فرص الفرق الخمسة الأولى في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز

6 نقاط فقط تفصل بين الأول والخامس مع وصول المسابقة إلى منتصف الطريق

استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)
استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)
TT

فرص الفرق الخمسة الأولى في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز

استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)
استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)

ارتفعت سخونة الدوري الإنجليزي الممتاز، وبات الصراع مفتوحاً على القمة بشكل لم نشهده من عدة سنوات، حيث تبدلت الأحوال وتناوب أكثر من فريق على الصدارة، ومع وصول المسابقة إلى منتصف الطريق، لا يفصل بين الأول والخامس أكثر من 6 نقاط، ما ينبئ بموسم مثير. وهنا نستعرض حظوظ الفرق المتنافسة على اللقب.

ليفربول: لعب 19 مباراة لديه 42 نقطة وفارق أهداف 23

أمور تصب في مصلحته: هناك أسباب تدعو للتفاؤل في ليفربول، مثل الثبات في المستوى وتحقيق نتائج جيدة في المباريات الأخيرة والتقدم بفارق 5 نقاط كاملة عن مانشستر سيتي (الذي لديه مباراة مؤجلة)، لكن هناك عوامل أكبر وراء عودة ليفربول للمنافسة بقوة على لقب الدوري. اللاعبون الكبار الذين يعرفون جيداً ما يتعين عليهم القيام به للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز والاستفادة من تراجع مانشستر سيتي؛ محمد صلاح، وفيرجيل فان ديك، وأليسون بيكر، وترينت ألكسندر أرنولد، تعاملوا مع فشل الفريق الموسم الماضي في التأهل لدوري أبطال أوروبا على أنه إهانة كبرى تستدعي العمل بكل قوة على إعادة الفريق إلى المكانة التي تليق به. بالإضافة إلى ذلك، فقد استقر لاعبو خط الوسط الجدد وتأقلموا بسرعة أكبر مما كان يتصوره المدير الفني يورغن كلوب، نفسه. يمتلك الفريق كثيراً من الخيارات الجيدة في معظم المراكز، خصوصاً في خط الهجوم الذي يضم كوكبة من اللاعبين المميزين، كما يمتلك ليفربول القدرة على تحقيق الفوز حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته.

أمور تقف ضده: تعد القدرة على العودة في النتيجة وتحقيق الفوز القاتل في اللحظات الأخيرة من المباريات إحدى السمات المهمة لأي فريق يسعى للفوز بالبطولات والألقاب، خصوصاً عندما يحقق الفريق ذلك وهو يلعب بـ10 لاعبين، لكن ليفربول احتاج للعودة في المباريات بعد التأخر في النتيجة كثيراً هذا الموسم، باستثناء المباراة التي فاز فيها على ملعبه على أستون فيلا، والفوز على وستهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وبالتالي، فنادراً ما سيطر ليفربول على المنافس أو على المباراة منذ البداية حتى النهاية. من الواضح أن ليفربول يمر بمرحلة انتقالية، وهو الأمر الذي يبدو في بعض الأحيان من خلال ما يقدمه الفريق داخل الملعب. وعلاوة على ذلك، يجب أن يحسن الفريق نتائجه ضد الفرق الكبرى الأخرى فيما يسمى بـ«الستة الكبار». ويحتل ليفربول المركز الأخير في الدوري المصغر بين هذه الفرق الستة الكبرى، وهو الفريق الوحيد الذي لم يفز على أي منافس من هؤلاء «الستة الكبار» هذا الموسم، حيث تعادل مع تشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وآرسنال، وخسر أمام توتنهام. وفي ظل غياب جويل ماتيب عن المباريات خلال ما تبقى من الموسم، فمن الممكن أن يواجه الفريق مشكلة كبيرة في حال تعرض أي من المدافعين الأساسيين للإصابة. وأشار كلوب إلى أنه من غير المرجح التعاقد مع مدافع جديد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

المباراة المقبلة للفريق: نيوكاسل (على ملعبه) في الأول من يناير (كانون الثاني)

أرسنال يملك كل المقومات التي ترشحه لحصد اللقب لكن الخسارة الصادمة أمام وستهام تبدو إنذار خطر (رويترز)

آرسنال: لعب 19 مباراة لديه 40 نقطة وفارق أهداف 18

أمور تصب في مصلحته: عندما أرسل مارتن أوديغارد كرة عرضية في الثواني الأخيرة من مباراة آرسنال أمام لوتون تاون في 5 ديسمبر (كانون الأول)، كان إحراز ديكلان رايس هدف الفوز برأسية قوية يبدو شيئاً حتمياً، ليس فقط لأن رايس سبق له وأن فعل ذلك - نتذكر جميعاً هدفه القاتل في مرمى مانشستر يونايتد في الدقيقة 96 في الثالث من سبتمبر (أيلول) الماضي - لكن لأن آرسنال اعتاد على تحقيق الفوز بهذه الطريقة، التي تؤكد أن هذا الفريق يتحلى بعقلية الأبطال. وحقق آرسنال الفوز في اللحظات الأخيرة أيضاً أمام كل من مانشستر سيتي وبرينتفورد، كما أحرز هدف التعادل في مرمى تشيلسي في الدقيقة 84. إن ما يؤكد ويدعم فكرة أن آرسنال قادر على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم هو الأسس التي وضعها ميكل أرتيتا. لقد كان التعاقد مع ديكلان رايس بمثابة إضافة هائلة لخط وسط الفريق، حيث يقوم النجم الإنجليزي الدولي بعمل رائع في النواحي الدفاعية، خصوصاً فيما يتعلق بإفساد الهجمات المرتدة للمنافسين، ومساعدة الفريق على السيطرة على خط الوسط. وعلاوة على ذلك، فقد تطور خط الدفاع نفسه كثيراً بقيادة النجم المتألق ويليام صليبا، الذي يقوم بكل شيء بشكل رائع. كما أصبح الفريق يمتلك قوة أكبر في عمق الملعب وأصبحت لديه خيارات أكثر مقارنة بالموسم الماضي، عندما انهار الفريق فجأة في شهر أبريل (نيسان) بعدما ظل متصدراً لجدول الترتيب معظم فترات الموسم. وأصبح آرسنال قادراً على تشكيل خطورة هائلة على مرمى المنافسين في الكرات الثابتة، فضلاً عن الأشياء المذهلة التي يُظهرها كل من أوديغارد وبوكايو ساكا داخل المستطيل الأخضر.

أمور تقف ضده: الهزائم المفاجئة، التي لم تكن في الحسبان وآخرها السقوط في ملعبه أمام الجار وستهام بهدفين نظيفين (الخميس)، كما يتمثل العائق الأكبر أمام وصول آرسنال إلى منصة التتويج وجود منافس شرس اسمه مانشستر سيتي رغم تراجع نتائج الأخير هذا الموسم. هناك شعور قوي داخل أروقة آرسنال بأن سيتي حامل اللقب سيعود لتقديم مستويات قوية مرة أخرى خلال النصف الثاني من الموسم، كما يفعل دائمًا. فضلاً عن ذلك، هل يستطيع غابرييل خيسوس تسجيل عدد أكبر من الأهداف بصفته مهاجماً صريحاً؟ وهل يستطيع الفريق تحمل الضغوط الهائلة الناجمة عن زيادة التوقعات بشأن ما يمكنه تحقيقه؟ وهل الفريق لا يزال يتحلى بالشراسة الهجومية التي كان عليها الموسم الماضي؟ وهل سيتأثر الفريق بقرار أرتيتا الاعتماد على ديفيد رايا في مركز حراسة المرمى بدلاً من آرون رامسديل؟

المباراة المقبلة للفريق: فولهام (خارج ملعبه) الأحد.

إيمري حقق طفرة مع أستون فيلا (إ.ب.أ)

أستون فيلا: لعب 19 مباراة لديه 39 نقطة وفارق أهداف 15

أمور تصب في مصلحته: لا يتعرض أستون فيلا لضغوط بشأن النتائج المتوقعة منه، على خلاف الأندية الكبرى الأخرى، لكن المدير الفني، أوناي إيمري، يدرك جيداً إلى أي مدى وصل هذا الفريق الرائع، ويطالب اللاعبين دائماً بتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. لقد تحول ملعب «فيلا بارك» إلى حصن منيع أمام المنافسين، حيث فاز أستون فيلا في 15 مباراة من آخر 16 مباراة على أرضه. قلل إيمري من أهمية تصريحات المديرين الفنيين للفرق المنافسة، التي أكدوا خلالها قدرة أستون فيلا على المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، لكن فريقه أثبت أنه قادر حقاً على الإطاحة بأقوى المنافسين. يمتلك أستون فيلا حارس مرمى عملاقاً اسمه إيميليانو مارتينيز، بالإضافة إلى خط وسط رائع مكون من بوبكر كامارا وجون ماكجين ودوغلاس لويز، ويعد في الحقيقة واحداً من أفضل وأقوى خطوط الوسط في المسابقة هذا الموسم، ناهيك عن السرعة الفائقة لهدافه أولي واتكينز والقدرات المميزة للمهاجمين موسى ديابي وليون بايلي. وعلى عكس معظم المنافسين على المقدمة، يمكن لأستون فيلا التركيز فقط على مباريات الدوري حتى مارس (آذار) المقبل، عندما يستأنف الفريق مغامرته في دوري المؤتمر الأوروبي في دور الستة عشر. وباستثناء رحلته إلى ميدلسبره في كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني)، يمكن لأستون فيلا أن يركز بشكل كامل على مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ويحشد كل قوته في إطار سعيه للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 1981.

أمور تقف ضده: هل يستطيع أستون فيلا التركيز ومواصلة العمل بالقوة نفسها رغم كل الأشياء التي تشتت الانتباه من حوله؟ بالنسبة لمعظم لاعبي هذا الفريق، تُعد المنافسة على اللقب شيئاً جديداً تماماً. ويتمثل مصدر القلق الرئيسي في أن أوناي إيمري ليس لديه الكثير من البدائل على مقاعد البدلاء في حال غياب أي من اللاعبين الأساسيين لأي سبب من الأسباب. على سبيل المثال، عندما شارك ليندر دندونكر أمام آرسنال، تراجعت سيطرة أستون فيلا على المباراة. شارك واتكينز في التشكيلة الأساسية لأستون فيلا في جميع المباريات التي خاضها الفريق في الدوري، وعلى الرغم من أن جون دوران تألق في بعض الفترات، إلا أنه ليس بنفس قوة ومهارة واتكينز. وينطبق الشيء نفسه على مارتينيز. وفي الوقت نفسه، أظهر أستون فيلا هذا الموسم أنه قادر على تعويض بعض اللاعبين الأساسيين في حال غيابهم عن المباريات، مثل تيرون مينغز وإيمي بوينديا. خسر أستون فيلا أمام مانشستر يونايتد 2 - 3 في مباراة أثبت فيها كل المتناقضات، حيث تقدم بهدفين في الشوط الأول ثم انهار في الثاني ليستقبل ثلاثية، كما لو كان الفريق استنفد كل أفكاره فجأة، وهذا قد يمنح المنافسين الآخرين فكرة واضحة عما يمكن القيام به لخنق الآلة الهجومية لأستون فيلا بقيادة إيمري.

المباراة القادمة للفريق: بيرنلي (على ملعبه)

لاعبو سيتي عازمون على العودة للقمة بعد التتويج بمونديال الأندية (رويترز)

مانشستر سيتي: لعب 18 مباراة

لديه 37 نقطة وفارق أهداف 22

أمور تصب في مصلحته: نجح جوسيب غوارديولا في بناء فريق قوي للغاية لمانشستر سيتي يسعى دائماً لتحقيق الفوز، وبالفعل حصد خمسة ألقاب في ست سنوات. ولعل الشيء الرائع في هذا الفريق هو أنه لا يكتفي أبداً بما يحققه ويلتزم دائماً بشعار المدير الفني الكتالوني المتمثل في «الاستمرار في العمل دائماً على الوجود في القمة»، وهو الأمر الذي يلهب حماس اللاعبين. لم يحصل مانشستر سيتي إلا على 10 نقاط فقط من آخر 21 نقطة متاحة، وهو ما يعني أن حامل اللقب لا يمر بأفضل حالاته على الإطلاق، لكن بعد فوز مانشستر سيتي بكأس العالم للأندية، عاد غوارديولا ليركز على المسابقة المحلية بأمل تكرار ما حدث قبل 3 سنوات من الآن. في ذلك الحين، وبعد التعادل أمام وست بروميتش ألبيون في منتصف ديسمبر (كانون الأول) وتأخره بفارق 5 نقاط عن توتنهام، نجح غوارديولا في قلب الأمور رأساً على عقب وقاد النادي لتحقيق الفوز في 15 مباراة على التوالي، ليفوز باللقب في نهاية المطاف.

وعلى الرغم من تذبذب نتائج مانشستر سيتي في المباريات الأخيرة، إلا أن الفارق بينه وبين ليفربول المتصدر 5 نقاط فقط، مع العلم بأنه يملك مباراة مؤجلة يستطيع إذا فاز بها تقليص الفارق إلى نقطتين فقط. وعلاوة على ذلك، سوف يستعيد مانشستر سيتي قريباً خدمات نجمه البلجيكي الرائع كيفن دي بروين، الغائب عن الملاعب منذ بداية الموسم بسبب الإصابة.

أمور تقف ضده: تتمثل المشكلة التي يواجهها غوارديولا منذ نهاية الموسم الماضي في كيفية تعويض النجم الألماني إيلكاي غوندوغان، الذي قاد الفريق للفوز بالثلاثية التاريخية. تعاقد غوارديولا مع ماتيو كوفاسيتش، لكنه لم يقدم المستويات القوية نفسها، ناهيك عن أن غوندوغان كان يقوم بدور رائع في غرفة خلع الملابس. كما رحل رياض محرز، ولم يقدم اللاعب الذي تعاقد معه النادي بديلاً له، وهو ماتيوس نونيز، الأداء نفسه الذي كان يقدمه النجم الجزائري. وهناك تحد آخر يتمثل في تحفيز اللاعبين على تقديم المزيد وإيجاد دوافع جديدة لهم بعد فوزهم بالفعل بلقب الدوري في آخر 3 سنوات.

المباراة القادمة للفريق: شيفيلد يونايتد (على ملعبه) السبت.

بوستيكوغلو مطالب بإعادة توتنهام للمستوى الذي بدأ به الموسم (إ.ب.أ)

توتنهام: لعب 19 مباراة لديه 36 نقطة وفارق أهداف 11

أمور تصب في مصلحته: لم يكن أي شخص يتوقع أن يظهر توتنهام بهذا الشكل القوي في بداية هذا الموسم، خصوصاً بعد رحيل نجمه هاري كين في أغسطس (آب) الماضي إلى بايرن ميونيخ.

وبالطريقة، لم يكن أحدٌ يعتقد أن توتنهام سيتصدر جدول الترتيب بعد 10 جولات، لكنه فعل ذلك وحقق أفضل بداية له في الدوري منذ موسم 1960-1961. وتشير إحصائية إلى أن توتنهام أصبح الفريق الثالث عشر الذي يحصل على 26 نقطة أو أكثر بعد مرور 10 جولات من الموسم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وتشير الإحصائية أيضاً إلى أن 6 من هذه الفرق الثلاثة عشر قد تمكنت من حصد اللقب في نهاية المطاف، في حين احتل أربعة منهم مركز الوصيف، في حين احتل آرسنال المركز الثالث في موسم 2007 - 2008، واحتل نيوكاسل المركز السادس في موسم 1994 - 1995. بمعنى آخر، يقول التاريخ إنه عندما يبدأ أي فريق الموسم بهذه القوة فإنه يواصل تحقيق النتائج الجيدة على المدى الطويل. ومع ذلك، تراجعت نتائج توتنهام في 6 مباريات بعد ذلك، وهو الأمر الذي يعكس حاجة الفريق إلى تدعيم صفوفه حتى يكون لديه أكثر من بديل في كل المراكز. ويقدم الفريق، بقيادة المدير الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو، كرة قدم جريئة وممتعة، وهو الأمر الذي ألهب حماس اللاعبين والمشجعين معا. لقد أظهرت المباريات العشر الأولى ما يمكن للفريق القيام به عندما يكون جميع اللاعبين متاحين. أمور تقف ضده: لا يزال توتنهام في بداية مشروعه تحت قيادة بوستيكوغلو، ويفتقر إلى وجود خيارات قوية في كل المراكز – على الرغم من أن الفريق لا يشارك في بطولات قارية تؤثر على تركيزه على بطولة الدوري. وبالنظر إلى أن النادي لم يحصل إلا على بطولة واحدة فقط خلال رئاسة دانييل ليفي الممتدة منذ 22 عاماً (كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2008)، فمن المؤكد أنه من المبالغة أن نطالب الفريق بالفوز فجأة باللقب الأكبر على المستوى المحلي، وهو لقب الدوري!

المباريات المقبلة للفريق: بورنموث (على ملعبه) الأحد.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.