن حلول، وآمل أن تكون لدينا أيضاً تلك الخيارات بعد مباراة نيوكاسل».

وجاءت عودة البرتغالي ديوغو جوتا، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز بخط الهجوم، في الوقت المناسب، بعد تعافيه من الإصابة ليمنح ليفربول دفعة جيدة، لا سيما بعد تسجيله هدفاً خلال الفوز 2 - صفر على بيرنلي.

ورغم ذلك، يبحث صلاح عن زيارة مرمى نيوكاسل، بعدما صام عن التسجيل في شباكه خلال آخر 4 لقاءات جرت بين الفريقين. في المقابل، يهدف نيوكاسل لوضع حد لنتائجه المهتزة في البطولة، بعدما تلقى 4 هزائم مقابل فوز وحيد خلال لقاءاته الخمسة الأخيرة بالمسابقة، حيث يخوض مواجهة الاثنين عقب خسارته في مباراتيه الأخيرتين أمام لوتون تاون ونوتنغهام فورست. وحذر إيدي هاو، مدرب نيوكاسل، لاعبيه من أنه لا أحد يضمن مكاناً في التشكيلة الأساسية، في ظل محاولته علاج التراجع المقلق في مستوى ونتائج الفريق، وقال: «سأكون مستعداً لإجراء أي تغيير أعتقد أنه يمكن أن يفيد الأداء أو النتيجة وبالطبع سوف تتم محاسبة اللاعبين على أدائهم. لا يوجد لاعب يضمن مكانه في الفريق، لذا ينبغي أن يدرك اللاعبون أن عليهم تقديم أداء جيد وعلينا تغيير مستوانا في أسرع وقت بالتأكيد».


مقالات ذات صلة

غابرييل مدافع آرسنال فخور بفريقه رغم خسارة نهائي الأبطال

رياضة عالمية غابرييل مدافع آرسنال الإنجليزي (رويترز)

غابرييل مدافع آرسنال فخور بفريقه رغم خسارة نهائي الأبطال

أكد غابرييل دوس سانتوس، مدافع آرسنال الإنجليزي، أن خسارة فريقه بركلات الترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا كانت مؤلمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سلوت وريتشارد هيوز خلال أحد المؤتمرات في النادي (نادي ليفربول)

لماذا غيّر ريتشارد هيوز رأيه وأقال آرني سلوت؟

المدرب الهولندي احتُفي به بوصفه «بوب بيزلي الجديد» بعد التتويج بالدوري، لكن عندما انهارت النتائج تحوّل المزاج في أنفيلد تدريجياً إلى حالة تمرد صامت.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية حفلة الفريق خلال موكب حاشد في لندن (رويترز)

آرسنال يحتفل بلقب الدوري الإنجليزي بعد يوم من الخيبة الأوروبية

احتفل الآلاف من مشجعي آرسنال بإحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 2004 من خلال موكب حاشد، متعالين على ألم الخسارة لنهائي دوري أبطال أوروبا

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فان دايك فضل الحديث عن الأوقات الجيدة مع مدربه السابق (نادي ليفربول)

فان دايك موجهاً رسالة إلى سلوت: لن ننسى الفوز معاً بالدوري الإنجليزي

وجّه الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، الشكر لمدربه السابق ومواطنه آرني سلوت، وذلك بعد إقالته من منصبه مديراً فنياً للفريق...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سلوت وصلاح كانا في شقاق داخل النادي (رويترز)

هل وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» محمد صلاح الرأي في هوية ليفربول؟

كانت الرسالة الأخيرة التي وجهها محمد صلاح قبل رحيله واضحة؛ فقد طالب بعودة «كرة الروك الثقيلة» التي اشتهر بها ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأرجنتيني مارتينيز يتسبب في إصدار «مدونة سلوك» لحراس المرمى

حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (أ.ب)
حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (أ.ب)
TT

الأرجنتيني مارتينيز يتسبب في إصدار «مدونة سلوك» لحراس المرمى

حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (أ.ب)
حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (أ.ب)

تميز حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز بمهارة في استفزاز خصومه منذ صغره.

كان مارتينيز يمتلك حيلاً لإرباك المهاجمين عندما كان لاعباً شاباً في البطولات المحلية بالعاصمة بوينس آيرس، قبل أن يساهم في تتويج الأرجنتين بلقب كأس العالم لكرة القدم.

كشف خورخي بيتا، أحد مدربي الحارس الأرجنتيني في سنواته الأولى مع كرة القدم، أنه إذا لم يشعر مارتينيز بأنه لا يتعرض لاختبارات كافية، كان يتعمد أن يترك الكرة للمنافسين ليسددوا عليه المزيد من الكرات، مضيفاً أن «ديبو كان معروفاً بكثرة كلامه».

وأصبح مارتينيز بطلاً قومياً بفضل تصديه المذهل لهدف مؤكد أمام المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني في الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية ضد فرنسا في كأس العالم «قطر 2022»، إضافة إلى تميزه الكبير في التصدي لركلات الترجيح، لكن استفزازه للمنافسين جعله لم يحصل على التقدير الكافي.

تعرض مارتينيز لعقوبات بسبب مبالغته في الاحتفالات واستراتيجيته في تشتيت انتباه الخصوم قبل ركلات الترجيح، مما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لفرض لوائح جديدة على حراس المرمى في ركلات الترجيح.

وفي الوقت الذي يرى فيه ليونيل ميسي نجم وقائد الأرجنتين، زميله إيمليانو مارتينيز، ركيزة أساسية وأحد أفضل حراس المرمى في العالم، لكن إيمليانو تعرض لانتقادات شديدة من الكثيرين، أبرزهم المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، والهولندي إدوين فان دير سار، حارس المرمى الأسطوري السابق لأياكس ومانشستر يونايتد.

كما اقترح إيمانويل بيتي، أحد نجوم منتخب فرنسا الفائز بكأس العالم عام 1998، على حارس مرمى أستون فيلا الإنجليزي، ضرورة اللجوء لطبيب نفسي للسيطرة على انفعالاته.

ورد مارتينيز (33 عاماً) على منتقديه في مقابلة عبر قناة «إي إس بي إن» في مايو (أيار) 2025: «كل شخص حر في آرائه، ولكنني لا أتأثر بكلام أحد، سواء إيجابياً أو سلبياً، لأنني أعرف نفسي جيداً»، مضيفاً: «أنا أب وزوج وابن خارج الملعب، أما داخل الملعب كل ما يشغلني هو الفوز فقط».

ويستعد مارتينيز لمحطة جديدة مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران).

ولم يكن مارتينيز معروفاً بشكل كبير لمعظم المشجعين حتى تم اختياره لمنتخب الأرجنتين.

وقبل أن يلعب في الدوري الأرجنتيني الممتاز، انتقل مارتينيز في سن صغيرة إلى آرسنال الإنجليزي، لكنه لم يفرض نفسه كحارس أساسي، لتتم إعارته إلى أندية في الدرجات الأدنى مثل أكسفورد وشيفيلد وينزداي وروثرهام يونايتد وريدينغ.

ورغم قلة مشاركات مارتينيز، قرر ليونيل سكالوني للمنتخب الأرجنتيني استدعاء الحارس الأرجنتيني وسط جائحة «كورونا»، ليشارك في أول مباراة دولية أمام تشيلي ضمن منافسات كأس العالم خلال يونيو (حزيران) 2021، ليصبح بعدها حارس الأرجنتين الجديد.

وقال مارتينيز في مقابلة عبر القناة الرسمية في بلاده عام 2023: «لم أكن أريد العودة حزيناً من كأس العالم، وقلت لنفسي إذا خسرت النهائي، فلن أكون قادراً على لعب كرة القدم مجدداً، لأنه سيكون شعوراً مؤلماً».

وبعد مونديال 2022، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مدونة سلوك لحراس المرمى، تنص على منع الحراس من التلاعب النفسي أو تأخير تسديد الركلات أو التحدث أو الإشارة إلى المنافس بأي شيء يشتت انتباهه عند التسديد.

وتعرض مارتينيز للإيقاف مباراتين في 2024 بسبب سلوكه الاستفزازي وانتهاك مبادئ اللعب النظيف خلال مباراتي تشيلي وكولومبيا في تصفيات كأس العالم بقارة أميركا الجنوبية.

ورغم إثارته الجدل باستمرار، أكد سكالوني أنه سيعتمد في مونديال 2026 على مارتينيز المنتشي مؤخراً بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي مع فريقه أستون فيلا الإنجليزي.

وتعرض مارتينيز لكسر في أحد أصابع يده اليمنى في المباراة النهائية ضد فرايبورغ الألماني، لكنه سيكون جاهزاً لمباراة الأرجنتين الأولى ضد الجزائر يوم 16 يونيو (حزيران) ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً النمسا والأردن.

قال مدرب الأرجنتين: «نركز فقط على إمكاناته الفنية، أما أي شيء آخر فهو جزء من شخصيته».

ويتمتع مارتينيز بشعبية جارفة بين جماهير الأرجنتين، حيث يعد قميصه رقم 23 الأكثر مبيعاً مع القميص 10 الخاص بالنجم ميسي.

وتجاهل مارتينيز الانتقادات الموجهة له، مفضلاً التركيز على ما تركه من إرث كبير.

قال حارس مرمى أستون فيلا: «يبقى الأهم بالنسبة لي أن الأرجنتين ستنجب لاعبين موهوبين في هذا المركز، لقد عاد الشغف مجدداً بحراسة المرمى».


«رولان غاروس»: كوستيوك «الأقل حظاً» رغم 15 انتصاراً على الملاعب الرملية

مارتا كوستيوك تواصل التألق في باريس (رويترز)
مارتا كوستيوك تواصل التألق في باريس (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: كوستيوك «الأقل حظاً» رغم 15 انتصاراً على الملاعب الرملية

مارتا كوستيوك تواصل التألق في باريس (رويترز)
مارتا كوستيوك تواصل التألق في باريس (رويترز)

تطورت علاقة مارتا كوستيوك بالملاعب الرملية إلى قصة حب حقيقية بعد أن فاجأت اللاعبة الأوكرانية منافستها إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى عالمياً بنتيجة 7-5 و6-1 لتصل إلى دور الثمانية الأول لها في ملاعب رولان غاروس ضمن بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الأحد.

ولم تكن اللاعبة البالغة من العمر 23 عاماً قد تجاوزت الدور الثاني في باريس منذ أربع سنوات، لكنها مددت سلسلة انتصاراتها على الملاعب الرملية إلى 15 مباراة في الجولة، محوّلة ما كان في السابق علاقة حب وكراهية مع رولان غاروس إلى إعجاب خالص.

وبدأت كوستيوك مسيرتها على الملاعب الترابية بالفوز ببطولة روان المفتوحة قبل أن تفاجئ الجميع بفوزها ببطولة مدريد المفتوحة رغم أنها كانت المصنفة رقم 26.

وقالت للصحافيين: «بالتأكيد لديّ شعور رائع، وأنا سعيدة جداً بسلسلة الانتصارات. سعيدة جداً بالوصول إلى دور الثمانية. سأحتفل قليلاً اليوم، وسأبقي تركيزي على البطولة».

وأضافت: «توافقت الكثير من الأمور هذا العام على الملاعب الرملية أيضاً، وفي مدريد التي لم تكن أيضاً أفضل بطولة لي. إنه شعور رائع. أعتقد أنني أعطي نفسي مساحة أكبر. أستمتع أكثر، وأصنع النقاط، وأتعامل مع التحديات، وأتعلم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في المباريات».

وعلى الرغم من اعترافها قبل المباراة بأنها تدخلها بصفتها أقل لاعبة حظاً بشكل واضح، تقبلت كوستيوك هذا الدور وقدمت درساً خططياً رائعاً لإيقاف إرسال شفيونتيك، وكسر دفاع بطلة فرنسا أربع مرات، والذي عادة ما يكون منيعاً.

وقالت: «كانت مباراة رائعة، لكن في نهاية المطاف ما زلت أعتقد أنني كنت الأقل حظاً في هذه المباراة».

وأضافت: «الأمور تتغير في التنس، لكنني أكثر ثباتاً. أنا في أفضل حالة ثبات في مسيرتي، ولا يزال أمامي طريق طويل لأصبح لاعبة من بين العشر أو الخمس الأوليات. من الناحية الفنية، ما زلت الأقل حظاً. سنرى، ربما تتغير الكثير من الأمور بعد هذه البطولة، أو لا. لن أُعتبر الأقل حظاً بعد الآن، لكن لا أمانع في أن أكون في كلا الموقفين».


ضم تايلر فليتشر إلى تشكيلة اسكوتلندا بالمونديال

الاسكوتلندي تايلر فليتشر لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)
الاسكوتلندي تايلر فليتشر لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

ضم تايلر فليتشر إلى تشكيلة اسكوتلندا بالمونديال

الاسكوتلندي تايلر فليتشر لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)
الاسكوتلندي تايلر فليتشر لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)

استُدعي تايلر فليتشر، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، إلى تشكيلة اسكوتلندا المشاركة في كأس العالم بدلاً من المصاب بيلي غيلمور، رغم أنه لم يكن ضمن قائمة الاحتياط الأولية التي وضعها المدرب ستيف كلارك.

وفليتشر هو نجل قائد اسكوتلندا السابق دارين فليتشر، وقد كان ضمن مجموعة من اللاعبين الشبان الذين استعان بهم كلارك للتدرب إلى جانب التشكيلة خلال الأسبوع الماضي.

ودفع المدرب باللاعب البالغ 19 عاماً لخوض أول مباراة دولية له عندما أشركه في الشوط الثاني من الفوز الودي على كوراساو 4-1، السبت.

وكان لاعبو الوسط كونور بارون (رينجرز)، ولينون ميلر (أودينيزي الإيطالي)، وأندي إيرفينغ (سبارتا براغ التشيكي) قد أُدرجوا في الأصل على قائمة الاحتياط التي وضعها كلارك.

لكن فليتشر تقدم عليهم جميعاً، رغم أنه لم يخض سوى 17 دقيقة فقط مع الفريق الأول ليونايتد.

وقال كلارك: «اضطررت إلى إحباط أمل ثلاثة لاعبين آخرين مجدداً هذا الصباح، لإبلاغهم بأنهم لم يتمكنوا من الانضمام»، مضيفاً: «شعرت بأن تايلر اندمج بالمجموعة هذا الأسبوع وقدم مستوى جيداً جداً وظهر بشكل جيد في المباراة، وهذا كان سبب القرار».

وتغادر بعثة اسكوتلندا إلى الولايات المتحدة الأحد لمواصلة تحضيراتها لكأس العالم.

ويخوض رجال كلارك مباراة ودية أخيرة أمام بوليفيا في السادس من يونيو (حزيران).

وفي أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 28 عاماً، تلتقي اسكوتلندا مع هايتي والمغرب والبرازيل في المجموعة الثالثة.