فرص الفرق الخمسة الأولى في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز

6 نقاط فقط تفصل بين الأول والخامس مع وصول المسابقة إلى منتصف الطريق

استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)
استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)
TT

فرص الفرق الخمسة الأولى في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز

استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)
استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)

ارتفعت سخونة الدوري الإنجليزي الممتاز، وبات الصراع مفتوحاً على القمة بشكل لم نشهده من عدة سنوات، حيث تبدلت الأحوال وتناوب أكثر من فريق على الصدارة، ومع وصول المسابقة إلى منتصف الطريق، لا يفصل بين الأول والخامس أكثر من 6 نقاط، ما ينبئ بموسم مثير. وهنا نستعرض حظوظ الفرق المتنافسة على اللقب.

ليفربول: لعب 19 مباراة لديه 42 نقطة وفارق أهداف 23

أمور تصب في مصلحته: هناك أسباب تدعو للتفاؤل في ليفربول، مثل الثبات في المستوى وتحقيق نتائج جيدة في المباريات الأخيرة والتقدم بفارق 5 نقاط كاملة عن مانشستر سيتي (الذي لديه مباراة مؤجلة)، لكن هناك عوامل أكبر وراء عودة ليفربول للمنافسة بقوة على لقب الدوري. اللاعبون الكبار الذين يعرفون جيداً ما يتعين عليهم القيام به للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز والاستفادة من تراجع مانشستر سيتي؛ محمد صلاح، وفيرجيل فان ديك، وأليسون بيكر، وترينت ألكسندر أرنولد، تعاملوا مع فشل الفريق الموسم الماضي في التأهل لدوري أبطال أوروبا على أنه إهانة كبرى تستدعي العمل بكل قوة على إعادة الفريق إلى المكانة التي تليق به. بالإضافة إلى ذلك، فقد استقر لاعبو خط الوسط الجدد وتأقلموا بسرعة أكبر مما كان يتصوره المدير الفني يورغن كلوب، نفسه. يمتلك الفريق كثيراً من الخيارات الجيدة في معظم المراكز، خصوصاً في خط الهجوم الذي يضم كوكبة من اللاعبين المميزين، كما يمتلك ليفربول القدرة على تحقيق الفوز حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته.

أمور تقف ضده: تعد القدرة على العودة في النتيجة وتحقيق الفوز القاتل في اللحظات الأخيرة من المباريات إحدى السمات المهمة لأي فريق يسعى للفوز بالبطولات والألقاب، خصوصاً عندما يحقق الفريق ذلك وهو يلعب بـ10 لاعبين، لكن ليفربول احتاج للعودة في المباريات بعد التأخر في النتيجة كثيراً هذا الموسم، باستثناء المباراة التي فاز فيها على ملعبه على أستون فيلا، والفوز على وستهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وبالتالي، فنادراً ما سيطر ليفربول على المنافس أو على المباراة منذ البداية حتى النهاية. من الواضح أن ليفربول يمر بمرحلة انتقالية، وهو الأمر الذي يبدو في بعض الأحيان من خلال ما يقدمه الفريق داخل الملعب. وعلاوة على ذلك، يجب أن يحسن الفريق نتائجه ضد الفرق الكبرى الأخرى فيما يسمى بـ«الستة الكبار». ويحتل ليفربول المركز الأخير في الدوري المصغر بين هذه الفرق الستة الكبرى، وهو الفريق الوحيد الذي لم يفز على أي منافس من هؤلاء «الستة الكبار» هذا الموسم، حيث تعادل مع تشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وآرسنال، وخسر أمام توتنهام. وفي ظل غياب جويل ماتيب عن المباريات خلال ما تبقى من الموسم، فمن الممكن أن يواجه الفريق مشكلة كبيرة في حال تعرض أي من المدافعين الأساسيين للإصابة. وأشار كلوب إلى أنه من غير المرجح التعاقد مع مدافع جديد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

المباراة المقبلة للفريق: نيوكاسل (على ملعبه) في الأول من يناير (كانون الثاني)

أرسنال يملك كل المقومات التي ترشحه لحصد اللقب لكن الخسارة الصادمة أمام وستهام تبدو إنذار خطر (رويترز)

آرسنال: لعب 19 مباراة لديه 40 نقطة وفارق أهداف 18

أمور تصب في مصلحته: عندما أرسل مارتن أوديغارد كرة عرضية في الثواني الأخيرة من مباراة آرسنال أمام لوتون تاون في 5 ديسمبر (كانون الأول)، كان إحراز ديكلان رايس هدف الفوز برأسية قوية يبدو شيئاً حتمياً، ليس فقط لأن رايس سبق له وأن فعل ذلك - نتذكر جميعاً هدفه القاتل في مرمى مانشستر يونايتد في الدقيقة 96 في الثالث من سبتمبر (أيلول) الماضي - لكن لأن آرسنال اعتاد على تحقيق الفوز بهذه الطريقة، التي تؤكد أن هذا الفريق يتحلى بعقلية الأبطال. وحقق آرسنال الفوز في اللحظات الأخيرة أيضاً أمام كل من مانشستر سيتي وبرينتفورد، كما أحرز هدف التعادل في مرمى تشيلسي في الدقيقة 84. إن ما يؤكد ويدعم فكرة أن آرسنال قادر على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم هو الأسس التي وضعها ميكل أرتيتا. لقد كان التعاقد مع ديكلان رايس بمثابة إضافة هائلة لخط وسط الفريق، حيث يقوم النجم الإنجليزي الدولي بعمل رائع في النواحي الدفاعية، خصوصاً فيما يتعلق بإفساد الهجمات المرتدة للمنافسين، ومساعدة الفريق على السيطرة على خط الوسط. وعلاوة على ذلك، فقد تطور خط الدفاع نفسه كثيراً بقيادة النجم المتألق ويليام صليبا، الذي يقوم بكل شيء بشكل رائع. كما أصبح الفريق يمتلك قوة أكبر في عمق الملعب وأصبحت لديه خيارات أكثر مقارنة بالموسم الماضي، عندما انهار الفريق فجأة في شهر أبريل (نيسان) بعدما ظل متصدراً لجدول الترتيب معظم فترات الموسم. وأصبح آرسنال قادراً على تشكيل خطورة هائلة على مرمى المنافسين في الكرات الثابتة، فضلاً عن الأشياء المذهلة التي يُظهرها كل من أوديغارد وبوكايو ساكا داخل المستطيل الأخضر.

أمور تقف ضده: الهزائم المفاجئة، التي لم تكن في الحسبان وآخرها السقوط في ملعبه أمام الجار وستهام بهدفين نظيفين (الخميس)، كما يتمثل العائق الأكبر أمام وصول آرسنال إلى منصة التتويج وجود منافس شرس اسمه مانشستر سيتي رغم تراجع نتائج الأخير هذا الموسم. هناك شعور قوي داخل أروقة آرسنال بأن سيتي حامل اللقب سيعود لتقديم مستويات قوية مرة أخرى خلال النصف الثاني من الموسم، كما يفعل دائمًا. فضلاً عن ذلك، هل يستطيع غابرييل خيسوس تسجيل عدد أكبر من الأهداف بصفته مهاجماً صريحاً؟ وهل يستطيع الفريق تحمل الضغوط الهائلة الناجمة عن زيادة التوقعات بشأن ما يمكنه تحقيقه؟ وهل الفريق لا يزال يتحلى بالشراسة الهجومية التي كان عليها الموسم الماضي؟ وهل سيتأثر الفريق بقرار أرتيتا الاعتماد على ديفيد رايا في مركز حراسة المرمى بدلاً من آرون رامسديل؟

المباراة المقبلة للفريق: فولهام (خارج ملعبه) الأحد.

إيمري حقق طفرة مع أستون فيلا (إ.ب.أ)

أستون فيلا: لعب 19 مباراة لديه 39 نقطة وفارق أهداف 15

أمور تصب في مصلحته: لا يتعرض أستون فيلا لضغوط بشأن النتائج المتوقعة منه، على خلاف الأندية الكبرى الأخرى، لكن المدير الفني، أوناي إيمري، يدرك جيداً إلى أي مدى وصل هذا الفريق الرائع، ويطالب اللاعبين دائماً بتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. لقد تحول ملعب «فيلا بارك» إلى حصن منيع أمام المنافسين، حيث فاز أستون فيلا في 15 مباراة من آخر 16 مباراة على أرضه. قلل إيمري من أهمية تصريحات المديرين الفنيين للفرق المنافسة، التي أكدوا خلالها قدرة أستون فيلا على المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، لكن فريقه أثبت أنه قادر حقاً على الإطاحة بأقوى المنافسين. يمتلك أستون فيلا حارس مرمى عملاقاً اسمه إيميليانو مارتينيز، بالإضافة إلى خط وسط رائع مكون من بوبكر كامارا وجون ماكجين ودوغلاس لويز، ويعد في الحقيقة واحداً من أفضل وأقوى خطوط الوسط في المسابقة هذا الموسم، ناهيك عن السرعة الفائقة لهدافه أولي واتكينز والقدرات المميزة للمهاجمين موسى ديابي وليون بايلي. وعلى عكس معظم المنافسين على المقدمة، يمكن لأستون فيلا التركيز فقط على مباريات الدوري حتى مارس (آذار) المقبل، عندما يستأنف الفريق مغامرته في دوري المؤتمر الأوروبي في دور الستة عشر. وباستثناء رحلته إلى ميدلسبره في كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني)، يمكن لأستون فيلا أن يركز بشكل كامل على مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ويحشد كل قوته في إطار سعيه للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 1981.

أمور تقف ضده: هل يستطيع أستون فيلا التركيز ومواصلة العمل بالقوة نفسها رغم كل الأشياء التي تشتت الانتباه من حوله؟ بالنسبة لمعظم لاعبي هذا الفريق، تُعد المنافسة على اللقب شيئاً جديداً تماماً. ويتمثل مصدر القلق الرئيسي في أن أوناي إيمري ليس لديه الكثير من البدائل على مقاعد البدلاء في حال غياب أي من اللاعبين الأساسيين لأي سبب من الأسباب. على سبيل المثال، عندما شارك ليندر دندونكر أمام آرسنال، تراجعت سيطرة أستون فيلا على المباراة. شارك واتكينز في التشكيلة الأساسية لأستون فيلا في جميع المباريات التي خاضها الفريق في الدوري، وعلى الرغم من أن جون دوران تألق في بعض الفترات، إلا أنه ليس بنفس قوة ومهارة واتكينز. وينطبق الشيء نفسه على مارتينيز. وفي الوقت نفسه، أظهر أستون فيلا هذا الموسم أنه قادر على تعويض بعض اللاعبين الأساسيين في حال غيابهم عن المباريات، مثل تيرون مينغز وإيمي بوينديا. خسر أستون فيلا أمام مانشستر يونايتد 2 - 3 في مباراة أثبت فيها كل المتناقضات، حيث تقدم بهدفين في الشوط الأول ثم انهار في الثاني ليستقبل ثلاثية، كما لو كان الفريق استنفد كل أفكاره فجأة، وهذا قد يمنح المنافسين الآخرين فكرة واضحة عما يمكن القيام به لخنق الآلة الهجومية لأستون فيلا بقيادة إيمري.

المباراة القادمة للفريق: بيرنلي (على ملعبه)

لاعبو سيتي عازمون على العودة للقمة بعد التتويج بمونديال الأندية (رويترز)

مانشستر سيتي: لعب 18 مباراة

لديه 37 نقطة وفارق أهداف 22

أمور تصب في مصلحته: نجح جوسيب غوارديولا في بناء فريق قوي للغاية لمانشستر سيتي يسعى دائماً لتحقيق الفوز، وبالفعل حصد خمسة ألقاب في ست سنوات. ولعل الشيء الرائع في هذا الفريق هو أنه لا يكتفي أبداً بما يحققه ويلتزم دائماً بشعار المدير الفني الكتالوني المتمثل في «الاستمرار في العمل دائماً على الوجود في القمة»، وهو الأمر الذي يلهب حماس اللاعبين. لم يحصل مانشستر سيتي إلا على 10 نقاط فقط من آخر 21 نقطة متاحة، وهو ما يعني أن حامل اللقب لا يمر بأفضل حالاته على الإطلاق، لكن بعد فوز مانشستر سيتي بكأس العالم للأندية، عاد غوارديولا ليركز على المسابقة المحلية بأمل تكرار ما حدث قبل 3 سنوات من الآن. في ذلك الحين، وبعد التعادل أمام وست بروميتش ألبيون في منتصف ديسمبر (كانون الأول) وتأخره بفارق 5 نقاط عن توتنهام، نجح غوارديولا في قلب الأمور رأساً على عقب وقاد النادي لتحقيق الفوز في 15 مباراة على التوالي، ليفوز باللقب في نهاية المطاف.

وعلى الرغم من تذبذب نتائج مانشستر سيتي في المباريات الأخيرة، إلا أن الفارق بينه وبين ليفربول المتصدر 5 نقاط فقط، مع العلم بأنه يملك مباراة مؤجلة يستطيع إذا فاز بها تقليص الفارق إلى نقطتين فقط. وعلاوة على ذلك، سوف يستعيد مانشستر سيتي قريباً خدمات نجمه البلجيكي الرائع كيفن دي بروين، الغائب عن الملاعب منذ بداية الموسم بسبب الإصابة.

أمور تقف ضده: تتمثل المشكلة التي يواجهها غوارديولا منذ نهاية الموسم الماضي في كيفية تعويض النجم الألماني إيلكاي غوندوغان، الذي قاد الفريق للفوز بالثلاثية التاريخية. تعاقد غوارديولا مع ماتيو كوفاسيتش، لكنه لم يقدم المستويات القوية نفسها، ناهيك عن أن غوندوغان كان يقوم بدور رائع في غرفة خلع الملابس. كما رحل رياض محرز، ولم يقدم اللاعب الذي تعاقد معه النادي بديلاً له، وهو ماتيوس نونيز، الأداء نفسه الذي كان يقدمه النجم الجزائري. وهناك تحد آخر يتمثل في تحفيز اللاعبين على تقديم المزيد وإيجاد دوافع جديدة لهم بعد فوزهم بالفعل بلقب الدوري في آخر 3 سنوات.

المباراة القادمة للفريق: شيفيلد يونايتد (على ملعبه) السبت.

بوستيكوغلو مطالب بإعادة توتنهام للمستوى الذي بدأ به الموسم (إ.ب.أ)

توتنهام: لعب 19 مباراة لديه 36 نقطة وفارق أهداف 11

أمور تصب في مصلحته: لم يكن أي شخص يتوقع أن يظهر توتنهام بهذا الشكل القوي في بداية هذا الموسم، خصوصاً بعد رحيل نجمه هاري كين في أغسطس (آب) الماضي إلى بايرن ميونيخ.

وبالطريقة، لم يكن أحدٌ يعتقد أن توتنهام سيتصدر جدول الترتيب بعد 10 جولات، لكنه فعل ذلك وحقق أفضل بداية له في الدوري منذ موسم 1960-1961. وتشير إحصائية إلى أن توتنهام أصبح الفريق الثالث عشر الذي يحصل على 26 نقطة أو أكثر بعد مرور 10 جولات من الموسم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وتشير الإحصائية أيضاً إلى أن 6 من هذه الفرق الثلاثة عشر قد تمكنت من حصد اللقب في نهاية المطاف، في حين احتل أربعة منهم مركز الوصيف، في حين احتل آرسنال المركز الثالث في موسم 2007 - 2008، واحتل نيوكاسل المركز السادس في موسم 1994 - 1995. بمعنى آخر، يقول التاريخ إنه عندما يبدأ أي فريق الموسم بهذه القوة فإنه يواصل تحقيق النتائج الجيدة على المدى الطويل. ومع ذلك، تراجعت نتائج توتنهام في 6 مباريات بعد ذلك، وهو الأمر الذي يعكس حاجة الفريق إلى تدعيم صفوفه حتى يكون لديه أكثر من بديل في كل المراكز. ويقدم الفريق، بقيادة المدير الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو، كرة قدم جريئة وممتعة، وهو الأمر الذي ألهب حماس اللاعبين والمشجعين معا. لقد أظهرت المباريات العشر الأولى ما يمكن للفريق القيام به عندما يكون جميع اللاعبين متاحين. أمور تقف ضده: لا يزال توتنهام في بداية مشروعه تحت قيادة بوستيكوغلو، ويفتقر إلى وجود خيارات قوية في كل المراكز – على الرغم من أن الفريق لا يشارك في بطولات قارية تؤثر على تركيزه على بطولة الدوري. وبالنظر إلى أن النادي لم يحصل إلا على بطولة واحدة فقط خلال رئاسة دانييل ليفي الممتدة منذ 22 عاماً (كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2008)، فمن المؤكد أنه من المبالغة أن نطالب الفريق بالفوز فجأة باللقب الأكبر على المستوى المحلي، وهو لقب الدوري!

المباريات المقبلة للفريق: بورنموث (على ملعبه) الأحد.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.